24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.18

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | حميش ينسف حجج "غلاة الأمازيغية" .. يأكلون الغلة ويلعنون الملة

حميش ينسف حجج "غلاة الأمازيغية" .. يأكلون الغلة ويلعنون الملة

حميش ينسف حجج "غلاة الأمازيغية" .. يأكلون الغلة ويلعنون الملة

غلاة الأمازيغية

بادئ ذي بدء، إنها لمفارقة غريبة بل عجب عجاب أن نرى ونسمع الناشط الأنشط السي أحمد بن محمد عصيد يجول ويصول في الصحافتين الورقية والإلكترونية، وذلك باللغة العربية الفصيحة في مواضيع شتى: "الإسلام والحداثة"، "صحيح البخاري ليس صحيحا"، "نقد الدولة الموحدية" وهلم جرا، معرضا بالتالي عن تفعيل رسمية الأمازيغية الذي لا يفتر عن الدعوة إليه صبحَ مساء.

هذا في حين أن المنطق يقضي بأن يكون في ذلك وفي الكتابة بحرف تيفناغ المثال والقدوة، وإلا فمن الجائز عقلا أن نسأل: إلى متى وهو يستعمل اللغة العربية في مجمل خرجاته التأليفية والإعلامية معتمدا مقدراتيها البيانية والبلاغية، مع أنه يداوم على التقريع في اللسان العربي وتهجين حملته وثقافته؟

أو بعبارات أخرى: إلى متى وهو يجلد مرضعته ويأكل الغلة ويلعن الملة؟ سؤال يطرحه مثقفون ولغويون خفتا ولا يجهرون به تجنبا، كما يقولون، لإثارة جسارة الغلاة المتطرفين (أي "دسارتهم"). وعليه، فليسارع صاحبنا إلى البدء بتحرير مقالات بحرف تيفناغ، فنكون له، إن هو توفق، مصفقين ملء أكفنا صحبة الأمازيغ العقلاء النزهاء (والمعتصمين بالصمت وا أسفاه)؛ أما إذا عجز عن رفع هذا التحدي، فالجريرة عليه واللائمة.

إن المسألة الأمازيغية تحتاج إلى مفكرين أكثر من حاجتها إلى نشطاء، وذلك بما يلزم من حكمة واعتدال وقدرة على إنقاذها من المتطرفين الغلاة المسيئين إليها، هؤلاء الذين ينصبون أنفسهم منافحين عن بيضتها من حيث تحولهم إلى أعداء معلنين للعرب وثقافتهم وحتى أبجديتهم وللقضية الفلسطينية، ومن حيث اتخاذهم إسرائيل محجا وقبلة، وذهابهم إلى حد التشهير بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كهيئة في خدمة المخزن، حسب تعبيرهم الأثير. وفي ما يلي عناصر تفيد البيان والتحليل.

إن أولئك الغلاة تقشعر ذواتهم تقززا ونفورا كلما طالعتهم تسميات تحمل كلمة عرب أو عربي، مثل "المغرب العربي" و"اتحاد المغرب العربي" و"وكالة المغرب العربي" و"الجامعة العربية"، ويعتبرونها استفزازا لقوميتهم ومشاعرهم الأمازيغية، لا يأبهون لكون تلك التسميات إنما هي عناوين اتفاقية لا تنفي مطلقا "الأقليات"، ولا تحمل في طياتها أي نعرة عرقية أو سلالية.

أما معاهد التعريب وتنسيقه، فيتصورونها كما لو أنها بؤر أجنبية تحاربهم وتغتال هويتهم (بيد أن التعريب لا يعني سوى الترجمة وتكييف المصطلح اللغوي)؛ كما أنهم يضيقون ذرعا بأمور مهينة في ظنهم للأمازيغ، ولا حاجة إلى إيرادها كاملة، اللهم إلا من شكاواهم من استعمال الحرف العربي في صفائح السيارات ومن التندر (أو "التنكات") بالشلحي والريفي، مع العلم أن التندر بالعروبي والمراكشي والفاسي والصحراوي لا يقل عنه حجما ولذاعة.

إن التندر، كما نعلم، ظاهرة سارية منذ القدم بين البلدان المتجاورة أو المتباعدة وحتى بين الأصناف المجتمعية داخل المجتمع الواحد. وما قاله بالمثال العرب عن الأعراب أو أهل الحضر عن أهل الوبر من باب الهزء والسخرية تحفل به دواوين ومصنفات، ويشير إلى أحد الأملاح التي تقي الثقافة من حالات الفتور والملالة.

إن الأمازيغ في تاريخ بلدان المغرب كانوا باسم الإسلام بناة دول ومسهمين أيما إسهام في ثقافة المغارب وعلومها؛ كما أنهم في زماننا هذا يُعدون من بين الأوفر حضورا وحظوة في كل دوائر السياسة والاقتصاد ومراكز النفوذ والقرار. أما أوضاع الهشاشة وضعف المعيشة، فإنها تشمل شرائح من المغاربة عديدة ومن شتى الأصول والأصناف.

في شأن "اللغة الأم": إن من الأصوب إحلاله في بُعده الأصح، بُعد الكلمات المحاكية للأصوات onomatopées، والتلفظات والهمهمات البدئية، كما أقر به الباحث المتخصص أحمد معتصم وسواه. وعليه، فإن تلك اللغة لا تهيئ الطفل حقا للكلام الصوري والمفاهيمي الذي لا يحصل اكتسابه إلا في سن التمدرس؛ هذا فضلا عن أن مفهوم "اللغة الأم" يمحو مفهوم لغة الأب والرعاية المفردة monoparentale (في حالة وفاة أحد الوالدين أو غيابه).

وكذلك مفهوم لغة الأزواج المختلطين (الأم الأجنبية) وأيضا لغة الأمهات المغربيات اللائي يكلمن ذريتهن بالفرنسية حصريا، أضف إلى ذلك كله الواقعَ التعددي للغات "الأمومية" على صعد متفاوتة: ترابية وجهوية وإقليمية ومحلية، هذا بغضِّ النظر عن قانون "الزواج المثلجنسي" في بلدان غربية؛ وبالتالي وحده معيار الوطنية الطبيعية أو المتبناة يمكنه تليين تلك التركيبات المعقدة وتنظيمها. وهكذا، يتحصل لنا الجواب الأحق والأصوب على هذا السؤال: الأطفال وليدو القرانات المختلطة من هم؟

كيف لنا أن نقفز على ظاهرةٍ كلية تتمثل في تاريخ الهجرات والمصاهرات والانصهارات الكثيفِ المديد، وما تمخض عنه من تقلبات جينيالوجية ولسانية مست عالميا مناطق ومجموعات بشرية كاملة؛ ومغربيا، ها هو خبير سوس وما جاورها، محمد المختار السوسي، يسجل: «وفي صحراء سوس تتموج القبائل العربية من بني هلال وغيرهم، لا يزالون يحافظون على أنسابهم وعلى لغتهم إلى الآن.

وأما في بحبوحة سوس فلا يُتكلم فيها بالعربية إلاّ في أولاد جرار بضواحي تيزنيت وإلا في قبائل تحيط بتارودانت، وأما غالب هذه الأسر العربية الأصل فإنها تشلّحت حتى نست لغتها وإن لم تنسَ غيرتها العربية الدينية» (إليغ قديما وحديثا، ص 10). ومن تلك الأسر العربية المتشلحة مثلا قبائل شتوكة العربية الأصل؛ وفي المقابل ها هي تامسنا منطقة قبيلة البرغواطيين البربرية (من أتباع قدامى الخوارج الصفرية) قد استعربت كلية منذ عهد مديد؛ وها هو فن عبيدة الرمى يتأثر بفنيْ أحواش وأحيدوس، إلخ.

بعد ما سقته اختصارا، كيف يجوز الادعاء أن الأمازيغ قوم قُهروا وسُلبُوا من هويتهم ومقوماتهم وانتُزع منهم، كما كتب بعضهم، كل شيء: «لغتهم، ثقافتهم، أراضيهم، تاريخهم، وحتى أحلامهم». وفاعلو هذا الانتزاع الهائلِ المدمر ليس الرومان ولا المعمرين الفرنسيين، بل العرب الخلص في الفتوحات الإسلامية، بيد أن هؤلاء تاريخيا لم يكونوا وحدهم، وإنما اختلط بهم مبكرا أقوام من الداخلين في الإسلام، أي منذ خلافة عمر بن الخطاب التي عرفت انتصارين باهرين على القوتين العظميين إذ ذاك: انتصار القادسية على الإمبراطورية الفارسية الساسانية في الـ14هـ، وانتصار اليرموك على الإمبراطورية البيزنطية في السنة الموالية... إنه، إذن، ادعاء سائب ممجوج، بعيد عن إثباتات المؤرخين الثقات من مغاربيين وأجانب؛ ادعاء أدمن على ترديده عبيد المقولات العرقية والانتماءات العصبية الطهرانية.

من جهة أخرى مكملة، يجترح غلاة الأمازيغية حيفا –وأيَّ حيف!- حينما يصرحون بأن بين موسى بن نصير (الذي تأذى منه طارق بن زياد لأسباب سياسية صرفة) وبين هوبير ليوطي المقيم الاستعماري العام، لا يترددون في تفضيل هذا الأخير لكونه في زعمهم اتسم بنزعة إنسانية، مع أن سياسته في التهدئة الاستعمارية وغزو العقول والقلوب، التي انتهجها في المغرب، إنما صاغها بيدٍ من حديد في قفاز من حرير، سياسة نزع فيها بحزم واستماتة إلى استعداء البربر على العرب والحركة الوطنية، كيما يحكِم قبضته على البلاد وأناسها، وذلك ما تفصح عنه كتاباته ودورياته.

وحسبنا أن نطلع على دوريته بتاريخ 16 يونيو 1921، سيئة الصيت (سبقتها أخرى في سبتمبر 1914) وعرفت أوجها التطبيقي في ماي 1930 مع "الظهير البربري" الشهير، الذي يحرم على البربر تعلم اللغة العربية وبالتالي التمكن من قراءة القرآن، كما يرقّي القانون العرفي "إزراف" على حساب الشرع الإسلامي؛ غير أن معارضة الحركة الوطنية، المستندة إلى شفرة عُمقية عربية-بربرية أحبطت مشروع المارشال ليوطي التفريقي وأفشلت مراميه.

وعليه، فإن القول بإنسانية هذا الأخير بدعوى احترامه لعقيدة السكان الدينية ولمؤسساتهم وتقاليدهم، إنْ هو إلا قول مشروخ وعصارة مغالطات وتدليس صارخ.

أما أن يتملك أولئك الغلاة، كما يفعل محمد أركون، الحركي الثقافي، أعلاما كأبولي وترتوليان وأوغسطين كبير أساقفة هيبون (عنابة)، وذلك باعتبارهم وجوها أمازيغية، فأمر مزيف مردود، ذلك لأن انتماءهم إلى الثقافة اللاتينية المسيحية، إبان الاحتلال الروماني لإفريقيا الشمالية، لا غبار عليه ولا جدال فيه.

هذا وإنه يغيب عن تلك الوجوه وليدُ الجزائر آخر (ولا أحد يختار مكان ولادته) هو تيرانس (من القرن الثاني ق.م.)، فالأحرى بالغلاة والأولى أن يتبنوا واحدة من أروع أفكار هذا الدراماتورجي القرطاجني، وهي «أنا إنسان، ولا شيء إنسانيٌّ يغرب عني»، وذلك سعيا إلى أن يصلحوا وجهتهم ويقوّموا بوصلتهم فيلغوا ميولاتهم الإثنية و"العربوفوبية"، التي تجعلهم بالتأكيد، كما أسلفت، في حالة مخالفة بينة صارخة مع ممارسة أغلبهم لكتابات أدبية ودراسية حيث لا لغة لهم فيها إلا العربية. وإن كانت هذه المفارقة لا تحرجهم، فما أكثر من يحق لهم أن يندهشوا لها ويستغربوا.

ختاما، إذا صح أن لفظ "أمازيغ" يعني الأحرار، فلا أقل من أن ينسحب هذا المعنى أيضا على غيرهم من عرب وفرس وأكراد وسواهم، وبهذا ينتفي كلُّ حكر (أو منوبول) للحرية كصفة ومفهوم. وعليه، فمن تجليات الحرية وتعابيرها الأكيدة أن نقبل بالتعدد والتنوع، فلا نمنع تيارا أمازيغيا في أن يؤسس لأمازيغية أخرى مغايرة، تعتمد مثلا الحرف العربي في أبجديتها عوض حرف تيفيناغ إشكالي المأتى، عسير المأخذ، صعب التنزيل والتدريس، وتنزع عنها تماما أيَّ عنصرية ضد العرب وأيَّ عِداء للغة العربية وثقافتها، كما للإسلام كدين وحضارة والذي كان الأمازيغ الأحرار حقا من معتنقيه وبناته، وقد سبقت الإشارة إليه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (193)

1 - DANIEL الاثنين 25 يونيو 2018 - 05:07
العرب لن يصنعون اي شيء ولن يخترعون اي شيء
2 - يوسف الاثنين 25 يونيو 2018 - 05:15
تحليل علمي اكاديمي موضوعي. جميل جداً. هكذا تكون المنافحة العلمية الصرفة الكاشفة.
3 - وا عجبي! الاثنين 25 يونيو 2018 - 05:17
الخلاصة و شهد العسل "يأكلون الغلة ويلعنون الملة"
جعجعة بلا طحين و مجرد فقاعات لاشيئ أكثر
4 - سعيد الاثنين 25 يونيو 2018 - 05:19
عصيد يكتب بالعربية لان الشعب الامازيغي تم تعريبه قسرا و لا يفهمون الامازيغية المكتوبة و أنت تدري دلك جيدا. كفاكم عنصرية ضد الامازيغ الاحرار فنحن لسنا عربا و نحن نفتخر بهويتنا الامازيغية العظيمة. كفاكم عنصرية فأنتم أصبح العالم كله لا يطيقكم بسبب العنصرية و الكراهية التي تتسمون بها. انشري يا هسبريس إدا كنتم ديموقراطيون
5 - مواطن مغربي ناطق بالامازيغية الاثنين 25 يونيو 2018 - 05:19
مع الأسف الشديد فإن اللغة الأمازيغية التي مازال يتكلمها جزء كبير من الشعب المغربي لا تحتاج إلى مثل هؤلاء النشطاء في استغلالها بطريقة شوفينية و بمنهجية ابتزازية لنيل الدعم المالي من الدولة التي يعنونها بنقدهم لحلب المال و الإهتمام بهم كاشخاص بينما الأمازيغية في الحقيقة براء من خزعبلاتهم . فالامازيغية منحتها الدولة مكانة هامة في كل مواثيقها و تحتاج إلى الباحثين الأكاديميين لتطوير مباحثها و تراكم تاليفها من الكتب في شتى المجالات الفكرية و الأدبية و الثقافية و السينما و المسرح . أما الشعب فيتكلمها قبل و بعد كل الناشطين الضالين المرتزقة
6 - امازيغي الاثنين 25 يونيو 2018 - 05:33
كفانى ملاغاة وعنصرية
لافرق بين امازيغي وعربي واجنبي
يتوجب علينا الاتحاد جميعا من اجل مستقبل يليق بنا جميعا تحت راية واحدة راية المغرب
7 - لا غالب إلا الله الاثنين 25 يونيو 2018 - 05:42
اغنت اللغة العربية جميع لغات الانسانية كالفرنسية والإسبانية والإيطالية و الإنجليزية والبرتغالية والألمانية والتركية والهندية والروسية و الفارسية الصينية....و اللهجات الإفريقية والبربرية أو ما أصبح يطلق عليه حديثا الأمازيغية ( ناريفيت ، تامزيغت و تاشلحيت)
فلغة القرآن الكريم ، اللغة العربية ، هي أغنى واجمل لغة على الإطلاق.
هي فوق مستوى المقارنات
8 - مراوغ الاثنين 25 يونيو 2018 - 05:48
مشكلة هولاء الامازيغ لا تتوقف عند معاداة اللغة العربية التي لا يفتؤون يكتبون بها ويزعمون وهم يكتبون بها أنها لغة ميتة في تناقض صارخ مع المنطق والعقل, مشكلتهم تتجاوز الى معاداة الاسلام كدين يرون فيه دين غزاة,هذه العقدة والنقيصة وهذا الغل لكل ما هو عربي واسلامي والذي لا يكاد يفارق كتاباتهم لا تجده مثلا عند الشوام و العراقيين والمصريين الذين هم أهل حضارات ولغات ضاربة في القدم وهم أحق بالتكبر والتعصب لحضاراتهم ولغاتهم, ولا تجد هذا الغل عند الفرس أشد المعادين للعرب فالفارسية تكتب بخط عربي وأغلبهم يفخر باسلامه على مذهبه ولا نجد هذا الغل للاسلام عند الاتراك الذين كانوا الى زمن العثمانيين يكتبون ابجديتهم بخط عربي ويفتخرون حاليا باسلامهم وبأمجاده ولا تجد هذا الحقد حتى عند الصهاينة الذين هم أشد الناس عداوة للاسلام فهم يعترفون باللغة العربية كلغة رسمية في كيانهم ويسمحون للمسلمين بالصلاة في أقصاهم, ولكن حين يجتمع الجهل وضحالة الارث الحضاري مع التكبر والغل فانتظر العجب, لا وصف لهؤلاء الا كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام في ثلاث لهم عذاب أليم يوم القيامة منهم "عائل مستكبر"أي فقير ومتكبر
9 - hmou الاثنين 25 يونيو 2018 - 06:14
يقول كاتبنا المبجل (((وعليه، فليسارع صاحبنا إلى البدء بتحرير مقالات بحرف تيفناغ، فنكون له، إن هو توفق، مصفقين ملء أكفنا صحبة الأمازيغ العقلاء النزهاء (والمعتصمين بالصمت وا أسفاه)؛ أما إذا عجز عن رفع هذا التحدي، فالجريرة عليه واللائمة.))))
لنسأله هو شخصيا هل درس الامازيغية بتفناغ في المدرسة المغربية ؟ فمثلا إذا كتب كاتب ما مقالا بالامازيغية -تفناغ - من الذي سيقرأله ؟؟
فعلى من تضحكون ؟؟؟ فطالما أن الامازيغية لم تعمم في جميع مدارس المغرب بدون استثناء ويستحسن استعمال حرف عالمي لتدريسها ...فإن دستور 2011 والقوانين التنضيمية ووووووووو ستظل حبرا على ورق
10 - Zidane الاثنين 25 يونيو 2018 - 06:27
يجب أن لا ننسى أن النظام المغربي عمل مباشرة بعد الاستقلال على طمس الهوية و اللغة الأمازيغيتين..كان الحديث عن حقوق الأمازيغ محرما..كيف يعقل أن يعتقل و يسجن شخص بمجرد كتابته في واجهة مكتبه بتفيناغ؟!! و قس على ذلك.
ثم إن اللغة ملك للجميع(رصيد انساني مشترك) ليست حكرا على أحد سواء كانت أمازيغية أو عربية أو عبرية...
11 - مولاها ربي الاثنين 25 يونيو 2018 - 06:38
الامازيغيه الحقوق الثقافيه و تدريس تيفناخ و ضرورة رجوع العرب الى الجزيره...
الالحاد و فصل الدين عن الدولة و المثلية و افطار رمضان....
موازين و المشرملين و خطف الاطفال و النصب و الاحتيال من الصغير الى الكبير....وووو
تقدمنا بكري!
12 - سليم الاثنين 25 يونيو 2018 - 06:46
كلام اكل الغلة ولعن الملة حقيقة.. وهي نوع من chantage السياسي والاقتصادي . هو ليس فيه ضرر للامازيغ او بمصالحهم او وجودهم. في الولايات المتحدة مثلا تمث ابادة الهنود اما في المغرب فكان هناك زواج و ديموقراطية و تفتح على الانسب وانصهار وهدا يدوم لاكثر من 14 القرن.. شخصيا لم افهم حتى الان لمادا التيفيناغ. ضياع من اجل وهم! من قبل كانت هناك فرنسية و اسبانية وانجليزية...كنا نسير في طريق العالمية...واصبحنا اليوم وكاننا في الصين....فعلا هناك اعداء قدامى وجدد يسخرون وقتهم لزرع الحقد والانانية والتخلف.و هناك الكتير من يحبها ويدرسها لانها جميلة . هل تضنون ان العروبي او الفاسي او الصحراوي او الفاسي او اليهودي حينما يتكلم مع اهله يفهمه كل الناس؟. لا. ولكن من الادب والصواب عندما تتكلم الى العامة ان تستعمل لغة عالمية مفهومة. حتى لاتتار بعض الحساسيات وهدا رقي للتفاهم والتواصل الدي اصبح يتسم بالسرعة وكدالك للتجارة والعلم ... الكل مشغول بالمستقبل الدي اتى ونحن مازلنا نتخبط في الماضي وفي الخرافات. التفرقة اللغوية كانت سببا في اندثار بابل... وكل يوم ياتي تفنى لهجات في العالم.
13 - الاثنين 25 يونيو 2018 - 06:47

