24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  2. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

  3. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

  4. المغرب والهند يوقّعان "اتفاقية الطيران المدني" لتعزيز النقل الجوي (5.00)

  5. حقوقيون يطلقون مبادرة دولية لإطلاق سراح معتقلين سياسيين مغاربة (5.00)

قيم هذا المقال

3.22

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | عصيد يرد على استهدَافِه بالقتل: الفكرة العادلة أقوى من الإرهاب

عصيد يرد على استهدَافِه بالقتل: الفكرة العادلة أقوى من الإرهاب

عصيد يرد على استهدَافِه بالقتل: الفكرة العادلة أقوى من الإرهاب

أبدى أحمد عصيد أول رد له تجاه ورود اسمه على لسان عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، كأحد المستهدفين من طرف خلية إرهابية جرى تفكيكها، وما أفضت إليه من توقيف 13 منتميا إلى صفوف "داعش" بالمغرب خلال العملية الاستخباراتية التي جرت قبل يومين.

وأكد الناشط الأمازيغي والحقوقي أحمد عصيد، ضمن تصريح لهسبريس، أنه لا يتوفر على أية معطيات دقيقة بخصوص الموضوع.. وأضاف: "لا أتوفر على معطيات غير تلك التي يعرفها جميع المغاربة من كون الإرهاب قد أصبح ظاهرة معولمة".

"أعتقد أن ما نحن بحاجة إليه اليوم هو تكتل وطني بين جميع القوى والتيارات الفكرية والسياسية والمدنية من أجل مواجهة الوضع، وحماية استقرار بلدنا، حتى تنعم فيه الأجيال القادمة بواقع أفضل" يضيف عصيد قبل أن يواصل: "هذا هو الأساس حاليا، أما الأشخاص فهم عابرون، ولا يبقى من ذكرهم إلا ما قدموه لهذه الأرض الطيبة".

وعن سبب ذكر عبد الحق الخيام لإسم أحمد عصيد مع تحفظه عن كشف باقي الأسماء، قال ذات الناشط المستهدف من لدن "داعش" ضمن تصريحه لهسبريس: "لا أعرف لماذا إسمي هو من تم ذكره بالضبط دون الآخرين، أما عن مواقفي الفكرية؛ فإذا استطاع الإرهاب أن يجعل الناس يتخلون عن قناعاتهم ومبادئهم فهذا معناه أنه سيحكم العالم".

وشدد نفس الناشط الأمازيغي المثير للجدل على إيمانه بما يقوله، وأضاف: "ليس هناك أقوى من الإيمان بالفكرة العادلة، وأعتقد أن الإنسان والحضارة ينتصران دائما عبر التاريخ، وإلا لما بلغت البشرية ما بلغته من رقيّ".

وكان المكتب المركزي للتحقيقات القضائية قد كشف أن أحمد عصيد، الناشط الحقوقي الأمازيغي، قد تواجد على رأس المدنيين المهددين بالاغتيال من طرف الخلية الإرهابية المفككة حديثا، والموالية لتنظيم "داعش" الإرهابي، إلى جانب أسماء عسكريين وسياسيين رفض مدير المكتب الوطني ذكرها رغم الإلحاح، موردا أن تدابير أمنية مشددة اتخدت لحماية حياتهم.. وفق تعبير عبد الحق الخيام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (128)

1 - Use your brains الثلاثاء 24 مارس 2015 - 01:43
Les terroristes de Daech veulent diviser notre pays, terrorizer les voies de la modernte et le pragmatism et nous faire vivre la meme misere que celle des iraquiens et Des syriens.......ils ne savent pas que nous sommes tous unis contre eux....nous sommes les yeux et les oreilles de nos service de securite, si nous voyons quelque chose suspicieux, nous n'hesiterons jamais a informer les authorite pour proteger notre Cher pays
Les marocains sont patriotics, nous avons battus les othomans, les portugais, les espagnoles.....quands nous sommes unis, nous sommes tres forts
2 - الطنجاااوي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 01:49
متفق معك في أن الفكرة العادلة أقوى من الإرهاب...

فهل تتفق معي أن الفكرة الباطلة لا تستحق حتى الالتفات إليها...؟

هؤلاء الإرهابيون إن مسوك بسوء فسيجعلون الفكرة الباطلة تنتحل صفة فكرة حق.

على العموم المغاربة كلنا ضد الارهاب سواء المادي أو الفكري...

لأنه يبدو أنها معركة بين هذين النوعين من الإرهاب، ومن يؤدي الثمن هو الشعب المغربي.
3 - mistral الثلاثاء 24 مارس 2015 - 01:58
الانسان الحقيقي لا يهاب الموت و انما يخشى الله...

والفتنة اشد من القتل...

و الارهاب صناعة صهيونية...
4 - Ahfir الثلاثاء 24 مارس 2015 - 02:02
" .... والا ما بلغت البشرية ما بلغته من رقي " ، بعيدا عن موضوع الارهاب ، عن اي رقي يتحدث ؟ هل حقا البشرية بلغت الرقي ؟
5 - Mohnd الثلاثاء 24 مارس 2015 - 02:06
Maatoub Lounnes a déjà dit: milieu mourir pour mes principles, que vivre enferme'.
Si on parle on meurt, si on ne parle pas ont meurt, est milieu Parker .
6 - كريم الثلاثاء 24 مارس 2015 - 02:22
لا أفهم كلما حدث حادث يتصل بأمن المغرب واستقراره يظهر بسرعة عمل بوليسي مغربي مثير وناجح أي اكتشاف خلية أو جماعة انقلابية أو ما شابهما..! أنا سرق مني هاتف غال الثمن ورغم تقديم شكايتي للشرطة وتحرير محضر طويل،مفصل ،دقيق بل ومتعب.. ورغم تطور تكنولوجيا الهواتف الذكية لم أتوصل لحد الآن وبعد شهور من الشكاية بأي اتصال من الشرطة حول مصير هاتفي الذي سرق مني بالقوة وأعطيت معلومات عن السارق الذي أعرف وجهه جيدا. كم من شخصية عمومية مثل الوزير السابق للإعلام الناصري الذي يعثر على هاتفه بسرعة في يوم أو يومين والمواطن العادي مثلي لا..! هذه الحكاية عن نفسي فقط لأربطها بالغموض والغرابة في الإعلان عن إسم أحمد عصيد دون غيره من الآسماء فهذا تعامل غير مقبول من طرف مسؤولي الشرطة المغربية التي تفتخر بكونها ألقت القبض على هذه المجموعة التي أرادت ترويع أمن المغرب وبالتالي لم تمس الشخصيات المغربية بأذى لكن أين هذه الأسماء؟ ولماذا فقط عصيد؟.. محير هذا الموقف الغير المفهوم..؟!.. أنا ضد كثير من مواقف الكاتب عصيد لكن أنا معه لما يتساءل لماذا يذكر فقط إسمه هذا تعامل غير منصف للرجل لأنه تعامل فيه ما فيه...!؟؟ كريم
7 - أسامة الثلاثاء 24 مارس 2015 - 02:32
و الفكرة العادلة لديك هي أن يعيش المغاربة بلا دين و لا هوية. أمثالك من يدفعون شبابنا إلى التطرف. أنشري لي هسبريس.
8 - الكاتب الصغير الثلاثاء 24 مارس 2015 - 02:37
صحيح اني اختلف مع أحمد عصيد في كثير من قناعاته الا اني ضد العنف و في هذه الحالة انا اقف بحنب عصيد و ادافع عنه هنا كمغربي رغم نحره هو ذاته مغربية اﻵخرين. نحن شعب يحب وطنه و ملكه. ففينا الصحراوي و العربي و الأمازيغي و المسلم و اليهودي. كلنا لنا الحق في مغربيتنا و ﻻ بد أن ندافع عن أي مغربي مهما اختلفنا. شيء للأسف لم ألمسه في كل تصريحات عصيد المغربي المفكر..
كلنا اليوم ضد اﻻرهاب نقف مع المغربي أحمد عصيد. الله الوطن الملك.
9 - mtz الثلاثاء 24 مارس 2015 - 02:37
الإرهاب لا دين له و الإسلام براء منه . كما أن النفخ في أجساد لا روح فيها إلا نزعات و عنجهيات تغذيها بعض النعرات القبلية أمر ينبغي التصدي له حتى لا نبيت ليلة ثم نصبح على صباح ديك يظن نفسه أبدا. انشروا من فضلكم......
10 - [email protected] الثلاثاء 24 مارس 2015 - 02:57
يريدون قتله لأنه يفكر!
قال الفيلسوف و الكاتب الفرنسي دنيس ديدرو:
"لم يسبق لفيلسوف أن قتل رجل دين، لكن رجل الدين قتل الكثير من الفلاسفة."
11 - أمازيغي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 03:02
حماك الله ونصرك على أعدائك أستاذ عصيد
يريدون إسكات صوت الحق،لكن الحق يعلى ولا يعلى عليه
لا ومليار لا للإرهاب
12 - Libre penseur الثلاثاء 24 مارس 2015 - 03:40
Mohammed 3assid est un très grand penseur, professeur et fierté du Maroc et des marocains. Que Dieu le protège contre tout mal. La liberté d'expression doit être un sacrosanct si nous voulons la paix au Maroc.
13 - hicham ettaouil الثلاثاء 24 مارس 2015 - 03:49
الدراما التي تتكررعلى عقول رعايا دول العالم الثالث وعصيد من الإيديولوجيات الفكرية التي تستعملها المخابرات
14 - piacenza الثلاثاء 24 مارس 2015 - 03:56
انا شخصيا ضد ماتقوم به هده الجماعات الشاردة التي تتكلم باسم الدين والدين منها براء نعم لضرب بيد من حديد على هؤلاء الخوارج ، ولكن هناك ارهابان ،ارهاب هؤلاء الجهلة ، وارهاب العلمانين المتشدد الذي يريد تعرية مجتمعنا من القيم والأخلاق والمبادئ وجعله جسد بلا روح ، اي نعم مايقوم به السيد عصيد غفر الله له هو تطرف في حق شعب مسلم يريد ان يكون وسطيا على مر 12 عشر قرنا من التعايش ، كوسطية امامه مالك، ادا كنا نريد ان نقضي على التطرف في بلادنا التي حباها الله بملك حكيم يجب ان نقضي بالموزات على الأفكار الشاذة التي يخرج بها بعض المسترزقين من الغرب لضرب التعايش الجميل الذي تعيشه المغرب
15 - موح الثلاثاء 24 مارس 2015 - 04:30
لما نسمح للاءمة المتطرفة ان تلوج الئ منابر المساجد وفي خطبة الجمعة تنادي بتكفير عصيد ونعته بكل الاوصاف في صمت تام من طرف المسؤولين بدون اخد اجراءات الازمة في حق هؤلاء الارهابين الدين همهم الوحيد هو زرع الفتنة في العالم باسره فالنتيجة لا يمكنها الا ان تسير الئ ما نعيشه من تهديد وتوتر.

