24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | في ذكرى معركة أدْهَار أُوُبَرَّانْ .. إنذار الخطابي وغطرسة سلفيستري

في ذكرى معركة أدْهَار أُوُبَرَّانْ .. إنذار الخطابي وغطرسة سلفيستري

في ذكرى معركة أدْهَار أُوُبَرَّانْ .. إنذار الخطابي وغطرسة سلفيستري

تحل اليوم الذكرى التاسعة والتسعون لانطلاق المقاومة المسلحة بالريف، على عهد الشهيد محمد بن عبد الكريم الخطابي، خلال أول معركة فتحَ فيها الريفيون صدورهم لرصاص الاستعمار دفاعا ومقاومة عن شرف الأرض وكرمتها، في الفاتح من يونيو عام 1921. لهذا، ارتأينا المساهمة في هذه الذكرى البطولية التي خاضها شعب الريف في الدفاع عن قيم التحرر والاستقلال، وكذلك للانفتاح عن الأرشيف الفكري للخطابي، من أجل إغناء الميدان العلمي والثقافي.

مولاي موحند.. زعيم ومؤرخ

حرّر الخطابي في مذكرات لاريونيون ما يلي: "أرسل [سلفستري] فرقتين من الجيش النظامي الوطني تحت ضباط إصبانيول معززتين بفرقتين من الطوبجية وحركة من القبائل الطائعة واحتل جبل أبران ليلا بتمسامان وهو مركز يهدد سيدي شعيب وجبل القامة حيث إقامة جمع الأعيان، فتسارع القوم إليه صباحا وأخذوا المركز بما فيه وحازوا ما وجدوه فيه من الذخيرة قرطوسا وسلاحا وفي جملتها بطرية من المدافع الجبلية وأنا والأخ بالدار (...) واجتمع جيش كثير من كل الأنحاء فرجعت قبيلة تمسامان" (مذكرات لاريونيون،2017، ص85).

هذا ما خطته أنامل الخطابي في مذكراته المسماة مذكرات لاريونيون، تحت عنون "هجوم سلبستر على أبران"، يبين النص التاريخي القوات الاستعمارية التي احتلت "أدْهَارْ أُوبَرَّان"ْ - وهو قمة جبلية بقبيلة تمسمان الواقعة في عمق سلسلة جبال الريف على الساحل المتوسطي.

ووفق النص، تكوّن الهجوم من ثلاث فرق؛ فرقتان من الجيش الإسباني معززتان بفرقة من "الطوبجية"، وهذه كلمة تركية بمعنى المدفعية، بمشاركة Regulares وهم جنود أهليون، من القبائل المحتلة كما يوضح ذلك الخطابي.

باحتلال جبل أَبَرَّانْ، يصبح حسب المذكرات موقع "سِيدي شْعَيب" الواقع أيضا في تمسمان، ـ من الصلحاء ذو رمزية كبيرة في الذاكرة الجمعية بالريف ـ تحت تهديد الاستعمار، وهو موقع مهم باعتباره واقعا على الساحل، ومَعْبرا إلى قبيلة أيث وايِغَر.

وقبل شهر من معركة أدهار أوبران، أي في ماي 1921 طلب القائد العام بمليلية الجنرال مانويل فرنانديز سلبستري، عبر وفد مكون من القبطان أنطونيو كوط Antonio Got وإدريس بن سعيد السلاوي تخابر مع امحمد الخطابي، احتلال رأس سيدي شعيب Cabo Quilates، هذا الطلب الذي تقدم به سيلفستري كشرط لاستمرار المخابرة بينه وبين الخطابي قُبِل بالرفض. (مذكرات لاريونيون، صص 83ـ 84).

وكان التهديد كذلك يشمل موقع جبل القامة الواقع بتمسمان، الذي انعقد فيه أول مؤتمر بين زعماء وأعيان قبائل الريف في أواخر أبريل وماي 1921؛ إلا أن الريفيين كانوا في الموعد، ولم يتركوا للمستعمر فرصة لتثبيت أركانه. وفي وقت وجيز تمكنوا من تحرير الموقع، وذكر الخطابي أنهم غنموا "ما وجدوا فيه من الذخيرة قرطوسا وسلاحا وفي جملتها بطرية من المدافع الجبلية". وأقر النص بعدم مشاركة الخطابي وشقيقه امحمد في أدهار أوبران، الموضوع الذي أثار الكثير من النقاش.