لقد ظل عصيد في كل خرجاته بمناسبة و بدون مناسبة يكن كرها و عداء معلنا لفظيا للعرب و اللغة العربية. و هو يحاول بذلك دغدغة عواطف الأمازيغ المرابطين في دواويرهم و مداشرهم و يتحدث باسمهم علما انه لا صلة بينه و بينهم، و لا قرابة بين ما يدعو اليه و ما يحتاجه هؤلاء المغاربة. لكن و كما اورد صاحب المقال اطرح عليه عدة تساؤلات تستدعي الاجابة عنها:
- لماذا لا تكتب و لا تتحدث الأمازيغية؟
- هل تتحدث بها في بيتك مع أفراد أسرىتك.
- اين يدرس ابناؤك؟ و هل وضعت الأمازيغية كلغة أولى اساسية عليهم ان يتعلموها؟ ام انهم في البعثات حيث لا وجود لا للأمازيغية و لا للعربية؟
- هل دعوت اصدقاءك لذلك الاهتمام؟
- هل انت مواظب على زيارة الأمازيغ أهل بلدتك ايام العطل و الأعياد ؟ ام أنك جاثم في الرباط و توصيهم عن بعد؟
- ماذا قدمت للأمازيغيين كفعل ملموس ليصدقوك؟
- ....
اسئلة كثيرة تستدعي الاجابة . و ستكشف بكل وضوح عن مصداقية خطاب عصيد و أمثاله القلائل.
14 - الكاتب الاثنين 25 يونيو 2018 - 06:47
شكرا للأديب الأريب سالم حميش، صاحب القلم الفريد، ونرجو من هسبريس أن تكثر لنا من إنتاجات هذا الهرم المغربي.
15 - Rachid الاثنين 25 يونيو 2018 - 06:52
حرف تيفناغ يوجد في شمال افرقيا وتكاب به اللغة الامازيغية رسميا قبل اختراع الخرف الارامي من قبل الاراميين القدماء وعلمه الفرس للعرب وكتبو به الاحاديت والقران وكل كتاب الاحاديت فارسيين
وليعلم بعض الناس ان الامازيغ ادكياء جدا اكبر مما يتصورون
16 - mohsine الاثنين 25 يونيو 2018 - 06:57
بغينا التعليم و الصحة. بغينا اطباء يعالجونا و يهدروا حتى بالشينوية. و بغينا مناهج تعليمية قوية تكون بالانجليزية و نبداو من الزيرو معندناش مشكل. اما الهدرة غير هدرة. المغاربة فاقوا و عاقوا.
17 - أمازيغ الاثنين 25 يونيو 2018 - 07:06
شكرا على هذا البحث الموضوعي القيم...هذا الأمور كلها اللي ذكرتي كتجول في الذهن ديالي منذ مدة وبغيت نعبر عليها كتابة...اليوم كفيتينا المهمة...شكرا شكرا شكرا..
18 - أحمد الاثنين 25 يونيو 2018 - 07:12
مقال في الصميم وكنا نترجى من كتابنا الأجلاء أن لا يتركو هدا ......\
وخلاصة القول يجب أن يعرض هدا العصيد على طبيب نفساني مختص.
19 - فواز الاثنين 25 يونيو 2018 - 07:13
في رأيي، في المغرب على الأقل، حيث يشكل العنصر الأمازيغي الأغلبية، يتم التقسيم الترابي في احترام الأقاليم التاريخية المشكلة للمغرب. خصوصا المغرب الأمازيغي المتشكل من أقاليم الريف و الأطلس و سوس. داخل هذه الإيالات ذات الإستقلال الذاتي يكون للناطقين بالأمازيعية حق تبنّي السياسة التعليمية المناسبة لهم للحفاظ على هويتهم و ثقافتهم مع خلق جرائد و مجلات و إنشاء قنوات تلفزية و أثيرية خاصة بهم. ما أرمي إليه هو جعل المغرب دولة فيدرالية بأتم المعنى، مثلا على هيئة الكانتونات السويسرية و لم لا.
المشكل في تاريخ المغرب الحديث أن الحركة الوطنية همشت المكون الأمازيغي متأثرة بيوتوبيا القومية العربية التي تحولت كما نرى اليوم إلى ديستوبيا، و أضرت كثيرا بالمغرب متجاهلة أن المغرب لم و لن يكون أبدا الشرق الأوسط المريض.
صراحة كنت أتمنى، لو لا غدر التاريخ، أننا تبنينا الحضارة الغربية فنحن عرفناها و احتككنا بها بل و ساهمنا فيها قبل أن يعرفها عدد من الأقوام الأوروبية، لكن للتاريخ كلمته الأخيرة.(يتبع)
20 - حسن الاثنين 25 يونيو 2018 - 07:19
أحييك على هذا المرافعة العلمية الرصينة التي تجعلنا نحن إلى زمن المدرسة العمومية الجميل.
21 - Karil الاثنين 25 يونيو 2018 - 07:27
ربما الذي دفع الٱستاذ حميش للحديث عن موضوع الأمازيغية ليس ما يكتبه الأستاذ عصيد منذ سنوات، و إنما في الحقيقة تداعيات ضربة عدم تصويت الدول العربية المشرقية للمغرب في ملف كأس العالم . و هذا أظن بعثر أوراق الذين لديهم ارتباط عاطفي و اديولوجي قوي مع المشرق ..
22 - محمد المورسكي الاثنين 25 يونيو 2018 - 07:32
مقال رائع. لقد أديت و وفيت و كفيت.
23 - فواز الاثنين 25 يونيو 2018 - 07:42
(تتمة)
ربما أحد الأسباب التي كانت وراء عدم اندماج العنصر الروماني في شمال أفريقيا هو شعور الرومان بالتفوق و احتقار الشعوب "البربرية" و اكتفاءهم بالسيطرة على المنطقة الساحلية و عدم المغامرة بالتسلل إلى الشمال الأفريقي العميق، بخلاف الفينيقيين الذين كانت تأثيرهم أعمق و مهدوا الطريق أمام العرب نوعا ما. و إذا كان الفينيقيون اندمجوا مع أمازيغ الساحل فإن العرب اندمجوا مع أمازيغ الداخل لذا كان تأثيرهم أعمق بالإضافة إلى نشرهم لمذهب جديد سوف يتحول إلى ديانة جديدة.
كلمتي الأخيرة هي أن الهوية الأمازيغية هي التي تميز الشمال الأفريقي عن باقي المناطق فحتى المصريون يعتزون بهويتهم المصرية الفرعونية و هي ما تميزهم. إذن اللغات الأمازيغية و الثقافة الأمازيغية كنز يجب الحفاظ عليه بقلوبنا و نواجدنا و لا أحد يريد مغربا بلا روح.
24 - Ndr112 الاثنين 25 يونيو 2018 - 07:43
هو في أرض ورثها عن أجداده وهو حر أن يفعل ما يحلو له،لكن من يأكل الغلة ويسب الملة بكل بساطة هو انت وامثلك اهذا هو الجزاء عندما تكون في أرض ورثتها عن اباءك في نجد فأنت حر في قول ما تشاء.
مجرد فار وجائع ارد أن يرث ما ليس له عجب هذا.
25 - محمد ايت باسو الاثنين 25 يونيو 2018 - 07:57
الأمازيغ يكتبون بالعربية لأن العرب لم ولن يستطيعوا القراءة بالامازيغية لذلك يكتب لهم بلغتهم كما هو الحال في القرآن لكي لا تبقى لهم حجة. وهم من أساءوا للأمازيغة. وليس الأمازيغ.
26 - لعروبي الاثنين 25 يونيو 2018 - 08:06
تربت يداك استاذنا العزيز لقد قلت فوفيت وكفيت
امثالك هم نعم المفكرين من اذا حاجك في شيئ افعمك ,انه كلام المثقفين والادباء والفلاسفة امثالك وليس كلام النشطاء كما قلت انت امثال عصيد المشلح مع وضع حرف الشدة على اللام
تربت يداك استاذنا العزيز
27 - مواطن الاثنين 25 يونيو 2018 - 08:17
السي أحمد عصيد ناشط مغربي لا يخاف من إعطاء رأيه في أغلب قضايانا الشائكة و هو معروف بمناصرته لحقوق جميع المغاربة ذكورا و إناثا. أما بعض مثقفينا فإنهم يعيشون في أبراجهم وإن كتبوا عن همومنا فبلغة مرموزة بالماضي، بل منهم من يعيش حداثيا بكل المقاييس ولكنه يقتات من ثرات ماضوي.
إنهم يترفعون عنا و في الغااب ،حتى تعاليق العموم على مقالاتهم لن يعيروها أي إهتمام ترفعا.
الأمازيغ ليسوا أقلية في المغرب .
ثقافة كل المغاربة لغتها هي الدارجة المشبعة بالريفية و الشلحة و العربية و الفرنسية و الإسبانية..
مغربي من أب شلح و أم عربية.
28 - مغربي الاثنين 25 يونيو 2018 - 08:23
تحية اجلال وتقدير للاستاذ حميش الذي يعطي درسا ثقافيا وسياسيا واخلاقيا لاشباه المفكرين الانتهازيين مثل عصيد الذين يركبون قطار الدفاع عن الامازيغية وهم يسيؤون لها،هدفهم زرع الفتنة بين المغاربة لخدمة اجندة خارجية تؤدي لهم اجور عملهم الشنيع....ياالله يا عصيد اكتب بتيفناغ التي تتشدق بها وانسى اللغة العربية التي هي بريئة من امثالك...
29 - احسنت يا استاذ ... الاثنين 25 يونيو 2018 - 08:25
... على هذه المناطحة و ان كانت ستجر عليك كثيرا من النطح والتقريع اللاذع من قبل حراس المعبد التيفيناغي المقدس.
الغريب ان الوقاحة تصل ببعضهم الى تزوير التاريخ اوتاويله حسب اهواءهم .
يشترون ويبيعون الاوهام .
يظنون ان اللغات المتداولة بين الناس تصنع في المعاهد بين الجدران او في قواميس مدرجة في الرفوف.
اللغات تصنعها المجتمعات ولقد صنعت المجتمعات المغاربية لغة التواصل فيما بينها وهي اللهجة العربية الدارجة .
كما ان الامازيغ صنعوا لهاجتهم كل منطقة صنعت لهجة خاصة بها.
الريفية الاطلسية و السوسية وما تفرع عنها.
ويستحيل ان تجد امازيغية ليركام بحروفها التيفيناغية اقبالا من قبل الامازيغ.
30 - Amazighi الاثنين 25 يونيو 2018 - 08:30
مشكلة العرب انهم يكرهنون المنافسة في كل شيء و يلتصقون بافكارهم كانها وحي من الله ،ولايعترفون باخطاءهم و يخافون الفشل ،ولما تزعزع كراسيهم ينهظون اليك بالسيوف كانهم في نوم عميق لا يجب لاحد ان يستيقضهم . اقول ان كل ما قطعته من الثعبان فهو ربح و سلام ،فاقطع ما يمكن قطعه من هذا الثعبان الناءم ،العرب تحالفوا مع فرنسا و الامريخان و تركوا الامازيغ يموتون ثقافيا و اقتصاديا و سياسيا حتى اصبح الامازيغي يشك في هويته و ارضه..الارض للامازيغ و لا لغيرهم ،من ليس معنا فهو ليس منا و السلام.تقبلها او لا تقبلها ،فان نرى اصدار اقامة شرعية للافارقةبالملايين و عدم حماية الحدود واسترجاع الصحراء بالهوية الامازيغيك فهذا لن يقبل منكم ابدا .الخونة لا يعمرون كثيرا ،ينذثرون كما انذثر من قبلكم.
31 - امازيغي الاثنين 25 يونيو 2018 - 08:36
في الواقع هناك في المغرب اكتر العلماء هم أمازيغين يا ترى لماذا لا يردون على هذا المتطرف بمهاجمته على ديننا الحنيف ولماذا الإعلام يعظمونه فهذا يملك تطرف لا اخلاقي يطعن في أمتنا العربية الإسلامية!
32 - ajmaray12 الاثنين 25 يونيو 2018 - 08:38
je comprend pas pourquoi ce vous dérange Tifinagh comme alphabets. C'est vrai qu'il est actuellement difficile pour les âgés de l'utiliser car on l'a pas étudié à l'école quand nous étions enfants! Nous sommes des musulmans mais nous aimons notre langue Tamazight
33 - Axel hyper good الاثنين 25 يونيو 2018 - 08:40
ر متني بداءها وانسلت....

انتم من يكرهون الامازيغ ولغتهم وثقافتهم ورغم ذلك تعيشون على ظهرهم...

قبل ان تتكلم عنا , تكلم اولا عن نفسك وعن امثالك :

ما بقاؤكم بارض تكرهون اصحابها كره العمى وتحاربون لغتهم وثقافتهم بدل محاربة اسرائيل عدوكم...???!!!!

وعلى ذكر اسرائيل, ليس الامازيغ من سمحوا بوجود قنصليات ولا مكاتب التنسيق داخل اراضيهم .....

ولاهم من يمول الحروب على غزة ....

ولاهم من يزود اسرائيل بالغاز...

ولا هم من يسخرون اموالهم لاجل صفقة القرن....

اذا كنت تكره قوما , فارحل عن ارضهم...

لا نحن طلبنا منكم ان تاتوا الى ارضنا ولا نحن نتمسك ببقاءكم فيها....
ا
نسجموا مع انفسكم وفارقوا من تكرهون.
34 - خريبكي أمازيغي الاثنين 25 يونيو 2018 - 08:56
كأمازيغي مقيم بخريبكة أقول بأن هدا المقال رائع ...
و أتمنى أن يتخلى المغرب عن الأمازيغية و الفرنسية .. و يعتمد على العربية اللغة القرآن لفهمه جيدا و الإنجليزية اللغة العلوم
35 - محمد بوعلي الاثنين 25 يونيو 2018 - 09:10
يا سيدي الأستاذ أحمد عصيد أوسع خيال منك ومفكر ومناضل يحسب له ألف حساب . أنه فعلا موسوعة ومرجعية تاريخية ومفخرة لكل الامازيغ . نحن تعربنا بل عربنا ذلك الدين . ولحسن حظنا تعلمنا لغتكم ونستعملها كسلاح لضربكم ولم نستفد منها إلا ضربكم بها لكونها لغة عقيمة وميتة ولا تنتج اي شيء يذكر والدليل على ذلك ان كل منتوجات العالم مخطوطة باللغة اللاتينية ولا أثر للغة العربية فيها . ومن هذا المنبر المرجو والمامول فسح المجال أمام اللغة الأمازيغية لتبهر العالم بعيدا عن الإقصاء العروبي الممنهج ....
36 - مولاي الديني الخزرجي الاثنين 25 يونيو 2018 - 09:12
قلت جزءا من الحقيقة المرة، وأنت تلوم عصيد ، ونسيت الجزء المهم؛ إذ المسألة ليست محصورة في تفناغ،لأن سلب ثقافة القوم ليست قائمة على تفناغ أساسا ،وقد استمر حصارها بالعروبة والدين وباللغة العربية أمدا طويلا،كما استمر حصارها في المؤسسات الثقافية والإعلامية ومن كل جهة.فكيف يستطيع عصيد أو غيره التعبير عن رأيه للقلة المتعلمة! ولا سبيل له لذلك سوى باللغة المسيطرة على الساحة. وتفناغ لا ساحة لها اليوم بسبب الحصار التاريخي والأيديولوجي المستمرين بحدة قديما وجديثا. وأنت تعلم ذلك حق العلم ،ولكن تفضل المراوغة وتختار المصانعة ككل الذين يقتلون الحقيقة ويسيرون في جنازتها.
37 - patriote الاثنين 25 يونيو 2018 - 09:12
يااستاد حميش ان من ياكلون الغلة ويسبون الملة هم من جاؤوا لاجئين الى بلاد الامازيغ او البربر كما يحلو لك ان تسميهم وبعد تمكنهم في مصير البلاد فرضوا لغتهم وثقافتهم على الامازيغ وفي نفس الوقت منعوا الامازيغ من تعلم لغتهم ولم يكن يسمح حتى بكتابة يافطة بالتيفناغ ومن يفعل دالك كان مصيره السجن وحتى الاسماء الامازيغية ممنوعة وتم اقصاء الهوية الامازيغية عن الارض التي اصبحت عربية وسميت بالمغرب العربي وهو قمة الاقصاء والعنصرية في حق الشعب الامازيغي. كل هدا يقع ونحن في الفرن الواحد والعشرين وبعد كل هدا تطلب من الامازيغ ان يكتبوا بحرف التيفناغ .
رجاء يا سادة حاولوا ان تكونوا موضوعيين ومنصفين في حق اخوانكم الامازيغ ولو مرة في حياتكم .
38 - عبد الاثنين 25 يونيو 2018 - 09:13
au lieu que nos intelectuels soient au coté de la raison ;ils devienent aussi des extremistes et racistes!!! ;mr himiche: il faux tenir le baton au milieu et essayer d'unifier les marocains ;on a assez de problémes a régler
39 - بسمة بومالن الاثنين 25 يونيو 2018 - 09:16
لا غلو بل نداء لرد الاعتبار لمكون مغربي وأن كتب بالانجليزية او الامازيغية فمن سيستوعب مقولاته شيء غير منطقي ؟ كيف تركت العربية المجال للامازيغية وهل ستتركهاولو كانت متقدمة والاسلام له أوجه هل حديث ....لسان أهل الجنة عربي.....خير الاسماء من حمد وعبد... ؟إقصاء وإقصاء....
40 - عبد الرحمان المغربي الاثنين 25 يونيو 2018 - 09:27
يبدو أن الكاتب يشاطرني نفس الآراء،حيث إن المدعو عصيد ومن على شاكلته يطعنون في العرب و العروبة و اللسان العربي و الإسلام،لأهداف خبيثة..تتخذ من "الأمازيغ"مطية و قنطرة لتحقيق مشاريعهم التغريبية المشبوهة..إن توظيفهم للغة العربية هو دليل قاطع على تأثرهم بها باعتبارها لغة التواصل الأولى للمغاربة،وباعتبارها ايضا مسألة واقع..والواقع لا يرتفع..المسألة الأمازيغية بالنسبة لهم باب من أبواب الحصول على الإمتيازات المادية و العينية و الخدماتية بواسطة ابتزاز الدولة،واستجداء المنظمات الدولية الحكومية و الخاصة..حتى تتضخم ثروتهم،وتتوسع علاقاتهم داخل مفاصل الدولة و المجتمع،فيتسنى لهم التجسس و العمالة للأجنبي ضد الوطن وحضارته و تاريخه...ويستمر الكلام.....
41 - amagous الاثنين 25 يونيو 2018 - 09:29
Meme leopld sedar senghor et aimé cesair ont utilisé la langue française pour defendre et réhabiliter leur patrimoine civilisationnel.Vous avez tord monsieur himmich sur toute la ligne.
42 - Zirlo الاثنين 25 يونيو 2018 - 09:30
ان ذل ذلك على شيء انما يذل على ان الامازيغ لا يحاربون العربية بل ينادون بحقوقهم التي يتحكم فيها اناس لا يفهمون الامازيغية . ان مشكلتكم العضمى هي انكم لا تفهمون الامازيغية و لا تريدون فهمها كي تقدموا مرافعاتكم امام مناضليها الاشارس الذين يفهمون لغتكم و يعددون نقاءصها التي توءرقكم بكرة و اصيلا. و لو كنت منفتحا و لو قليلا لذخلت مثلا لفن احواش حيث الشعر الامازيغي المرتجل و لسمعت من عصيد و غيره منافحته من اجل الحق اولا. كيف تفتون علينا طريقة كتابة لغتنا و انتم لا تفقهون فيها ابسط الكلمات ؟ و كيف نومنكم على لغتنا و انتم الناكرين لها متبنين لغة الشرق رغم انهم يسبونكم بالمستعربين؟ و في الاخير نضالنا ثقافي لم نحمل بعد غير سلاح القلم و الحقيقة و الاقناع و من الواضح انها اشد فتكا من جميع الاسلحة في محاربة لغتنا و ثقافتنا فوق ارضنا من بني جلدتنا.azul
43 - Aagadiri الاثنين 25 يونيو 2018 - 09:44
Bonjour,
Votre article semble vouloir plus defendre l arabe comme langue et culture , qu'autre chose.
Tout le monde peut communiquer avec la langue qu il desire, vue que ca reste un outil de communication, si on ecrit pas encore à tiffinagh : c est peut etre parcqu'a ce stade il est peu maitriser par la masse.et un jour viendra et sera lu et ecrit par tout le monde.
Pourquoi ecrire l amazigh en alphabet arabe:on est pas raciste contre cette culture arabe, en meme temps on a rien a prouver pour plaire aux arabistes.
Malheureusemnt votre article est une perte de temps.
Azul
44 - Mohamed الاثنين 25 يونيو 2018 - 09:51
الامازيغية لغة ،ثقافة و حضارة .موطنها شمال افريقيا ..لا نريد نصاءح ولا دروس المستعربون مثلك... ..الامازيغية لها اسيادها وسوف ندهب الى الامام انشاء الله
45 - ملاحظ الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:09
من مظاهرالعداء للعربية ما قامت به مؤسسة بنكية مغربية-افريقية بمقرها الرءيسي بالرباط الكاءن باكبر شارع بالرباط وهو شارع محمد6(طريق زعير سابقا)بابراز الاسم بالتفناغ والفرنسية على واجهة الشارع الرءيسي وترك الاسم بالعربية للواجهة الموجود بالزقاق الضيق الموجود جانبا حتى انك لاترى اسم البنك مكتوبا بمرورك من طريق زعير الا بالفرنسية والتيغناغ.فهل من مصلح.
46 - youssef الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:10
لكي لا أطيل عليكم كما فعل الأستاذ الكاتب في مقاله اعلاه، ساجيبه و اجيب كل المتهكمين على الأمازيغ بقولهم: ان كنتم امازيغ لما لا تكتبون بالامازيغية و تتركون العربية.
-اولا : يفرض الواقع على كل امازيغي ان يلجأ للغة العربية للنشر افكاره و إلا فكيف سيفهمه الغير الناطقين بالامازيغية.

-ثانيا: استعمال العربية هو اضطراري فلقد تحتم ان تضخ اموال ضخمة من المشرق و من القوميين لدينا لجعل العربية فوق الجميع.

-ثالثا: لو كانت عندنا وطنية حقيقية و حب الأرض و التمسك بثقافتنا لسارعنا لنشر لغتنا الاصلية بدل العربية، الآن المغاربة شعب معاق لا يعرف بأي لغة يجب عليه ان يتحدث ( هنا اتكلم عن المغربي الحقيقي ليس ذلك الذي يعيش في فيلا و يتقن لوفغونسي أحسن من الفرنسيين)

رابعا: هذه النقطة لاجابة من يقول ان الامازيغية لهجات- العربية ايضا كانت لهجات و تم في القرن الثامن عشر بعد النهضة جمعها في معجمات و مسيرتها في لغة سميت الفصحى.
47 - بدون تعليق الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:19
قال الحكيم السياسي البريطاني ونستون تشرشل Winston Churchill ذات مرة وهو يساءل عن الشعوب : " اذا مات العرب تموت الخيانة " . فهل كان ياترى هذا الرجل صائبا وموفقا في حكمه !!!???
48 - حفيظة من إيطاليا الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:21
شكرا للأستاذ حميش على هذا المقال القيم الرفيع المستوى، أنا أظن أن تفضيلهم للمقيم الفرنسي ليوطي على موسى بن نصير يندرج في سياق وصفهم للاستعمار الإسباني بأنه كان أرحم من الاستعمار العروبي، لكنهم يعودون للتشكي واللطم من كون الاستعمار الإسباني قصفهم بالكيماوي، والمقيم ليوطي هو الذي، في نظرهم، قام بتعريب المغرب الذي كان بالنسبة لهم أمازيغيا خالصا.. وهكذا فتناقضات أصحاب العقل العرقي ليس لها ضفاف، إنهم في تناقض في كل ما يكتبون ويتصرفون، ولم ولن تتقدم حركتهم ولو خطوة واحدة إلى الأمام.. إذ حين يريد صاحب القرار السياسي التعامل معهم بإيجابية، يجد أنه أمام شرذمة محدودة جدا من غلاة المتطرفين الذين لا يعرفون ماذا يريدون بالتحديد، ويكذبون كما يتنفسون..
49 - اخطاء استراتيجية كارثية ومكلفة الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:25
خطورة جريمة التعريب, لا تكمن فقط في تعريب اللسان والمدرسة واسماء البشر والشجر والحجر, بل بمحاولة "شرقنة" المجتمع المغربي ذو الهوية الامازيغية الاصيلة واسبتدال عقليته الديموقراطية اللائكية بالفطرة بعقلية استبدادية متاسلمة, محتقرة للمراة ومهووسة بجسدها

وتغيير ملامح شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات بشخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف; تسمم بعضها بالظلامية الوهابية وارتمى بعضها الاخر في احضان القومجية العروبية البائدة اللتان تفرخان جحافل من المستلبين والعنصريين والفاشلين و حتى الارهابيين!

