العثماني: الملك يرفض "صفقة القرن" .. ومدينة القدس "خط أحمر"

العثماني: الملك يرفض "صفقة القرن" .. ومدينة القدس "خط أحمر"
الأحد 29 شتنبر 2019 - 15:00

بعد التساؤلات التي أثارتها زيارة جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأمريكي المكلف بـ”صفقة القرن”، ومشاركة المغرب في منتدى البحرين الاقتصادي، إزاء الموقف الرسمي للمغرب من صفقة القرن، قال سعد الدين العثماني إنّ موقف المملكة من هذه القضية واضح.

وأكد العثماني، في سياق حديثه في الجلسة الافتتاحية لمنتدى منتخبات ومنتخبي حزب العدالة والتنمية بجهة سوس ماسة، أنّ “جلالة الملك يرفض هذا المسار (التسوية التي تقترحها واشنطن عبر “صفقة القرن”) رفضا باتا”.

وأضاف العثماني أنّه عبّر الموقف الرسمي للمغرب في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، المنعقدة بداية الأسبوع الجاري، موضحا “المغرب لا يزال مع الشعب الفلسطيني، ومع الحق الفلسطيني. أما حكاية صفقة القرن، فالمغرب عبر عن موقفه منها رسميا، من خلال التصريحات ورسائل جلالة الملك، ومواقف جميع القوى الوطنية، التي ترفض هذا المسار رفضا نهائيا”.

وتابع رئيس الحكومة: “القدس خط أحمر، وجلالة الملك هو رئيس لجنة القدس، ولا يمكن أن نقبل جميع هذه المحاولات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية”، مبرزا أن الملك أكد في رسائل وجّهها إلى الإدارة الأمريكية وإلى الأمم المتحدة أن لا تنازل عن القدس عاصمة لدولة فلسطين المستقلة، ونحن سنظل متضامنين مع إخوتنا في فلسطين”.

من جهة ثانية، انتقد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ما سمّاه “فبركة الأحزاب السياسية والنفخ فيها، والنزول إلى الساحة السياسية بوسائل مالية ضخمة، ودعم جهات من الإدارة لبعض الأحزاب لتستقوي على الأطراف السياسية”؛ لكنه استدرك أن هذا النموذج فشل.

العثماني لم يُشر بالاسم إلى أيّ من الأحزاب السياسية التي قال إنها تحظى بالدعم من السلطة، مكتفيا بالتلميح إلى حزب الأصالة والمعاصرة، بقوله: “هناك نفخ في بعض الأحزاب السياسية، ودعم جهات من الإدارة لبعض الأحزاب، حتى أن حزبا شكَّل فريقه الحكومي حتى قبل تشكيل الحكومة سنة 2008”.

ودعا العثماني إلى عدم تكرار تجربة حزب الأصالة والمعاصرة، الذي أنشيء من أجل مواجهة الإسلاميين، قائلا: “علينا ألا نكرر الأخطاء، بعدما تكسر هذا النموذج على صخرة وعي الشعب المغربي، فليست الأموال ودعم جهات من الإدارة هي التي تصنع الأحزاب بل المناضلات والمناضلون والمعقول والصراحة”.

الأمين العام لحزب العدالة والتنمية دعا الإدارة إلى عدم التدخل في القرار الداخلي للأحزاب السياسية، واحترام الديمقراطية الداخلية للأحزاب، وقال “الإدارة مديورة باش تكون محايدة، صحيح أن هناك كثيرا من الناس المحايدين في الإدارة الترابية وغيرها، ولكن أحيانا تبرز نماذج تحاول أن تمد يدها وتربك الحياة السياسية عن طريق دعم أطراف سياسية، ضد أطراف سياسية أخرى، وهذا لن يؤدي إلى نتيجة، بل يسيء فقط إلى الوطن”.

