24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | متخصصون ينادون بتصحيح التصورات وقراءة تنويرية لفهم الدين

متخصصون ينادون بتصحيح التصورات وقراءة تنويرية لفهم الدين

متخصصون ينادون بتصحيح التصورات وقراءة تنويرية لفهم الدين

ندّد رحيل غرايبة، المفكر الأردني وأمين عام حزب المؤتمر الوطني (زمزم)، استغلالَ الدين في عملية الهدم بدل البناء، مركزا على الحاجة إلى "تصحيح التصورات وفهم الدين حتى يبقى للأمة الإسلامية دور في البناء، ولا تكونَ عبئا على الإنسانية".

وتحدث غرايبة في ندوة "نحو قراءة تنويرية للدين"، التي عقدت بجامعة محمد الخامس بالعاصمة الرباط، عن محورية الإنسان في الخطاب الإسلامي؛ لأن "القرآن خطاب للناس وللبشرية لا لطائفة أو أمة لوحدها، مصداقا لآية: يا أيها الناس إنا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا".

واسترسل المفكر الأردني موضحا أن التعارف "كلمة مشتقة من المعرفة، لا التسلط والتفاخر، بل المعرفة والعلم؛ فالإسلام يحارب التمييز والتفرقة انطلاقا من الدين والمذهب والإيديولوجيا، لأن الإنسان هو محور الخطاب".

وأكد المتدخل أنه لا وجود لدين دون عقل، "بل إن الدين يصبح فارغا دون عقل لأنه هو الذي يفهم النص ويتفاهم معه"، مضيفا أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع المخالف هي الحوار، معطيا مثالا بحوار الله مع الملائكة: "قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمد ونُقدّس لك.."، ليستنتج أن معيقات مهمة الاستخلاف هي: "الجهل في فهم الدين المتمثل في عدم القدرة على مخاطبة العقل وإيصال الرسالة إلى الإنسان، والظلم".

وشدد غرايبة على أن "المعرفة عبارة عن بناء منذ فجر التاريخ يتعرض للإضافة والتطوير والامتداد، وحذف الخاطئ والغلط"، ثم استرسل موضحا أن خطأ أسلمة المعرفة يتجلى في كون "المعرفة مسلمة لذاتها لأنها حقيقة، ولا تحتاج أسلمة؛ فجهد العلم على امتداد الإنسانية ملك للبشرية جمعاء. والبناء المعرفي يعني أن الحقيقة لا يمكن أن تكون إلا جزءا متسقا من هذا البناء وتفهم في إطار نسقه المعرفي، وهو ما يسهل فهم الكثير من الجزئيات وحل الكثير من الإشكالات".

وركز المتحدث على مركزية حرية الإنسان، قائلا: "إن الله خلق الإنسان حرا منذ البدء، والحرية تسبق الدين وتسبق السلطة أيضا؛ فلا تستطيع أن تحاور الإنسان بالدين إذا لم يكن حرا، وإلا لن يكون الحوار مجديا، وحتى الأحكام المؤقتة نُسخت في نظري بآية "لا إكراه في الدين"".

كما جاء في مداخلة غرايبة الحديث عن "الكرامة الآدمية لأن الله خلق الإنسان مكرما حرا"، فلا يمكن مصادرة كرامة الإنسان والله منحه هذا التكريم، ولا يجوز الانتقاص من هذه الكرامة لا بالإشارة والهمز واللمز، فكيف بسفك دمه".

ومن بين المفاهيم التي تحدث عنها المفكر الأردني مفهوم الابتلاء، لأن "خلق الإنسان على الأرض هو محل اختبار يجب أن يكون الإنسان حرا وله إرادة ليكون عادلا".

وتحدث سمير بودينار، رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، في مداخلته، عن خصوصية السياق التاريخي الذي يعيشه العالم؛ فـ"ليس هنالك عصر طرحَ الدين موضعا للدراسة والسؤال والنظر، خصوصا الدين الإسلامي، كعصرنا"، مضيفا أن العصر الذي نعيش فيه "يشهد عودة غير مسبوقة للهويات الدينية، وتثير إشكالات أكثر من طرحها أجوبة".

وتحدث بودينار عن إشكالية التجديد المتمثلة في بدئه وتوسعه في إطار نظري محض"، وزاد قائلا إن "مأزق التجدُّد انحصار أغلبه في ما هو تأصيلي أو فلسفي ونظري، بدل أن يتحول إلى ممارسة علمية ومنهجية في المعرفة، وعلاقات للذهن مع الواقع، والممارسة العلمية التي تصبح بعد ذلك ممارسة مجتمعية"، فضلا عن المشكل المنهجي في مسار المعرفة الإسلامية التي "تُحوّل الاجتهاد إلى مبحث في علم من العلوم، كمبحث التقليد".

