مفتاح: مواضيع السيتكومات من المجتمع .. وهذه قصة "قيسارية أوفلا"

مفتاح: مواضيع السيتكومات من المجتمع .. وهذه قصة "قيسارية أوفلا"
صور: فؤاد بنحيى
الأربعاء 21 أبريل 2021 - 06:00

اشتهر باسم “الحبيب”، واعتمد في أعماله على السخرية من الذات ومناقشة المواضيع الاجتماعية القريبة من الفرد المغربي؛ كما استطاع السيناريست والكوميدي المغربي هيثم مفتاح كسب حب الجمهور المغربي من جديد من خلال مشاركته في سيتكوم “قيسارية أوفلا” الذي تنقل هسبريس كواليسه على برنامج “HESCLAP”.

وأوضح مفتاح أنّ المواضيع التّي يتطرق إليها مستوحاة من المحيط الذي ترعرع فيه، ويقوم بمعالجتها بلغة بيضاء وبشكل ساخر، وأضاف: “من الصعب جدا تجسيد شخصية فكاهية لم أقم بكتابتها بنفسي، لكن في بعض الحالات عندما تجد نفسك وسط فريق عمل متماسك يحب العمل الذي يقدّمه، ولديه رغبة كبيرة في النجاح، بإمكانك تخطي كل العقبات”.

وأكّد الكوميدي المغربي أنّ تصوير العديد من الأعمال التلفزيونية قبيل شهر رمضان يطرح العديد من المشاكل التقنية على مستوى تنظيم الوقت والاشتغال على الشخصيات التّي تختلف من عمل لآخر، وتابع في حديثه للبرنامج: “رغم ذلك لم أواجه مشاكل أثناء تصوير الأعمال الرمضانية لهذا الموسم.. في “كبسولة لكولوك” التّي تجمعني بالكوميدي أسامة رمزي أنا من أشرفت على كتابة الشخصية، إذن أعرفها عن قرب، أما بالنسبة لشخصية “سعد” في سيتكوم “قيسارية أوفلا” فقد تجاوزت كل المشاكل في تقديمها بمساعدة المخرج رشيد الوالي وأخيه هشام”.

وعن وفرة الإنتاجات خلال شهر رمضان، يعلق هيثم: “أنا فكاهي وكوميدي وممثل مسرحي، أشتغل طيلة السنة، والمشاريع التّي تبث خلال هذا الشهر الفضيل يتم العمل عليها سابقا، لكن مسألة البث متعلقة بالقنوات التلفزية”، مشيرا في السياق ذاته إلى أنّ “كبسولة لكولوك” يعد من المشاريع التّي تمّ تأجيلها بسبب توقف التصوير إثر انتشار فيروس كورونا.

ويورد مفتاح أن شخصية سعد التّي يقدّمها في “سيتكوم” “قيسارية أوفلا” هادئة، لكنه يفقد أعصابه بسبب شقيقته “سناء” التّي تجسدها الفنانة نسرين راضي، وأضاف: “سعد شقيق سناء، مديرة مطعم، كانت لها قطيعة مع أخيها الذي يعيش في الخارج ويشتغل “شيف”، ومن أجل إقناعه بالعودة إلى المغرب أغرته بفتح مطعم كبير بأكادير، ليفاجأ عند عودته بأنه داخل مطعم صغير وسط قيسارية متواضعة”.

وتابع الفنان المغربي: “في أجواء مليئة بالسخرية والمواقف الكوميدية، تعيش سناء وسعد بعض الصراعات، ويسعى الأخير إلى تزويج أخته بأي طريقة”.

ويشارك إلى جانب هيثم مفتاح في السلسلة الرمضانية “قيسارية أوفلا”، للمخرج رشيد الوالي ومن إنتاج “عليان”، مجموعة من الفنانين المغاربة من بينهم: حمزة الفيلالي، السعدية أزكون، نسرين الراضي، وغيرهم.