منابر المساجد يجب ان تستعمل لتوعية المغاربة وتعليمهم لغة التسامح كما يجب ردع كل من سمح له نفسه ان يهاجم الناس ويكفرهم باسعمال منابر المساجد.

Un homme averti en vaut deux. Et dans les temps qui courant il en vaut même trois et plus !
16 - سعد الثلاثاء 24 مارس 2015 - 06:42
السلام عليكم،لايمكن لأي عاقل الا ان يمقت عمليات التصفية الجسدية فهولاء ليسوا من الاسلام في شيء، انهم تعلموا كل هذه الاعمال من الغرب الذي يدعي اليوم انه يحاربهم وهو الذي نهب العالم ولازال ،فهولاء لم يمارسوا الا واحد من عشرة من الاٍرهاب الغربي بشقيه القديم والحديث،وهنا اطرح سؤالا أبحث له عن جواب:من أين حصل هؤلاء على الدبابات والمدافع؟،اعود وأقول للصيد عذرا ان فكرتك التي تحمل ليست من العدل في شيء انت تؤذي مشاعر ملايين المسلمين وهم جيرانك وذوو قرابة في الوقت الذي ترفع فيه الفكر الغربي الى عنان السماء ،لم تأتي بجديد وإنما تردد ماقيل من قبل وتريد ان تعولم الثقافة المسيحية-اليهودية ولو على حساب الثقافة ألأمازيغية التي تدعي الدفاع عنها،راجع نفسك وحدد موقعك من هذا كله ولا يغرنك من يصفق وينشر لك والسلام.
17 - حميدة الثلاثاء 24 مارس 2015 - 06:49
ارهابيين يهددون فقط الناس الذين يقولون الحق. يا ترى من هم هؤلاء الإرهابيين.
18 - Z A R A الثلاثاء 24 مارس 2015 - 06:59
---- الكلمة العا دلة اقوى من همجية الارها ب---اللهم احفظ ملكنا ووطننا---
----العنف ظا هرة غريزية لدى الحيوا نا ت لاتستعملها عدا عند الضرورة القصوى --لتبقى في الحيا ة --اما غير هذا فهي ارحم من الارها بيين الفا رغين
الفا شلين ا ما م المجا بهة بالفكر والمنطق والتحليل ---التي تتنا فس بها الامم
الراقية ---والادلة اما مكم في كل ما تستعملونه وتتمتعون به----اما فا قد الشيئ لايعطيه---
----ذكر اسم المفكر العظيم وحيدا---هذا انتصا ر له ولفكره فكر الانسانية----
---وليس وحيدا فا ن جميع المغا ربة اهل الحقيقة معه وهو اما نة في عنق الجميع------
19 - gharib الثلاثاء 24 مارس 2015 - 07:15
اظنهم لا يزالون يتدكىرون بمرارة حبس المعتمد بن عباد في سوس .
هم ينتقمون من احفاد المرابطين . هل يؤسسون لتزمامارت جديدة ؟ ام التصفية الجسدية كما حدث على السكة ؟
20 - المنصف الثلاثاء 24 مارس 2015 - 07:21
رغم اختلافي مع عصيد فانا ارفض تكفيره اوقتله لان هذه همجية ,فالكلمة تصارعها الكلمة, والراي يحاجج بالراي المضاد.مهما تعمقنا في مواقفه نجد فيها السليم والعقيم ,ككل انسان;وحتى انا الذي كثيرا ما انتقذه لست مصيبا دائما .حفظ الله بلادنا وملكنا ونجانا من الفتنة النائمة ,ولهذا ادعو العرب والامازيغ ان يبقوا متماسكين متحابين كما كان الاجداد ,فاكثرالمغاربة من امتزاج العرقين بعد ان وحدهما الاسلام.
21 - said الثلاثاء 24 مارس 2015 - 07:21
le plus sur que ces terroriste sont payes par l orient
22 - Houssaine - Zurich الثلاثاء 24 مارس 2015 - 07:23
لا أعرف لماذا إسمي هو من تم ذكره بالضبط دون الآخرين?

إذا استطاع الإرهاب أن يجعل الناس يتخلون عن قناعاتهم ومبادئهم فهذا معناه أنه سيحكم العالم.

ليس هناك أقوى من الإيمان بالفكرة العادلة، وأعتقد أن الإنسان والحضارة ينتصران دائما عبر التاريخ، وإلا لما بلغت البشرية ما بلغته من رقيّ.
23 - مغربي أصلي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 07:26
" أعتقد أن ما نحن بحاجة إليه اليوم هو تكتل وطني بين جميع القوى والتيارات الفكرية والسياسية والمدنية من أجل مواجهة الوضع، وحماية استقرار بلدنا، حتى تنعم فيه الأجيال القادمة بواقع أفضل"

هذا ما كان الجميع يقوله لك أنت وشاعرتك وأنت ولا انت هنا.
24 - observateur الثلاثاء 24 مارس 2015 - 07:33
J'ai bien bien peur que l’irréversible risque d'arriver !
L'inaction de l’autorité et son silence après que des fanatiques appellent au meurtre n'a fait qu'encourager ces individus a continuer leur besogne.
Aujourd'hui, on appelle au meurtre, demain les adeptes de ces énergumènes terroristes passent a l'action.

La situation doit etre maitrisee par les responsables.
25 - OBSERVATEUR الثلاثاء 24 مارس 2015 - 07:41
أعتقد أن ما نحن بحاجة إليه اليوم هو تكتل وطني بين جميع القوى والتيارات الفكرية والسياسية والمدنية من أجل مواجهة الوضع، وحماية استقرار بلدنا، حتى تنعم فيه الأجيال القادمة بواقع أفضل"
إدا كنتم فعلا تهتمون بأمن و استقرار البلد فكفوا عن نشر فكركم العنصري و الإنفصالي يا سيد
26 - daanouni الثلاثاء 24 مارس 2015 - 07:45
نية اغتيال المفكرين هو اغتيال للمدنية و الحضارة و لا يجب علئ اي كان ان ينصب نفسه فوق الجميع الاختلاف موجود علئ مر العصور و الله وحده المخول ان يفعل ما يشاء بعباده
27 - بوعزة الثلاثاء 24 مارس 2015 - 07:45
نشكرك على شجاعتك و نضالك اليومي من اجل مغرب ديموقراطي و بدون تشدد او ارهاب. أشاطرك افكارك و لكن تنقصني شجاعتك و حبك للوطن
28 - loucas الثلاثاء 24 مارس 2015 - 07:48
إستهداف أي مواطن مغربي هو استهداف للمغاربة لايحق لأي كان قتل الإنسان من أجل أفكاره.
29 - tous contre le terrorisme الثلاثاء 24 مارس 2015 - 07:59
Monsieur Assid l´une des lumière de notre chèr Maroc que dieu nous le protège.
Tous marocains, arabe ou Amazigh nous refusons tous les intimidations des extrémistes criminels qui ne veulent que la déstruction de nos valeurs de paix, de respect et de dialogue libre.
Nous soutenons monsieur Assid et exigeons sa protection par les services responsables.
Vive notre chèr Maroc
30 - محمد العمري الثلاثاء 24 مارس 2015 - 08:03
المرجو من جميع الصحفيين أن ينتبهوا إلى اللغة التي يستعملونها.
فالأستاذ عصيد الناشط الحقوقي ليس مثيرا للجدل، لأن وصفنا أحدا بأنه مثير للجدل يعني أنه مشبوه، أو غامض...الخ، فهي صفة قدحية...
ذ.عصيد يثير النقاش الإيجابي في قضايا التحرر والمساواة، ومن الطبيعي أن يكون هدفا للأصوليين جميعا والظلاميين عامة...
وهو عنصر توازن في خطاب الهوية الأمازيغية (بين المفَرِّطين والمفْرِطين)، ولذلك فلا مفر من أنه سيكون اليوم أو غدا هدفا للأصولية العرقية... فلكل أصولية دواعشها كما قال...
وذكر اسمه وحده من الجهة التي ذكرته مقلق ...فإما أن تُنشر اللائحة وإما ألا يذكر أحد، والأولى الاتصال به وحمايته...
أتمنى أن يكون ما أعقب اغتيال عمر بنجلون وفرج فودة عبرة لكل الأطراف التي تلعب بالنار... وللأدوات التي تحرك بها...
وراء المهددين بالقتل والمنفذين شيوخ مُفْتون ومُحرضون يَصُولون ويجولون في المجال الديني والتعليمي المغربي... والدولة تحتضنهم وتعلفهم خوفا من الديمقراطية والحرية المؤسسة على ربط المسؤولية بالمحاسبة...
31 - ولد عيشة الثلاثاء 24 مارس 2015 - 08:08
المس بهذا السيد (رغم أني لا أوافقه في أطروحاته) هي تهديد للأمن القومي المغربي .
32 - البريد الثلاثاء 24 مارس 2015 - 08:12
إننا نتضامن مع الأخ عصيد ضد هؤلاء الدواعش الدين يريدون قتل حرية الفكر والرأي والقلم.

كما ندعوه وندعوا كافة أحرار هدا الوطن العزيز إلى فضح هؤلاء التكفيريين الإرهابيين لأننا نعتقد أن المقاربة الأمنية لن تقضي على جدور الفكر الإرهابي لدى وجب تسليط الأضواء على هدا الفكر المارق الإقصائي التكفيري القاتل الإرهابي، ووجب فضح هدا التفكير المكلس والجامد وفضح أساساته مثل بن عبد الوهاب وبن ثيميه وبن عربي وآل الشيخ والعثيمين وكل من يدور في فلكهم كما ندعوا إلى فضح الدين يريدون تحويل الأنضار عن الدواعش وتسليطها على الشيعة كما يفعل البيجديين من مناظرات وحوارات.

