24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | هكذا اضطربت الأوضاع بفاس .. وتمرد أهلها على المخزن

هكذا اضطربت الأوضاع بفاس .. وتمرد أهلها على المخزن

هكذا اضطربت الأوضاع بفاس .. وتمرد أهلها على المخزن

منذ مواجهة أزرو التي دارت رحاها بين المخزن وقبائل آيت أومالو الأمازيغية تخلخلت موازين القوى، وتغيرت صورة السلطان المولى سليمان عند العديد من القبائل، فظلت هذه القبائل خارج سلطته وخارج دائرة الأحكام المخزنية.

وأمام هذا الوضع لم يبق أمام السلطان العلوي سوى تشديد الحصار على هذه القبائل، أملا في استسلام زعيمها أبي بكر مهاوش... وهكذا ظل يعاقب كل قبيلة تعاملت اقتصاديا مع القبائل المحاصرة.

هزيمة السلطان

سنة 1819 قرر المولى سليمان، بإيعاز من ابن الغازي رئيس قبائل زمور، تنظيم حركة عسكرية إلى قبائل أيت أومالو. لكن ابن الغازي، كما يحكي الناصري، غدر بالمولى سليمان وباغت الجيش المخزني من الخلف، فانهزم المخزن في هذه الواقعة وأصيب المولى إبراهيم نجل المولى سليمان بجروح قاتلة.

ووجد المولى سليمان نفسه أسيرا لدى العدو، دون أن يصيبه أي أذى، فما إن تأكدوا من هويته حتى أظهروا ما يليق من الاحترام له كشريف وكأمير للمؤمنين، وتسارعوا إلى تمزيق خيمته واقتسام أشلائها للتبرك بها. وبعد أن قضى ثلاثة أيام في قبضتهم رافقوه إلى ضواحي مكناس وقفلوا راجعين إلى بلادهم.

ورغم أن السلطان عاد سالما إلى العاصمة مكناس، إلا أن هزيمته أمام القبائل الأمازيغية كان لها وقع كبير على البلاد، إذ اتسعت بسببها بلاد السيبة على حساب بلاد المخزن، وانتشر الذعر في العديد من القبائل، وصار النهب وقطع الطرق أمرا مألوفا، خصوصا في منطقة سايس المناطق المتاخمة لمكناس، فأصبح بمقدور القبائل النزول إلى الطرقات وتعطيل حركة المرور المؤدية إلى مدينتي فاس ومكناس دون أن يستطيع المخزن ردعهم.

أما المولى سليمان فقد أصيب بصدمة جعلته يبقى في عزلة بقصره في مكناس لمدة شهور، تقلصت خلالها قدرته على حكم البلاد بشكل كبير، بسبب تفكك الجيش المخزني وموت العديد من رؤسائه في المعركة، أو بسبب وباء الطاعون الذي تفشى بشكل كبير آنذاك. كل هذه الأمور جعلت القبائل المناوئة للمخزن تتجرأ أكثر فأكثر إلى أن استطاعت ضرب الحصار على العاصمة مكناس، وفشل الجهاز الإداري للدولة وانقطع التواصل بين العاصمة وباقي الجهات، وعجز بيت المال عن دفع رواتب الجنود فامتنعوا بشكل تلقائي عن أداء واجباتهم، وشاع العصيان في أوساط العبيد وقتلوا قائدهم أحمد بن مبارك الذي كان في نفس الوقت الوزير الوحيد وآخر سند للسلطان.

ضعف سلطة المخزن أدى إلى ظهور الاضطرابات والفتن في مدينة فاس، كما أن المجاعة التي ضربت البلاد ما بين 1817 و1818 مست بشكل مباشر اقتصاد المدينة المبني على التجارة، ناهيك عن تصدير المولى سليمان الحبوب لفرنسا في الوقت الذي كانت البلاد في أمس الحاجة إليه. وهو ما أثر سخط سكان فاس الذين يمارسون التجارة.

عادة كان يحكم مدينة فاس ثلاثة قواد، كل قائد يحكم جهة: عدوة اللمطيين، وعدوة القرويين، وعدوة الأندلس. لكن المولى سليمان ارتأى أن يولي قائدا واحدا على المدينة وهو الأمر الذي قبله أهل فاس مادام المخزن يدعم قائدا واحدا ويمنع الزعامات المحلية، إلا أن هزيمة المخزن أمام القبائل قلبت الأوضاع.

فاس تضطرب

مازال المولى سليمان محاصرا في العاصمة مكناس حتى وردته في فبراير من سنة 1820 أخبار عن تمرد فاس. أمام عجز المخزن عن فرض سلطته في المدينة طفت النعرات الجهوية، فثار أهل عدوة القرويين على القائد محمد الصفار لكونه أندلسيا. رغم كل ما حدث بفاس القريبة جدا من العاصمة مكناس لم يستطع السلطان العلوي فك الحصار عن العاصمة والتوجه إلى فاس المضطربة، بل إنه اكتفى بتوجيه خطاب إلى أعيان المدينة لامهم عن تخاذلهم وعن عدم مناصرتهم لقائد المخزن. لكن رسالته لم يكن لها أي وقع على الأحداث.

وفي خضم هذه التطورات أدرك السلطان أن خروجه من مكناس إلى فاس شر لا بد منه، فخرج، متوجسا، من العاصمة ولم يكد يصل فاس حتى تعرض موكبه للنهب والهجوم. وفور وصوله أمر بنهب كل من كانت له صلة بأمازيغ الأطلس، فتحولت المعركة إلى مواجهة عرقية بين الأمازيغ والعرب. واستطاع بذلك تهدئة المدينة بعد أن استبدل القائد محمد الصفار بقاسم بن ساكن الذي كان أحد قواد جيش العبيد.

بعد أن هدأت الأوضاع بفاس خرج السلطان العلوي مصحوبا بجيشي الوداية والعبيد اللذين لم يغادرا مدينتيهما فاس ومكناس إلا على مضض لخوف أفرادهما على عائلاتهم نظرا للأوضاع الأمنية المتردية، كما كان رفقة السلطان في هذه الحركة المتوجه إلى الرباط متطوعون من قبائل الحوز.

وعند وصول الموكب السلطاني إلى الرباط نصحه قائد منطقة الرحامنة محمد بن الجيلالي بمواصلة المسير إلى مراكش لأنه سوف يلقى هناك دعم قبائل الحوز، وحذره في نفس الوقت من العودة إلى مكناس. فعمل بنصيحة القائد وتوجه إلى مراكش رغم امتناع افراد جيشي الأوداية والعبيد عن مرافقته وإصرارهم على العودة إلى فاس ومكناس.

ولخوف السلطان على حياته توجه نحو مراكش متنكرا بين قبائل السراغنة الذين روجوا إشاعات مفادها أن السلطان ظل في الرباط، في المقابل روج أفراد العبيد والأوداية الذين عادوا إلى مكناس إشاعة أخرى تفيد أن السلطان فر إلى الجنوب، مما زاد من اضطراب الأوضاع وتعميق الأزمة.