واصبحت مملكة مراكش التي انشات ممالك قوية وامبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد, مجرد دولة ضعيفة, متخلفة ومتسولة, تتخبط في مستنقع الشرخ الاوسخ و تابعة لمشيخات الخليج التي لم تخرج بعد عقليتها الهمجية و لا سلوك اهلها من ظلمات البداوة والرجعية رغم المظاهر الخداعة

مؤسف جدا استمرار المغرب عضوا في جامعة الذل والعار لا يجمعهم سوى استبداد و فساد انظمتهم, وفقر وجهل شعوبهم و عقم وجودهم وخراب بلدانهم وخيانة و تامر بعضهم ضد بعض, حتى اصبحوا اضحوكة العالم وحقل تجارب لاسلحة الدول العظمى الفتاكة
50 - الهلالي الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:25
كل حضارة لا تنمحي إلا بحلول حضارة أقوى منها. و عليه، لن تصبح الحضارة العربية الإسلامية في خبر كان بشمال إفريقيا إلا باندحارها أمام حضارة بديلة تحمل في طياتها مقومات التفوق على كل المستويات.
51 - النكوري الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:27
يجب ان نفهم ما هي الهوية ؟
الاسلام لا يعتبر الجنس او العرق و لا اللغة محددا للهوية (ان أكرمكم عند الله اتقاكم ) (أدعوهم لإبائهم ) ( و ما أرسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم )
و الدين الاسلامي يمتاز بالعالمية ( و ما أرسلناك الا رحمة للعالمين ) (و خاتم النبيين )
اذن لا علاقة للاسلام بالقومية العربية و لا بعمر ابن خطاب الذي يعتبر رمزا للمسلمين عامة فهناك فرق بين التاريخ الاسلامي و التاريخ العربي و بين تاريخ المذهب السني و الشيعي الخ
اذن الهوية الدينية غير الهوية القومية
فالهوية الدينية الاسلامية ينتمي اليها البكستاني و الامريكي المسلم و الامازيغي المسلم الخ و رموز التاريخ الاسلامي هي مفخرة الجميع
و الى جانب ذلك هناك هوية قومية فلك شعب مسلم له هويته القومية فالأمازيغ لهم هويتهم القومية و تاريخهم القومي الاسلامي و المسيحي و الوثني الخ
لكن عادة القوميين العرب كالكاتب الفاضل يستغلون التاريخ الإسلامي للترويج للقومية العربية و محو اثار الشعوب الاسلامية
52 - الشيماء الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:29
المغرب يزخر بمقومات ثقافية واثنية كثيرة ضاربة في عمق القدم والكل له حق العيش فوق هذه الارض الطيبة من عرب وامازيغ وصحراويين ......وهذا ما يعطي للمغرب جمالا يندهش له كل من زاره. فالاولى الحفاظ على هذا الموروث الثقافي ولكل جهة الحق في ممارسة تقاليدها واعرافها في اطار احترام الاخر وتحت سقف القانون.
اما شرذمة الغلاة كما تسميهم فيعدون على اصابع اليد لكن لا يجب الاستهانة بهم بل يجب تتبعهم والحذر منهم لانهم ينهلون من الخيانة والكره والاستقواء بالاجنبي. لذا وجب الحذر.
53 - مروكي امازغي معربن وافتخر الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:31
لسد الباب امام كل المزايدين والطفلين الذين يقتاوون على خلق الازمات وايذكاء النعرات واشعال فتيل الفتن الخامدة قرونا وقرونا وضرب التعايش الاجتماعي الذي يعيشه المغاربة متاءخين عربا متمزغنة وامازيغ معربنة اقترح الاتي بكل تواضع الزاوضربمية تدريس الامازيعية بالحروف العربية في المراحل الابتداءية 6 سنوات مع الابقاء عليها اختياريا فيالمراحل الثانوية والا عدادية والجامعية وذلك لتقوية اللحمة المغربية للتواصل اكثر والفهم والتفاهم...ضرب امثال عقيد وازلامه
54 - Hammou الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:34
كيف للغة مقصية ومنبوذة بل وممنوعة منذ سنين إن لم نقل قرون لا في الإعلام ولا في التعليم ولا في الإعتراف الرسمي أن تطلب من الأحرار الذين حافظوا على هويتهم الأصلية ولم يعربوا رغم جريمة التعريب الممنهجة والمسلطة عليهم ولا يعلنون تبعيتهم لا إلى المشرق ولا إلى الغرب بل يقولون نحن أمازيغ أفارقة أصحاب الأرض والأصل.. أن يكتبوا بها بين عشية و ضحاها؟ الأمازيغ ليسوا ضد العرب;الآسيويون ولا ضد المعربون خدام المشرق ولا ضد العربية.. بل ضد تعريب شمال إفريقيا وإقصاء و تهميش الأغلبية وثقافة أصحاب الأرض والأصل وتبعيتها للشرق، لآسيا! وخير دليل على هذا المصطلحات العرقية و العنصرية و الإقصائية التي ذكرتها في مقالك مثل "المغرب العربي" و"اتحاد المغرب العربي" و"وكالة المغرب العربي" و"الجامعة العربية" إضافة المنتخب العربي و عرب إفريقيا...
55 - Rachid الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:36
الامازيغ معززون مكرمون في المغرب و أغلبية الاثرياء في المغرب أمازيغ... والتهميش في المغرب لا يميز بين عربي و امازيغي....الكل في الهوى سوى أنا أصلي عربي حاصل على الماستر والعديد من الدبلومات و لازلت عاطلا وأعمل مياوما لمساعدة عائلتي
56 - ATANAN l'honnête citoyen الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:42
Je refuse que ma langue Amazigh soit écrite dans un autre alphabet que le Tifinagh. Je refuse qu'on dénigre les penseurs emblématiques de ma culture amazigh quelles que soient les causes. Je refuse qu'on me prenne et tous mes concitoyens amazighs pour des mineurs devant subir la tutelle des soit disant arabes raisonnables, sages, et plus citoyens que nous. Arrêter alors de nous foutre la paix avec votres merdiques langues et culture arabes.
57 - "الحركة الوثنية الفاشية" الاثنين 25 يونيو 2018 - 10:57
Le Maroc est le seul pays de la Terre où le peuple a subi un lavage du cerveau et une amnésie collective délibérée

Le Panarabisme Anti-Amazigh a dépassé même le Nazisme en Europe, l'Apartheid en Afrique du Sud et le Sionisme en Palestine

Eux au moins, ils n'ont jamais osé interdire les prénoms ancestraux aux nouveaux-nés des autochtones

Ni d'interdire leur langue dans les hôpitaux, les tribunaux, les administrations et établissements publiques, ou d'interdire son enseignement à l'école en tant que langue maternelle

Ni de falsifier leur histoire, ou de pervertir leur identité et de les rattacher culturellement,comme des déracinés, à un désert stérile situé à des milliers de Km de leur terre natale

Le Makhzen a réussi à transformer les Citoyens en Sujets-esclaves et l'élite amazighe en un troupeau de berbères de service

La patience des amazighs,leur naiveté et leur bigotisme sont leurs points faibles qui ont freiné leur Liberté et l'acquisition de leurs Droits les plus élémentaires
58 - hammi الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:00
وقال الذي يدعي الرصانة والتحليل الموضوعي:"لا يأبهون لكون تلك التسميات إنما هي عناوين اتفاقية لا تنفي مطلقا "الأقليات"، ولا تحمل في طياتها أي نعرة عرقية أو سلالية."
يصف مفكرنا الأمازيغ بالأقليات في بلاد كانت وماتزال موطنهم ومستقرهم.انها لعمري أسمى تجليات النعرة القومية .
59 - عبدو اسلال الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:01
الامازيغ والامازيغية وبلاد شمال افريقيا عبر التاريخ كانت معبر وممر لمختلف الحضارات، بعيدا عن الفكر الفاشي والمطرف أو ما يمكن تسميته اليوم "السلفية الأمازيغية" نظرا لتطرف بعض النشطاء الحاقدين على كل ماهو عربي بل أنهم قاموا بتحويل الصراع في المغرب إلى صراع عرقي طائفي بين العرب والأمازيغ، من خلال زرع هذا الفكر الفاشي العرقي تهدف هذه الحركة إلى خدمة أجندة الصهاينة فمن العار على دعاة هذه الحركة الفاشية أن يدعموا دولة الاحتلال الاسرائلي التي تقتل وتشرد كل يوم الفلسطنين ويحقدون على الفلسطنين بمجرد أنهم عرب، فلا مناص اليوم إلى أن نتجند نحنوا الامازيغ والمغاربة ضد هذا الفكر الطائفي ولا مكان لعصيد ولي قومية عنصرية عربية كانت أو أمازيغية في المغرب، المغرب يتسع للجميع هو ممر للثقافات ومعبر حضاري متعدد.
60 - عيسى الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:09
إذا لم تؤمن بثقافة الاختلاف فحري بك أن تجمع أغراضك وتسافر إلى السعودية هذه الأرض أمازيغية قبل أن تكون أنت أو أمثالك.
61 - هشام الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:11
كنت دائما اتفق معك استاد حميش
في هذه المقالة اقول لك لا لماذا؟
لان اللغة العربية لا تحتاج لمن يدافع عنها بل استطاعت عبر العصور ان تفرض نفسها وتؤكد مكانتها وجدارتها وتفاعلها واستطاعت ان تكون وعاء يستوعب كل الاقوام واللغات واللهجات وتدمجهم بل تاخد من تقافتهم وتدمجها دون اي مركب نقص .
حتى في الفترة الاستعمارية عندما حاول المستعمر ادابتها لم يستطع بل عجز عندما حاول خلق ظهير بربري رفضه الامازيغ رفضا باتا وكل المكونات
لا تشهر بشخص يقول رايه وترفعه الى مكانة لا يستحقها
لا تنزلالى بمستواك الفكري الى هذه الدرجة
لا يمكن بل نرفض ان نجعل لغة عضيمة كاللغة العربي امام تصورات حقوقي يحاول ان يقول ما بخواطره
اللغة العربية تستمد قوتها من غناها وتسامحها بل وترحيبها بالنقد والنقد المضاد وما الى ذلك عبر عصور واجيال مما جعلها لغة ستبقى حية الى الابد
62 - سميرة الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:14
السلام عليكم امازيغ مغاربة عرب مغاربة تبقى لغة تواصل مع الافضلية للعربية لانها لغة القران فلما التفريق من اجل الفتنة مسلمون على سنة يدنا محمد فلما التفرقة تبقى لغة او لهجة للتواصل نريد تعليم ابناءنا لغة انجليزية لغة صينية هذي الدول المتقظمة لكي نلحق ركب التقدم كفانا استغفال بعض الاشخاص الذين يردون ان يصعدوا على ظهور المستضعفين من اجل التفرقة يا رب تحفظ المغرب باهله لا فرق بينهم احبك وطني
63 - Hammou الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:22
كيف للغة مقصية ومنبوذة بل وممنوعة منذ سنين إن لم نقل قرون لا في الإعلام ولا في التعليم ولا في الإعتراف الرسمي أن تطلب من الأحرار الذين حافظوا على هويتهم الأصلية ولم يعربوا رغم جريمة التعريب الممنهجة والمسلطة عليهم ولا يعلنون تبعيتهم لا إلى المشرق ولا إلى الغرب بل يقولون نحن أمازيغ أفارقة أصحاب الأرض والأصل.. أن يكتبوا بها بين عشية و ضحاها؟ الأمازيغ ليسوا ضد العرب;الآسيويون ولا ضد المعربون خدام المشرق ولا ضد العربية.. بل ضد تعريب شمال إفريقيا وإقصاء و تهميش الأغلبية وثقافة أصحاب الأرض والأصل وتبعيتها للشرق، لآسيا! وخير دليل على هذا المصطلحات العرقية و العنصرية و الإقصائية التي ذكرتها في مقالك إضافة المنتخب و عرب إفريقيا
64 - الاستلاب المشرقي واحتقار الذات الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:24
أصعب وأتعس موقف يوجد فيه المرء هو عندما يكون في الخيار الخاطئ، ولكنه يعتقد جازما مع نفسه أنه في الخيار الصائب، و يستقتل ويستميت من أجل أن يظل قابعا في هذا الخيار،ويردد نفس الشعارات الحنجورية التي لاصدى لها.
هذه التراجيديا تنطبق كثيرا على كل من مستهم لوثة القومجية العروبية التخريبية البائدة وكل المصابين بالشذوذ الجنسي-الهوياتي.

فبالرغم من الانهيار المدوي لمعابد البعثية على رؤوس كهنتها من ناصر وبومدين والسادات وصدام ومبارك و بنعلي و صالح و القذافي وعبد العزيز المراكشي الذي اصر لمذة 40 سنة على انشاء جمهوريته العربية البدوية في اقاليمنا الجنوبية و لم يتبقى منهم سوى الجرو الذي خلفه "الاسد"..وبالرغم من ان ايديولوجيتهم كانت وبالا على شعوب المنطقة باستمرار الاستبداد والفساد والتخلف وتفشي الامية والجهل و اضطهاد الاقليات وتوالي الهزائم والنكبات والنكسات والضربات الموجعة...و رغم سفك الدماء والخراب والفوضى ورجوع العبودية والهمجية الى المنطقة بعد تحالفها مع الظلامية الوهابية...فلازال بعض المداويخ من التعريبيين ومرتزقة البترودولار يصرون على شعار:

"امة عربية(وهمية) واحدة .. ذات رسالة(متفحمة) خالدة"
65 - بدون تعليق الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:26
سيدي الفاضل الامازيغيون لا يعادون اللغة العربية كلغة و انما يقاومونها كهوية لانها ليست من هنا , انها لغة وافدة كباقي اللغات الاخرى كالفرنسية والانجليزية و العبرية المستعملة على هذه الارض الامازيغية و هي مقاومة شرعية ومشروعة لانه ليس من منطق الاشياء ان تفرض هوية اقلية وافدة على الاغلبية الساحقة الاصلية , الرافد العربي في المغرب لا يشكل اكثر من 5 بالماءة من مجموع السكان عكس المكون الامازيغي الذي يشكل على اقل تقدير 85 بالمائة , لذاك لا يمكن ان نجعل الرافد يطغى على المكون الاساسي و الرئيسي. الشعبوب تنسب و تكتسب هوية الارض التي يتواجدون عليها فاذا كان الامر ليس كذلك فهذا يعني ان هناك خلل ما يجب تصحيحه لان العرف و القانون الدوليين يقضيان ذلك
66 - question الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:29
سؤال مهم لماذا العرب الحقيقيون في شبه الجزيرة العربية لا يعتبرونكم عرب ؟؟
67 - Mohamed الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:33
للاسف المقالة ليست محايدة , بل ليست حتى موضوعية.
الكاتب قال ان تسميات مثل اتحاد المغرب العربي و الجامعة العربية مجرد تسميات ليس الا , متجاهلا عن قصد واحدا من اهداف و مواد قوانين اتحاد المغرب العربي المنصوص عليها في معاهدة إنشاء الاتحاد المغاربي
التي تدعو (في الميدان الثقافي: إقامة تعاون يرمي إلى تنمية التعليم على جميع مستوياته والحفاظ على القيم الروحية والخلقية المستمدة من تعاليم الإسلام السمحة وصيانة الهوية القومية العربية..)
نفس الشيء بالنسبة للجامعة العربية التي تعتبر منظمة مبنية على العرقية.
اما المظحك هو محاولة الكاتب الغاء الانتماء العرقي ل اغسطين و ترتوليان بسبب "انتماءهم إلى الثقافة اللاتينية المسيحية" فبالنسبة للكاتب الانتساب لثقافة غير الثقافة العربية بالنسبة لمن ولد امازيغي فهذا يعني الغاء هويته الامازيغية فل يشرح لي الكاتب او اي شخص لماذا ترتوليان ليس امازيغي و طارق ابن زياد امازيغي مثلا , لماذ اغسطين ليس امازيغي و ابن تاشفين امازيغي.
فليخبر احدكم وزير "الثقافة" السابق ان اوروبا لم تتحد بسبب لغاتها او دينها او قومياتها و ان هظم حقوق الناس لا يصنع دول قوية.
68 - مغربي حر الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:41
عندما تقول بأن حرف تيفيناغ إشكالي المأتى، عسير المأخذ، صعب التنزيل والتدريس دون دراسة علمية تجريبية في الميدان، فأنت تصدر حكما باطلا و خاطئا لا يستند إلى اسس علمية صرفة ، بل إلى خلفية سياسية عنصرية حاقدة . فلتعلم أن مدارس تجريب الأمازيغية بالمغرب بينت سهولة تعلم هذه اللغة بحرف تيفناغ سواء بالنسبة للناطقين و غير الناطقين. و لك ان تعود إلى دراسة أجراها المعهد الملكي للثقافة المازيغية في هذا الشأن.
69 - النصب والاحتيال القومي العروبي الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:45
ظهير 1930 المشؤوم الذي يخرجه احفاد القرامطة والمتحولون جنسيا-هوياتيا بمناسبة وبدونها للتهجم على الامازيغ بكل سادية واسقاط الطائرات البعثية في الحدائق الامازيغية, سمي اصلا بالظهير المنظم للقبائل التي تطبق الاعراف الامازيغية وليست فيها محاكم مخزنية!
كان بالامكان تسميته بالظهير المخزني اوالسلطاني لان السلطان من وقعه اوعلى الاقل تسميته بالظهير الاستعماري لان سلطات الاحتلال هي من اخرجته للوجود رغم خلوه من اي شئ يدعو الى الفتنة او التفرقة!

الا ان "اصحاب اللطيف" الخونة الذين كانوا يدعون لسيدهم و ولي نعمتهم "اليوطي" بالشفاء في مساجدهم, بل لقبوه بمولاهم ادريس الثالث, ابوا الا ان يطلقوا عليه اسم "الظهير البربري" لغاية في نفس يعقوب, ليبقى وصمة عار على جبين الامازيغ و احفادهم و ورقة ضغط عليهم باتهامهم بالخيانة و الفتنة كلما طالبوا بحقوقهم اللغوية والثقافية والهوياتية والسياسية, رغم ان الامازيغ ابرياء من ذلك الظهير, فلم يطالبوا به ولم يكتبوه ولم يوقعوه بل اغلبهم لا علم لهم به لانهم كانوا يقاومون في الجبال والصحاري لدحر المستعمر وعملائه.

و لا ينتظرون ظهيرا او اذنا من احد لتطبيق اعرافهم داخل وطنهم.
70 - anir الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:49
من تجليات الحرية وتعابيرها الأكيدة أن نقبل بالتعدد والتنوع، فلا نمنع تيارا تعريبيا في أن يؤسس لعربية أخرى مغايرة، تعتمد مثلا الحرف الامازيغي في أبجديتها عوض الحرف الارامي إشكالي المأتى، عسير المأخذ، صعب الفهم والتدريس، وتنزع عنها تماما أيَّ عنصرية ضد الامازيغ وأيَّ عِداء للغة الامازيغية وثقافتها، وفصل العروبة عن الدين الاسلامي وحضارته والتي ساهم الامازيغ الاحرار في بنائها .
اليس هذا هو المنطق يااستاذ ؟
71 - عمر المغربي الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:51
عصيد مفكر مغربي قد يوافقه بعض المغاربة عرب أو أمازيغ وقد يختلف معه، ولكن الذي يؤسف له هو تلك العقلية التي يواجه بها البعض من يختلف عنهم في الرأي عصيد يعبر عن موقف ومن لايوافقه في أفكاره فليس من الضروري السب والشتم فهي علامة الضعف والهوان بل عليهم مواجهة الأفكار التي لا يوافقونه فيها بأفكار تضحض مزاعمه وتزكي موقفهم الفكر يواجه بالفكر وارتقوا بمستواكم لتكونوا القدوة المغرب بلد ملتقى الحضارات الأمازيغية العربية الإفريقية العبرية الأوربية المتوسطية ارتقوا بمستواكم لتكونوا القدوة ومن يخالفني الرأي ليس بالضرورة عدو ففي اختلاف الرأي منفعة لمن يعرف استنباطها
72 - مغربية الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:54
شخصيا أعتبر الامازيغية في كتابتها مثل رسومات الحنة ..اما تدريسها فلن ينفع أبناءنا في شيء لأنها لا وجود لها في اي دولة وليس هناك مراجع لها للإستفادة..ولو تم إجبار تدريسها فسارفض بالنسبة لأبنائي لأنها لن تفيدهم في شيء..أحب أناسها وأحترمهم ولكن ليس لدرجة تعلم لغتهم إجباريا لاطفالي
73 - ilyas الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:54
حارب أجدادنا الأمازيغ هذا الشرق الأوسط من أمويين و عباسيين و غيرهم دفاعاً عن كيّانِهم و حوزة أرضهم و أسّسوا دُولهم مُستقِلّة بِعِزّة

هذا واقع تاريخي و راهِن لليوم في أوساط المُجتمع و لا ينكُرُه إلاّ نَكِرَة

هل تتجرّأ أن تَصفهم بالمُغالاة و كل التّهم الجاهزة المُستوحاة من القاموس العروبي العنصري المُأدلج و المُدجّل بِالدّجَل؟

هل كل من دافع عن حقّه و دَرأَ العُدوان هو مُغالي؟

لكن السيّد حميش يستَقوي علينا بِدُوَل الشرق الأوسط جميعاً و يستأمِرُ منها ببراميل النفط و العطايا و الندوات و صفقات الخنوع و بيع الأرض و الوطن. و من تلك الدول التي لم تستقِلّ إلا في 1970 و كان في عواصمها الحالية خَيمتيْن

لذلك نراه واثِقٌ في خِيانة جدّه و أبيه

أجدادُنا تفاعلوا بإستقلالية. إستعملوا العربية بتأثير ساذِج ديني بشكل محدود في الفقهاء و الشعب يُمارِس لغته و لسانُه الأمازيغي و الدولة آنذاك ليست لها مؤسسات

و لا أحد نصَب محارِق لُغويّة للأمازيغية كما هو اليوم في عِزّ النّازيّة اللغويّة العربية التي تُخطّط ليلاَ و نهاراَ لحفر قبور للأمازيغية و التحويل الجنسي للشعب من الأمازيغي للعربي!

