24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1313:3117:1120:4122:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | مثقفون يتبرّعون لصندوق وباء "كورونا" ويتطلّعون لـ"مغرب جديد"

مثقفون يتبرّعون لصندوق وباء "كورونا" ويتطلّعون لـ"مغرب جديد"

مثقفون يتبرّعون لصندوق وباء "كورونا" ويتطلّعون لـ"مغرب جديد"

مغرب آخر يمكن أن ينبثق من الأيام العصيبة التي يعيشها البلد اليوم في خضمّ حالة الطّوارئ الجماعية التي تفرضها مواجهة فيروس "كورونا" المستجَدّ، يستشرفه كتاب وأكاديميون وأدباء وفنانون مغاربة، بادروا إلى التبرّع للصّندوق المخصّص لتدبير الجائحة، مستحضرين مكنونات "الروح الوطنية"، ومتذكّرين مختلف فئات الشعب المغربي.

روح وطنية للخروج من النّفق

ثمّنت أسماء ثقافية وإبداعية مغربية بارزة، في نداء لها، "الإجراءات التي قامت بها السلطات العمومية المغربية لمواجهة انتشار الوباء والحد من اجتياحه"، داعية "كل أفراد الشعب المغربي إلى الالتزام بكل الاحترازات المقررة في هذا الشأن، وخاصة البقاء بالبيت، لكونها الوسيلة الوحيدة التي في متناولنا اليوم لتجنيب بلادنا كارثة صحية خطيرة".

وجمع هذا النّداء أسماء أكاديمية وإبداعية وحقوقية، من بينها: سعيد بن سعيد العلوي، عبد الإله بلقزيز، عائشة بلعربي، علي أومليل، رحمة بورقية، عبد الحميد عقار، مبارك ربيع، سعيد الشرايبي، أسماء المرابط، محمد بنيس، محمد برادة، محمد المصطفى القباج، صلاح الوديع، محمد المعزوز، محمد مفتكر، محمد المليحي، نور الدين أفاية، نور الدين الصايل، عبد الكريم برشيد، وعبد الرحيم الجامعي.

كما وردت في النّداء أسماء أكاديمية وسياسية، وإبداعية من قبيل: اسماعيل العلوي، حسان بورقية، أحمد جاريد، أمينة المريني، ثريا ماجدولين، حسن نجمي، رقية المصدق، عبد الرفيع جواهري، عبد السلام طويل، عبد الغني أبو العزم، عبد الكريم جويطي، عبد الله ساعف، فتح الله ولعلو، فتيحة مرشيد، فريدة بليزيد، فؤاد بلامين، كمال عبد اللطيف، محمد الأشعري، محمد الصديقي، محمد مالكي، طالع السعود الأطلسي، محمد الناصري، نزهة الشقروني، وفاء العمراني، ويوسف فاضل.

ووجّه الموقّعون "تحية تقدير وتضامن إلى الأطر الطبية ونساء ورجال الصحة العامة، وإلى القوات المسلحة الملكية والأمن الوطني والإدارة الترابية، وكلّ الساهرين على تنفيذ القرارات المتخذة لمقاومة الوباء"، وأعلنوا مساهمتهم في "التبرعات الموجهة إلى الصندوق المخصص لتدبير وباء كورونا"، مناشدين "كل الكتاب والمفكرين والمبدعين المغاربة المساهمة في هذا المجهود الوطني من خلال التبرع للصندوق المحدَث لهذه الغاية".

وذكر الأكاديميون والفنانون والأدباء المغاربة الموقّعون أنّ "خطورة هذه المحنة التي نجتازها تدعونا إلى استحضار الروح الوطنية التي تحلَّينا بها دائماً، سواء في معركة التحرير أو في الدفاع عن الوحدة الترابية، أو في الكفاح من أجل الديمقراطية والحرية والعدالة"، مضيفين أنّ "استحضار هذه الروح الوطنية يقتضي منا جميعا أن نحرص على وحدتنا وتضامنِنَا، واعتبار مقاومة الوباء مسؤولية جماعية وفردية، وأولوية الأمة بأجمعها للحفاظ على حياة أفرادها وعلى سلامتهم الصحية".

وللحفاظ على حياة الأفراد وسلامتهم الصحية فإنّ الجميع مطالبون، حَسَبَ نصّ النّداء، بتوجيه التّضامن والمساندة إلى "كل فئات الشعب المغربي؛ وبالخصوص إلى تلك التي توجد بفعل الفقر والهشاشة والبطالة والسكن غير اللائق ضمن الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة بالفيروس".