بين إنذار الخطابي وغطرسة سلفيستري

بالعودة إلى السياق التاريخي لهذه المعركة الأولى على عهد محمد بن عبد الكريم الخطابي، التي جاءت تنفيذا للخطة التوسعية الاستعجالية التي وضعها الجنرال سلفستري بمباركة ملك إسبانيا ألفونسو الثالث عشر، خلافا لبرنامج المقيم العام الإسباني برينكرDámas Berenguer، حيث أقدم سلفستري باحتلال مجموعة من المواقع بدءا من قبيلة قلعية المجاورة لمدينة مليلية، مرورا بقبيلة أيت سْعِيذْ الساحلية، وصولا إلى قبيلة أيت وْرِيسْشْ بالضبط إلى مركز أنوال الذي احتله يوم 15 يناير 1921، حيث الحامية الرئيسية في الريف الشرقي بعد مليلية.

أمام هذا الزحف، كان الجانب الريفي في أتم الاستعداد لمقاومة الاستعمار، وعُقِد مؤتمر جبل القامة كما سبقت الإشارة، الذي أفرز قيادة حربية، تولى فيها محمد بن عبد الكريم الخطابي منصب قائد المقاومين.

في نفس السياق، وجه الخطابي بواسطة أنطونيو كوط Antonio Got إنذارا قاطعا إلى القائد العام، يحذره من عدم تجاوز إِغْزَارْ أَمَقْرَانْ؛ لكن رد سلفستري المغرور والمشمول برضا الملكية في إسبانيا، كان قوله إنه بعد يوم أو يومين سيشرب كأس شاي في منزل مولاي موحند في أجدير.

فجر فاتح يونيو 1921، أُصدِرت الأوامر بانتقال 5000 عسكري موزعين على فرق، لاحتلال أدْهَار أوبران، وما أن وصلت حتى "شرعت في بناء استحكامات وأسلاك شائكة حول مكان تمركزها، قبل أن تنسحب القوات عائدة إلى قاعدتها في أنوال، مخلفة وراءها حامية مكونة من 400 جندي يرأسها ضابط برتبة كمندينتي اسمه (رامون ويلبا) Ramon Huelva ومساعد له برتبة كابتن اسمه (خوان سالافرانكا) Juan Salafranca" (محمد عبد الكريم الخطابي ودوره في تحرير شمال إفريقيا، 2017، ص49).

اعْمَار التمسماني.. شهيد المعركة

ما أن تم احتلال موقع أدهار أوبران فجرا، حتى "تسارع القوم إليه صباحا وأخذوا المركز" كما أورد الخطابي، وهنا يبرز اتجاهان حول فعل المواجهة، يعتبر أولهما أن الهجوم كان بغتة أو ما يعرف في الكتابات الإسبانية بـ Sorpresa de Abarran، الاتجاه الذي دافعت عليه الأسطوغرافيا الإسبانية، وهو مبرر للهزيمة. واتجاه ثانٍ يبين إلى حد ما أنه كان هناك استعداد للتصدي، ونحن نستحضر مؤتمر جبل القامة المنعقد بين أبريل وماي 1921؛ غير أن هناك عنصرا في غاية الأهمية، ورمزا صعبا في معادلة أدهار أوبران، هو أول شهيد سقط فوق أرض المعركة؛ أعمار التمسماني، وبالتالي سنفتح قوسا لهذه الشخصية.

يتبين، من خلال تفحص مجموعة من المصادر والمراجع التي تناولت حرب الريف، أن معركة أدهار أوبران من الجانب الريفي كان هناك هجوم دفاعي ثنائي؛ الأول قاده الشيخ أعمار التمسماني بمعية أفراد من أسرته وعشيرته قاطني قسمة "ثْرُوكُوثْ" بتمسمان. والثاني تشكل من المقاومين المرابطين في جبل القامة، بالإضافة إلى مشاركة سكان المداشر المجاورة.

إن مبادرة هجوم الشيخ أعمار التمسماني السباقة، كانت مفاجأة حتى لباقي مقاومي القامة، إذا كانت فرضية عدم التنسيق واردة، لكون أعمار التمسماني اتهم في البداية من قبل المجتمع الذي ينتمي إليه بالتعامل مع بوحمارة، وفي فترة أخرى مع الإسبان ابتداء من سنة 1918 تزامنا مع مشروع الإنزال الذي كان يتم بتنسيق مع عبد الكريم الأب. وليدحض زعمهم وينفي عن نفسه وأسرته أي اتهام، استبسل بهجومه على موقع العدو بـ أدهار أوبران، قبل أن يتلقى جسمه وابلا من الرصاص، فكان أول من اقتحم موقع العدو، وبالتالي أول شهيد تروي دماؤه أرض المعركة.

الشهيد ينحدر من مدشر "حَبْقُوشْ"، من أعيان قَسمة ثْروكوثْ بتمسمان، اسمه الشيخ اعمار أوفْقْيَرْ، "ولد سنة 1851، وكان قد بلغ السبعين سنة لما استشهد في معركة أبران. قصير القامة، قوي البنية، مقداما شجاعا، عرف بكرمه وحمايته للناس والإحسان إلى الضعفاء والمعدمين" (دراسات في تاريخ المقاومة الوطنية بالريف المغربي المعاصر،2016، نقلا عن مصدر إسباني، ص 88).

