24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | ذكرى معركة أنوال .. مكاسب وتداعيات التجربة الريفية الجهادية

ذكرى معركة أنوال .. مكاسب وتداعيات التجربة الريفية الجهادية

ذكرى معركة أنوال .. مكاسب وتداعيات التجربة الريفية الجهادية

بحلول 21 يوليوز 2018 تكون قد مرت على معركة أنوال المظفرة سبعة وتسعون عاما، وهي ذكرى غالية تعيد إلى أذهان المغاربة ما قام به الآباء والأجداد من تضحيات جسام حتى يبقى المغرب حرا مستقلا.

إن أحداثا من هذا القبيل تشكل، لا محالة، معينا لا ينضب من الدروس والعبر، التي من شأنها أن تفيد الأجيال المغربية الصاعدة في مواجهتها أخطار الحاضر، وفي صمودها على تحمل مفاجآت المستقبل.

وهكذا في مطلع عشرينيات القرن الماضي ازدادت أحوال المغاربة سوءا جراء ارتفاع الحركة الاستعمارية، التي طالت كافة مظاهر حياتهم اليومية، وجعلت مستقبلهم وسيادة وطنهم في مهب الرياح الكولونيالية الهوجاء، حيث انتقل الاحتلال من طور الاستعمار العسكري بهيكلته التقليدية المعهودة إلى مرحلة الاكتساح الشمولي والهيمنة المطلقة.

لقد بات من الواضح أن مخططات المستعمر كانت تهدف إلى استئصال مقومات الهوية الثقافية والحضارية الوطنية تمهيدا لبسط سيطرته النهائية، وتكريسا لاستدامة احتلاله للبلاد.

ورغم صمود القبائل المغربية هنا وهناك، فإن الآفاق كانت تبدو مسدودة تماما، سيما أن الحرب الكبرى وضعت أوزارها، وأعطت بذلك نفسا جديدا للزحف الإمبريالي، وتكريسا صارخا لوسائل الإكراه والتضليل المختلفة، والاستبداد المتعجرف على نطاق واسع في كل المستعمرات.

وكانت فرنسا، تلك الدولة "الحامية" للمغرب، من بين الأطراف التي خرجت منتصرة في الحرب العالمية الأولى، وهو الشيء الذي ضاعف غطرستها وجبروتها إلى الحد الذي أصبح معه قادتها لا يقيمون أي وزن يذكر للمقاومة المحلية مهما تعاظم نفوذها وتقوت شوكتها.

وفعلا، سقط المغرب تحت جبروت الإمبريالية متعددة الرؤوس، واحتفظت الجمهورية الفرنسية لنفسها بحصة الأسد في ذلك التقسيم الجائر، في حين كان على إسبانيا أن تحتل المنطقة الشمالية، بإرادة ودعم من الإمبراطورية البريطانية، التي كانت لا تغيب عنها الشمس، نظرا إلى ترامي أطراف مستعمراتها عبر العالم.

وقد فرضت هذه الأخيرة على كل الدول المتنافسة على استعمار المغرب تخصيص منطقة دولية حول مدينة طنجة، وفقا لما كانت تمليه عليها مصالحها الاستراتيجية. ومما لا شك فيه أن بريطانيا كانت إلى حد بعيد هي صاحبة الكلمة الفصل في رسم الخريطة الكولونيالية بالمغرب.

في هذه الظروف التاريخية العصيبة تميز أبناء الريف الأشاوس بمواقفهم البطولية التي لا تلين، وباستمراريتهم النضالية التي لا تنكسر. لم يبهرهم العدو أو يرهبهم باستعراض عضلاته، رغم كثرة عدته وعتاده، ولم يزدهم التكالب الاستعماري الغاشم على البلاد إلا ثقة بالنفس، وطموحا في رفع سقف التحديات.

لقد علمتهم المواجهات المريرة مع العدوان الإسباني في الشمال المغربي، على امتداد عقود من الزمن، أن قوة الإرادة وصلابة العزيمة دفاعا عن الحرية والكرامة هي الرافعة الأساسية للكفاح مهما عظم الخطب وتوالت النكبات.

ويشهد التاريخ أنه منذ انحطاط الدولة المغربية وأفول نجمها السياسي والعسكري ظل أبناء الريف بمثابة الدرع الواقي والسيف المسلول في وجه أطماع وتطاولات الأعداء على البلاد، فكانوا بالمرصاد للهجمات الإسبانية المتتالية على المنطقة، وبصفة خاصة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين.

وظهر من بينهم زعماء قياديون أشداء وأمراء جهاد أفذاذ، أمثال الشريف محمد أمزيان ومحمد بن عبد الكريم الخطابي، الذين شهد لهم التاريخ بالكفاءة الميدانية العالية والفكر الاستراتيجي الخلاق.

لقد كانوا بحق نموذجا منقطع النظير في التضحية والتحرير، نالوا بفضله إعجاب وتقدير الأعداء والأصدقاء على حد سواء، وأضحوا مدرسة قائمة الذات في الكفاح من أجل القيم الإنسانية الراقية والمبادئ الحقوقية والأخلاقية الأساسية لفائدة البشرية جمعاء. وفي هذا السياق بالتحديد جاءت واقعة أنوال لتسجل للريفيين دخولهم الرائع من البوابة الرسمية للتاريخ العالمي.

