24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. ائتلاف بيئي يدق ناقوس الخطر حول مطارح النفايات بالمغرب (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. "بوش" تفتتح المتجر الخامس في الدار البيضاء (4.33)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | سعيد المجداني .. مغربي يقود تلاميذ إلى عالم الاختراع والشهرة في كندا

سعيد المجداني .. مغربي يقود تلاميذ إلى عالم الاختراع والشهرة في كندا

سعيد المجداني .. مغربي يقود تلاميذ إلى عالم الاختراع والشهرة في كندا

لم يكن سعيد المجداني، وهو أستاذ مغربي في مدرسة نائية تقع شمال ألبرتا غرب كندا، يتصور أن يتحول يوماً ما إلى مصدر إلهام، بعدما استطاع تلامذته الصغار اختراع برامج وتطبيقات إلكترونية شدت انتباه المسؤولين الكنديين في البلاد؛ بل أسالت لعاب شركات التكنولوجيا العملاقة في الولايات المتحدة الأمريكية.

سعيد المجداني، وهو أستاذ علوم الكمبيوتر والبرمجيات، نجح في تحويل أنظار الكنديين من المركز إلى الهامش، حيث تُوجد مدرسة Westwood Community High School، الواقعة في بلدة فورت ماكموري، بعد إشرافه على إنتاج مواهب في برمجيات الإنترنيت بإمكانات بسيطة انطلقت بداية من سؤال لأحد تلامذته هو كيفية تصميم تطبيقات إلكترونية.

ومنذ أيام، حصل تلامذة سعيد على جوائز مهمة في معرض كندا للعلوم لعام 2018، تتويجاً لتصميمهم تطبيقات تستخدم في التقنيات الذكية الطبية. كما أبرم هؤلاء التلاميذ صفقات مع شركات كندية لإنشاء تطبيقات باستخدام لغة الإنترنيت، لتتحول بذلك المؤسسة التعليمية الابتدائية التي يدرس فيها سعيد إلى مختبر علمي حقيقي في علم البرمجيات والترميز والروبوتات الرقمية.

وتمكن تلاميذ الأستاذ المغربي من الحصول على منح جامعية من قبل جامعات كندية مرموقة، بلغت قدرها 100 ألف دولار. كما فاز الطلاب بمبلغ 20 ألف دولار من برنامج "تحدي من أجل الغد" تشرف عليه شركة سامسونغ العالمية. بينما فضل آخرون تأسيس شركات خاصة بهم قبل حتى الحصول على البكالوريا ما دام الإقبال على اختراعاتهم في تزايد مستمر.

وفي الصدد ذاته، يقول أستاذ علم الحاسوب: "نحن نفكر خارج النسق العام عندما يتعلق الأمر بتدريب طلابنا، خصوصا أن كثيرا من الناس يعتقدون أن الأطفال لا يمكنهم التعامل مع الموضوعات المعقدة، مثل بايثون والجافا"، لافتا إلى ضرورة تحويل التعلم إلى لعبة لفك شفرات الإنترنيت.

ويُضيف الأستاذ ذاته، في تصريح لهسبريس، أنه جاء إلى بلدة فورت ماكموري كمدرس لمادة الرياضيات؛ لكنه كان يتوفر على خبرة واسعة في مجال البرمجيات. وفي سنة 2015، سأله أحد تلامذته عن كيفية تصميم تطبيق على الهاتف، فاكتشف أن حوالي 15 تلميذاً لديهم الشغل نفسه لتعلم التطبيقات الإلكترونية، في ظل الثورة الرقمية التي تغزو العام.

وتابع رجل التعليم المتشبع بالثقافة الكندية: "ذهبت عند مديرة المدرسة وأخبرتها بأن الأولاد لديهم قابلية لتعلم علوم الكمبيوتر، وبالنظر إلى إمكانية المؤسسة المتواضعة جداً بدأنا الفكرة بإصلاح بعض الحواسيب المتهالكة، فقررنا تخصيص حصة رسمية للبرمجيات بلغة الجافا".

"من هذه الخطوة الصغيرة، شرعنا في تطوير الحلم وصار الأطفال ملمون جداً بلغة الإنترنيت، إلى أن شاركوا في مسابقة كندية نرويجية وقدموا عروضاَ متميزة توجت بإحداث تطبيق هاتفي يحل مشاكل الحواسيب"، يُضيف المجداني، الذي أورد أن شركة "آبل" اتصلت به، لعرض التجربة ضمن برنامج Educational Content Apple.