ودعا الباحث إلى ربط التنوير ببُعدي مضمون الرسالة الدينية والمجتمعات التي تخاطبها هاته الرسالة، موضحا في المداخلة نفسها الحاجةَ إلى متخصصين أكفاء من أجل الحديث عن القراءة التنويرية للدين؛ لأن "هناك فشلا واضحا في ما آلت إليه في المحصلة مدارس فهم التراث"، ولا يمكننا تجاوز التراث دون فهمه واستيعابه".

وأكد المتحدث أهمية التكامل المعرفي داخل المعرفة الدينية نفسها، لأن القراءة التبعيضية للقرآن تسببت في ظهور تقابليات خطرة بين مجموعة من المفاهيم؛ من بينها: الحكمة والشريعة، والعقل والنقل، داعيا إلى قراءة تكاملية بين آيات النص، وآيات الآفاق، وآيات الأنفس.

من جهته، قال عامر الحافي، المستشار بالمعهد الملكي للدراسات الدينية، إن الحديث عن تفسير تنويري "ليس إرضاء لأحد، بل هو ضرورة داخلية؛ لأن القرآن يملك مقومات التنوير، والإشادة بالعقل، والتفكير السببي، أكثر مما أعرفه من كتب مقدسة".

وأضاف الحافي أن للتشريع غايات تحقيق القسط والعدل أي عدم الظلم، "وأي تفسير فيه ظلم، وأي تفسير فيه إخلال بحرية الاعتقاد لنا حق إعادة النظر فيه"، معطيا مثالا بسورة الفاتحة التي يفسر فيها "المغضوب عليهم ولا الضالين" باليهود والنصارى بالرغم من أنه "يمكن أن يكون المسلم مغضوبا عليه أو ضالا".

وأشار المحاضر إلى مفهوم "الإدراج المفاهيمي"، حيث يمكن أن يكون "حديث مدرج عبارة عن اجتهاد بشري من أحد الرواة"، ثم زاد متسائلا: "إلى أي حد يمكننا أن نضع أيدينا على الاختراقات الدينية للغة والمعتقدات الشعبية؟"؛ فعندما يتحدث القرآن عن "كأنما يتخبطه الشيطان من المس"، يعطي مثالا "حول اضطراب سلوك الإنسان، ولم يكن هذا إقرارا بهذه المفاهيم التي كانت موجودة قبل الإسلام".

من جهته، وضّح محمد عبد الوهاب الرفيقي، الباحث في العلوم الإسلامية، الحاجةَ إلى العمل بكل القراءات التي تتناول النص الديني؛ "لأن هناك نصوصا للأخلاق تحتاج إلى أن تكون في قراءتها حرفيا وظاهريا، بينما تحتاج في بعض النصوص إلى أن تكون مقاصديا، وتحتاج في أخرى إلى أن تكون تاريخانيا حتى تخرجَ من مأزق آيات الجهاد والقتال والسبي وملك اليمين".

وركز رفيقي في مداخلته على ضرورة رفع القداسة عن كل الأفهام، والحاجة إلى فتح هامش الحرية أكثر ما يمكن، ومحاولة تبسيط الدراسات الرصينة وطرحها إعلاميا، كوسيلة لنشر خطاب تنويري مضاد لخطاب التطرف يكون له قبول أكبر.

ووضّح المتحدث أن "الكثير من الأفكار التي نتحدث عنها اليوم أفكار مكررة، ولكنها نزلت إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ونزلت إلى النقاش العام؛ فلا يمكن، بالتالي، أن نقول للناس إن ليس لهم الحق في الكلام حولها".

وذكر رفيقي في مداخلته أنه تم تجاوز الحديث عن التراث اليوم؛ لأن الدعوة إلى تنقيح التراث كانت إلى وقت قريب أمرا محرما، بينما الآن "يقتنع الناس بأن في التراث ما يستحق الافتخار به، لكنه جهد بشري قابل للتخطئة والنقد"، مستدركا أن الأهم هو أن "النقاش أصبح واقعا ومقبولا".