وأخيرا أجدد تضامني معك.
33 - مسلم و افتخر الثلاثاء 24 مارس 2015 - 08:23
بسم الله. السلام عليكم.

قال الله عز و جل : من قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها.

هذا هو دين الاسلام الذي حرم القتل والارهاب. هذا هو دين الاسلام الذي طعن فيه الكثير من الحاقدين علئ المسلمين, من بني جلدتنا قبل اعدائنا.

نرجو فتح المجال في بلادنا لعلمائنا الربانيين في كل المنابر الاعلامية المغربية لنشر دعوة الوسطية و التحذير من التطرف سواؤ كان ئلحادي او علماني او دعوة للجهر بالمنكر او تحريض علئ الا سلام و المسلمين .
34 - amagous الثلاثاء 24 مارس 2015 - 08:24
Mon soutien le plus indefectible pour notre grand intellectel visé par les forces obscurantistes formées par l'ecole arabo-islamo-baathiste.
35 - المغاربة كلهم فرد الثلاثاء 24 مارس 2015 - 08:24
الحمد لله مغربنا واحد ملكنا واحد المغاربة كلهم فرد واحد ضد الإرهاب و ضد كل من يسفهدف وحدة البلاد وصحرائه عرب و أمازيغ كلنا مغاربة إخوة.
36 - نبيل الثلاثاء 24 مارس 2015 - 08:29
هذا ما قال: "أعتقد أن ما نحن بحاجة إليه اليوم هو تكتل وطني..."! هل يريد تأسيس حركته الخاصة "داعم" أي الدولة الإلحادية لعصيد في المغرب؟
37 - بن عمر الثلاثاء 24 مارس 2015 - 08:31
ببساطة لم تذكر اسماء الاخرين حتى لا يستغلوا الحدث سياسيا فيحاولوا الرفع من شعبيتهم بدعوى انهم مستهدفون ..
38 - hassan Jdidi الثلاثاء 24 مارس 2015 - 08:32
"أعتقد أن ما نحن بحاجة إليه اليوم هو تكتل وطني بين جميع القوى والتيارات الفكرية والسياسية والمدنية من أجل مواجهة الوضع، وحماية استقرار بلدنا،
كيف يتكلم عصيد عن وحماية استقرار بلدنا، وهو يثير نزعة الطائفية بين الامازيغ والعرب من نفس الوطن.
39 - moha الثلاثاء 24 مارس 2015 - 08:33
اﻻشخاص المدكورين والمستهدفين ماهي اﻻ عملية مفبركة ومتقونة حتى يتضح لهؤﻻء ان السلطات اﻻمنية تقف معهم.اﻻشخاص الدين تم القبض عليهم واﻻسلحة المحجوزة ماهو اﻻ سيناريو من سيناريوهات وزارة الداخلية لتثبت للعالم ان اﻻرهاب موجود فهل من مزيد من التمويﻻت...
40 - عبد الله الثلاثاء 24 مارس 2015 - 08:48
يجب محاربة التطرف التكفيري الخارجي الداعشي بمحاربة التطرف العلماني الدي يتطاول على معتقدات الناس ويسخر منها بدعوى حرية التعبير.
41 - بلا ما نقوليكوم الثلاثاء 24 مارس 2015 - 08:48
الانتصار على الإرهاب بالثقافة


حين نراجع القاموس الذي نستخدمه في أحاديثنا اليومية نجدنا أمام كم هائل من مفردات وعبارات القسوة والعنف.. ليس هذا فقط، فثمة أيضاً ما في جانب كبير من خطابنا السياسي وخطابنا الديني، وهما المغذّيان الرئيسان لخزان أيديولوجيتنا الاجتماعية الواعية واللاواعية، من انفعال مفرط، وعاطفة متورِّمة، وافتقار للمنطق العقلاني السليم، إذ يدعوان، في كثر من نماذجهما، صراحة، أو خفية، إلى كراهية الآخر وإقصائه وممارسة العنف ضده. مثل هذا الخطاب لا يمكن أن ننعته إلا بالفاشية.. المتلقي الذي يتوجه ذلك الخطاب إليه يغدو أحد اثنين؛ إما مدعواً إلى الخروج إلى الشارع وضرب المختلفين معه بيد من حديد، أو قلقاً خائفاً، معرّضاً للتهديد.
أي ثقافة علينا أن نخلق كي نحول دون أن تكون ذهنيات الناس مستعدة لتقبل أفكار لا عقلانية، متطرفة، كتلك التي يدعو إليها ( داعش ) ومن هم على شاكلته؟.. ما هي الآليات الذهنية للتفكير التي يجب تأصيلها تربوياً، وبطرق علمية ممنهجة، والتي تدفع الناس إلى العمل الإيجابي المبدع الخلاق، وليس إلى الحقد وممارسة العنف والتدمير والفساد؟.


سعد محمد رحيم
الحوار المتمدن
42 - darou الثلاثاء 24 مارس 2015 - 08:51
السلام عليكم رغم اني ضد اية فعل اجرامي الا اني لازلت اقول ان الفبركة دائما واردة ففبركة الملفات شيئ معهود على دست فقضية المومني خير دليل و التركيز على عصيد ليس الا لدر الغبار فهو شخص يعيش في قوقعته و هو كدلك بوق من ابواق المخزن ان التعمق في القضية سوف يعطي خيوطا اخرى المهم تحية لكل مغربي شريف يشتغل من اجل الوطن والخزي و العار لدعات التفرقة كانو بوليزاريو او ادناب الاستعمار الدي ولاهم علينا بعد خروجه
43 - مغربي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:00
" وأعتقد أن الإنسان والحضارة ينتصران دائما عبر التاريخ، وإلا لما بلغت البشرية ما بلغته من رقيّ".
صدقت.
44 - marocain الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:07
تحياتي للرجل المفكر المناضل العظيم .ليس هذا بأمر غريب عنهم فتاريخهم فقط دم وخراب منذ قرون ’ليس لديهم شيء يقدمونه للوطن وللبشرية سوى الموت والتخريب والسبي والرجم والجلد ,إنهم عاجزون حتى عن بلورة فكرة فبالأحرى المناظرات بالأفكاروالرأي .وأذكرالظلاميين بمبادىء التسامح والتعايش والرحمة التي لايتوقفون عن ترديدها ...هذا هو المشروع الإدعاشي البشع الذي ينتظر المغاربة...
45 - رسالة الى المخزن الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:07
أظن ان زمن الاغتيالات عاد والاستخبارات توهم ان داعش تهدد بالقتل لشخصيات مستهدفين من طرف المخزن الى حد الان داعش لم تصل الى اسماء لامعة بل تقتل الا الإبرياء في كل محاولاتها بجميع المناطق ولم نسمع يوما أبدا ثم استهداف شخصية ما حداري حداري ما يخطط له المخزن والعقل لم يستوعب موت المرحومين باها و الزايدي .....
46 - sahih الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:14
Professeur Asside il a plus de 100 discours sur les droits humains
Si les terroristes tuent le corps son discours restent immortel

Ne touchez pas a mon pays





Dieu Patrie Roi
47 - Non ..Jamais الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:20
Il faut appliquer la constitution
Il faut "officaliser" la langue Tamazight
Il faut des lois plus dure contre les terroristes
Il fautla liberte de religion. On doit choisir sa religion
Il faut interdire d'etablir de partis politique sur la base de la religion

Pourquoi seul le nom de Assid a ete mentionne?l
Pouquoi seul le nom de terroriste d'origine d'Agadir a ete mentionne?l

Le terrorisme est bel et bien d'origine Arabe de moyen orient. Imazighen ne vot pas accepter du terrorisme des Bedouin Arabe... non .. jamais
48 - رضوان اسبانيا الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:26
لا الاه الا الله. . ليس. في القران الكريم، امر يدفعنا للغدر، وحتى رسول الله (صلعم) قضى 13سنة يدعو الناس لقول كلمة لا الاه تلا الله. ولقي هو ومن امن معه جميع انواع الظلم فما غدروا ظالما. او قتلوا او ارهبوا كافرا ،بل كان الرسول يدعوا بالتي هي احسن ويقول ابشروا ولا تنفروا ...لكل ارهابي
49 - الرامي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:28
السي احمد أنت ابن بلدي ولكن مع تقديري لك ولفكرك وحسب فكري أيضا ظهر لي أنك لواتستثمرت أفكارك في مناطق أخرى من الحياة والأمور لأحسنت أما الدين فلايتسع ولايتحمل أكثر مما يحملوه له أهله وغيرهم
50 - طنجي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:38
الحشيش مصدر لتمويل الإرهاب و حذر جهاز الاستخبارات الألمانية (بي إن دي) من أن إنتاج المخدرات له عواقب وخيمة على الأمن والاقتصاد وأشارت الهيئة الألمانية إلى أن جماعة المتطرفة هي التي تستفيد من هذا الإنتاج.

لا يمكن حصر الارهابيين الا اذا حوصرت تمويلاتهم .

والتهديد لكل المغاربة اي كانوا .

اللهم احفظ بلادنا
51 - observateur الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:40
Nous assistons a une dérive de la société et les causes sont nombreuses:
- Misère orchestrée
-injustice de la justice
-manque d’écoute des citoyens
-abus du pouvoir dans l’impunité
-les gens au dessus de la loi
- La loi des plus forts
-Le racisme envers une catégorie de citoyens
-des citoyens qui se prennent pour des supérieurs aux autres
-La dominance du discours religieux
-le laxisme des responsables
-etc
52 - Rachid الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:44
يا سيد عصيد .الآيمان بالقضية العادلة لا يعني القذف في المقدسات ومحاولة إثارة الفتن.المملكة المغربية موحدة بعربها وأمازيغها والحمد لله.
53 - حاقد على الوضعية الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:51
يرى البعض ماالدافع من ذكر اسم عصيد وحده دون الاخرين في راي دكر اسمه رسالة قوية ان الدولة تدافع عن مواطنها مهما كانت افكارهم ورسالة ايضا الى الدواعش نفسهم ان عصيد وغيره هم مغاربة والدفاع عنهم واجب
54 - dadda الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:54
أولا تحية مواطنة للإستخبارات المغربية .

