24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | شقير: خط السكة الحديدية مراكش - أكادير يرسّخ الوحدة والانتماء

شقير: خط السكة الحديدية مراكش - أكادير يرسّخ الوحدة والانتماء

شقير: خط السكة الحديدية مراكش - أكادير يرسّخ الوحدة والانتماء

تضمن الخطاب الملكي الذي ألقي بمناسبة الذكرى الـ44 للمسيرة الخضراء إشارة إلى "ربط مراكش وأكادير بخط السكة الحديدية؛ في انتظار توسيعه إلى باقي الجهات الجنوبية". ولعل هذا القرار الملكي بإنشاء هذا الخط السككي يصحح وضعا "سككيا مختلا بقي المغرب يعاني منه لعدة عقود وكانت له نتائج سلبية على ديناميته الاقتصادية بسبب اعتبارات سياسية وتاريخية.

قبل الاستقلال

من المعروف أن الشبكة السككية كانت تستخدم كآلية للضبط والسيطرة من طرف الدول العصرية في عملية توسعها السياسي والاقتصادي. فالولايات المتحدة شرعت، منذ تحقيق وحدتها السياسة، بمد خطوط السكك الحديدية لتربط ولايات الشمال الأمريكي بولايات جنوبه مجندة لأجل ذلك جيوشا من العمال الآسيويين استقدموا خاصة من اليابان والصين وسخروا لمد آلاف الكيلومترات من سكة الحديد التي كانت تقام في مناطق تقتلع منها قبائل الهنود الحمر المتمردة، مما ساعد على ضمان وتوطيد الاندماج الاقتصادي والسياسي لدولة أصبحت منذ سقوط جدار برلين الإمبراطورية العظمى الوحيدة في عالم القرن21، كما أن "قضبان السكة الحديدية" قد استعملت في تحكم الإمبراطورية البريطانية في مستعمراتها خاصة في شبه الجزيرة الهندية، حيث استطاعت قوات الاحتلال البريطاني أن تقيم شبكة سككية ضخمة ربطت بين أرجاء بلاد الهند الممتدة، مما مكنها من استغلال ثرواتها والتحكم في سكانها. ولم تشذ فرنسا عن هذه القاعدة، فاحتلال هذه الدولة الاستعمارية للمغرب قد بدأ بسماح فرنسا لبعض شركاتها بإقامة خطوط سكك حديدية ابتداء من سنة 1916 لنقل خيرات البلاد، خاصة الفوسفاط، إلى ميناء الدار البيضاء من ثمة تصديرها إلى الميتروبول.

ولعل إحساس المغاربة الغريزي بخلفية هذا الاحتلال، هو الذي دفع سكان الدار البيضاء وقبائل الشاوية إلى تخريب خطوط سكة الحديد الشيء الذي جر عليهم الانتقام العسكري لقوات الاحتلال الفرنسي. وقد تمكنت سلطات الحماية الفرنسية من التحكم في مناطق نفوذها من خلال مد خطوط الشبكة السككية عبر المفاتيح الاستراتيجية الرئيسة والتي تمتد من مراكش إلى فاس، فتازة إلى وجدة لترتبط بالشبكة السككية التي أقيمت في كل من الجزائر وتونس. في حين أن عدم وجود الفوسفاط في مناطق سوس والصويرة، ومناطق الأطلس الصغير، جعل فرنسا لا تفكر في إقامة أية شبكة سككية للربط بين هذه المناطق. كما أن هذا العامل، إضافة إلى وعورة المناطق الصحراوية، وتأخر الاستعمار الإسباني في اكتشاف ثروات الفوسفاط التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية وتخلفه في استغلالها، هو الذي دفع هذا الأخير إلى عدم التفكير جديا في مد خطوط سكك حديدية تربط بين المدن الرئيسية للمنطقة مثل طانطان والعيون، والسمارة، وبوجدور. وقد ورث المغرب المستقل هذا الوضع الذي بقي يتأرجح بين البحث عن استكمال الوحدة السياسية وضعف الشبكة السككية.

