24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | عندما رفضت إليزابيث ملكة بريطانيا هدية فاخرة من باشا مراكش

عندما رفضت إليزابيث ملكة بريطانيا هدية فاخرة من باشا مراكش

عندما رفضت إليزابيث ملكة بريطانيا هدية فاخرة من باشا مراكش

في 8 أبريل 1953 وجه ونستون تشرتشل رسالة للحاج التهامي الڭلاوي، باشا مراكش، يدعوه فيها إلى حضور حفل تتويج الملكة إليزابيث الثانية، وهو الحفل الذي سيعقد وقتها يوم 2 يونيو 1953.

وجاء ضمن الرسالة التي وجهها الوزير الأول البريطاني، الذي كانت تربطه بالباشا الڭلاوي علاقة متينة، ذكر اللقاءَات التي جمعتهما، سواء بمراكش أو لندن. وكتب تشرتشل في تلك الرسالة للباشا الذي وافته المنية في 23 يناير 1956: "سمعت بأنكم ستكونون بإنڭلترا هذا الصيف خلال تتويج الملكة، إذا كان الأمر كذلك سأكون مسرورا بأن تكونوا ضيفي الخاص".

وزاد تشرتشل في الرسالة ذاتها: "إذا كان يهمكم مشاهدة الموكب الملكي يوم 2 يونيو، أرجو أن يكون بإمكانكم قبول هذه الدعوة؛ وعلى كل حال فأنا مشتاق لرؤيتكم متى حللتم بهذا البلد".

ويعود أول لقاء للباشا الڭلاوي بونستون تشرتشل إلى 1937 بالجنوب المغربي، لكن علاقة الرجلين توطدت بعد تعاقب تشرتشل على زيارة مراكش وإقامته بفندق المامونية. وتعمد الڭلاوي إكرام الرجل كما هي عادته في استمالة الأوروبيين عبر إغراقهم بالهدايا ودعوتهم لموائد باذخة.

حتى إن تشرتشل كتب في رسالة تعود إلى 1951 أنه تلقى ديكين روميين من الڭلاوي، إذ كتب: "بعد عودتي مباشرة من تنغير، تلك الجنان الفاتنة لمن هم رسامون مثلي، وجدت في الفندق الديكين الروميين اللذين أكرمتموني بهما، مع خطابكم، فتقبلوا شكري على الهدية والطيبوبة واللباقة وحسن الضيافة التي حففتموني بها".

ذهب وألماس وزمرد

إلا أن دعوة تشرتشل لباشا مراكش جاءت هذه المرة لحضور حفل التتويج في عز الخلاف الذي نشأ بين الڭلاوي والسلطان محمد بن يوسف، وإن كان ابنه عبد الصادق الڭلاوي أورد في كتابه "أبي الحاج التهامي الڭلاوي: الأوبة" أن تلك الدعوة "لم تكن سوى علامة من الصداقة الشخصية التي تربطه بأكبر شخصية بريطانية"، موردا في الكتاب نفسه عددا من الرسائل التي تربط الباشا القوي بونستون تشرتشل وبعدد من الشخصيات المهمة في تلك الفترة.

مع ذلك فقد حزم باشا مراكش القوي أمتعته وسافر نحو لدن نهاية شهر ماي، وحمل معه هدية فاخرة للملكة إليزابيث عبارة عن قلنسوة من الذهب ومرصعة باثنتي عشرة زمردة بحجم بيض الحمام وبالألماس.

ولم ينس الڭلاوي أن يأخذ معه هدية ثمينة للأمير فيليب أيضا، إذ اختار له من مخزوناته خنجرا مغربيا غمده من الذهب الخالص ومرصع بالأحجار الكريمة، ثم سافر بهذه الهدايا نحو مدينة لندن لتقديمها في حفل التتويج، الذي دعي إليه ليشاهد مراسيمه من منصة الوزير الأول البريطاني.

الملكة ترفض هدايا الڭلاوي

ورغم أن الڭلاوي حضر حفل التتويج إلا أن الملكة إلزابيث رفضت أن تقبل هداياه الفاخرة، وقد كلفت الوزير الأول البريطاني ليبرر ذلك في رسالة مؤرخة في 14 يونيو 1953.

كتب ترتشل للڭلاوي في تلك الرسالة أن الملكة تعبر عن شكرها الصادق لتلك الهدايا الفاخرة التي جلبها باشا مراكش إلى لندن، مخبرا إياه بأن هناك "قاعدة صارمة" تتبعها الملكة بخصوص قبول الهدايا، فهي تقبلها فقط من رؤساء وملوك الدول.