كما تحدّث النّداء عن إيمان موقّعيه بـ"وجوب تضامن دولي فعال في مواجهة وباء يخترق كل الحدود ويعبر كل القارات"، وإيمانهم بـ"قدرة العلم على تمكين البشرية من الحلول الصحية والاقتصادية والاجتماعية للخروج من نفق هذه الهزة العنيفة"، وعبّروا عن أملهم في "انبثاق رؤية جديدة إلى العالم بعد اجتياز الأزمة تقوم أساساً على احترام الحياة في الكوكب الذي نعيش فيه، وإنصاف الإنسان، وتمكينه من شروط العيش الكريم".

نحو مجتمع مغربي جديد

قال عبد الإله بلقزيز، أكاديمي من بين الموقّعين على النّداء، إنّ هذه المبادرة "ليست مستغرَبة من النّخب الفكرية والأدبية والإبداعية في المغرب، لأنها جزء أصيل من النسيج الاجتماعي الوطني، ويعنيها ما يعني كلّ فئات الشّعب المغربي".

ووضّح بلقزيز أنّ فكرة النّداء بدأت بين فئة صغيرة، وانتهت إلى توقيع خمس وأربعين شخصية عليه، بهدف واضح هو: "أوّلا اتخاذ قرار جماعي بالتبرّع المادّي لفائدة الصندوق الوطني الخاصّ بمكافحة وباء كورونا، على أن يقترن هذا التبرّع بإصدار نداء يناشد سائر المثقّفين والأدباء والمبدعين في المغرب تقديم مساهمتهم المادية وتبرّعاتهم لصالح صندوق مكافحة الوباء".

كما كان من أهداف النداء، وفق ما صرّح به عبد الإله بلقزيز لجريدة هسبريس الإلكترونية: "تسجيل ما ينبغي أن نسجّله من مكتسبات في إدارة المعركة مع هذا الوباء"، وأضاف: "من ذلك مثلا مطالبتنا العموم بالالتزام بالتّعليمات الصّادرة عن السّلطات الصحّية والسلطات الأمنية والإدارية بوجوب التزام البقاء في البيوت، وعدم مبارحتها تحت أيّ ظرف؛ لأن ذلك السّبيل الوحيد نحو الحدّ من انتشار هذا الفيروس القاتل".

وأبدى النداء أيضا، وفق المتحدّث، امتنان الموقّعين لـ"لإجراءات التي اتُّخِذَت في هذا المضمار، من قبيل إنزال القوّات المسلّحة الملكية، وقوات الأمن، وكلّ القوى التي تستطيع في إطار الإدارة الترابية أن تنفّذ التعليمات العليا للدّولة"، وتنويههم بـ"الجَهد الجبّار الذي تقوم به الأطقم الطبية في هذا المضمار، والتضحيات الكثيرة التي تقدّمها من أجل كسب هذه المعركة ضدّ الوباء".

واعتبر الموقّعون، حَسَب بلقزيز، هذه الوقفة التضامنية الجماعية التي يقفها الشّعب المغربي بفئاته الاجتماعية كافّة "لحظة تستأنف لحظات سابقة أبدت فيه الروح الوطنية والتّضامن الجمعي فاعلية في كسب المعارك الكبرى؛ منذ معركة نيل الاستقلال والتحرّر الوطني من نير الاحتلال الأجنبي، إلى معركة بناء الدولة الوطنية والبناء الديمقراطي".

كما استرسل عبد الإله بلقزيز قائلا إنّ المجموعة الموقِّعَة على النّداء تحسَب أنّ "تمتين أواصر هذه اللحمة الوطنية، وهذا التّضامن الجمعي في مواجهة هذه المحنة التي ألمّت بالبلاد" سوف تكون "مقدّمة نحو بناء مجتمع مغربي جديد ومفتوح قائم على الثّقة المتبادلة بين الدّولة والمجتمع بكلّ فئاته".