إذا كانت تدابير أمنية مشددة اتخدت لحماية حيات عسكريين وسياسيين..

من اللازم أيضا أن تكون الحماية على عصيد والآخرين المهددين ضمن اللائحة.
55 - شمعة في نفق مضلم الثلاثاء 24 مارس 2015 - 09:58
نحيي أفكار التنوير الواقعية الغيورة على مستقبل المغرب امثال س أحمد يجب الرجوع إلى تبصرهم في شتي القضايا اراد المعتزلة مناصرة العقل على النقل فاضطهدوا وسقطت الأمة في الجهل قام المتنورون في أوربا بابطال الكنيسة فنجحوا في جعل اوربا في طريق العلم والازدهار لا اعني القطع مع الأديان بل الاخد بالاجابيات منها واعتبار الأديان بشرية أساءت في كثير من الجوانب إلى الله الحقيقي الذي هو ساري متطور له وعي و متجلي في الأكوان و الكائنات والانسان و الحب في الانسانية هو أرقى ما تطور اليه هذا الالاه الحقيقي نحن كلنا خلفاءه ورسله كلنا يوحى إلينا وعلماءنا المتنورون ونخبنا المثقفة هم انبياءنا و قادتنا
56 - أطـــلـــس ريـــفـــي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:01
قديما قال آحد الفلاسفة:"قد تختلف معي،بيد أني مستعد لأن أسفح دمـي في سبيل حقك في هذا الاختلاف"
الأستاذ أحمد عصيد نجم ساطع في سماء الفكر بالمغرب،واختلافنا في وجهات النظر لا يمنع من تضامنا الشديد معه،بل والوقوف درعا أمام كل من سولت له نفسه اللئيمة مساس شعرة من رأسه.
التهديد والوعيد سلاح الضعفاء والجبناء،وذ أحمد عصيد لا يملك إلا لسانا،ولا يحمل إلا القلم سلاحا،أما درعه الواقية فليس سوى قٍرطاسه،استجاب لأمر الله فاستخدم عقله،تفكّر وتدبّر ووصل إلى نتائج ليس لأحد أن يحاسبه عليها إلا خالقه.
لم يكن من الجيد ذكر اسمه في قائمة المستهدفين،كان الأجدر إخباره سرا بالأمر،أو ربما فعل المسؤولون ذلك فأبى الانصياع للإجراءات الأمنية،فنحن نعرف جيدا عناد المفكرين النابع من إيمانهم بفكرهم وشجاعتهم في مواجهة خصومهم، ومع ذلك يجب على الدولة أن توفر له حماية شخصية.
لا نريد لمفكرينا أن يسقطوا برصاص الغدر كما وقع في تونس.
لا نريد لأحمد عصيد أن يكون ضحية أميّ جاهل لا يكاد يفك الخط،ولم يقرأ حرفا من كتبه ومقالاته.
أحمد عصيد قبس أمازيغي،وإيذاؤه لا قدر الله لن يخمده،بل سيشعل الفتنة العرقية التي ينفخ في رمادها أعداء الوطن.
57 - عبد الصمد جاحش الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:01
التطرف منشأوه التطرف ولايتنج إلا التطرف ودائما أقول أن التطرف العلماني لاينتج إلا تطرفا يقابله تطرف ديني .
عصيد متطرف أمازيغي يمس توابث الامة ويخرق بأقواله المتطرفة نصوص القران والسنة ويدعو دعوات متطرفة من قبيل معادات الجنس العربي ويمتد ضدا على الارادة الوطنية بالتعامل مع إسرائيل.
هذا التطرف ومثله يزكي لدى الدواعش فتاوى استهدافه واستهداف غيره من العلمانيين الحداثيين الذين يصبون الزيت في النار من قبيل المناداة بتحريم التعدد والمساوات في الارث وإباحة إفطار رمضان جهارا وزواج المثليين وأخيرا تقنين الاجهاض لنشر الفساد وهذه الدعوات تسوع للمتطرفين استهداف هذه العينة من العلمانيين كونهم أعداء الله.
هناك عقلاء من اليساريين مندمجون في المجتمع يقيمون شعائرهم الدينية رغم أنهم لايؤمنون بسيادة الشريعة كحل لكنهم لايخرجون عن الثوابت الدينية ويشتغلون ضمن توجهات السياسة الملكية داخل إطار من التدافع الديمقراطي الذي يشد لحمة الوطن ويدفع به إلى الامام نحو تنمية اقتصادية متقدمة بعيدا عن الصراعات الايديولوجية واستهداف الشريعة والقيم الاسلامية.
58 - bob الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:10
هنيآلك يا بطل اصبحت تهذدهم بافكارك النبرة تلمسايرة لكل زمان ومكان.لا خوف عليك إن الله منطفي يرعاك.
نحي إمننا ونحن معكم في مناهضة الارهاب.لماذأ لم يفصح عن الاخرين. 
59 - عبدالله الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:14
هذاظلم لاستاذ عصيد ولامازيغ عامة لان الامازيغية دائما تحتقر ولكن هيهات ثم هيهات لم سولت له نفسه الاسائة الى الاحرار والله انه سيندم ندما شديدا
60 - ahmed الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:29
Belle inauguration pour cette institution . Il fallait faire quelque choses et communiquer de la sorte pour dire aux marocains qu'on a un nouveau service transparent . J'espère qu'on nous protège plus que autre chose
61 - مواطن الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:33
كلنا عصييييد كلنا نفكر لا للارهاب لا للدغمائية نعم للفكر والعقل
62 - ilis n rbi الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:36
استهداف المفكر احمد عصيد هو استهداف لكل الامازيغ الاحرار ولكل المثقفين المتنورين في كل ارجاء المسكونة.
#كلنا احمد عصيد
JE SUIS ASSID#
63 - sifao الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:40
قتل لمفكرين والنشطاء الحقوقيين لن يغير من واقع الخطاب الديمقراطي التحرري في شيء بل سيزيد من خصوبته فيولد آخرون، فقد قُتل الكثير منهم ولم يزداد الا رقيا وتقدما ، ورود اسم عصيد ضمن لائحة المستهدفين بالتصفية الجسدية دليل اضافي على قوة حضوره في الساحة الفكرية والحقوقية منها على وجه التحديد ...
64 - mohamed الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:41
يجب ان تكون حراسة مشددة علي الحدود البرية والبحرية وخصوصا سبتة ومليلية وحدودنا مع الجزاءر ويجب محاربة مكروب التشيع في بلادنا هده المجموعة من الشيعة ياءخدون الاءموال من ايران وهده المجموعة تريد الخرب للبلاد والعباد ويجب محاربتهم قبل فوات الاءوان
65 - mon soutien الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:46
les terroristes veulent faire de nous des idiots obéissant aveuglement à leurs ordres de bandits violeurs ,assassins ,voleurs et destructeurs,
ils n'ont ni foi, et ne reconnaissent aucune loi,
ils salissent l'islam par leur sauvagerie ,
notre réponse est claire et nette:lutter contre l'obscurantisme qui rend les crédules des esclaves aux ordres des bandits,
Allah nous incite à résister aux obscurantistes pour honorer la vie et la protéger ,
la bataille est rude mais la victoire appartient à la lumière des progrès contre ces bandits,
ces bandits menacent Assid, une lumière de pensée progressiste ,et bien cette lumière vivra et ouvrira le chemin pour plus de progrès ,
soutien à ce penseur qui dérange les obscurantistes
66 - krimou الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:48
من كان ضد عصيد فانه مع الطرف الاخر يحمل فكرا متطرفا وسميه ما شئت ارهابيا او داعشيا او داحشيا فانك في خندق واحد
عصيد ليس ملحدا بل مع حرية الاعتقاد والفكر فهو ليس ضد الدين بل ضد استعمال الدين وهنا يتميز السيد عصيد عن المفكرين الاخرين كونه يدافع عن افكاره وهذه هي مهمة الفيلسوف في كل العصور
انا شخصيا اشبهه بالفيلسوف الكبير سبينوزا الذي لقب بالقديس المدني وهو يدافع عن الحرية ضد الترهيب والتخويف وجراة عصيد لاتقل عن جراة هذا الفيلسوف الذي طرد من المدينة وتعرض لما يتعرض له عصيد في مغرب القرن الواحد والعشرين
عصيد مع الحق والارهاب ليس صهيونيا وانتم تقولون لادين للارهاب لان اغلب المعلقين تفكيرهم ارهابي وداعشي
عصيد بفكره التنويري يتفوق على الائمة الذين يحرضون على العنف باسم الدين
اذن المشكل في رجال الدين وربما في الدين نفسه الذي يدعو الى القتل والجهاد ونعلن في النهاية ان الدين الاسلامي براء من العنف والايات كثيرة تدعو الى ممارسة القتل لكل من مخالف او مختلف في الراي
الاعلان عن اسم عصيد لان الدولة تقدمه ككبش الفدا وحماية لرجالاتها اما رجالات الفكر فهم في اسفل سافلين هذا هو مكر السياسة ياسادة
67 - Je suis Assid الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:54
Le monde eniter a dit
Je suis Charlie, contre le terrorisme Arabe

Les Maghrebins entier ont dit je suis Tunisien contre le terrorisme Islamiste Arabe