انهيار القوات الإسبانية أمام ثبات المجاهدين الريفيين

بتاريخ 25 غشت 1919 عينت الحكومة الإسبانية الجنرال برينكر مقيما عاما على منطقة نفوذها الكولونيالي بالمغرب، بعد وفاة سلفه الجنرال خوردانا. وهو التاريخ نفسه، الذي تم فيه تعيين الجنرال سلفستر على الجبهة الريفية الغربية قصد مواجهة قبائل بني عروص، التي كانت آنذاك تحت لواء الشريف الريسوني المتقلب الأدوار.

وفي السنة الموالية انتقل الجنرال سلفستر إلى مليلية ليكون على رأس القيادة العليا للجيش الإسباني هناك، وكان واضحا من سلوكاته وتصريحاته المستفزة لشخصية الريفيين وكبريائهم أنه يستعجل اكتساح كل المناطق الريفية الشرقية غير مكترث بما قد تقوم به قبائل تلك المناطق من ردود دفاعية فتاكة.

والواقع أنه بدأ فعلا يحرز بعض التقدم الميداني، ويحتل بعض المواقع داخل تراب تلك القبائل ليجعلها مراكز أمامية تنطلق منها لاحقا هجماته العدوانية الهادفة إلى الاستيلاء الشامل على معاقل الريفيين.

والجدير بالإشارة أن الجنرال سلفستر كان يتمتع بدعم شخصي ومباشر من ملك إسبانيا ألفونسو الثالث عشر، مما زاده غرورا واستعلاء حتى في إطار علاقاته مع المقيم العام الإسباني بتطوان. وكان من بين تقاريره "الانتصارية" برقية بعث بها إلى هذا الأخير يعلن له فيها احتلال إغريبن، وهو موقع يوجد بين قبيلتي تمسمان وبني توزين غير بعيد عن معسكر أنوال.

وهذا هو نص تلك البرقية، نقلا عن أحمد البوعياشي: "لقد قمنا في الساعة الثامنة من صباح يوم 17 يونيو 1921 باحتلال جبل إغريبن بين سمار وأنوال، لضمان الطريق الواصل بين ابن الطيب (ببني وليشك) وأنوال، وتركيز العمل ببني وليشك. فقمنا بتشييد التحصينات، وبالتقوية اللازمة للحماية، كما قمنا بجلب فرقتين من المشاة، وفرقة من أصحاب الرشاشات، وبطارية مدفعية، وقد قام رجال البوليس بالتراشق بالرصاص مع جيش العدو، فجرح جندي من طرفنا، وقد اضطر العدو إلى التراجع للوراء.

وكانت جيوش العدو التي شاركت في هذه العملية تتكون من فرقتين، جاءت واحدة من زاوية سيدي بويعقوب والثانية من الرابية عند المنفذ".

والحقيقة أن ما كان الجنرال سلفستر يسميه "جيوش العدو" لم يكن سوى مجموعات صغيرة من المقاومين الريفيين الشجعان، الذين سرعان ما التفوا حول قائدهم محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذي أبان عن قدرة خارقة في التعبئة والتأطير. ولا بأس أن نعطي هنا ولو لمحة وجيزة عن بداية المسيرة الجهادية لهذا البطل الشهم.

لقد خلدت الكتابات الإعلامية العالمية اختصارا محمد بن عبد الكريم الخطابي تحت اسم والده عبد الكريم. والمعروف عنه أنه ازداد في مطلع ثمانينيات القرن التاسع عشر في أجدير. شب وترعرع في أحضان عائلة متنورة تتمتع بسمعة طيبة في الأوساط الريفية، وكانت تنحدر من قبيلة بني ورياغل-فرقة آيت خطاب.

اختار محمد بن عبد الكريم الخطابي المسار التعليمي، الذي مكن والده من ممارسة القضاء، وكان شغوفا بالدراسات الفقهية، وهذا ما كان دافعا إلى انتقاله إلى فاس طلبا للعلم بجامعة القرويين، التي مكنته من الارتواء من علوم ومعارف شيوخها. كما أنه كان ملما باللغة الإسبانية وثقافتها. وهكذا، بحكم انتمائه العائلي والقبلي، إلى جانب تكوينه في الثقافتين المغربية والإسبانية، وجد فيه المستعمر الإسباني نموذجا مثاليا للاستقطاب من أجل تدعيم اختراقه للمجتمع الريفي وترسيخ قدمه بالمنطقة.

وهكذا، عمل محمد بن عبد الكريم الخطابي محررا بصحيفة "تلغراف الريف" الصادرة بمليلية، ثم أستاذا وموظفا بمكتب الشؤون الأهلية، بالإضافة إلى مزاولته مهنة القضاء، التي ارتقى فيها إلى منصب قاضي القضاة بمليلية. كانت مواقفه من الاستعمار الأوروبي واضحة منذ مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906، ليس فقط بالنسبة إلى مخططات احتلال المغرب، بل بالنسبة إلى المد الاستعماري في إفريقيا الشمالية قاطبة.