الفاسيون يختارون بديلا عن السلطان

كان المولى سليمان قبل خروجه من مدينتي فاس ومكناس قد عين بهما ابنيه علي والحسين، لكنهما عجزا عن حكم المدينتين. فمباشرة بعد رحيل المولى سليمان لفاس، مدت عناصر جيش الأوداية يد النهب في ملاح اليهود بالمدينة لمدة ثلاثة أيام متتالية.

وبعد فراغهم من الملاح الصغير قرروا التوجه إلى الملاح الكبير. ولأن تجار فاس كانوا يعهدون بسلعهم وأموالهم إلى اليهود، كان هذا الهجوم على أهل الذمة كافيا لتتحول المعركة إلى مواجهة مفتوحة بين الأوداية وأهل مدينة فاس.

نظم أهل فاس أنفسهم وجعلوا على كل جهة قائدا لمواجهة بطش الأوداية، لكنهم مع ذلك ظلوا متشبثين بالمولى سليمان سلطانا شرعيا للبلاد، فراسلوه طالبين منه العودة إلى الغرب، إلا أن رده الذي جاء متأخرا فهموا منه عجزه عن الحكم. فبدأت تتناسل الفتاوى لتعيين سلطان جديد إلى أن وقع اختيارهم على إبراهيم بن اليزيد. ولم يرق ذلك في البداية للأشراف الأدارسة وأتباع الزاويتين الوزانية والدرقاوية الذين كانوا يحبذون خروج الحكم من يد العلويين. أصبحت فاس تحت حكم نظام جديد يروم مؤسسوه من المتمردين من سكان فاس والقبائل الأمازيغية المتحالفة معهم، حكم باقي مدن البلاد.

ظهور سلطان جديد جعل شوكة المولى سليمان تتقوى أكثر بعدما انضم له العبيد والأوداية من جديد وكل رافضي التمرد. وبعد أن توجه المتمردون إلى مدينة تطوان للسيطرة على المراسي الجنوبي، حل المولى سليمان بفاس وضرب حصار عليها إلى أن أخضعها ثم توجه إلى تطوان التي لم يستطع إخضاعها، لكنه في المقابل أحكم قبضته على باقي مدن البلاد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - المرابطين الاثنين 07 أبريل 2014 - 01:24
لقد ذكرتني الصورة بأجدادنا و لباسهم التقليدي و تشبتهم بدين الإسلام...
أما نحن اليوم لا حول ولا قوة إلا بالله...

حلل وناقش ؟؟؟
2 - abdesselam الاثنين 07 أبريل 2014 - 01:28
يا فاس حي الله ارضك من تراء

