24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | كاريكاتير اليوم | التعليم في المغرب

التعليم في المغرب


Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - بسام سعيد الجمعة 13 شتنبر 2019 - 08:33
في الكاريكاتور تعبير غير صائب هذه المرة لان التعليم العمومي لا وجود له في الواقع ولم يعد يوازي التعليم التجاري الخاص فهو اكثر وحشية وشراسة ونهم يأتي الرسم مطابق الواقع اما الرسم المتعلق بالتعليم العمومي فهو خاطء لانه لم يعد دور كان على الرسام تجسيده بطيف على شكل هيكل عظمي
2 - الغربلة للمتعاقدين الجمعة 13 شتنبر 2019 - 08:58
ما زاد في طين التعليم بلة مؤخرا هو هؤلاء المتعاقدين الذين اساؤوا إلى المهنة الشريفة بانتسابهم اليه فاعتدوا على أبناء الشعب باضراباتهم الغريبة والتي لن يوقفها إلا الاقتطاعات بل اعتدوا على أسرة نساء ورجال التعليم .من أجل ذلك نطالب من الوزارة تاديبهم بالاقتطاعات والشروع في الغربلة والطرد فكثير منهم ذو مستوى ضعيف (يعجبوك في التسنطيح وتخراج العينين)
3 - maazouz الجمعة 13 شتنبر 2019 - 09:23
عن اي تعليم خصوصي تتكلمون انه الابتزاز المتاجرۃ بيع النقط وووووووو.غياب مراقبۃ ...الخ لايجب مقارنته مع العمومي كيف ما كانت عيوب المدرسۃ العموميۃ القطاع الوحيد الدي لايعلمه الا المدرس الدي يزاول المهنۃ وماتدخل المتطفلين هو من رمیبتعليمنا في الهويۃ موخرا السويد الغت التعليم الخصوصي الشيء الدي واع به رجال تعليم المغاربۃ فانهم لا يزجون بابناءهم في مايسمی prive.حسب الاحصاءيات.اتركوا القطاع لاهله
4 - سليمان الجمعة 13 شتنبر 2019 - 09:43
ليس فقط التعليم لكن في كل المجالات هناك ديناصورات...و لهدا ننتضر بفارق الصبر سياسة التشبيب و الكفاءات. حان الوقت ليسمح للشباب باخد المبادرة...نعم ستكون هناك أخطاء ...لكن ليست غبية !!! و يمكن استبدال الشباب بشباب اخر و تعويضه في ضل الشفافية و الباقي للاصلح. الانبياء هم المعصومون من الاخطاء فقط...اللهم الأخطاء أو اللصوصية أو البروباغندا الإسلامية لخوانجية الهدامة التي قفلت الآفاق و تريد الرجوع إلى القدم و التقادم علما بأن الرجوع للوراء ليس فيه لا انترنت لا حافلات لاترام لاتيليفون و لا سيارة و لآ و لا
5 - Said M الجمعة 13 شتنبر 2019 - 09:59
لم يتبق لدينا تعليما ببلادنا. بل أصبح التعليم ينظر إليه الآباء وحش لا يمكن مقاومته حيث يستنزف منهم أرزاقهم التي خصصت لمعيشتهم أنا بصفة كأب أصبحت أكره المدرسة بكثرة ما أصبحت تكلفني مالاطاقة بي دون نتائج تذكر.
6 - مسمرير الجمعة 13 شتنبر 2019 - 10:32
التعليمالخصوصي . شركة راسمالية كتقلب على الربح على حساب المواطن
التعليم العمومي . بقرة حلوب لي مسؤول يحلب بالمخطاطات ديالو حتى يشبع ويمشي يبني مدرسة خصوصية
7 - هشام كولميمة الجمعة 13 شتنبر 2019 - 10:45
عاش التعليم العمومي ولا عاش من خانه...رغم المشاكل التي يتخبط فيها و هي مقصودة.اما عن الخصوصي فهو مجرد وضع مساحيق تجميل و استغلال الآباء الذين يخافون على أبناءهم من التشرميل أو الاغتصاب أو القتل فيدخلونهم في مدارس خصوصية من أجل الأمن وفقط مقابل مبالغ خيالية.
8 - ع ع الجمعة 13 شتنبر 2019 - 10:51
بتنا غرباء في وطنن تطحننا فيه الات التعليم والمصحات الخاصة، والقضاء الفاسد ، والامن الذي غاب فامسينا نعيش القلق والخوف.
ان اردتم فهم ما يقع من تحولات عميقة في مجتمعنا من تزايد مهول للاجرام والقتل بين الاحبة وتشرميل هو اننا مجتمع صدمت بنياته التقليدية بتحولات عميقة فرضتها همجية الراسماليين .
اننا مجتمع خائف على المستقبل
اننا مجتمع يتململ ببطء لكن للوراء.اننا مجتمع فقد بوصلته الخلقية ومرجعياته.
السؤال ه : اي جيل ستنتجه المؤسسات الخاصة؟
9 - منى الجمعة 13 شتنبر 2019 - 11:51
بالنسبة لي التعليم الخصوصي حضانة للابناء حتى لايخرجوا للشارع أثناء غياب أستاذ والشارع لا تخفى مخاطر على أحد أثناء عملي أعلم اين ابنائي اما الجودة المستوى والمردودية فتبقى مجهود شخصي تحت إشراف الابوين
10 - abdelkhalek الجمعة 13 شتنبر 2019 - 12:27
الحل: إلغاء االثعليم الخصوصي هوالحل احسن ثعليق للأخ المعزوزي
11 - محمد الجمعة 13 شتنبر 2019 - 13:07
قال ممثل فيدرالية المدارس الخصوصية ان نسبة كبيرة من المتمدرسين في المغرب (حوالي ٦٠%) لا يعرفون ان يقرؤوا وان يكتبوا لهذا كان من الواجب ان يضيفوا ساعات مؤدات عنها. السؤال هو من السؤول عن هذه الحالة هل التلميذ ام جودة التعليم الخصوصي.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.