وقال الفاعل السلفي سابقا إن "المدرسة المقاصدية مدخل مهم جدا في باب التنوير؛ لكن مع ذلك هناك إشكالات تعترض هذه المدرسة، لأنها تشتغل بأدوات من داخل المدرسة نفسها، ولذلك بقيت الآلة نفسها تعيد الإنتاج نفسه من داخل المنظومة، بالرغم من أن هذه النصوص مؤطرة للبشرية".

وبعد التشديد على الحاجة إلى العلوم الإنسانية، تحدث رفيقي عن "انتقائية المقاصديين المعاصرين" وعدم انضباطهم؛ لكونهم "لا يوظفون هذا الكلام الجميل إلا عند الحاجة إليه، فلا يتم الحديث عن المقاصد عند بعض حركات الإسلام السياسي في قضايا الأسرة والمجتمع، بل يقال إنه يجب تنزيل الآيات حرفيا، فيصبح المقاصدي هنا حرفيا جامدا".

*صحافي متدرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - كنت مسلما الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:15
الكل يقول ديني على حق المسيحي و اليهوذي و البوذي و المسلم
مشكلة الاسلام هي انه تفرع منه السنة ورالشيعة و الكل يقول انه على حق
و الاختلافات بين اهل السنة نفسهم في تفسير الايات
الديانات كلها غامضة و سبب الحروب و العنصرية
الم تكن هناك و سيلة اخرى يستعملها الله للتعريف به و بشريعته دون اراقة الدماء و تحفيز العنصرية
ان اخر الديانات الاسلام لم تخلو من شبهات و تناقظات و اضحة يحاول المفسريين بشتى الطرق لاقناعنا اذن اين هي دلالة. كتاب مبين
كتاب فصلت اياته
انا يسرناه للذكر. ؟؟؟'
2 - Wislani الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:17
يقول الباحثون * إن الدين الصحيح لا يناقض العلم الصحيح*
3 - سام الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:18
كل ديانة تقول انا على حق
المشكلة الان حتى الاسلام اذا ددقت فيه و وضعت العاطفة جانبا
ستجد فيه بعض العيوب
متلا (مصيطر)بدل مسيطر
ستجد (شجرت)بدل شجرة
والكثيبر
4 - massi الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:20
دينكم لا يفهم لأنه يتعارض و لا يتمشى مع القيم و المبادئ الإنسانية, و لولا الجهل لضاع دينكم
5 - Mann الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:26
قراءة متنورة للدين تتطلب أبحاث و مجهود و نقد ذاتي ... و هذا ما لا يقدر عليه الاسلاميون و بقية الشعب الكسول الذي يرتاح لكل ما هو جاهز لأنه متعود على الإتكالية و الإيمان بالخرافة بشتى أنواعها .. الدين قد يكون محفّزا و موحدا إذا استعمل بطريقته الصحيحة و هي إبعاده نهائيا عن الحياة السياسية ... لنستفد من أعداءنا قبل اصدقاءنا : الصهاينة المشتتون في كل أنحاء العالم جعلوا من اليهودية جامعا لهم لكن في نفس الوقت نظامهم السياسي لا علاقة له بالدِّين فهم كأي دولة غربية في أوربا او أمريكا
6 - مغربي من اسكندنافيا الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:27
كما قال غاندي الدين أفيون الشعوب .. نحن لا نحتاج لقوانين دينية عمرها الاف السنين لنحكم بها أنفسنا في القرن الواحد والعشرين .. الدول المتقدمة في العالم كلها لا دينية .. الدين ليس الحل بالعكس يعرقل التقدم ..نريد دولة مدنية علمانية .. لي بغا الدين يمشي للمسجد ولا الكنيسة ..
7 - ياسين الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:34
المشكلة الحقيقية الموجودة في سائر الدول الإسلامية هو تمازج الدين مع قوانين الدولة فبدل ان يكون الدين مسئلة شخصية للفرد بينه و بين الرب تجد الدين متداخل في السياسة و التعليم و الإقتصاد و في كل شيء مما أدى لإفساد الدين و السياسة معا الحل الوحيد للدول الاسلامية للحاق بالركب هو العلمانية و فصل الدين عن الدولة بصفة نهائية.