من المُغالي؟
74 - بدون تعليق الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:55
سيدي الفاضل الامازيغيون لا يعادون اللغة العربية كلغة و انما يقاومونها كهوية لانها ليست من هنا , انها لغة وافدة كباقي اللغات الاخرى كالفرنسية والانجليزية و العبرية المستعملة على هذه الارض الامازيغية و هي مقاومة شرعية ومشروعة لانه ليس من منطق الاشياء ان تفرض هوية اقلية وافدة على الاغلبية الساحقة الاصلية , الرافد العربي في المغرب لا يشكل اكثر من 5 بالماءة من مجموع السكان عكس المكون الامازيغي الذي يشكل على اقل تقدير 85 بالمائة , لذاك لا يمكن ان نجعل الرافد يطغى على المكون الاساسي و الرئيسي. الشعبوب تنسب و تكتسب هوية الارض التي يتواجدون عليها فاذا كان الامر ليس كذلك فهذا يعني ان هناك خلل ما يجب تصحيحه لان العرف و القانون الدوليين يقضيان ذلك
انشري هسبريس لا لمصادرة الراي
75 - امروكش الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:55
ما هدا التناقض تصف عصيد بالغلو ؟؟؟ و في نفس الوقت تعاتب عليه استعماله و بكل روح رياضية للخط الارامي المسمى زورا عربي ؟؟؟
لو كان عصيد من الغلاة لرفض استعمال العربية مثلك انت الدي تحقد على الامازيغية .
ثم بدل ان تعتدر لعصيد و لكل المغاربة و الامازيغ عن مغالاتكم في حرمانهم من تعليم التيفيناغ تعايرهم بكونهم لا يعرفون الكتابة بها ؟ كيف تريد من عصيد ان يخاطب المغاربة بتيفيناغ الدي لم يدرسوه ؟

على كل شكرا لك فمثل هده الخرجات الغير منطقية لا تزيد الامازيغ الا قوة
76 - المهداني الاثنين 25 يونيو 2018 - 12:13
لانعدهم من الأخيار
إن مما لاشك فيه أن الأيديولوجية " الأمازيغية " كما تبدت عند أولئك الغلاة تقوم بكيفية واضحة على آلام بلادنا مع الأسف وهي تحاول النهوض من براثن الفقر والتخلف .
والشخص المذكور تحديدا في المقالة لا نعده من الأخيار( وانا شخصيا امازيغي و لا اقتات من تلك الأيديولوجية المستحدثة في أحضان الدولة مع الأسف ) إنما نعده من مفرزات مرحلة ملتبسة ظهرت فيها وتصدرت المشهد كائنات غريبة عن واقعنا وهمومنا وآلامنا ولطالما انتعشت هذه الكائنات الأيديولوجية من وضع مفلس في الحقيقة ، وكنا نحسبها عابرة وها هي مستطال في أمدها باسم الدستور، والحقوق مع الأسف.
سئمت كأمازيغي أن يفترى علي ويتحدث باسمي في هذا الوضع الملتبس من طرف أي أحد ، فكيف من طرف هؤلاء .
77 - النكوري الاثنين 25 يونيو 2018 - 12:24
عقلية العرب متشابهة لقد رأيت فيديوهات و تعاليق لعرب السعودية على المغاربة و المتعلقة بالتصويت لتنظيم مونديال 2026 و كلها تورد جملة ' نحن من علمناكم العربية ' و ' و عربيتكم مقززة بربرية ' و ' الفضل يرجع الى أجدادنا في تعريبكم ' ' انتم لا اصول لكم '
تفكير قبلي يفتخرون باللغة التي تحدث بها سكان الجزيرة ابان البعثة النبوية و كأن العرب اخترعوا شيأ ساهموا به في تحسين حياة البشر
في الحقيقة لم اجد بشرا يمن على الآخرين بلغته هل رأيتم فرنسي يمن على الفرنكفونيين المغاربة بلغته ؟
عندنا في هولاندا جيل من الكتاب البارزين المغارية و جلهم ريفيين امازيغ يكتبون بالهولاندية و يتم تقييم أدبهم بالأدب المهاجر المغربي حيث يبرز فيع القيم و النظم و الثقافة المغربية و هذا يدرس للتلاميذ في الثانويات و الهولانديون يفرحون بهذا الادب و يحتفون به لانه يغني اللغة الهولاندية حتى انهم احدثوا تخصص في الجامعة لهذا النوع الأدبي لكن لم ار هولاندي يمن على المغاربة بلغته كما يفعل الاستاذ الفاضل و العرب عامة قمة الوقاحة و الانحطاط
بل الهولانديون احدثوا شعبة الدراسات الامازيغية في جامعة ليدن و لها كرسي و معهد البحث العلمي
78 - ملاحظ عربي الاثنين 25 يونيو 2018 - 12:30
تحية للاستاد الجليل والموت لاعداء العروبة احفاد مسينيسا العنصريين الحاقدين على العرب ولغتهم والعرب ليسوا ضيوفا عند احد بل هم من حرر المغرب من الرومان وعصيد معروف بسمه الحاقد ضد العرب والمسلمين والعربية التى تعتبر خامس لغة فى العالم رغم حقد العنصريين
79 - bernoussi الاثنين 25 يونيو 2018 - 12:44
Si j'ai bien lu les réactions des commentateurs, un pogrom ou une shoha attend les arabes dès que les amazigh auront en main tous les pouvoirs. Ils ont un peu de retard par rapport au retour du nationalisme en Europe mais ils sauront se rattraper par des méthodes expéditives et collectives innovantes. 9a n'arrivera peut-être pas du temps du grand penseur extrémiste et raciste ASSID mais il est entrain de diffuser la haine de l'arabe et de l'islam à travers tous ses écrits pour que sa succession idéologique soit assurée de la façon la plus cinglante possible. Toute une génération éduquée à la rancune, la vengeance et la haine; voilà ce qu'aura réussi Mr Assid. Les amazigh réfléchis et modérés devraient s'inquiéter un peu sur leur future représentation!
s'ils laissent les mains libres aux extrémistes en herbe que je lis ici...et face aux extrémistes de l'autre bord : malheur à l'avenir de ce pays. Justice et démocratie par la haine et la vengeance: Bravo ASSID
80 - عبد الله اوراغ الاثنين 25 يونيو 2018 - 12:49
مقال رصين وموضوعي ياخي ويجمع ولا يفرق ولا يشتت،،،
اللهم اهد القوميين الامازيغ الغلاة،،، اللهم وحد كلمتنا وأجمع شملنا في مواجهة العدو الحقيقي الذي هو الفقر وسوء التطبيب، وسوء التعليم والسكن غير اللائق وغيرها من معوقات تقدمنا وازدهانا
81 - العمراني الاثنين 25 يونيو 2018 - 12:53
الامازيغ ليس لهم مشكلة لا مع العربية ولامع الفرنسية ولا مع أي دين او ثقافة ،المشكل مع من تبنوا القومية العربية وأرادوا فرضها على سكان شمال افريقيا وحاربوا بلا هوادة كل قيم امازيغن لتعريب الإنسان والحيوان والأماكن. اما صعيد وامثاله من المثقفين فضح عنصريتكم وتزويركم للحقائق الجغرافية والتاريخ لكل شمال افريقيا.
القومية العروبية ماتت في عقر دارها في سوريا والعراق وأنتم لازلتم خارجي أحداث التاريخ.
82 - يا غلاة قتلتم ... الاثنين 25 يونيو 2018 - 12:54
... الامازيغية بكراهيتكم للاسلام ولغة القران.
لقد اراد ملك البلاد الحفاظ على الموروث الثقافي والفني الامازيغي باحداث المعهد الملكي للثقافة الامازيغية و بترسيم الامازيغية في دستور 2011.
الا ان الخلاف بين الاربعين من اعضاء المعهد افسدوا القضية باختيارهم حرفا مصنوعا لم يكتب به الامازيغ لوحة او صفحة او جملة واحدة طيلة 33 قرنا من تاريخهم.
في متحف لندن هناك 130 الف لوحة طينية مكتوبة بالحروف المسمارية التي ظهرت في حضارة ما بين النهرين.
فاين هي اللوحات او الكتب التي تدل على ان الامازيغ كتبوا بتيفيناغ يوما ما ؟
لو تواضعتم مثل الفرس والكرد والترك والاردو وكتبتم الامازيغية بالحرف القراني لكانت فيه البركة و سهل الله تعليمها وتلقينها للجميع.
83 - رضوان الاثنين 25 يونيو 2018 - 13:08
في الحقيقة تقريبا كل ما قيل صحيح حتى في بعض التعاليق لكن كما نعلم كان هناك تحريف لبعض المفاهيم خلال الفترة الاموية والعباسية وكدالك من بعد. وهدا يدفع بعض الاشخاص الواعيين ان يتخوفوا ...الشجاعة تقتضي ان نرجع الى كلام الله كما قال : والعصر ان الانسان لفي خسر الا...الدين امنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصو بالصبر. صدق الله العضيم. فبالنسبة للخالق ليس هناك كثير من الحلول او مساءل نتخباء وراءهاوهو يعلم ما في صدورنا ... الم يقل ان النفس امارة بالسوء! علينا ان نتعلم ان نتعامل بالحق فيما بيننا ولانكدب وسياتي الفرج ان شاء الله بالصبر ولكن لاننسى الايمان و عمل الصالحات. ومن غير هده الطريقة لايوجد شيء اسمه حل بل بهتان وكفر وضياع في الوقت ! ولكن ادا كنا رجالة وقمنا بالواجب الاخلاقي المفروض سيصبح العيش في بلدنا كريما وراقيا اللهم ادا كان هناك بشر لايريدون التقدم... وهؤلاء ليس لهم مكان في المستقبل.
84 - اسد الاطلس الاثنين 25 يونيو 2018 - 13:13
السيد حميش الكاتب والاستاد الجامعي والوزير السابق للثقافة يعتبر الامازيغ غلاة لمجرد انهم تجرؤوا ورفعوا صوتهم للمطالبة بحقوقهم اللغوية والثقافية المشروعة ويصر على نعتهم بالبرابرة التسمية القدحية العنصرية عوض الامازيغ التسمية التي ارتضوها لانفسهم كما يؤاخدهم على عدم استعمال التيفناغ في كتاباتهم وهو يعلم ان الكتابة بالتيفناغ كان ممنوعا الى عهد فريب و لم يتم السماح به الامؤخرا ومع دالك تمت محاصرته وعرقلته من طرف اصحاب الفكر القومي الاسلاموي وهاهم اليون اصبحوا ينادون باستعمال الحرف العربي لكتابة الامازيغية بدل حرفها الاصيل حتى تبقى الامازيغية والامازيغ تحت الوصاية كانهم تحت الاحتلال .
85 - مغربي الاثنين 25 يونيو 2018 - 13:21
لولا القرآن الكريم لأصبحت العربية في خبر كان
في البلاد العربية أي الخليج العربي إن لم تكن تعرف الانجليزية فلن تجد عمل ببساطة لأنهم لا يتكلمون العربية
هههه
86 - الله الوطن الشعب الاثنين 25 يونيو 2018 - 13:42
عاااااااااااااااجل,البارح قالي واحد الالماني بلي النظام المخزني نهار يمشي بحالو غادي يخلي ليكوم حرب اهلية طاحنة اكثر من اليمن والصومال ورواندا ولبيريا سابقا.اذن يا الامازيغ ويا العرب ردو بالكم مزيان وديرو اليد في اليد وفرنسا راه مازال باقية في بلادنا.
87 - كبور المطاعي الاثنين 25 يونيو 2018 - 14:02
يبرر الذين يسمون أنفسهم نشطاء أمازيغ عدم استعمالهم في الكتابة للغة الأمازيغية بحرف تيفناغ بسبب أنها لم تُفرض في المدرسة، موحين بأن الدولة هي التي أقصتها من التعليم، والحال أن لا وجود للغة كتابية اسمها الأمازيغية في التاريخ المغربي بتاتا، فلدينا لهجات ثلاث، هي السوسية والريفية والأطلسية. والسلالات الأمازيغية، من مرابطين وموحدين ومرينين ووطاسيين التي حكمت المغرب، استعملت إبان فترات حكمها، اللغة العربية أداة للتواصل مع الشعب، ولم تستعمل الأمازيغية إطلاقا.

وإلى اليوم يستعمل النشطاء الأمازيغ أنفسهم اللغة العربية أداة للتخاطب بينهم، بسبب أن ليس لديهم لغة أمازيغية موحدة خاصة بهم كما لم تكن في الماضي لدى أسلافهم هذه اللغة، وبالتالي فإن احتمالية تدريسها لم تطرح على الطاولة.

اللغة العربية فرضت نفسها في المغرب وفي العالم أجمع لقوتها الذاتية، ولذلك اختيرت من طرف الأمازيغ لغة للتعليم وللحكم، والأمازيغية لم ترق إلى هذا المستوى لضعف بنيوي مرتبط بها أساسا، وكل من يحاول أن يجعل منها لغة للعلم والثقافة والحضارة، مثل اللغة العربية العظيمة، فإنه كمن ينفخ في قربة مثقوبة..
88 - خالد 1985 الاثنين 25 يونيو 2018 - 14:17
مقال يتقصد الموضوعية.لا يمكن مواجهة التعصب إلا بالفكر الحر النقدي..لكل لغة أو لهجة قدرها الخاص بها كما لا يجب ربط نهضة الأمازيغية بتبخيس العربية كما يفعل المتعصبون..
89 - البعمراني الاثنين 25 يونيو 2018 - 14:24
الحمد لله على العلم الذي لم يخترعه لا عرب ولا أمازيغ انه علم adnالذي يظهر أصل كل أنسان وهنا في اوروبا الكل يلجأ اليه لمعرفة اصله ب80اورو فقط
90 - حمدان الاثنين 25 يونيو 2018 - 14:36
أكرم الله تبارك وتعالى اللغة العربية بأن جعلها لغة القرءان الكريم، ولذلك سيكتب لها الخلود بفضله وبرحمة منه، بخلاف الأمازيغية التي تتدهور في وضعها من ساعة إلى أخرى إلى أن صارت مهددة بالانقراض مثل الديناصورات.. وأمام الذين يطلقون على أنفسهم نشطاء أمازيغ خيار واحد، لكي نقبل بأمازيغيتهم ونساعدهم على إنعاشها والحفاظ عليها، التسليم بأن اللغة العربية لغة رسمية أولى للبلد، وبالإسلام دينا، عليهم القبول بذلك صاغرين..
91 - مواطن امازيغي الاثنين 25 يونيو 2018 - 14:55
مقال يستحق ان ينشر ذلك ان هؤلاء الغلاة من الامازيغيين والذين بارت تجارتهم في الاشتراكية وغيرها من المذاهب ولاو وجوههم قبل الامازيغية ونصبوا انفسهم ممثلين لاهل المغرب من الامازيغ دون ان يستشيروا احدا ودون ان يختارهم احد وكل ذلك من اجل الاسترزاق من المسألة الامازيغية مستغلين في ذلك انهماك الامازيغ في تجارتهم وهمومهم مؤسسين بذلك الكونغرس الامازيغي وماهم الا دمى في يد الفرنسيين والصهيونية العالمية ونقول لهم اننا عقنا بكم ولن يمثلنا ويدافع عنا الا من ينتمي الى ديننا وامتنا وعقيدتنا.
92 - سعيد،المغرب الأقصى الاثنين 25 يونيو 2018 - 15:22
لا توجد لغة إسمها أمازيغية بل لهجات مختلفة يجب حفظها و من الأحسن بالحرف العربي كي يسهل ذلك و ليس بما يسمى تيفيناغ (تيفيناغ كأنها تيفيناق التي تذكر بفينيقي) الذي صنعت حروف منه بالمعهد المشؤوم (حرفان أو أكثر) و حرف أو أكثر من خط كان بجنوب الجزيرة العربية و الباقي لا أعرف،
93 - مغربي مسلم الاثنين 25 يونيو 2018 - 15:24
ماكل هدا الحقد والتجييش ضد هدا المفكر الجليل المنافح عن العربية كلما ارتفعت راية العروبة وصوتها قفزت الاحفاد وتعالى صوت العنصريين بالتصدى له ومن اكبر مءاسيهم وهزالة تفكيرهم ادعاؤهم بانهم اهل الارض واللغة وكان العرب حطوا من السماء وانهم نبتوا من الارض وتعاسة هدا التفكير تكفى دلالة على انحطاط اهلها الدين لو كان فيهم وفى لغتهم خيرا لما تشبتوا الى اليوم بالعربية وثقافتها عوض تلك البربرية التى لا تعدوا ان تكون وليدة الارث الفيتيقي او المسند اليمنى وانهم لا شيء لهم يدافعون عليه او يدكرونه امام التقافة العربية وهده اللغة التى تكتسح العالم وتعتبر خامس لغة بدل تلك التيفيناغ المصنوعة صنعا مهجنا والتى لا زالت غير قادرة على الوقوف اصلا وبالاخرى الحركة كفاكم حقدا وتجبشا ضد العرب والاصوات الوطنية المدافعة عن الحقيقة فكل ما تتشبتون به ليس سوى خرافات واساطير لا صحة لها
94 - اللغة العربية الاثنين 25 يونيو 2018 - 15:26
أحب و أقدس اللغة العربية

وإدا تعلمت لغة أجنبية فستكون الإنجليزية


أما هذه اللهجات المختلفة لا تهمني سواء كان عرقي شمال إفريقي أو غير

أو إفريقي ....


هذه اللهجات مرة عليها القطار مثل اللاتنية في أوروبة .

the best is
اللغة العربية
95 - متسامح الاثنين 25 يونيو 2018 - 15:41
كفى حقدا وصراعا بين المغاربة ونحن كمواطنين فى حاجة للتمسك بعوامل الوحدة والتكاتف والتضامن وليس التناكف والتصارع لدالك فما يوحد بيننا هو تلك اللغة العربية الحاملة لوعاء الاسلام وثقافة المغاربة والتى هى ارث مشترك بين جميع المغاربة عربا وبربرا باعتبارها لغة الاسلام اما التطرف والاقصاء من اي طرف فلن يزيدنا الا تشتتا وفرقة وصراعا واولى بنا ان نتصدى لقضايا اكبر مثل العدالة والصحة وو
96 - حسن حوريكي الاثنين 25 يونيو 2018 - 16:01
محاولة في تصحيح كلام الاستاذ
-الذي يدعو الى تصحيح مفهوم المغرب العربي ،بمفهوم ديموقراطي ليس بمتطرف
-كتابة عصيد بالعربية ليس تطرفا =بل التطرف هو ما يقوله ويدعو االيه "االمفكر" القومي العربي الذي وصل به الامر الى اماتة الامازيغية
-الاتفاقيات الناجحة هي التي قامت على مفاهيم ومصطلحات ديموقراطية مثل الاتحاد الاوربي
والصحيح ان النشطاء الامازيغ واجهوا نشطاء نشيطون جدا في الترويج لمفاهيم غير ديموقراطية،
97 - المعلق الرياضي الاثنين 25 يونيو 2018 - 16:03
يا قوم كفى من التهريج نحن في المغرب و لسنا في فرنسا التي كانت تحوي 43 لغة و لهجة قبل ثورة 1789 و صارت كلها فيما بعد لا تتكلم إلا بلسان واحد هو لغة أهل فيرساي و نواحيها بعد أن تم القضاء التام على باقي اللغات و اللهجات الفرنسية في باقي فرنسا بسبب صراع الهوية و الحكم بين اليعقوبيين و الجيرونديين.
و نحن لسنا في أمريكا حيث تعرض السكان الأصليين لإبادة جماعية ممنهجة أدت إلى انقراضهم و ضياع ممتلكاتهم، أنظروا إلى أنفسكم و سترون كم منكم أمه عربية و أبوه أمازيغي أو العكس و بعد المقارنة الواعية احكموا ثم تلكموا.
98 - امكسا الاثنين 25 يونيو 2018 - 16:22
انا لله وانا اليه راجعون
عصيد يكتب بالعربية لانها فرضت بالقوة عليه للتواصل مع امثالك من اشباه المثقفين.
وهل اللغة العربية هي ملك لك او لغيرك؟؟؟
اللغة العربية مجرد اداة تواصل لا اقل ولا اكثر
هزلت
99 - bernoussi الاثنين 25 يونيو 2018 - 16:24
Les évidences sont le socle sur lequel se construit toute dictature et en général toute idéologie d'exclusion de l'autre. A force de conditionner les esprits de ses supporters à l'évidence et à la justesse absolue de leurs positions nous les poussons à avancer avec des oeillères prêts à tout casser sur leur chemin. Ils finissent extrémistes. Prêts à tuer, à s'allier au diable pour éliminer l'adversaire. Mr ASSID a réussi cette performance ainsi que certains de ses adversaires. Je vous dis tout simplement à tous que vous ne représentez ni la majorité des arabes ni celle des amazigh, alors nous vous laisserons à votre sauvagerie verbale mais nous vous tiendrons responsables de toutes les éventuelles dérives que vous êtes entrain d'encourager à travers votre
" langage de "terroristes intellectuels. Le dialogue se situe toujours entre les positions extrêmes alors diluez et apaisez vos frustrations haineuses afin de retrouver un minimum de raison susceptible de sauvegarder ce pays
100 - محمد الصابر الاثنين 25 يونيو 2018 - 16:29
هل ترقى مثل هذه الاحكام الى العقل حتى نقول أنها صادرة عن أستاذ متمرس بالفلسفة؟
 إن أولئك الغلاة تقشعر ذواتهم تقززا ونفورا كلما طالعتهم تسميات تحمل كلمة عرب أو عربي، مثل "المغرب العربي"
 من تلك الأسر العربية المتشلحة مثلا قبائل شتوكة العربية الأصل؛ وفي المقابل ها هي تامسنا منطقة قبيلة البرغواطيين البربرية (من أتباع قدامى الخوارج الصفرية) قد استعربت كلية منذ عهد مديد؛
 أن يتملك أولئك الغلاة، كما يفعل محمد أركون، الحركي الثقافي، أعلاما كأبولي وترتوليان وأوغسطين كبير أساقفة هيبون (عنابة)، وذلك باعتبارهم وجوها أمازيغية، فأمر مزيف مردود.
 إذا صح أن لفظ "أمازيغ" يعني الأحرار، فلا أقل من أن ينسحب هذا المعنى أيضا على غيرهم من عرب وفرس وأكراد وسواهم.
 فلا نمنع تيارا أمازيغيا في أن يؤسس لأمازيغية أخرى مغايرة، تعتمد مثلا الحرف العربي في أبجديتها عوض حرف تيفيناغ إشكالي المأتى، عسير المأخذ، صعب التنزيل والتدريس.
ماهذا الهرا والتحامل ياأستاذ الفلسفة؟ بل ماهذا التحايل وماهذه العنصرية القاتلة؟؟
101 - مروكي الاثنين 25 يونيو 2018 - 16:31
اغلبية المعلفين الامازيغ تفوح من خلال كلماتهم كراهية وحقد دفين يفوق ا ي حقد وبعض لدي سؤال هل الامازيغ عرق ام مجموعة لسنية ولغويية ينضوب تحتها كل الاعراف ابيض اسود احمر اصغر.......لما انتظروا كل هذه القروون ليذودو عن عنصريتهم فلولا الاسلام والعرب واختلاط الحضارات والاجناس لما ظهر الخوارزمي وعمر تلخيتم وابنن سبنا وابن خلدون والمقفع طارق زياد ويوسف بن تاسفين وكل العظماء الذين برزوا لا بجنسهم بل بعروبتهم واسلامهم..ظ
102 - حنداين محمد الاثنين 25 يونيو 2018 - 16:31
عزيزي عبد السالم حميش هل الامازيغية مسوؤلية وطنية؟
لقد قرات مقالتك بعنوان المنشورة في هيسبريس " غلاة الامازيغية" وقرات العديد من مؤلفاتك القيمة بالعربية و الفرنسية. وفي مقالتك اشرت ان غلاة الامازيغية يسيئون للامازيغية و طالبت ذ احمد عصيد بالكف عن الكتابة بالعربية التي يتقنها و الكتابة بالامازيغية بحرفها تيفيناغ حتى يكون ذ عصيد منسجما مع نفسه و مع دعوته. و آنذاك ستصفق له ايما تصفيق. وهذا ما يطلبه الكثير من الامازيغيين والذين يريدون تنمية اللغة الامازيغية و ادبها و نصوصها.
هذا الكلام جميل لو لم يكن صاحبه الاستاد الكبير عبد السلام حميش فانت عزيزي حميش مفكر و وزير سابق لوزارة الثقافة تعرف جيدا اكثر من اي احد وضعية الامازيغية في المغرب. عندما قرات هذه المقالة قلت مع نفسي ان المقالة لا يمكن ان يكتبها سي عبد السلام المفكر الحداثي و العقلاني الا ادا كان قد اوقف عقله الحداثي و تقمص الذهنية المشرقية المتسمة بالعاطفة
103 - ilyas الاثنين 25 يونيو 2018 - 16:39
للمرّة الألْف لكل دُعاة الخُبز و التّخبيز.. الأمازيغية ليست خُبزيّة و لا إقتصاديّة و لا بَلعومِيّة..

تعبير "أنا أمازيغي و لكن.." لا ينفع في مَعرفة أي موضوع.. فأفتح عقلك و ثقّف نفسك و وسّع إدراكَك..

السّؤال هنا لهؤلاء :

الأمازيغية هي وطنية .. فلماذا هي خارج الوطن و خارج المؤسسات..؟

من أخرجَها من الوطن المغربي خصوصاّ.. و الشمال إفريقي عُموماً..؟

بل يُنادي كبير حزب الإستقلال السيد الخليفة (نموذجاً) في دعوة مشهورة و بكل أريحيّة بِمُقاومة الأمازيغية في المغرب و في عموم شمال إفريقيا..

مُقاومة ضد الأمازيغية (هنا و الآن)..!! مِن طرف مَن؟ !!! و لماذا ؟

إستعمل تعبير مقاومة..

ماذا فعلتْ لهم الأمازيغية حتى يُخطّطون لنَصْب محارق و إبادة لُغَوّية و الدّعوة لموتِها و قَتلِها عن سبق إصرار و ترصّد.. و جُرمٌ في حق التاريخ و الوطن و الإنسان..

فمن يُريد الخُبز فليذهب إلى المخبَزة فهناك الخُبز..