Les Marocains tous ont dit
Je suis Assid, contre le terrosime Islamiste Arabe
68 - Amaghnass الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:58
'C'est une bonne travaille de DST marocain contre le terrorisme mais je comprend pas pourquoi il sont découvert juste le nom de Assid et pas le restes de la liste, si pour faire peur à assid, donc ils veulent faire peur à tous les amazighs et la populations marocain, et je suis sur que ces gens il veulent détruire leurs pays
69 - nasser الثلاثاء 24 مارس 2015 - 10:59
نحن ضد الارهاب و المغرب محمي بملكه وشعبه و شعارنا الله الوطن الملك
70 - majd الثلاثاء 24 مارس 2015 - 11:00
عاش العقل.عاش العلم .عاش الفكر .عاش الإبداع.عاشت الحرية.
لاللإرهاب.لاللجهل .لا للإديولوجية الشمولية.لا للتخلف.لا للقتل.
كلنا عصيد من أجل الحرية والغد المشرق الآتي لامحالة
71 - عصيد هو السم الزقام للمتطرفين الثلاثاء 24 مارس 2015 - 11:16
رد على التعليق رقم 3
يا سيدي الإرهاب ليس موجة عابرة كالهيبيزم كما تدعي ،بل هو حالة تاريخية صعية وخطيرة قد تدمرالعالم كله إن لم يتم التصدي لها وخطورته الأكبر تكمن في مرجعياته الدينية والتراتية التي يقدسها الكثيرمن المسلمين ويعملون على حفظها عن ظهر قلب.
أم أن ما يحدث في العراق وسوريا واليمن وليبيا من قتل لعشرات الآلاف وتهجير للملايين واستعباد للآلاف هي لعبة اطفال وموجة عابرة فقط؟
تعليقك يحمل بين تناياه فكرا إرهابيا متطرفا عندما تقول:"الشعب المغربي لا يقثبل أن يمس دينه أو نبيه بالسوء، لكن دون أن يصل الأمرالى التصفية الجسدية بل الى عزل المرتد اجتماعيا ونبذه لأنه خرج من الملة وعن الجماعة فيصير مثل الخائن"
إذن بالنسبة إليك كل مفكر متنورمثل عصيد هو خائن؟
أليس هذا فكر متطرف؟
المغاربة مثل عصيد هم بالآلاف والملايين وكلهم ضد الفكرالرجعي الضلامي التكفيري وهم مستعدون للدفاع عن أنفسهم وعن بعضهم البعض ضد دواعش المغرب الذين تم استيلابهم بالفكر الضلامي الوهابي المتخلف ،ففقدوا هويتهم المغربية السمحة المعتدلة المنفتحة واستبطنوا هوية مشرقية بدوية متطرفة.
عصيد مثل السم الزقام للمتطرفين achtchi adasntguit
72 - احمدي235 الثلاثاء 24 مارس 2015 - 11:46
ان الجبناء هم الذين يخافون من أفكار الاستاذ عصيد
ان اقوى سلاح ضد المتطرفين هو الفكر والبرهان
لو درس المسلمون تاريخهم بكل موضوعية وبمنهجية علمية لما رأينا هذه الهمجية التي تنخر جسد العالم العربي والإسلامي
لولا غسل الأدمغة لما وجدنا من يدعي أنه مسلم يفجر نفسه في مسجد مسلمين آخرين
عصيد لا يملك من سلاح سوى دفعكم الى تشغيل مادتكم الرمادية
على الدول الاسلامية ان تضع في المناهج الدراسية دراسة علمية للتاريخ الاسلامي حتى يفهم المسلمون لماذا تفرقوا الى سنة وشيعة وغيرها
فإذا فهموا نسوا العنف ونهجوا نهج التسامح
العلم يعلمنا ان الحقيقة نسبية كل يعتقد ما يعتقده بعد مسار من الدراسة والتأمل
والذي يعتقد أنه وحده على صواب وما سواه مخطئ هو الذي ينحو نحو العنف لأنه في اعتقاده يريد أن يمحو الخطأ من على وجه الأرض ويحتفظ بالصواب فقط
هناك مفكر مصري الف كتيب صغيرا وصف فيه تاريخ الخلفاء الراشدين وتاريخ الأمويين والعباسيين وصفا نقديا فعوض ان يفتحوا أعينهم على المنهاج النقدي نهجوا نهج العنف فقتلوا ذلك المفكر
والله لن تقوم قائمة لهذه الأمة الا بنهضة فكرية حقيقية تقطع مع التزمت والتطرف والعنف والارهاب
73 - Zakaria from Oujda City الثلاثاء 24 مارس 2015 - 11:53
الفكرة العادلة أقوى من الإرهاب كلام صحيح لكن لا أرى مطلقا الفكرة العادلة في أفكار عصيد. لذلك أعتقد أنه أخطأ في الكلام أو ربما عصيد لا يقصد أفكاره إنما أفكار شخص اخر
74 - Said Bassou الثلاثاء 24 مارس 2015 - 11:57
Jusqu'à présent aucune manifestation contre Le Terrorisme n'a pas été organisée chez Nous au Maroc
et dans La capitale ou ANFA / Casablanca

Cela signifie que " les marocains sont NEUTRE envers
ce phénomène" ou sont - ils contre ?i

Et si on " attend" jus qu’un acte terroriste soit enregistré dans les faits réels . OU BIEN LE MAL C'EST LES AUTRES تفوتني أنا وتجي فيمن بغات

Ce dernier "adage" populaire signifie ÉGOÏSME et INDIFFÉRENCE tout court.i

Si non, à quoi serve les dizaines de manifestation pro ghaza ou pro Irak ou machin???I

C'est parce que les ISLAMOIDES ONT TOUJOURS AUDIENCE AUPRÈS DES BOUGNOULES DE CHEZ NOUS!!!!!!I

Enfin, les petites gens sont manipulées

SE SONT LES ORGANISATIONS DE LA SOCIÉTÉ CIVILE QUI SONT CONCERNÉES PAR CET APPEL A MANIFESTER .I

EN GÉNÉRAL, LE PHÉNOMÈNE DE LA VIOLENCE trouve au MAROC UN LARGE CHAMP d'expansion
et de fleuraison
:

chaque marocain est DAECHISTE
dans son cerveau, sa propre mentalité, d'analyser et de juger
75 - فريد نشيد الثلاثاء 24 مارس 2015 - 12:15
كان على السيد عصيد ان يجد عنوانا آخر غير العدالة التي باتت مفقودة في زماننا هذا ولم نجد لها أثرا يذكر في كتاباتك فالعدالة اصبحت عملة صعبة في وقتنا الحالى مع ذلك احييك على شجاعتك التي تقدم بها فكرتك ويفتقدها الذين يهددونك بالقتل ان وجد هؤﻻء حقا
76 - اكزناي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 12:19
المغررب هو المستهدف وليس احدا أخر،حتى ﻵيتم تعويم اﻻحداث.اﻻشخاص مهما كانت مواقفهم ليسوا اﻻ جسرا صغيرا لزعزعة هذه اﻻرض التي استعصت على الغزاة منذ عصور.تحدثوا عما يحاك ضد الوطن ةاتركوا اﻻشخاص.
77 - عصيد الاستاذ الثلاثاء 24 مارس 2015 - 12:36
انا لست امازيغيا وشهادة حق الاستاذ عصيد مفخرة للمغرب انسان واعي ومثقف ومتنور وما احوجنالمثل هؤلاء الناس من ابناء الوطن ولكن للاسف الاغلبية كيعجبها هي لي يكدب عليها؛اقول للبعض كفى ترترة فهناك من الافاعي الارهابية من تبحث عن دريعة ما لتبرير اجرامها.
78 - محمد الثلاثاء 24 مارس 2015 - 12:52
صحح كلامك عندما تتكلم عن الايمان "الايمان بالفكرة العادلة "هراء وتدجيل بل الصحيح هو"الايمان بالله وحده لا بالافكار"...وعند قولك "الانسان والحضارة ينتصران " بل الدين هو الذي ينتصر وما الحضارة الا نتيجة لما يرشد اليه الدين من القيم والعدل والاستقامة على الحق و...
79 - Moha الثلاثاء 24 مارس 2015 - 12:58
Au Maroc un amazigh n'est considéré que lorsqu'il se débarrasse de son amazighite .

Le jour ou un amazigh sera traité comme un arabe en droit, le pays vivra dans l'harmonie et la fraternité.

C'est pourtant très simple de créer ce climat d'entente!
80 - Hafid الثلاثاء 24 مارس 2015 - 13:00
Que Dieu te protège Monsieur Assid contre ces terroristes qui veulent nous faire vivre dans les années de l'ignorance et des guerres.
81 - Saint Augustin الثلاثاء 24 مارس 2015 - 13:10
Assid est une lumiere au bout du tunnel,et une bougie qui illumine le black out et l'obscurantisme galopant qui est entrain de gangrener,doucement mais surement,la societe marocaine

Le Maroc a bcp de chance d'avoir un penseur du calibre de Mr.Assid et l'Etat a le devoir absolu de le proteger des forces du mal wahhabite et des islamofascistes qui pullulent sur le territoire national

Il suffit de lire les commentaires pour s'apercevoir que la pensee unique hegemoniste et le terrorisme intellectuel a bel et bien pris racines dans la mentalite des bigots marocains

Qu'est ce qu'on attend pour l'avenir du Maroc apres cette union et alliance viscerale et declaree' entre le panarabisme baathiste raciste et l'obscurantisme islamofasciste wahhabite a part l'effusion du sang,le chaos et la desolation

Que Dieu nous protege de tous les poisons et pensees bedouines importees du desert sterile d'Arabie! Amen