لهذه الشخصية حضور قوي في الذاكرة الجمعية، في حديثنا مع أحد كبار السن من نفس المدشر ـ حَبْقُوشْ ـ ومن أقاربه، بدأ الحديث قائلا: "شِّيخْ اعمار وَيْتِيكوَذْ"، قبل أن يستدرك الحديث: "أَقَطَاسْ نَّسْ وَرْيَدَّيّعْ"، بمعنى أن أعمار التمسماني نسبة إلى قبيلته كان شجاعا لا يخاف، وقناصا بارعا في التصويب، حتى أن طلقاته كانت لا تخطئ الهدف.

المستجوب حدثنا عن كيف كان الناس يرددون هذه العبارة: "وَنِّي ثِينْغِينْ إِنْغِيثْ"، يقصد أن الشيخ أعمار لم يبخل عن قاتله بآخر طلقة في حياته، ليرديه قتلا، في إشارة إلى انتقام ميداني مباشر، دفاعا عن الحرية والكرامة، وجدت هذه العبارة مكانة في نفوس الأهالي، وشكلت نوعا من الاطمئنان النفسي للتخفيف من حداد الريفيين على فقدان رجل من قامة أعمار التمسماني (مقابلة)، وخلدته القصيدة الملحمية أدْهَار أُوُبَرَّانْ في أبرز أبياتها إبداعا وبلاغة، محاوِلة إعادة تصوير مشهد الملحمة ورثاء الشهيد:

أَيَا أدْهَارْ أُوبَرَّنْ يَمْسَبْضَانْ خَرْبْعَــــــــــــــــــــــــــــــا

مِينْ يَدُّوقْزَنْ زِي رَبْرَاقِي أَمَشْنَاوْ حَرّاقَا

مِينْ يَدُّوقْزَنْ زكَّخْفِيفْ أَمْشْنَاوْ أَشَــــــــــــرّا

اشِيخْ أعْمَارْ أوفْقْيَرْ أَخَسْرَكْ إِكُوضَـــــــــــــا

يحقق هذا البيت شرطا إخباريا، حيث يخبرنا بأن الشيخ أعمار سقط فوق الأسلاك الشائكة المسيجة للحامية العسكرية في جبل أبران.

زَغَاريد النصر

لم يستمر احتلال أبران الا سويعات معدودة، ليُرفع علم النصر مع زغاريد النساء، مقابل صدمة القائد العام سلفستري الذي كان يراقب المشهد من أنوال، دون إيجاد سبيل لإغاثة حامية أبران.

وذكر الخطابي في مذكرات القاهرة، أثناء عرض حديثه عن غنائم معركة أدهار أوبران، أن المجاهدين غنموا خلال تلك المعركة أربعة مدافع جبلية عيار 65 ملم، وأربعة مدافع رشاشة، وكمية كبيرة من ذخيرة المدفعية، و65 صندوق ذخيرة بنادق بكل منها 1800 طلقة، إضافة إلى 400 بندقية وعددا من الخيام. (مذكرات: الشعب يواجه الاستعمار الإسباني صص 480 ـ 485، نقلا عن محمد عبد الكريم الخطابي ودوره في تحرير شمال إفريقيا، 2017، ص49).

يستدرك الخطابي الحديث عن الضحايا من الجانب الريفي؛ استشهد في تلك المعركة أربعة مجاهدين هم القائد عمر أفقير التمسماني، وثلاثة من بني ورياغل هم محمد بن أحمد بوصريمات، وأبو طاهر محمد حدو الطاهر القمراوي، وآخر لم يذكر في مذكرات الخطابي، ومجاهد آخر ظل اسمه مجهولا نظرا للطريقة التي لقي بها حتفه، فقد مات بطريقة عجيبة؛ فبينما يهاجم المجاهدون الإسبان، حاول أحد جنود المدفعية الإسبان توجيه فوهة مدفعه نحوهم، إلا أن أربعة منهم تمكنوا من مباغتته فأردوه قتيلا، وبينما يتفحصون المدفع الذي سقط في أيديهم كان الشهيد الخامس يقف أمام فوهة المدفع، ولم يكن أي منهم يعلم بأن ثمة قذيفة داخل الفوهة، وبضغطة خاطئة من أحدهم خرجت القذيفة ممزقة هذا المجاهد. (مذكرات: الشعب يواجه الاستعمار الإسباني صص 480 - 485، نقلا عن محمد عبد الكريم الخطابي ودوره في تحرير شمال إفريقيا، 2017، ص49).