بلاد الشرفاء و العلم و العلماء
3 - احمد الاثنين 07 أبريل 2014 - 01:29
أهل فاس يحكمون منذ قرون الدولة المغربية ... لكونها عاصمة العلم
4 - امازيغي علماني الاثنين 07 أبريل 2014 - 01:51
القبائل الامازيغية كانت دائما في صراع مع السلاطين العلويين، ولم يسبق للامازيغ ان بايعوهم او اعترفوا بهم كحكام لهذه البلاد. سواء في الاطلس او الريف او سوس. فحتى بعد ان سيطر العلويون على كل المغرب بقوة السيف استعصت عليهم امارة السملاليين الامازيغية السوسية في الجنوب و التي كانت تمتد الى حدود موريطانيا، و يحكى ان احد الملوك العلويين قد تم اعتقاله و سجنه في قلعة قرب اليغ العاصمة التاريخية لسملالين و التي تشده قصورها و مبانيها التاريخية على عظمة الدولة السملالية، لكن للاسف المخزن همش هذه المدينة التاريخية و بالكاد يعرفها المغاربة. انتقاما لسلطانهم الذي قضى سنوات بسجن اليغ قبل ان يعفوا عليه السملاليين
امازيغي علماني
5 - Othmane الاثنين 07 أبريل 2014 - 02:05
المولى سليمان بشهادة الأجانب والعلماء سابقاً وحديتا ، كان من خيرت الحكام المسلمون ، وله خطبة عن البدع ولا أروع ، كان سلفياً ضاهرياً ، يخافه الصوفيين و- الخرافيين رغم أنهم ينسبونه اليهم في عدد من الكتب والأقوال وحتى الأن كدلك ، نابليون في عهده لم يدخل المغرب ولم يتجرأ على المغرب
أهل فاس ليس أول مرة يتمردون يتمردون كم مرة ، وتمردو هم وبوحمرا الخارجي في نفس الوقت ، ودمرو مصنع الأسلحة ودمرو الاقتصاد ولم يدهبو إلى جهاد ضد فرنسا ، هم من أسباب فرض الحماية على المغرب
ريسوني كان يعادل أهل فاس لوحده رحمه الله ، وكان قوي و شديد الجهاد والطاعة أيضاً رغم أسره من طرف المخزن ليكف عن الهجوم على السفن الأجنية والإعتقال السفراء والدبلوماسيين و كانت فيها خطورة على المغرب وكان يتدخلون العلماء كل مرة لأطلاق سراحه
كان جبلي من الشمال الشرقي رحمه الله ورحيم كدلك المولى سليمان نعم رجل إقرأ عنه
6 - anti-nifaq الاثنين 07 أبريل 2014 - 02:08
القبائل الامزيغية عانوا و يعنون كل أشكال التمييز العنصري والإقصاء والتهميش. التمرد من جديد على المخزن لي إرجاع الكرامة المفقودة
7 - اسماعيل رضا الاثنين 07 أبريل 2014 - 02:30
فاس مدينة كل المغاربة يجب ان يعلمها كل مغرب المورسك هم ايضا هاجروا لها من الاندل سو هي العاصمة الشرعية لان الاستعمار الفرنسي غيرها بالدم.
8 - OThmane 2 الاثنين 07 أبريل 2014 - 02:35
فرنسا نابليون بونابرت احتلت اسبانيا وبرتغال و بلدان الاوروبية ومصر والبحر الأبيض المتوسط وهاجمت بريطانيا عسكريا وإقتصادياً ولم تستطيع فرنسا دخول المغرب رغا ارسالها الجواسيس ومتيري الفتن والفوضى داخل البلاد
ومستكشفين قدرات العسكرية وحارب الولايات المتحدة الأمريكية وهاجمها وإنتصر عليها وطرد سفيرها بعدما قامت بحتلال ليبيا في ما يسمى حروب الطرابلسية وتوسطت بريطانيا لصلح بيننا وبينهم ، وبريطانيا اعطتنا المال لإحتلال جنوب اسيا والمغرب رفض
دعوة الوهابية أو خلافة الوهابية محاربة للبدع التي حربها أهل البدع الأتراك والعرب في مصر وغيرها هم و معهم بريطانيا إستقبلها هو بصدر رحب وقال إنها لا تتنافي مع الأصول الإسلامية وبعت مجموعة من العلماءلة الحجاز لتقصي وكان أحسن عالم سلفي محارب للبدع رغم طاعة الصوفيين له وتقديرهم له
بايعه أهل تلمسان وكانت الأتراك يخافونه أشد خوف
رحمك الله
أنا مسلم سموني وهابي جامي مدخلي كما شئتم ولكن أعطي كل دي حقن حقه ، رغم أن منفتح وحداتي لا أتبع البدع في دين والجماعات
9 - Ziyad الاثنين 07 أبريل 2014 - 02:37
هذا التاريخ لا يتناولونه في الكتب المدرسية!
10 - mohmado الاثنين 07 أبريل 2014 - 03:02
يروي الناصري في الاستقصا أن السلطان في السنوات الأخيرة من عمره «سئم الحياة ومل العيش وأراد أن يترك أمر الناس لابن أخيه المولى عبد الرحمان بن هشام ويختلى هو لعبادة ربه إلى أن يأتيه اليقين». فكتب خلال تلك الفترة وصيته التي جاء فيها: «الحمد لله، لما رأيت ما وقع من الإلحاد في الدين واستيلاء الفسقة والجهلة على أمر المسلمين...»، ثم أوصى بالحكم من بعده لابن أخيه عبد الرحمان لأنه: «لا يشرب الخمر ولا يزني ولا يكذب ولا يخون ولا يقدم على الدماء والأموال بلا موجب». وتوفي السلطان مولاي سليمان 28 نوفمبر عام
11 - abdesselam الاثنين 07 أبريل 2014 - 04:43
كلما دكرت فاس الا ووجدت تعليقات ----- وهدا يدل على نفوس ضعيفة لا تقوى على سماع كلمة فاس فهي شوكة في حلقهم
12 - بركة أل البيت الاثنين 07 أبريل 2014 - 05:02
الى رقم 4 أمازيغي علماني تتحدث باسم الأمازيغ و أنت لم تفهم موضوع القصة. القبائل الأمازيغية المتمردة لما هزمت جيش المخزن ووقع السلطان بين يديها بعد ان إنفض الحرس من حوله إحترمته و بجلته و تبركت به لكونه من أل البيت وعادت به إلى قاعدة ملكه معززا مكرما.
إعلم يا أخي أن الدولة المغربية عصبيتها بمفهوم بن خلدون تتكون من قبائل الأمازيغ منذ أن استقلت عن الخلافة في المشرق. المولى إدريس وفد وحيدا فبايعه الأمازيغ عن طيب خاطر لجمع كلمتهم حوله و منذ تلك البداية لم تنقطع تلك العلاقة الروحية بين أل البيت و الأمازيغ سواء كانوا أئمة علماء او اولوا الامر أمراء,
الشريف الإدريسي العالم وجاج هو شيخ عبد الله بن ياسين إمام المرابطين ، الشريف الإدريسي العالم المهدي بن تومرت هو إمام الموحدين.
ولما عجز بنو مرين عن حماية سواحل المغرب من اعتداءات البرتغاليين بايعت قبائل سوس القائم بأمر الله الشريف السعدي لتوحيد كلمتهم على الجهاد فجاء نصر الله و الفتح وانهزم المعتدون.
ولما ضعفت الدولة وتسبب التنازع على السلطة في الفتنة بايع الامازيغ من يضمن وحدتهم من الشرفاء العلويين احفاد الحسن الداخل الذي استقدموه من الحجاز.
13 - lounes الاثنين 07 أبريل 2014 - 05:18
القبائل الأمازيغية لم تخضع يوما لحكم فاس مند دولة برغواطة و النكور و السملالية..... إلى أخضعها العلويين بمساعدة فرنسية اسبانية في عهد الحماية و بعد دلك طبق المخزن السياسة اليعقوبية(التعريب) المستمدة من فرنسا ، لكي ينسبها لعرقه و يسلم بأسها، و لقد نجح في دالك نسبيا و لكن فات الأوان الآن و استيقض أحفاد هده القبائل.
أنشري يا هسبريس و تنميرت نم
14 - المغربي ، جيرونيمو ؟ الاثنين 07 أبريل 2014 - 06:16
رواية مشوهة للتاريخ ، ما أنزل الله بها من سلطان ، تشبه روايات ألف ليلة وليلة من كثرة ما شابها من التبسيط والخرافية ، تصوّر المشهدَ كأنه فيلم كوبوي حيث يستبسل الهنود الحمر كثيرا لكنهم لا يقوون على هزم السيد الأبيض فينتصر ويلوذون إلى جبالهم قبل أن ينقرضوا ، لا يا سيدي فأمازيغ المغرب لم ولن يكونوا مثل الهنود الحمر ولن يخوضوا حروبا لأنهم مسالمون ولم يصدر عنهم أي عمل عدواني ، على الأقل كمنظمة أو كفصيل خالص وخاص بالأمازيغ . لا أريد أن أصرح بعرقي حتى لا أساعد أصحاب مثل هذه المقالات المنزلة بالطائرة وبدون أية مناسبة أو هدف واضح ، لكنني رب أسرة مغربية مختلطة ، بمفهومهم الفرقوي المقيت ، أي أن أحدنا (أنا أو زوجتي) من أصل أمازيغي ، ومثلنا مئات آلاف الأسر المغربية ، فبالله عليهم ، هل يعون ما يفعلون ؟ أم ينطبق عليهم المثل المغربي : شاف الربيع ما شاف الحافة ؟
15 - صالح الصالح الاثنين 07 أبريل 2014 - 06:42
مما لن تعلمه ان أهل فاس هم من دهبوا الي الصحراء المغربية وبلاد تافلالت واستعطفوا مولاي علي الشريف لكي يأتي الي فاس ويحكم عليهم لكون الشريف كان رحمه الله رجلا طيبا وعادلا ومنصفا ومتمسكا بدينه ومن سلالة الرسول صلي عليه وسلم ، ولمحبة أهل فاس في الشرفاء الأدارسة والعلويين كانوا يحترمونم ويقدرونهم ويتقاسمون معهم خيراتهم وأموالهم ويهدون بناتهم لشرفاء الأدارسة والعلويين و أزيدك علما ان أهل فاس يعرفون تاريخهم وتاريخ بلدهم وأصولهم اما الرسولي وعبد الكريم الخطابي رحمه الله ، كانوا مقاومون ضد الاستعمار ويحبون بلدهم وملكهم ولا يرغبون في الحكم وهم يعلمون انهم ليسوا في مرتبة السلطان العلوي ، ولهدا ان المرحوم الملك الحسن التاني له كل التقدير ويرجع له كل الشكر بما قام بخدمته كما ينبغي في القضاء علي التفرقة والاستقرار وعلي ضمان الوحدة الترابية ووحدة القبائل المغربية ونجع في القضاء علي أسباب الفتنة بالمغرب وما نطلب من جلالة الملك محمد السادس نصره الله وحفضه ان ياخد نفس المنهج والطريق في وحدة المغرب والمغاربة جميعا والقضاء علي اي أسباب تادي الي التفرقة والفتنة في جميع مختلف الطرق بما يتطلب .
16 - تف على الخوارج الاثنين 07 أبريل 2014 - 07:08
و تلك الأيام نداولها بين الناس حمية الجاهلية ملعونة و إشعال الفتن يحرق بها موقدوها و إن للمغاربة بيعة في أعناقهم لن يحيدوا عنها و لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله و من خرج عن الإمام المؤمن سليمان فقد أخزاه الله و كان المغاربة له بالمرصاد فحسبك الله من المتربصين بك و بدينك يا وطني و رحم الله الحسن محرر الصحراء من الصلبان و باني المساجد و هذا الإبتلاء يوضح مدى تلاحم المغاربة بإمامهم يقود بهم معارك الوحدة و التوحيد كتاب الله نورهم و عليه يتكسر كيد الخائنين
17 - Aymen الاثنين 07 أبريل 2014 - 08:40
شكرا هيسبريس، أنا أصلي من نواحي فاس و مكناس و لقد جاء في مقالكم أشياء ا تتعلق بإثنين من أجدادي، واحد كان قائدا على فاس و الآخر كان من حراس جيش الوداية شديدي البأس، و لكننا اليوم فقراء و مهمشين بعد هذا التاريخ المجيد...هيييي لو أن أجدادي كانوا يعلمون ما سوف يحل بأحفادهم....المهم شكرا على المقال القيم
18 - عبد المنعم الاثنين 07 أبريل 2014 - 09:02
يمكن القول أن المغرب آنذاك كان قد دخل المرحلة الثانية من الربيع العربي على الطريقة السورية.