جنوب المغرب

بخلاف دول المنطقة المغاربية التي استطاعت كلها أن تستكمل وحدتها السياسية بشكل مكثف وسريع، خاض المغرب مواجهات سياسية ودبلوماسية متعددة ومضنية لاستكمال وحدته السياسية. فبعد الاتفاق السياسي مع فرنسا تم استرجاع مناطق النفوذ الفرنسي، ثم منطقة طنجة الدولية، ليدخل المغرب من جديد في مفاوضات مع المستعمر الإسباني، حيث تم استرداد المناطق المغربية التي كانت تابعة له، باستثناء منطقتي سيدي إيفني وطرفاية اللتين لم يتم استرجاعهما إلا في سنتي 1957 و1958. في حين بقيت منطقتا الساقية الحمراء ووادي الذهب تحت السيطرة الإسبانية إضافة إلى مدينتي سبتة ومليلية ويمكن تفسير عسر وتعثر استرجاع المغرب لمختلف مناطقه المحتلة، بطبيعة التقسيم الاستعماري الثلاثي الذي خضع له المغرب، والسياسة المتدرجة التي تبناها القادة المغاربة لتحرير الأجزاء المحتلة من البلاد، إضافة إلى الصراع حول السلطة الذي احتدم بين مختلف الفرقاء السياسيين بعيد الاستقلال والخلاف الذي نشأ بينهم حول الطريقة الذي يمكن بها استرجاع المغرب لمختلف أقاليمه المحتلة. وقد أثرت مختلف هذه العوامل على عدم اهتمام الطبقة السياسية بمد خطوط السكك الحديدية على طول مساحة الحيز الوطني الذي تم استرجاعه.

إذ على عكس التوافق الذي تم بين مكونات النخبة السياسية لبناء طريق الوحدة الذي ربط جزءا من مناطق الاحتلال الفرنسي مع شمال المغرب الذي كان تابعا للنفوذ الإسباني، لم يتم التفكير في الربط بين شمال المغرب مع جنوبه من خلال التفكير في مد خطوط السكك الحديدية لتخترق جبال الأطلس الكبير وتصل إلى مدن الجنوب المغربي مثل أكادير أو ورزازات وغيرها. إذ بدل ذلك تم الاكتفاء بالشبكة السككية التي تركتها الحماية الفرنسية، لاستخدامها في عملية شحن وتصدير الفوسفاط إلى الخارج، ونقل المسافرين بين مختلف مدن جهات شمال وشرق ووسط المملكة.إذ لم تتعد هذه الشبكة محاور الدار البيضاء -خريبكة، والدار البيضاء -فاس- سيدي قاسم – وجدة أو طنجة، أو الدار البيضاء –سطات-مراكش.

وهكذا بقي هذا الوضع السككي قائما حتى بعدما تم نقل ملكية خطوط هذه الشبكة السككية، التي كانت تستغل ثلاث شركات فرنسية خاصة منذ 1923، إلى المكتب الوطني للسكك الحديدية الذي تم إنشاؤه في سنة 1963 للعمل تحت وصاية وزارة النقل والملاحة التجارية، إذ أن هذا التحول في الملكية لم يمنع هذه المؤسسة الوطنية من مواصلة استعمال نفس العتاد والعربات التي خلفتها هذه الشركات في نقل السلع والمسافرين، واكتفت فقط بتطوير بعض وسائل استغلاله من صنع أو استجلاب قاطرات أو عربات للقطارات دون التفكير أو العمل على توسيع خطوط الشبكة السككية إلى المناطق الجنوبية، التي كانت تنتهي بتوقف قطاراته بدرجاتة الأربعة وغير المكيفة في محطة مدينة مراكش. وقد تجلى هذا الوضع، عندما تم الإعلان عن المسيرة الخضراء لاسترجاع الأقاليم الصحراوية حيث كان يتم نقل الأعداد الكبيرة من المتطوعين والمتطوعات بالقطارات إلى مراكش، ليتم بعد ذلك نقلهم بالحافلات والشاحنات إلى المناطق الجنوبية مع ما كان يكلف ذلك من مشاق وتكاليف في الطاقة والتنظيم وبطء في التحرك.

تفعيل السكة الحديدية

بعدما استعاد المغرب سيادته على أقاليمه الجنوبية، وبسط نفوذه الإداري على مختلف مدنها بمقتضى اتفاقية مدريد التي تم إبرامها مع كل من إسبانيا، وموريتانيا، وعبأ عدة تمويلات من أجل تنمية البنيات التحتية في هذه الأقاليم. وبعدما دخل في حرب عسكرية ضارية مع قوات البوليزاريو ممولة ومجهزة من القيادة الجزائرية، فإنه لم يتم التفكير في توسيع الشبكة السككية إلى جنوب البلاد لاستخدامها في نقل الجنود والسلع بدل اللجوء إلى الشاحنات والطيران الجوي.