وحثّ العثماني مناضلي حزبه على التحلي “بالمعقول والاستقامة والصدق مع الناس”، مضيفا “هذا هو المهم، أن يبقى المعقول، وسنعمل على إعطاء الحياة السياسية المعنى الحقيقي الذي يجب أن يكون لها، عبر جعل كل المسؤول يتمسك بالاستقامة والمعقول والنضالية والتجرد والتشبث بالمبادئ”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • القدس بلادي
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 15:17

    نعم الرأي هو ان لا يقبل أي كان بالاقتراب الى القدس حتى ولو كان ابن ترام وليس صهره
    أني لأراه فقط يحاول ان يكتب نفسه في سفقة التاريخ لكن هيهات تلك البقعة في قلب كل مسلم لا يستطيع التخلي عنها الا الكفار ذاك مبتغاهم ولن نستسلم أبداً والله على ما أقول شهيد

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 15:18

    الملوك المغاربة ولله الحمد يدافعون عن القدس وهذا نابع من قدسية الاماكن المقدسة لدئ الشعب المغربي ولم تاتي رآسة لجنة القددس من باب الصدفة للقدس الشريف باب يسمى باب المغاربة وعلى قادت العالم العربي والإسلامي التنديد بالاعمال العدوانية للصهاينة اتجاه القدس الشريف والمسؤولية، الاخلاقية تتحملها المملكة المتحدة التي زرعت الفتنة في قلب الامة العربية والتاييد الاعمئ للجكومة الامبريالية الامريكية والذي ساعد ايضا في هذا كله هو التمزق العربي الدي اصبح متشتة الاطراف الكل يتهافتون وراء من يحميهم وضعوا امرهم في رعاية البشر ونسواخالق هذا البشر الدي يجب التوكل عليه هو الله امريكا عدوت الله اتقوا الله ياعباد الله

  • وليد
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 15:18

    الله ينصرو، رغم الضغط الهائل حافظ على المبادئ

  • المعقول
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 15:22

    استغرب للعدالة و التنمية ان مسؤوليها لا زالوا يتحدثون عن المعقول . لا حولا و لا قوه الا بالله العلي العظيم . فاذا كان معضم وزراء العدالة لهم سوابق غرامية و جنسية و اخطاء سياسية فكيف لي ان افكر في التصويت عائلاتهم لن تصوت عليهم . اتمنى من الشعب أن يصوت لمن يستحق الرجل المناسب . و الا اننا سنعود الى الوراء تحياتي

  • واحنا معاك
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 15:22

    ومعك الشعب المغربي يرفضها كدلك وسنكون يد واحدة نسلم بها مع من يريد السلام ونضرب ونقطع بها رجل من يريد ان يمدها خارج حدوده

  • كلام فالشرق و الأفعال فالغرب
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 15:34

    لا يا السي العثماني، صدقتي القدس خط أحمر، أو بطبيعة الحال كانت خط أحمر ملي كتي كتصيفت البعثات لكل المؤتمرات الصهيونية، أو كتستقب مهندسي صفقتهم بحال جاريد كوشنر، أو انا متأكد نهار غاذي ازيدوكم فنصيب الكعكة ماغا تبقاو عارفين حتى القدس فين جات فالخريطة

  • Maria
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 15:38

    على حزب العداالة و التنمية ايضا ان لا يكون منحازا لاعضاءه بمبدا, انصر اخاك ظالما او مظلوما, رغم ان هذه المقولة تفهم بشكل خاطئ و المقصود منها نصح اخيك ان يكف عن ظلمه, اما المقولة الصحيحة فهي انا و اخي على ابن عمي. يعني بكل بساطة يجب قول الحق و لو على انفسكم و عدم نصرة الظالمين و المفسدين منكم, بادعاء الطهرانية, لان لهم مرجعية اسلامية, و المرجعية الاسلامية هي عدم قول الزور و لو على انفسكم. هذه نصيحة فقط. اما مسالة اخرى و هي يجب البحث عن كفاءات للمساهمة في التنمية, و لا نحتاج لكفاءات في الشريعة الاسلامية, ماذا سيفيدني عالم دين او متضلع في علوم الشريعة و لا يفهم شيئا في الاقتصاد او علوم التربية و علوم الفلاحة و الزراعة و الطب و العلوم السياسية و القانون ووو ديننا نحن نعرفه بانفسنا و لا نحتاج لمواعظ من قبة البرلمان. البرلمانيين هم اخر من يجب عليهم اعطاء المواعظ, لان عالم السياسة كله مراوغات…