"لحظات عسر مملوءة بالأمل"

وفي قلب الأزمة التي أقعدت المغاربة في بيوتهم يذكّر سعيد بنسعيد العلوي، أكاديمي من بين الموقّعين على النّداء، بأنّ "الأزمات التي تعرفها كل دولة في العالم تكون مرحلة تنبيه للوعي بالذات"، وذكر أنّ ما دفعه للتّوقيع على هذه العريضة هو أنّ المغرب "أبان في الأزمة التي نعيشها عن شعور بالذات كذات"، وهو ما يذكّره بـ"طفولته وما عاشه من حماس بعد الاستقلال"، موردا: "شعرنا بأننا في بلد اسمه المغرب"، وما عاشه بشكل آخر مع المسيرة الخضراء سنة 1975، ثم ما يعيشه الآن.. "بصراحة، بكيفية أقوى وأعظم وأروع".

وذكر الأكاديمي بنبرة حماس: "اكتشف كل المغاربة، والمتحدّث من بينهم، شيئا عظيما وهو أن الدولة قويّة وحاضرة.. وكما يقول الفيلسوف هيغل 'تُمَثِّل حضور العقل في المجتمع'"؛ وقدّم مثالا على ذلك بوجود "قيادةِ حكيمة أزاحت كلّ الحسابات الاقتصادية جانبا، وطرحت سؤال الصّحّة أوّلا والإنسان أوّلا".

ومن أسباب التّوقيع كذلك، ما انتبه إليه المتحدّث من موقعه كـ"ملاحِظ لصدى المواطن من خلال انفعالاته في "فيسبوك" وغيره..."، من أنّ الدّين في المغرب، كما في العالم الإسلامي والعربي خاصّة، الذي "يخضع لمجموعة من الجهات التي تشوش عليه"، يلاحظ الآن في انطباعات المواطنين "رجوع إليه في نبعه الصافي".. و"لم يبق الأمر لتجّار الدين والمغامرين الذين يشكّكون في كلّ شيء ويصطادون في الماء العكر"، وهي خرافة انتهت و"غِشَاوة أولى تنقشع".

ثم يزيد بنسعيد العلوي: "والغشاوة الثانية التي تنقشع هي الخرافات التي تجعل الدين ضد العلم والدين ضد العقل. ولم أعد أجد في الإنترنت مثلا من يقول (سبّح ثلاثا وثلاثين وصلّ -من أجل...-) بأوراد الطرق التي تزرع الفتنة"، وهو ما قرأ فيه "رجوعا إلى الدين في صفائه، ورجوعا إلى الله".

كما لاحظ المتحدّث أنّ من بين ما يسم هذه المرحلة "ثقة في الدولة القويّة والحاضرة، وثقة في العقل والعلم، وشعور للمواطن بنفسه كمواطن، وروح مغربية مرحة (...) تمزج السخرية والنكتة وتستمدّ منهما الشجاعة، ولا تكتفي بالتجّهم"، ثم استرسل قائلا: "أحمد الله أني أعيش هذه اللحظات التي أرى فيها المغربي بهذا الحماس والاندماج كلّه، والدولة القوية والقيادة الحكيمة للملك محمّد السّادس، الذي نكتشف وجها آخر من أوجهه"، وزاد: "ربما لا نقدّر جميعنا أن يكون الملك قويّا وحازما وعاقلا، يحسّ بالمواطن، ويقول اتركوا الحسابات كلّها من أزمة اقتصادية وعملة…ويغلق الحدود، ويجعل كل شيء ثانويا أمام صحّة المواطن".

ويشدّد سعيد بنسعيد على أنّ ما نعيشه في بداية هذه الأزمة "لحظات عسر مملوءة بالأمل"، وهو أمل "نريده أن يقوّى، ونخرج من الأزمة بخير وعلى خير، أقوياء، فتتقوّى روح المواطنَة وتتقوّى الروح المدنية"؛ ثم عبّر عن أمله في أن تكون هذه المحطّة "بداية لانطلاق جديد، وروح للمواطنة"، يكون عندنا فيها "همٌّ ضيّعناه كثيرا اسمه الشأن العام، والمصالحة مع السياسة، والمصالحة مع الذّات، والمصالحة مع العقل، والمصالحة مع الدين، ومصالحة الإنسان مع نفسه".

"مغرب آخر سينبثق"

بدوره يرى مبارك ربيع، أكاديمي وروائي من موقّعي العريضة، أنّ "ما يجري في المغرب حاليا وما يقوم به المغاربة على جميع المستويات من أداء للواجب التضامني معروف في ثقافة المغاربة"، وزاد: "منذ الاستقلال إلى اليوم مرّت بنا عدد من المحطّات التي أظهر فيها الشعب المغربي تضامنه، بدءا بزلزال أكادير إلى أن نصل إلى اليوم".