وكان هذا الظرف السياسي ملائما لمد خطوط سكك حديدية تمتد من مراكش إلى أكادير، ومن أكادير إلى طانطان، ومن طانطان إلى العيون ثم السمارة وبوجدور. فجو التعبئة الوطنية الذي خلقته قضية الصحراء والتضحيات البشرية الكبرى التي قدمتها مكونات الشعب المغربي (قرض الصحراء وضريبة التضامن الوطني)، والتكاليف المالية التي صرفت من أجل تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والخدماتية لسكان الأقاليم الصحراوية كان من الممكن أن يوظف لإنجاز مشاريع مهمة في مجال إقامة هذه الشبكة. ولعل هذا ما تنبه له الملك الراحل الحسن الثاني عندما أعلن في خطاب ملكي في سنة 1984، عن ضرورة مد خطوط سكة حديدية انطلاقا من مراكش إلى حدود الصحراء ملمحا إلى الانعكاسات الاقتصادية التي ستنجم عن هذا المشروع خاصة من خلال فرص الشغل التي كان سيوفرها.

لكن يبدو أن هذا القرار الملكي بقي حبرا على ورق، إذ بدل التفكير في الشروع في تنفيذ هذا المشروع، اهتم المكتب الوطني للسكك الحديدية بتطوير أسطول عرباته وقاطراته، إذ تم في هذه السنة استيراد عدد من القطارات السريعة التي أصبحت تربط بين الدار البيضاء والقنيطرة تتحرك بالطاقة الكهربائية. كما تم العمل على تجديد مجموعة من محطات القطار في بعض المدن منها الرباط والدار البيضاء، ومراكش وطنجة وغيرها، بالإضافة إلى تثنية بعض الخطوط السككية، مع الاستغناء عن العربات الخشبية للدرجة الرابعة. أما بالنسبة إلى مناطق جنوب المملكة، فقد اكتفى المكتب بوضع حافلات تابعة له لنقل المسافرين من مدينة مراكش إلى كل من أكادير، وتزنيت، وطانطان والسمارة، وبوجدور، والعيون، والداخلة ... وبالتالي، فإن إعلان الملك في خطابه، بمناسبة الذكرى الـ44 لانطلاق المسيرة، عن التفكير في ربط مدينة مراكش بأكادير بشبكة خطوط السكك الحديدية الوطنية ما هو في حقيقة الأمر سوى تفعيل للقرار المتخذ من طرف الملك الراحل الحسن الثاني، في منتصف الثمانينات من القرن الماضي من أجل مد السكك الحديدية من مراكش إلى مختلف مدن الجنوب بما فيها مدن الأقاليم الصحراوية. وهكذا فبعد أكثر من ثلاثة عقود، يقرر الملك محمد السادس انطلاقا من منظور جيوسياسي، ومنظور تنموي، وثالث جيوستراتيجي تفعيل قرار والده بهذا الشأن.

فمن منظور جيوسياسي يرى الملك محمد السادس أن المسيرة قد "غيرت خريطة المملكة؛ وأن الرباط صارت في أقصى الشمال، وأكادير هي الوسط الحقيقي للبلاد، فالمسافة بين أكادير وطنجة، هي تقريبا المسافة نفسها، التي تفصلها عن الأقاليم الصحراوية، وليس من المعقول أن تكون جهة سوس ماسة في وسط المغرب، وبعض البنيات التحتية الأساسية، تتوقف في مراكش، رغم ما تتوفر عليه المنطقة من طاقات وإمكانات".

ومن منظور تنموي يرى أنه "سيساهم هذا الخط، بدعم شبكة الطرق، التي نعمل على تعزيزها بالطريق السريع، بين أكادير والداخلة، في فك العزلة عن هذه المناطق، وفي النهوض بالتنمية، وتحريك الاقتصاد، لاسيما في مجال نقل الأشخاص والبضائع، ودعم التصدير والسياحة، وغيرها من الأنشطة الاقتصادية، كما سيشكل رافعة لخلق العديد من فرص الشغل، ليس فقط في جهة سوس، وإنما أيضا في جميع المناطق المجاورة. فجهة سوس - ماسة يجب أن تكون مركزا اقتصاديا، يربط شمال المغرب بجنوبه، من طنجة شمالا، ووجدة شرقا، إلى أقاليمنا الصحراوية".

