24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1713:3617:1720:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | السلطة الرابعة | الواسيني: التفاهة وليدة "مجتمع فاضح" .. والإعلام "بوق صادح"

الواسيني: التفاهة وليدة "مجتمع فاضح" .. والإعلام "بوق صادح"

الواسيني: التفاهة وليدة "مجتمع فاضح" .. والإعلام "بوق صادح"

ما يوجهه البعض من اتهامات لوسائل الإعلام بمسؤوليتها في نشر التفاهة في المجتمع يمكن أن يكون فرصة جيدة لدفع العاملين في قطاع التواصل إلى فتح نقاش حول ما آل إليه الحقل الإعلامي في بلادنا.

كثيرون ممن يؤيدون أحكاما قاسية في حق البعض ممن يسيئون استعمال شبكة التواصل الاجتماعي، أو يوجهون انتقادات لمن يستمتع بنشر "تفاهاته" في الفضاء العام، يعبرون عن إحساس جماعي يصب في اعتبار الآلة الإعلامية في المغرب منتجا للسطحية المتفشية في المجتمع؛ وهو إحساس مبني على حالات معينة وجدت في بعض وسائل الإعلام حليفا مخلصا لتسليط الضوء على وجوه عرفت كيف تستفيد من مناخ عام تستهويه الفرجة وتقرفه المعرفة.

لا يمكن إنكار دور الإعلام وتأثيره في المجتمعات، كما لا يمكن الاستهتار بدور المجتمع في رسم معالم الطريق لأدوات تقتات بنسب المشاهدة وعدد المتابعين. بكلام آخر فإن وسائل الإعلام بكل أنواعها لا تعدو أن تكون في بعض الحالات مجرد مرآة تعكس الواقع الذي تنمو في أحضانه.

التفاهة قد تكون وليدة المجتمع والإعلام مجرد بوق يصدح بها لأن ذلك يتم ترجمته بعدد اللايكات التي قد تكون بدورها منفذ رزق للبعض أو إشباعا لغرور البعض الآخر أو كلاهما معا. فالإعلام، وخاصة ذلك الخصوصي المبني على لغة مقاولتية محضة، يعرف أن الطريق الأسهل للربح هو تكريس نمطيات المجتمع وليس تغييرها.

لذلك ربما وجب فتح نقاش في اتجاه فهم آليات العمل في الحقل الإعلامي حتى يتسنى تحديد المسؤوليات بشكل ناجع، وبعد ذلك البحث عن سبل تسمح بتصحيح مسار جزء مهم من هذا الجسم الإعلامي، ذلك المرتبط بمهنة الصحافة، وهي بيت القصيد هنا، التي تتميز بكثير من الضبابية في بلادنا.

نعم فإذا كانت من ملاحظة يجب التأكيد عليها في مجال الإعلام فهي الخلط بين مفاهيم مرتبطة بطرق التواصل. هذا التحديد قد يساهم في إنقاذ العمل الصحافي من تحمل مسؤوليات ليست من اختصاصه وليست له بها أي علاقة.

قد يكون مجديا في هذه الحالة استيعاب المقصود بوسائل الإعلام وتحديد أنواعها ودور العاملين بها قبل إطلاق أحكام تعميمية لا تساهم في خلق نقاش إيجابي يمكنه المساهمة في تحسين المنتج الإعلامي في بلادنا.

الحل قد يكون في تقنين أفضل للعمل الصحافي كي لا يبدو شريكا في عملية التسطيح العامة التي أصبحت الخبز اليومي لأغلب وسائل الإعلام. هذا التقنين الذي يمر لزاما عبر احترام صارم لأخلاقيات المهنة التي تتجلى في الوقت الراهن كآخر طوق نجاة لحرفة أصبحت مرتعا لكل من هب ودب.

وأول الطريق خطوة تكشف التباس الأدوار وتحددها. يجب التمييز وبوضوح بين مهنيي الصحافة ومنشطي البرامج الترفيهية وكل من يعبر عن رأيه في وسائل التواصل الاجتماعي...الخ. لا يمكن وضع الجميع في الخانة نفسها. المهام تختلف وكذلك المسؤوليات.

ثم هناك موضوع يجب طرحه بكل شجاعة: الصحافي ليس مناضلا ولا ناشطا سياسيا، بل هو حرفي عليه أن يحكي ما يراه أو يعبر عن رأيه معتمدا على معطيات. من يتبجحون بنشاطهم السياسي أو نضالهم الحقوقي ويغلفون ذلك بالعمل الصحافي فهم يسيئون للصحافة وللنضال معا. ترك مسافة بين المواقف والأيديولوجيات الشخصية والعمل الصحفي هو سر نجاح هذه المهنة.