ولما اندلعت الحرب العالمية الأولى بدأ يبتعد تدريجيا عن مظلة السلطة الاستعمارية الإسبانية وتحصن بأجدير على مقربة من الحسيمة بين أهله وذويه. وكان يعلم أن التدابير الانتقامية الإسبانية ستلاحقه: لقد ذاق مرارة السجن وكسرت ساقه اليمنى عندما حاول الهروب من قبضة الإسبان، الذين أصبحوا يطاردون آل الخطابي بعدما فشلت كل محاولاتهم الهادفة إلى إغراء هذه العائلة النبيلة.

غادر محمد بن عبد الكريم الخطابي مليلية بصفة نهائية سنة 1919 ليقيم بأجدير، التي شهدت زواجه ووفاة أبيه القاضي عبد الكريم. وفي هذه البلدة وضع محمد بن عبد الكريم الخطابي اللبنات الأولى لما أطلق عليه الريفيون اسم "الريفوبليك"، التي تبلورت معالمها مباشرة بعد انتصار أنوال الساحق سنة 1921، وكانوا يقصدون بذلك حكما منظما ومستقلا بمثابة تحدٍّ للمستعمر الإسباني "بوجروان" – آكل الضفادع.

أما فيما يتعلق بمعركة أنوال على وجه الخصوص، فيمكن أن نجزم بأنها جاءت تتويجا لعدة مجابهات مع القوات الغازية امتدت من فاتح يونيو 1921 إلى 26 يوليوز من السنة نفسها، وكانت متسلسلة كالتالي: ظهر أبران، سيدي إبراهيم، إغريبن وأنوال. ويفهم من هذا التطور المتلاحق أن معركة أنوال لم تكن نتيجة لتخطيط مسبق سطرته المقاومة الريفية، وجعلته هدفا يتصدر أولوياتها الاستراتيجية، بل كانت مجرد مرحلة عادية على درب النضال المستميت.

ورغم هذا الانتصار الباهر، فإن الريفيين، خلافا لما يعتقد، لم يبتهجوا له كثيرا، لأنهم كانوا في موقع دفاعي مشروع، ولم يقوموا إلا باسترداد ما ضاع منهم، وكانوا على يقين تام بأنهم ما زالوا في بداية مشوار الانعتاق، مع علمهم بالحجم الحقيقي لقوات العدو، وبإمكانية حدوث تحالفات استعمارية واسعة ضدهم.

ومن هنا فإن انتصار أنوال كان يحمل في طياته بوادر احتمالات قوية تنذر بفشل الثورة الريفية، وهي مفارقة عنيدة كان يغذيها المنطق الإمبريالي السائد يومئذ، لكن هذه المعركة هي التي شكلت بكل وضوح الخطوة الحاسمة في بزوغ قمر الانتفاضة الريفية في صيغتها التاريخية.

نتائج المعركة..

تتضارب الأرقام والتأويلات في تحديد الخسائر الإسبانية والريفية الناجمة عن تطاحنات أنوال، لكن كافة المصادر تجمع على أنها كانت هزيمة نكراء وكارثة وطنية بكل المقاييس بالنسبة إلى الإسبان. بالمقابل كانت بالنسبة إلى الريفيين وسام شرف تاريخيا في الدفاع عن الكرامة وشهادة استحقاق عالمية في النضال التحريري.

وفي كتاب "مذكرات ابن عبد الكريم" حصيلة لما كسبه الريفيون من هذه المواجهة على لسان بطل الريف: "ردت علينا هزيمة أنوال 200 مدفع، سواء من عيار 75 أو 65 أو 77، وأزيد من 20000 بندقية، ومقادير لا تحصى من القذائف وملايين الخراطيش، وسيارات وشاحنات، وتموينا كثيرا يتجاوز الحاجة، وأدوية، وأجهزة للتخييم. وإجمالا "تبرعت" علينا إسبانيا بين عشية وضحاها بكل ما كان يعوزنا لنجهز جيشا ونشن حربا كبيرة. لقد أخذنا 700 أسير، وفقد الإسبان 15000 جندي ما بين قتيل وجريح".

تم الإفراج لاحقا عن الأسرى الإسبان الناجين من الموت المحقق مقابل مبلغ مالي يقدر بأربعة ملايين بسيطة إسبانية، مما أعطى إضافة نوعية، عسكريا وسياسيا، للتنظيم الريفي الجديد. ومن هذا المنظور، فإن معركة أنوال كانت فتحا مبينا بالنسبة إلى المقاومة الريفية، التي بدأت تتعزز يوما عن يوم بانضمام حماسي للقبائل المجاورة. وللإشارة، فإن الجنرال سلفستر لقي حتفه خلال هذه المعركة.

لقد كان محمد بن عبد الكريم الخطابي يدرك جيدا، بحكم احتكاكه السابق بالإدارة الاستعمارية الإسبانية، أن مشكلة مقاومة الشعب المغربي للاستعمار، عموما، كانت تتجلى قبل كل شيء في غياب التنظيم المحكم والالتحام الشعبي الصلب، وأعطى الدليل القاطع، من خلال انتصار عناصره في معركة أنوال، على أن الشعب إذا أراد يوما الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.