- ومن منظور جيوستراتيجي، فإن هذا الربط السككي سيساهم بلا شك في أن تصبح "الصحراء المغربية تشكل بوابة المغرب نحو إفريقيا جنوب الصحراء". ولعل هذا ما تعكسه سياسة العاهل المغربي الإفريقية بهذا الصدد، بإشارته ضمن هذا الخطاب إلى ما يلي "فقد جعلنا قارتنا، منذ اعتلائنا العرش، في صلب سياستنا الخارجية. فقمنا بالعديد من الزيارات لمختلف دولها، وتم التوقيع على حوالي ألف اتفاقية تشمل كل مجالات التعاون. وقد كان لذلك أثر ملموس على مستوى مكانة المغرب الاقتصادية والسياسية والثقافية والدينية داخل القارة. وإننا عازمون على جعل المغرب فاعلا أساسيا في بناء إفريقيا المستقبل. كما نطمح للرفع من مستوى المبادلات التجارية، ومن الاستثمارات المغربية في القارة، وإطلاق مرحلة جديدة، عمادها المنفعة المشتركة. ويتوقف تحقيق هذه الأهداف على وفاء المغرب بالتزاماته، وعلى مواصلة ترسيخ حضوره في إفريقيا".

وعموما، فإن مد وتوسيع الشبكة السككية إلى مناطق الجنوب يعتبر تكريسا للوحدة السياسية التي لا تستقيم دون وحدة سككية. إذ أنه من المتعارف عليه سياسيا أن ترسيخ رموز الدولة العصرية في أذهان مواطنيها لا يتم فقط من خلال الأعلام الوطنية التي توضع فوق البنايات العمومية وداخل مكاتب بالمرافق العمومية، ولا من خلال تلقين التعليم الرسمي، أو من خلال خلق قنوات إذاعية وفضائية، بل أيضا من خلال مد شبكات النقل البرية والجوية، والبحرية، وخاصة السككية. فقضبان السكك الحديدية لا تسهل فقط نقل الأشخاص والبضائع، بل ترسخ أيضا الامتداد المجالي والرمزي للدولة، وتزيد من توثيق الانتماء السياسي للمواطنين بدولتهم خاصة إذا كان هؤلاء المواطنين حديثي الاندماج بوطنهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - اللورنس الأحد 10 نونبر 2019 - 03:57
لم يسبق لي في حياتي أن رأيت مثل هذا القطار العجيب في الصورة، سيداتي وسادتي أقدم إليكم "قطار المغرب الغير النافع".
2 - حميد الأحد 10 نونبر 2019 - 04:18
ما نصيب الجنوب الشرقي من المشاريع الكبرى؟أم قدرنا هو الهجرة من هاته المناطق المهمشة؟
3 - Ayoub الأحد 10 نونبر 2019 - 04:22
سبب بقاء مناطق الصحراء معزولة و بالتالي بقاء فكرة الإنفصال عند عدد من الصحراويين يرجع إلى غياب السكك الحديدية التي تسمح بنقل الأشخاص و البضائع في مدة معقولة من الشمال إلى الجنوب و العكس.

أعتقد أنا قرار بناء خط سككي من مراكش إلى بوجدور وحتى لكويرة، سيشكل ضربة قاضية لجبهة البوليساريو على إعتبار أن عدد كبير جداً من المغاربة سوف ينتقل للسكن في الجنوب واعمارها بمغاربة الداخل بسبب رخاء الأسعار، وحتى يمكن توزيع أراضي بأثمان رمزية مما سيشكل الموت البطئ للفكر الإنفصالي في الجنوب.