وزاد قائلاً: "اليوم، يتصل بالتلاميذ شركات للنقل والأدوية في كندا قصد تصميم تطبيقات مهنية مؤدى عنها، وآخرون شرعوا في إنشاء مقاولات صغيرة خاصة بهم. كما أن بلديات اتصلت بنا راغبة في تبني المشروع وتطويره إلى مستويات أفضل".

وقال المغربي المقيم في الديار الكندية إن "هذا الإنجاز انطلق من الصفر؛ في البداية، كنا نقوم بأعمال خارجة عن الطابع المدرسي لشراء الحواسيب.. واليوم، تتصل بنا شركات عالمية من قبيل آبل وغوغل وميكروسوفت".

ولا يقف التفوق عند هذا الحد؛ بل إن فريق سعيد المجداني بات يلقي محاضرات في الجامعات لنقل الخبرة والتجربة إلى عدد من الشباب الكندي.

ويُرتقب أن يُشارك المجداني في مؤتمر "سيبير" العالمي شهر نونبر المقبل، لتقديم تجربة مدرسته القادمة من الهامش الكندي قصد تعميمها على مؤسسات تعليمية أخرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - mowatine السبت 07 يوليوز 2018 - 14:23
تعليم محاربة الامية المعمول به في المغرب اصبح لا يساير ركب التطور الحاصل في العالم .
يجب اعادة النظر في التعليم من الجذور حتى القمة .
صراحة ازمة المغرب ازمة تعليم .تعليم عقيم فقط دروس محو الامية .
2 - أسد أسود الأطلس المتوسط السبت 07 يوليوز 2018 - 14:27
أتمن له مزيدا من التألق والاستمرار في البحث لصالح المجتمع الأنساني ومزيدا من الانضج ..المغاربة مخترعون أكثر من كل دول العالم ، لكن حكومتنا والمسؤولون لايهتمون بالمغاربة ..وحتى من حققوةا للمغرب والمغاربة الحياة والحرية والاسيتقلال وهم مقصيون منط رف المتحزبين منذ الاستقلال ..وملك البلاد لايهتم بمن ومن قاوموا الاستعمار الفرنسي والخونة ومن معاونيه ..عاى دولتنا الاهتمام بمن ضحوا بحياتهم ومستقبلهم ليعيش المغربي في سعادة ورخاء وحرية واستقرار ونبذ الظلم والاستةبداد من طرف مسؤولي كل الأدارات وبدون استثناء ..
3 - Aknoul السبت 07 يوليوز 2018 - 14:33
Il faut s'inspirer de ce genre de chose
Tous est lié à la culture
Il ne faut rien attendre d'un peuple qui obligent ses enfants à apprendre par coeur pendants des années ce dont il n'aura jamais besoin
De plus ca le rend plus passif que actif