هناك قاعدة يعتمدها الإعلامي الناجح في الدول الديمقراطية: "اليميني يجب أن يرى فيك يساريا واليساري يجب أن يرى فيك يمينيا". الصحافة تقوم بمهمتها حينما تقف على نفس المسافة من الجميع. هذا لا يعني عدم وجود قناعات لدى الصحافي، إنما المقصود هو عدم إظهارها ساعة عرض الوقائع.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن هذا الخلط بين العمل الصحافي والنشاط السياسي لدى العديد من الإعلاميين هو إرث تركته الصحافة الحزبية، التي وإن كان لها دور الريادة بعد الاستقلال فإنها كانت سببا في تنميط الكتابة الصحافية وتلوينها بقواعد "محلية محضة"، أبعدت الصحافي عن أهم ميزة يجب أن يتوفر عليها: الحياد.

أعرف أن هذا الرأي لا يعجب الكثيرين ممن يشتغلون في الحقل الإعلامي في المغرب، ولكني أعتقد أنه من الضروري الانطلاق من هنا لكي نبني صحافة جديدة واعية بالتحديات التي يفرضها علينا عالم اليوم وتحولاته السريعة.

إن مشكل الإعلام وتحديد مفاهيمه ليس حصرا على المغرب، بل هو مشكل عالمي يجب الخوض فيه بكثير من الحذر، وذلك لتشعباته التي يصعب حصرها في مقالة، ولكن الاستماع لمن يرد انهيار القيم وانتشار التفاهة داخل المجتمع لوسائل التواصل أراه فرصة لفتح نقاش بين المشتغلين في حقل الإعلام أولا، لكي نحاول جميعا البحث عن أنجع السبل حتى تتسنى للصحافة المساهمة في خلق فضاء عام واع ومتنور.

*إعلامي مغربي بإيطاليا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - عبدالالاه الاثنين 20 أبريل 2020 - 04:26
إن للإعلام قوة تأثير لا مثيل لها في الشعوب لدرجة أنك قد تفرض توجه شعب بأكمله بمجرد التأثير الإعلامي وبالتالي فإن أحسنا استعمال هذا الأخير في توعية المواطن و ترسيخ روح المواطنة والهوية الاسلامية فسيرجع علينا بالفضل الكبير و يكون له يد في نهضة الشعوب لكن إن أسيئ توظيفه وللأسف هذا ما كان و لا زال فسنصنع عاهات كما وصفه احد الفنانين سنجعل من العاهات أبطال ومن الأبطال والمثقفين ورقة للسخرية لا أقل ولا أكثر
2 - الله يهدينا لِنَعلَم عيوبنا الاثنين 20 أبريل 2020 - 05:03
الواسيني: التفاهة وليدة "مجتمع فاضح" .. والإعلام "بوق صادح"
زهير الواسيني*