أما الجانب الإسباني، فعلى الرغم من إقراره بفقدان كل ما كان في الحامية من سلاح وعتاد حربي، فإن المصادر الإسبانية اختلفت حول عدد الضحايا؛ لكن الأغلبية سجلت 25 من القتلى والمفقودين؛ منهم 6 ضباط، و18 جنديا إسبانيا، وجندي من الشرطة الأهلية، وفي مقدمتهم الضابط وقائد الحامية رامون ويلبا، ومساعده برتبة كابتن خوان سالافرانكا. كما أشارت البرقيات المرسلة إلى وزارة الحربية إلى أسير واحد، الملازم دييغو فلوميستا مويا Diego Flomesta Moya، أصيب في المعركة على مستوى الرأس والذراع، وتولى مسؤولية الدفاع عن الموقع، باعتباره الملازم الوحيد الباقي، تم أسره بُغية إصلاح المدافع وتعليم المقاومين الريفيين استخدامها بعد شفائه، إلا أنه رفض تلقي العلاج وامتنع عن الأكل، ومات جوعا في الأسر يوم 30 يونيو 1921. بالنسبة إلى الجروح، فاختلفت المصادر الإسبانية بين 59 جريحا و141جريحا. في المقابل، توارد لدى الريفيين أن كل من كانوا في موقع أبران من الإسبان لقوا حتفهم إلا القليل.

أَبَرّان بين الصدى المحلي والبعد الدولي

كان لمعركة أدْهَار أُوُبَرَّانْ صدى قوي على الجانبيـن؛ فقد شكلت هذه الهزيمة النكراء بداية الفشل للمشروع الاستعماري في الريف، أولا من ناحية اختبار قوات الريفيين ووحدتهم، وبالتالي أصبح المستعمر يضرب للريفيين ألف حساب، ثم الخسائر المادية في الذخيرة التي أصبحت في أيدي المقاومة الريفية، تسرب الرعب إلى نفوس الوحدات العسكرية المكَونة من أبناء الشعب الإسباني، ضحايا التجنيد الإجباري تلبية لأطماع الإمبريالية.

أمام إفشال المخطط الاحتلال، سارع المفوض السامي بيرنكر للإبحار من تطوان إلى ميناء سيدي إدريس لمقابلة سلفستري يوم 5 يونيو، قصد التعرف على ظروف وملابسات الهزيمة التي ظلت غامضة عنده، كما أخبر بذلك وزارة الدفاع الإسبانية، واعتبر الهزيمة مفاجأة، كانت نتيجة عدم التفاهم بينه وبين سلفستري. (دراسات في تاريخ المقاومة الوطنية بالريف المغربي المعاصر،2016، ص68).

عقب هذه المعركة "عمل الريفيون على عرض أجزاء المدفعية التي تم الاستلاء عليها في المركز العسكري، في القرى المجاورة كدليل على النصر" (العناق المميت، 2016، ص 160).

يبدو أن لهذه المعركة صدى قويا أثر في نفوس سكان الريف، يتجلى في تفنيد فكرة صعوبة مقاومة الاستعمار الذي عاد إلى الريف بقوة، والتلاحم بين القبائل واللفوف، ووضع ثقة في الخطابي، بعد قطع كل التخابر مع إسبانيا.

ارتفعت الروح المعنوية، كذلك بسبب ما عادت به هذه المعركة من معدات حربية، ساهمت في تجهيز النواة الأولى للجيش الريفي، والتحاق مجموعة من عناصر الشرطة الأهلية بصفوف المقاومة.

من آثار هذا الواقعة في الذاكرة أن الريفيين جعلوه حدثا يؤرخ به "ثَزِّيثْ أُورُومِي" انكسار الاستعمار. وبمناسبة هذا النصر، أبدع المجتمع، ولاسيما المرأة الريفية، قصيدة شعرية أمازيغية خاضعةً لوزن "رَلاَّ بُويَا"، تمجيدا لانتصارهم ووفاء لشهداء هذه المعركة، وهي بمثابة وثيقة تاريخية مهمة، لكونها تؤرخ لمجموعة من الأحداث؛ من معركة أبران إلى توقيف الخطابي، مع تناولها للكثير من الأحداث التي جرت في هذه الفترة (1921 - 1926) في صور شعرية جمالية إبداعية، وفي مطلع القصيدة الملحمية:

أَيَا أدْهَارْ أُوبَرَّنْ أَيَاسُوسْ نْ يخْسَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــانْ

وِيزَّايكْ إِغَارَّنْ أَزَّيْسْ إِغَرْ أزْمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــَنْ

أَمْنْ إِغَارْ زَكْ-رُومِي رَامِي يُوذَفْ ثَمْسَمَانْ

ثَمْسَمَانْ مَاثْهَوْنَاشْ مَا تْغِيرَشْ ذْبَنَّعْمَـــــــانْ

نستنتج أن لمعركة أبران حضورا رمزيا قويا في الذاكرة المحلية، أكثر من معركة أنوال؛ لأنه الحدث الذي وحّد ودشّن سلسلة من الانتصارات المتتالية، بينما المستعمر كان يلجأ إلى نوع من التعتيم والسرية، لاستمرار المشروع الاستعماري ورفع معنوية الجيوش، إلى أن دُحر في أنوال، الحدث الذي أخذ بعدا دوليا، وتصدر الصحف الأوروبية آنذاك تحت عنوان: Desastre de Annual (كارثة أنوال).

