طالب القضاء الجزائري، الخميس، بحبس رابح ماجر، النجم السابق لمنتخب “محاربي الصحراء” لكرة القدم، لمدة 18 شهرا؛ وذلك خلال محاكمته الجارية بتهمة الاحتيال.
ويخضع ماجر، الذي اشتهر بتسجيله هدفا لفريق بورتو البرتغالي في الفوز على بايرن ميونيخ الألماني 2-1 في نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة (مسابقة دوري أبطال أوروبا بمسماها القديم) في العام 1987 بكعب قدمه والذي تولى تدريب المنتخب الجزائري، للمحاكمة بتهم عديدة.
وإلى جانب الاحتيال، وُجّهت إلى ماجر، البالغ من العمر 63 عاما، أيضا تهمة التزوير والإدلاء ببيانات كاذبة، وفقا لتقارير إعلامية.
ويُتهم ماجر، الذي كان يملك صحيفتين، بمواصلة جني عائدات المصارف من الإعلانات العامة لمدة عام بعد إغلاق الصحيفتين.
وطالبت الوكالة الوطنية الجزائرية للنشر والإعلان بإعادة الرسوم، وكذلك دفع تعويضات.
ومن المتوقع صدور الحكم في التاسع من يونيو الجاري.
السلام عليكم
رابح مادجر لاعب من طينة اللاعبين الكبار الذين لهم تاريخ حافل.
القضاء والشرطة… في الدول المتخلفة سيف على كل من لا يسبح بحمد الحكام!
هذا ما كاين.
كبرانات حكام السؤء بالجارة الشرقية من السهل محاكمة الصغار على المتاهات والمزايدات أما العفاريت والتماسيح لايمكن لايي كان الوصول إليهم مهما كانت الظروف ….؟ رابح مادجر الذي رفع راية الجزاير أمام عمالقة كرة القدم العالمية يتابع بتهم واهية ورائها خفايا وأسرار …؟
قال انه يرفض اللعب ضمن الافارقة استعلاءا عليهم واقيمت الدنيا للاعلام المنافق للاصابة التي سجلها بالكعب في القرن الماضي والتي تعيش عليها الجزائر كتاريخ لها .
واي واي واي على الديقراطية فلاد الكابرنات اااااواعرين اه….فان لم تستحي فاصنع ماشئت.
اسم رابح و أسم الأخضر ، إسمان لا يوجدان إلا في الجزائر : الاخضر بلومي، رابح سعدان ، رابح ماجر ..
اللاعب الكبير رابح ماجر. والمحلل الرياضي الكبير في قناة الجزيرة الرياضية.
لازلت اتذكر حينما انهزم الفريق الجزاءري في إحدى المقابلات ورابح ماجر جش بالبكاء من داخل استديو الجزيرة الرياضية ومن شدة البكاء انسحب وكان البت مباشر ..
انها الروح الوطنية العالية
لا زلت اتذكر ذالك الهدف عندما سجله صاح المديع الفرنسي…. Et du talon… Et du talon
التهم الموجهة الة مادجر غير واضحة ومن الافضل كان على القضاء الجزائري ان يحاكموا الكبرانات والجنيرالات ورئيس الدولة الدين اهدروا اموال الشعب وتهريب الاموال للخارج والملايير التي تصرف على المرتزقة والاسلحة التي تشرى بالملايير الدولارات وتعطى للمرتزقة اما محاكمة الصغار على جرائم صغير حتى يغلطوا الراي العام الجزائري
حقوق الإنسان وحرية القضاء في الدول المتخلفة شعارات بخطوط عريضة وثقوب كبيرة هاكذا تعيش الشعوب والرعايا تحت هاذه العناوين الكبيرة وما يحدث في مجتمعاتنا لخير مثال على ذالك اما ما يحدث من محاكمات على بعض المسؤولين والنخب فهي صورية وشكلية مثل ما حدث عند جيراننا عندما طالب الحراك بتغير النظام الحاكم وفي الأخير خرجوا ليحكمو من جديد هاذه القوانين الوضعية تخدم الأقلية والنخب المتسلطة في ممارسة القمع والإضطهاد والظلم بكل اشكاله على القطيع
يقدمه كابرانات النظام العسكري كضحية وكبش فداء حتى لا يخرج احد عن طوعهم. على سبيل المثال لقد ازعجهم حضور بعض نجوم كرة القدم إلى مراكش وتجاهل المدرب بلماضي التعليق على الموضوع.. كل هذه المحاكمات هي من أجل تخويف الشعب ويكونوا عبرة للغير ماداموا لم ينصاعوا إلى تطبيق أجندة النظام الحاكم الغير الشرعي.
مند متى يوجد في دولة طابورستان انسان حر طليق ويستحق الحرية ..فطابورستان أصبحت اكبر سجن في العالم بحيت الحدود مغلوقة مع المغرب و تونس وليبيا و مالي …
ولا نتكلم عن الجزاءر الجنوبية وسجن تندوف …
اللهم اطلق سراح الاحرار ونجهم من جبروت العصابة واعوانها …
الهدف لم يسجله بالكعب بل بالعقب
خطأ مشهور عند الصحافة الرياضية
فينك يا الفنيات و التقنيات التي طالما تغنى بها الاعلام . الآن عندو 63. و الرسوم محال واش على بالو . رابح عندي راجل زين و الله اعلم .
محربات الفساد يجب ان تسري على الجميع ريح مدجر ليس أكبر مسؤول في عهد عبد العزيز بوتفليقة الذين يقطنون خلف القضبان في عهد عبد المجيد تبون.
جميل أن تكون المتابعات و لكن ليس في الجزائر التي خرج منها سجناء و عادوا للحكم اما عن ماجر فلم يقتسم معهم الغنيمة التي ادخلها من الإشهار و كما قال تبون
اللي شافوها عندهم فيها النصف اما المغرب غير جا فالطريق
باقي غي الرياضيين و خاصة الرموز منهم لم يذوقوا سم و يسلموا من شر الجنرالات…
الجزائر سجن كبير… 45 مليون كلها مهددة بالسجن..