24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3207:5713:4516:5319:2520:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الكرنفالات في زمَن الكُورُونَا فِيرُوس! (5.00)

  2. "مغاربة إيطاليا" يخشون تكرار السيناريو الصيني بعد تفشي "كورونا" (5.00)

  3. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  4. نصف النشيطين في المغرب لا يملكون شهادة مدرسية وعقد عمل (5.00)

  5. الزفزافي: الشهادة أهون من رفع الإضراب عن الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | جامعيون يسلطون الضوء على واقع الكتابة التاريخية في المغرب‬

جامعيون يسلطون الضوء على واقع الكتابة التاريخية في المغرب‬

جامعيون يسلطون الضوء على واقع الكتابة التاريخية في المغرب‬

قال محمد معروف الدفالي، الأستاذ الجامعي المتخصص في تاريخ المغرب المعاصر، إن "الأبحاث التي تُعنى بدراسة تاريخ المغرب القديم ناقصة"، معتبرا أن "العصر الوسيط استمر طويلا بالمغرب، بل امتد أيضا إلى العصر الحديث الذي حمل نفس أدواته وثقافته؛ ما يجعله يشكل أكثر من نصف تاريخ المغرب".

الدفالي، الذي كان يتحدث في حفل تقديم كتاب "تاريخ بلاد تادلة" للكاتب المغربي عبد الكريم جويطي، مساء الجمعة بالدار البيضاء، أضاف أن التاريخ العصري للمملكة ابتدأ مع الأدباء المغاربة، مبرزا أن "غياب المدرسة التاريخية أو الجامعة في تلك الظرفية حال دون وجود مؤرخين محترفين، حيث كانت الحركة الوطنية تردّ على الاستعمار من خلال كتابات تاريخية، على أساس أن أغلب روادها كانوا أدباء".

وشدد الأستاذ الجامعي المتخصص في تاريخ المغرب المعاصر على أن "الكتابة المونوغرافية موروثة عن هذه المرحلة التاريخية، وهي المرحلة الأولى لكتابة تاريخ وطني شامل"، قبل أن يسوق المثال بما كتبه محمد المختار السوسي عن سوس وعبد الرحمان بن زيدان عن مكناس، وكذلك ما ألفه محمد سعيد الصديقي عن الصويرة، في سياق حديثه عن علاقة الأدب بالتاريخ من خلال تجربة جويطي، مؤكدا أن "المغرب أقل الشعوب التي تكتب عن تاريخها".

أما لحسن بودرقة، أستاذ التاريخ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، فقد أثنى على العمل الذي يُشكل إضافة للخزانة التاريخية في منطقة تادلة، مبرزا أن "جويطي له حنين دائم وارتباط وثيق بمجاله، ما يتجسد في كتابة تاريخ تادلة وفق مقاربة تركيبية بدأها من الأصول".

وأورد بودرقة أن "سؤال علاقة التاريخ بالأدب قد يبدو بديهيا؛ لكن الجواب لا يبدو كذلك، فهما تخصصان متوازيان لأنهما يجسدان حكاية بأدوات مختلفة؛ فالأديب يحكي عن أحداث رواية كائنة في الواقع مزجها بالخيال، بينما المؤرخ يبحث عن الحكاية بواسطة الوثائق والتحقيق فيها"، مشددا على أن "التاريخ قد يعتبر مادة خامة للأديب، والأدب أيضا قد يكون مصدرا من مصادر التاريخ".

وتابع الأكاديمي المغربي: "يجب تحقيق الموضوعية في الكتابة التاريخية؛ ذلك أن المؤرخ يتخلص من الذاتية قدر الإمكان ويشكك في كل المصادر، وإن كانت أكثر المصادر وثوقية"، لافتا إلى أن "الشرط الثاني للكتابة التاريخية يتجسد في التحقيب التاريخي الجهوي، إذ يجب أن ننتقل من الاهتمام بالسلطان والحاكم والوزير في التاريخ إلى تسليط الضوء على الفلاح والشرائح البسيطة التي تساهم في صنع التاريخ بالمجال الجهوي".

أما الشرط الثالث، حسب الجامعي عينه، فهو تحيين تاريخ المغرب، الذي اعتبره "مطلب كل الباحثين، سابقا وحاليا ومستقبلا"، مردفا أن "تحيين التاريخ مُضنٍ؛ لأنه يحتاج إلى مقاربات جديدة واعتماد مصادر جديدة لا يمكن العثور عليها سوى في المنطقة، من خلال التنقيب عن أسماء الأعلام والمواقع والبحث الأثري والأعراف"، وغيرها من شروط الكتابة التاريخية التي تناولها في إطار الومضات التأملية التي أثارها الكتاب.

عبد الكريم جويطي، صاحب كتاب "تاريخ بلاد تادلة" الذي يروي تاريخ المنطقة في العصر الوسيط خلال الفترة القديمة إلى غاية القرن التاسع عشر، أشار إلى أن "مئات الأشخاص قدموا إلى المنطقة من أجل اقتناء المؤلف الذي يندرج ضمن جنس التاريخ، حيث لم يُبع في الرباط أو الدار البيضاء، وإنما بيعت ألف نسخة منه بمدينة بني ملال لوحدها".