De plus les anfants canadiens apprenent en jouant et en ayant du plaisir
alors que l'enfant Marocain a le dos courbé avec des livres qui ne servent qu'à fabriquer un ESCLAVE
4 - Akram السبت 07 يوليوز 2018 - 14:43
هدا يدل اننا عباقرة غير الظروف لا تسمح الا التفكير في الأمن والتعليم والقضاء...مغربي اتيحت له الظروف اصبح مشهورا....مغاربة العالم نسبة قليلة اتجهت الى الرياضة دا جوج في نصف نهاية كاس العالم مع بلجيكا ...وحتى المنتخب المغربي كلهم في أوربا لعبو جيدا...يعني لو وجد مناخ لهدا الشعب لابدع...لكن لا حياة لمن تنادي
5 - ياسين السبت 07 يوليوز 2018 - 14:47
يا بلاد بلا شعوب افيقي...
لو كنت يا استاد في المغرب لحققت كل هدا الانجاز...
فتحيتي لك يا من حقق المستحيل في بلاد لا تعرف المستحيل.نحن قادمون عندكم الى كندا
6 - اناضوليا السبت 07 يوليوز 2018 - 14:50
في الدول المتقدمة الدمقراطية احترام الاخر يبدء بحسن الاصغاء و منح الفرصة فاذا بحثت في سبب هجرة الادمغة مثل سعيد ستجده الهروب من العقول المتحجرة والبيروقراطية التي لا تريد الخير للبلاد وللناس. ليس سعيد المغربي الوحيد بل من فترة لاخرى يبرز نوابغ في اختراعات شتى يكون مصيرها الاهمال والصد في حين تلقى الاحتضان والتشجيع من طرف الدول التي تحترم ءادمية و قدرة الشخص.
7 - السكتاني السبت 07 يوليوز 2018 - 14:54
كثير من الاساتذة والملمين بالبرمجيات في المغرب لا يشاركون معارفهم ولا يقترحون دورات تكوينية في هذا المجال.
8 - Zaytan ghomari السبت 07 يوليوز 2018 - 15:00
هدا السید کندی ولیس مغربی العالم او مغاربه العالم فهو یخدم امته ووطنه الجدید
وکما قالت
تیریزا يريزا ماي الأكثر شهرة بعد توليها منصب رئيس وزراء بريطانيا: "إن كنت تعتقد أنك مواطن العالَم فأنت لست مواطنا لأي مكان. وأنت لا تفهم معنى المواطنة".
والامه كما عَرَّفَها علم الاجتماع: "الأمة مجموعة من الناس يربط بينهم قرابه حول أصولهم وكراهية مشتركة لجيرانهم".
9 - بشير السبت 07 يوليوز 2018 - 15:44
كندا من بين الدول التي تدرك قيمة العلم والعلماء فتستقطب الادمغة من كل البقاع وتغريهم بالرواتب العليا وبشتى الامتيازات.وهي تعلم ان هذه النخب ستدفع بعجلة تقدمها الى الامام.هذا الاستاذ مثال حي الى قيمة العلماء في هذا البلد وما وراءه من ربح وقيمة مظافة.تلاميذ في الطور الاعدادي في هذا المستوى .تحية لهم ولاستاذهم.
10 - Salam السبت 07 يوليوز 2018 - 15:56
Les salles sont bien équipées,aussi la belle nature . Et vous les responsables de l’éducation marocain, qu’est-ce vous avez amélioré????????????????????
11 - الزعيم ياسين السبت 07 يوليوز 2018 - 16:10
سعيد المجداني مغربي مقيم بكندا أستاذي سابق في مادة الرياضيات في المغرب وخصوصاً سيدي إسماعيل دكالة إنه نعم الأستاذ والأب والأخلاق.
12 - طنسيون السبت 07 يوليوز 2018 - 16:33
النظام التعليمي المغربي لا يسمح بالتطور والابتكاار والإبداع لأنه يصنع عقولا لا تفكر إلا بالنقط والشهادات وقد بلغت أوجها. المنظور التقليدي المتخلف للتعليم في بلادنا لا يريد التخلي عن المقدسات المحشوة في البرامج االتعليمية ويستمر في تلقينها وتحفيظها للأجيال الصاعدة ولا يهتم لتطوير العقل وتحرير شخصية المتعلمين. بل يريدهم عبيدا للنقط والمناصب. فكيف لنا أن نفكر بالارتقاء والجودة حتى ولو كان الشعب راغبا ؟
13 - canadienne السبت 07 يوليوز 2018 - 16:37
Bonjour,Félicitations poyr ce monsieur par contre on aurait aimer que ça se fat dans notre pays le Maroc, pourquoi on laisse ces compétences quittent le maroc, c est malheureux, ici au canada j ai rencontré des jeunes docteurs dans toutes les spécialités et ils veulent exploiter leurs savoirs faire dans leur pays qui est le Maroc mais malheureusement ilsne trouvent pas les conditions favorables comme ici, il faut que les dirigeants facent quelque chose dans ce sens le Maroc est entrains de courrir un grand danger dans l est arrivé on laissant ces gens à l extérieur et on laissant ce genre de compétence quitte notre pays laziz w salam