أما الدين فقد فشل في خلق مجتمع صالح مع العلم أن جميع الدول المسلمة الأن لا تمثل الإسلام لأن الإسلام هو الشريعة.
8 - كريم رمضان الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:36
وستبقى شعلة دين محمد عليه الصلاة والسلام متوهجة منيرة ساطعة بينة رغم كل حاقد ناقم شامت مشكك شريطة التخلص من فكر الوهابية الاعرابية الظلامية التي لم شوهت صورته.
9 - بودواهي الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:37
أن السياسة هي من تتحكم في الدين حيث من الجلي جدا أن أنظمة الحكم في الدول الإسلامية عبر التاريخ كانت و لا زالت توظف الدين لمصالحها و لضمان استمراىيتها حيث تستقطب الشيوخ و العلماء و الأئمة و توفر لهم كل الشروط و كل الظروف لتمرير خطابات الولاء و صبغها بصبغات تقديسية عبر استغلال مسالة التاويل ....
10 - المنطقي الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:40
العلمانية هي الحل ومن يضن أن الأديان هي الحل سيصل في غيبات الجب إلى أن يرت الله الأرض ومن عليها. .. لديكم نموذج رائع للتعايش بين كل المعتقدات في اروبا ...افعلوا متلهم تنجحون. ..انا سأقوم بتعريف بسيط للعلمانية. ...العلمانية هي التي يموت المسلم لكي لا تطبق ببلاده ويموت في البحار غرقا من أجل الوصول إلى البلد اللدي يطبقها. ...رفعت الأقلام...
11 - حميدة لقرع الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:41
تبحثون عن دين يناسبكم و يخدمكم هيهاااااات
الشعب عاق و فاق مشات الغفلة الله يرحمها ههههههههههههههه
12 - moh o'tente الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:41
Les chrétiens et les coptes qui infiltrent nos réseaux en se faisant passer pour des marocains vont se donner cœur joie pour dénigrer et insulter l'islam et les musulmans, celui qui insulte une religion est un barbare intolérant avec de la merde à la place du cerveau
13 - مكلخ الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:42
هناك ثلاثة سبل لمحاولة الوصول إلى المعرفة :الدين الذي يعتمد على الإيمان (لا على العقل) و العقل يعتمد التفكير و المنطق و أخيرا العلم الذي يرتكز على التجارب.
14 - Said الأحد 02 شتنبر 2018 - 21:55
الكل يتكالب على الاسلام وكأنه سبب التأخر بالله انتم ايها اللادينيون ماذا فعلتم لهذا البلد سوى الكلام الفارغ الاسلام محفوظ من الله .
15 - rida ouchan الأحد 02 شتنبر 2018 - 22:08
الدين وحي لا علاقة له بالفكر البشري المخلوق بل هو يدير العقل ، لأن الذي نزل القرأن هو الذي خلق العقل ، وهو الذي أنزل الكتب السماوية كلها قبل نزول القرأن وأخبر عنها في القرأن بأنها كلها حُرِّفت ، وأخبر أنه تولَّ حِفض القرأن هو بنسه ، وأخبر أنه مُتِما نوره ولو كَره الكافرون ، وأخبر أن القرأن نور يهدي به من يشاء من عباده ، وأخبر أنه لا يهدي به إلامن كان مؤمنا نقيا تقيا ، ووووإلخ
16 - Marocain الأحد 02 شتنبر 2018 - 22:09
متخصصون ههههه تنويريون هههههه كم نحن محضوضون بعد 1439 سنة جاء التنويريون ليعلموننا ديننا.
ماذا عساي أقول لعنة الله عليكم و الدين منكم براء لم لا تبحتوا عن التروة فحتى ملك البلاد يتساءل عنها
17 - عيسى الأحد 02 شتنبر 2018 - 22:22
مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى إلم تستحي تفعل ما شئت. صدق رسول الله امرهم عجيب حتى لسان ينفعل لم تفهم الاسلام الى حد ساعة لماذا تتركون مجال للملحدين حتى ينفت سمهم .ككنت مسلم سؤال متى طبقتم عدالة الإسلام وسماحة الإسلام وووو ...مما لا شك فيه لا يهمكم الاسلام انتم المفكرون بقدر ما يهمكم تقسيم المسلمين أنفسهم