يرحمُكم الله..
104 - sana الاثنين 25 يونيو 2018 - 16:42
عزيزي العربي.. هل تعلم أن في الوقت الذي كانت فيه المرأة الأمازيغية تقود جيش من الرجال وتحارب جيوشكم في حدود شمال أفريقيا؛ كنتم أنتم تدفنون المرأة وهي حية؛ وتصفونها ب"العار"؟!
*هل تعلم عزيزي العربي، أن هناك امرأة اسمها "ديهيا" تلك التي وصفها أجدادك "بالكاهنة"، ألحقت هزيمة نكراء بعشرات الآلاف من "رجالكم العرب" وهربوا تاركين وراءهم مئات القتلى وعشرات الأسرى، وانسحبوا من شمال أفريقيا، وهي هزيمة التي لا تستطيع القرون التي مرت محوها ؟!
*عزيزي العربي، هل تعلم أن هناك امرأة أمازيغية اسمها "تينهينان" هاجرت من المغرب إلى أزواد بالصحراء الكبرى وتمكنت من جمع ولم شمل العشرات من القبائل الطوارقية؛ في الوقت الذي كنتم فيه أنتم تغتصبون وتفضون "بكارات" الطفلات اللائي لا يتجاوز عمرهن ال8 سنوات ؟!
* هل تعلم عزيزي العربي، أن هناك امرأة أمازيغية اسمها زينب النفزاوية، هاجرت من ليبيا إلى المغرب وكان لها الفضل في بزوغ أكبر إمبراطورية إسلامية في تاريخ المسلمين "المرابطين"، وفي بناء مدينة مراكش؛ في الوقت الذي كنتم تبيعون النساء كسبايا وجواري في أسواق النخاسة ..
105 - sana الاثنين 25 يونيو 2018 - 17:05
عزيزي العربي؛ هل تعلم أن المرأة التي كنتم ولازلتم تعتبرونها مجرد "ناقصة عقل "، كانت عنصرا مركزيا في المجتمع الأمازيغي، وساهمت بقوة في الحضارة الأمازيغية، خلافا لمجتمعاتكم المتخلفة التي ترون فيها الجنس والجسد ؟!
* هل تعلم أن أول رُبَّانة طائرة في إفريقيا والشرق الأوسط، هي امرأة مغربية منذ خمسينيات القرن الماضي، في الوقت الذي لم تستطع فيه بعد المرأة السعودية اقتياد السيارة ونحن في القرن الواحد والعشرون ؟!
* هل تعلم أن المرأة الأمازيغية، أسماء بوجيبار، هي أول امرأة في العالم تنجح في الوصول إلى وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، في الوقت الذي لا تستطيع فيه المرأة السعودية حتى الوصول إلى المتجر المجاور ؟!
*هل تعلم بأن الشعب الأمازيغي يتواجد على طول خريطة شمال أفريقيا التي تمتد من واحة سيوة المصرية إلى غاية شواطئ المحيط الأطلسي، ومن البحر المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى في وسط أفريقيا، ويفتخر أيُّ ما افتخار بكونه أمازيغي ؟!
* هل تعلم أن بلاد الأمازيغ؛ هي أولى بلدان العالم التي قامت بتجريم استعباد واسترقاق البشر حتى قبل أمريكا "...
106 - Filali الاثنين 25 يونيو 2018 - 17:05
لا افهم لمادا يصر القوميون العرب على اقحام الدين الاسلامي في كل موضوع يتعلق بالامازيغية ويحاولون الخلط بين العروبة والاسلام وكان العروبة هي ركن من اركان الاسلام مع العلم ان معظم الشعوب الاسلامية ليست عربية ولا تفهم العربية .
لاحظوا ان كل الشعوب الاسلامية التي حافظت على هويتها ولغتها كالفرس والاتراك نمت وتطورت بعكس الشعوب التي تعربت وتخلت عن هويتها ولغتها كالاقباط والنوبيين والامازيغ بقيت متخلفة وجاهلة .
107 - أمازيغ بن تامزعا الاثنين 25 يونيو 2018 - 17:21
أنصح الا الا ينجروا الى السب و الشتم كما هو معهود عند العرب و ان يستمروا في النضال و ان ما نسمعه من هؤلاء ماهو الا دليل لبداية انهيارهم التارخي في شمال إفريقيا.
جربوا فينا جميع انواع الادوات لاسكاتنا و تغييرنا حتى يرتاحوا حين السلب و النهب لكن الله سبحانه و تعالى ارى لرسوله حال قومه من بعده فاشتكى: ربي ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا : و لم يقل ان امتي!!!
فاراه الله زمنا آخر لقومه ففزع و قال " ويل للعرب من شر قد اقترب!!!!!:
طبعا أنهم يدافعون عن اللغة و العرق و تركوا التوحيد.
و لا تستغرب ان منهم من يقول ان اللغة العربية اول لغة و هي لغة آدم و منها أخذت جميع اللغات و ليس العكس؟ ؟؟؟؟
بل قد ياتي منهم من يفتي ان الاسماء التي ذكرها ادم الملائكة في الجنة هي كلمات عربية
لا اعرف للغلو معنى إن لم يكن هذا غلوا في اعلى تجلياته.
يول العرب قد بدأ فعلا و بعد سنين قليلة ستبدأ شرارته و سنرى حال العرب هل سيستمرون في غيهم و طغيانهم !
و الأيام بيننا.
108 - مح...بري الاثنين 25 يونيو 2018 - 17:36
السلام عليكم تحية تحيون بها بعضكم البعض. تحية تسعدكم, لن أحيكم بتحة نستعملها بيننا و هي عندنا بمرتبة تحيتكم. أخاطبكم و حميش خاصة بلغتكم, اللغة التي ربما تفهمونها لأنني أريد ايصال خطابي اليكم. إن إستعملت العربية فلسبب واحد وهو انكم لن تفهموا لغتي. اتنازل و انزل الى مستوى عقل حميش ليفهم. لو إستعملت الفرنسية او اي لغة خارجية اخرى لأتهمت يالعمالة و الخيانة, و لو إستعملت لغتي فأتهم بأنني عنصري شوفيني وإن إستعملت لغتكم فأنا أحلب البقرة وآكل الغلة و أسب الملة. و لا أدري عن أي بقرة تتحدثون, فأمتالكم أخذ البر و البحر و نحن نعتصم بالجبال و للحديت بقية
أنتم تعلمون علم اليقين أن كلمة بربري تعني في قوامسكم همجي و متوحش. معناها و أنتم بدلك ادرى قدحي صرف. قلنا لكم مرار لا تدعونا او تسمونا بها ومع كل مناداتنا و مناجاتنا تصرون أيما إصرار بان تسمونا بها كلنا سنحت لكم فرصة.
109 - كمال الاثنين 25 يونيو 2018 - 17:42
مع الأسف الامازيغ يجهلون ان أجدادهم كان يتكلمون في الماضي اللغة الامازيغية و اللاتينية معا طيلة قروون ، وكما يعلم الجميع كل المصطلحات العلمية المتداولة في العالم هي من أصل لاتيني .وهذا يعنى أن الامازيغ في حالة ما اعتمدوا لغتهم الأم و بالحرف اللاتيني لن يجدوا أي صعوبة في استيعاب العلوم .
الامازيغية لديها كل الإمكانيات كي تصبح من ارقي لغات العالم
فهي لغة الأم ولغة حية يستعملونها المغاربة في حياتهم اليومية و لا يوجد اي عائق اجتماعي او عقائدي .. يحول دون تطورها كما ان معظم سكان شمال إفريقيا يتكلمون لغة امازيغية واحدة والتي قد تتغير من منطقة لأخرى لكن أصلها يبقى واحد وهذه الظاهرة نجدها أيضا في العربية التي تتغير ملمحها من بلد لأخر فالمصري و التونسي و الخليجي يتكلمون اللهجات مختلفة لكن أصلها واحد عكس ما يروجه بعض القومجيون ان هناك لهجات عديدة امازيغية .
فليطمان الامازيغ فمصير لغتهم لا احد يستطيع ان يتحكم فيه لان كل المعطيات تسير لصالح تطوير هذه اللغة العريقة التي مازالت حية ترزق في وقت كل اللغات الاخرى انقرضت وهذا يؤكد مناعتها وقوتها
110 - ilyas الاثنين 25 يونيو 2018 - 17:53
السيّد حميش بعد أن كان و لا زال ضدّ الأمازيغية و ضدّ الذاكرة.. تفتّق ذكاؤه لخلق حركة أمازيغية بديلة.. قِوامُها هو أن يجمع كل أعداء الأمازيغية ليكونوا هم "أوصيّاء" الأمازيغية..

فأعلم يا سيد حمّيش أن الأمازيغية أبيّة شريفة و لها حُرْمَة..

فلا تتخدوا الحرف العربي صنماً تعبدونه.. فهو ليس منُزّل و قد شكّله العرب بأيديهم عبر التاريخ و تغيّر مِراراً..

و هذا الحرف العربي المعاصر لم يَرَهُ لا الرسول و لا أبو بكر و لا عِكْرمة و لا أبو الحكم أو خديجة..

هذا الحرف العربي مُنتَج من المُختبَر العربي..

فكل لغُةٍ لها حرفها لا يجوز أن تُكتب بحروف غيرها.. و الأمازيغية حرفها تيفينّاغ..

فيجب إحترام اللغة الأمازيغية في كينونتها كما العربية.. و لا نطالب بكتابة العربية باللاتين أو تيفيناغ مع أنها تقنيّا ممكنة..

الأمازيغية المُعَرْبَنَة ليست أمازيغية..

فبعد أن عادى أصلا ترسيم و وجود الأمازيغية، عاد الكاتب لحيلتَه التعريبية عن طريق الحرف.

الحرف العربي غير مُقدّس و لا مُنزّل..

حيلتُكَ قصيرة و مكشوفة.

ندعوك يا سيد حميش أن تكتب بالحرف الحجازي الذي كتب به الرسول لكي يكون الشعب على بَيّنة..
111 - إتري الاثنين 25 يونيو 2018 - 17:55
رد جد مختصر، في إطار أن السؤال أهم من الجواب؛ خاصة وأن "خرجات" مثل "خرجتك" هذه لم ولا ولن تستحق ضياع الوقت للإجابة عنها!

سؤال إلى السيد بنسالم حمّيش؛ بصفته "أستاذا للفلسفة":
لماذا كل هذا "الحقد الشخصي المباشر وغير المباشر" لمفكرين أمازيغ دافعوا ويدافعون عن قيم الحرية والعقلانية والحداثة والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان؛ قيم من المفروض أنك من بين الذين عليهم أن يدافعوا عنها بصفتك أستاذا للفلسفة؛ ومن بينهم:
- الفقيد الفيلسوف الأمازيغي محمد أركون؛
- أستاذ العلوم السياسية الجامعي والأمازيغي، والناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي حسن أوريد؛
- الأستاذ المؤرخ والمفكر الأمازيغي محمد شفيق؛
- أستاذ الفلسفة والحقوقي الأمازيغي أحمد عصيد؟
112 - bernoussi الاثنين 25 يونيو 2018 - 18:00
Au commentaire 107
"Et toi mon cher ami tu portes déjà les stigmates du cancer de la haine en toi. Comment peux-tu te considérer encore humain en portant en toi cette concentration de rancune noire !!
Au commentaire 104 et 105 : dis-tu toutes ces affirmations pour te considérer supérieure ou juste pour apaiser ta propre haine ? dans les deux cas, tu n'es que ressentiments destructeurs !!
Comment peut-on vouloir s'élever juste en voulant réduire l'autre à son acception la plus caricaturale ?
je ne sais même pas et c'est le plus triste si la disparition physique de tous les arabes pourrait vous rendre votre humanité tellement vous incarnez le nihilisme de la raison. Que ça doit être triste de vous côtoyer et respirer votre puanteur de pensées . Parlez moi de ce que vous pensez transmettre à vos enfants le jour où les arabes auront disparu ?
113 - اسماء من نيويورك الاثنين 25 يونيو 2018 - 18:06
لما قام المسلمون العجم بتبني العربية وانتشالها من اليتم وتقعيدها والانتاج بها, فهذا يعود الى زمن السذاجة المفرطة عندما ظنوا ان الدين الجديد اتى بالتوحيد والمساوات بين الاجناس . لكن تبين لهم بعد ذلك ان هدف العرب هو الحكم باسم السماء للسطو كالطفيليات على خيرات الاقوام الاخرى وقرصنة حضاراتهم.

وكان هذا سببا في انهيار دولة الابرتايد وانسحاب الفرس من هذا المشروع العنصري البدوي الفاشل و اقاموا دولتهم القومية و استعادوا لغتهم الام .
وهذا ما قامت به ايضا بلاد الهند و السند وبلدان اسيا الوسطى والمحيط الهادي والاتراك و شمال افريقيا .
و انهارت الحضارة المتواكلة على غيرها, و تهاوت اللغة والعلم والفلسفة و رجع الاعراب الى خيامهم و اشعارهم وبعيرهم و طالهم النسيان حتى اكتشف الانجليز البترول في القرن العشرين!

بعدها جائت القومجية العروبية الشوفينية للملمة الجراح لكن بسبب عنصريتها و عنجهيتها خسرت الامة الوهمية جنوب السودان وانتماء الكرد والاشور والسريان اليها وسيلحق بهم القبط و بالطبع الامازيغ لخدمة لغتهم واحياء ثقافتهم وحضارتهم للخروج من التبعية للبداوة والقطع مع ثقافة الموت والكراهية واستعداء البشرية.
114 - مغربي الاثنين 25 يونيو 2018 - 18:10
لقد اعتاد الكاتب مهاجمة المتنورين: محمد اركون (بعد موته)، يوسف زيدان (بعد مغادرته المغرب)، عصيد الذي حاول في إحدى اللقاءات التلفزية جره إلى مناقشة موضوع الأمازيغية لكنه كان يتهرب.
115 - sindibadi الاثنين 25 يونيو 2018 - 18:18
إلى كل بربري متطرف
اذا كنت حقيقة بربري ما الدي يمنعك بالتعليق بلهجتك المشؤومة
أم أنها لاتسمن ولا تغني من جوع
لو كان في لهجتك مايثلج الصدر لكان المغاربة تهافتوا عليها وكانت في موضع اهتماماتهم
فحتى البرابرة نفسهم نفروا منها كأنها طاعون أو مرض عظال ليس له من دواء
أنت نفسك تفضل عليها لغة الله ولغة 500 مليون عربي وعربية
تخيل معي ونحن في سنة 2018، لوكنت تعلمت ولو مصطلح واحد كل يوم من لهجتك المشؤومة
منذ ترسيمها سنة 2003 لكان لك اليوم رصيد هائل يسمح لك باستعمالها
غير أنك كعادتك تنتظر أن نعلمها لك نحن معشر العرب
انتظرالحافلة ، ستمر يوما ما

إلا أ نه لا أحد يرى فيها مايدفع لاستعما لها وأنت أولهم
تعاليقك وتعاليق كل البرابرة مثلك با للغة العربية ليس حبا فيها طبعا غير أن البديل ليس بالسهل الهين
وليس بغد هو البارح ليتأتى لك ما أنت عديم على استعماله
أما معضلة المعضلات ألا و هي محرقة اللهجات المغربية واستبدالها باللهجة السوسية تحت ذريعة المعيرة أوبعبارة أصح محو الذاكرة المغربية المتعددة الروافد لصالح السوسية
116 - امازغيه حره الاثنين 25 يونيو 2018 - 18:22
وهل علمتونا الامازيغيه حتى نكتب بها لتصل للاف للملايين نعم لقد اقبرتم امازيغتي بتعلمي العربيه فمضطرين ان نستعملها ليس حبا فيها بل مجبرين وبحلقنا غصه ان نعبر بلغتنا كتابه ولفضا
117 - رشيدة من بروكسيل الاثنين 25 يونيو 2018 - 18:43
إلى 113 - اسماء من نيويورك

جاء في تعليقك ما يلي: (( خسرت الامة الوهمية جنوب السودان وانتماء الكرد والاشور والسريان اليها وسيلحق بهم القبط و بالطبع الامازيغ لخدمة لغتهم واحياء ثقافتهم وحضارتهم للخروج من التبعية للبداوة والقطع مع ثقافة الموت والكراهية واستعداء البشرية)).

من الذي يمنعك من الخروج من التبعية للبداوة؟ هيا اطلق ساقيك للريح، واهرب بعيدا عما تسميه ثقافة الموت، وابدأ بالقطع مع اللغة العربية المجيدة بحرفها العربي الخالد، واكتب لهجتك السوسية أو الريفية أو الأطلسية أو حتى بلزة ليركامية بحرف تيفناغ، وأسس بها لثقافة تخصك، تكون مختلفة عن الثقافة العربية..

أقطع لساني إن كنت قادرا على ذلك. وسيلتكم الوحيدة للتعلم والتثقيف والتواصل بينكم هي اللغة العربية، ويحدث هذا الأمر منذ إنشاء الدولة الإسلامية الأولى في المغرب الأقصى على أيدي المولى إدريس الأول..

لو كانت لديكم لغة خاصة بكم، لكنتم مثل الأتراك والفرس قد أنشأتم ثقافة وعلما وحضارة بواسطتها، ولما كنتم في حاجة إلى العربية، وإلى العرب الذين جاؤوكم بها.

نعرف مدى حقدكم على العرب والعربية، ولكن حاجتكم إليهما أكبر من حقدكم المرضي عليهما..
118 - Morocatch الاثنين 25 يونيو 2018 - 18:45
من خلال تتبعي لهذه المواضيع لاحظت معظم الكتاب و الساسة و الأدباء العرب المغاربة ان لم يكونوا كلهم يركزون على نقطتين و هما الدفعاع عن اللغة العربي لكن بطعم الهجوم على الامازيغية و المدافعين عنها و ثانيا الدفاع عن فلسطين من منطلق القومية.
فما اريد قوله للامازيغ هو ان عدو العرب الحقيقي هو اسرائيل و إيران فهل يستططيعون ان يقفوا امام هاتان القوتان؟ ؟
إيران التهمت اربع عواصم عربية بخطة جميلة دغدغت مشاعر العرب بالموت لامريكا و اسرائيل حتى وصلت البحر المتوسط و اسرائيل نفس الخطة خوفت العرب بايران فارتموا في احضانها
جملة و تفصيلا زمرا و فرادى !
ثم ياتي السقر فيأخذ 600مليار دولار في أقل من ليلة واحدة.
فلم يبق امامهم إلا أن يشتمونا و يشتمون الاكراد.
دعوهم فإن حالة العرب يرثى لها و يلفظون الانفاس الاخيرة فلا غرابة أن يسبوا الامازيغ .
119 - قنيطري الاثنين 25 يونيو 2018 - 18:54
حسنا فعل الكاتب. لا يجب ترك الساحة الثقافية فارغة لدعاة الأصولية العرقية أو الأصولية الدينية،فكلتا الأمرين خطر على السلم الأهلي في المغرب. الأمازيغية مجرد مسألة ثقافية وليست قضية سياسية. قرار جعلها رسمية في الدستور كان متسرعا. الأحرى أن تكون لغة وطنية وكفى. في التعليم يجب أن تعطى الأولوية للنجاعة في التعلم والتكوين والشغل،فيما يخص اللغة. فيما يخص أطروحات السيد عصيد،أنا كمغربي عربي،أتفق معه في بعض منها متل ضرورة بناء الدولة المدنية دولة المواطنة ،الابتعاد عن ا لتمشرق والقومجية العربية التي لا يأتي منها إلا المشاكل، تنمية مفهوم الأمة المغربية المكتفية بذاتها الخ ،
120 - @وعزي رشيد من بروكسيل الاثنين 25 يونيو 2018 - 19:02
رغم كون العربية لغة اجنبية دخيلة على هذه الارض الامازيغية المعطاء, فقد فرضت و رسمت منذ ازيد من نصف قرن ورصدت لها ميزانيات ضخمة وعبئت لها الدولة المخزنية وسائل لوجستيكية هائلة من مدارس ومساجد و زوايا واذاعة وتلفزة وصحف وجرائد وتعريب للبشر والشجر والحجر.

و لا احد طلب المعجزات من العربية و لا الحصول على جوائز نوبل ولا طالب اهلها باتقانها او حتى استعمالها في معيشهم اليومي كجميع لغات العالم.

في المقابل ذهبت سياسة "اصحاب اللطيف" في الاتجاه المعاكس في ما يخص اللغة الامازيغية بحرمانها من التعليم والاعلام و منع الناطقون بها بتداولها في الادارات والمحاكم والمؤسسات العمومية و الخاصة.

لما ارتات الدولة انصافها للمصالحة مع الذات, تكالبت عليها قوى رجعية فاشية من قوميين عروبيين واسلامويين ظلاميين لمنع ترسيمها اولا ثم تاخير صدور قانونها التنظيمي ثانيا وتنزيله ثالثا!

اما العفلقيون و الجنجويد على هذا المنبر, فهم يحاربون الامازيغية في مهدها وفي نفس الوقت يطلبون منها ومن ذويها المعجزات, كمثل ان يطلب عروبي مستهتر جبان من طفل حديث الولادة بعملية قيصرية ان يسرد عليه سورة البقرة او المشاركة في مراثون لندن!
121 - مجرد سؤال الاثنين 25 يونيو 2018 - 19:07
أولا
إن أكرمكم عند الله اتقاكم
لا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى
كلما من آدم وآدم من تراب

لكن النزعة العنصرية القبلية عند البعض أصبحت ران على قلوبهم
لا يختلف اتنان على أن
العدو الأول قبل كل عدو للبربري
هو الإنسان العربي ولغة القرآن

قل موتوا بغيظكم
122 - koost الاثنين 25 يونيو 2018 - 19:16
إلى 118 - Morocatch

تقول في تعليقك ما يلي: (( إن حالة العرب يرثى لها و يلفظون الانفاس الاخيرة فلا غرابة أن يسبوا الامازيغ)).

لا أحد من العرب يسب الأمازيغ ويشتمهم، نحن نتصدى لأطروحة بعض البربريست العرقيين الحاقدين حقدا مرضيا على العرب والمسلمين عموما وعلى الفلسطينيين خصوصا، ويوالون دولة الأبارتايد إسرائيل، فهؤلاء هم الذين يفضح الفيلسوف والشاعر والوزير السابق ذ بنسالم حميش تهافتهم في هذا المقال الشيق والرائع..

وإذا كان العرب يبدون لك أنهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة، فبماذا تفسر لنا أنك تشتكي وتبكي وتلطم من فرض سيطرتهم عليك، وجعلك منذ عشرات القرون تئن تحت بردعتهم؟؟ بهذا المعنى أنت في وضع أسوأ من وضعهم. أنت ميت حي، أو حي ميت..
123 - chouf الاثنين 25 يونيو 2018 - 19:18
س بحان الخالق اوا لا يكفي ما نعيشه في اي خانة نحن امام الشعوب المتقدمة.عار ان نبقى نلهث بين تاماغيغت والعربية التقدم والسير الى الامام يا اخي اكتب حتى بالعبرية اتحرك ولا تبقى تنتظر ما سياتي من مستقبل. والله يا امة اقرا اوما ترميوا التخاذل والكسل والاتكالية وتعملوا 20ساعة عمل متواصل الى تفرطوها .اوا ديروا كما فعل في نواحي بلمان والجبل اللي فيه الكنز الكنز في العمل الجدي وفي التنمية.شوفوا اللي وصلوا في كل دقيقة ابتكار واختراع.ابقاوا اتخاصموا على تمزيغت والعربية. واتسناوا الغير يطعمكم الى الدول التي تنتج الحبوب قفلت ابوابها من تزويدنا من ذكرت غادي انمتوا0.براكا علينا من الكلام البزتي.ولا تنسوا ان الامم امشاوا ابعيد بسنوات ضوئة واروبا وامريكا راه بنتهم35سنة فرق توقف امريكا 35سنة عاد تلحق بها اوروبا.اوا ما بالك.
124 - كبور من كوريا الشمالية الاثنين 25 يونيو 2018 - 19:24
صرح أحد الوزراء الأوروبيين، بأرقام صادمة عن انجازات العرب:

• العرب يشكلون 5% من سكان العالم(امازيغن و الكورد واكيبطوس.. يعتبرون "رسميا من العرب")
• يشترون 60% من سلاح العالم
• و 60% من اللاجئين في العالم هم من العرب

وذكرت قناة عربية، نقلا عن كاتب مرموق:
• دفعت دول الخليج الفارسي، 54 مليار دولار لإسقاط صدام حسين، فأصبح العراق حليفا لإيران!
ودفعت دول الخليج الفارسي مليارات الدولارات لمحاربة كل من:

• حزب الله في لبنان، فأصبح ثلاث أرباع لبنان حليفا لإيران!
• اردوغان، فأصبحت تركيا حليفة لإيران!
• قطر، فاضطرت قطر إلى التقرب من إيران!
• "أنصار الله" في اليمن، فأصبح 3/4 اليمن حليفة لإيران!
• الملف النووي لإيران، فأصبحت الدول الأوروبية حليفة لإيران!