Vive le Maroc et l'enfer aux ennemis de l'Humanite' et de la Liberte' d'Expression
82 - حسن الثلاثاء 24 مارس 2015 - 13:17
الإختلاف في الآراء و الافكار و المعتقدات شيء عادي و طبيعي و لكل برهانه و لا سبيل لأحد على إكراه الآخر. السيد عصيد إنسان مفكر له من الصواب ما له و قد يكون له ايضا حظ من الخطا, و هذا أيضا طبيعي لأنه بشر.
و هو لا يحمل سلاحا و لا يقاتل أحدا و لا يكره أحدا. و لهذا من واجب أي إنسان له روح إنسان أن يندد بهذه المحاولة لإغتياله من طرف أخبث ما على و جه الأرض و هم الإرهابيون سفكة الدماء الذين يعتبرون أنفسهم آلهة تقتل من تشاء و متى تشاء.
بعض تعليقات بعض المرضى نفسيا و عقليا تحاول التشويش لما تقارن الأفكار مع الإرهاب. و هذا خطر, لان من لا يستطيع التمييز بين حرية الفكر و الإرهاب قد يكون سهلا إستدراجه و غسل مخيخه لقتل الأبرياء مثل الأستاذ عصيد.
الإنسانية و روح الوطنية تملي علينا الوحدة و الصمود ضد الإرهاب و عدم السماع لشعاراتهم , هم سرطان أينما حل حل الخراب و الدمار, غضبت عليهم كل كائنات الوجود.
أما شعارات الدفاع عن الإسلام و المسلمين و محاربة الأعداء الصليبيين فهو كذب و بهتان. قتلوا من المسلمين ما لايعد و شردو الأطفال و اغتصبوا النساء و حجبوا عنا النور و هم أعداء الفكر.
83 - lamia الثلاثاء 24 مارس 2015 - 13:22
et voila ce que je dit toujour la bas des idees de ces terroristes et l islam,qui dit d elimine tout ce qui est contre l idee de l islam.
ou sont ces PDJist qui dise l islame est la solution.
assid et le seul penseur amazigh,est menace a vie,par un groupe de marocain qui pense de la facon de 12 sciecles et qui vie ds notre societe avec nous et avec nos enfant.
la solution et de faire une partie de maroc ou vie ces takfirists loin de la societe modern,
il faut faire un numero vert pour demande de l aide si vous voyez un takfirist qui derange les gens ou fait un travaille contre le normale.
il ne faut pas attendre le dommage de ces animales humain
l islam c est la paix pas la violence.tu n a pas besoin de barbe de chevre pour montre que tu est saint
je support assad un homme unique ds un pays ou tout le monde pense de la meme facon.accepte la difference,
est arretez de dire l islam est la solution.sans voire le sous developpement de tout les pays islamique.
84 - الفزاري الثلاثاء 24 مارس 2015 - 13:23
بعض الردود تعلن الطوارء لدى محبي الحرية والإختلاف ،،كانها تريد أن تعلن أنها في صف داعش ،،.
في الوقت التي يطمح الشعب المغربي ويحلم بالحرية والديموقراطية ،مازال هناك من يريد بنا العودة إلى العصور الوسطى .
85 - abdou الثلاثاء 24 مارس 2015 - 13:31
كثيرا ما إنتقدت السيد عصيد في تعاليق لي سابقا ،خاصة حين يتطرق إلى الإسلام
لكن لم أفكر أبدا في أن أتمنى له القتل ، فقتل من يختلف معك هو جبن ما بعده جبن ، أواجهه بالحجج و لست ملزما بأن أغير تفكيره .
عقليتنا هكذا نحن المسلمين : فكر مثلي و إلاّ يجوز فيك القتل .
في كرة القدم ، المدافع السيىء هو الذي عندما يعجز عن إيقاف مراوغات المهاجم المهاري يلتجىء إلى محاولة كسر قدمه .
86 - bring الثلاثاء 24 مارس 2015 - 13:42
تحياتي من هذا المنبار الإلكتروني إلى الأستاذ أحمد عصيد. اليوم أيقنت بأن عملك وجهدك لم يذهب هباء بل أعطى الثمار المتوخات بدليل ردود فعل هؤلاء الظلاميين المتخلفين أعداء الإنسانية سواء الدواعش أو من يدور في فلكهم كاصحاب جل التعليقات التي تظهر مدى مستوى عقليات هؤلاء. عقلية القرون الوسطى الظلامية ولكن ما العمل؟ هذا قدركم وليس لكم سوى النضال والصبر لتمرير الرسالة النبيلة ضد استيلاب الهوية وتجار الدين الغوغائيين فمهما فعلوا لن ينالوا من شخصيتك ومن نزاهتك ولو قيض أنملة. وكل هذا سوف يكون حجة لك وليس عليك في سجل التاريخ و شكرا
87 - مغربي غيور على تمغريبيت الثلاثاء 24 مارس 2015 - 14:55
مكائد تحاك ضد المغرب وهي استمرار لضرب وحدة المغرب والمغاربة، وكل هذا العمل يجب ان يخضع للتمحيص لنعرف جميعا ان الخط الذي رسمه الغرب في استصدار الظهير البربري 1930 لتمزيق الوحدة المغربية في استمرارية لم تتوقف. لماذا اعتمد عصيد الخط الفكري الذي رسمه له الغرب لاحياء الظهير البربري (الذي وقف مغاربة زمانهم 1930 كوحدة متماسكة ضد هذا المخطط الجهنمي) لاثارة الفتن داخل هذا البلد الآمن. ولماذا ورد اسم عصيد؟ اربطوا بين فكر عصيد وتوجهات الظهير البربري والعمل المخابراتي في ذكر اسمه ضمن قائمة المطلوبين من التنظيم الارهابي لداعش، الاستنتاج الوحيد هو ان قدر لهذا التنظيم الارهابي اغتيال عصيد اكيد ان الشرارة الاولى ستبدأ في صراع مرير بين العرب (لكون داعش المتطفل على الاسلام سيربطه انصار عصيد ضمنيا وبشكل مضمر بعرب المغرب الذين ادخلوا الاسلام الى هذا البلد الآمن) والامازيغ (المتطفلين على القضية الامازيغية والموالين للخط الفكري لعصيد سيوجهون اصبع الاتهام لهؤلاء. فيحدث انشقاق داخل المجتمع المغربي. حداري مما يحاك من العمل التخابري الغربي الرأسمالي. فنحن شعب مغربي لا فرق بين العرب والامازيغ أو تعرب
88 - ابا نواس الثلاثاء 24 مارس 2015 - 15:03
المغرب لن يخضع أبدا لسلطة اﻹرهاب الوهابي المتصلت على بلادنا، ولا ننسى أن أصل المغاربة أمازيغي وهم الدرع الواقي من التطرف الديني في المغرب. وكل ما يقع في الدول اﻹسلامية أﻷخرا لا يهمنا في شيئ
89 - عبده العلالي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 15:22
الذي يحق عليه القتل هو من اشهر عليك سيفا،اما من اشهز عليك فكرة ،فقتله يكون بالفكرة .
90 - محمد اكادير الثلاثاء 24 مارس 2015 - 15:36
الارهاب لا يهدد الارهاب لكن يهدد الديموقراطيين و العقلانيين امثال المفكر المغربي احمد عصيد . نحن معك يا عصيد ضد الارهاب و الارهابيين . اما الدولة فهي الراعي الاول للارهابيين في المساجد حيث يحرضون و يكفرون المفكرين و لا تتحرك ساكنا. الامازيغ كلهم معك استاذ عصيد
91 - مغربي الثلاثاء 24 مارس 2015 - 15:45
لم يترك لي رقم 3 ما اضيفه شكرا له جزيل الشكر.
إلا انني اقول:نعم للفكر العادل وليس الفكر الشرير الذي يعادي غيره باأبشع الالفاظ ولاوصاف ويخلف الجروح في مشاعر الناس لا تنسى.
اما الارهاب فهو لا وطن له ولادين, وايامه مهما تطول فهي محدودة.
92 - لحسن مول الكارو الثلاثاء 24 مارس 2015 - 15:58
ان الله يمهل ولا يهمل يا عصيد،على اي حال نحن نرفض جميع أشكال الارهاب والعنف لكن التهديد الحقيقي الذي نواجهه هو عقاب الله يوم القيامة.أما المواقف التافهة المبنية على الباطل فانها لا تنفع صاحبها أمام عظمة الخالق.اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن،وانصر اللهم حامي حمى الوطن والدين جلالة الملك محمد السادس واحفظه بما تحفظ به الذكر الحكيم.آميييييييييييييييييييين
93 - مسعود السيد الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:01
نعلن تضامننا التام مع الأستاذ عصيد. وما يمسه يمسنا ويهمنا . أستاذنا لم يسب النبي محمد ولا دين محمد. وأتحدى أيا كان أن يرفع ضده دعوى قضائية. وإن تبث انه مذنب فل يسجن أو يعدم لكن بقوة القانون. إذاك سنقبل و بصدر رحب إدعائاتكم المغرضة ضد أستاذنا. وأنا على يقين أنه سيربح القضية إن رفعت .ولن ترفعوها لأنكم تعرفون أنكم تتحدثون من فراغ ولا أدلة لديكم .أهيب بكل مغربي حر أن يبلغ عن أي إسلامي مشبوه. إنهم يريدون تحويل بلدنا الى صومال جديد .ويجب إحراقهم قبل إحراق وطننا.
94 - KAMOLO4 الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:04
..نحن مـع الأســتاذ عـصيد في محنته .. وأننـا نعتبر هذا الـتهديد تهديدا لكـل الأمـازيغ وتـهديدا لحرية الرأي والـتعبير .. كمـا ندعو الـسلطات المغربية الـسهر على حفظ سلامة هذا الشخص من المعتدين السفلة الضلامــيون الذين يملؤون الدنيا فسادا ،، هذا الرجهة من يفرمـــل تقدم الــمغاربةل الذي يملك فكرا نورا لكل المغاربة وللـذين يتوقون للتــحرر من الـضلامية ... نـــحن معك ياعــــصيد في مواجهة الضلم
95 - hamid الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:23
ما حصل مع مجموعة بليريج البلجيكي لاحقا سوق يتبين ان الملف ماهو الا من صناعة المخابرات المغربية قصد الضهور للخارج بوجه سليم للحصول على بعض الهدايا والمساعدات والضهور بروح معنوية عالية.لمادا لا يتم استجواب الاشخاص امام الصحافة ليعبرو عن انفسهم ليؤكدو او ينفو ما نسب اليهم لقد راينا خروقا عديدة في احداث 16 ماي هل ستتم المحاكمات علنية في واضحة النهار امام انضار الصحافة؟؟؟؟
96 - lion de l'atlas الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:31
الارهاب سلاح الجبناء و ضعاف العقول
97 - momo الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:32
احمد عصيد يناضل من اجل الحرية و الامن و السلام بافكاره و الارهاب يسعى الى تدميرها بشتى الوسائل فلا يستوي الظلمات و النور فنحن فداك يااستاذنا العزيز وضد الارهاب اعداء الحياة ونشكر المكتب المركزي للتحقيقات القضائية
98 - طه امين الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:38
كمغربي غيور على بلده انا ارفض الافكار و كدا الاعمال المتطرفة ان هؤلاء البؤساء استغلوا من طرف جهات متطرفة خارجية لزعزعة استقرار البلد وليس قتل فلان عصيد غير جا في الطريق وكان على المسؤول الامني ان لايدكر اسمه ولو كان صحيحا لكن المشكل هو ان هناك فراغ كبير من الناحية العقائدية يعيشونه فئة كبيرة من شبابنا و خصوصا الدين لم ينجحوا لا في الدراسة او في حياتهم ولهدا يجب على الدولة ان تنهج برامج دينية لمحاربة هده الافكار التطرفية والتي يدهب ضحيتها الكتير من شبابنا
99 - maghrebi الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:39
والله تم والله لن تضحكو علينا بعد الأن بالبروباغندا المخابراتية الصهيونية
من خلال الأحدات الأخيرة في العالم تبت بما لايدعو مجالا للشك أن أكبر إرهابيين العصر القتلة هم العلمانيين الأوغاد: السيسي! بن علي ! مبارك ! القدافي ! بشار .... و زبانيته الدين نراهم على التلفاز يدعون لقتل ويحرضون عليه ويؤيدونه وبعد القتل يتشفون في المسلمين
100 - marocain pur الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:43
vive notre pays et notre roi et notre peuple , celui qui veut toucher à n'importe quels marocains quelque soit son ideologie je lui tranche la gorge et si daesh veut venir chez nous et ba je leur dit que le Maroc sera leur tombe pour toujours .
101 - serdrar الثلاثاء 24 مارس 2015 - 16:47
la societé où la relegion gouverne le cerveau risque de rester stagner et en sommeil des centaines d'années. tant que'on donne pas au cerveau de gouverner la relegion ca sera comme ca :pas de liberté, pas de droits et la liberté des uns et autres non.
102 - مغربي عربي أمازيغي مسلم الثلاثاء 24 مارس 2015 - 17:23
أنا متفق مع صاحب التعليق 15 ’انا شخصيا ضد ماتقوم به هده الجماعات الشاردة التي تتكلم باسم الدين والدين منها براء نعم لضرب بيد من حديد على هؤلاء الخوارج ، ولكن هناك ارهابان ،ارهاب هؤلاء الجهلة ، وارهاب العلمانين المتشدد الذي يريد تعرية مجتمعنا من القيم والأخلاق والمبادئ وجعله جسد بلا روح ، اي نعم مايقوم به السيد عصيد غفر الله له هو تطرف في حق شعب مسلم يريد ان يكون وسطيا على مر 12 عشر قرنا من التعايش ، كوسطية امامه مالك، ادا كنا نريد ان نقضي على التطرف في بلادنا التي حباها الله بملك حكيم يجب ان نقضي بالموزات على الأفكار الشاذة التي يخرج بها بعض المسترزقين من الغرب لضرب التعايش الجميل الذي تعيشه المغرب’ لن يفلح لا عصييييد ولا غيره كما لم يفلح أجدادهم الاستعماريون في زعزعة عقيدة المغاربة بل زادوهم تشبتا أكثر من اذن فكيف سيفلح مرتزقتهم في ذالك.
103 - pro observateur الثلاثاء 24 مارس 2015 - 17:26
C'est vrai, je suis contre ces actes et ces menaces de violence contre n'importe quel individu quel que soit sa nationalité et sa religion. d'autre part, il est impérativement interdit de critiquer une religion en utilisant la langue amzighe comme un prétexte
104 - مغربي غيور الثلاثاء 24 مارس 2015 - 17:55
الى تعليق 36شكرا على تعليقك (و لكن هل هدا في راس الدجاجة ) اي المازيغ او بالادق حتى لا نعمم ؛ الحركة الشوفينية العنصرية الامازيغية الظلامية بافكارها لاقصاء المكونات للوطن الغير امازيغية . لو جاء انفصلي واحد من تندوف لقامت الدنيا عليه و الان لدينا حركة تضم المئات من الانفصاليين الامازيغيين و لا شيء يحرك ساكن و كان اجهزة المحافظة على الوحدة المغربية و استقرارها عمياء او صماء!! نريد قانون يعاقب كل من تبت عليه العنصرية او الدعوة الى تقسيم الوطن لاشد العقوبات هدا ماشي اللعب .
105 - Souhaib الثلاثاء 24 مارس 2015 - 17:56
شكرًا لمخبارات المغرب على اليقظة وحماية الوطن
اللهم احفظ بلدنا من كل سوء ومكروه .
اماعن عصيد،فعليه ان لا ينزلق الى ماهو أسوء
وان يتشبت بديننا الحنيف .
106 - Maghribi الثلاثاء 24 مارس 2015 - 18:28
جل من ينتقد الاستاذ عصيد لا يعرفون عن افكاره الا ما قاله في حقه شيوخهم الظلاميون (الفيزازي - ابوزيد - الريسوني...) او ما قرؤوه في الصحف من كلام مؤول حسب افكارهم الرجعية.....