وأردف جويطي: "هنالك انتظارات كثيرة للقراء، خصوصا تاريخ منطقة تادلة التي يجد فيها الطلاب والباحثون ندرة شديدة في المصادر التاريخية"، مشيرا إلى "وجود بعض الأطروحات الجامعية والكتب التي تضمنت معطيات غير دقيقة عن منطقة تادلة؛ وهو ما يستدعي مراجعة النصوص التاريخية"، بتعبيره، خاتما بالقول: "تادلة كانت مهمة في القلب الجغرافي للمغرب، إذ كان السلاطين يرددون لازمة: من حكم تادلة حكم المغرب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Hollandddddsdss السبت 30 نونبر 2019 - 02:38
تلك أمة قد خلت ياءستاذ.
الذي الي مدينة فاس هناك التاريخ وهناك بصمات الأجداد. رحمهم الله.
الما السلاطين الذين كانت لهم مقولة....... اكيد كانوا أغبياء.
من حكم الشمال الغربي من المغرب هو من حكم المغرب بصدق وهو محمد السادس.
الله الوطن الملك.
من بيع سبة والمسلية والجزر أليس السلاطين؟ فكيف حكموا المغرب؟؟
2 - نمير السبت 30 نونبر 2019 - 08:12
صاحب الكتاب غير متخصص في التاريخ. وهو روائي.
أما من أهم ما كتب حول هذا الإقليم حسب تقديري المتواضع تاريخ بني ملال لمحمد بوسلام.
3 - ديماغوجي السبت 30 نونبر 2019 - 08:25
دائما نفس العقدة عند أساتذة التاريخ بالمغرب عقدة العظمة وتضخم الأنا والاعتقاد بأنهم شعب الله المختار في كتابة التاريخ هذه العقدة الفظيعة تسكن شعب التاريخ وعقول كثير من الأساتذة الذين يعتقدون أن مجال التاريخ ملك محفظ لا يجوز ان يدخل حماه المحصن غيرهم لأنهم حاملوا مفاتبح الكنيسة المقدسة للأسف هؤلاء المعقدون لم يقدموا للتاريخ شيئا لم يكتبوا حتى 1 في الألف مما كتبه من يعتبرونهم طفيليين وأدباء يا حراس معبد التاريخ المتوهم يا كهنة الكنيسة المقدسة مجال التاريخ كالهواء يتنفسه الجميع لا نحتاج اكليروس يحتكرون كتابة الحدث والاخبار عن الوقائع ولتغوصوا في أوهامكم حتى النخاع أيها الطفيليون.
ملاحظة:
من هو المؤرخ حسب منطق الاكليروس؟
الجواب: من قضى دهرا في كلية الاداب باب الرواح وانجز بحثا ملأ نصفه بالتفاخر ونصفه الآخر بنسخ نظريات المؤرخين الفرنسيين ويقضي حياته في التفاخر بانجازات وهمية ونقد المؤرخين الحقيقيين ولابد أن يكون عضوا في جمعية الاكليروس التاريخي.
ومن صفات الاكليروس نسيان التاريخ وما إليه عند الحصول على منصب مخزني....وسب المخزن في حالة عدم الالتفات إليه.
4 - jamal السبت 30 نونبر 2019 - 09:17
parfait,je pense que la l'etterature est la source de l'histoire
5 - عبدو السبت 30 نونبر 2019 - 11:26
نحن بحاجة لمثل هذه المبادرات مثل اجتهادات د عمر أفا لنشكّل ذاكرتنا الجماعية الميّتة، تصوّروا أن رئيسة الوزراء النيوزيلاندية جاسيندا كيت لوريل أرديرن اعتبرت تقوية حضور التاريخ في مناهج الدولة إنجازا، و تقوية روحنا الجماعية المغربية قادر أن يدفعنا للإنجاز و الفعل ...
6 - Mohamed السبت 30 نونبر 2019 - 13:38
المغاربة يجهلون تاريخهم الحقيقيي...لان التاريخ المكتوب الان في كتب المدرسية هو تاريخ ناقص و اغلبية مضامينه غير حقيقية .. ولان التاريخ الدي يجب ان نفتخر به هو التاريخ الصحيح الدي يرجع امتداده الى فترة قبل الميلاد وقبل الاسلام...و لكن تاريخنا يركز فقط في بعض احداث وقعت في الفترة الاسلامية...
7 - Rachid السبت 30 نونبر 2019 - 15:59
إلى رقم 5.هل تعتقد أن عمر افا مؤرخ. هذا قمة الهراء. فقط كان يفرض نفسه في كتابة الغلاف. فتاريخ المغرب فيه ثغرات والتي تحتاج إلى المادة التاريخية الموضوعية. لرتقها. وهذا على عاتق كل الاكاديميين بمختلف تخصصاتهم دونما نسيان الذاكرة الشعبية الغير مكتوبة؛ والتي تزخر بحقائق من شأنها إعادة كتابة تاريخ المغرب في مختلف مراحله.