الحبيب برامج رمضان قيسارية أوفلا هيثم مفتاح

‫تعليقات الزوار

18
  • farah
    الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 13:19

    قيسارية اوفلا عمل ممل ولم يعجبني بالمرة شاهدت حلقتين ولم استطع اكمالهما مع ان العمل يضم العديد من النجوم المعروفين. سلسلة كلنا مغاربة فكرة جيدة للتعريف بلعادات والتقاليد المغربية وتوليفة جيدة للممثلين مع انه كانت بعض المبالغة في بعض لحلقات. اما المسلسل الرائع فهو بنات العساس للعبقري ادريس الروخ ودنيا بوتازوت ومنى فتو مع أنه ظلم في توقيت العرض (مع صلاة العشاء و التراويح) كنعاودو نشوفوه في اليوتيب مع الاسرة.

  • وجهة نظر
    الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 13:23

    لا نحتاج مسلسلات من المجتمع.بل برامج و مسلسلات توعوية او دينية تصلح المجتمع و توجه المتفرج نحو الطريق التي يجب على الانسان التحلي بها من قيم اخلاقية و دينية.وابضا بعض الاعمال الثقافية التلفزية ستفي بالغرض.لا نحتاج مشاكل اسرية و صراعات .مللنا من مثل هاته المواضيع التي لا فائدة فيها.نحتاج ان نراتقي

  • مروان
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 06:42

    بالنسبة لمفهومي هدا الوضع الدي تستمد منه سيكومات هو اصلا مزيف و مفبرك وميت وعقيم …ادن غير سليم …مند خروج فرنسا و استبدالها بشردمة من لبانضية و اولادهم… يعملون من اجل مصالحها … اصبحت ألارضية مجملا لاتصلح لأي إقلاع علمي ومعرفي ورياضي و إبداعية و فني وبيني…ولا تساعد ولاتشجع على الكرامة وعزة النفس والشفافية …بل تمجد المكر والخداع و السكيزوفرينية والاستهلاك المرضي المفرط و العيش على المضاهر … ونحن نعرف أن كل مابني على باطل فهو باطل. كثير من المغاربة هاجروا لأنهم وجدوا انفسهم مضطهدين في عقر دارهم وضاق بهم الحال… و تالقوا في كثير من الميادين حينما وجدوا مجتمع حي متفتح و متطور و يتفاعل مع كل ماهو ايجابي بصدر رحب و يحب أولاده…المغرب بلد جميل و المغاربة أجمل لكن لازلنا نعيش في تبعية و التشدد البديل والبليد ليس حل …بل جزء من المشكلة.

  • فاقد الشئ
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 08:02

    فاقد الشئ لا يعطيه صناعة التفاهة ادت الى ميلاد مجتمع مشوه معطوب يكره القيم وبتجه نحو الهاوية.

  • هشام السوسي
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 08:15

    ولا مسلسل ديني واحد ولا مسلسل تاريخي واحد ولا انتاج اخلاقي واحد ، لا مرحبا بكم في هدا الشهر الكريم ، زدناكم في لائحة الصيام و تهنينا ، لا اكل لا شرب ولا مشاهدة تلفزة مغربية ، وكونو متأكدين لو كان الاختيار بيد المواطن لقضي امركم و لما تلقيتم الميزانية من اموال ضرائب المغاربة الا انكم تصرون على المزيد من انتاج البؤس و الجهل و الحموضة عبر وجوه لاتصلح الا للتصرفيق لان المسؤلين عن السمعي اليصري في هدا الوطن يحتقرون المواطن ، الله يرحم عليها الفكاهي السنوسي حين قال ، لو وضعوك في زنزانة و امام التلفزة المغربية 24 ساعة لكانت من اكثر و اخطر اساليب التعديب من اجل التحقيقات البوليسية ،
    شكرا هسبرس للنشر