لكن جديا , لايجب تبخيس هذه الأحداث التاريخية لسبب واحد وهو أن الأعراق لازالت كماهي والقبائل لازالت كذلك, كل هذه المآسي والنعرات قد تعود مرة أخرى وليست سورية بالمثل البعيد.

الإصلاح السياسي والإجتماعي هما الحل لكي يشعر الفرد بارتباطه بالوطن وليس القبيلة أو العرق.
19 - ما آلت إليه معادات السلطان الاثنين 07 أبريل 2014 - 09:49
عدم إمتثال أﻷمزيغ لسلطة السلطان كما يوصي بذالك الدين اﻹسﻻمي الحنيف جلب عليهم وعلى البﻻد المحن والفتن.وأﻷن فاس قائمة بمشيئة الله رغم ما ألم بها من مصائب بسبب ابتعادأغلبية أهلها منها ودخول من لم يزنوا قيماها.لكن ﻻ أحد يقدر على محو مكانتها عاصمة العلم والحضارة والعرفان.وفاس إلى اليوم تطعم البﻻد بالعلماء والكفاآت ولم ينجر حر منهم وراء العلمانية المخربة المتنكرة لدين الله وللقيم.
20 - abdou الاثنين 07 أبريل 2014 - 10:46
نحن نعرف ان اهل فاس ساهموا في سقوط دولة السعديين بخيانتهم ولجوءهم للاتراك في تلمسان..في تلك الازمنة كلما استقر السلطان بمراكش استقر وضع المغرب لان قباءل مصمودة اهل شهامة ولو لم يكونو كذلك لما استقر عنذهم العلماء والفقهاء الصالحون..ومحنة لسان الدين بن الخطيب مع اهل فاس وكيف كانت نهايته تلخص نواياهم ..مدينة العلم! مدينة النوايا الخبيتة..لم يستطيعوالحفاظ على وحدة الاندلس وذخلو المغرب ليحملونا سبب فشلهم هناك ..
21 - ايت عطى الاثنين 07 أبريل 2014 - 10:49
فعلا الامازيغ لم يبايعوا السلاطين العلويين في التاريخ ولكن دائما التمرد وذالك واضح كذلك في قبائل ايت عطى التي تمردت على مولاي اسماعيل واسست ازرف نايت عطى الى ان سلم لهم ابسلام الحكم
22 - ايت صالح الاثنين 07 أبريل 2014 - 10:49
4- الى امازيغي علماني
أقبح القبيح أن لا ترى في التاريخ إلا ما تهوى وتحب وأنت العلماني
( من العلم ) يا حسرة. وتتحدث بالمطلق " القبائل الامازيغية كانت دائما في صراع مع السلاطين العلويين ... )
خذي الاشياء في نسبيتها.
إن تاريخ المغرب لم يكن دائما سمنا على عسل بخصوص علاقة السلطان بالقبائل.
والتمرد على السلطان ليست خصوصية لقبائل الامازيغ. فقبائل الرحامنة عرف عنهم التعبير " مساخيط المخزن أو السلطان " وآخر حركات العسكرية السلطانية كانت ايام السلطان عبد العزيز بن الحسن 1 سنة 1895 ضد قبيلة الاعشاش بالشاوية وكل هذه القبائل عربية هلالية.
وأنت تتكلم عن القبائل الامازيغية كما لو كانت كلا منسجما. مع أن وقائع التاريخ تثبت أن الامر غير ذالك. وهاك مثال واحد من كثير بخصوص التمرد
اقرأ الاستقصاء للناصري والجيش العرمرم لأكنسوس والترجمانة الكبرى للزياني ستجد في جيش المخزن قبائل امازيغية ضمن هذا الجيش من اجل قمع قبائل امازيغية متمردة.
في هذه الحركات القمعية كان الامازيغ يفعلون بالامازيغ اشياءا يندى لها الجبين. تماما كما تجد اليوم امازيغ في اكادير يبيعون اعراض إخوتهم في فنادق العار لعربان المشرق.
23 - زياد الاثنين 07 أبريل 2014 - 11:15
الى عبد السلام رقم 2
حيى الله أرضك من كل ثرى يعني من كل تراب أي من كل الدنيا
24 - moha adrar الاثنين 07 أبريل 2014 - 11:20
les fassis sont toujours des alliés des forts.oh et c’était le caractere des juifs.je sais pas exactement c'est quoi l'origine des fassis. qlq fois ils disent se sont de Chérifs, ,qlq fois se sont des allaouites de la Syrie,ils disent aussi des andalous-espagnoles,les juifs convertis a l'islam, des berbères arabisés. mais ce qu'on remarque se sont opportunistes , hypocrites et c'est la propriété des des gens perdant le référence et l'origine. perdre le repéré c'est devenir un homme matérialiste et voir que les objets.
25 - تيلاس الاثنين 07 أبريل 2014 - 11:34
ا لتاريخ يعيد نفسه