8 - موحاوحمو السبت 30 نونبر 2019 - 17:13
كتابة التاريخ ليست حكرا على حد مع اهمية استحضار ما هناك من مكتسب منهجي ومعرفي بين المؤرخ المحترف والباحث الهاوي في التاريخ، علما انه قد يفلح هذا ااخير في اثارة قضايا هامة كبرى ةوالكشف عن وثائث وبلوغ اضافات مهمة في هدا المجال. لكن هذا لا ينبغي ان يحول مجال التاريخ او الجغرافيا او السسيولوجيا او الفلسة ... الى سور قصير يتطاول عليه كل من هب ودب. فالتاريخ امر واسع متشعب ومعقد ..خلافا لما يعتقد كثير وشتان بين التتاريخ والادب والابداع والشعر والقصة... علما ان هحتى هذه المجىلات الادبية الابداعية فقدت بريقها خلال العشرين سنة الاخيرة ولم تعد تحتوي سوى على الرداءة .. وصحيح ان ما يوجد في الكتب المدرسية من تاريخ هو ضعيف لكن هذا تاريخ موجه للاطفال والتلاميذ، وصديح ان التاريخ الصعب هو البحث في التاريخ المحلي للمدن والقرى وهذه البحوث قليلة وتحتاج الى التشجيع وواجب علينا في المغرب ان يكون هناك كتاب تاريخي جيد حول كل مدينة مدينة معربية للتعرف عليها وشكرا
9 - إنذار السبت 30 نونبر 2019 - 17:57
وماذا عن المال والاستغلال مقابل النقط؟
وابتزاز عدد من الأساتذة الجامعيين للطلبة؟
10 - هشام ل الأحد 01 دجنبر 2019 - 16:38
(وأردف جويطي: "هنالك انتظارات كثيرة للقراء، خصوصا تاريخ منطقة تادلة التي يجد فيها الطلاب والباحثون ندرة شديدة في المصادر التاريخية) السؤال المطروح اذا كان أصحاب التخصص في التاريخ يجدون صعوبة في التأريخ لمنطقة تادلة بحكم شح المادة المصدرية فكيف لأديب مثل جويطي تأليف كتاب عن تاريخ هذه المنطقة !!؟ كفى تطفلا فلكل مجال رجالاته . شكرا هسبريس
11 - ميرابولوس الأحد 01 دجنبر 2019 - 16:59
ماذا يعني ان تكون مؤرخا محترفا هل هناك حرفة تحت مسمى مؤرخ المهنة الوحيدة الرسمية المعترف بها هي مؤرخ المملكة أما غير ذلك فلا نعرف سوى باحث في التاريخ مثل باحث في الطب أو الشريعة أو الفزياء ولكن بعض المغفلين ممن يحضرون في ندوات شعب التاريخ يعتقدون أنهم مؤرخون وهم لا يحسنون الا التفاخر بانجازات وهمية لا يعرفها أحد ولهذا اجدهم يقفزون في عربة المخزن عند أول فرصة للفوز بمنصب كيفما كان المهم الإحساس بمفارقة مقعد التدريس والبحث الذي لم يعودوا ينفعون فيه وهكذا يذهب التاريخ أدراج الرياح ويشتغل المؤرخ يا حسرة بالوظيفة الجديدة التافهة وتلميع أعماله فيه وهي تفاهة هرب منها أعلام التاريخ مثل محمد حجي ومحمد المنوني وغيرهم وبقوا ملازمين للبحث والكتابة حتى توفاهم الله.
12 - جكيتي الأحد 01 دجنبر 2019 - 17:44
في مغربنا مع كامل الاسف يمكن ان تكون شاعرا وناقدا وقاصا وروائيا ومخرجا سينمائيا وممثلا ومؤرخا واعلاميا ومنشطا وصحفيا ومحللا متخصصا ,,,و ,,,و دفعة واحدة وفي خمسة ايام تماما كما تعلم اللغة الفرنسية في خمسة ايام من خلال تلك الكتيبات الصغيرة. والواقع ان هناك سوء تقدير في بلادنا للتخصصات والمكتسبات والكفايات. ولسنا ضد هذا التداخل والنفتاح على كل شيء بما في ذلك البحث في لعلوم الانسانية، فقط المطلوب هو القيمة المضافة والفائدة وليس الظهور ومحاولة الهروب الثقافي بين قوسين الى الامام وكان الانسان تحول الى سبرمان يفهم كل شيء وتحول النسان الى موسوعة. الكتابة في التاريخ امر صعب جدا لابد فيه من الاحتكاك بعدد من الادوات، والانتقال من عقلية الادب والابداع في الخيال الخصب الى التاريخ حيث الوثائق والمعرفة والتحليل والتركيب امر ليس سهلا، فاذا كان الادب هو الخيال ثم الخيال فالتاريخ هو واقع الارشيف والتنقيب عن الوثيقة وما تبقى من الشواهد في محاولة للوقوف على ما تبقى من الماضي وشكرا
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.