والواقع يقول، يتقاتل العرب فيما بينهم بأفتك أنواع الأسلحة، بدءًا بالسلف، بينما يقاتلون إسرائيل فقط بالدعاء على تجميد الدم في عروقهم و ترميل نسائهم وتيتيم أطفالهم, وأن الله يمهل ولا يهمل، في إنتظار تكلم الحجر والشجر ما عدا الغردق، واشين باليهود حتى يأتي العربي/المسلم ليصفيهم عرقيا!

ما اعظمها من أمة من الفاشلين!

اذا عربت خربت و اذا خربت لا تبنى!
125 - el hadouchi الاثنين 25 يونيو 2018 - 19:32
المشكل عند السيد حميش في بنياوي في شخصيته الموريسكية لانه من تلك الفئة المشمئزة من نضال الامازيغ لاسترجاع الهوية الاصلية للمغرب وهذه الفيئة تسوق الخطا معمدا الى ان الامازيغ يريدون طرد العرب وهذا خطا كبير لان الامازيغ احتضنو اجداده وجعلوهم فوق رؤوسهم قبل ياتي السيد بنسالم ويضع هذا العداء الثقيل على عنقه.
126 - عزيزة من واشنطن الاثنين 25 يونيو 2018 - 19:55
إلى رقم 20

تقول في تعيقك ما يلي: (( رغم كون العربية لغة اجنبية دخيلة على هذه الارض الامازيغية المعطاء, فقد فرضت و رسمت منذ ازيد من نصف قرن ورصدت لها ميزانيات ضخمة وعبئت لها الدولة المخزنية وسائل لوجستيكية هائلة من مدارس ومساجد و زوايا واذاعة وتلفزة وصحف وجرائد وتعريب للبشر والشجر والحجر)).

العربية ليست لغة دخيلة على هذا البلد، إنها منه وإليه بدليل أن الأمازيغ هم الذين يخدمونها ويعشقونها أكثر من العرب، إنها تسكن حتى الذين يسمون أنفسهم نشطاء أمازيغ وتجذبهم بقوة بسحرها إليها لاستعمالها أداة للتواصل بينهم.

وإذا كانت الدولة قد رصدت لها إمكانيات مادية لتطويرها فلأنها كانت في أمس الحاجة إليها باعتبارها لغة الشعب، حيث يتواصل بها كل المغاربة بعربهم وأمازيغييهم.

لم تلتفت الدولة الحالية للأمازيغية على غرار ما فعلته الدول الأخرى التي حكمت المغرب وكانت من سلالات أمازيغية، ففي التاريخ القديم للمغرب، انتبه العقل المفكر المغربي إلى كون الأمازيغية ليست لغة علم وثقافة وحضارة، وإنما مجرد لهجات تستعمل لأغراض محلية بسيطة، ولذلك لم يتم التفكير في توظيفها في خدمة الدولة، ووقع تفضيل اللغة العربية عليها..
127 - bernoussi الاثنين 25 يونيو 2018 - 19:58
Au commentaire 124:
Tu étais où à partir de la naissance de la "nation " amazigh à la venue des arabes ...
A travers quels supports tu as existé ?
J'aimerais que tu m'aides à me repérer si moi je voulais effacer l'histoire de la présence des arabes dans ma mémoire orale, écrite et lue que devrais-je garder pour te faire plaisir et être un bon nouveau citoyen amazigh après avoir été un mixte de la culture arabo-berbère, amazigho-arabe ou berbéro-arabe ?
j'attends ta réponse avec impatience .
Tu as le droit de te faire aider par tous les commentateurs haineux et je ne dirais pas racistes parce qu'il n'y a pas de races
128 - اكرام الميت ... التعجيل بدفنه! الاثنين 25 يونيو 2018 - 20:17
مصير اللغة العربية لن يكون مغايرا لمصير اللغة اللاتينية.
و كما خرجت اللغة الفرنسية والايطالية والاسبانية وغيرها من رحم اللاتينية التي كانت ايضا لغة الرب والجنة والكنيسة و صكوك الغفران و الدجل الكهنوتي, فسوف تخرج اللغة المغربية واللغة المصرية و الشامية وغيرها من رحم اللغة العربية بعد تلقيحها و تخصيبها باللغات الاصلية, مما نتج عنه هذه الدوارج المحلية التي هي بفعل الواقع اللغات الام الحقيقية لهذه البلدان(بالاضافة للامازيغية في حالة المغرب) و ليس العربية التي لا يتحدث بها احد على كوكب الارض في حياته اليومية, مثلها مثل اللاتينية.

ان هذا التعالي والاحتقار الذي تواجه به الدارجة المغربية و وصفها بلغة الرعاع والشارع, من طرف البعثيين والتعريبيين والمستلبين, هو نفسه الذي كانت تواجه به الدوارج الاوروبية في القرون الوسطى المظلمة من طرف الكهنة وسماسرة ومرتزقة الكنيسة قبل تقعيد ومعيرة هذه اللهجات لتصبح لغات مستقلة قائمة بذاتها للتخاطب اليومي وللكتابة بها وللانتاج العلمي والادبي!

واصحاب هذه اللغات, هم اليوم من ينتجون ويصدرون للمهووسين بلغة ابي جهل, اكلهم وشربهم ودوائهم وسلاحهم وحتى ملابسهم الداخلية!
129 - حميش يحتقر الامازيغية والدارجة الاثنين 25 يونيو 2018 - 20:38
La Darija marocaine que certains zombis panarabistes ingrats dénigrent et méprisent tant, et qu'ils qualifient de langue de la rue, de la populace, de la criminalité, des cabarets .. etc, est en fait, leur propre langue maternelle; et c'est grâce à elle qu'ils pensent, rêvent, aiment et communiquent avec leur mère, père , frères et soeurs, avec leur femme et enfants, avec leurs amis et voisins, avec leurs camarades de classe ou collègues au travail, avec l'épicier du coin, le fquih, le boucher, le médecin ... et même avec leur chat, leur chien ou leur chamelle

Sauf si tout ce beau monde est une bande de criminels, d'alcooliques, de gens peu fréquentables ou d'intouchables pestiférés

Sans l'adoption des deux langues maternelles marocaines à savoir Tamazight et Darija dans l'enseignement (Tout en privilégiant l'Anglais pour les sciences), le Maroc restera arriéré et les marocains moisiront dans l'ignorance sacrée et leur destin sera lié à celui des arabo-bédouins figés au VIIème siècle
130 - زوليخة من المانيا الاثنين 25 يونيو 2018 - 20:58
مقدمة ابن خلدون:

((ان العرب لا يتغلبون إلا على البسائط , وذلك أنهم بطبيعة البداوة والتوحش الذي فيهم أهل انتهاب وعيث وينتهبون ما قدروا عليه, فكل معقل أو مستصعب عليهم فهم تاركوه إلى ما يسهل عنه ولا يعرضون له. والقبائل الممتنعة عليهم باوعار الجبال بمنجاة من عيثهم و فسادهم لأنهم لا يتسنمون إليهم الهضاب ولا يركبون الصعاب ولا يحاولون الخطر.و أما البسائط فمتى اقتدروا عليها بفقدان الحامية وضعف الدولة فهي نهب لهم وطعمة))

((باب في أن العرب ابعد الناس عن الصنائع: والسبب في ذلك أنهم اعرق في البداوة وابعد عن العمران الحضري وما يدعو إليه من الصنائع وغيرها.والعجم من أهل المشرق وأمم النصرانية المحيطة بالبحر الرومي أقوم الناس عليها لأنهم اعرق في العمران الحضري وابعد عن البداوة وعمرانه))

((فالحجر مثلا أنما حاجتهم إليه لنصبه أثافي القدر، فينقلونه من المباني ويخربونها عليه ويعدونه لذلك. والخشب أيضا أنما حاجتهم إليه ليعمروا به خيامهم ويتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم فيخربون السقف عليه لذلك فصارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو أصل العمران هذا هو حالهم على الدوام. اما الكتب فيطرحونها في الماء او في النار))
131 - sana الاثنين 25 يونيو 2018 - 21:10
عزيزي ، هل تعلم أن عشائركم النفطية بقية إلى اليوم بفضل اكتشاف "البترول"، وأن أنظمتكم الحاكمة بقية في الحكم بفضل القواعد العسكرية الأمريكية، وأن دولكم ستسقط بمجرد سحب أمريكا لقواعدها ؟!
عزيزي شعرت بالشفقة عليك وأنا استعرض شيئا قليلا من تاريخي المشرف هنا، واستحضر في مقابله تاريخك وحاضرك.. ؟!
عزيزي، أنا أمازيغية وشمال أفريقيا وطني وهويتي، ووسام الفخر على صدري إن نعتنا بذلك، لأنه في الأصل لم تقل غير الحقيقة، ولا يوجد شعب في العالم يهرب من أصله وتاريخه وجغرافيته وحضارته، ما بالك بشعب عظيم، اسم الشعب الأمازيغي.. ؟!
عزيزي ، سجل عندك أنا لست عربية ولا يشرفني أن أكن عربية، أنا أمازيغية ووطني أمازيغي ولغتي أمازيغية، سجل عندك وأخبر السيد "ثرامب" بذلك، مع الشكر والامتنان مسبقا.
132 - عابر سبيل الاثنين 25 يونيو 2018 - 21:10
رقم 128

أنت تُبَرِّدُ على قلبك حين تصف اللغة العربية باللغة الميتة، رئيس الفيفا خاطب العالم بواسطتها في الحفل الافتتاحي لمونديال 2018 المقام حاليا بموسكو، وتم منذ زمن بعيد إنشاء قنوات تلفزيونية روسية وصينية وتركية وفرنسية وأمريكية وإيرانية.. تقدم برامجها باللغة العربية لجمهورها الواسع من مختلف الأجناس والأعراق والشعوب والأمم، ناهيك عن الصحف والإذاعات ومواقع النت التي تُنتَج بالعربية..

لكن ماذا عن اللهجات الثلاث، السوسية والريفية والأطلسية؟ لا توجد حتى كلمة مكتوبة بها، أو مقدمة بواسطتها من طرف جهة أجنبية، أما بلزة ليركامية، فقد ماتت وفاحت رائحتها الكريهة حال ولادتها القيصرية، فتم دفنها تحت الطوب والطين، درءا للفضيحة..

الحقيقة التي لا يمكن للعرقي المنغلق التعالي عنها هي أنه خادم للعربية وواقع تحت نفوذها رغما عن أنفه منذ قرون عديدة، وسيستمر هذا الأمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..
133 - المغرب بلاد الامازيغ الاثنين 25 يونيو 2018 - 21:12
لسنا عربا و لن نكون عطونا بالتساع،عقنا بكم بركا من التخرمبز،عاشت الامازيغية و لا عاش من خانها.
134 - bernoussi الاثنين 25 يونيو 2018 - 21:14
Si l'arabe n'a jamais été une langue de sciences ou de progrès, je me demande quand est-ce la langue amazigh a été une simple langue !!!
L'existence de certains ne prend tout son sens qu'en semant la destruction et qu'en jouissant de la chute de l'autre. Les arabes chutent à cause de leurs propres errements mais toi l'amazigh extrémiste tu ne donnes pas meilleur exemple . Si tu cherches la mort de l'arabe, d'autres ont meilleurs moyens que toi et tu pourrais leur un très bon allié rempli de volonté de vengeance mais ne me dis surtout pas qu'avec l'esprit réduit et même à l'étroit que tu exhibes à travers tes insultes tu y réussiras , non pas que l'adversaire arabe sera grand résistant mais parce que ta base même et ton socle intellectuel ne sont que haine et non des idées constructives . Tu es déjà entrain de fortifier tes propres faiblesses en t'éloignant des amazigh modérés majoritaires qui réussiront à travers ce qu'ils auront construit et non ce qu'ils auront détruit chez l'autr
135 - الحقيقة المرة كالحنضل ! الاثنين 25 يونيو 2018 - 21:20
من اراد ان يكتشف حقيقة ما ينتجه العرب بلغتهم منذ قرون خلت, خارج بعض الشعر وفقه النكاح وبعض الظواهر الصوتية من عنتريات دونكيشوتية وخطاب الحقد و الكراهية و الاستعلاء المرضي, فما عليه الا ان يطل على اي وسيلة اعلامية ليرى و بالالوان ما يقدمه سكان عربستان: "اصحاب الرسالة المتفحمة" كمنتوج راقي ورفيع وحضاري للانسانية جمعاء من بناء وفنون وفلسفة وعلوم ومنتجات تكنولوجية غاية في الدقة!

و لفوجئ بالمستوى الحضاري العالي لرعاياها في المدنية والنظافة و احترام المراة وفي المساوات بين مواطنيها بغض النظر عن دينهم ومعتقدهم ولونهم ولغتهم وجنسهم ومحافظتهم على الماثر التاريخية التي خلفتها حضارات عظيمة حقيقية لمجتمعات زراعية راقية كانت في منءى عن العقلية البدوية و الثقافة الرعوية العقيمة.

لولا العجم من فرس وكرد وسريان و اشور و قبط وامازيغ, الذين تبنوا هذه اللغة اليتيمة باختيار الحرف الارامي للكتابة بها و تقعيدها و معيرتها و الانتاج بها, لما قامت قائمة لهذه اللغة التي هجرها اهلها, و لبقيت مجرد لهجة قبيلة متخصصة في الغزو والنهب والسلب واستعباد النساء والاطفال وبيعهم في اسواق النخاسة كما فعلت قبيلة داعش حاليا.
136 - صدق رسول الله (ص) الاثنين 25 يونيو 2018 - 21:54
جاء في صحيح البخاري; الذي هو اصح كتاب بعد كتاب الله, الحديث رقم 1814 وجاء فيه:
(حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأسود بن قيس حدثنا سعيد بن عمرو, أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

( إِنَّنا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَ لَا نَحْسُبُ؛ فالشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا، يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَعِشْرِينَ وَمَرَّةً ثَلَاثِينَ...).

هذا دليل اخر على ان العرب كما هو معروف, كانوا امة امية جاهلة لا يربطها بالقراءة او الكتابة او الحساب او الطب او الهندسة او بابسط امور الفلك, سوى الخير والاحسان.
اما الزراعة و الطبخ و اللباس, فحدث و لا حرج.
ولازالت هذه البقعة من كوكبنا عقيمة و شعبها مجرد مستهلك الى يومنا هذا!

و اقول لمستلبي و مسخ شمال افريقيا و موالي نجد و الحجاز: عاش من عرف قدره.

كان الله في عونكم , فقد فضحت الانترنيت و الشيخ غوغل اكاذيبكم و دجلكم و تزويركم لتاريخ الغير وقرصنة حضاراتهم كالطفيليات.

من المؤسف ان تعيش اجسادكم ان لم نقل جثتكم في مغرب القرن الواحد و العشرين و عقولكم و ارواحكم لازالت في جزيرة القحط البدوية الاعرابية و عالقة في القرن السابع وظلماته.
137 - محمد الاثنين 25 يونيو 2018 - 22:50
أسيادُ العالمِ اليوم هم حملة اللغات الأجنبية مثل الانكليزية والفرنسية والألمانية والروسية والصينية , والعرب خلص راحت عليهم و كل لغات العالم اليوم لها مستقبل تاريخي مشرق ما عدى اللغة العربية لأنها بالفعل مصدر من مصادر تخلفنا , فالمفردات لا تتجدد والكلمات ليست مرنة وليس هنالك أبطال عرب في كافة الأنشطة , ولا توجد أي علوم فضائية أو طبية أو هندسية إلا وتكتب باللغة الانكليزية أو الفِرنسية ومن الممكن أن تصبح اللغة الامازيغية لغة العالم كما هي اليوم اللغة الانكليزية ولكن من المستحيل أن تصبح اللغة العربية سيدة العالم أو سيدة اللغات العالمية , كذلك لا يمكن أن يصبح الأدب العربي سيدْ أو بطلْ الآداب العالمية ولا يمكن أن تصبح كرة القدم العربية سيدة الكُرات في العالم , إنه من المستحيل جدا أن يصبح العرب أسياد العالم طالما أنهم يتحدثون باللغة العربية فاللغة مصدر من مصادر تخلفنا لأنها تعلمنا على كراهية الآخر فمعظم آيات القرآن تحث على القتل وعلى سب الآخرين وشتمهم ويجب أن تتغير هذه اللغة فالذين نسبهم يرسلون لنا بالمساعدات بل ويخترعون لنا الموبايلات والكمبيوترات والأدوية الطبية فهؤلاء ليسوا بضالين ..
138 - Bernoussi الاثنين 25 يونيو 2018 - 22:54
Au commentaire 136
Cher expert dans l'art du détournement des sens des hadith et l'art de l'insulte ! dites moi ! Est-ce ce que vous venez de dire ou d'écrire va vous permettre d'avoir d'une histoire ou comptez-vous l'inaugurer par ce faisceau de bêtises humaines que constitue l'utilisation d'un hadith évoqué comme preuve que le CORAN a amené la lumière pour ceux qui ont su respecter ses préceptes dans le but de décider que définitivement les arabes ont été et sont restés analphabètes. La haine t'aveugle, la rancune t'enlève le voile d'humanité que pourrait représenter tes formes humaines. Et si c'est comme ça que tu penses commencer à bâtir un e civilisation Amazigh eh bien tu n'es sorti de l'auberge je dirais même des ténèbres
139 - محمد الوافي الاثنين 25 يونيو 2018 - 22:57
إلى رقم 136

تقول عن العرب في تعليقك ما يلي: (( من المؤسف ان تعيش اجسادكم ان لم نقل جثتكم في مغرب القرن الواحد والعشرين و عقولكم وارواحكم لازالت في جزيرة القحط البدوية الاعرابية وعالقة في القرن السابع وظلماته)).

الذي يعيش بجثته في القرن الواحد والعشرين وبعقل وروح في القرون الغابرة هو المغربي العرقي المنغلق الذي لا يزال يتغنى بتاريخ الجزائرية المجنونة الداهية وبالتونسي المارق كسيلة وبماسينيسا ويوغرطا... يفعل ذلك للهروب من واقعه التعيس الذي يشعر فيه أنه واقع تحت احتلال عربي.

العرقي المهزوم في الحاضر هو الذي يعود إلى الماضي بحثا عن خلاص يفتقده..
140 - النكوري الاثنين 25 يونيو 2018 - 23:06
يقول الاستاذ ان كلمة المغرب العربي و و لا تلغي الأقليات يجب ان نذكره بشيء من الحقائق التاريخية
يقول العلامة ابن خلدون ( فأن امة العرب لم يكن لهم إلمام قط بالمغرب لا في ايام الجاهلية و لا في الاسلام لأن الامم البربرية التي كانوا به يمانعون عليه الامم )
و قال ( العرب لم يكن المغرب لهم بوطن في الأيام السابقة و انما انتقل اليه افاريق من بني هلال و سليم في المائة الخامسة و اختلطوا بالدول هناك)
و هذا الكلام تؤيده الحقائق العلمية فكل الدراسات الجينية اثبتت ان العرب في المغرب اقلية و لا وزن لهم ديموغرافيا
نحن لا ننكر ان كثيراً من النخب كانت تسترزق بالأنساب العربية التي يروونها بأسانيد ذهبية الى الصحابة و آل البيت لكن علوم الهندسة الجينية فظحت كل شيء و في عصرنا انتشرت ثقافة المواطنة و الاحترام و الكرامة و بالتالي ثقافة النبلاء و الدم الطاهر و النسب النقي لم تعد تغري احدا
لا أخفيك انني عندما أطالع كتب التراجم و خاصة تلك التي كتبت في الاندلس اجد اغلبها ينتسب الى قبائل عربية اجد في نفسي امتعاضا من هذا الكم الهائل من الشخصيات البارزة التي تنتسب الى العرب ضدا على التاريخ و العلوم الجينية
141 - مواقف الاثنين 25 يونيو 2018 - 23:29
إلى رقم 140

تقول في تعليقك نقلا عن ابن خلدون ما يلي: (( العرب لم يكن المغرب لهم بوطن في الأيام السابقة و انما انتقل اليه افاريق من بني هلال و سليم في المائة الخامسة و اختلطوا بالدول هناك)).

أنت تؤكد بتعليقك هذا أنك ما زلت تعيش بعقلك وروحك في عصر ابن خلدون بينما جثتك معنا، يا رجل الدستور المغربي يقول إن المغرب بلد عربي إسلامي في المقام الأول، وأنت لا تكتب حرفا إلا باللغة العربية التي تعتبر اللغة الرسمية الأولى في البلد، ومع ذلك ما زلت تناقش عروبة المغرب وتنفيها..

يمكن فهم نفيك لعروبة المغرب الناجمة عن حالتك النفسية المأزومة، فهذه هي وسيلتك الوحيدة للتنفيس عن الشعور بالقهر من العربية ومن العرب، القهر الذي يسكنك ويجفي النوم من عينيك.