ويرى المتحدّث أنّ الوقوف على هذه الجائحة يجب أن يكون على عدّة صور، وبالتالي فإنّ قيام مثقفين وأكاديميين وغيرهم بإشارة رمزية ليس محصورا في مجموعة، ولا هو آخر ما سيقع منها ومن غيرها، بل هو "واجب وطني له أسبقية على كلّ شيء".

وتذكّر مبارك ربيع في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية محطّات عديدة عبّر فيها المغاربة عن تضامنهم، "منها ما يتطلّب التّضحية بالمال، وما يتطلّب التضحية بالجهد والعمل والروح وكلّ شيء"، ثم استدرك قائلا: "إن للوضع الحالي استثناء خاصّا؛ لأن هذه الجائحة بقدر ما تصيب المغرب، لم يكن متوقّعا ولا حتى متخيلا أن تكون بهذا المستوى من الضرب في كل بقاع العالَم مرّة واحدة".

ويرى مبارك ربيع أنّ عالم ما بعد "كورونا" لن يبقى هو العالم كما كان قبلها؛ لأننا "أمام عدوّ للإنسانية جمعاء"، ستعرف معه "عدوّها الحقيقي" و"إلى أين يجب أن تتّجه الجهود"، و"ربما تستطيع أن تجد مشروعا أو رؤية لتجاوز التصورات التي حصلت في العالم منذ الحرب العالمية الثانية إلى الآن، وربما تنبثق الأمور عن تصوّرات أخرى وتنظيمات عالمية أخرى تكون ذات رؤية أوضح، وجوانب إنسانية واضحة تعمل على ما يجمعها كلَّها..."، رغم وجود بوادر تمنّى "ألا تصل إلى نتائجها"، من صراع يُرى اليوم "بين الأجنحة العالمية وتسابق وغيره...".

وأبرز الأكاديمي مدى أهمية التبرّعات التّضامنية في المغرب حاليا؛ لأن في هذه المحطّة توجد حاجة لأموال كثيرة جدا حتى تلملم الأزمة ويكون من الممكن تجاوز آثارها السيئة.

ويرى مبارك ربيع أنّ "المغرب الذي سينبثق عن الأزمة الحالية سيكون "مغربا آخر على جميع المستويات، وبخاصّة في التخطيطات الإستراتيجية ذات الأسبقية التي هي التعليم والصّحّة والتشغيل"، التي هي أمور "يجب أن تكون واضحة في إستراتيجية المغرب المقبل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - الحسين وعزي الخميس 26 مارس 2020 - 07:18
بحثت عن اسم عصيد ولم أجده من ضمن الموقعين والمتبرعين، إنه متفرغ لمهاجمة المسلمين واتهامهم بأنهم ((يعتبرون فيروس كرونا يثأر لهم من المغربي ليعيده إلى مستواهم عاجزين عن مواجهة الظواهر الطبيعية)). فرق كبير بين المثقف الوطني الذي ينحاز إلى هموم شعبه ويتضامن معه في الظروف العصيبة، وبين المثقف العرقي الحاقد الكاره الذي يغتنم مثل هذه الظروف لنفت سمومه وأحقاده في خلايا الجسد المجتمعي..
2 - jamais الخميس 26 مارس 2020 - 07:36
vous pouvez rêver. Blabablablabla. Une fois le C-19 derrière nous, le naturel reviendra au galop
3 - مواطن الخميس 26 مارس 2020 - 07:38
لا ينبغي في نظري الإكثار من التفاؤل بمرحلة ما بعد كورونا؛ لأن التاريخ المغربي علمنا أننا لا نستفيد من أكثر اللحظات حرجا وقسوة، وخير دليل أن التفاؤل الذي ساد في مرحلة الحماية والتطلع الاستثنائي نحو مغرب الحرية والاستقلال، سرعان ما تبدد تدريجيا بعد 1956، وتحول رهان البناء والوحدة إلى صراع مفتوح حول السلطة، وانزلاق نحو السلطوية لا زلنا نعاني من تبعاته إلى اليوم.