18 - الرجل الذي احرق السفن الأحد 02 شتنبر 2018 - 22:22
احذروا من فكرة ان الدين ضد التقدم كما تسوق لذلك مؤمنون بلا حدود. الدين ضد الطغيان وما يجب محاربته هو تزييف روح الدين .. نحتاج إلى ثورة قرآنية .. نعم .. حينها سيسقط الطغيان.. ومعه الإسلاميون الذين خلقهم.
19 - Abou majd الأحد 02 شتنبر 2018 - 22:23
المشكل الحقيقي موجود في الناس وليس في الدين هل يريد الناس ان يستقيموا حسب الدين الحقيقة لا وخصوصا المتحكمون ومن يدور في فلكهم يريدون من الدين ان يتبع اهواءهم ويبرر افعالهم وهم لم يعدموا عبر الزمان من يضلل الناس ويشوش ويحرف ورغم ذلك لا زال الدين يشكل غصة في حقوقهم ويقف سدا منيعا امام أهواىهم
قال تعالى وإن أحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبه اهواءهم وأخبرهم أن يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك
فالكثير يقصد بالتنوير التضليل والفتنة والركاب على الشبهة لا اقل ولا اكثر
20 - أستاذ التربية الإسلامية الأحد 02 شتنبر 2018 - 22:25
القراءات المتنورة بنور العلم و التأصيل و الورع و التقى موجودة في كتب العلماء سلفا و خلفا . إنما أنصحكم أن تسموا فهمكم السقيم الذي يخدم أهدافكم بالقراءات المتهورة حتى تبدو على حقيقتها.
21 - الحسن لشهاب الأحد 02 شتنبر 2018 - 22:27
في الواقع مناقشة الرسالة الدينية لها علاقة وطيدة بحقيقية مصدر النص الديني ،الكل متفق على ان هدف الرسالة الدينية هو تخليق الحياة العامة بين جميع الناس ،لكن المشكلة ان السلطتين الدينية و السياسية العربية متشبتتين بان النص الديني كلام الله،و من الطبيعي جدا ان ما يسند الى رب العالمين يبقى شيء مقدس لا ينبغي ان يخضع لاية مساومة و مجدالة فكرية بشرية ،و للاسف الشديد ان ما يحويه هدا النص من تناقضات شكلا و مضمونا ضد باقي الاديان السابقة ،و الاحساس بالتفوق على باقي الاديان و الرغبة في نشره بكل الطرق ،و تشبته المطلق بانه اخر الاديان ،و ركوع علماء الدين امام فاسدين سياسيين عسكريين ، جعلته غير لائق ان يكون كلام الله ،و الحقيقة المطلقة هي ان كل الاديان من صنع البشر ،و ان علم الاديان كباقي العلوم ينبغي حثما ان يخضع لنظرية النسبية الانشتينية ،و ان يخضع لمراقبة وزارة التعليم و التربية تحت مسؤولية الدولة ،اما شكر رب العالمين فهو يتمثل في شيئين اساسيين،اولا الرافة بالمخلوقات و على راسها الانسان ،حبيب و خليفة الله ،و ثانيا اثقان العمل ،كما قال فيلسوف الاسلام محمد رحمه رب العالمين،من غشنا ليس منا....
22 - rida ouchan الأحد 02 شتنبر 2018 - 22:31
العالم يعرف الجاهل لانه كان جاهلا، والجاهل لا يعرف العالم لانه لم يكن عالما
ابن المعتز
قلت: ولما تجاسر الجهال على هذه المعرفة احدثوا تحزبا وفرقة وتعصبا، فافسدوا العلم والعلماء.. -الجهل ثلاثة أقسام : -1 الجهل -2 الجهل الركب -3 الجهل النسبي . فالجاهل هو الذي لا يدري ويدري أنه لا يدري وصاحب الجهل المركب هو الذي لا يدري ولا يدري أنه لا يدري وصاحب الجهل النسبي هو الذي يدري في الأشياء ولا يحسم في معرفتها
23 - diablo الأحد 02 شتنبر 2018 - 22:33
الاحض ان المعلقين الدين يدافعون على الدين هم الوحيدون الدين يشتمون ويسبون. هل هذه هي اخلاق المعلقين المسلمين!! ؟ bizarre !
24 - Ararassefr الأحد 02 شتنبر 2018 - 22:39