قديما كان استحمار المغاربة الاحرار (بالدين)
اما اليوم فالاساليب تغيرت فاصبحت اما (الجوع التفقير الجهل اوالتهجير)
26 - المنطق الاثنين 07 أبريل 2014 - 11:46
شي بعض من يدعون الأمازيغية يقولون أنهم أكثرية في المغرب و هم يشكلون 90% من سكان المغرب ( حسب خرافتهم)! هل يعقل أن يكون العرب أقليه و يغلبونكم؟ و يحكومنكم؟ ما هذه الهراء؟ كيف لأقلية أن تحكم الأغلبية و تقولون بحد السيف! إذاً أنتم أقلية و هذا هو المنطق.
كفى من البغض أيها الأمزيغ الأقلية
27 - المنطق الاثنين 07 أبريل 2014 - 12:32
لو اجتمع امازيغ الشمال والوسط والجنوب لااكلوك

لماذا لم يقاتل العرب الاستعمار?
28 - مولاي هشام الاثنين 07 أبريل 2014 - 12:49
ما يعيشه الشعب السوري الان عاشه الشعب المغربي في القرن 19 نفس الاحداث تقريبا مالحظته في هدا المقال ان الامازيغ دائما وراء الفتن والصراعات يقطعون الطرق رافضين شرع الله وعصيان والي الامر وفي نهاية المطاف لايخرجون باي نتيجة يستسلمون ويباعيون
29 - Mr Who الاثنين 07 أبريل 2014 - 13:15
Pour le commentaire 26 : merci d'arrêter ce genre de provocations

L'histoire nous montre que c'est la france qui a décidé de qui gouverne au maroc.. qui va servir ses intêrets .

Tu peux voir ce qui s'est passé récemment au mali pour avoir une idée de ce qui a dû se passer au maroc à l'époque.
30 - moslim الاثنين 07 أبريل 2014 - 13:37
اذا عربت خربت. كلنا سوف نموت ومن يعمل شرا سوف يراه
31 - الإستثناء المغربي الاثنين 07 أبريل 2014 - 13:43
هذه وقائع تاريخية لا يجوز إنكارها بدون حجة والمطلوب فهمها و إستخلاص العبرمنها، فمن لم يدرس تاريخ بلاده ويحسن تأويله ستتلاعب به الأفكار والمذاهب الواهية. يصعب على من لا يعرف إعتقاد الأمازيغ في بركة أل البيت أن يصدق أن جيشا إنهزم ووقع قائده في يد المنتصرين وعاملوه وكأنه كان في صفهم. هذه القصة الغريبة و قعت في المغرب للسلطان المولى سليمان مرتين.
يستنتج منها أن القبائل كانت تتمرد ضد طغيان ولاة المخزن وإجحاف الضرائب المفروضة وليس ضد شرعية السلطان الشريف رمز وحدتهم والحكم فيما بينهم عند التنازع. الأمازيغ كغيرهم من الشعوب ليسوا وحدة متجانسة فهم قبائل تتحالف أحيانا وتتناحر فيما بينها أحيانا أخرى ومن ذكاء عقلائها تسليم زمام القيادة لواحد من أل البيت يجمع كلمتهم ويحول دون الإقتتال فيما بينهم.
تكرر ذلك في التاريخ مرارا فبعد ضعف الدولة الإدريسية بفعل تدخل قوى أجنبية (العبيديون في القيروان والامويون في الأندلس) سادت الفتن بسبب الإنقسامات وإستأسد كل زعيم في إمارته (بورغواطة في بلاد تامسنا مغراوة في الشمال وبنو مدرار في سجلماسة).
ولما جاء المرابطون موحدين إستجابت القبائل الأمازيغية فضمت حتى الأندلس.
32 - تميم الاثنين 07 أبريل 2014 - 13:51
تاريخ المغرب و سيبقى أسود الى يوم ينتهي الحكم للأمازيغ السكان الأصليين
33 - WATANIONE الاثنين 07 أبريل 2014 - 13:54
إلى رقم ٢٨ مولاهم هشام !
هدش نتع "مولاي - سيدي - لالا - شريف ٠٠٠إلخ "خزعبلات !
تقول بأن الأمازيغ"ريافة + سواسة + شلوح +إمازيغ"رافضين شرع الله وعصيان والي الامر !
هل هناك شرع الله في المغرب ؟
أما تاريخ المغرب فهومدون في البلاط !
أظن علينا إعادة كتابة التاريخ المغربي المزور! لاتفاقية إكس ليبان !
هل فرنسا فرضت علينا الحماية أم إن النظام المخزني هو الذي إستدعى فرنسا لإبادة أجدادنا الثائرين ضذ المخزن الفاسد؟؟
لماذا تم تسميتها الحماية و ليس إستعمار..يعني هناك إتفاق !
شكرا هيسبريس،
34 - مسلم مغربي الاثنين 07 أبريل 2014 - 14:03
هذه بعض مقتطفات من الخطبة التاريخية للسلطان المولى سليمان العلوي ( 1760-1822)

الحمد لله الذي تعبدنا بالسمع والطاعة ، وأمرنا بالمحافظة على السنة والجماعة ، وحفظ ملة نبيه الكريم ، وصفيه الرؤوف الرحيم ، من الإضاعة إلى قيام الساعة ، وجعل التأسي به انفع الوسائل النافعة .....

فالقوا لأمر الله آذانكم وأيقظوا من نوم الغفلة أجفانكم ، وطهروا من دنس البدع إيمانكم واخلصوا الله إسراركم وإعلانكم ، واعلموا أن الله بفضله أوضح لكم طرق السنة لتسلكوها ، وصرح بذم اللهو والشهوات لتملكوها ، وكلفكم لينظر عملكم ، فاسمعوا قوله في ذلك وأطيعوا واعرفوا فضله عليكم وعوه ، واتركوا عنكم بدع المواسم التي أنتم بها متلبسون ! والبدع التي يزينها أهل الأهواء ويلبسون ، وافترقوا أوزاعا ! وانتزعوا الأديان والأموال انتزاعا ! فيما هو حرام كتابا وسنة وإجماعا ! وتسموا فقراء و أحدثوا في دين الله ما استوجبوا به سقرا ! ....

وكل ذلك بدعة شنيعة ، وتدليس شيطاني وخبال زينه الشيطان لأوليائه فوقتوا له أوقاتا ! وأنفقوا في سبيل الطاغوت في ذلك دراهم وأقواتا !