"إن النفس لأمارة بالسوء، إلا من رحم ربي، إن ربي غفور رحيم". صدق الله العظيم.
4 - adil الخميس 26 مارس 2020 - 07:42
نعم نريد مغرب جديد وهادي هيا البداية نعم إنما مع العسر يسرا والحمد لله انانا مسلمون
5 - الشاذلي الخميس 26 مارس 2020 - 07:46
دارت الايام يومين فقط قبل هذا التاريخ الاغلبية الساحقة من المغاربة الاشقاء
كانوا يستهزؤون بالجزائر لانها قررت استعمال الدواء كلوروكين في معالجة كورونا الان اقرا ان المغرب هو الاخر قرر استعمال هذا الدواء بصفة رسمية.
هل هذه النتيجة الي توصل ليها المغرب .
6 - عبداللطيف الخميس 26 مارس 2020 - 07:49
وأين التافهون من أشباه المغنين والمغنيات الذين راكموا اموالا طاءلة من الجماهير المغفلة
7 - مغربي الخميس 26 مارس 2020 - 07:51
فينما هما اشباه الفنانين غبرو بمرة
8 - حوسى الخميس 26 مارس 2020 - 07:53
لاافهم لماذا تحشرون ما تتطلقون عليهم فنانين مع المثقف رغم ان اغلب الفنانين ليسوا بمثقفين واعمالهم تسئ الى الثقافة و مستواهم معروف عند المواطن.
من فضلكم ايها الاعلاميون لا تشجعوا التفاهة فانتم مسؤولون امام الله و الوطن. اهتموا اكثر بمن لهم قيمة مضافة لهذا البلد العزيز فما يسمى بالفن لم يزدنا الا تخلفا و ضعفا خصوصا في وقت الازمات التي نحتاج فيها الى العلماء و الباحثين و الاطباء و الاساتذة و قوات الامن هؤلاء من يستحقون ان يوضعوا تحت الاضواء.
9 - محسن الخميس 26 مارس 2020 - 07:54
إن لم يتعرض للإختلاس ويصل فعلا للناس المتضررة فستكون هذه سابقة في تاريخ
أتمنى أن يكون لدى السياسيين ضمير تجاه شعبهم المقهور
10 - سكيلاتشي الخميس 26 مارس 2020 - 07:55
سبحان الله فيروس صغير ارهب العالم وجعل الناس مرعوبين ينتظرون العلاج يسمعون الاخبار كل ساعة رؤساء دول يخرجون بتصريحات يطمءنون شعوبهم ان الله شديد العقاب صدق الله العظيم
11 - عابر سبيل الخميس 26 مارس 2020 - 08:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واحد الهيأة لي متبرعت بوالو في صنضوق كورونا كتدي من الحي ومن الميت ضارباهة بسقلة إن الله لا يضيع أجر المحسنين
12 - مهاجر الخميس 26 مارس 2020 - 08:20
نتمناو هاد صندوق يكون في يد امينة.مع شفافية لمعروفة علينا
13 - بدوري تبرعت! الخميس 26 مارس 2020 - 08:27
بدور تبرعت لهذا الصندوق، ولكن لا أحد سيعلم بذلك او سيعلم من أكون، ومثالي مثال العديدين من المغاربة المحسنيين؛
الاعلام يوصل اخبار من يشاء ويرفع شأن التافهين؛
كلمة مثقفون كلمة عنصرية، تحصر المعرفة في فئة مححدة، وتضع البقية في صف اللاوعي والجهل؛
مقال مقرف وعنوان أقرف.
14 - رحمان علي الخميس 26 مارس 2020 - 08:32
انه العبث وتكريس الاستهتار والاحتقار فمع هذه الافة كان على قنوات الصرف الصحي ان تخصص الاموال الى محاربة كرونا كان يجب الغاء كل عمل يكرس الريع !!
انه قلة احترام المواطن وعدم الانخراط في محاربة الافة والتناقض في الخطاب !!
واش الناس بقى ليها غير مشاهدة الخزعبلات ؟؟!!
هذه خيانة وانتهازية
15 - عبد الله ليه الله اخواني الخميس 26 مارس 2020 - 08:39
جميل هذه التبرعات, والاجمل اذا تبرعوا بها على من يريدوا حجزهم في بيوتهم, اي الشعب المستضعف العاطل , الذي لا عمل له, والعمال وخاصة المهتيون منهم,
على المسؤولين الاخد بعين الرحمة, ان كانوا يتقاضون اجرة قدرها يعرفها هم, ويقولون ليست كافية, فلنظروا؟ لاجر العاطلين والمهنيون في هذه الازمة , كورونا فيروس, والتزموا, بيوتكم ايها المواطنون لعلم تنجوا من الفيروس,
وشكرا للهسبرس على مجهوداتها
16 - حسن الخميس 26 مارس 2020 - 08:40
نعم الشعب المغربي شعب اصيل ومعدنه الاصيل يظهر جليا في الازمات لكنه سرعان ما تخبواجدوة هذه الشعلة لتفسح المجال مرة اخرى للمفسدين والمتلاعبين بمصير هذا الشعب الطيب