كلام صريح صحيح في الصميم 100%
3 - لا يخالف لكن يختلف الاثنين 20 أبريل 2020 - 05:23
الواقع هو العكس تماما، فالمجتمع يتغذى على ما يلقى على مائدته من قمامات، والفرد في المجتمع يتبع القطيع إلى أن ضاعت القيم والأخلاق فالهدف هو التحكم في الكتلة وإحكام القبضة عليها،مثلا كتجريم الأخبار الزائفة زمن الوباء الآن ولا طبيب يستطيع قول كلمة عن الحقيقة وهكذا، إلخ، إلخ، إلخ.....
4 - karim الاثنين 20 أبريل 2020 - 05:37
نعم فعلا الاعلام هو رسالة نبيلة لتنوير المجتمع واطلاعه على المعلومة الصحيحة بكل تجرد وموضوعية ونكران للذات .
5 - طالياني الاثنين 20 أبريل 2020 - 06:06
لابد ان نقتنع أو ان نقنع انفسنا ان الامور تغيرت. غصبا عنا كما يقول المصريون. لابد ان نقبل بالعديد من الأشياء. ان نقبل مثلا ان زمن الصحافة الورقية قد انتهى. ان الخبر يصل عبر وسائل التواصل قبل ان يصل للإعلاميين. كل هذه التحولات تفرض على الإعلامي ان يتأقلم من خلال خلق نمط أو نموذج تواصلي جديد يكون ثمرة لفكر و ابداع خلاق يجعله متميزا و جدابا يخلق الخبر و الفرجة و التثقيف في نفس الوقت.
6 - Sawwah الاثنين 20 أبريل 2020 - 06:12
Comme dirait le dicton : on parle toujours du train qui arrive en retard et jamais du train qui arrive à l'heure : la chose la plus banale fait le buzz plus qu'une information intéressante.
On peut citer le deuxième dicton: un arbre qui tombe fait plus de bruit q'une forêt qui pousse.
Si la société est en décadence , il faut un média responsable pour relever le niveau. En général les médias sont le miroir de la société. Le jour où on regarde les vrais débats, les vraies émissions qui instruisent on peut dire qu'on a fait quelque chose pour la société.
7 - Bravo le caricaturiste الاثنين 20 أبريل 2020 - 07:22
الى السيد عماد صاحب الكاريكاتير ، تحية واحترام على هذا الرسم الذي يلخص واقع اعلامنا ،شكرا
8 - متتبع!! الاثنين 20 أبريل 2020 - 07:25
مقالك اصاب كبد الحقيقة! فقد تحولت جرائدنا ووسائل إعلامنا السمعي البصرية - إلا ما ندر- إلى دكاكين تروج ايديولوجيات وسياسات هذا الحزب أو ذاك.. ونسيت ان مهمتها تثقيف المواطن وتقوية منسوب الهوية فيه من جهة، والانتصار للمظلوم بمحاربة الفساد والمفسدين من جهة أخرى.. فهي بمنزلة "صفارة الانذار" لتجنب الكوارث.. فهي اداة بناء لا هدم كما نرى الآن.. تصدع بالحق لا تتزلف إلى أصحاب القرار.. من أحسن يقال له أحسنت.. ومن أساء يقال له أسأت.. الحياد دائما كما ذكرتَ يكاد يكون مستحيلا.. كيف تبقى على الحياد وأنت ترى الظالم يبطش يمنة ويسرى.. ولا تتحرك.. فالاصوب ان تكون "موضوعية" تنظر إلى "الكأس" فارغا وملآنا في آن واحد.. كم أدهشني صحفي في قناة بريطانية Itv في برنامج "Good morning Britain" وهو يجلد وزيرة الرعاية الاجتماعية بأسئلة حارقة.. إنه الإعلام عند يكون فعلا رافعة ومحركا يدفع بك دوما الى الأمام!
9 - مغربي الاثنين 20 أبريل 2020 - 09:09
مشكلات تفلُّت الإعلام أمر عالمي نتيجة تحكّم السياسي و الاقتصادي خدمة لغايات محددة دون الالتزام بظوابط أصيلة (أخلاقية و ثقافية و بيئية) لمختلف المجتمعات الإنسانية.
فالرهان مستقبلا على المجالات المعرفية الرصينة التي ترفع من مستوى الوعي المجتمعي و الوضع الإنساني ( التعليم؛ الصحة؛ اابيئة ...) و استشراف أجيال المستقبل...
10 - hamidou الاثنين 20 أبريل 2020 - 09:20
شكرا صاحب الرسم الكاركتوري فهو جا من الاخر قال كلشي
ماذا تنتظر من شعب يستمد ثقافته من اوساخ وسائل التواصل الاجتماعي سوى الجهل والتخلف و الشعودة والتحريض على الكراهية
11 - رقم مغربي. الاثنين 20 أبريل 2020 - 09:49
ولكن كيفما تكونوا يولى عليكم فالاعلام في بلادنا يساير مستوى العقول التي تتابعه فعندما تجد مثلا الغالبية العظمى من المغاربة تشاهد مسلسلات تافهة وغارقة في السطحية ليس لها مضمون فعندئد ستعرف الاسباب التي تجعل هدا الاعلام يقدم الرديء لهؤلاء الدين لا يفهمون السيء من الجيد وعندما ترى شبابا يفترض فيهم ان يكونوا في مثقفين وواعين تراهم يستمعون الى اغان هي بعيدة كل البعد عن الفن وعن الدوق فعندئد ستعرف بكل سهولة ان عقول شبابنا وشاباتنا متوقفة عن العمل فازمتنا هي ازمة عقول وتخلفنا ظاهر للعيان ولا ينبغي لنا اخفائه ولينظر المرء بصفة عامة ليعرف مدى سطحيتنا ومدى تخلفنا العميق وجهلنا الواسع فكيف سيتمكن هؤلاء من التمييز بين الغث والسمين والصالح والطالح؟