ولم يفوت تشرتشل أن يؤكد للڭلاوي أن الملكة متيقنة من حسن نواياه، معيدا إليه هداياه الفاخرة، التي عاد بها من جديد نحو مراكش.

وكتب عبد الصادق الڭلاوي تعليقا على هذا الحدث في "الأوبة" الذي سرد فيه محطات مهمة من حياة والده باشا مراكش: "شهد الحاج التهامي الڭلاوي حفلة تتويج الملكة في لندن في مقصورة الوزير الأول، وعاد بهداياه من غير أن يرى في ذلك أي مساس بشخصه"، وزاد: "ما كان يهمه هو أن تعلم الملكة بنيته تقديمها إليها؛ كما تفهم جيدا موقف صديقه المتحفظ من الآثار التي تركها الحدث بالمغرب".

ويخلص ابن الباشا في فقرة أخرى إلى أن ذلك الحدث "لم يترك أثرا سيئا يذكر على علاقات الصداقة التي تربط بين الوزير الأول البريطاني والڭلاوي، فسنجدهما بعد ذلك معا في لندن سنة 1954"، مضيفا: "وفي 1955 خلال المرض الأخير للڭلاوي، حرص السير ونستون على السؤال عن أحوله الصحية، وحافظ على علاقات صداقة كبرى مع أبنائه بعد وفاته".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - ana الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:18
كان الكلاوي التهامي يرغم المغاربة على أداء تلك الهدايا ويتم تقديمها للمستعمر الذي كان يظن أن تلك الهدايا كانت من نفقات الكلاوي الشخصية الذي كان يستفز المغاربة لاظهار مكانته امام المستعمر. حسبي الله ونعم الوكيل.
2 - mourchd mouad الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:22
خائن لدينه ووطنه ولملكه باع المغرب والمغاربة للفرنسيس عليكم ان لا تؤرخو من أعماله الا ماعمل من الدسائس والمكر والخداع للدولة المغربية الشريفة
3 - القنيطري الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:30
كم من كّلوي عندنا اليوم ؟؟؟ مئات الآلاف !!! من ينهبون البلد ويقهرون المغاربة كلهم كّلويين مافيات العقار مافيات المحروقات مافيات المطاحن مافيات التصدير مافيات الإستيراد مافيات القضات مافيات المدارس الحرة مافيات كبار الفلاحين ......
4 - جبيلو الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:33
باشا الكلاوي امازيغي باع بلده و شعبه للاجانب و طغى في الارض و اعتدى على العباد.
5 - مخ..لص لوطنه! الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:35
كل ما استوقفني هو من اين اتى الكﻻوي بثمن هذه الهدية ، في الفترة التي يشهد فيه المغرب تطورات خطيرة، جفاف او مجاعة ، المقاومة... وهو باشا مراكش !! مقابل ان يجاهد ضد اﻻحتﻻل ، كان صديقا وفيا لهم ومن المقربين ﻻسباب ﻻ تخفي عن الخاصة والعامة.
6 - احمد حمادي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:38
هل تاريخنا تاريخ يستحق ان يكتب بحروف من دهب ام تاريخ للنسيان ليس الا ؟
7 - Arsad الثلاثاء 14 يناير 2020 - 11:48
رد الملكة اليزابيت كان يقول للباشا ارجع الى وطنك وحاول ان تصبح ملكا او رئيسا حتى تكسب صداقتي ويكون لك القبول عندنا انه التحريض وليس الرفض
8 - العبدي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 12:00
تماما ما يحذث اليوم من إعطاء الهدايا لرؤياء أمريكا خاصة والعالم عامة من ذهب وزمرد وأموال طائلة من طرف دول الخليج إلى المغرب واسألو هيلاري كلنتون عن آخر هدية تلقتها وماتحتويها ..
9 - كان نفوذ باشا... الثلاثاء 14 يناير 2020 - 12:12
... مراكش التهامي الكلاوي يشمل مناطق ورزازات وتنغير. وبعد معركة بوكافر بجبل صاغرو. التي حدثت في نهاية حروب التطويع المخزني للقبائل. المتمردة؛ و تفاوض عسو ابسلام قائد تلك المعركة مع جنرالات فرنسا على الدخول في السلم، اشترط عابهم عسو ابسلام عدم خضوعه وقبائل ايت عطا لحكم الكلاوي؛ و ربطه بالسلطان بن يوسف مباشرة .
وهكذا انفردت قبائل ايت عطا بالاستقلال عن حكم الكلاوي.
10 - بائع القصص الثلاثاء 14 يناير 2020 - 12:25
حسب المقال، كان الباشا الكلاوي يرشي يمينا وشمالا
من اموال ثروة البلاد، وما يثير الانتباه ان العادة في إهداء الهدايا من الذهب والمرصعة بالألماس ما زالت قائمة مثل تلك التي تلقتها كلينتون او تسيبي ليفتي
وزيرة الدفاع الإسرائيلي آنذاك
بيك يا وليدي هههه
11 - نور الثلاثاء 14 يناير 2020 - 13:05
لانها كانت تعلم ان ما يملكه الرجل مصدره النهب والاستلاء على املاك الفقراء في البوادي بالقوة والسجن وشرائها بثمن بخس تحت التهديد وهذا بمباركة الاستعمار. كل قواد تلك الفترة الحالكة المظلمة كانوا ينتهجون نفس الاسلوب للاستلاء على املاك الغير. بعد الاستقلال استمر القواد الجدد في الثراء الغير المشروع عن طريق الرشوة وذلك لسنين طويلة. الان تغيرت الامور شيئا ما. لكن الان القانون يحمي النصابين الذين يستولون على العقارات واموال الناس. كذلك قانون كراء المنازل والمحلات التجارية يشجع على الاستلاء على املاك الناس. فكيف يعقل ان تصبر 3 اشهر او اكثر بدون ان يادي لك المكتري سومة الكراء وسير واطلع المحكمة ودير انذار وانتظر الى ان تنور الملحة. سير الى ولاية فيرجينيا بالولايات المتحدة اذا لم تأد الكراء قبل 5 من الشهر ياتي شرطيان مدججين باسلحتهم بقرار من العمدة ويخلون المنزل بالقوة وعلى حسابه لان املاك الناس مقدسة.
12 - وعزيز الثلاثاء 14 يناير 2020 - 13:28
سوال بسيط....
كيف كان ينظر البعض إلى السياسة... انذاك ؟؟؟؟