يجب على الدولة والشعب بكل مكوناته المدنية والعسكرية من الآن فصاعدا ان تضع يدها في يد صاحب الجلالة لبناء مغربي جديد يقوم على احترام القانون وسيادته واستثمار ثروات البلاد لبناء دولة قوية وتحقيق الرفاه لابنائه والله المستعان
17 - معاتب الخميس 26 مارس 2020 - 08:50
السلام على من إتبع الهدى
نعم الكثير يتطلع إلى مغرب جديد بمجتمع واع ومسؤول
فكما يقوم المجتمع الأغلبية منه في صف واحد لمواجهة الفيروس كوفيد 19 فهذا يبرهن على أننا مجتمع إن تضافرت الجهود قادر وبإذن اللّٰه تعالى أن نواجه الفيروسات الأخرى كالمخذرات لاسيما القرقوبي بشتى ألوانها والرشاوي بشتى أنواعها والفساد المالي ووووووو واباك صاحبي إلخ
فمثلا القرقوبي الذي يدخل الى المغرب ويوزع فجميع مدن المغرب لم يدخل في كيس من البلاستيك بل يدخل بالشاحنات وللأسف تغمض عليها العين بل الأعين التي ماتت ضمائرها
والكلام قد يطول ????????
والسلام على من إتبع الهدى
18 - نوال الخميس 26 مارس 2020 - 09:20
المثقفون يتبرعون
هناك الالاف من الشباب و الناس الذين يعملون في الخفاء لمساعدة الفقراء و المعوزين في هده المرحلة العصيبة و لا يعلم عنهم احد و ليسوا بمثقفين .بل هم ناس عاديين .كل انسان يعلم يقينا من يقطن بجانبه من من هم بحاجة الى المساعدة فليسارع ويغتنم الفرص فإن الصَّدقةُ تُطفئُ غضَبَ الرَّبِّ وتدفَعُ مِيتةَ السُّوءِ .سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ في ظِلِّهِ، يَومَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فأخْفَاهَا حتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما صَنَعَتْ يَمِينُهُ.هذا هو الواعي في رأي و ليس المثقف.
19 - maghribu الخميس 26 مارس 2020 - 09:42
Ou sont passės les negativistes et les profiteurs telque ahmed assid o benkirane etc... ces gens là qui ne sement que les toxiques dans leurs interventions. Ces moments difficiles que passe le maroc auront surement l interet de separer le mauvais du bon.
20 - عبد من عباد الله الخميس 26 مارس 2020 - 09:50
اللهم أرحم البلاد والعباد يارب
21 - الصندوق ،و لعاب التماسيح الخميس 26 مارس 2020 - 10:26
الكل يعلم أن التماسيح اعتبرها يسيل واريد ان تنقض على الصندوق ،أقول للتماسيح الجائعة التي الفت نهش كل شيء ،هذا الصندوق محاط بلعنة كورونا ، اطلب من العلي كل من اختلس درهما منه بدون وجه حق ان يرينا فيه عجائب قدرته .
الفقراء و المساكين من عاطلين و معطلين اولى به ، لانهم لا يجدون ما يريدون به رمقهم و هم مياومون
22 - مغاربة القرن الخميس 26 مارس 2020 - 10:52
اذا أردنا فعلا بناء مغرب جديد فيجب أن نبدأ بالمواطن قبل السلطة فكلنا رأينا ان هناك فئة حتى في الأيام الصعبة تصر على لامبالات و تعاند كل نظام مجتمعي حضاري من قبيل الازدحام و التظاهر و مظاهر الفقر التي لم تزل و لن تزول لان الشعب يريد ان يظهر دائما كضحية سياسة او حاكم مع ان الشعب نفسه هو المسؤول الاول عن تخلفه و جهله و فقره في مجتمع لازال التعليم مجاني و الناس لا يدرسون
23 - مصطفى الخميس 26 مارس 2020 - 10:54
من عمق الازمات والمعاناة تنبثق الأمم. السلطة ظلت في خصام مع نخب المجتمع منذ جلاء الاستعمار. وبسبب الخصام ضيع المغرب الكثير من فرص التنمية وأن نكون قوة مستقلة بين الأمم. هذه الأزمة عليها أن تكون إنطلاق. وعلى المخزن أن يكون قائد المبادرة. الوضع جد صعب. العالم سيشهد ركود وإقتصادنا الوطني كذلك سيعرف صعوبات. الوضع الاجتماعي سيتفاقم. هي الآن فرصة الجميع للحفاظ على بلدنا آمن مستقر يعيد بناء نفسه بنفس جديد. العقلاء يريدون التغيير بقيادة الملكية لأنه الطريق الأقل تكلفة على الوطن. نعم الأمر ليس سهل لأن هناك قوى النكوص وجيوب المقاومة لكن المغرب دولة وشعب يستحق.
حفظ الله الجميع
24 - منى رشدي الخميس 26 مارس 2020 - 11:14
إلى 18 - نوال