12 - driis الاثنين 20 أبريل 2020 - 10:36
الى الاخ رقم 11 كل ما قلته هو الصواب بعينه زادك الله صحة ونباهة وتنوير
13 - محمد مختاري الاثنين 20 أبريل 2020 - 10:46
صناعة التفاهة لها رجالاتها ومنابر تسويقها. غايتها إنتاج السفاهة والبلادة وتكريس التخلف.
14 - سعيد الاثنين 20 أبريل 2020 - 11:19
لا ننسى المحتوى الرديء و الأقل مراقبة و الأكثر تفاهتا من إعلامنا حضاري ذلك المجود في اليوتوب و الفايسبوك يجب على الدولة أن تحجب القنوات التي تنشر التفاهة
15 - ahmed الاثنين 20 أبريل 2020 - 11:24
من صنع نوعية العقول التافهة في بلادنا سوى داك الإعلام التافه وتلك المسلسلات التي تقضي على الوقار والحشمة والقيم النبيلة وتسوق لعقول تافهة لا تدري ما تفعله بوقتها سوى البحث عن الاستهلاك والراحة وليس العمل والانتاج والتنافس الشريف في كل شيء جميل. إن ما وصلنا إليه هو صنيع إعلامنا المنحط الرديء الذي لا يشجع على الاختراع والابتكار والقيم الانسانية النبيلة. القاعدة هي إعلام تافه يولد شعبا تافها. أرني إعلامك أعرفك من أنت.
16 - كاريكاتير الاثنين 20 أبريل 2020 - 11:48
الكاريكاتير واضح وضوح الشمس.. الألوان واضحة و فاضحة.. شوف ا صاحب الكاريكاتير، بقى تشوف
17 - ibrahim-bis الاثنين 20 أبريل 2020 - 12:05
التفاهة لها زبائنها في المغرب وفي كل دول العالم. حينما تشاهد التفاهات تحقق مشاهدات بالملايين فلا يمكنك التصدي لهذه الظاهرة هذه هي النتائج السلبية للحريات والديموقراطيات
18 - السلام عليكم الاثنين 20 أبريل 2020 - 12:39
في كثير من الدول هناك الخوف من المثقف والمفكر وهي فكرة من اختراع الاستعمار وهو الخوف من انتشار الوعي .لذا تسعى هذه الدول اما بشراء ضمائر المثقفين والمفكرين لموالاة السلطة أو تهميشهم والتضييق عليهم وفتح المجال والاعلام للتافهين والتفاهة والمطبلين والوصوليين
19 - متابع للمفيد الاثنين 20 أبريل 2020 - 13:27
مقال جدير بالقراءة . و كلام الكاتب في الصميم . عساه أن يصل إلى المسؤولين على قطاع الإعلام . شكرآ جزيلآ السيد زهير الواسيني . و أكثر الله من أمثالك .
20 - الموغريب الاثنين 20 أبريل 2020 - 13:28
لقد لخصت الواقع و هو ليس مغربيا او عربيا بل عالمي المجتمع هو من يدير عجلة الإعلام و لو اننا لم نشاهد الفيديوهات التافهة او الساقطة لما تكلم عنهم الاعلام . عندما ترى عدد المشاهدات بالملايين و عدد الانتقادات في التعاليق ( سكيسوفرينيا ) و الدولة تأخد درجة حرارة الشعب من التعاليق لانها وسيلته الوحيدة للتعبير عن رأيه و لإسكاته تزج بمطلق الفيديو في السجن، مثلا مول الكاسكيطة او مي البدوية او حتى الكونسطاكور بينما لو وجدوا في دولة ديمقراطية اوروبية كانوا سيحكمون بالغرامات او لاشئ لان العقوبة يلزمها ان تلائم الجنحة المقترفة سنة سجن لسيدة بدوية أمية لاجل فيديو و 3 اشهر للسرقة باستعمال السلاح الأبيض. أنا لا ادافع عنهم و لكن ارى ان الدولة تستحمر الشعب لي هو اصلا اعطى قيمة للتفاهة . 20 سنة في اوروبا و لم اسمع عن سجن ناشط يوتيوب او الفايسبوك إن كان و لا بد من سجن هؤلاء فيجب سجن من يتابعهم و يعطيهم نسب المشاهدة لكم واسع النظر و شكرا للاستاذ الكريم
21 - مغترب الاثنين 20 أبريل 2020 - 13:29
في نظري ان الإعلام ماهو الا انعكاس للأوضاع سياسية و الاقتصادية للمغرب، للأسف أصبحنا نرى كل من هب و دب صار صحفي و مراسل في غياب تام المهنية و المصداقية،و السبب يرجع للدولة لأن أغلب المشاهدين لم تعد لهم ثقة في الإعلام العمومي أو بالاحري لا لم يعد يرتقي لطموحات المشاهد في ظل منافسة اعلام الأنترنت، برأي لا مانع من وجود اعلام الأنترنت و اليوتوب على بشرط توفر المهنية كذلك مراقبة من طرف لأن ما أصبحنا نشاهده صراحة يجب إغلاق قنوات و الزج بالصحفي في السجن.
22 - سعيد الاثنين 20 أبريل 2020 - 13:57
ادا كان عندك مجتمع اغلبيته تعيش في الجهل والاميه مجتمع اغلبيته بدون مناعه توقيفه و اقتصاديه و اخلاقيه فلا عجب أن يلقى الإعلام التافه من يحتضنه و ينميه. كما يقول المثل تجني ما تزرعه. 60 سنه من التجهيل أعطت حصيله اليوم.
23 - Moha... الاثنين 20 أبريل 2020 - 14:51
أصبح المجال الإعلامي والثقافي عندنا، بما فيه منصات وشبكات التواصل الاجتماعي كساحة جامع الفنا "الكل يلغي بلغاه" والكل يتقيأ ما التهمه من التفاهات البعيدة كل البعد عن الإعلام الهادف والثقافة الرزينة وعن كل ما يغذي الروح والعقل وما يرتقي بالذوق الفني...
24 - Salah Eddine الاثنين 20 أبريل 2020 - 15:57
إن أردت معرفة قيمة مجتمع ما ، فأبحث عن ما يبثه إعلامه.