أرى كذلك أن سكة حديد تربط بين طنجة والحسيمة، تاونات وتازة ستكون فكرة ممتازة، بعائدات إقتصادية للوطن
4 - joeblack جميل الأحد 10 نونبر 2019 - 04:38
والله عار. الصحراء رغم شساعتها، وهي تقريبا تساوي نصف مساحة المغرب، لاتوجد بها شبكة للسكة الحديدية، لا جامعة، لا مستشفى في المستوى. كل من يمرض يذهب لمراكش. السمك يغادر نحو الشمال ولا تبقى لنا منه سوى الروائح الكريهة. كفاكم يامن تقولون ان الصحراء "واكلة الميزانية". والله إن الصحراء مهمشة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. التعليم في الحضيض. وهذا الخط الذي يربط مراكش بأكاديــــــــــــــــــــــــــر ما علاقته بالصحراء؟ أكادير تبعد عن باب الصحراء كليميم بحوالي 350 كلم.
لاحول ولا قوة إلا بالله
انشروا ياهسبرس
5 - افران الاطلس المتوسط الأحد 10 نونبر 2019 - 04:39
الخط السككي الحديدي الجديد (مراكش أكادير) تعزز الوحدة والانتماء إذا لم يكن الوقت متأخرا شئ ما حان الوقت المناسب ولما لا يكتمل الخط ويتم توصيله إلى طانطان . وربط خط جديد (طنجة / وجدة) عبر تطوان الحسيمة الناظور . وكذلك مناطق أخرى من البلاد كمثل (فاس/مراكش) هناك إمكانية لربط هذا الخط الجديد حتى إلى ابواب الصحراء (طانطان ) حركة المرور كثيفة في تلك المناطق للبلاد في اتجاه موريتانيا المجاورة لماذا لا هذه الاستراتيجية للنقل
la nouvelle ligne de chemin de fer (Marrakech-Agadir) promeut l'unité et l'appartenance, s'il n'est pas un peu trop tard comme même .et pourquoi pas la continuité de ligne vers Tan-Tan au porte de notre Sahara complète la liaison direct vers cette région du pays. Une nouvelle ligne (Tanger / Oujda) pourquoi pas ainsi que d’autres régions du pays (Fès / Marrakech) qui doivent également être connectées tout l'ensembles de ces régions
6 - افران الاطلس المتوسط الأحد 10 نونبر 2019 - 05:02
La nouvelle ligne de chemin de fer (Marrakech-Agadir) promeut l'unité et l'appartenance s'il n'est pas un peu trop tard car, il est temps de réalisé ce type de projet très importants . dont notre pays a vraiment besoin . il existe aussi une autres possibilité de relier cette nouvelle ligne même jusqu'au porte de notre Sahara à (Tan Tan) le trafic de circulation est intense dans ces régions du pays en direction de la Mauritanie voisine pourquoi pas cette stratégie nouvelles de transports . reliant également d'autres nouvelle lignes de transport public de (Tanger / Oujda) via Tétouan , Al Hoceima - Nador. et aussi autres régions du pays telles (Fès / Marrakech) via béni-mellal connectées tous cet ensembles de région de notre pays par des lignes ferroviaires et autoroutes ainsi que routes express également
7 - mehdi الأحد 10 نونبر 2019 - 05:13
1) لعب العمل التطوعي دورا هاما في إقامة بعض البنيات الهامة في المغرب كطريق الوحدة، وهو ما يغيب اليوم، كما أن أمريكا بنيت بسواعد مساجينها، الذين وفروا عليها الوقت, وعناء الاستدانة.
2) أمريكا لم تطور شبكتها السككية، ولم تدخل عصر القطارات السريعة، عكس دول أخرى، وذلك بسبب ضغط لوبيات السيارات والمحروقات، التي رأت في استعمال القطارات خطرا على أرباحها، ونزلت بكل ثقلها إعلاميا لتحبيب المواطن الأمريكي قيادة السيارة، وجعل عادة السفر مرتبطة باستعمالها، ويوجد هناك في يوتيوب برنامج لقناةCNBC بعنوان Why The US Has No High-Speed Rail، يتحدث عن هذا الموضوع، وقد أتى على ذكر المغرب كأحد الدول التي دخلت عصر القطارات السريعة.