14 - ابو الوليد السبت 07 يوليوز 2018 - 16:45
لنقرا الميثاق الوطني بعمق وهدوء وانا اراهن على ان 99% من المعنيين لم يقرؤوه.
فيه كثير من النجديد لكن دلك عرف مقاومة ...لا نظير لها ...من قبل مفتشين واطر التدريس ..واطر الادارة....
هده التجربة جاءت من مبادرة بناء على فكرة من تلميد....لنستخلص الدروس من هده التجربة ونكف عن تحميل المسؤولية للاخر ..والامعان في القاء اللوم عليه...
15 - lazrek abdelilah السبت 07 يوليوز 2018 - 17:29
المسؤولون غير جادون لإصلاح المنظومة التعليمية ...إنهم يكرسون الظلم والحيف والإحباط واغتصاب الحقوق وعرقلة الترقي ووضع الحواجز وضحايا النظامين 03/85خير دليل على الظلم والفوارق واختلاف الأجور بين الأساتذة لهم نفس الشواهد ونفس العمل ......
16 - alfa السبت 07 يوليوز 2018 - 18:22
l education au maroc et lie a l education francaise,qui est tres arriere ds l invention
l education d etat du maroc et lier au business ecole prive et cour supplimentaire,lier a la memorisation,lier au cas particulier sa veut dire si qu elle qu un a eu 20/20 pour l etat il est bien,meme si il ya 80% n on pas comprie la lecon ou meme quite l ecole parce qu il est base sur kassol ou hafad
le maroc n a pas le chiffre de reussite d de canada usa europe meme pas le taux de tunisie algerie ou gaza
l etat n aime pas l education elle veut l ignaurance et elle est l un des meilleur ds le monde
17 - يوسف السبت 07 يوليوز 2018 - 19:18
عندما ترى رئيس وزراء كندا، تقول مع نفسك ممكن ، وعندما ترى حكومتنا بالمغرب تتأكد بانه مستحيل
لك حق ان تفتخر بنفسك وأت تحمد الله وتسكره انك في كندا وليس المغرب بلد يكرم باطما ويحتقر العلماء
18 - Fouad السبت 07 يوليوز 2018 - 19:51
Saad est une personne très curieuse et aime vraiment ce que il fait, notamment dans le s
domaine de pédagogie numérique. Nous avons passé de très bons souvenirs au Dmi à la
université de Sherbrooke ou on a eu nos masters
Bonne continuation
19 - ملاحظ السبت 07 يوليوز 2018 - 23:42
هناك الكثير من المواهب في المغرب في مختلف المجالات، لكن يجب العمل بصدق وتعيين الرجل والمرأة المناسب في المكان المناسب وباستحقاق لكي يتقدم البلد.بالرغم من وجود فيروسات وميكروبات تحاول تلويث الاجواء في المغرب سواء بالغش وأخذ الاموال العمومية بطرق دنيئة ...إلا أننا لا ينبغي أن نستسلم ويجب التشبت باﻻمل...ويجب فقط اتباع سياسة الصين من أعلى السلطة بقطع رؤوس المفسدين في البلد.حتى يخاف الجميع ويعمل دون توقف.
20 - . Atif mhamed الأحد 08 يوليوز 2018 - 00:16
يشرفني أني كنت من بين تلامذته حيث درسني مادة الرياضيات فكان يحب مادته وملم بها ويوصل للتلميذ المعلومة بطريقة سلسة ويجعلك تحب مادته بالإضافة الى أخلاقه العالية وتواضعه وطريقة تواصله مع كل التلاميذ. وفقك الله أستاذي العزيز ورفع شأنك.
21 - عمر الأحد 08 يوليوز 2018 - 02:37
شرح لي درس الاحتمالات لما كنت في البكالوريا وعلمني لعبة الشطرنج هو و أخوه زهير في صغري
22 - محمد الأحد 08 يوليوز 2018 - 09:29
تطوير ملكة الابداع والابتكار تحتاج إلى بيئة حاضنة ولو شحت الإمكانيات و تفتقد في غيابها ولو توفرت الإمكانيات.فغياب هده البيئة الحاضنة المحفزة هي التى تعرقل كل مجهود للتطور بالبلدان المتخلفة.
23 - Saad الأحد 08 يوليوز 2018 - 23:23
إنه إبن الأستاذ النزيه ومربي الأجيال الذي كان في عصرنا حارس عام للمؤسسة،فإذا غاب الاستاذ لا يغيب الدرس بوجد الحارس العام محمد المجداني حفظه الله واطال بقائه،كان يعوض الاستاذ اذا غاب لكي لا يضيع التلاميذ أبناء الفلاحين،فكيف لا يكون سعيد أستاذا رائدا في بلاد كندا وهو ابن الرجل الذي بكى عليه الأساتذة والتلاميذ في وقت تقاعده
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.