تَلت معركة أدْهَار أُوُبَرَّانْ، التي نعتبرها الشرارة الأولى لاندلاع حرب الريف التحريرية على عهد الخطابي، مجموعة من المعارك التي تناولها الرئيس في مذكراته؛ منها: سِيدي ادرِيسْ، سِيدي ابْرَاهَمْ، إِغْرِيبًا، ثم أنوال (21 يوليوز 1921).

نستحضر هذه الأحداث التي خاضها شعب الريف لرد الاعتبار للتجربة التحررية الإنسانية بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي.

وانطلاقا من هذا الفكر التحرري المتراكم، الذي سيشكل أرضية لمسار ديمقراطي استقلالي، ولا سيما ونحن على مشارف تخليد مئوية أنوال (21 يوليوز 2021)، ونظرا لرمزية هذه المناسبة، نوصي بالوقوف عندها من أجل إعادة فتح مجموعة من الملفات المرتبطة بالقضية الريفية، وطرحها للنقاش العلمي، القانوني والسياسي، ونختصرها في الآتي:

الإفراج عن مذكرات الخطابي، المسماة بمذكرات القاهرة؛ وهي مخطوط في ثلاثة أجزاء، تحتوي في مجموعها على 3000 صفحة، توجد منها نسختان، الأولى في حوزة أسرة الخطابي، والثانية لدى أسرة محمد سلام أمزيان، قائد ثورة الريف عام 1958 ـ 1959.

في إطار نقاش إعادة كتابة التاريخ: نعتقد أن هذه فرصة لإعداد موسوعة علمية عن المقاومة الريفية.

إعادة فتح ملف الجرائم الاستعمارية مع إسبانيا، خاصة قضية الأسلحة الكيماوية التي كان الريف مسرحا لاستعمالها.