3) في حرب الصحراء، لم يحارب المغرب الجزائر وحدها، بل المعسكر الشرقي بأكمله، بأسلحته و خبرائه وأمواله، لكن بكل تأكيد، شكل الدعم الجزائري الجزء الأكبر، تسليحا وعلى الصعيد المالي و الديبلوماسي و اللوجستيكي (مثلا، البنزين الجزائري، المقدر بملايين اللترات في كل هجمة، كان يمكن المرتزقة من قطع الصحراء طولا وعرضا، مما سهل عليهم القيام بعمليات التمويه عند محاولات اختراق الجدار (ويكيبيديا))
8 - conan الأحد 10 نونبر 2019 - 05:34
المكتب الوطني للسكك الحديدية هو شركة تعاني من مصاعب مالية جمة، ولو دخلت مجال الاستثمار في خطوط جديدة، لربما أصبح قطاع النقل السككي أكثر سوء ا مما قد نتصور، خاصة أن مصاريف الصيانة تبتلع قسطا كبيرا من ميزانيتها، ولربما أهملت هذه الأخيرة في حال توسيع غير مدروس للخطوط، فيحدث عندنا لاقدر الله ما يحدث في بعض الدول التي تعاني من تكرر حوادث القطارات، الراجع أساسا لتهالك المنظومة وضعف صيانتها.
9 - مستغرب الأحد 10 نونبر 2019 - 05:55
اقل ما وجب فعله هو إنجاز المشروع في وقت قياسي ولما لا تطويره الى قطار فائق السرعة لحفظ ماء وجه هذا الوطن ويمكن اعتباره اعتذار لسكان المنطقة في التأخير بربطهم بشبكة السكة الحديد إذا كانت اكادير انتظرت أزيد من أربعين سنة كم سنة ستنتظر مدن كوارزازات الراشيدية خنيفرة ......
بلدنا يسير بسرعتين بطيء /بطيء جدا أقوى مثال بلد استقل في 56 من القرن الماضي ولم يستقر بعد على نموذج تعليمي صلب
10 - قيل يوما ... الأحد 10 نونبر 2019 - 07:10
... لبيسمارك انت الذي وحدت المانيا فقال : السكة الحديدية (القطار) هي التي وحدت المانيا.
فعلا لقد كان لتوسيع مد الخطوط السككية اثر كبير في ازدهار الاقتصاد الالماني في ذلك الوقت.
في عهد الحسن الاول في المغرب اواخر القرن 19 رفضت نخبة المخزن من وزراء وفقهاء اقتراح فرنسا واسبانيا ادخال القطار الى المغرب.
حسب ما ذكره المؤرخ الناصري في كتاب الاستقصاء الجزء 9 صفحة 162.
حيث حمد الله على عدم قبول دخول التلغراف وبابور البر (القطار) الى بلاد الاسلام.
11 - محلل الأحد 10 نونبر 2019 - 07:58
الاختلاف سيد الموقف و جلالة الملك له القرار.
في نظري أقر و أعتبر أن الربط السككي لا يعتبر قاطرة للتنمية في الوقت الراهن. بل التنمية الحقة يجب أن تنطلق من الطرقات double voie، ربط المناطق النائية و فك العزلة.تخفيض ثمن الوقود بالاستثمار في تشغيل لاسامير،مما سينعكس على خفض اسعار الانتاج و النقل.ثانيا الاهتمام بالطبقة العاملة و ذلك برفع السميك.الاجير ماله في بطنه ويساهم 100% في الاقتصاد و الشركات الكبرى مالها في الابناك الدولية نسبة مشاركتها 20%،خفض ثمن الكهرباء بلاستثمار في الطاقات المتجددة.الاهتمام بالاطلس بفك العزلة عليه ببناء الانفاق و الطرق فبجماله سيجلب الملايين من السياح،النقل السككي في الوقت الراهن ثمنه ليس في متناول جميع المغاربة لان التذاكر اصبحت جد مرتفعة.
12 - ن.ن الأحد 10 نونبر 2019 - 09:08
لبناء سكة الحديدية تربط مدينة مراكش بأكادير ليس سهلا بوجود تضاريس جبلية وعرة بالإضافة الأراضي الفلاحية أولا يجب حفر الانفاق التى تكلف مبالغ مهمة مدينة السكك الحديدية وهده الانفاق يجب أن تكون كبيرة تقنية الخطوط السككية بالالت الضخمة كما هو الحال بأوروبا
13 - مقاول الأحد 10 نونبر 2019 - 10:08
السلام عليكم جميع الدول العربية وكذالك الافريقية تتفوق علينا من حيت الطرق الحديدية المغرب كاذ أن ينعدم فية القطار والفرنسيون هم الذين بنو هذه السكك ففي فترة الاستعمار ومن بعد الاستقلال لم نرى ولو زيادة كيلومتر واحد ! اذن من ننتظر حتى يقوم بربط الاقاليم والمدن والقرى والمناطق المنسية شرقا وجنوبا وشمالا وغربا بشبكة الطرق الحديدية من اجل توحيد جميع الغاربية فيما بينهم وشكرا.
