أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:23
الأردن: مهاجمو الكنيسة الثلاثة تكفيريون
-
14:07
حموشي يشارك في اجتماع جامعة نايف
-
13:33
برلمان مصر يقر دعما دفاعيا للسعودية
-
13:09
الملك يهنئ رئيس الفيدرالية النمساوية
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
مثل هذه الحالات ، تؤلم في القلب حقاً ، ما ذنب هؤلاء الأطفال ؟ لأن أبوه فقير ، و يقطن في دواوير نائية لا تتوفر لديه أبسط ظروف التعليم و التعلم ؟؟!!!….لماذا الجماعة القروية ، مدعومة من طرف وزارة التربية الوطنية لا تتكلف و تتحمّل إجباريا مصاريف توفير وسيلة نقل آمنة لهؤلاء الأطفال الأبرياء ، لإعطائهم فرصة التمدرس ، و هو حق من حقوقهم و هذا أضعف الإيمان……
le Maroc profond ,le vrai, l’ authentique .le Maroc sans poudre aux yeux .cela ne sert a rien d ‘avoir des marinas ,des LGV ,des malls au moment ou des enfants innocents souffrent le martyr pour aller a leur école. construire un établissement scolaire coûterait moins que le montant des primes que l’ on distribue a gauche et a droite pour tel pseudo artiste ou pseudo sportif .nos dirigeants doivent savoir que ces images ternissent l ‘image du pays et nous avons les moyens d’embellir pour de vrai cette image en investissant dans le facteur humain d’abord .ces petits enfants ne nous le pardonneront jamais si l’ on ne fait rien car leur vengeance sera sans équivoque .
بالله عليكم اليس من العيش بقاء مثل هذه التسميات : دوار الحنشة؟ أليس أمرا مخجلا للساكنة ومخجلا أكثر للمسؤولين عن المنطقة. نحن في 2022 ومازالت بعض التسميات الغريبة التي تشبه الشتائم مثل دوار الكلب دوار الحنشة دوار الزمر….
دوار الحنشة ضواحي مدينة سلا قرب بوقنادل
سبحان الله العظيم ما يصرف على المنتخب يكفي لبناء مدرسة في كل دوار وليس كل جماعة أين مجلس المحاسبة فالاموال التي تصرف على لاعبين غير محتاجين كمنحة التأهيل للمونديال التي فاقت مليون درهم للفرد الواحد ولكل الطاقم المشكل للمنتخب بالإضافة إلى وحيد القرن الدي فاز ب 2 مليون درهم والله مبلغ لا يستهان به فمادا فعلوا هؤلاء اللاعبين بالمقارنة مع ما فعلوا جنودنا دفاعا عن الوطن وفي الأخير يتعرضون للتعنيف أمام البرلمان وبتقاعد هزيل جدا غير كافي حتى لكراء منزل محترم الفساد ينخر كل صندوق مخصص للشعب الدي لا يستفيد بما هو من حقه
ربورتاج ناقص لأنه لم يذكر المنطقة بالضبط حتى تصل المعلومة إلى من يهمهم الأمر، أظن أنها منطقة الرميلة قيادة للا يطو عمالة سيدي سليمان . دوار الحنشة أكبر دوار ينتمي إلى قبيلة عامر له فروع ناحية سلا، سيدي الطيبي ،بير الرامي ، عين السبع القنيطرة و الفوارات إضافة إلى المنطقة موضوع الفيديو.
أما بالنسبة لمشكلة النقل المدرسي فإنه دور الجماعة الترابية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
لو قمتم بجولة في بلدية المدينة القريبة من الدوار او الجماعات المحلية فسوف تجدونها كثيرةتلك السيارات التي تحمل علامة “ج”. سائقوها هم أولئك الذين كانو يرفعون شعارات توفير المدارس و وسائل النقل و المستوصفات قبل ان ينتخبو. اموال إقتناء هاته السيارات و مصارفها كتن يمكن ان توفر وسائل النقل لجل الدواوير المجاورة. و رغم ذالك أقول دائما حل هاته المشاكل و غيرها في القرى بما في ذالك بناء الطرق، المدارس و غيرها لا يمكن دون مساهمةالمواطنين.
ماذا لو أستخلصت نسبة قليلة ، 1 الى 2في المئة من أجور من تفوق مداخلهم أكثر من مليون و نصف شهريا، زد على ذالك ان يدفع اصحاب المقاهي، الفنادق، المحلات التجارية الكبرى 100 الى 150 درهم شهريا، تطوعا لا لزما، لمدة 4 الى8 سنوات فقط. كل هاته الاموال تضخ في صندوق مخصص لتنمية القرى و المناطق النائية بما فيها بناء الطرق.