هل كانت التنمية... تدور في مخيلة البعض؟
13 - الى نور الثلاثاء 14 يناير 2020 - 13:58
لعلمك يا نور
يوثق غوستاف لوبون في كتابه حضارة الغرب أن جوهرة ابي محمد بن عبدالله اخر ملوك غرناطة تزين التاج البريطاني وهي من الماس إذا كفاك مدحا لملكة بريطانيا
14 - مواطن الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:21
الغربيون يومنون بالديموقراطية والكرامة وحقوق الإنسان فقط في بلدانهم حيث لا خيار لديهم في ذلك، أما خارجها فالإجازات المجانية والهدايا الفاخرة مرحب بها ولا يهم إن كانت من استبدادي يستعبد الناس ويستولي على ممتلكاتهم. تشرشل الصانع التاريخ في ضيافة صديقه لكلاوي !
15 - كريم فرنسا الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:27
كيف لمن كان امتلك دور بغاء في أغلب المدن المغربية وحتى بمرسيليا في فرنسا أن يحج لبيت الله الحرام ويحمل إسم حاج ؟ الكلاوي كان رجلاً سفيهاً خائناً مُتجبراً ومُتسلطاً استولى على أراضي صغار الفلاحين بالقوة واستعبد الناس وسخرهم لخدمته ، هذا الخائن تعاون مع الإستعمار ضد ملك البلاد الشرعي وعذب الوطنيين وقتلهم ورمى بمن يخالفه الرأي في غياهب السجون وخدم أجندة المستعمر في المغرب .
16 - ندم الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:39
يستقبل الفنانين والممثلين ويغذق على كل اجنبي يزور المغرب
هذه حالة العبودية التي كانت تسود المغرب والتى شجعت فرنسا على دخول المغرب والعبث فيه ومازلنا نتجرع اثاره لحد الان
17 - Youssef الثلاثاء 14 يناير 2020 - 14:45
كم من كّلوي عندنا اليوم ؟؟؟ مئات الآلاف !!! من ينهبون البلد ويقهرون المغاربة كلهم كّلويين مافيات العقار مافيات المحروقات مافيات المطاحن مافيات التصدير مافيات الإستيراد مافيات القضات مافيات المدارس الحرة مافيات كبار الفلاحي
18 - جبيلو الثلاثاء 14 يناير 2020 - 15:11
الكلاوي ليس امازغيا لأن افعاله ليست من شيم المازيغ , ولعله أصوله افريقية . واما الامازيغ فهم إبراهيم الروداني وموحى واسعيد الزياني ومحمد الحنصالي وان شئت يوسف ابن تاشفين والمهدي ابن تومرت وعبد الكريم الخطابي . إن الأمازيغي لا يخون أهله ولا بلده .
19 - RALEUR الثلاثاء 14 يناير 2020 - 15:23
منطقة تافيلالت أين ما وجدت واحة تجد بجانبها قلعة كان يملكها الڭلاوي، وقيل لنا كلما زرنا قلعة بأن القبيلة والمداشر عند الحصاد أو جني الثمار والفواكه تهب نسبة من محصولها للقلعة٠ فتراكم هذه الخيرات الى جانب إعانة فرنسا له جعلت منه سلطة مهيبة الجانب٠ وهذه الهدية النفيسة المرفوضة من ملكة بريطانيا كان الأولى بها هم سكان قبائله الفقراء، لكنها عقلية البقشيش التي ما زالت سائدة حتى يومنا هذا٠ ورغم سطوة هذا الرجل إلا أنه آخر أيامه سجد على ركبتيه وقبل أقدام الملك، وقد أذله الله كما كان يذل أبناء تافيلالت، وانتشرت صوره في جميع أنحاء المغرب وهو جالس أمام محمد الخامس يرجو عفوه و مكبل بالسلاسل، صورة رمزية لمن كان قد طغى٠
20 - vancouver الثلاثاء 14 يناير 2020 - 15:30
بالولايات المتحدة اذا لم تأد الكراء قبل 5 من الشهر ياتي شرطيان مدججين باسلحتهم بقرار من العمدة ويخلون المنزل بالقوة وعلى حسابه لان املاك الناس مقدسة.
21 - abdel74 الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:10
معلومة قيمة لا يعرفها الكثيرون وهو أن الباشا الكلاوي كاي يستحم في مسبحه ذات يوم ونسي أن يزيل ساعته اليدوية التي توقفت عن العمل فاتصل شخصيا بصديقه كرتيه Cartier وطلب منه أن يصنع له ساعة مائية فأعجبته الفكرة وأول ساعة يدوية من صنع Cartier إسمها Pacha
22 - سلام الصويري الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:33
مع الأسف من كانوا مثل هذا الشخص هم من قطف ثمرة الاستقلال وتكونت عاءلات مخملية سيطرت على كل نواحي حياة البلد شعارها الفساد والريع واصبحت في يد سلطة التحكم تفعل بها كيف تشاء لانها سهلة السيطرة واداة للحكم والتحكم واستمر الحال إلى يومنا هذا بشكل او بأخر
23 - فضولي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 18:33
حشومة شمكار بحال هذا يكون مسيطر على نص ثروة المغرب . لابد ان الذين حكمهم هذا اللقيط هم ايضا رعاديد . شمكار يعطي الهدايا التي انتزعها من الرعاديد لملكة بريطانيا . العجب . لو كان في منطقة الريف لنزعوا بنطلونه وتركوه عبرة للانذال .
24 - أيوب الثلاثاء 14 يناير 2020 - 19:11
حتى في زمن الدولة السعدية حيث راسل المنصور الذهبي الملكة البريطانية من اجل التحالف على إسبانيا لكنها ردت عليه بالرفض رغم أنها كانت في حرب مع إسبانيا و سبب أنه دولة مسلمة إمرأة بألف رجل
25 - امين القبي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 19:43
Cartier Pasha
Louis Cartier created the very first Cartier Pasha in 1932 for the Sultan of Marrakech. It was one of the very first water-resistant watches to be invented.T