لكن لا تستغربو فهذا حالهم منذ قرون : علماء و مفكرون عجم يبدعون و ينتجون.. يفكرون و يبدعون و شيوخ ظلاميون يكفرونهم و يسبونهم ثم اتباعهم ممن لا ضمير له و لا رحمة يقتلون و يذبحون يحرقون الكتب و يسبون النساء ... اذن لا عجب في تهديداتهم...

على العموم اشكر الجهاز الامني على العمل الدؤوب و التصدي لمثل هؤلاء .... فنحن الامازيغ كلنا عصيد حتى و ان لم يتفق معه بعضنا...
107 - مغربي حتى النخاع الثلاثاء 24 مارس 2015 - 18:30
عصيد أو أحمد أو عائشة ... كل مغربي مهما إنتماءاته الفكرية أو العرقية أو الحزبية ... يبقى في الأول و الاخير مغربي. يضرنا ما يضره و ضد كل من يريد تصفيته.
الإرهاب كما هو معلوم لا وطن و لا دين له .. كلنا ضده و سنحاربه بشتى السبل .. أولها بتضامننا ما دام كالذئب الذي يتربص بالشات المنعزلة و القطيع المتفرق.
شكرا لرجال الأمن بكل طواقمهم.
108 - إيمان البحر الثلاثاء 24 مارس 2015 - 18:32
لافرق بين المغاربة إلا بحبهم للوطن ووحدته من طنجة إلى الكويرة ومن المحيط الأطلسي إلى تندوف وبشار والقنادسة
109 - rasalkhit الثلاثاء 24 مارس 2015 - 18:39
الآستاد عصيد لاتخاف.لن يصيبك الى ماكتب الله لك. ونحن معك ان شاء الله.
اذا قتلوا عصيد ستخلق عصيدات أخرى وبعذ ذالك سترون العجائب اللهم احفظنا من الفثن ضاهرية وباطنية.أظن أن بعض الحساد المملكة يريدون أن يزرعوا الرعب في الوطن الحبيب.لآن المغرب ولله الحمد عاش في الهناء والسلام والآمان.
اللهم كثر حسادنا.
تنميرت
110 - awsim الثلاثاء 24 مارس 2015 - 20:00
-الارهاب يهدد امننا واستقرارنا ولاتقوم به الاجهة واحدة..فلاتلعبوا بالنار. فالذين يحاولون ان يبرروا لهؤلاءالقتلة افعالهم فهم والارهابيون سواء.اولئك ارهابيون بالفعل وهؤلاء ارهابيون بالقوة..من يحاول ان يساوي بين التعبير عن الرأي والنقاش الفكري الحر وبين من يمتهن القتل لإسكات الآخر المختلف..لانه لايستطيع ان يقنع احدا بالحجة والمنطق..ولايومن بمبدإ النسبية في الرأي والفكر فهوفاقد الوعي..انه لعجيب ان تجد فينا من يدعي الديمقراطية والحداثة ويستهتر بتهديد الابرياء وتحس في كلامه بالاستخفاف..ويحاول ان يضع العلمانية والارهاب في كفة واحدة..وكانه وجد فيه ضالته التي ستقهر عدوه اللذوذ الذي هو العلمانية..
يا سادة نريد دولة المواطنة التي تتسع لجميع ابنائها الا الارهابيين..ومن يساندهم..
111 - رجل تعليم الثلاثاء 24 مارس 2015 - 20:18
لم نسمع جوقة عصيد التي تطبل له وتنفخ فيه كما نفخه الاعلام لما تطاول على العروبة والاسلام وكمغربي عربي لا يهمني عصيد ولا زبانيته دخلو باسماء مغايرة وهم على الدوام موجودين بتلك الاسماء المؤمن كيس فطن ونعلم خبت جوقته التي تطبل له في المواقع الالكترونية وقد بدانا في تكريس بغذعض من وقتنا لنعادل الكفة بل التفوق عليهم واخيرا نشطر رجال الامن السباقين للفكر الارهابي الظلامي .
جوقة عصيد وعصيد سنحاورهم وسنتعامل معهم بنفس الفكر وبالمكر الدي يبرعون فيه
112 - taha AGADIR الثلاثاء 24 مارس 2015 - 20:19
كلنا عصيد ان مسه سوء او مكروه ،فهو مفكر العصر و يسعى وتسعى جميعا لتقويم الاعوجاج الدي تريد خفافيش الظلام والعناصر الظلامية تثبيته وزرعه في المجتمع و الرجوع به الى القرون الماضوية ،حيث انعدام ابسط حقوق الانسان التي تود جاهدين تحقيقها في مجتمعنا والرقي به الى مصف المجتمعات المتقدمة التي يعتبر فيها الانسان صاحب كرامة كما يستطيع كل الاشخاص ان يعيشوا فيه في جو يسوده التسامح و التعايش بغض النظر عن انتمائه العقدي والسياسي والايديولوجي والاثني , فعافية العقل ضد ظلامية العصر,
113 - محمد اكادير الثلاثاء 24 مارس 2015 - 21:54
اياكم والتساهل بترك الامر بالمعروف والنهى عن المنكر
هؤلاء الشباب فهمهم للدين بهذه الطريقه والسبب ان المتعلمون لاينشرون
العلم المقرون بالعمل
الفساد مباح ولايمنع والمغرب بلد محافظ ولكن يقصده بعض المفسدون
ويجدون فيه ضالتهم
ويرى الشباب ان بلدهم به هذه المنكرات ولا احد يمنعها فيلجؤون الى هذه
الاعمال الارهابيه ويختارون اهداف ظنا منهم انها مسؤوله عن الفساد فى المغرب
ان المنكر اذا لم يمنع يعم عقابه على الجميع
وامرنا رسول الله بقوله من رأى منكم منكر فليغيره بيده وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان
واذا اردنا وقف الارهاب علينا مراجعة ما يحدث ومع مسبباته
والله الموفق
114 - TAGUELLA الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:09
J'ai apprécié le commentaire de saint Augustin qui est bien "ficelé "d'une écriture et un style très acceptable .le monsieur à ce qu'il me paraît à fait un contours exaustif de la situation en y mettant les ingrédients nécessaires .Mr AASID qui se demande pourquoi est ce que le NEO PATRON à fait référence à son nom uniquement est tout à fait explicite ,à savoir que ce dernier tient à se faire une place en visant l'un des plus influant sur une assez grande partie de ma société qui prône la liberté dans son ensemble et celles individuelles en particulier et avec son origine AMAZIGH qui constitue une "pression " très à prendre au sérieux dans le futur ,il croit avoir bien agit à vouloir faire passer le message de la manière la plus SOFT.
115 - سوسي محترم الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:21
الإرهاب صناعة سعودية وهابية لخلق فتن وصراعات بالشرق الأوسط وتخريب ليبيا مشروع سعودي قطري كل ما هنال أن العرب الداعشيين أرادوا بكل الوسائل حصر وقمع الديمقراطية من كل الزوايا ليبقى فكرهم هو السائد من أراد الديمقراطية سيلقى الإرهاب والقمع والتهديد وهؤلاء الأعراب يستظيفون الأمريكان والإنجليز النصارى واليهود لتحقيق لهم إقلاع إقتصادي ويقتلون المسلمين سؤال
لماذا داعش لم يدخل إسرائيل أو إيران
هل داعش مذهبه وهابي أو سني
داعش ضد الأقوام المسلمة الغير عربية وهذا ما فعلته عند هجومها على الأكراد المسلمين
داعش لم تهاجم العرب المسيحيين في سوريا وفلسطين ولبنان ومصر
اللهم أحفظنا بلاد المسلمين من داعش القومية التي تأخد الإسلام المغلوط حجة لذلك
116 - كوكو الثلاثاء 24 مارس 2015 - 22:40
صراحة اعجبني تعليق ايمان البحر 109 لافرق بين المغاربة الابحبهم للوطن ولوحدته الترابية.
انا لااحب داعش لانها تمثل الارهاب المتطرف ولااحب عصيد لانه يمثل الاقصاء العرقي المتطرف.ولا احب ان يموت اي من ابناء وطني مقتولا.
لانني احب وطني بكل اطيافه واعراقه دون تمييز من طنجة الى الكويرة.
117 - مسلم مسالم الأربعاء 25 مارس 2015 - 02:25
قالوا بأنهم يمتنعون عن ذكر الأسماء خوفا من أن تلتقطها عناصرهم الإرهابية وتنفد فيهم الحكم بالقتل. حفظك الله ياسيدي عصيد. لكن كن حذرا جذا جذا.
118 - observateur الأربعاء 25 مارس 2015 - 06:07
الئ 33 مسلم وافتخر,