Le vrai problème de beaucoup de « semblant de musulmans » est leurs perpétuelles recherche d’identite Car celle qu’on leur propose depuis leur venue dans ce monde semble ne pas les satisfaire .. l’intolerence Et l’obscurantisme Commencent par ce Biais.. nos ancêtre avaient un art de vivre qui découle d’une conviction profonde chez chacun d’eux que seul le bien généré le bien et l’humilite Et l’amour font le reste ...tout un programme n’est ce pas ...
25 - cognito الأحد 02 شتنبر 2018 - 22:49
مجتمع تكثر فيه التابوهات هذا مجتمع فاشل متخلف، لماذا؟ لأن
هذا تقييد للفكر الإنساني والإبداعي وفرض للوصاية على العقول
والألسنة ومنع من التحليق عاليًا في سماء التقدم والنجاح.
لا تغيير حقيقي سيحدث في بلداننا المنكوبة إلا عندما تختفي
هذه الهالة التي تحيط بالتابوهات ولا مزيد من الخطوط حمر
ولا تقييد العقل تحت أي حجة تافهة من حججهم، تعلموا أن
تتركوا الأفكار تدافع عن نفسها وتثبت نفسها وتكسب الاحترام
لنفسها، دون فرض وصاية منكم ولا حماية ولا قتل أو إرهاب،
تعلموا أن كثرة الأسيجة حول أفكاركم لن تحميها بل تظهرها كم
هي هشة وفاشلة وساقطة.
ومهمها طال الوقت فإن الأفكار الهشة ستسقط هي وأصحابها
في أسوأ صفحات التاريخ، ولن يتم تذكرها إلا لأخذ العبرة بعدم
السكوت ولا الخنوع ولا الرضوخ. وعدم تكرار نفس الأخطاء.
تحية لكل من رفع قلمه في وجه التابوهات وأصحابها، ولم تخفه
بنادقهم وسجونهم ومعتقلاتهم، ارفعوا أقلامكم فالكلمة تبقى
وتدوي وهم وإرهابهم يذوبون.
26 - مراد الأحد 02 شتنبر 2018 - 23:07
وانا اقرأ هذا المقال استوقفني تفسير الحافي للاية الكريمة" المغضوب عليهم ولا الضالين" باليهود والنصارى لكن كل التفاسير التي كنت قد قرأت تتعدى ذلك لتشمل كذلك المسلمين الذين علموا بالحق ولم يعلموا به كاليهود والمسلمين الذين ضلوا عن الحق مثلهم في ذلك النصارى. من هنا يتضح ان زاد هؤلاء التنويريون في الدين قليل. استغرب كذلك جعل الجامعة منبر للاحزاب والسياسيين الفاشلين وكأن الجامعة قاعة اعراس! درست في فرنسا ام التنوير ولم اذكر يوما حضور لحزب او سياسي او فقيه في الجامعة. اوحموا الجامعة لانها مكان للبحث العلمي لا للظهور واخذ الصكوك.
27 - بائع متجول الأحد 02 شتنبر 2018 - 23:16
جميعنا من أجل القيم الإنسانية والأخلاق وان تكون لنا الرغبة في التغيير وان لا نغير كلمة (حرام) بعبارة (حشومه) لأن الانحلال الخلقي نتيجته الهلاك في زمن انقلبت فيه العبارات ومعانيها حتى صار
الكذب شيء عادي
العش شيء عادي
الغيبة والنميمة شيء عادي
سوء الأدب شيء عادي
قطع صلة الرحم شيء عادي
رفع الصوت وعدم الإنصات للوالدين شيء عادي
أكل الحرام شيء عادي
عدم الوفاء بالعهد ورد الذين شيء عادي
يمكن تدارك مافات وان الرغبة في التغيير هي مفتاح النجاح وان الله يحب أن يكون الإنسان سببا في إسعاد الإنسان
28 - لاحول ولا قوة الا بالله الأحد 02 شتنبر 2018 - 23:18
حاولت أن احاور أحد أصحاب اللحي الطويلة فقلت له ان ليس هناك نصا في القران الكريم يحرم الخمر فنهال عليا بالشتاءم وقلت له الزنا المقصود منه علاقة جنسية بين متزوج ومتزوجة فقال لي هاتيني باختك للفراش؟
29 - البيضاوي الأحد 02 شتنبر 2018 - 23:26
أتساءل دائما لماذا يتم إهمال العلماء المتنوّرون أو العقلانيون و منهم الدكتور محمد العمراني حنشي و هو أستاذ الفيزياء و باحث في الحديث الشريف و لديه اجتهادات و مؤلفات قيّمة في مجال تنقية الدين من الزوائد التي أضيفت له عبر العصور لاستغلاله او تشويهه و كما قال الدكتور المهدي المنجرة رحمة الله عليه : القرآن كتاب علميّ أكثر منه أدبي..
30 - محمد المهندس الأحد 02 شتنبر 2018 - 23:57
قالك متخصصون في ماذا يا ترى ؟؟؟