14 - rachid -germany- الأحد 10 نونبر 2019 - 10:36
الى المعلق رقم 1... أقدم لك Le train Western multicoleur ... qui relais fes-Oujda
ولا يعمل بالكهرباء ...ها انت أُوحطتا عِلما...
15 - ahmed الأحد 10 نونبر 2019 - 10:50
و لمادا لا نعترف كدلك لفرنسا بتجهيز المغرب بالسكة الحديدية- فرنسا استفادت و لكنها دهبت و تركت لنا كدلك سكة حديدية و مدرسة عصرية و ادارة عصرية بفضلها تعلمنا جميعا اشياء كثيرة تنفعنا اليوم-
و نحن نعرف ان شعوبا كثيرة جاءت من المشرق الى المغرب و لم تنجز الا القليل و لم تستطع انشاء مدرسة عصرية واحدة-
شكرا
16 - غيور الأحد 10 نونبر 2019 - 11:03
الاساس في كل شىء العزيمة والإرادة لو كانت لمن يسيرون امر هذه البلاد ارادة حقيقية بخلق ثورة فعلية بهذا البلد لفعلوا بوضع استراتيجية فعلية
الصين رغم فقرها بنت امبراطورياتها بقوة الإرادة والتضحية
المشاريع الكبرى التي قد تتطلب تمويلا ضخما يمكن اعطاؤها للجيش .وسن قانون السخرة واخراج السجناء من السجون للعمل وتمديد مدة الخدمة الوطنية والعسكرية وكل يساهم من جهته وبمراقبة ويد تضرب من حديد على من اظهر تقصيرا في تنفيد واجبه
17 - خالد الأحد 10 نونبر 2019 - 11:22
طبعا الجنوب من ورزازات الى اقصى الجنوب غير معني بالسكة او التنمية وكأنه ينتمي لدولة أخرى؟
18 - مواطن الأحد 10 نونبر 2019 - 11:32
شكرا ، تحليل معقول ومنطقي ، المشروع ملح ومستعجل من حيث ضرورة تموقع البلد على خريطة الملاحة الدولية ، لكي يستفيد المغرب بتموقعه ، عليه أن يربط موانئ الواجهة المتوسطية بموانيئ الجنوب على الواجهة الأطلسية . كلنا أمل أن نرى يوما خدمات موانئ الشمال تتمدد لموانئ الجنوب عبر سكة حديدية بقطارات طويلة مملوءة بحاويات تغزو دول غرب أفريقيا وأمريكا لااللتينية
19 - Said الأحد 10 نونبر 2019 - 12:28
أين هو نصيب الجنوب الشرقي للمملكة من التنمية
الله ينال باكم الوالدين
20 - NeoSimo الأحد 10 نونبر 2019 - 12:31
ما يعزز الوحدة و الإنتماء هو العدل و إلقاء على اقتصاد الريع وتمكين جميع المغاربة من حياة كريمة
و ليس تمديد سكة حديدية... رغم أهمية هذا المشروع طبعاً
21 - الحقيقةالمغربية الأحد 10 نونبر 2019 - 12:39
على وحدة كتكلم والمغرب فيه سياسة الاقصاء وتهميش المدينة الخميسات ليس فيها سكة الحديدية رغما انها بين رباط و مكناس.المغرب ماشي غير الجنوب لي فيه كل شي امشي ليه فلوس الشعب من اجل شراء ناس اما الوطنية لا حياة لمن تنادي
22 - مدوخ36 الأحد 10 نونبر 2019 - 13:17
أنا ليست من الدار البيضاء ولا بني ملال ولا مراكش لكن أرى خط سككي بين الدار البيضاء بني ملال ومراكش أكثر من ضروري
23 - فاطمي سملالي الأحد 10 نونبر 2019 - 13:29
استرجاع منطقة طرفاية كان سنة 1958 و سيدي افني 1969 وبالتالي وجب التصحيح اما فيما يخص القطار فهو ضرورة اقتصادية ملحة و يجب تنفيده لما له من فوائد اقتصادية كبري على البلاد ككل مع ضرورة تمديده حتى الداخلة و مع ضرورة خلق مدن جديدة بالصحراء مدينتين على الاقل بين العيون والداخلة
24 - بلاحدود.... الأحد 10 نونبر 2019 - 14:06
خطوط السكة الحديدية أو البحرية أو الجوية لا ترسخ الوحدة و الشعور بالانتماء بل ترسخهما المواطنة الكاملة الحقة و الحقيقية و التمتع بالحقوق الفردية و الجماعية و السياسية و المدنية و الاجتماعية والاقتصادية و الحقوقية و الثقافية العادلة والمشروعة في العيش الكريم و الكرامة و المساواة و العدالة الاجتماعية في مقابل الالتزام بالواجبات التي يفرضها الإنتماء الجغرافي و الديني و العرقي  و الوطني سواء من الحاكمين و المحكومين على السواء و ضمان الحق في الرأي والاختلاف والتعدد و المناصفة الكاملة في الحقوق و الواجبات.....