وتصدى له أهل البدع من "عيساوة" و"جيلالة " وغيرهم من ذوي البدع والضلالة ،....
35 - La3jeb الاثنين 07 أبريل 2014 - 14:29
أمريكا قوة عالمية نسيت ماضيها العنصري و تقدمت الى الامام و نحن مازلنا نناقش التفاهات
انت عربي أمازيغي ،أمام ا الله لا ينفعك لا عربي لأ شلح لا فاسي،،،يا أمة ضحكت من جهلها الامم
36 - الإستثناء المغربي 2 الاثنين 07 أبريل 2014 - 15:44
أريد أن أقرب صورة قصة السلطان المولى سليمان مع قبائل أيت أمالو إلى الأذهان بمقارنتها مع واقعة معاصرة مماثلة و هي قصة القذافي حين قبض عليه الثوار، تصورا معي أنهم حين تعرفوا عليه كفوا أيديهم عن القائد الملهم و الثائر العالمي و ملك ملوك إفريقيا فحملوه و رجعوا به إلى طرابلس معززا مكرما.
وأذكر في نفس السياق أنه تكررت عندنا واقعة مشابهة لقصة المولى سليمان سنة 1971 في إنقلاب الصخيرات حين تعرف الجنود المتمردون على الملك الحسن الثاني جددوا له البيعة وأمرهم بقراءة الفاتحة جماعة على عادة أهل المغرب و استرجع بفضل وفائهم مكانته و هيبته.
منزلة ملوك المغرب الأشراف في قلوب المغاربة هي التي تميزهم عن غيرهم وتضمن أمنهم و استقرارهم ووحدتهم. واتحدث هنا عن قلوب العامة من الشعب و عقلاء الخاصة و ليس عن قلوب بعض المتعجرفين من النخبة المتعلمة الذين استهوتهم افكار الرفض دينية كانت أو علمانية فهم مترفعون في بروجهم العاجية يتحسرون على الواقع الذي لا يرتفع.
37 - Tarifechte,tamaghrabecht الاثنين 07 أبريل 2014 - 15:59
Bien dit no 35,d apres lire les commentaires j ai remarque et compris qu il ya un melenge des commentateurs non marocains qui profitant de l occasion a s exprimer leurs envers les marocains et qui ecrivent avec des noms marocains ,donc faites attention le cite est tres populaire dans le monde on va melenger les feuilles pour satisfaire leurs ,apropos je suis rifaine ,thmazight ,marocaine ,avant tout musulmante.
38 - صالح الصالح الاثنين 07 أبريل 2014 - 16:51
انه من علامات النهاية هي التفرقة وخلق جو للفتن وقد اصبح المغرب يتجه نحو طريق التقسيم والفتن فخلقت كلمة الأمازيغ التي لن تسمع من قبل ، ومن قبلها خلق المريشال اليوطي كلمة ( شلح ) فهو مخرجها ومخترعا وحاول المستعمر تقسيم البرابرة عن إخوانهم العرب والأندلسيين ونجع في تقسيم المغرب العربي وتقسم موريطانيا عن المغرب وستعمل السينغالي ( لاليجوا ) ليحكم به علي المغربي وخلق الحقد بينهم والتفرقة والخيانة وكان المستعمر ضعيفا ليس له سوي شيئ واحد فكر دكي ومحتال ومتلبص فصنع البندقية ومنها حولها الي الرشاش بالرصاص وهناك بفكره الدكي المحتال و اختراعه وصناعته غزي واستعمر وفرق وقتل ونهب واخد الخيرات واصبح له الكلمة وأصبحت ترهبه الشعوب وتطوعه واصبح هو القاتل وهو المحيي وقال أنا ربكم الاعلي عيسي ابن مريم ابن الله أنا المحي وانا المميت ، في وقت لازلتم تتشاجرون في تفرقتكم خلاف بين البربري والعربي والفاسي الأندلسي شيئ لن تخرجون منه وفيه منحصرون كما حدت لمن من قبلكم في الاندلس ونهايتها خسروا الاندلس ، متلكم متل الفئر الصغير ينتضرون بان يأتي الفيل ويفعصكم برجليه ليجعلكم كعصف ماكون ،الصناعة و التصنيع هو الحل .
39 - فاس الاوربية الاثنين 07 أبريل 2014 - 20:05
في المقرارات الدراسية يدرسوننا ان المغرب وقع معاهدة الحماية مع فرنسا ( و يدعون انها فرضت عليه), لكنهم لا يشرحون لنا ممن كانت فرنسا تريد حماية المغرب ؟

الواقع ان المخزن هو الذي وقع معاهدة الحماية مع فرنسا بعد ان طلب منها في بداية القرن 20 حمايته من الشعب و من تمرد القبائل الامازيغية في كل بقاع المغرب, اي انه و بسبب هذه الصراعات المخزن تحالف مع فرنسا ضد شعبه, بعد ان كانت القبائل الامازيغية طيلة القرن 19 تتمرد على السلاطين العلويين و كانت ترفض مبايعتهم و ترفض دفع الضرائب.

يسمونها السيبة و هي في الواقع ثورة الشعب ضد السلطان, و اجدادنا كانوا يعرفون هذا لهذا نجد ان جيوب المقاومة ضد فرنسا كانت متواجدة اكثر في المناطق التي كان فيها مسبقا تمرد ضد السلطان اي الريف و الاطلس المتوسط و هذا ما يفسر تحالف المخزن مع فرنسا و اسبانيا ضد الخطابي في حرب الريف و لهذا تزوج الحسن الثاني بامازيغية من الاطلس المتوسط ( زيانية) لان يلاطين المغرب كانوا يلجؤون الى المصاهرة مع القبائل المتمردة لخطب ودها.

و لقد نجحت فرنسا في مهمتها و قامت بحماية المخزن و لازالت الى يومنا هذا تحميه و لا زال هو يغدق عليها بالهداي
40 - سؤال الاثنين 07 أبريل 2014 - 20:27
الى 35 - La3jeb
ازول عليك و رحمة نكوش تعالى و تبارك

اخي الكريم , امريكا لم تتقدم الا عندما تصالحت مع تاريخها و اعترفت بجرائمها في حق شعبها و توقفت عن التبعية للاخرين و عن اعتبار نفسها مقاطعة تابعة لبريطانيا و اعترفت بجرائم البيض ضد السود و اعترفت بجرائمهم في حق الهنود الحمر .

اما نحن فلم نتصالح بعد مع تاريخنا المليئ بالاكاديب و التدليسات , و ما زلنا ندرس الاكاديب لاطفالنا من قبيل : ان المغرب عربي و ان المغاربة جاؤوا من اليمن, و ان تاريخ المغرب بدأ منذ 14 قرن و ان اول دولة في المغرب هي الدولة الادريسية و ان محمد الخامس ظهر في القمر و و و ... دون ان ننسى تكريس التبعية للشرق و التابع لا يتقدم ابدا .
في امريكا يدرسون الاطفال ان البيض كانوا يستعبدون السود , اما في المغرب فينكرون هذا و الكل يعلم ان 70 °\° من السود الامريكان كان الاوروبيون يشترونهم في موانئ المغرب ( اسفي , الصويرة , نواكشوط ..) و ان سلاطين المغرب هم من كان يبيعهم و يتاجر فيهم .
ما بني على باطل سيبقى دائما باطل.
41 - بوحمالة الثلاثاء 08 أبريل 2014 - 08:25
ما نسبوه الى قبائل ايت اومالو في تمردهم على السلطان مولاي سليمان فهو غير صحيح باعتبار قبائل ايت اومالو كانوا دوما سندا للسلطان وسقفه المنيع.
الا ان الامر يتعلق بصنهاجة وخاصة منهم قبائل بني يزغة التي ابانت عن تمردها على المخزن,جلبت سخط مولاي سليمان الذي خرج لمنازلتها بالقوة ولاكن بني يزغا كانو اكثر تحصنا في الجبال خاصة منطقة بين ازرو تازة.
ولا تزال معرة بني يزغا تلاحق السلاطين الى يومنا,والحقيقة ان التمرد انطلق من القصر سبق به العبيد حين اتبث الوجد ان موثق السلطان مولاي سليمان لاشية فيه,وان العلويين في فاس ومكناس ضعفت همتهم لما عتوا في الارض فسادا..وأن ذهب عنهم سلطانهم وخر عليهم السقف.
من خلال معاينة صور الملوك العلويين..فانهم مغرمون ومهوسون بالتظاهر بالسيوف ,واشعارهم قطع الرؤؤس..فلم يظهر منهم احد ممسك بكتاب والواح ودسر..مما يعطي طابعا معاكسا لسير الدعاية المغرضة التي الفها المغرر بهم واستقرت عليها نفوسهم .
والعياد بالله من شر ما خلق___اللهم اكفينا بأسهم وهون شوكتهم على العباد..فاننا مبتلون بهذه الذرية التي تزعم الانتساب الى ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم_فما كان محمد ابا احد من رجالكم______والسلام .
42 - albachir الثلاثاء 08 أبريل 2014 - 09:13
الكتير من تاريخنا مزور والاكتر منه اهمل