  • السنتكي
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 08:43

    الحموضة في جميع الاعمال الفنية في رمضان واش كتضحكو علينا ولا كتضحكو على راسكم افضل عدم تشغيل التلفزيون على مشاهدة هذه الاعمال الباسلة الله يسمح ليكم منا

  • عبد الرحيم
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 08:49

    مصدعين الناس بافلام تقام ب 2 فرنك!!!! ديروا افلام عن تاريخ المغرب العريق.
    قادرين غير على افلام التفاهة الرخيصة والكلام الخاوي والباسل.
    هاد الممثلين و والمخرجين ديما تيشكرو بعضياتهم و لو ينتجو فيلم ما يتفرج فيه حتى واحد.
    الملل بمعنى الكلمة!!!!!

  • ony de tetouan
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 08:56

    لا داعي لتعريف المجتمع بالمواضيع اليومية اللتي يعيشها لأنه يعرفها والمفروض أن يخجل منها، ولا يشرف بلادنا للتشهير بقلة أدب و طريقة الكلام الرديئة (الزنقاوية)، (لهجة الشباب الجاهل والعديم الأدب).
    بل بلادنا في أشد الحاجة إلى برامج تربوية لأغلبية شرائح المجتمع وخصوصا الفئة الناشئة لإيقاف هذا النزيف اللا أخلاقي والسلام.
    تحياتي

  • اجديك
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 09:10

    قرن شهر رمضان بمتل هاته المسلسلات التافهة التي سئم المشاهد منها وباسلوبها (،حامضة بزاف)، وكأنهم يضحكون علي انفسهم اولا ويسبون ذكاء المغاربة تانيا، هدر للوقت والأموال بدون فائدة تذكر، كان بالأحرى تقديم برامج توعية دينية تناسب طقوس هدا الشهر الفضيل، وحتي لا يقال اني متزمت، اسيدي أعطونا برامج تعرف بالماضي القريب من تاريخ بلدنا الحبيب، والدي لا يعرف عنه الجيل الجديد اي شيء، فهناك العديد من المواقف والمحطات التي طبعت محيطنا، متلا تشخيص شخصية الملك الراحل الحسن التاني ومواقفه التاريخية والتي يفتخر بها كل مغربي، نسمع متلا عن “عام البون” لكن لانعرف عنه شيء، مادا عن مواكبة المسيرة الخضراء وما رافقها من اكراهات والاهداف النبيلة في تحقيق وحدتنا الترابية الخ، يعني تاريخنا ملييء بالأحداث، لكن ما تقدموه يافنانين، يامحترمين فانه يسييء الي سمعتكم ولا اظن ان احدا من المغاربة استحسنه، اما نسبة عدد المشاهدة فلا تعني بتاتا بانه عمل مقبول، الناس تشاهد التلفزة في الامسيات الرمضانية. لانه ليس هناك بديل…

  • سعيد.الأول
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 09:23

    للأسف اسي لحبيب الادوار التي تليق بك لاتكاد تتحاوز شخصية ” المهبول ” بغض النظر على دورك في سلسلة كبور لاشئ أخر يمكن احتسابه فنا في مسيرتك .
    طور مهاراتك حتى يتسنى الخروج من الشخصية الخجلية التي تسكنك وحاول انك تتزوج ف ربما يلزمك ذلك لاثبات ذاتك .

  • mouh
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 09:40

    اودي لحموضة كل عام والغريب الممل نفس لكمامر لا فالتمتيل لا فالاخراج…….

  • مراد
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 11:14

    نعود ونقول للمرة المليون ان السيتكومات المغربية اكانت رمضانية و غير رمضانية ليست من تقافة بين قوسين الفنان المغربي، بكل بساطة لاننا لسنا مهيئين لاتقان هذا النوع من الفن الكوميدي التلقائي، وعليه فسيتكوم قيسارية اوفلا يبقى عمل لا يرقي ان يكون عمل ممكن ان يقدم للاطفال مع احترامي الكبير لاطفالنا الاعزاء، اعود و اقول ان المخرج والممثل وفي بعض الاحيان سيناريست اصبحت اعماله الاخيرة جلها اعمال مملة و احداتها محروقة، واصبح يعيد نفسه مما يجعل المتلقي يقنط بسرعة.