كانت هذه، في الواقع، هي المكاسب المعنوية التي بقيت أغلى وأهم نتيجة سجلها أبناء الريف المجاهدون. وباستسلام عبد الكريم للقوات الفرنسية يوم 26 ماي 1926 يكون الستار قد أسدل على التجربة الريفية الجهادية لتظل حاضرة إلى الأبد في أذهان كل المغاربة الغيورين على سيادة بلدهم، وفي أذهان كل محبي السلام عبر العالم.

*أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة- طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - Zizo السبت 21 يوليوز 2018 - 06:26
اوا مين عارفين هاد لهوايج. علاش مقريتهمش لولا دنا باش يعرفوا تاريخنا .و علاش عاد أدبا والو يقولو شكون هوا الخطابي.هاد الشخصية حيرة العالم و يدرسون االتاكتيك تأ و ف بزاف تاع دول و يجي بوخنونة ويحكم على واحد بعشرين عام طلب غي مستشفى فالمدينة ديالو. This nonsense either with us or against us
2 - Tarik السبت 21 يوليوز 2018 - 06:45
Ce lui qui oublie son HISTOIRE est dépourvue de l'avenir
3 - حراك السبت 21 يوليوز 2018 - 06:58
لنكن صريحين من أدخل المستعمرين ومن استفاد من خروجهم النظام الملكي رغم مقاومة الشعب وتضحية بالغالي والنفيس الى ان الملك والخونة من استفادوا ومازالوا يستفيدون والمقاوم الذي ضحى بماله وحياته وزعت على بعضهم غريمات وتم اغتيال القادة لكي لا يشكلوا خطرا على النظام يقال ثورة الملك والشعب اضن أخطؤا التسمية ثروة الملك
4 - مواطن75 السبت 21 يوليوز 2018 - 07:11
جزاهم الله خيرا
ورحم الله كل المجاهدين المغاربة وغفر لهم.
مشا الإستعمار العسكري
وبقية الستعمار الفيكري
والإستعمار التقافي
وهدا هوا أخطر الإستعمار
5 - فاروق السبت 21 يوليوز 2018 - 07:13
أجهض حلم عبد الكريم الخطابي بأن يعيش في الوطن يرى فيه شمس الحرية و العدالة الإجتماعية
6 - فايوك السبت 21 يوليوز 2018 - 07:17
معركة أنوال ملحمة أرادها عبد الكريم الخطابي مرجع للحرية..الحرية التي لم يكتب أن يراها في محياه و لم يكتب لها ان ترى النور حتى في مماته
7 - mihaat السبت 21 يوليوز 2018 - 07:55
ستظل شامخا يا وطني
اتساءل لماذا لم تهتم الدولة بماثر التاريخية من خنادق و بيوت المجاهدين و سجون اسرى الاسبان عشت طفولتي و انا العب الغميضة بتلك الخنادق
اتحسر اليوم لم يبقى من تلك الخنادق الا القليل
رحم الله المجاهدين و اسكنهم فسيح جنانه
8 - مهاجر السبت 21 يوليوز 2018 - 08:00
انا لست بريفي لاكن اشهد ان ريافة رجال و يالهم من رجال، يحبون الخير للجميع و لا يطيقون الظالم العنيد و لو كان الظالم منهم.
9 - Ingénieur OCP à la retraite السبت 21 يوليوز 2018 - 08:26
Une page glorieuse de notre histoire, dont tous nos concityens devraient en être fiers.
10 - Avocat السبت 21 يوليوز 2018 - 08:38
كفى مغالطات، و كفى من هذه الرواية الأسطورية، المغرب عرف خلال تحريره مئات المعارك، بل المئات بعدها، لم فقط التركيز على هذه المعركة؟ لأنها مجرد أسطورة، ولم تجلب أي مكاسب، إسبانيا استعادت الريف سريعا بإنزال الحسيمة و الخطابي لم يستطع تحرير مليلية، يجب قراءة الرواية الإسبانية أيضا و تحديد الإختلاف و التشابه بين هذا وذاك، الشئ الأكيد هو أن جيش سلفسري كان يضم 18 ألف ريفي و 7 آلاف إسباني فقط! فعوض أن لا يبحث الريفيون في أصلهم الجهادي و نسب أنفسهم للخطابي فليبحثوا أصلهم في هؤلاء 18 ألف خائن و 8 آلف خائن آخر في إنزال الحسيمة!
11 - Anir السبت 21 يوليوز 2018 - 09:02
من حيث عدد الخسائر البشريه وفي العتاد الحربي ناهيك عن الأضرار النفسيه والمعنويه التي الحقت بالمستعمر في معركه انوال الشهيره وفي يوم واحد تعد المعركة هذه من اكبر المعارك التي الحق فيها اكبر هزيمه بالمستعمر عرفها التاريخ فوق الاراضي المغربيه وعبر الزمان.معركه لم يشهد لها التاريخ المغربي مثيلا لها.
رحم ألله قائدنا ورمز كبرياء المغاربه الاشداء الاحرار جدنا مولاي محند عبد الكريم الخطابي اسد الريف ورجاله الأشاوس. والسلام
12 - أكاديمي مغربي من ألمانيا السبت 21 يوليوز 2018 - 10:33
معركة أنوال وعبد الكريم الخطابي .. كانت موضوع امتحاني الشفوي للحصول على الماجستير من جامعة ماينس في ألمانيا. لقد درست كل ما كتبه القناصل والجنود والضباط الألمان والاسبان... وخاصة كتاب ألفه ألمانيان اعتمادا فيه على الأرشيفات العسكرية.. عنوان الكتاب Giftgas gegen Abd el Krim: Deutschland, Spanien und der Gaskrieg in Spanisch-Marokko, 1922-1927.
إن الدارس لمعركة أنوال سيستنتج لا محالة بأن خسائر الإسبان أكثر بكثير مما جاء في هذه المقالة. فالاسبان لم يسموها في كتب تاريخهم بأكبر هزيمة في التاريخ الاسباني ولم ينعثوها بالكارثة من فراغ...
فعبد الكريم الخطابي رحمه الله حسب كل المصادر لم ينهزم أمام إسبانيا ولا حتى أمام فرنسا بعد تضامنهما ضده إلى أن دخلت ألمانيا الحرب بتزويد الإسبان بالغازات السامة (معملين في مليلية لإنتاج الغازات السامة). فكانوا يلقونها من الجو على عيون الشرب والأسواق الاسبوعية والمحاصيل الزراعية...فأجبر عبد الكريم على الاستسلام لتجنيب سكان الريف الدمار الشامل.
كانت فكرة الألماني Hugo Stolzenberg الذي اعترف بذلك في مذكراته 1934 قائلا انا من وجد الحل...لأن تضاريس الريف وعرة
13 - lakbir السبت 21 يوليوز 2018 - 10:39
Merci Cher Professeur. J'ai beaucoup aimé votre rédaction.
14 - بنعبدالسلام السبت 21 يوليوز 2018 - 10:51
إذن من الواجب على جميع المغاربة ، إلا المتشبعين بروح الجحود طبعا، أن يُحْيُوا كل سنة ،وذلك أضعف الإيمان، ذكرى هذه الملحمة الوطنية الحقة، وأن يخصصوا يوما كل سنة للترحم على الأرواح الزكية سواء التي سقطت في المعركة أو التي خططت وقادت تلك المعركة.كما يجب على الدولة أن تتكفل بأراملهم والإعتناء بأبنائهم وحتى حفدتهم ، وأن تجعل تنمية منطقتهم قضية وطنية وأولوية فوق جميع الأولويات. وذلك إكراما لأولئك الأشاوس الذين قالوا"لا" للإستعمار يوم كان الجميع ينحني ويقبل أحذية دهاقنة ذلك الإستعمار.وما يحز في النفس اليوم هو المعاملة التي تُخَصص اليوم لأبناء وحفدة أولئك الأبطال.
15 - مدوخ داخ السبت 21 يوليوز 2018 - 11:03
محمد بن عبد الكريم الخطابي قام بمحاربة المستعمر لما رأى ان هذا الأخير لديه نوايا سيئة، حفاظا على العرض وشرف الساكنة، ولاكن لما تحررت المنطقة رأوا أبناء المنطقة شرفهم مهدد للبيع في ضل الاستقلال.
وتساءل واحد من المداويخ ما الفرق بين الاستعمار والاستقلال ما دامت النتيجة هي نفسها.
16 - Bernoussi السبت 21 يوليوز 2018 - 11:10
Une nation ne subsiste ni ne dure que par les sacrifices de ses grands hommes au bénéfice de tous.
Une nation ne meurt que si les traîtres et les diviseurs de tous bords tombent sous l'influence de manipulateurs. Voici un exemple parfait de sacrifices fait par un homme et par les ceux qui le suivaient dans le seul but noble de libérer son pays du joug des occupants. Les profiteurs sont venus cueillir les fruits de tous ces sacrifices pour propager l'injustice et la dictature et continuer à mettre en prison tous ceux qui sont épris de dignité de liberté légitimes. Allah Yr4ham l'Amir Mohammed ben Abdelkrim et tous ceux qui se sont sacrifiés pour la liberté de ce peuple sans rien demander en retour. De vrais hommes , au delà de tous les clivages .
17 - el khattabi السبت 21 يوليوز 2018 - 11:11
من حق الشعوب ان تعرف تاريخها وتناضل من اجل معرفته على حقيقته.وليس من حق احد ان يملك تاريخه .فالتاريخ ملك للبشرية جمعاء.تاريخ الريف حرف وشوه وحوصر من طرف المخزن معتقدا عن خطا ان تاريخ الريف هو ملك للريفيين.
18 - mounir السبت 21 يوليوز 2018 - 11:16
voila un vrai patriote fier de son pays et de son histoire......le n 9
19 - السالمي السبت 21 يوليوز 2018 - 11:26
مقال رائع وجميل حول حزء مهم من تاريخنا العظيم، التاريخ الذي أحجب عنا لعقود طويلة ولم يعلم لنا لأنه مع الأسف هنا في بلادنا طبقات مصلحتها ان ننسى تاريخنا وجذورنا وأبطالنا الحقيقبين وليس من نصبوا أنفسهم في مناصب لم يكتسوها أبدا وأكثر من ذلك عاشوا مع المستعمر واستحببوه وأكلوا وشربوا معه وفي الأخير فازوا بالكعكة على حساب من قدم نفسه وروحه لهذا الوطن الشامخ.
20 - Anir السبت 21 يوليوز 2018 - 12:10
إلى الاخ رقم ١٣
فعلا المصادر الاسبانيه الرسمية نفسها اعطت ارقاما عن خسائرها سواء البشريه او في عتادها الحربي في معركه انوال اكثر بكثير مما جاء في المقال. وتسمي الواقعه ب DESATRE DE ANOUAL اي كارثه انوال.
شكرا والسلام
21 - ..ايكاس رشيد السبت 21 يوليوز 2018 - 12:21
قال:لقد بات من الواضح أن مخططات المستعمر كانت تهدف إلى استئصال مقومات الهوية الثقافية والحضارية الوطنية تمهيدا لبسط سيطرته النهائية، ..."الهوية مشات،التقاليد مشا د،الدين ،الحشمة ما بقاتش،المسلسلات البايخة كنقلدوها بنات ودراري،
علاه هذا ماششي استعمار بلا استعمالالعسكر.
22 - الحسين الغازي السبت 21 يوليوز 2018 - 13:08
شكرا على التعليق الذي أوضحت فيه للقراء كل الحقائق.
23 - من هنا السبت 21 يوليوز 2018 - 13:16
علاش شي وحدين كتجيهم الحساسية منين كيسمعوا شي حاجة إيجابية على الروافة؟ آآسي آآآفلان راه ماشي الشعب الى فيه الحقد والكراهية. الحاقدين راهوم مشمسين دابا ف هاواي أو تايلاند على حساب رزقك وحقك ونتا خدام هنا كتحك بالحساسية الي كتجيك منين كتسمع 'روافة'
24 - هارون السبت 21 يوليوز 2018 - 13:21
جدي رحمه الله كان دائما يقول ويكرر بأن التاريخ الذي يدرس لنا في المدارس ليس هو التاريخ الحقيقي للمغرب الحر، مغرب كل المغاربة بمختلف أعراقهم وأجناسهم وثقافاتهم، جدي رحمه الله كان من عائلة مجاهدة شاركت في معظم المعارك التي خاضها المجاهد الخطابي وهذه العائلة كانت محافظة ومتدينة وحفظوا القرآن الكريم واباحاديث وكانوا يولون أهمية كبرى للغة العربية لغة كتاب الله وهذا ما يدل عاى أنهم لم يكونوا يحاربوا ويجاهدوا لانفسهم غفط بل كذلك لدينهم وللمسلمين جمعاء.
25 - The Stranger السبت 21 يوليوز 2018 - 13:49
لماذا كلما قام سكان المنطقة بالاحتفال بالذكرى الا نزلت قوات القمع المخزنية بالهروات عليهم؟
26 - حارث السبت 21 يوليوز 2018 - 13:59
لوكان المغاربة يعلمون حقا معنى معركة أنوال وحرب الريف لخرجوا فورا من بيوتهم واصطفوا لتحرير سبة ومليلية والجزر الجعفرية وتندوف والصحراء الشرقية ويقودون شمال أفريقيا بلا منازع
27 - مغربي أصيل السبت 21 يوليوز 2018 - 14:09
لو علم المجاهدون المغاربة أن الوضع في البلاد سينتهي إلى ما هو عليه الآن و أن السلطة ستكون في المغرب على شكلها الحالي و أن اللصوص هم الذين يستولون زمام الأمور في البلاد لما أطلقوا هؤلاء المجاهدين الأبطال رصاصة واحدة في وجه المستعمر.
28 - Fook السبت 21 يوليوز 2018 - 14:11
هدا هو الفرق بين استقلال المغرب والشقيقة الجزائر بعد هزيمة الغزات وطردهم تسلم عملاء الغزات المفاتيح كخيانة شعبهم والجزائر طردتهم وعملائهم وتسلم الثوار المفاتيح باختصار خيانة لا يغفر لها اجيالنا القادمة
29 - شعيب من الناضور السبت 21 يوليوز 2018 - 14:51
هذه الملحمة التاريخية يجب أن تبقى خالدة في أذهاننا...لقد أثبت الريفيون المجاهدون مدى علو كعبهم وحاربو المستعمر بكل ما أوتوا من قوة معتمدين في ذلك على إيمانهم وصدقهم بالله سبحانه وتعالى. ولكن ما يحز في النفس أن صدى هذه المعركة التاريخية بلغ مشارق الأرض ومغاربها وهناك العديد من المغاربة لا يعرفون عنها شيئا...وهذا ناتج عن عدم إعطائها ما تستحق في المناهج والكتب الدراسية وكذا في الإعلام ...لأسباب الكل يعرفها....رحم الله المجاهدين الأبطال وجزاهم عنا خير الجزاء.
30 - الصراع الازلي بين ... السبت 21 يوليوز 2018 - 15:04
... قوى ضفتي البحر المتوسط.
من الحروب الميدية شرقا بين اليونان والفرس الى الحروب البونية غربا بين قرطاج (814 ق.م) وروما (753ق.م).
من انتصارات هنبعل القرطاجي الى انهزام قىطاج واحراقها(146 ق.م).
من انتصارات الفتح الاسلامي ( طارق وتاشفين) الى هزيمة العقاب (1212م).
من انتصار وادي المخازن (1578) الى احتلال الجزائر (1830).
من جهاد الامير عبد القادر وسلطان المغرب الى هزيمة اسلي (1844) وتطوان(1860)، واستسلام عبد القادر (1847).
من جهاد المقاومين امزيان، السبعي،الزياني، اوبسلام ،اوسكنتي(1909) الى انهزام واستسلام اخرهم (1933).
من انتصار انوال 1921 الى انهزام واستسلام الخطابي 1926.
ولا يزال الصراع مستمرا في اشكال اخرى.
31 - رسالة السبت 21 يوليوز 2018 - 15:53
السلطان هو من تفاوض مع المستعمرين على الحماية، الجزيرة الخضراء 1913، ولم يتشاور مع الشعب. المرحوم محمد بن عبد الكريم قاوم فربح الحرب لأحد أكبر الدول المستعمرة ( انوال المباركة) .الشيء الذي لا يعرفه كثير من المغاربة أن جمهورية الريف فرضه الواقع على عبد الكريم، لانه لم يعرف في التاريخ أحد ربح حرب ضد المستعمر واستسلم له وهذا بالظبط ما حدث. عبد الكريم لم يكن لا انفصالي ولا خائن كما يزعم البعض لو وضع حينها السلطان يدا في يد عبد الكريم لكانت خارطة المغرب تصل من طنجة إلى نهر السنغال. ولكن انظر الواقع لازلنا نتفاوض مع مجموعة مرتزقة على مشكل الصحراء .
32 - الى 29 fook السبت 21 يوليوز 2018 - 16:05
... الثوار الذين تسلموا الحكم في الجزائر هم من تسبب في ماسي الشعب الجزائري، فرضوا عليه نظام الحرب الواحد والاقتصاد الاشتراكي، ولما انتفض ضدهم 1988 اطلقوا عليه الرصاص.
ولما قرر مصيره في انتخابات 1991 صادروا ارادته وشنوا عليه حربا قذرة دامت 10 سنوات اودت بحياة 250 الف ضحية وخلفت مليون ارملة ويتيم.
كبير أولئك الثوار بوخروبة هو من تحالف مع الاستعمار الاسباني ضد وحدة المغرب وهو من خطف الصحراويين وحشدهم في تيندوف وجعل منهم حطب نار حربه ضد المغرب وتسبب في حرب عصابات دامت 16 سنة وحصدت 16 الف ضحية.
ونفس الثوار هم من اغلقوا الحدود مع المغرب وعطلوا التعاون المغاربي وقطعوا الارحام بين الاقارب.
33 - وطني١ السبت 21 يوليوز 2018 - 17:08
أقول الخونة وجدو وموجودين في كل زمان ومكان لكن اكبر خاءن واجهه الريفيين كان هو المخزن هو من تحالف مع المستعمر الفرنسي والإسباني ضد المجاهدين وهو من وافق لهم بضرب المجاهدين بالاسلحة الكيماوية
وهو من قتل المجاهدين الأحرار الذين لم يوافقو على الاستقلال المنقوص
كل الدول والشعوب لا تنسى ابطالها الا المغرب ،،، لماذا لم يدفن الخطابي في بلدته ؟ ولماذا لم يأتو بقبره وتركوه بمصر الى حد الان ؟،،،،،!!! وو
34 - الى 32 رسالة السبت 21 يوليوز 2018 - 17:26
... يا اخي لقد سبق لسلطان المغرب ان وضع يده في يد الامير عبد القدر الذي كان يجاهد باسمه الى ان انهزم في معركة اسلي 1844 وتبين للمخزن ان لا قوة له يواجه بها قوة الاستعمار فاضطر الى الصلح بتوقيع معاهدة مغنية.
لو اعلن السلطان الجهاد سنة 1912 لمكن الاستعمار من تنفيذ خطة تقسيم المغرب الى 5 كيانات مستقلة وتسبب في زوال امارة المؤمنين ، لان مصيره سيكون الانهزام والاستسلام مثلما انهزم واستسلم كل المجاهدين الذين قاوموا الاستعمار في الجبال امثال امزيان والسبعي والزياني وابسلام واسكنتي والخطابي طبعا.
فلا مجال لمقارنة السلطان مع الخطابي ، لان السلطان كان مسؤولا على امة وشعب ووطن وعرش بينما الخطابي كان مسؤولا على قبيلته ومنطقته فقط.
35 - معلق السبت 21 يوليوز 2018 - 17:30
المغرب حصل على الإستقلال السياسي 1956 واستكمله باسترجاع الصحراء 1975 .
لكن هذا الإستقلال لن يكتمل إلا باستقلال اقتصادي يكمن في خفض الديون . واستقلال ثقافي يتجلى في جعل اللغة الأمازيغية هي اللغة السائدة في كل الميادين . حينها فقط يمكن أن نتحدث على شيء اسمه استقلال .
36 - أسد الريف ـ لاهاي السبت 21 يوليوز 2018 - 17:50
أسد الريف ـ لاهاي
الى Avocat رقم ١١
أنت تؤمن فقط بالروايات المخزنية كرؤية محمد الخامس في القمر. أنصحك أن تبحث على المراجع الأجنية التي وصفت الأحداث كما هي ان كنت تريد ان تعرف شيىئا على مولاي محند. أنا جدى كان من مجاههديه ولقد استثهد في واد غيس في أبريل ١٩٢١.
37 - الى 34 وطني السبت 21 يوليوز 2018 - 18:03
... لك ان تحقد على النظام الملكي وتكرهه كما تشاء ، فانك خارج اغلبية الشعب المغربي ، فحتى الانبياء لا يحصل لهم الاجماع.
النظام المخزني يقوم بواجبه في الدفاع عن وحدة الوطن و امن واستقرار المجتمع وقمع المتمردين المشاغبين كما تفعل جميع حكومات العالم.
لو راجعت التاريخ لعلمت ان يوسف بن تاشفين قضى على امارة النكور في الريف لتوحيد البلاد ضد الصليبيين.
ولو كنت تتعظ لتدبرت واقعة انقلاب الصخيرات الذي دبره ابن عمك المدبوح الريفي مع عبابو الريفي فافشل الله مسعاهما وقتل احدهما الاخر في بداية المؤامرة.
وكذلك فعل ريفيان اخران امقران وكويرة في واقعة الطائرة حيث تم تخريب محركاتها في السماء وارادها الله معجزة للعالمين فحفتها الملائكة ونزلت بسلام.
اما عن نقل رفات الخطابي فالمسألة ليست من اختصاص الدولة المغربية وحدها فلابد من موافقة اسرته قبل اي احد ولقد سبق لبنته المحترمة الفاضلة عائشة ان افادت في الموضوع.
38 - MAGHREBI NAFSS السبت 21 يوليوز 2018 - 18:32
شكرا هيسبريس على تناولك هذا الموضوع .حرب الريف فخر لكل المغاربة و تحية للريافة الأساس .متى تسترجع الدولة المغربية الرفات الزكية للمجاهد محند بن عبد الكريم الخطابي لأرض الوطن ؟سؤال محير
39 - مغربي حر السبت 21 يوليوز 2018 - 22:42
انتم تتحدثون كما لو ان الإستعمار الفرنسي قد انتهى اولا اوجه تحية خارة للشعب المغربي بكل اعراقه من عرب وامازيغ وغيرها من العرقيات ثانيا ان الإستعمار الفرنسي لم ينتهي بل تطور ليضمن استمراره بدون تصادم مع الشعوب وذلك بمساعدة مع الحكومات ومنها المغرب لا يعتمد الإستعمار الجديد على القوة العسكرية بل على السيطرة الإقتصادية فهم يسيطرون مثلا في المغرب على كل الشركات الحيوية التي لا يمكن الإستغناء عنها بالإضافة الى الدعم المطلق لهذا الإستعمار وكلما ظهرت مقاومة له تم سحقها تماما عن طريق الإغتيالات او الإنقلابات او الحل الأخير التدخل العسكري المغرب دولة سلمت اقتصادها لفرنسا مقابل الإستقلال الصوري الذي سمحت لنا به فرنسا وابرز دليل على ذلك عدم معارضة المغرب لفرنسا رغم القوانين التي تضر بالشعب المغربي والأمة الإسلامية في جميع اروقة الأمم المتحدة او حتى في التوجه السياسي للمغرب
40 - كمال السبت 21 يوليوز 2018 - 22:50
سمعنا من قبل أن سلطانا شوهد على سطح القمر. فقلنا لا بأس والآن وحصريا نسمع ان ملائكه انزلت من سبع سموات الى الفضاء الخارجي لتقاوم صواريخ قادمه من الارض ومن طائرات اخرى موجهه الى طائره كانت تقل سلطانا اخر وبفضلها احالت دون سقوط الطائره المستهدفه ونجاه ذالك السلطان.
صدق من قال .اين انت ذاهب يامغربنا الحبيب وبينا تعيش هذه العقول النيره.والسلام
شكرا هسبرس على النشر
41 - أسد أسود الأطلس المتوسط الخميس 26 يوليوز 2018 - 13:34
أتساءل ..لماذا حتى أن المخزن ، والمتحكمون في نتفس المغاربة ، لا يعطون الأهمية ، لثورة الملك والشعب 20 غشت 1955 بمدينتي خنيفرة ووادي زم ، هذه الثورة التي حققت عودة محمد الخامس وأسرته من المنفى واعتراف فرنسا لجلالته باستقلال المغرب من الحماية الفرنسية ، من من وراء تهميش بل وإقصاء هذه الثورة ، من التاريخه الحقيقي ،’ للعلم أن هذه الثورة هي من حققت العودة واستقلال المغرب من الحماية الفرنسية ..هذه الثورة التي لايرغب ؤفيها الخونة والمتحزبين الاحتفال بها ومن كان وراءها ..أليس هذا فساد حجقيقي ، وخيانة كبرى ..ننتظر الاحتفال بهذه الذكرى ..ونجعلها تاريخا حقيقيا يقرأه أبناء المغرب ..ونجعل منه ىحوارا يتعرف عليه كل المغاربة .
42 - Ezzidi Khalil الثلاثاء 14 غشت 2018 - 11:26
La conciliation de la liberte eat eat une tees bien sub de faire le la paix .
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.