...بعث مولاي سليمان برسالة الى اهل فاس يوم 13 ذي الحجة 1235ه والتي جاء فيها مايلي: احفظوا هذه الوصية و احذروا من مثل هذا (......) فالدين النصيحة ،اللهم اشهد فإن اردتم أمان أنفسكم يا أهل فاس فادخلوا في حلف البربر فإن لهم قوانين ومروءة تمنعهم من الظلم ويقنعون بالكفاف...

ولكم اخواني اخواتي واسع النظر
43 - citoyen-marocain الثلاثاء 08 أبريل 2014 - 09:36
" وكان المستعمر ضعيفا ليس له سوي شيئ واحد فكر دكي ومحتال ومتلبص وهناك بفكره الدكي المحتال غزي واستعمر وفرق وقتل ونهب واخد الخيرات واصبح له الكلمة وأصبحت ترهبه الشعوب وتطوعه واصبح هو القاتل وهو المحيي وقال أنا ربكم الاعلي"

دعاة الديكتاتورية من بقايا القومية البعتية البائدة هم وارتي مشعل ليوطي الان
44 - ذلكم تاريخكم الثلاثاء 08 أبريل 2014 - 11:03
هذه لمحة صغيرة جدا عن تاريخ المغرب في القرون السابقة والموسوم بالعنف والقتل والعبودية وسفك الدماء وقطع الرؤوس والأوبئة والمجاعات والتقاتل بين أفراد الأسر الحاكمة،
ما تحدث عنه المقال يكاد يكون صورة طبق الأصل لكل الإمبراطوريات والدول التي عرفها العالم العربي والإسلامي ،في القرون السابقة بينما يريد لنا البعض أن نرى ذلك التاريخ بأنه كان تليدا عظيما كان تسود فيه الطمأنينة والعدل والمساوات والخير ويحلم بإعادته إلى الحياة.
45 - سيف واحد خير من ألاف السيوف الثلاثاء 08 أبريل 2014 - 14:51
أقول ل(بوحمالة 41) كنت أتفق معك لو كنا في مجتمع الملائكة وأما و نحن في مجتماعات البشر فلا.
هيبة سيف السلطان هي التي تحميني من سيوف (المشرملين) ومن زيغ من غلب الفجور في نفسه على التقوى و هي التي كانت ضرورة زمن ( السيبة) تحمي القبائل المسالمة من قطاع الطرق و القبائل الزائغة الطائشة المعتدية.
أنا أفضل سلطانا يرفع سيفا ويكتفي بقطع رؤوس من ركب الحماقة من المعتدين أو المتمردين ويكرم العقلاء وكل ذوي السير الحسنة، على حاكم يمطر القنابل على الجميع تحرق الظالم و المظلوم بمن فيهم أهل الكتاب و الألواح و الدسر.
معانات البشر بعضهم من بعض هي التي جعلتهم يومنون بالأنبياء وبوحدة الإله عسى أن تتوحد كلمتهم وهي التي جعلتهم يختارون نظام الوراثة في الحكم بعد أن جربوا التناحر على السلطة وأختاروا النسب لتضييق دائرة المطالبة بكرسي الحكم ومع ذلك تناحر الأباء و الابناء واالإخوان و أبناء الأعمام عليه فأضطروا لما ظهرت الدساتير إلى حصر حق إعتلائه على الإبن الأكبر.
وما صراع الصحابة على السلطة قبل دفن النبي إلا خير دليل على هذه الحقيقة وما نجاح معاوية في مشروعه إلا بتفضيل الناس للسلم وإستعمال السياسة و الغلبة.
46 - حمدا لله على ألطافه الثلاثاء 08 أبريل 2014 - 19:46
إلى بوحمالة 41
نحمد الله أنك لم تكن مع الحسن الثاني في الطائرة ولو كنت لغلب نحسك بركته و شمل شرك جميع المغاربة بحكم العسكر وعادت "يزغا" إلى عادتها القديمة و تحولت مدينتي أزرو و تازة إلى مثيلاتها في ليبيا أو في سوريا وتخربت ديار بني يزغا بقنابل الصواريخ و براميل البارود وتيتم ابنائهم و ترملت نسائهم.
47 - marocain du canada الأربعاء 09 أبريل 2014 - 05:58
الدول التي حكمت المغرب

الأدارس مبايعة القبائل الأمازغية زناتة لمولى إدريس 1 العاصمة فاس
الدولة المرابطية إمبراطورية إسلامية أسسها المرابطون وهم من سلالة أمازيغية صنهاجة العاصمة مراكش
الدولة الموحدية إمبراطورية إسلامية أسسها الموحدون وهم من سلالة أمازيغية مصمودت - العاصمة مراكش
الدولة المرينية إمبراطورية إسلامية أسسها المرينيون وهم من سلالة أمازيغية زناتة - العاصمة فاس
الدولة الوطاسية أسسها الوطاسيون وهم من سلالة أمازيغية زناتة - العاصمة فاس
الدولة السعدية أسسها السعديون نزح أجداد السعديين (سلالة من الأشراف ينتسبون إلى القاسم بن النفس الزكية) مطلع القرن الـ 14 م من الحجاز نحو منطقة وادي نهر درعة العاصمة مراكش