  • يوسف
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 15:47

    صفقة القرن سواء رفضها المغرب او رفضها مادا سينقص او يزيد فادا كانت الدول العربية الغنية و التي تتوفر على جيوش قوية و لها ترسانة هائلة من الاسلحة و لها ميزانيات ضخمت لا تستطيع مواجهة اسرائيل فكيف لبلد مستقبله على كف عفريت و ينخر فيه الفساد و الجهل ان يفعل اي شيء …فلسطين بعيدة عنا لقد فرط فيها بني عريبان لانهم لا يستحقونها كما انهم لا يستحقون الاندلس الدي لا يزالون يبكون على ضياعه لو بقي الاندلس في يد المغاربة ربما كان حاله من حال الصومال او افغانستان اما الان فصدق الله العظيم حينما قال جل جلاله ان الارض يرتها عبادي الصالحون. اما المغرب فلا محل له من الاعراب.

  • الحسين وعزي
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 15:59

    إلى 1 – sam

    المغرب ملكا وحكومة وشعبا وأحزابا ونقابات وجمعيات المجتمع المدني.. كلنا مع نضالات الشعب الفسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة، أما أنت كبربري عرقي منغلق، وأمي جاهل، رغم دكتوراتك، وكل من على شاكلتك، فإنكم معروفون بحقدكم المرضي على العرب والمسلمين عموما والفلسطينيين خصوصا، وبولائكم وعمالتكم لدولة العنصرية إسرائيل، ولكن الحمد لله لأنكم لستم سوى شرذمة محدودة العدد، وسط المحيط الشعبي المتلاطم والهادر، وبالتالي لا تأثير ولا قيمة لرأيكم بين الجماهير الشعبية المغربية الواسعة الانتشار، سواء كانت من أصول عربية أو أمازيغية..

    المجد للعروبة، والخذلان والذل والعار للخونة وعملاء الصهيونية والاستعمار الجديد..

  • Moh
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 16:03

    معروف ان لكل موقف تبعات..والسياسة الخارجية معقدة..المهم هو ان تكون مع الاغلبية.بالنسبة للسياسة الداخلية فقد سئم الشعب من انتظار اصباحها اصلاحا جذريا…وما تفضل به رئيس" الحكومة "من اقتراحات وتنبيهات ما هي الا بدافع الدفاع عن حزبه الذي لا تهمه سوى المقاعد دون ان يكون همهم كفاءةونزاهة من يشغلونها …الشعب سئم ومل من نزاعات وتطاحنات هذا المشهد المبلقن بامتياز

  • Maria
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 16:05

    اما بالنسبة لاسرائيل انصحها ان تعترف بدولة فلسطين و ان القدس ليس مدينة يهودية, و انما هي مدينة السلام و الصلاة و الخشوع و مدينة مقدسة بالنسبة لكل الديانات و يجب اخراجها من الصراع السياسي او الصراع الديني او اي صراع كيفما كان… و على حماس ايضا الاعتراف بحل الدولتين من اجل السلام.