*باحث - إسبانيا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - ريفي الاثنين 01 يونيو 2020 - 09:33
نعم انه مولاي محند بن عبد الكريم الخطابي رحمة الله عليه
2 - رضى الله الاثنين 01 يونيو 2020 - 09:37
رحم الله الشهداء الذين ضحوا من أجل أن نعيش أحرارا. و سامح الله من خان الأمانة و ارتمى في أحضان الصليبيين و باع دينه و وطنه من أجل الدنيا. و عند ربك يختصمون.
3 - رحيم علي الاثنين 01 يونيو 2020 - 09:42
مع الاسف لو لم يكن تواطء ابناء نفس الوطن وانذناب الاستعمار من لوبي التحكم و تنظيم القياد لما انهزم اغلب اسود المقاومة سواء في الريف او الاطلس وحسب كتب التاريخ المخفي فان تواطء لوبي التحكم مع الاستعمار كان حاسما لهزم هولاء الابطال !!
4 - مقاومة المغاربة للاستعمار الاثنين 01 يونيو 2020 - 09:47
تحية لكل احرار العالم ولكل المقاومين للاستعمار والظلم عبر التاريخ .
لقد قاوم المغاربة قاطبة الاستعمار المسيحي الاسباني والبرتغالي والفرنسي على مدى قرون.
في القرن الماضي قاوم الوجديون والبيضاويون الاستعمار الفرنسي ابتداء من 1907 واستمرت المقاومة في مختلف مناطق المغرب بالريف وبالاطلس المتوسط والجنوب الشرقي....
5 - Atlas anamas الاثنين 01 يونيو 2020 - 10:07
رحم الله موحا و حمو ازايي و عبد الكريم الخطابي و احنصال و جميع من قاوم الغزاة .
6 - MAGHREBI Ka3i الاثنين 01 يونيو 2020 - 10:19
تحية إجلال على روح شهدائنا الابرار بأرض الريف الأبية التي أعطت درسا في المقاومة و التضحية لكل شعوب العالم.الخزي و العار للخونة الذين ورثوا البلاد دون ان يطلقوا و لو رصاصة واحدة في وجه المستعمر
7 - حسن الريفي الاثنين 01 يونيو 2020 - 11:21
الى المسمى هشام. انت على حق تحرير المغاربة لبلادهم هو الذي جعلنا متأخرين . ان لم تكن تستحيي فقل ما شئت.. هناك نضرية في علم االحروب والاستقلال ان المتحرر بلده قد يحن للاستعمار مرة اخرى. هذه النضرية نسميها نحن في الريف بالبياعة والعبيد.. لو لا الثوار الامازيغ في المغرب كله فبقيت تحت احتلال يذبح ابناءك ويستحيي زوجتك. المهم قالوها ناس زمان اللي ما ماتش على ارضىو وعرضو ماشي راجل. ايوا السي هشام جيب العز ولا كحز. هههه
8 - مصطفى بوشنافة تازة الاثنين 01 يونيو 2020 - 11:21
المغاربة ابطال وليسوا بهائم اسي هشام لماذا هذا الاسلوب المتدني في التعليق تنعت بني جلدتك باالبهائم وساكني الجبال نحن ابناء وطن واحد ونعتز به حتى النخاع وليذهب أصحاب التوجه الراديكالي الاقصائي ا
9 - Rifi الاثنين 01 يونيو 2020 - 11:23
ماذا استفاد الريف من تضحيات هؤلاء الأبطال؟ أو بالأحرى ماذا استفاد المغرب من تضحيات المجاهدين لاجل الاستقلال ؟ انظرو إلى حال المغرب في جميع المجالات.
10 - MAGHREBI Ka3i الاثنين 01 يونيو 2020 - 11:43
إلى المدعو هشام تعليق 7:كان من الأفضل لك أن تقل خيرا أو تصمت بدل سب رموز المقاومة و ملحمة حرب الريف التي يفتخر بها كل المغاربة من طنجة الى الگويرة.كلامك مردود عليك و شهداء المقاومة من جبال الريف الأبية إلى جبال الأطلس الشامخة تاج فوق رأس أمثالك و ستبقى دماءهم التي روت أرض المغرب زكية يا هذا.
11 - الريف الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:02
تخافون من الريف و ستبقون هكذا.
12 - Red الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:11
الاخ.هشام يهرف بما لا يعرف فسبب ما نحن فيه هو الاستعمار وليس العكس فانا ضد كل الاخرة الذين يتغنون بالتحرر فنحن لم نفعل ولا اضننا سنفعل الا بامر من الله تعالى..
فلا تضن المستعمر جاء ليمدك سبل الحياة بل جاء ليسلبك اياها وحريتك ايضا ويجعل منك سوقا لسلعه الزائدة ولما لا التالفة
13 - ابن المغرب الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:12
إلى صاحب المقال المحترم من تسميه أنت أو تصفه ببوحمارة هو تغليط فاضح فإسمه التاريخي الحقيقي هو الفقيه الزرهوني الجيلالي بل كانت القبائل ومنها قبائل الريف تناديه جهارا بمولاي امحمد وعد إلى الوثائق الرصينة للفترة كمذكرات الحجوي مثلا مما يطرح سؤالا كبيرا حول مصداقية مقالك وموضوعيته ثم إن قبائل الريف كانت تحت حكم وسيطرة هذا الذي تنعته أنت ببوحمارة وهذه حقيقة تاريخية أخرى قفزت أنت عليها لغاية باتت معروفة الآن وكانت سلوان ( قرب الناضور) عاصمة الفقيه الزرهوني اعتبارا من سنة 1905 وحتى نهاية حركة الروغي سنة 1909 أي أن مدة أقامته بسلوان تفوق بكثير المدة التي قضاها بتازة ووجدة اعلم رعاك الله ان التاريخ يُكتب بالوثيقة وبالتنويع فيها ما أمكن وتقديم كل القراءات الممكنة بتجرد عن الأهواء ما أمكن أيضا وإلا لا علاقة لكثير مما يكتب بالتاريخ ثم ما هذا القفز المضحك عن مجال اوسع وأنبل ينتمي إليه الريف المغربي وهو المغرب ؟ سؤال موجه لصاحب المقال تحياتي هسبريس
14 - خطابية بنت الأمة المغربية الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:12
المسمى هشام،آش باقي كاتدير فوق أرض المغرب،توكل وسير عند المتقدمين.
تنكركم لما فعله الأجداد،.وأفكاركم الظلامية التي تنفث سمها في عقول أبناء هذا الوطن هي السبب فيما ذكرت،من لاتاريخ له،لا مستقبل له.
15 - ابوهارون الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:17
لماذا لم يتبنى المنتجون او القنوات المغربية مثل العظمة التاريخية وينتجون مسلسلا على تاريخنا الذهبي الذي يزخر برموز الوطنية والحرية على غرار الدول التي تمجد رموزها وتاريخها مثل تركا في مسلسل ارطغرل بدل إهدار الآمال فالدرامة التافهة والسيدكومات الحامضة
16 - مصطفى الغديري الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:18