أما الحديث عن خط السكة الحديد مراكش أكادير فهو حق طبيعي للمغاربة إتجاه الدولة المغربية تفرضه مسؤوليتها التاريخية في تدبير الشأن العام المغربي لكن دون نسيان قدرتها على تحمل الأعباء المالية و اللوجيستيكية لإنجازه إن توفرت هاته الإمكانيات لأنه مشروع كبير بالنظر للتضاريس الجبلية الوعرة التي سيمر منها خط السكة؟؟لكنه ليس مستحيلا بالإرادة و الطموح و الحكامة الجيدة بعد القدرة الإلهية...
25 - افران الاطلس المتوسط الأحد 10 نونبر 2019 - 14:26
خلاصة القول القول عن هاته المسالة لنكون واضحين للغاية . المغرب متاخر جدا في ميدان السكك الحديدي . ان م اقول الى اقصى درجة . منذ (1956) ولو سكة واحدة لم توضع على الأرض ما وجدنا الا ما تركه المستعمر بعد رحيله شئ غريب للغاية !
L’essentiel à dire sur cette question est d’être enfin clair et net . Le Maroc est très en retard dans le domaine des chemins de fer. vraiment au bas niveau . Depuis 1956, même pas une seule ligne ferroviaires n'est pas réalisé dans notre pays c'est trop graves quelque chose ne vas pas bien dans notre pays depuis plus d'un demi siècle une seule rails chemin n'a pas été mis à terre. c'est vraiment graves que faisiez les partie politiques précédent au pouvoir beaucoup de question se posent
26 - المغربي الأحد 10 نونبر 2019 - 15:10
نتمنى ان يفعل المشروع في اقرب اجال وان ينجز بسرعة حتى نعيش الإنجاز كجيل السبعينات وان لا يطمر وتكون لجنة خاصة لتتبع المشروع لأن ما نخسره بدون خط سككي اتجاه الجنوب اكثر بكثير من تكلفته
27 - مكتشف الأحد 10 نونبر 2019 - 16:04
خط القطار سهل جدا وليس صعب كما يقال وهو مراكش شيشاوة الصويرة ثم أكادير لا نحتاج لثقب الجبال ولهم يحزنون بعض الجسور فقط انا بعيد عن المنطقة لاكن أخذت هذا الطريق بالسيارة وكان رائع جدا
28 - مواطن الأحد 10 نونبر 2019 - 16:50
لصاحب التعليق 26 تعليق في الصميم ، كل تأخر في إنجاز المشروع سيرتب لبلدنا خسائر أكثر من تكلفة المشروع نفسه .
29 - عروبي الأحد 10 نونبر 2019 - 18:04
المغرب يحتاج للنقل البحري الساحلي للبضائع والأشخاص وذلك عبر موانئ صغيره أما السكك الحديديه فيجب أن تكون عرضيه يعني من الشرق إلى الغرب
30 - ميس نتمورت الأحد 10 نونبر 2019 - 18:52
القطار في الصورة الذي يشبه قطارات الكرنفالات مازال يتهالك بين وجدة وبوعرفة في عمق المغرب غير النافع.. وهي نفس العربات التي تربط بين فاس ووجدة وسرعته لاتتجاوز سرعة القطارات البخارية في افلام الويسترن الامريكية.. كان من الممكن استثمار المبالغ الضخمة التي يلتهمها التي جي في لربط مناطق اخرى بالشبكة وتحديث هذه الشبكة نفسها.. لكن لمن تعاود زابورك ياداود..
31 - عبد ربه الأحد 10 نونبر 2019 - 19:56
السلام عليكم ....
يجب على الدولة ان تسهر على شراكة السكك الحديدية وادارة السجون حيث يقوم المساجين بهذا العمل ويتقاضون أجورهم حيث يقومون بصرفها عل انفسهم داخل السجن وهكذا نكون قد مددنا السكة الى اكادير وحاربنا المجرمين وهذا ماكانت تفعله الدول العظمة سابقا .....
32 - Anas Canada الأحد 10 نونبر 2019 - 21:38
Notre pays est un beau pays et surtout Agadir et Marrakech deux villes trés connues au monde .elles méritent un chemin de fer pour faciliter le transport et un bon image pour les touristes.
Merci à notre roi d'accélérer ce projet ,c'est une idée de lier le nord et le sud de notre pays.
Vive le Maroc Uni
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.