المتهورون بدل المتنورين لم ينتجوا اي شيء يفيد هذه الامة سوى تشكيك المسلمين في احكام الشرع ؟؟؟ و اتحداهم ان ينتجوا ربع ما انتجه علماء المسلمين من قواعد و اصول !!! كاصول مالك و الشافعي و مقاصد الشاطبي
هل يا ترى صار الاسلام هو عقبة التقدم ؟
هل هناك دولة في العالم تحكم باسم الاسلام ؟ كل الدول بما فيها الاسلامية بين قوسين لا تحكم بالاسلام و مبادئها اقرب الى العلمانية منها الى الاسلام و مع ذلك نحن متأخرون. فاين المشكل ؟
من لا يريد هذا الدين فذاك شأنه و الله غني عن العالمين او كما يقول المصريون يروح في ستين دهية !! لكن محاولة تطويع الدين على حسب اهواء هؤلاء المتهورين هو ايضا استغلال للدين ليقولوا لنا في الاخير ان هذا هو الدين !!!
31 - شمالي الاثنين 03 شتنبر 2018 - 00:24
المشكلة ليست في الدين بل في إنزاله وكيفية تطبيقه. سيدنا محمد ، صلى الله عليه وسلم، لم يبعث للعرب خاصة بل للعالمين، من إنس وجن. والقرآن دستور إلاهي من يوم نزوله إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. فمن طبقه فاز ومن زاغ عنه هلك. أما أعداء الإسلام، دين الحق، فهم كعادتهم يصطادون في الماء العكر ويحشدون كل طاقاتهم للنيل منه وإتهامه بما هو منه بريئ، من تأخر وإنتهاء صلاحيته والإدعاء بعرقلة تقدم الشعوب !!! وياحبذا لو أوضحتم لنا مفهوم التقدم عندكم.
32 - رشيد الباعمراني الاثنين 03 شتنبر 2018 - 01:57
قال تعالى :"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير "
33 - المتحرر من دين الغرباء الاثنين 03 شتنبر 2018 - 05:32
كل يوم تظهر بجلاء عورة الفكر الديني المحدود ..لايمكن ان يكون الدين هو محور الحياة ونحن بالقرن 21 .لايمكن ان نتعامل مع العالم بعقلية القرن السابع الميلادي
النموذج الديني لم يسبق له النجاح لانه محكوم بالفشل من الأساس
34 - أحمد البغدادي الاثنين 03 شتنبر 2018 - 05:39
عندما يفشل اللادنيون من العرب قبل غيرهم من الكسالى الذين يقتاتون على عرق الأخرين يلصقون ذلك الفشل والكسل إلى الدين الذي هو أعظم منحة منها الله تعالى للعرب والناس أجمعين . وإلا فبربك قل لي ما الذي نرفع به رأسنا أمام العالم غير هذا الدين الذين شرفنا الله به ؟
35 - حسين عمري الاثنين 03 شتنبر 2018 - 08:25
يستهوي عنوان كالذي ٱختاره منظموا اللقاء،فئات كثيرة من المتتبعين,لما يحيل عليه من معاني جديده،ي..قراءات تنويرية،وكأن الدبن الذي بعث به الرسول صلى الله عليه وسله،جاء بشبيء غير النور و والتنوير..(ٱقرأ..}كانت اول ما نزل ،وما بقتضيه فعل القراءة من أعمال للعقل وتحربره من الموروث .الذى قد يكون خرافة او عقيدة طالتها يد الزمان خضعت لقراءات أبعدتها عن معينها الصافي,..ان اي قراءة تنويرية الاسلام لا تعدو ان تروم امران:تحريره من اغلال العادة وأعادته لجادة العبادة عبر أعمال آلياتالمقاصدبمعانبها الراقية البعيدة عن الأغراق في التعقبدات.وتبسيط الاسلام امام المسلمين..عبر تحريره من وصاية النستىرزقين به والذين أما يحتكرون شرح نصوصه وتأويلها بما بخدم اهواء ورغبات..تحت الطلب..فبصبح الدين كله رخص..وأما استدعاء دين لا يعرف الا (حرام بدعة..)ويتصدى لهذا الامر جهاليختصرؤن الاسلام في نوع من اللباس..فيتم اسثصدار فتاوى توزع مجانا في كتيبات بتلقفها نوع من الناس ٱعتقادا ممنهم انهم عثروا على (المنقذ من الضلال)فتراهم يعيشون الآخرة في دنباهم او بخربون ارضا امروا بأعمارها من أجل جنة موعودة..
36 - Fatima الاثنين 03 شتنبر 2018 - 09:07
لكي تبقى تائها ولا تفكر وتسأل , يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم .
لا يوجد تفسير واضح في الاسلام عن مفهوم القومية , من قال أن القومية هي الوطن او الجماعة أو اللغة او النسب والخ , الله اعلم . بمنظور الاسلام فان الدعوة الى القومية العربية يؤدي الى التقسيم والتفرقة بين الامم والقبائل المسلمة , القومية عادة جاهلية وهي دعوة فساد والحاد ولها اهداف خبيثة من اهمها , فصل وعزل الدين عن الدولة والسياسة , القومية دعوة غش ومكر وخداع ومحاربة الاسلام والقضاء عليه .
يضيفون ايضا ويقولون ان اعداء الاسلام من المسيحيين واليهود في الشرق والغرب وقفوا مع القومية وساندوها . الاسلام يعتبر المسلم العربي كالمسلم الهندي والصيني والاندونيسي والماليزي والجميع اخوة لهم نفس الحقوق والامتيازات والواجبات واينما حل هذا المسلم وارتحل فهو في بلده وبين اخوانه , أن اكرمكم عند الله اتقاكم , انصر اخاك ظالما او مظلوما , لا فضل لعربي مسلم على عجمي ولا لاحمر على اسود مسلم الا بالتقوى , بحسب هذا المفهوم يحق للجيبوتي او الاوغندي المسلم من ان يصبح خليفة اسلامية في فلسطين او اية دولة تقام فيها الخلافة ..
37 - مواطنة الاثنين 03 شتنبر 2018 - 09:17
كلام صحيح ..ثم من يفسر القرآن عليه أولا أن يكون ضليعا في اللغة العربية فأحيانا واو العطف قد تغير المعنى كليا...كما يجب عليه معرفة الضروف و الأسباب التي نزلت فيها الآيات..و ليس كل من هب و دب يطل علينا من الشاشات المنتشرة و الفيديوهات و يفسر على هواه القرآن الكريم ..فالقرآن لم ينزل لترهيب الناس بعذاب القبر و يوم القيامة فقط..بل إنه يحث على قيم لم تعرفها الإنسانية قبل..كالرحمة و العدل و الأخوة و الصدق و حسن المعاشرة و ضمان الحقوق ..و الواجبات..للأسف أين المسلمين من كل هذا...دماء تهرق..و ظلم يسود و فقر و سطو على الحقوق !!!
38 - abdo الاثنين 03 شتنبر 2018 - 09:52
يتحدث العلمانيون والذباب الإلكتروني الذي يساندهم عن العقل كأنهم كانو على وشك صناعة القنبلة النووية أوالوصول إلى المريخ لولا أن الإسلام وقف حجر عثرة أمام عقولهم العبقرية، كفاكم تدليسا راه عقنا بيكم، أنتم مجموعة من الأغبياء لا عقول لكم ولا هوية، يسوقكم الغرب كالأنعام مقابل بضع دولارات من أجل الإساءة للدين كي تنفروا وتشككوا الناس في دينهم، ولكن هيهات هيهات فليس نحن من يحمي هذا الدين بل الله متم نوره ولو كره المشركون.
وأنا أتحدى كل الذين يلقبون أنفسم بالتنويريين والحداثيين والملاحدة وكل من صار على نهجم في وطننا العزيز أن يعطونا ولو بحث علمي وحيد معترف به نفع البلاد والعباد
الجواب صفر فعقولهم خاوية على عروشها إلا من الشبهات التي زرعها أسيادهم في جماجمهم.
39 - ناصح الاثنين 03 شتنبر 2018 - 11:27
أنا كذلك افكر و لي عقل و ظهر لي أنا الحل بينه لنا الرسول"فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء". أما هؤلاء التنوريون فهم في الحقيقة علمانيين و لهم علاقة سرية مع الغرب.
و لقد بين الله و رسوله الطريقة الصحيحة لفهم القرآن و السنة و هي طريقة الصحابة و طريقتهم هي الطريقة المثلى. و الحمد لله أني عرفت الحق قبل أن أختلط بمثل هؤلاء.
40 - جحا الاثنين 03 شتنبر 2018 - 13:35
الدين مبني على الإيمان و الإيمان يعني أن نقبل الموضوع بدون مناقشة و لا تفكير.
41 - بودواهي الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 12:22
الدين يتم استغلاله استغلالها فاحشا من قبل أنظمة الحكم لتبرير حكمهم و للحفاظ على استمراريتهم في السلطة ...الحل الدي يجب ان تعمل الشعوب من اجل تحقيقه هو العلمانية ...
أن فصل الدين عن الدولة هو الإجراء الوحيد الدي من شأنه جعل الدين على السكة الصحيحة ...
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.