ردد علينا في كل يوم ما يقوله ابن خلدون في العرب، فالمغرب لم يبرح بعد، في نظرك، المرحلة التاريخية لابن خلدون. من يفكر على شاكلتك، هل هو كائن سوي؟ شخصيا أشك في ذلك..
142 - عربي مغربي يحب الأمازيغ الاثنين 25 يونيو 2018 - 23:58
إلى مواقف رقم 141
و هل استشير الأمازيغ في وضع الدستور لا تنكروا الحقائق!
المغرب بلد عربي، و اين حق الامازيغ ما داموا لا يعتبرون انفسهم عرب و هم ليسوا قليل ,
لا اعتقد ان الإسلام يريد منا تعريب أقواما ليسوا عربا, و قناعتي ان الإسلام يريد منا ان نبلغ التوحيد فقط.
143 - pedro الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 00:01
ان الدول المتقدمة في الصناعات والتكنلوجيا والبحث العلمي تفرض لغتها.لقد كانت اللغة العربية مهيمنة ويتم الترجمة عنها ، عندما كانت الحضارة العربية الاسلامية مزدهرة. اما الصراع امازيغ- عرب فلن يجدي نفعا.لان التصادم سيزيدنا تدهورا وتمزيقا.ولنا خير مثال في تكتل دول اوربا وتقدمها رغم اختلاف لهجاتها وثقافاتها.
144 - مواقف الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 00:28
إلى رقم 142

نعم وقعت استشارة الأمازيغ والعرب وتم التصويت بنعم بنسبة عالية جدا على دستور 2011، ولم يطعن أحد في النتائج المعلن عنها.. العرقيون المتطرفون الحاقدون على العربية والإسلام هم الذين يحاولون إثارة الزوابع حول عروبة المغرب، لكن محاولاتهم تنتهي كلها إلى الفشل الذريع بسبب وعي المغاربة عربا وأمازيغ بمناورات هؤلاء المتطرفين، وبعلاقاتهم المشبوهة مع جهات تريد المس بأمن المغرب واستقراره وضرب وحدته التي يُحسد عليها..
145 - مغربي الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 02:17
الى صاحب التعليق الرابع المدعو سعيد
انت تتكلم عن الامازيغ العظيمة. بالله عليك ما اللذي حققته الامازيغية؟ وهل ترى للامازيغية مستقبل او دور في المستقبل؟ وهل يعلم بوجودكم احد؟
146 - mnm الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 03:04
تخيلوا بن يامين نتانياهوا يكتب مقالا يحلل فيه حال فلسطين ويقدم اقتراحات لاجل الصالح العام للفلسطينيين هل يمكن ان نجد عاقلا او ابلها حتى ليصدقه او يثق في قوله

مقالات الاستاذ حميش تعبق حقدا وكراهية على كل ما لديه ادنى صلة بالامازيع حتى وان كان يحاول اخفاء ذلك تهجم على الفيلسوف الجزائري محمد اركون فقط لان الاخير امازيغي ولم يجد فى مسار حياة ابن بطوطة ورحلاته الى مهاراته الجنسية الخ الخ .... ولهذا نقول له كامازيغ لا يمكن ان نثق في من يعادى كينونتنا وهوتنا الامازيغية حتى وان صرح بان المغرب امازيغي وشعبه امازيغي وهويطوف حول الكعبة المكرمة
147 - راي1 الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 06:18
عصيد وغيره ممن يكنب ويقرأ بالعربية لا يفعل ذلك طواعية وبملء حريته وانما هو مرغم على ذلك.فاللغة كجزء من الثقافة لها سلطتها على الفرد والجماعة ومن ينشأ وسط جماعة تستخدم لغة ما فانه محتاج بالضرورة الى لسان يتواصل به كتابيا حتى ولو كان له لسان غيره.مشكلة الامازيغية انها ظلت ولربما منذ ان وجدت لغة تواصل يومي ولم يصل تطورها درجة يسمح لها بأن تتحول الى لسان عالم.وهذا ما جعل اصحابها يوظفون في المستويات الكتابية العالمة السنة اخرى.اربما يكون سبب عدم تحولها الى لغة مكتوبة وذات خط الى تخلفها عن ان تتخذ شكلا مكتوبا .فعلى الرغم من احتكاك الامازيغ القدامى بحضارات وشعوب مختلفة فانهم لم يطوروا لغتهم واقتصروا على استعمال لغات اجنبية.ومن المحتمل انه حتى ولو انخذت هذه شكلا مكتوبا فستظل عاجزة عن مواكبة حركة التاريخ.
148 - juba الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 07:07
Il est tout a fait normal que les ecrivains et les penseurs amazigh n'ecrivent pas en tifinagh car ils ne l'ont jamais appris à l'ecole. cette derniere a toujours previligié la langue arabe ,et a tout fait pour bloquer l'introduction du tifinagh. à tel point que ses alphabets sont devenus etrangers meme pour les amazighs. c'est vraiment un crime monté de toutes pieces depuis l'independance.
149 - samya من سويسرا الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 07:34
تحية اجلال و اكبار للامازيغ الاحرار .. اصحاب القضية الانسانية العادلة التي اخذت ابعادا محلية و جهوية و دولية .. النصر مصيرها .. و الرعاية الالهية حليفتها !

و لا عزاء لمن تبقى من الظواهر الصوتية من يتامى القذافي و موالي الخليجيين و مرتزقة البترودولار, فرسان الصهيل العروبي واصحاب السيف الخشبي !

فبعد مرحلة الصدمة (le Choc) من انبعاث الفينق (Phénix) الامازيغي من رماده ... فلازالوا يمرون بمرحلة الانكار (le Déni) ... ولا شك ستتبعها مرحلة الاعتراف ثم المصالحة مع الذات(la Réconciliation) ... انها مسالة وقت فقط ... فليس هينا ما تعرضوا له من غسيل للمخ و مسخ للهوية, دامت لعدة عقود!

يقول نزار قباني :

إياك أن تقرأ حرفاً من كتابات العرب
فحربهم إشاعة
و سيفهم خشب
و عشقهم خيانة
و وعدهم كذب

إياك أن تسمع حرفاً من خطابات العرب
فكلها نحو
و صرف و أدب
و كلها أضغاث أحلام
و وصلات طرب

تحياتي لاصحاب العقول النيرة .. وحفظ الله بلدنا الامن و ملكه المواطن و شعبه النبيل و وحدته الترابية من رياح الشرقي و من كل ما تحمله من مخلفات و ادران القومجية العروبية البعثية البائدة و من نفايات الظلامية الوهابية الارهابية!
150 - bernoussi الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 08:56
? Qu'étaient les Amazigh avant l'arrivée des arabes
Je ne pose pas la question pour provoquer ou pour affirmer qu'ils n'avaient pas de présence civilisationnelle mais juste pour que tous ces extrémistes réfléchissent aux traces historiques matérielles et anthropologiques. Ainsi nous saurons si vraiment ce sont les arabes qui auraient détruit une grande civilisation existant avant leurs débarquements ou est-ce que l'histoire contemporaine fait que sur la dépouille des arabes mourants ou presque, les frustrations se manifestent et en font le seule ennemi qui doit payer pour tous les autres !!.
La nation amazigh toute entière n'a-t-elle trouvé que deux extrémistes pour parler pour elle ? Assid et son ex dulcinée appelant à la mort des arabes et qui a fini par autopsier de près la personnalité absolument néfaste de ce pseudo sociologue ?
151 - samya من سويسرا الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 09:21
تحية اجلال و اكبار للامازيغ الاحرار .. اصحاب القضية الانسانية العادلة التي اخذت ابعادا محلية و جهوية و دولية .. النصر مصيرها .. و الرعاية الالهية حليفتها !

و لا عزاء لمن تبقى من الظواهر الصوتية من يتامى القذافي و موالي الخليجيين و مرتزقة البترودولار, فرسان الصهيل العروبي واصحاب السيف الخشبي !

فبعد مرحلة الصدمة (le Choc) من انبعاث الفينق (Phénix) الامازيغي من رماده ... فلازالوا يمرون بمرحلة الانكار (le Déni) ... ولا شك ستتبعها مرحلة الاعتراف ثم المصالحة مع الذات(la Réconciliation) ... انها مسالة وقت فقط ... فليس هينا ما تعرضوا له من غسيل للمخ و مسخ للهوية, دامت لعدة عقود!

يقول نزار قباني :

إياك أن تقرأ حرفاً من كتابات العرب
فحربهم إشاعة
و سيفهم خشب
و عشقهم خيانة
و وعدهم كذب

إياك أن تسمع حرفاً من خطابات العرب
فكلها نحو
و صرف و أدب
و كلها أضغاث أحلام
و وصلات طرب

تحياتي لاصحاب العقول النيرة .. وحفظ الله بلدنا الامن و ملكه المواطن و شعبه النبيل و وحدته الترابية من رياح الشرقي و من كل ما تحمله من مخلفات و ادران القومجية العروبية البعثية البائدة و من نفايات الظلامية الوهابية الارهابية!
152 - chantal من أكادير الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 10:43
الناس تتعلم لغة العالم المعاصر
لغة الحاسوب لغة الأيفون
لغة البحوت العلمية المعاصرة أي الإنجليزية

بوكوس وأعوانه جمعوا
رموز الشعودة الإفريقية
رموز الزخرفة الطوارقية
أضافوا إليها حيوان بوبريس
وصنعوا منها كتابة لثلاث لهجاة ولقبوها باللغة الأمازيغية، كتابة لا يستعلها أحد في هذا الكون
هذه الزخرفة المصنعة
مالفائدة منها
تكليخ الشعب المعمد
الكل يتعلم اللغاة الحية
ونحن تريدون تعليمنا كتابة صنعها بوكوس وأعوانه
هل تضحكون علينا
قرار الحكومة صائب
تعليم اللغات الحية والمعاصرة
هل السوسية لغة
هل الصنهاجية لغة
هل الريفية لغة
هل الزيانية لغة
لا بل إنهم لهجات مختلفة جهوية
هل هده الرموز مغربية
هده الرموز ليس مغربية أصيلة بل مستوردة
لم تستعمل أبدا في المغرب عبرالتاريخ
ولا يوجد دليل يثبث وجوده هدا الحرف
بل أنه مستورد من طوارق مالي والفنيق والإغريق
وهده الكتابة لم تستعمل في تاريخ المغرب ولا يوجد أي دليل ييثبث وجودها
ولا توجد أي وثيقة كدليل
إدن هي كتابة مخترعة مؤخرا وجديدة على الشعب المغربي كافة
ولا تكدبوا علينا أن الأمازغ القدامى استعملوا هده الكتابة في المغرب
فهده مغالطة وكدب
153 - bernoussi الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 10:53
J'aurais aimé lire des écrits amazigh d'avant l'arrivée et la conquête des arabes !!
Mais on me propose Nizar Qabbani qui n'a pas écrit le texte pour défendre l'amazigh mais pour des raisons concernant la décadence des arabes dans laquelle les amazigh n'ont joué aucun rôle.
Personne n'a répondu à mon questionnement: peut-on se construire une histoire juste sur la tombe de l'ennemi? je vous invite tous à déterrer votre civilisation et que tout le monde en profite, peut-être que accélérerait l'autocritique chez les arabes et que leur réconciliation se fera encore plus vite et plus tôt que prévu !!! le malheur c'est qu'il n'y a qu'une peuple amazigh mais il n'y a jamais eu de Phénix amazigh ou berbère et nous nous contenterons de cendres ...
Vous trouverez sur votre chemin haineux des personnes capables de reconnaître les erreurs de leurs actes passés des deux côtés et de créer les conditions pour avancer ensemble. Assid a détruit celle qui a partagé son lit . Il ne peut aimer que lui
154 - laila من ألمانيا الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 11:03
يقول عنهم المؤرخ والرحالة الحسن بن محمد الوزّان الفاسي وهو بربري منهم ما يلي: يسيرون حفاة إلا قليلا منهم ينتعلون نعالا من جلد الجمال أو البقر، ولا يفترون عن محاربة سكان البادية فيتقاتلون كالكلاب. ليس لهم قاض ولا فقيه ولا شخص يحكمونه ليفصل بينهم في خصوماتهم، إذ ليس لهم من الإيمان والشريعة إلا ما يجري على ألسنتهم. ولا يوجد في جبالهم كلها أي نتاج ، إذ ليس لهؤلاء القوم أدنى اهتمام بالديانة أو الاستقامة. يتقلدون دائما خناجر أو رماحا للفتك بالناس، وهم خونة غادرون.


لأنهم أجفى خلق الله وأكثرهم طيشا وأسرعهم إلى الفتنة وأطوعهم لداعية الضلالة وأصغاهم لنمق الجهالة!!!

يمشي الرجال والنساء بدون نعال، وبأرجلهم شقوق تصل حتى العظم، يتحاربون دائما مع جيرانهم ويقتتلون لأتفه الأسباب، بدون قانون ولا عدالة، كمن لا يخشى الله ولا يحب أخاه وإن ادّعوا بأنهم مسلمون.
155 - هاالمعقول والمنطق الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 11:23
رغم كون العربية لغة اجنبية دخيلة على هذه الارض الامازيغية المعطاء, فقد فرضت و رسمت منذ ازيد من نصف قرن ورصدت لها ميزانيات ضخمة وعبئت لها الدولة المخزنية وسائل لوجستيكية هائلة من مدارس ومساجد و زوايا واذاعة وتلفزة وصحف وجرائد وتعريب للبشر والشجر والحجر.
و لا احد طلب المعجزات من العربية و لا الحصول على جوائز نوبل ولا طالب اهلها باتقانها او حتى استعمالها في معيشهم اليومي كجميع لغات العالم.

في المقابل ذهبت سياسة "اصحاب اللطيف" في الاتجاه المعاكس في ما يخص اللغة الامازيغية بحرمانها من التعليم والاعلام و منع الناطقون بها بتداولها في الادارات والمحاكم والمؤسسات العمومية و الخاصة.

لما ارتات الدولة انصافها للمصالحة مع الذات, تكالبت عليها قوى رجعية فاشية من قوميين عروبيين واسلامويين ظلاميين لمنع ترسيمها اولا ثم تاخير صدور قانونها التنظيمي ثانيا وتنزيله ثالثا!
اما العفلقيون و الجنجويد على هذا المنبر, فهم يحاربون الامازيغية في مهدها وفي نفس الوقت يطلبون منها ومن ذويها المعجزات, كمثل ان يطلب عروبي مستهتر جبان من طفل حديث الولادة بعملية قيصرية ان يسرد عليه سورة البقرة او المشاركة في مراثون لندن!
156 - كمال الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 11:53
أهنئ الأستاذ بنسالم حميش على هذا المقال القيم والعميق، وما يثير الإعجاب في المقال هو أن صاحبه نشره وهو يعلم أنه ستنهال عليه كمية هائلة من الشتائم الرخيصة من البربر العرقيين المنغلقين الحاقدين على العربية والإسلام، ومع ذلك نشر مقاله، وبالنبرة التي يتضمنها والتي كلها تحد لهؤلاء الذين يتوهمون أنهم سيخيفون غيرهم باللجوء إلى الشتم والقدح والذم في من يختلف معهم في الرأي.

الشاعر حميش تحداهم بهذا المقال، ونحن قراؤه نبارك له ما أقدم عليه، فنحن أيضا لا نعترف لا بهؤلاء البربر العرقيين، ولا بشتائمهم الحقيرة، ولن نعترف لهم بأي شيء في الحاضر وفي المستقبل، وأعلى ما في خيلهم ليركبوه..
157 - يطوا من أستراليا الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 12:09
لهجات مغربية

لا علاقة لهم مع الأمازيغية
البشر الناطق بهذه اللهجات هو خليط بشري لا علاقة له مع شيء إسمه أمازغ
الكتابة التي صنعها بوكوس سنة2003 هي مصنعة لا علاقة له مع شيء إسمه أمازغ

هده الكتابة لم تستعمل في تاريخ المغرب أبدا كأرض
ولا يوجد أي دليل ييثبث وجودها
ولا وثيقة قديمة تثبث وجوده

إدن هي كتابة مخترعة وجديدة على الشعب المغربي كافة
بحروف الشعودة كانت في المغارات
والمقابر
ولا تكدبوا علينا أن الأمازغ القدامى استعملوا هده الكتابة في المغرب
فهده مغالطة وكدب،
هده الكتابة جديدة وأغلب المغاربة يرفضونها
ومن المستحيل التعامل بها
داخل المغرب وخارج المغرب

كوفوا عن البكاء عن الميت
لا يوجد جنس أو أرض أوبشر إسمه أمازغ



من منكم عنده دليل حي يثبث أنه أمازيغي؟
هذ الجنس المسمى أمازغ هو خرافة مخترعة
لهجاتهم مختلفة أشكالهم البدنية مختلفة
عاداتهم مختلفة منهم من يحب الكماجة والرقص فقط
منهم من يحب التجارة فقط
لا يفهمون بعضهم
ليست لهم لا لغة موحدة ولا لهجة موحدة
ويكذبون علينا أنهم جنس واحد إسمه أمازغ و يطلبون منا أن نصدقهم
158 - bernoussi الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 12:10
Au commentaire 154:
Chère laila..quand tu auras fini d'expulser ton venin en nous donnant comme référence Léon L'Africain, merci par avance de nous exposer des noms de savants amazigh d'avant la naissance même de l'islam. Ceci serait très bénéfique pour mieux connaître d'où vient cette haine. Peut-être que ces méchants arabes ont détruit une grande civilisation amazigh et que personne n'a trouvé bon de dénoncer depuis 14 siècles !!
Les amazigh sont les premiers habitants du Maroc, les juifs sont arrivés après mais il y a plus de traces culturelles hébraiques que berbères en général et supposons même que les juifs se seraient appropriés les réalisations amazigh et dans ce cas les arabes n'y seraient pour rien. Vous excellez juste dans la rancune et l'insulte, votre esprit est une pompe refoulante qui expulse la raison et le savoir vivre pour faire place à une haine autodestructrice. J'aurais aimé pouvoir copier chez toi une idée lumineuse constructive mais il n'y a que le néant. triste
159 - medou الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 12:40
قال تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ.
من حقي أن أدافع على لغتي وثقافتي الامازيغية دون أخذ إذن :لا للوصاية .
لماذا تضيق بعض الصدور عند سماع أمازيغي ؟
المغرب العربي تسمية لا يقرها الواقع.
الامازيغ جسدوا الصورة الوسطية والجميلة للاسلام في حياتهم ومعاملاتهم .
لا نجد وصف الغلاة يذكر عندما تدرس المواد العلمية بالفرنسية والانجليزية في الجامعات والمعاهد الكبرى.
160 - @ bernoussi الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 13:08
A- Les pharaons d'origine amazighs: la XXIIème, XXIIième, XXIVème dynasties :Shéshonq Ier, II, III, IV et V... Osorkon Ier, II , III, IV et V... Takelot.. Loupout.. Nimlot... Tefnakht .. Bakenranef

B- Les Empereurs romains d'origine amazighs: Septimus Sévérus.. Caracalla..Géta et Macrin et les généraux: Gildon et Lusius Quietus

C- Les Pères de l'église latine: Saint Cyprien .. Saint Augustin; polyglotte, fut le premier à faire une messe en Latin au lieu du grecque
Tertullien: inventeur de la Trinité qui a mis fin aux déchirements causés par la Nature de Jésus

Arius: inventeur de l'Arianisme

Donate le Grand: le Donatisme

D- Les Papes d'origine amazighs: Victor 1er (14éme) ,Gélase 1er (49é) et Milchiade : 32ème

Les arabes du désert ont piraté les civilisations des :Perses, Kurdes, Sumériens,Babyloniens, Coptes et amazighs et les ont "arabisées" et les ont détournées en leur faveur

Les Historiens sont catégoriques: les bédouins ont ,certes, une culture mais jamais une civilisation
161 - Au commentaire 158: الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 13:25
Dans les montagnes profondes de l’Atlas du Maroc, les anciens Berbères vivent dans un environnement hostile et restent fidèles à leurs traditions et leur mode de vie dans certaines des régions les plus difficiles à atteindre du continent africain.

Indomptables et fiers, ils s’appellent eux-mêmes Amazigh (censé signifier « homme libre ») et n’aiment pas le terme berbère, qui provient du latin et qu’ils trouvent insultant. Leur territoire est le majestueux Atlas, la plus grande chaîne de montagnes d’Afrique. Les villages berbere sont éparpillés dans des paysages arides et désertiques avec une roche orange brûlée, parfois ponctuée de pentes verdoyantes et entourée de sommets enneigés.

Certains vivent dans des maisons en terre battue ou en pierre , tandis que d’autres habitent encore avec leurs moutons et leurs chèvres dans des grottes de montagnes éloignées. D’autres vivent plus près des villes des contreforts de l’Atlas,
162 - @ (bernoussi (suite الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 13:30
Esquisse d'un tableau historique sur la civilisation et les royaumes amazighes de l'Afrique du Nord

A- La civilisation Capsienne proto-bérbère: de 9000 à 2000 av.J-C

B- Le puissant royaume de Numidia de 300 av.J-C jusqu'à l'invasion Arabe; dont les rois et reines sont : Gaia, Massenessa ,Syphax , Micipsa, Yugorthen ...Juba Ier... Axel ,Tihya/Damia ...Tin-Hinan

C-Le royaume de Maurétania avec ses rois : Bagga , Bocchus Ier , Bogud Ier, Bocchus II, Bogud II , Massinissa II , Hiempsal, Tacfarinas et Juba II : époux de Cléopatra Séléné fille de Cléopatra VII pharaon d'Egypte et père de la princesse Drusilla et de Ptolémée le dernier roi de Maurétanie

D-Les royaumes: du Necor au Nord..Berghwata sur l'Atlantique.. Sijilmassa au Sud-Est et celui des Awrabas(Idrissid) autour de Volubilis

E-Les Empires : Almoravide, Almohade, Mérinide et Wattasside et même les royaumes Saâdien et Alaouite sont amazighs sauf que les dynasties se sont proclamés "Shorafa" pour des raisons politico-religieuses
163 - sindibadi الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 13:33
اذا كنت حقيقة بربري ما الدي يمنعك بالتعليق بلهجتك المشؤومة
أم أنها لاتسمن ولا تغني من جوع
لو كان في لهجتك مايثلج الصدر لكان المغاربة تهافتوا عليها وكانت في موضع اهتماماتهم
فحتى البرابرة نفسهم نفروا منها كأنها طاعون أو مرض عظال ليس له من دواء
أنت نفسك تفضل عليها لغة الله ولغة 500 مليون عربي وعربية
تخيل معي ونحن في سنة 2018، لوكنت تعلمت ولو مصطلح واحد كل يوم من لهجتك المشؤومة
منذ ترسيمها سنة 2003 لكان لك اليوم رصيد هائل يسمح لك باستعمالها
غير أنك كعادتك تنتظر أن نعلمها لك نحن معشر العرب
انتظرالحافلة ، ستمر يوما ما

إلا أ نه لا أحد يرى فيها مايدفع لاستعما لها وأنت أولهم
تعاليقك وتعاليق كل البرابرة مثلك با للغة العربية ليس حبا فيها طبعا غير أن البديل ليس بالسهل الهين
وليس بغد هو البارح ليتأتى لك ما أنت عديم على استعماله
أما معضلة المعضلات ألا و هي محرقة اللهجات المغربية واستبدالها باللهجة السوسية تحت ذريعة المعيرة أوبعبارة أصح محو الذاكرة المغربية المتعددة الروافد لصالح السوسية
164 - Toto الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 13:58
إلى رقم 159

تقول في تعليقك ما يلي: (( من حقي أن أدافع على لغتي وثقافتي الامازيغية دون أخذ إذن :لا للوصاية. لماذا تضيق بعض الصدور عند سماع أمازيغي؟)).

من الذي يمنعك من الدفاع عن لغتك وثقافتك الأمازيغية؟ ومن الذي قال لك أن صدورنا تضيق عند سماع كلمة أمازيغي؟؟

أنت لا تدافع عن اللغة والثقافة الأمازيغية، أنت تكشف عن حقد مرضي أسود ضد كل ما هو عربية وإسلام في المغرب وهمُّك هو اجتثاثهما منه، وأنت الذي يضيق صدرك وتفقد صوابك حين تطالعك كلمة عربي أو عربية، أو إسلام ومسلم..

لا مشكل لدينا مع الأمازيغية، فمرحبا بها كمكون، من ضمن باقي مكونات الهوية الوطنية كما وردت في دستورنا، المشكل لدينا مع بعض البربريست العرقيين المنغلقين الذين يتوهمون أن بإمكانهم العودة بالمغرب إلى عصر المجنونة الداهية والمسخوط كسيلة..