إيه يا رفيق الحسين، أصبحت نوال، وأصبحت تستشهد في تعليقاتك بالأحاديث النبوية، لتعزيز مناهضتك للخطوة التي أقدمها عليها المثقفون المغاربة الحقيقيون، وكانت ضد توجهات العرقيين التي تسعى لتثبيط همة وعزيمة المغاربة في مواجهة كرونا.. أنت مفضوح يا الرفيق المعلوم..
25 - محمد حجاجي الخميس 26 مارس 2020 - 11:31
لا بد أن يكون المثقف في طليعة المبادرين ومتزعمي الفعل الملموس، كما حدث في معركة الاستقلال والنضال الديمقراطي.
أحيي المبادرة.
26 - عااااااااااااااااااااااجل RIF الخميس 26 مارس 2020 - 11:32
بالنسبة لي ماغدي نساهم فهاد الصندوق ديال الطواغيت ولو بنصف درهم ,انا كنعاون فقط الناس لي تنعرفهم يعني من اليد لليد والمفقرين والمهمشين والمهمشات والمفقرات راهم احدى داري وتنقلب عليه وتنعطيهم داكشي لي قسم الله اذن لي عندو جاروه او شي جارتوه مافحاهومش يمشي يعاونهم وبالاخص الناس الكبار وايظا المطلقات وايظا الناس لي تيعانيو من الامراظ المهم انا ما عنديش الثيقة في الدولة الكرطونية والطواغيت لي مازال ما وفرو لينا ولو مستشفى واحد في المستوى
27 - Mourad الخميس 26 مارس 2020 - 11:36
إلى 2 - أبو حفصة