  • خدوج
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 16:22

    النظام الذي لا يستطيع محاربة الفساد ومثقل بالديون الخارجية من باب أولى لا يستطيع فعل شيء إزاء قضية خارجية ، الضغوط التي مورست على دول الشرق الاوسط لم تمارس على المغرب لاختبار موقفه ، من حسن حظ المغرب أنه بعيد عن المنطقة

  • مكلخ
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 16:38

    يجب الا نضحي بمصالحنا الاستراتيجية التي تتصدرها الوحدة الترابية من اجل متاهات الشرق الاوسط.اذا كنا مسلمين،ونحن فعلا مسلمون،فلسنا اكثر اسلامية من غيرنا،و اذا كنا عربا،فلسنا اكثر عروبة من غيرنا.كل واحد يدافع على مصالحه و هذا حقه.بالامس قالت السعودية "الرياض قبل القدس".نحن كذلك من حقنا ان نقول " العيون قبل كل شيء".سبحان الله :مصر ذات 120 مليون نسمة،تعترف باسراءيل و تنسق معها عسكريا في ضرب الاخوان المسلمين و محاصرة فليسطيني غزة،دول الخليج كلها تنسق مع اسراءيل ضد ايران لانها تعرف ان وجودها رهين بالمظلة الامريكية.اذن،حلال عليهم حرام علينا.

  • rachid
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 16:39

    و مادا تقول انت يا عتماني او انك غير موجود اساسا … و هل لك من ينوب عنك في القدس و هل حقا يهمك امر القدس

  • Texas
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 17:04

    هل نحن فعلا معقولون لكي نمتل القدس و القضية الفلسطينية . إدا كنا فعلا هل ستتركونا أمريكا. هل نستطيع ان نقول لا لأمريكا و اليهود و الغرب . الزعماء اللدين قالوا لا لأمريكا و سياستها كلهم قتلون و دفنوا . و السؤال المطروح ما هو دور المغرب في هاده القضية أي ورقة يلعبو لصالح من ؟؟؟

  • بوشعيب ماكرون
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 17:47

    الفلسطينيون والأردنيون واللبنانيون والعراقيون والسوريون والسيناويون سيتم توطينهم بمملكة الجبل الأصفر وستتوسع دولة إسراءيل وستتم إنشاء بنيات تحتية هاءلة وخطوط السكك الحديدية ومدن جديدة ليتمكن كل يهود العالم من العودة، كما أنه سيتم تشييد هيكل الرب المسيح الدجال لينصر المغاربة ويجعلهم أسيادا على العالم ويمنحهم أوروبا على طبق من ذهب لأن أوروبا في عقيدة الشعب المغربي هي الأرض الموعودة التي وعد بها لوسيفر قوم فوت بعد سقوط أطلانطس الأمازيغية، الشعب المغربي خدم بكل تفاني القضية اللوسيفرية ولولا الشعب المغربي لما بلغنا هذه المرحلة، المملكة المغربية العظمى new great kingdom of Morocco ستظهر في أوروبا خلال العقود الماجية وستكون عاصمتها هي باريس وستعم من فنلندا إلى البرتغال وستمتد حدودها على الأقاليم البولندية والمجرية والتشيكية والبوسنية وسيتسلط عليها الشعب المغربي كما يتسلط السرطان على الجسد المحتضر إنها صفقة آخر الزمان بين لوسيفر والشعب المغربي، وستقوم ملحمة الحرب بين الشعب المغربي العظيم والمسيح الدجال والعربان والمجوس ضد المهدي المنتظر والشعوب الإسلامية الحرة وستكون حربا ملحمية ضارية.

  • almahdi
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 18:10

    اذا كان حكام العرب والمسلمين في موقف ضعف بالنسبة لصهيونية العالمية،فيجب ان لا يلتزموا بشيئ او يوقعوا على اوراق ولا يصرحون باقوال فيها تنازل عن مقدسات او ارض، فمن يدري لعل الايام تدور وتعود ايام الاسلام؟!!!