مشكلنا مع هؤلاء الذين نريد لهم الشفاء من الحقد الذي يملأ صدورهم، والتخلي عن أوهامهم والعيش في الفانتازم..
165 - مغربي الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 14:08
بارك الله فيك استاذنا......اليسار والعلمانية سبب الدمار.......وقد قلنا هذا سابقا.......
166 - راي1 الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 14:21
العربية لم تفرض على الامازيغ لا قديما ولا حديثا وانما اختاروها كلغة مكتوبة بمحض اراداهم .وجميع التراث المغربي المكتوب المنتمي الى الماضي باستثناء القليل الامازيغي المكتوب بالعربية مخطوط باللغة العربية.وعلى الرغم من كون ملوك المغرب من مرايطين وموحدين ومرينيين كانوا متعصبين بدرجة او اخرى للعنصر البربري فانهم ما دعوا الى الكتابة بالامازيغية .فحتى اسماؤهم كانت عربية ولم تكن امازيغية.ولم يقع اختيارهم على العربية بالصدفة او تحت الضغط وانما لقوتها على التعبير.
167 - bernoussi الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 14:30
Merci aux commentaires 160,161 et 162.
la réaction pavlovienne, avec tout mon respect de la personne touchée dans son orgueil et qui n'attend que l'occasion pour dégainer.
Prenons saint-cyprien, le personnage le plus connu et le plus influent en son temps ou presque, l'amazigh kabyle excellent en chréstianisme. Il n' a fait que participer à la diffusion d'une religion qui l'a envahi chez lui ( ce n'est pas une critique, juste un constat(.
ET quand tu me parles de pharaons Amazigh; au plus pendant deux siècles sans rien laisser de remarquable il me semble...tu dois bien accepter avec moi que si tu considères cette période comme une période de civilisation amazighelle n'aura pas duré longtemps
Et tu voudrais la comparer à une période qui a duré plusieurs siècles portée par la langue arabe que tu détestes et au nom d'arabes même s'il y avait beaucoup d'amazigh auxquels tu renies toute qualité humaine.
Même les historiens d'avant l'époque arabe ont omis de parler de ta civilisation !
168 - medou الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 14:56
إلى الأخ المحترم Toto
كنت أود أن تتفادى النوايا وتضرب في عمق الأفكار بكل هدوء .هل ستلجأ إلى التكفير !!
لم أذكر العربية باي سوء .
الموضوع ليس العربية.
أحب الإسلام حتى النخاع .
استشهدت بالآية الكريمة.
أرجو أن لا تعيش بردود الأفعال .انتهى
169 - bernoussi الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 15:20
160,161 et 162
Et pour finir, et suivant toujours ta propre logique; je n'invente rien!! prenons la couleur de peau des pharaons, des touaregs ,d es kabyles ou des chleuhs de l'atlas au Maroc...tu reconnaîtras qu'il y a bien une différence de couleurs de peaux !! Elle viendrait d'où à ton avis ? par des conversions pacifiques portés par des amazigh blancs auprès de noirs d'Afrique ou l'inverse ? par les guerres et l'esprit de domination que vous reprochez aux arabes , le premier ne justifie pas le deuxième et vice versa . Mais c'est juste que quand il s'agit des arabes cela devient une anomalie cancérigène dans votre esprit et quand il s'agit de votre histoire antérieure à celle des arabes vous la gommez pour ne laisser apparaître que votre côté victimes..alors relis ta propre histoire et tu verras que tu n'es ni plus propre ni plus saint que les arabes. Alors ? as-tu finis de pleurer sur la tombe de l'amazigh avant de danser sur celle de l'arabe ?
170 - متتبع الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 16:31
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
171 - Sana lbaz الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 17:16
إن أي شعب لا يهتم بتعليم الأطفال محكوم عليه بالإخفاق ومآله الزوال"*
لم يكن صاحب هذا القول يهذي أو يريد قولبة الكلمات لصياغة مقولة أو حكمة ما يذكر بها، بل يرمي بقولته إلى إبراز أهمية تعليم الطفل في بناء مجتمع مميز يتصدى للإخفاق. ومن هذا المنطلق سأحاول أن ألقي الضوء عن مدى انسجام الطفل الأمازيغي والمقرر المدرسي العروبي، وكذا المسافة السحيقة بينه وبين محتويات المقرر.
النشأة الأولى للطفل الأمازيغي:
إن الطفل الأمازيغي قبل ولوجه المدرسة النظامية، كان سابقا في مدرسة الأسرة، حيت كانت الأم معلمة بالدرجة الأولى، فهي التي لقنته وأغنت فكره وجعلته يحس حقيقة بكونه فردا في الأسرة قبل المجتمع، إذ تجيب على تساؤلاته كما تجعله يفكر ويناقش كما يحلو له، بمعنى آخر هي المدرسة الأولى الأصيلة حيث ينشأ فيها ويترعرع بين أحضانها. وهنا تتمتع مخيلته بحريتها الطبيعية لممارسة نشاطها، كما تكون مساحة حركيته واسعة تسمح له باللعب واللهو كما يريد هو وأصدقاؤه. لن أشير هنا إلى
التعليم الديني في المسيد، الجامع، هذا موضوع آخر، وربما لأن الأغلبية لم تلجه، رغم أنه يمثل الحلقة الأولى من مخططات التعريب والترهيب ...تبع
172 - زليخة من المانيا الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 17:35
ان الملك اكسيل =(الاسد) و الملكة تيهيا=(الفاتنة) و شعبهما, كانوا يهودا ومسيحيين موحدين لله ... انهم احفاذ Saint Augustin و Saint Cyprien و Arius و Tertullien و Donat le Grand والبابوات :Victor Ier و Gélase Ier و Miltiade .. في الوقت الذي كان فيه الاعراب كفارا مشركين ومنافقين يحتقرون المراة ويدفنون بناتهم حيات في الرمال!

وما فعله اكسيل و تيهيا ضد الغزات العرب هو للدفاع عن ارضهم وعرضهم وشرف نسائهم كما سيفعل ذلك اي انسان له ذرة كرامة وغيرة و نفس...فهم يعتبرون مجاهدين وابطال ضد الاحتلال و الاغتصاب والعبودية كما هو الحال عند جميع الاقوام التي تحترم نفسها!

وعكس ذلك .. فابن نصير وعقبة بن نافع و بسبب كل ما قاموا به من قتل وبطش وتدمير واغتصاب واستعباد وسلب و نهب لايقوم به الا المجرمون وقطاع الطرق .. وتعد ممارساتهم هم وجنودهم "جرائم حرب ضد الانسانية" بالمفهوم الحديث وليسوا ابطالا تخلد اسمائهم في البلدان المحتلة!

فلنتخيل للحظة لو كان المشارقة مستلبين كالمغاربة; و بدؤوا يبجلون ويفتخرون ب(جنكيز خان و هولاكو) و يكرهون و يبخسون بطولات (ايبك و قطوص وبيبرص)... او ان الفرنسيين يمجدون هيتلر بدل دوكول!
173 - راي1 الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 17:51
ينبغي الا نفصل اللغة عن الانسان لانها جزء منه تتغير وتتطور مع تقدمه وتظل ثابتة عندما يقف تطوره الثقافي عند مستوى معين.هذا ينطبق على اللغة العربية .فمن المحتمل ان تكون المنطقة التي نشأت فيها قد عرفت تطورات في فترات ماضية اغنتها ثم جاءت بعدها فترة عرفت نوعا من الثبات حتى اذا جاء الاسلام وانفتحت على الحضارات الاخرى اخذت تتطور وتغتني .اما الامازيغية فلربما ظلت ثابتة ومرتبطة بالتواصل اليومي بسبب طبيعة اصحابها اىميالين الى العزلة والانطواء والاستقرار في الجبال بعيدا عن المناطق المتحضرة.وهذا مجرد فرضية.
174 - لطيفة من النمسا الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 18:16
رقم 172

الداهية المجنونة من الجزائر، والمسخوط كسيلة من تونس، المغربي الذي يتباهى بهذين الشخصين يعيش خارج التغطية، إنه بعيد عن زماننا، فنحن في عصر الدولة الوطنية، المغربي القح هو الذي يفتخر بأبطاله المغاربة الذين عاشوا فوق البقعة الجغرافية المغربية، من يفتخر بالتاريخ الجزائري أو التونسي، يعيش في عصر ما قبل الدولة الوطنية، أي أنه لا يزال متقوقعا في شرنقة عرقيته النتنة..
175 - Marocain الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 19:15
عاد حميش بعد ان مات ابداعيا لكي يستغل موضوع الامازيغية لاسترجاع بريق خافت..تناسى او تعمد نسيان ان عصيد تكون في مدارس الدولة المغربية التي همشت تيفيناغ وكل ما يتعلق بالثقافة الامازيغية ..ان كان عصيد يلام على التكلم بالعربية والكتابة بها فلماذا كتبت روايتك عن ابن خلدون واستعملت رمزا من رموز من تسميهم البربر لكي تفوز بجائزة ..فلتعلم ايها الروائي المتعصب اننا درسنا العربية منذ الصغر وليس غريبا ان نتكلم ونكتب بها فهي ملك شخصي لكل انسان يتقنها..ستموت وستمحى صورتك من البلد وستبقى الامازيغية..ظهرت في هذا الظرف لكي تجدد البيعة للسواعدة ولكي تقول لهم انا هنا
176 - mnm الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 19:42
قد صفع عرب الجزيرة العرب المستعربين بالمغرب اللذين يقدمون ولائهم للعروبة على حساب ابناء ارضهم الامازيغ ولائهم لهم ذهب ادراج الرياح

الحمد لله والشكر لله على نعمة الامازيغية التى توفر لنا الاستقلالية عنهم وتخلصنا من تبعية غير مرغوب فيها يقول المثل المغربي "رضيت بالهم والهم ما رضا بيا "
177 - مغربي عربي الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 19:59
إلى رقم 175

تقول في تعليقك عن الشاعر والروائي بنسالم حميش ما يلي: (( ستموت وستمحى صورتك من البلد وستبقى الامازيغية.. ظهرت في هذا الظرف لكي تجدد البيعة للسواعدة ولكي تقول لهم انا هنا)).
إلى رقم 175

الأمازيغية في طريقها للانقراض، فهي لا تزال موجودة إلا في قمم الجبال وبعض القرى والبوادي النائية، كل أمازيغي ينزل إلى المدينة يودع الأمازيغية ويعتنق العربية..

وبنسالم حميش لا يقدم البيعة لا للسواعدة ولا لغيرهم، إنه وزير مغربي سابق، ومناضل اتحادي، عصيدك هو الذي يقدم، في كل حرف يكتبه، البيعة لدولة الأبارتايد المسماة إسرائيل، حتى أنه لا يخفي دفاعه عن التطبيع معها..
178 - bernoussi الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 20:32
Je reviens à mes questions : que vous est-il arrivé avant l'arrivée des arabes ? les amazigh étaient-ils une nation unie avec des frontières connues ?
Comment se fait-il que des tribus de couleurs de peau différentes sont indiquées comme amazigh si la plupart d'entre elles n'avaient pas été dominées et soumises par les premiers amazigh qui seraient les criminels de guerre les plus anciens des 8000 mils dernières années de l'histoire. Vous voyez je n'enlève rien à votre ancienneté !!
Même en réduisant l'amazigh à une simple langue , elle a du être imposée par l'épée et le glaive. C'est peut-être les amazigh qui ont appris aux arabes toute la sauvagerie dont ils les accusent aujourd'hui. Peut-être qu'ils ont bien observé vos méthodes d'extermination lorsqu'ils étaient encore kouffar tuant leurs filles à la naissance. Vous vous réduisez donc au plus mauvais exemple de civilisation positive de l'histoire ...utilisez votre raison et vous retrouverez votre humanité, chers racistes extrémis
179 - Barbariya Hora الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 21:11
هده الكتابة لم تستعمل في تاريخ المغرب أبدا كأرض
ولا يوجد أي دليل ييثبث وجودها
ولا وثيقة قديمة تثبث وجوده

إدن هي كتابة مخترعة وجديدة على الشعب المغربي كافة
بحروف الشعودة كانت في المغارات
والمقابر
ولا تكدبوا علينا أن الأمازغ القدامى استعملوا هده الكتابة في المغرب
فهده مغالطة وكدب،
هده الكتابة جديدة وأغلب المغاربة يرفضونها
ومن المستحيل التعامل بها
داخل المغرب وخارج المغرب

كوفوا عن البكاء عن الميت

لا يوجد جنس أو أرض أوبشر إسمه أمازغ


172 - زليخة من الماني

باينة فيك ي هو دية تضحكين علينا
180 - bernoussi الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 21:34
Bien sûr que mes mots ne s'adressent qu'aux extrémistes amazigh , ceux que j'appellerais les DAESH des amazigh et il y en a quelques uns . Assid ne s'et jamais indigné quand son ex dulcinée a menacé de s'allier au diable pour exterminer les arabes. Elle a d'ailleurs fini par le mettre sur la même ligne de repérage que DAESH. C'est un problème intra intellectuels AMAZIGH et je les laisse assainir l'atmosphère dans leur cercle. Alors je me demande si les supposés être les plus modérés et les plus raisonnables càd les intellos se mettent à appeler au meurtre de toute une partie de la population qui n'est d'ailleurs qu'un élément minime dans la décadence de la "civilisation" amazigh. cette décadence avait déjà commencé bien avant que le monde n'apprenne qu'il y avait des Quraich. je me dis que le monde entier devrait vous aider à accomplir vos desseins civilisationnels puisque les arabes sont hais partout. Dansez et chantez, la fin des arabes est proche mais le phénix restera cendres
181 - زليخة من المانيا (تتمة) الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 21:36
ان قلب الحقائق وتزوير التاريخ ليس جديدا على الظواهر الصوتية من احفاد الغزاة و يتامى القذافي!

فمن اطلق اسم الفتوحات الوردية على الغزوات الاموية الدموية, وجعل لهجة قريش اصل جميع لغات العالم و اعتبر ثقافة " ناقة و خيمة بين نخلتين" اصل جميع حضارات الدنيا, لن يثوان في الصاق التهم و الاوصاف القدحية على الملك كسيلة والملكة تيهيا اللذان اذاقا الويلات والحنضل والحقا الهزائم المدوية بالغزاة المحتلين وبكل جيوشهم الجرارة من المرتزقة وقطاع الطرق والمجرمين المدفوعين باقتسام الغنائم والسبايا مع ارسال الخمس الى الخليفة في دمشق اي رئيس العصابة الذي لايكتفي ابدا ويريد المزيد.
فلم يروا مثيلا لخيرات وجمال نساء شمال افريقيا في جزيرة القحط و العقم. وكل هذا مدون في امهات كتب التاريخ الاسلامي بالتفاصيل المملة والمقززة.

و ليس هذا عجيبا و لا غريبا; فحتى في القرن العشرين, اعتبر "اصحاب اللطيف": الذين كانوا يدعون لسيدهم و ولي نعمتهم الجنرال اليوطي بالشفاء العاجل في مساجدهم بل حتى لقبوه بمولاهم ادريس الثالث .. اعتبروا البطل المجاهد عبد الكريم الخطابي خائنا للوطن لانه يقاوم الاستعمار!

ما دمت في المغرب فلا تستغرب!
182 - ITRI الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 21:48
وأوغسطين كبير أساقفة هيبون (عنابة)
et toi d'ou viens tu? Assid ecrit et parle en arabe car tout simplement et banalment à l'ecole l'arabe est obligatoire et tamazight est interdite partout meme dans l'administration publique
183 - bernoussi الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 22:14
Question à la commentatrice débordante de haine 181:
Comment malgré Kassilia et Tihiya les arabes ont-ils réussi à mettre entre parenthèse la civilisation Amazigh pendant 14 siècles ? as-tu une explication socio-politique convaincante ? je voudrais que tu me répondes avec ta raison et non avec tes émotions. Je viens de lire ce que ces dernières peuvent te faire dire et c'est lamentable pour un être humain de porter en lui une telle concentration de rancune et de haine !!
184 - سناء من فرنسا الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 22:29
لقد تمسكنا بالإسلام و العروبة كثيرا ولكن بدون جدوى فما رأيكم في هذا العام أن نبدأ بترك الإسلام والعروبة لمدة عشر سنوات لنرى هل سنتقدم أم سنتأخر؟وبعدها سنقرر ولن نخسر شيئا, تجربة بسيطة يجب أن نقوم فيها في مختبر علمي خاضع للمقاييس العالمية من أجل المحافظة على الجودة, لنتأكد بأننا مثلا على خطأ أو على صواب..من الواضح أنه كلما ازددنا معرفة بأننا فاشلون وساقطون حضاريا يزداد تمسك الأغلبية مننا بالإسلام والعروبة,ويزيد أولئك المتمسكون بالإسلام تعميق ارتباطهم بالإسلام لأنهم لديهم اعتقاد بأنهم فاشلون بسبب بعدهم عن الإسلام لذلك يزدادون في تقديم صلواتهم لله ويزيدون من عدد الصلوات ويتوجهون إلى المرأة لكونهم لديهم اعتقاد بأن خلع المرأة للحجاب يجلب غضب الله عليهم ولا يوفقهم لذلك يزيدون في تغطية وجه المرأة ويديها وساقيها, حتى أن أي إنسان غير موفق في حياته يرجعونه إلى عدم تمسك هذا الإنسان بالدين وخصوصا الدين الإسلامي وهو ما نقصده هاهنا.
وكذلك يذرعون إلى الله بالأدعية وبالصلوات لكي يوفقهم الله, ومما يؤسف له أن قمة المتعلمين الذين يحملون شهادات عليا في شتى العلوم لديهم قناعات مثل قناعات الأميين
185 - Zobaida من الدانمارك الثلاثاء 26 يونيو 2018 - 23:30
تمسكنا بالبربرية أكثر من اللازم، فما رأيكم في أن نتخلى عن هذه البربرية ونرميها في الزبالة، ألا نكون بذلك قد قمنا بدفن العرقية النتنة إلى غير رجعة؟

الغريب هو أن بعض الأساتذة الجامعيين المختصين في القانون الدستوري يتبنون العرقية ويروجون لها، ويرفعون أكفهم تذرعا إلى السماء لكي تعود بربريتهم سائدة في المغرب كما كان عليه الأمر منذ ما يفوق الألفين سنة؟؟ إنهم يعيشون في الفانتازم..
186 - ahmed الأربعاء 27 يونيو 2018 - 00:39
تعليق امازيغي لم يتعلم الامازيغية
الاستاد الكريم
- ان تهميش الامازيغية هو سبب كتابة الاخ عصيد بالعربية و ادن ما تريده هو ان يكتب بالامازيغية كي لا يقراه الا القليل و بدلك يتم تهميشه
- انا امازيغي لم اتعلم الامازيغية لان والدي تاثرا بتعريب المغرب و المؤسسات الرسمية لم تعطينا فرصة تعلم الامازيغية كما علمتتا العربية- انا احس بقهر كبير و بحزن شديد- و عندما ازور عائلتي في الاطلس لا استطيع الحديث معهم بلغة احس انها لغتي- فهل تحس بالالم الدي احس به؟
- انا تعلمت اللغة العربية و اللغة الفرنسية و اللغة الانجليزية فهل ترى انه من المعقول ان اتعلم لغتين اجنبيتين و لا اتعلم لغة امي و لغة ابي و لغة عائلتي و جيراني و اصدقائي و زملائي؟
انت ترى ان السيد عصيد متشدد و لولا امثاله لما حققت الحركة الامازيغية ما وصلت اليه-
فلمادا تريد من الامازيغ ان يفتخروا بحضارة قهرتهم و حرمتهم من تدريس لغتهم؟ لسنا عربا و لا نريد ان نكون عربا و نعرف ان الكثير من المغاربة لا يؤمنون بحق الامازيغية و قاوموا ترسيمها و لا زالوا يقاومونها-
اقول لك تنميرت (التي تعني شكرا) و ارجو ان تقولها انت و لو مرة واحدة من
باب المجاملة
187 - عبدالسلام الأربعاء 27 يونيو 2018 - 01:14
اكثر من نصف سكان المغرب هم أمازيغ وليسوا عرب كما هو معررف .
فلماذا اذن لا يعترف لهم بهويتهم وثقافتهم ولغتهم مثلما هو موجود في كل الدول الديمقراطية التي تحترم حقوق مواطنيها مهما كانت اصولهم .
من العيب والعار ان نرى بعض الاشخاص ممن كانوا ياحسرة محسوبين على وزارة الثقافة ان يكونوا اول المتعصبين ضد هوية وثقافة الامازيغ ..
188 - moussa ibn noussair الأربعاء 27 يونيو 2018 - 01:31
الدستور المغربي يعترف بالأمازيغية لغة رسمية للدولة، وهوية المغرب دستوريا عربية إسلامية وأمازيغية، ولدينا قناة تلفزيونية تقدم جميع برامجها باللغة الأمازيغية، وأغلب الوزراء في المناصب الحساسة للدولة أمازيغ.. ولا يوجد فرق بين المغربي من أصل عربي وشقيقه من أصل أمازيغي في تولي المناصب والمسؤوليات، فمن أين يأتي الحديث عن عدم اعتراف الدولة المغربية بهوية الأمازيغ..؟ الذين يقولون مثل هذا الكلام ليسوا إلا شرذمة من الغلاة المتطرفين الذين يستمرئون الشعور بالمظلومية، وينطوي سلوكهم هذا على نوع من المازوشية.
189 - marocain الأربعاء 27 يونيو 2018 - 02:24
الى الرقم 177
يكفي ان تبقى الامازيغية في جبل واحد ..ليست العبرة بالكم ماذا فعلتم بدولكم العربية ..لاشيء..جزر الكناري ستعود وتكفينا العالم المسمى تعسفا بالعربي ليبيا عائدة وتونس اما انتم يا بربر المغرب..اعبدوا العروبة نحن نتركها لكم رغم انني لا اكن كرها للانسان العربي المتسامح انا اهاجم العنصريين امثالك..حتى لو اصبح العالم كله عربيا ..ماذا سيعني هذا ..الامازيغية باقية رغما عنك وعن حميش المريض .
190 - كمال الأربعاء 27 يونيو 2018 - 02:59
للغة العربية لغة صعبة جدا فالطالب يقضى كل عمرة في تعليمها دون التمكن منها لأنها لغة تُحفظ و لا تُقرأ
العربي هو في الحقيقة حينما يقراء هو فقط ينطق كلمات وجمل يعرفها مسبقا وهذا يُرهق العقل كثيرا لان على القارئ أن يعرف مسبقا الكلمة المناسبة في الجملة المناسبة ..
عكس اللغة الفرنسية مثلا التي يكفي معرفة أبجديتها و تقراها بسهولة لان معنى الكلمة واحد
أيضا العربية ليست لغة الأم فهي لغة نستعملها فقط للقراءة و الكتابة و لا نتكلمها فانا مثلا و كل من اعرف لم نتكلم العربية قط في حياتنا وهذا يعتبر عائق مهم جدا لان اللغة التي لا تُستعمل تموت بدليل أن الدين صنعوا العربية من الشعراء الجاهلية لم يتخرجوا من الجامعات و كانوا مجرد بدو لكنهم كانوا يستعملون في حياتهم اليومية
أيضا العربية لم تعرف اي إصلاح مند قرون لأسباب عقائدية بينما اللغة الفرنسية مثلا تعرف وباستمرار إصلاحات و تغيرات لتواكب العصر
في اعتقادي ان العربية مصيرها سيكون كمصير اللاتينية التي انقرضت لانها هي الاخرى لم تكن تستعمل وكانت فقط لغة لكتابة
191 - امازيغ الأربعاء 27 يونيو 2018 - 18:57
ناكل الغلة لانها ارضنا و حقنا مادا عنك تاكل من ارضنا و تعتبرنا اعداء و. انت من ياكل الغلة و يسب اولي النعمة عليك.. الامازيغ لم ييكونوا عنصريون انتم من علم علمنا ان نصبح كذلك. الغلة ديالنا احرار فيها
192 - ايت الخميس 28 يونيو 2018 - 11:32
لسنا اقلية يا سي حميش فنحن الاصل والباقي غزاة ..من ياكل الغلة ويسب الملة هو من استعمر اجداده هذه الارض ولونوا الاستعمار بلون وردي ومع ذالك لا يخجل امام هول ما كتبته كتب التاريخ ،من جرائم الاموي القادم من فيافي الشرق ، ان تكون وزيرا سابقا وبهكذا عقلية وتتقاضى اجرتك من دافعي الضرائب الامازيغ وتكون محسوبا على المثقفين فتلك الطامة.بئس الا تفعل حكمة اليونان شيء في العقول المتحجرة
193 - مغربي الخميس 28 يونيو 2018 - 12:55
اساءل السيد حميش
ماذا تعني كلمة حميش هل هي كلمة عربية
ام مذا ؟
المجموع: 193 | عرض: 1 - 193

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.