  • عثمان
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 11:21

    من خلال قراءة التعاليق يتضح أن جميع المتتبعين غير راضين عن مايقدم وهذا دافع على إعادة النظر في من يسمون انفسهم فكاهيين و طامة الكبرى هي ملي شي واحد فيهم كيقول طز كيطلقو ديك ضحكة زعما راه خاصكم ضحكو لاحول ولا قوة الا بالله

  • "بقات بلاصة ياقوت وعنبر"
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 11:43

    كل الاعمال التلفزية الرمضانية هذه السنة مملة للغاية. بقات بلاصة “ياقوت وعنبر”

  • متابع
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 13:43

    كلكم ممثلون ومخرجون وكتاب سيناريو في نفس الوقت سبحان الله عباقرة لن نجدهم حتى في هوليود.من الأحسن ان تصمتوا ولا تتكلموا على الفن فالمغرب انعدم فيه الفن بل يوجد الاسترزاق من الفن والتفنن في البداءة والركاكة والابتذال بدءا من السيناريو مرورا بالمشخص وانتهاء بالمصور. عجبا في المغرب اصبح الكل مخرج علما انه لم يتقن حتى التمثيل. أما السيناريو فحدث ولا حرج قمة الدناءة والسطحية وتفكك الموضوع عذا ان كان اصلا موضوع. اعتقد لن يشفي الغليل الا ما جاد به الزمن الجميل نجيب محفوظ واحسان عبد القدوس والاداء الخرافي لممثلين ابدعوا في الشخصيات لانهم بحثوا وتعلموا ودرسوا. الممثل يجب ان يكون موسوعي حتى يعطي لكل شخصية حقها ويقنع المتلقي لا ان يكون نمطي لا يملك سوى اسلوب واحد في الاداء يضفيه على كل الشخصيات التي يحاكيها

  • Driss
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 15:49

    للاسف ثم للاسف مواضيع هابطة ممثلين لا حول لهم ولا قوة .قمة البداءة ولانحلال الفكري.تشعر بالخجل عند مشاهدة ما يبث .ااااااه على زمن جميل ولى وازف تحترم الممثل وانت تشاهده على الشاشة.

  • مشاهد موضوعي
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 22:56

    قيسارية اوفلا هو نقطة الضوء الوحيدة هذا العام: مهزلة كلنا مغاربة اعتمدت نفس المهرجين و نفس الفراغ في الموضوع و نفس البهرجة

  • raha
    الخميس 22 أبريل 2021 - 00:15

    effasser tout et vous trouvrer votre relaxation et laisser seulement assadissa wa rabi3a

صوت وصورة
آش كيدير كاع: رئيس الجماعة
السبت 8 ماي 2021 - 23:00 21

آش كيدير كاع: رئيس الجماعة

صوت وصورة
باختصار: مساعدة بطعم مرّ
السبت 8 ماي 2021 - 20:00 12

باختصار: مساعدة بطعم مرّ

صوت وصورة
منازل الروح: سر ليلة القدر
السبت 8 ماي 2021 - 18:00

منازل الروح: سر ليلة القدر

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع شكيب الخياري
السبت 8 ماي 2021 - 17:02 1

نقاش في السياسة مع شكيب الخياري

صوت وصورة
منابع الإيمان: قصة ذي القرنين
السبت 8 ماي 2021 - 14:00 8

منابع الإيمان: قصة ذي القرنين

صوت وصورة
تبرع أفراد البحرية الملكية بالدم
السبت 8 ماي 2021 - 02:06 4

تبرع أفراد البحرية الملكية بالدم