بعد التعرض لكميات كبيرة من المحتوى المرئي ، المقروء ، وبقية اشكاله عبر الانترنت والقنوات التيليفزيونية .. ستصل لحقيقة أن اعلام الفضائح ومن يجعل من النكرات والحمقى مشاهير ( اكشوان، نيبا....) ليضعهم في مكان كان من المفترض أن يحجزه اخرون ، بإنجازاتاهم واعمالهم الجبارة (المهدي المنجرة، رشيد اليزمي....) لتنوير المشاهد ، لابد أن يكون جمهوره وشعبه اصحاب عقول بسيطة لا تقدر حتى على تركيب جملة مفيدة ، بل الاسوأ ان الشيئ الوحيد الذي تحترفه وتجيده هو صياغة التفاهة وانتاجها إقتداءا بإعلامهم.

بينما بقية الشعوب الواعية ، ستجد قنواتها واعلامها يساهم بتوسيع دائرة معرفة المتلقي ، من خلال بث وثائقيات عن الطبيعة والعلوم، وسير ذاتية لأناس ناجحين ، ونقاشات وحوارات لمواضيع وأفكار فلسفية وربما نفسية ، يجهلها العامة.
25 - saad الاثنين 20 أبريل 2020 - 17:41
ألان دونو
كتاب «نظام التفاهة»

ضع عنك تلك المؤلفات المعقدة، لأن دفاتر الحسابات سوف تفي بالغرض. لا تكن مزهوا بنفسك ولا حصيفا، بل ولا في دَعَة، قد تبدو متغطرسا. الْجَم غلبة شهواتك، إنها مخيفة. وقبل كل شيء لا تُدلِ بأدنى «فكرة حسنة»، إن مِمْزَقة الأوراق تطفح بأمثالها مسبقا. تلك النظرة الثاقبة المخيفة، وسِعها ولتكن شفتاك مسترخيتين ـ يجب أن تفكر برخاوة وتُظهِر ذلك، وتتحدث عن نفسك بتحقيرها إلى قدْر لا يؤبه به: ينبغي أن تُسهل على الغير وضعك في خانة. لقد تغيرت الأحوال. لم تسقط قلعة الباستيل، ولا ثمة ما يشبه حريق الرايشتاغ، ولم تطلق في الفجر رصاصة واحدة بعد. ومع ذلك فإن الهجوم قد تم حقا وحقيقة، وتكلل بالنجاح: لقد استولى التافهون على السلطة.
26 - مهدي الاثنين 20 أبريل 2020 - 21:00
الكف عن متابعة التفاهة و مشاكل بسيطة و متابعة الأشخاص مهمين مثل الدكاتر و العلماء و الأطر الوطنية مهمشة و مساعدة الباحثين إعلاميا و ماديا لتحويل المغرب إلى قوة في وقت بسيط
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.