  • القدس الذهبية
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 18:27

    الصراحة هي الصخرة التي تكسر حديد الكذب

  • mohasimo
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 18:58

    على هذا القبال سنقول وداعا قرعة أمريكا مدام دونالد ترامب في البيت الأبيض, لكن الله كبير والله يدير لي فيه الخير, البلاد مشات ما بقا ما يدار فيها مدامت التماسيح فيها كل تمساح ينسيك في تمساح فين غادي نعطييووا الراس.

  • منى
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 20:10

    ألملوك المغاربة معروفون بتضحياتهم من اجل القدس و خصوصا الملك الحسن الثاني معروف بسياسته القوية حتى كتب شارع باسمه في الأراضي المحتلة

  • غ،ص، مغربي
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 20:59

    يجب أخذ الحيطة والحضر ،لمستقبل ثورة الجزاير أو غيها في المنطقة ،حيث اَي نجاح لها سيسرع في ازال اسراءيل ولا شك ،لهذا وجب الصمود من الشعوب المعنية حتى تحقق أهدافها ،وليس كمصر التي خدع بعض حكامها لارضاء اسراءيل ،وأقاموا بالانقلاب على شعوبهم،والكل يعلم ان اسراءيل كانت نتيجة خذلان حكام العرب منذ سنة ١٩٤٨ ولحد الان كما يعلم الجميع،وبمساعدة أمريكا استطاعوا ان يبطلوا ثورات الشعوب العربية،التي أصبحت خريفا مظلما،وما يحدث في ليبيا واليمن وغيرها الا ذليل قاطع على معاكسة الثورات العربية ،ومحاولة تاخير النصر العربي في فلسطين ،ولكن انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد ،هذه هي سنة الحياة،ولن تجد لسنة الله تبديلا…
    وما خطة رءيس أمريكا ترامب وإسرائيل ،صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية،الا وهما ،لن يتحقق باْذن الله…لانه معارض لسنة الحياة والعدل الإلاهي…ومن يشك في ذالك فهو واهم لا محالة…لذا وجب الصمود المستمر لذا الشعوب العربية ،التي لم تنسى ولن تنسى قضية فلسطين العادلة ،التي سترد لها الكرامة والمجد المفقود ،والله على كل شيء قدير…

  • samir
    الأحد 29 شتنبر 2019 - 21:25

    Excellente position, le Maroc doit se tenir loin de toutes ces machinations, allah vous salue.

  • ولد الشعب
    الإثنين 30 شتنبر 2019 - 00:56

    أظنها خطة جديدة من خطط لكسب ثقة 2021 أما فليسطين راحت في ذمة الله منذ صدت عليها جميع الدول العربية و لازال الى حد الأن الحال كما هو عليه و اعلموا أنه يتم ذكر القدس سوى على اعزوفة المصالح ليس إلا لقد فات الأوان فالقدس لها شهدائها المخلصين لها الأبرار فلا زالت تعيش بإذن الله و ليست بحاجتها إلينا قبل و بعد اليوم !

  • مغربي
    الإثنين 30 شتنبر 2019 - 12:09

    موضوع القدس الشريف عاصمة فلسيطين غير قابل للنقاش لدى الشعب المغربي لكن بعض المعلقين تمنى ان لايكونو مغاربة يستهزئون بقدرات الشعب والجيش المغربي يتحدثون عن دول غنية ولديها أسلحة متطورة وأنا اطلب منهم ان يعودوا إلى تأريخ الجيش المغربي قبل مآت السنين هذا ان كنتم مغاربة فعلا أما الجيش المغرب لديه تاريخ عظيم ومشرف من عهد يوسف ابن تاشفين إلى يومنا هيا جيوش شمال أفريقيا لو توحدت ما تصفونهم بأنهم يملكون المال واسلحة بشكل اوضح السعودية والإمارات أما الجيش المصري انصح الجميع بأن لا يخطئو في حقه لأن الجيش المصري مع الشعب الفليسطيني دوما

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 15

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48 4

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32 6

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي