24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أزمة الشقق" تخفض عمليات اقتناء المنعشين العقاريين للأراضي (5.00)

  2. بركة يرهن نجاح النموذج التنموي بإعادة الثقة (5.00)

  3. "موت الأخبار" .. هل تمطر "سحابة فيسبوك" وظائف صحافية جديدة؟ (5.00)

  4. الصمدي: مجانية التعليم مضمونة .. ومساهمة الأسر غير مطروحة (5.00)

  5. صور توقع بحامل أسلحة في قبضة أمن بلقصيري (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من الأمس | "عيد الشباب" في المغرب .. من محمد الخامس إلى محمد السادس

"عيد الشباب" في المغرب .. من محمد الخامس إلى محمد السادس

"عيد الشباب" في المغرب .. من محمد الخامس إلى محمد السادس

لن تُقام هذه السنة احتفالات رسمية بعيد الشباب الذي يخلد سنوياً ذكرى ميلاد الملك محمد السادس، بعدما كانت هذه المناسبة مُرسخة في المملكة منذ سنة 63 سنة.

قرار عدم الاحتفال بعيد الشباب هذه السنة جاء بأمر من الملك محمد السادس عبر بلاغ لوزارة القصور والتشريفات والأوسمة، جاء فيه أن الاحتفال لن يقام ابتداءً من هذه السنة، ما يعني إلغاءه نهائياً.

وكان عيد الشباب يخلد في الـ 21 من غشت من كل سنة وهو يوم عطلة مؤدى عنها، ويؤرخ لليوم الذي رأى فيه الملك محمد السادس النور من سنة 1963، حيث يبلغ من العمر حالياً 55 سنة.

ويعود أول احتفال بعيد الشباب في المغرب إلى شهر يوليوز 1956 وكانت البلاد حينها حديثة العهد بالاستقلال، بحيث قرر الملك الراحل محمد الخامس الاحتفال بعيد ميلاد ولي العهد آنذاك مولاي الحسن، ليصبح تاريخ عيد الشباب في عهد الملك الحالي هو 21 غشت من كل سنة.

ويحكي أحمد بنسودة، الذي كان كاتباً للدولة للشبيبة والرياضة في عهد حكومة مبارك البكاي، في مقال نُشر بمجلة "دعوة الحق" عدد 345 الصادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الشعار الذي اختاره الملك الراحل محمد الخامس لذلك اليوم هو "عيد الشباب، فأعطى لاحتفال شباب المغرب رمزاً ومحتوى تجسد فيما يمثله ولي العهد رفيق محرر المغرب من طموح وإرادة".

وذكر بنسودة في مقاله المعنون "ذكريات عيد الشباب" أن هذا اليوم لم يكن "احتفالاً من أجل الاحتفال، بل تعبئة وتفجيراً لطاقات الإبداع ومخزون الإنتاج والعطاء عند الشباب"، مشيراً إلى أن "ولي العهد آنذاك مولاي الحسن كان رمز الشباب المغربي، شباب الكفاح، وشباب الحماس، وشباب الوعي والإرادة، وكان كل شاب مغربي يرى مولاي الحسن المثل الذي يتوق أن يكونه كفرد في أسرته الصغيرة".

وذكر أحمد بنسودة أن عدداً من وفود الشباب من مختلف التنظيمات توافدوا على كتابة الدولة في الشبيبة والرياضة "يطلبون ويرغبون أن تكون مناسبة عيد ميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن هي المناسبة التي يتجمع فيها شباب المغرب المستقل في احتفال وطني كبير".

ولم يترك بنسودة هذه المناسبة تمر دون أن يضع بين يدي الملك الراحل محمد الخامس مقترحات بجعل عيد ميلاد ولي العهد عيداً للشباب وقد تفاعل الملك مع الأمر بالإيجاب، وقرر أن "يكون الاحتفال بعيد ميلاد ولي عهده تحت شعار عيد الشباب".

بعد الموافقة الملكية، وجهت كتابة الدولة في الشبيبة والرياضة نداءً إلى جميع شباب المغرب، ذكوراً وإناثاً، بجميع هيئاته ومنظماته الثقافية والكشفية والرياضية والفنية، لمدها باقتراحات حول برامج احتفالاتهم على المستويين الوطني والمحلي.

وقال بنسودة، الذي اشتغل فيما بعد مستشاراً للملك الراحل الحسن الثاني، في مقاله: "تحولت كتابة الدولة في الشبيبة والرياضة إلى معسكر قيادة وتجمع لإعداد حفلات عيد الشباب، وتهييئ كل الوسائل المادية والمعنوية للوفود التي ستشارك في الاحتفال الكبير الذي سيقام بهذه المناسبة".

تحقق ذلك في التاسع من يوليوز سنة 1956 حيث نظم الاحتفال بملعب سباق الخيل بالرباط الذي احتشدت فيه الجماهير وانتظمت فيه أفواج المنظمات الشبابية بأزياء مختلفة تنتظر لحظة انطلاق الاستعراض أمام ولي العهد، وقد كان عدد الشبان والشابات حوالي 2500، أما عدد من أتى لمشاهدة الاستعراض فكان يفوق ذلك بكثير.

وأشار بنسودة في ذكرياته حول عيد الشباب إلى أن "جيل الشباب الذي احتفل لأول مرة بعيد ميلاد الملك سنة 1956 أصبح اليوم أباً لأبناء، وجد الأحفاد، ولقد كان ذلك الجيل في مستوى المسؤولية الجسيمة التي تحملها في وضع اللبنات الأولى لعهد الاستقلال، وفي اجتياز تلك التجربة الصعبة التي تواجه الشعوب عند انتقالها من مرحلة الاستعمار إلى مرحلة الاستقلال".

وذكر أن "الاستعماريين كانوا يظنون أن المغرب سيتعثر وسيقف عاجزاً عن تسيير شؤونه، لكن المغرب المستقل واجه التحدي وتغلب عليه، وبرهن أبناؤه أنهم قادرون ليس فقط على ملء الفراغ الذي تركه الاستعمار، بل على تشييد صرح دولة حديثة برجالها وأطرها وقوانينها وأجهزتها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - بصراحة الخميس 15 غشت 2019 - 09:28
الشباب المغربي على طول السنين غامر ومازال يغامر بحياته فوق قوارب الموت للهجرة إلى أوروبا بحتا عن القوت والعيش الكريم وانتم احتفلتم ولا زلتم تحتفلون بعيد الشباب....
2 - الجماعي الخميس 15 غشت 2019 - 09:44
الحسن الثاني رحمه الله كان ملكا راءعا بكل المقاييس بل كان منظرا للعلاقات الدولية في نظري لو بقي اليوم لما عرف العالم العربي هذا الانجطاط
3 - تغطية الشمس بالغربال الخميس 15 غشت 2019 - 09:59
الوصول إلى ان هناك تبدير المخزن بعد عقود لإنهاء الاحتفال بعيد الشباب. نتساىل متى سنذكر أماكن التبدير الأخرى والتي هي صارخة وعلى مرمى ومسمع الجميع. البرلمان، الوزراء التعويضات، تقاعداتهم......
.
4 - abdel الخميس 15 غشت 2019 - 10:26
réduire les palais et les résidences royales,qui se trouve dans chaque ville pour démunies le gaspillage
et les frais des entretiens.
5 - علي وتنغير يتسائل الخميس 15 غشت 2019 - 13:17
ان القرار الملكي بالغاء احتفالات عيد الشباب وضع الاحزاب السياسية امام الامر الواقع المطلوب الان الدعوة الى دورت استنائية للبرلمان بغرفتيه للتصويت بالاجماع على الغاء التعويضات الخيالية والمشبوهة والزام الحكومة بتخفيظ الاجور العليا والرفع من الحد الادنى للاجور ليتمكن المواطن العادي من مواكبة العصر عكس ماهو عليه اليوم والطبقة الكادحة تطلب الشغل والصحة بالمجان والتعليم والاحزاب السياسية مع الاسف يريدون الابقاء على التعويضات والرواتب والحلاوات ..اتقوا الله ياعباد الله المسؤولية امانة والامانة لايقوم بها الا الامناء
6 - Cid الخميس 15 غشت 2019 - 13:46
الدول مثل المغرب الذي يئن تحت وطآة الأمية والهشاشة الثقافية والمادية عليه ان يفكر في حلول جذرية لاستئصال ورم التخلف. كيف؟ أولا باقتلاع جذور المخزن، لان هذا النمط من السلطة لا يمكنه انتج الدولة، بل هو في اصله وجد بالقمع للقمع بإضافة الحيل الأيديولوجية، مثل استخدام الدين والعصبيات القبلية. في عصرنا الحضر هذا يعني المإسي العظيمة، سيما مع الاكتظاظ الديموغرافي المنتج للفقر. لا يمكن الانتظار وإلا فالكل سينجرف بسيل العوامل المذكورة أعلاه
7 - fatima ezzahrae السبت 17 غشت 2019 - 09:39
واش عيد الشباب مابقاش عيد وطني ؟
8 - ADNANE OULKHAJ الاثنين 19 غشت 2019 - 12:30
السلام عليكم اخواني اخواتي،

هل يوم 21 غشت الدي يصادف عيد الشباب لم يعد عيد وطنيا و يوم عطلة مؤدى عنها ؟

تحياتي.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.