إنني اشاطر رد رقم 11في الرد على ر قم 7لكون صاحب التدخل رقم 7 لا يحسن ما يقول فالمقاومة الريفية هي التي رفعت من قيمة المغرب وعرفت المغاربة في العالم كما قال ماوتسي تونغ لولا معركة ادهار اوبران ما كنت لأعرف المغرب ولا قيمة المغاربة.
17 - احمد الكلميمي الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:33
انا امازيغي من كلميم صراحة سيدي محمد بن عبد الكريم كان مجاهدا كبيرا،
وانا اطلعت كثيرا على تاريخ اخواننا في الريف، و اطلعت على قصيدة " دهار ن وبارن " لما تجسده من توثيق لدحر الاسبان من جبل اوبران ولا ننسى دور المرأة الريفية في الجهاد لانها كانت تقوم بايصال الاكل وسط تضاريس وعرة ولا تخشى العدو الاسباني....
18 - محمد الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:38
لاول مرة اسمع ان هناك شعبا اسمه شعب الريف و كانه لَيس جزء مستقلا عن الشعب المغربي. لقد اصبحت متاكدا ان هسبريس منير معادي للشعب المغربي.
19 - سعدون الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:41
غرسوا فأكل غيرهم ووجدوا كل شيء جاهز .
20 - سعيد الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:43
اللهم ارحم المجاهدين المغاربة في الريف وغيره
21 - العابر الاثنين 01 يونيو 2020 - 12:43
لو صد اجدادنا الغزو العربي منذ 1200 سنة لكنا اليوم في احسن حال لان الكثير من المغاربة لا يخدمون هذا الوطن لان ولاءهم للشرق فهم يحسون بانفسهم غير مرتبطين بهذه الارض و الدليل هو نهب الثروات و كثرة الفساد و تفقير البلد.انها قرون من الاستيلاب.لك الله يا بلدي.....
22 - سعيد الاثنين 01 يونيو 2020 - 13:08
لماذا مصلح "شعب الريف"... أليس سكان الريف مغاربة؟؟؟!!
23 - ليس من باب ... الاثنين 01 يونيو 2020 - 13:47
... التبخيس او التنقيص ولكن من باب تناول مثل هذه المعارك والبطولات بالتفكير العلمي الحصيف وتغليب العقل على العاطفة التي تتغنى بالتمجيد.
كل الزعامات التي حاربت المد الاستعماري في زمن قوته انتهت بالهزيمة والاستسلام بعد تدمير البلاد وتشريد العباد.
الم يكن من الافضل اختيار اسلوب النضال السياسي السلمي للدفاع عن حقوق المستضعفين ؟.
24 - ابو ايمن الاثنين 01 يونيو 2020 - 14:01
ياهشام،،المقاومة الريفية واجهت الاستعمار الاسباني بكل بسالة وشجاعة، ولقنت الاسبان درسا لم ينسوه مدى التاريخ،، الاسبان أحرقوا المنطقة بغازاتهم السامة.التي لا زالت آثارها ليومنا هذا قائمة،، وتاتي انت لتتشفى برأيك المسموم لرجالات تحرير هذ الوطن، لكل مناطق المغرب،، عد وتصفح تاريخ كل منطقة الصحيح،، لتتكون لك رؤية عن كل المقاومين الشجعان،، الله يهدي ماخلق،، وصافي امثالك هم لي خرجوا على المغرب بهذ الفكر المنحط
25 - Citoyen الاثنين 01 يونيو 2020 - 14:10
إلى رقم 22
كيف كان حال المغرب قبل الفتح أو الغزو العربي؟ ألم يخضع للفنيقيين و الرومان و الوندال و القوطيين و البزنطيين و خضع لإسبانيا و فرنسا و الحكم الدولي في طنجة. التاريخ تمليه الجغرافيا و علاقات القوة. من باع يوغرطة لروما؟ كل بلد هو نتاج الحضارات التي مرت منه. و كل شعب هو نتاج تلاقح هذه الحضارات بالرضى أو القهر. الشوفينية الفارغة هي مهلكة الشعوب الأولى. البنية الثقافية للأمازيغ و للعرب كانت و ما زالت قبلية بامتياز. مفهوم الشعب و الدولة لم ينتصرا بعد على قوقعة القبيلة و الطائفة. مازالت بعض القبائل ترفض الزواج من بعضها. الدولة الديموقراطية ستسع الجميع لأنها ترفع قيم العدل و المساواة و الحرية و تضع العرق الذي يريد البعض أن يركب عليه جانبا.
أما تعليق سي هشام؛ التهدئة انتهت سنة 1933. هل عمم المستعمر التعليم بعد هذا التاريخ ؟ هل عممه الاستقلال؟ المقاومة هي التي بدأت ببناء المدارس الخاصة لنشر الوعي الوطني يا سيدي.
26 - aziz ben الاثنين 01 يونيو 2020 - 14:20
اتصل ملك اسبانيا بالجيش الموجود في الجزر قبالة الناضور والحسيمة ؟¡ يا عبد الكريم يا انوال يامجاهدين الريف
27 - جبلي الاثنين 01 يونيو 2020 - 14:28
لا أفهم لماذا يتم تجاهل كل ما قامو به قبائل جبالة من أجل تحرير الريف وكل التضحيات المواقف الشجاعة التي قامو بها
28 - فقيه الاثنين 01 يونيو 2020 - 14:28
مولاي محند هو القائد العسكري للمقاومة وهو اخ محمد بن عبدالكريم الخطابي (ارجو فتح تحقيق دولي حول الهجوم الكيماوي الذي نفذه الاسبان. فنسبة الوفيات بالسرطان مرتفعة في تلك الجهة ال يومنا هذا)
29 - ريفيان الاثنين 01 يونيو 2020 - 14:58
هشام رقم7،ينطبق عليه من جهل شيئا عاداه. او تعتقد ان الخطابي كان جاهلا؟عليك بقراءة سيرته الذاتية لتتعرف على الوظائف المختلفة التي تقلدها في مليلية. وعليك ان تعلم ان اخاه امحمد حصل قبل بداية حرب الريف على الباكالوريا والتحق بمدرسة تكوين مهندسي المعادن...
30 - abo ahmed الاثنين 01 يونيو 2020 - 15:42
رحم الله كل المقاومين واسكن شهداءنا في الفردوس الاعلى:نار بنادق انوال فزع الاسبان وفر
31 - حسن الريفي الاثنين 01 يونيو 2020 - 19:34
السلام عليكم. والله لو كان محمد بن عبد الكريم من ادارسة فاس لفتخرت به ، لانه وبكل بساطة ينتمي لهذا الوطن كما ينتمون الامازيغ له. اما الذين ينتقدون دفاع الامازيغ عن الوطن و دحر المستعمر، فوالله هم يفتقدون لحس المواطنة والوطنية. اقول لهم موتوا بغيضكم فالمغرب الحبيب فيه مكان للجميع والحمد لله.
32 - الرياحي الاثنين 01 يونيو 2020 - 20:38
أسد من أسود المغرب ككل المغاربة الأشاوس فحل و عقل و ثقل لو وزنت مقاومته للإستعمار و ثورته مع باقي الثورات للإستعمار الأجنبي من المغرب الأوسط للخليج لوزنتها جميعها رجل أشجع من ليث الأطلس رحمه الله
33 - Mohamed الاثنين 01 يونيو 2020 - 20:41
عندما اعلن المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي انه سيحتفل بشهر رمضان في مدينة فاس في صيف سنة 1925 جن جنون الماريشال الفرنسي ليوطي .