من قتل مؤمنا...........................
ومن قتل مؤمن ما هو جزاءه ?

المتطرفون يعتبرون انهم بافكارهم هم الواحدون مؤمنون والباقي كفار.
يعتبرون ان قتل هؤلاء جزاءهم الجنة ! ادا المتطرفون هم من يحددون من هو المؤمن ومن هو الكافر !
119 - MANDELLA الأربعاء 25 مارس 2015 - 08:32
bravo au commentateur n 77 il y a des serpents criminels qui veulent commettre des crimes humains envers les nobles héros qualifies gents et cacher et tromper et dénaturer les réalités correctes pour semer la terreurs en vue garder leurs buts politique ou garder leurs beaux sièges et pouvoirs . qui ne demeurent pas silongtemps alors ils essayent de supprimer les nobles dévoués honnêtes citoyens comme assid et autres lumineux gents instruits que les faibles sales pourritures corruptibles. non compétents sentent la haine après eux assid est un barrage en fer pour les malfaiteurs nuisibles engages dans la pourriture politique contres les humains par certains filous traceurs ignorants ennemis de la démocratie et civilisation
120 - ديهيا الأربعاء 25 مارس 2015 - 09:10
كلنا احمد عصيد ،نحن فداك يا بطل ،يا من اجهر بقول الحق لن نتساهل مع من سولت له نفسه المس بشعرة في راسك.يومها سيعرف الدواعش و انصارهم الامازيغ الاحرار على حقيقتهم .لا نريد الفتنة ونحن على حقوقنا صابرون ونطالب بها بالتي هي احسن ،الا شرفنا و دمائنا
121 - hicham ben hssayne الأربعاء 25 مارس 2015 - 09:51
نثمن رؤية الأستاذ عصيد السيد عصيد نابغاء من نوابغ المغرب أمازيغياً كان أوذي أصول أخرة نفتخر بيه مغربياً غيوراً على بلده وسيذكره التاريخ أمات موتتاً عادية أم غدرية
122 - amazighi الأربعاء 25 مارس 2015 - 10:20
كلنا احمد عصيد ،نحن فداك يا بطل ، لن نتساهل مع من سولت له نفسه المس بك.يومها سيعرف الدواعش و انصارهم، من هم الامازيغ الاحرار على حقيقتهم .لا نريد الفتنة ونحن على حقوقنا صابرون ونطالب بها بالتي هي احسن ،الا شرفنا و دمائنا لا لا لا لا
123 - الهلالي الأربعاء 25 مارس 2015 - 14:23
ليس هناك الفرق بين أي مغربي كان .وكل من يتطاول لسنه حتى يخلق الفتنة فهو أكثر من ارهابي. زيادة على ذالك ولنقل الحمد لله سبحانه المغرب بلد مسلم سني مدهبه واحد ولا مدخل لأي انتماء كان داعشيا أم شيعيا .الحرص كل الحرص على قول لااله الاه الله محمد رسول الله.
ان تنظيم داعش الارهابي ضعيف وأن كل أعضاء ذلك التنظيم لم يقرؤوا في الشريعة الاسلامية كتاباً واحداً،وزد عليهم عصيد....
124 - marocain الأربعاء 25 مارس 2015 - 15:49
d,abord mon grand soutien a notre proffeseur assid,j,ai 3questions sur le sujet:
pourqoi seul son nom indiqué? SI on tue assid on va gagner qoi?est ce que on va pouvoir connaître les coupables arretés?
JE connais pas les reponses, mais je peux dire que la reponse du 2em question sera choquante pour notre pays! que alah le protege!
125 - awsim الأربعاء 25 مارس 2015 - 17:39
1-اسي الهلالي هل انت مع الارهاب ام ضد الارهاب دعك ممن يقرأ اولايقرأ؟
لاتحاول الالتفاف حول الموضوع..عصيد مهدد بالتصفية الجسدية الى جانب آخرين لم تفصح عنهم الجهة المسؤولة هل انت مع اوضد هذا السلوك؟
2-تقول:"وكل من يتطاول لسنه حتى يخلق الفتنة فهو أكثر من ارهابي."معنى هذا انك تسوي بين التعبير عن الرأي وبين التلويح بالسلاح والمتفجرات لاسكات الكتاب والمفكرين والاعلاميين..بين اسالة المداد واسالة الدماء..اي انك لاتجد حرجا في تنفيذ هؤلاء لمخططاتهم لانهم بذلك سيوقفون فتنة الكتابة والتعبير عن الرأي لانها في نظرك فتنة.. والفتنة اشد من القتل!!
3-تهون من الداعشية وتجعلها من حيث الخطورة ادنى مرتبة من اصحاب الرأي والفكر..وهي مقاربة غير منطقية لايمكن ان يقبل بها من يملك ولو ذرة بسيطة من النباهة والفطنة..
4-نعم نحن مسلمون..و"المسلم من سلم الناس من لسانه ويده.."(الإمام أحمد في (المسند:ج2ص224ر7086)).ولكن دولة المواطنة تتسع للجميع..وعلى
الدولة ان ترعى حقوقهم كاملة من غير تمييز..وان تضمن امنهم وتحميهم من اي خطر يهددهم في ارواحهم واعراضهم وممتلكاتهم..فماذا ترى اسي الهلالي؟
126 - الليبرالى والمفكر الحر الأربعاء 25 مارس 2015 - 20:36
اتمنى ان تعيد وزارة التربية الوطنية النظر فى المقررات الخاصة ببعض المواد وان تعمل على اعادة بعث الدروس فى مقررات الفلسفة لاعادة بناء فكر متطور كما يقول الدكتور المفكر سامى الديب فى احدى محاضراته على اليوتوب التى يشرح فيها كل التراث العربى الاسلامى .
127 - H A M I D الأربعاء 25 مارس 2015 - 22:11
---اللهم اجعل هذا البلد اامنا---لملكه وشعبه ولجنود الخفا ء والعلن-----اامين--

--المغرب الحبيب استثنا ء *** والسيد احمد عصيد استثنا ء (اجا بيا طبعا)

----في الحقيقة ما يقض مضجع الارها بيين الفا شلين الفا رغين في الداخل والخا رج هو استثنا ء المغرب الحبيب بفضل ملكه وشعبه في المنطقة المتوترة--
والمفكر ستي عصيد وامثا له كذلك استثنا ء لانهم يفضحون النوايا السيئة
للارهابين بكل جراة ويرى بؤسهم القا دم الينا من بعيد ويطا لب بالحذر التا م
من اجل امن هذا الوطن الحبيب----
--العنف غريزة حيوا نية يلتجئ اليها الذين لايستطيعون مجا بهة الافكا ر---
ستي عصيد
من نوع المفكر الذي قا ل :
"انت ترى الموجود وتقول لما ذا ? ***وانا ارى الغير الموجود واقول لما لا?"
128 - Z A R A الخميس 26 مارس 2015 - 08:51
من يقول هذا في حق الدين ????

قا ل ستي احمد في فيديو :
"التطرف ليس في الدين --التطرف ليس في الدين
بل في الاشخا ص اهل التفا سر والتا ويلا ت لصالح
اهدافهم ومصا لهم "---ولوكا نت اجرامية----
----كل ما هو مكتوب فهو مؤول ومفسر بشتى الطرق ومن هذا يقتا ت التطرف
المجموع: 128 | عرض: 1 - 128

التعليقات مغلقة على هذا المقال