it gives you an idea on how rich this guy was

of course not his money
26 - مصطفى الثلاثاء 14 يناير 2020 - 20:09
لااله الاالله .الله اكبر فوق كيد المعتدي
27 - mohamad الثلاثاء 14 يناير 2020 - 20:15
المضي فات وليكلاوي مات ودى معاه الأعمال نتاعو ونطلب من الله أن تكن عبر لي هاذ الناس الي عندهم السلطة في هاد الوقت
28 - samir الثلاثاء 14 يناير 2020 - 20:58
الحقيقة ان الكلاوي نموذج للانسان المغربي في هذا الزمان الممسوخ
الذي انتشر فيه المنافقون و الخونة الذين هم مستعدون لبيع الوطن و ما فيه مقابل دريهمات. وصلنا للحضيض الله يجعل السلامة
29 - Samir الثلاثاء 14 يناير 2020 - 21:52
ان صدقت هذه الروايات على باشا مراكش الكلاوي فهو ليس الوحيد الذي قام بتبذير اموال الشعب عبر الزمان في المغرب.
30 - الحقيقة الثلاثاء 14 يناير 2020 - 21:55
يجب وضع شكوى لدى القضاء لاسترداد املاك المغاربة المنهوبة من طرف البيانات و القياد الخونة.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.