عندما وصلت القوات الريفية الى مشارف مدينة فاس لتحريرها تحت راية الجمهورية بدا ليوطي يستنجد بالملك المغربي يوسف .

الملك المغربي جند مغاربة للالتحاق بفاس لصد اي هجوم مباغت من القوات الريفية المتمركزة في تازة .

و قبل بدا معركة تحرير فاس ارسل الخطابي جواسيسه لاستكشاف فاس ..

الجواسيس اخبروا الخطابي ان المغاربة سيكونون مع القوات الفرنسية لصد الهجوم . فامر قواته بالرجوع الى تازة .

و بعد ايام دخلت القوات الريفية في اشتباكات مع القوات الفرنسية على مشارف فاس انتهت بانتصار المجاهدين الريفيين فقررت قوات الإحتلال الفرنسية الإسبانية إستعمال أسلحة الدمار الشامل الكيماوية ...
34 - مجيد الاثنين 01 يونيو 2020 - 22:09
الي سيد هشام الدي يلقب المجاهد عبد الكريم الخطابي بالجهل بعد تخرجه في جامعة القرويين عاد إلى مدينة مليلية وعمل معلما ثم قاضيا، ثم قاضيا للقضاة عام 1914، وبعد دلك أسس جريدة تلغرامة دي ريف بعد وفاة والده تولى زعامة قبيلة بني ورياغل.
35 - بائع القصص الاثنين 01 يونيو 2020 - 22:10
لابد من إعادة كتابة التاريخ وإعادة الاعتبار إلى المقاومين الذين واجهو الاستعمار بقوة السلاح وحنكة السياسة ولم يرضخوا لأي إملاءات امبريالية
بل كافحوا بحياتهم من أجل وطن مستقل وضحوا بالغال والنفيس لكي لا تهان كرامتهم، إما أن يموتوا صامدين أو يحيوا معززين مكرمين، لأن قضية الحرية لا تقبل الحل الوسط كما قال السي محند إما ام تكون حرا أو تموت من أجل الحرية ولا شيء بينهما.
وقال أيضا انه سيأتي جيل ويكمل مساره النضالي...
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.