تتهم الكاتب بأنه لم يعتمد التوثيق ولم يشر إلى مصادره أثناء كتابة مقاله، وهل شيخك عصيد أشار إلى مصادره حين قال: (( إن المسلمين يعتبرون فيروس كورونا عقابا إلهيا يثأر له من الغرب ليعيده في مستواهم عاجزين عن فهم الظواهر الطبيعية؟)).. أنت لا يمكن لأي مغربي كتابة مقال جيد، عدا مولاك وسيدك ((المفكر)) عصيد...
28 - عبدو الخميس 26 مارس 2020 - 11:37
من الفضول معرفة ما دفعه كل واحد من هؤلاء، خاصة أولئك الذين يردون من ثدي الدولة من غير فائدة.
29 - كم مم الخميس 26 مارس 2020 - 12:15
المقال طويل لحد اننا لم نعلم من ساهم وبكم ساهم القضية فيها الجانب الاقتصادي ولاجتماعي والدواءي بمعنا الصندوق محتاج لمزيد من الاموال لتنفيذ البرامج على الارض وليس وقت الكلمات العذبة والتفنن في التعابير واصدار الاغاني والاشعار من يحس بوطنيته ويحب بلده وهو ميسور الحال عليه ان يساهم في الصندوق ومن لم يجد فعليه ان يتضرع لله ان يذهب عنا هذا الوباء
30 - محمد أمنزوي الخميس 26 مارس 2020 - 12:25
منذ بدأت مبادرات الدولة والمجتمع المدني والأفراد من أجل محاصرة هذا الوباء وأنا أسائل نفسي: كيف أسهم في هذا المجهود وأنا غير منخرط في أي جمعية أو هيئة "فعّالة"...؟
ولا أدري هل يقبلني المثقفون في قوائمهم، ومع ذلك أوجه إليهم هذا السؤال: لماذا لم يفتحوا قائمتهم لمن يرغب في الانخراط بهذه المبادرة ؟
31 - Korea Kim الخميس 26 مارس 2020 - 13:17
يجب على جميع الأسر المغربية التبرع بالمجوهرات الذهبية والأموال لإنقاذ الاقتصاد المغربي من الانهيار ....الحل جمع قطع الذهب من عند الأسر المغربية والتبرعات المالية!!!عاش المغرب
32 - علال الخميس 26 مارس 2020 - 13:17
إنني أعرف بعض الموقعين على هذه المبادرة النبيلة في عمقها ،وفي هده اللحظات يجب على من يريد أن يساهم أن يظهر المبلغ الدي ساهم به أو يتوارى الى الوراء ، حتى إدا كان المبلغ المتبرع به محترما ، شكرناه وقدرناه ، أما اذا كان المبلغ قليلا فمن الاحسن أن لا يخرج للعلام ليعلن عن تبرعه وهو يعلم أن تبرعه سيكون بمبلغ صغيرا جدا .
فيجب على المستغلين لفرصة الظهور بمظهر الكرماء بمبلغ غير معروف ولا يراه أي أحد ، أن لا يفعل ، ويترك من يقدمون المبالغ الكبيرة والضخمة لمساعدة بلدهم هم من يظهرون للعلن ، حتى يشجعو آخرون على التبرع بمبالغ كبيرة .
وادعو من هدا المنبر مسؤولي كورونا أن يصدروا بيان تفصيلي لكل المتبرعين ويشهروا أسمائهم بحسب المبلغ ، وأن لا يقل المبلغ المتبرع به عن 1000 درهم .
تعليقي هذا كان لأنني أعرف من الموقعين على هذه الائحة من لا يمكنه التبرع حتى ب 200 درهم ولكنه يحب دائما الظهور بمظهر الكريم الدي يحب الخير على ظهر الازمات والكوارث .
وأعرف أشخاص عاديين يساهمون بإعالة عائلات دون ضجيج ولا إشهار .
33 - عزيز الخميس 26 مارس 2020 - 13:39
سلام الله عليكم ورحمه الله تعالى.
بادئ ذي البدئ ان اتصفح قلمي لاعبر عن تضامني كامل مع كافة الشعب المغربي فى هذه المحنة التي المت بنا .حتى أتوجه بندائي هذا الى كافة المسؤوليين الى مراجعة انفسهم اتجاه هذا الوطن و مواطنييه الذي ابانوا عن روح الوطنية العالية ومسؤولة .و سلام عليكم
34 - عبد الله الخميس 26 مارس 2020 - 15:02
الى الاخ المواطن، بالرغم من ان الانسان المسلم يجب أن تكون لديه نضرة تفاؤل حتى في عز الازمات لان هذا منهج نبينا محمد صل الله عليه وسلم، الا متفق معك الى حد ما لان التاريخ يشهد على ذلك كما ذكرت .
ان اردنا ان نتطلع لمستقبل أفضل فلابد لنا من الرجوع إلى تطبيق الشريعة الاسلامية تطبيقا صحيحا ، لا تتطلعو لمستقبل مشرق في ضل تغييب شرع الله أو تبني إسلام البروتوكولات او الإسلام السياسي او سنوه كما شئتم، والايام بيننا
انشر جزاك الله خيرا.
35 - khouelhaousse maati الخميس 26 مارس 2020 - 19:41
merci a tous nos marocains qui ont colaborer a faire s des dons. concernant le commentaire numero 1 monsieur l houssine j ai une observation que je m excuse de vous faire si on fait des dons ca veut pas dire RRAMA d un mariage par exemple: a ce que je constate que tu as peut etre une haine envers ASSIDE si il vous plais pas c est votre probleme mais de faire ton observation envers la religion c est que j accepte pas car personnellement je considère que ;religion c est personnel qu il soit :athée;musulman juif ; bouddhiste......etc on doit pas avoir une haine a qui se se soit parce que on a pas la même religion a savoir monsieur que je n ai aucune relation avec monsieurASSIDE a part que le considère que c est un type tres cultive humaniste .MERCI POUR NOS MAROCAINS QUI ONT FAIT DES DONS
36 - ايوب الجمعة 17 أبريل 2020 - 16:45
من أخطر النفسيات واخبتها النفسية التي صدر عنها السي علال..
فهي نفسية كراهة الخير و كارهة لذاتها ومثبطة وكثيرة إساءة الظن بالخلق..
بكلمة واحدة نفسية مريضة..
نسأل الله أن يخلص بلدنا من امثالها
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.