الدولة العلوية- العلويون الفيلاليون هم سلالة من واحة تافيلالت بالقرب من سجلماسة تحكم المغرب منذ 1666 م. أول من حكم منهم الشريف بن علي
العاصمة فاس: (1666 - 1672)
مكنا س: (1672 - 1727)
فاس: (1727 - 1912)
الرباط: (1912 - إلى الآن).
أقوى الدول التي حكمت المغرب كانت أمازيغية
48 - jilali الجمعة 11 أبريل 2014 - 12:20
مقال جميل وشيق جدا وضعنا في الصورة التي كان المغرب عليها في بداية القرن التاسع عشر.
49 - fazaz الأحد 13 أبريل 2014 - 23:14
Extrait de la défaite de moulay slimane au moyen atlas ;ses guides l'emmenèrent dans un endroit extrenement difficile :tallat n'oukidar et foum serrou des ait Yhand ,là, les bni mtir ;les ait mguild et les zayans vinrent l'attaquer , ce fut la défaite et la déroute , 3 canons furent abandonnés , l'un fut trainé à tounfit .Depuis cette "poque les gens de fellat ont conservé les chevaux de race du sultan .Le sultan dut son salut à un certain moha oulhadj des ait bouattya des ait arfa .il vint recueillir et sauver le sultan et se mit à se plaindre en langue berbère Agma Agma pleurant ainsi un frère imaginaire .i l passa inaperçu . les ait bouttya le recevèrent et l'accompagnèrent jusqu'à fes ou ils furent comblés de faveurs . A son retour ds la capiltale , IL trouva une de ses femmes qui venait d'avoir un fils à qui il donna le nom de mlay serrou en souvenir de l'endroit fatal .Cest ce meme serrou qui devait etre plus tard assassné à aghballa par les ait soukhman
50 - hamouda الاثنين 14 أبريل 2014 - 15:59
أكبر شاهد على أن المولى سليمان كان سفاحا ومجرما هو التاريخ ولست أنا ،لماذا قام بتضييق الخناق ومحاصرة زاوية أحنصال بالأطلس المتوسط و غض الطرف عن زوايا أخرى ووسع هامش حرية اشتغالها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
51 - ahmed الخميس 17 أبريل 2014 - 00:02
عندما تقول فاس فانت تقول التاريخ يتميز الانسان الفاسي( نفس الشيء بالنسبة للمكناسيين ) سبحان الله بقوة لسانية حسب تجربتي ، فيهم حب السيطرة والأغرب من ذلك فهم يسيطرون فعلا . شخصيتهم قوية . اذكياء ، ويعلمون جيدا ان باقي سكان المغرب لهم نظرة خاصة لابناء فاس ولا اقصد ال فاس فقط بل كل من له علاقة بفاس . لهم سياسة خطيرة في الكلام ، والصراحة فهم متفوقين في الدراسة خصوصا هنا في بلجيكا حتى من هم لا يحصلون على منحة بسطاء
تجربتي معهم في الغربة ابتدات في مرحلة الدراسة في بلجيكا فحينما اتيت الى بلجيكا كان معظم الطلبة هنا من فاس
وكانو عكس الاخرين لا يرغبون في الزواج بل متابعة الدراسة علما انهم لا يتلقون اية مساعة فقراء
ربما التاريخ يترك الاثر في المدن
52 - احب بلدي واكره الميكروبات .... تتكاثر السبت 19 أبريل 2014 - 15:50
تاريخيا المولى اسماعيل تلقى رسالة من محمد عبد الوهاب ينصحه بمحاربة "المعتقدات الفاسدة " والقضاء على الزوايا فابو بكر المهاوش زعيم احدى الزوايا بفاس...
رد فعل الزوايا كان عنيفا وقويا لان التغيير اللي كان يرده السلطان جاء في وقت كانت سلطته ضعيفة في الخارج والداخل فسياسة الاحتراز التي اتبعها خارجيا وتفكيكه تحت ضغط الدول الغربية لاسطوله البحري ومنع الجهاد البحري (القرصنة بالنسبة للغرب ) و النعرات القبلية داخليا اضعفت السلطان والدولة ،فكانت لها تداعيات مما زاد من تكالب الدول الاستعمارية عليها ، فكانت معركة مغنية 1845 في عهد المولى عبد الرحمان بن هشام خليفته ، القشة التي قصمت ظهر الدولة الغربية .
وكفانا ان مولاي يوسف بن تاشفين كان معتدلا سنيا عربي امازغي صحراوي، لكنه اعتبر نفسه مسلم وفي خدمة المسلمين، فكفاى من فتنة التقسيم المغرب وبلاد المغرب العربي امازيغ عرب مسلمون مختلفون في ثقافتهم عن دول المشرق التي لاتروج الا للتفرقة ولا تكونوا بيادق الصهيونية فرقتهم بالشيعة والسنة وتفرقكم بالامازيغ والعرب، نحن شعب مختلف يكفينا اننا الوحيدون من يتفنن في فن الطبخ عكس المشارقة لان هوتنا مميزة
ا
53 - youguerten الأحد 20 أبريل 2014 - 00:36
كفانا هرطقة ما معنى اليوم تجويع الامزيغ ومحاصرتهم وتجهيلهم وتزوير تاريخهم واستدعاء الاستعمار لحماية اقلية باعت شرفها ودينها من زمان وخلقت عنصرية مقيتة مستوردة غريبة عن هذا الوطن وهذه الارض الامزيغية هذه الارض امزيغية الى ان يرث الله الارض ومن عليها ’ ان هذه الارض ستنتفظ لترجع الامور الى نصابها والى العقل والمنطق التاريخي مامعنى ان يزور التاريخ ما معنى التعريب المدمر اذا كنا عربا لعن الله من نسب نفسه الى قوم ليس منهم نحن مسلمون موحدون امزيغ ونفتخر بذالك وكفى ما معنى المغرب العربي ’
54 - محمد العزوزي الأحد 01 فبراير 2015 - 17:22
ان الفراغ السياسي او بالاحرى انعدام سلطة دائمة قوية بمجال من المجالات لا ريب انه كان يتيح لاهل المجال التنصل من السلطة. وهدا لربما ينطبق على اهل فاس فخروج السلطان مفلولا من الاطلس المتوسط وفي غمرت تنازع اضراب القبائل ومحاصرة بني الاصفر على حد تعبير الضعيف الرباطي للسواحل أتاح الفرصة للفاسيين لفرض نفوذهم على المدينة وبايعاز من قبائل ايت امالوا في بعض الاحيان.....
55 - بنواحي الاثنين 14 دجنبر 2015 - 01:50
لماذا دائما يذكر الامازيغ انهم هم العدو وهم السبب لاي ازمة او فشل ، ولماذا في الاخير يهمشون في الجبال او في السجون، اتقوا الله في السكان الاصليين ، ليس من شيم رسول الله صلى الله عليه وسلم التعامل مع الانسان بهذه الدونية ، وفي القرآن قول الله تعالى ولا تنسو الفضل بينكم الامازيغ بشمال افريقيا مند القدم في صراع مع الدخلاء الخبتاء اما الذين يأتون بالسلم وطلب الستقرار فالف مرحبا لكن ما النتيجة اصبحوا في الهامش ولا حول ولا قوة إلا باللله هذه الامور عير صحية ولا تبشر بالخير
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

التعليقات مغلقة على هذا المقال