24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2513:4516:3218:5720:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | "فتور ديبلوماسي" بين باريس والرباط يسبقُ زيارة الرئيس الفرنسي

"فتور ديبلوماسي" بين باريس والرباط يسبقُ زيارة الرئيس الفرنسي

"فتور ديبلوماسي" بين باريس والرباط يسبقُ زيارة الرئيس الفرنسي

تترقّبُ الرباط زيارة رسمية للرّئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال بداية العام المقبل؛ فرغمَ زحمة الأجندات الدّولية وغليان الشّارع الباريسي، اختارَ الرّئيس الفرنسي أن يُبرمجَ لقاءً رسمياً معَ الملك محمد السّادس في شهر يناير المقبل. وتأتي هذه الزيارة في ظلّ حديث عن "فتور" يطبعُ العلاقات المغربية الفرنسية.

وباتَ مؤكّداً أنّ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، سيقوم بزيارة رسمية إلى العاصمة المغربية الرباط ولقاء الملك محمد السادس، وفقاً لما نقلته مجموعة من المنابر الإعلامية. وتأتي هذه الزّيارة لتكسّر "سلسلة" من التأجيلات إمّا بسبب أجنداتِ رئيس الدولة، أو لغيابِ الترتيبات البروتوكولية الممكنة للقيامِ بالزيارة "المنتظرة".

وستكون هذه الزّيارة ثاني رحلة رسمية يقوم بها ماكرون إلى المملكة. وخلال أول رحلة رسمية له في نونبر سنة 2018، دشّن الرّئيس الفرنسي بمعيّة الملك محمد السادس خط القطار فائق السرعة (طنجة-الدار البيضاء) "البراق".

ونقلت مصادر إعلامية أنّ ماكرون سيزور المغرب لإقْناع الرباط باختيار "مجموعة الستوم" الفرنسية لصناعة القطارات فائقة السرعة لإنجاز الشطر الثاني.

وتتخوّفُ فرنسا من تفضيل المغرب العرض "المغري" الذي قدّمته الصين من خلال "المجموعة الصّينية المحدودة للسكك الحديدية"، خاصة وأنّ المغرب يراهنُ بقوة على الخط السّككي السّريع الذي سيربطُ بين مدينتي مراكش وأكادير.

وتعرفُ العلاقات المغربية الفرنسية نوعاً من البرود الدّبلوماسي؛ إذ لم يجتمع وزير الخارجية الفرنسي بنظيره المغربي خلال الاجتماع الرئيسي متعدد الأطراف بالجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين البلدين.

هذا الجفاءُ الدّبلوماسيُّ وإن كان "مُضمراً"، فإنّ بعضَ تجلّياتهِ قد ظهرتْ أكثر في تصريحات وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لومیر، الذي هاجمَ الاستثمارات الفرنسية في قطاع صناعة السيارات بالمغرب، خصوصا تلك التي تعد الأكثر مبيعا بفرنسا، وطالبَ بـ "تشكيل لجنة مختصة لإعادة التفكير في هذا النموذج الاستثماري، في إطار إعادة توطين هذه الاستثمارات".

ويرى مصطفى الطوسة، إعلامي ومحلل سياسي، أنّ "الحديث عن فتور في العلاقات المغربية الفرنسية فيه "مبالغة" تقف من ورائها وسائل إعلام تحاولُ أن تبْني مجدها على مثل هذه القضايا"، موردا أنه "إلى حد السّاعة، لم يظهر أيّ مؤشر على أنّ هناكَ جفاء وبرودا في العلاقات المغربية الفرنسية".

وقال المحلّل السياسي المقيم في باريس: "لا يمكنُ النّظر لعدم استقبال وزير الخارجية الفرنسي لنظيره المغربي في نيويورك مؤخراً على أنّه من علامات الفتور والجفاء الدّبلوماسي"، مضيفا أنّه "في انتظار دليل يعطينا قناعة مضادة"، فإن "العلاقات المغربية الفرنسية مازالت استراتيجية ومهمّة وحيوية".

والمغرب يراهنُ على الموقف الفرنسي المساند له في المحافل الدّولية، وبالتّالي تمثّل باريس حليفاً مهماً للرّباط، خاصة في قضية الصّحراء، في نظر الطوسة الذي لم ير أيّ مؤشّر على أنّ فرنسا قد تُعيد النظر في مواقفها؛ "فباريس كانت دائماً واضحة في دعمها للمقترح المغربي بشأن قضية الصّحراء".

ومن الناحية الاقتصادية، يرى المحلّل السياسي ذاته أنه "إذا كان هناكَ تراجع على مستوى الاستثمارات الفرنسية في المغرب، فهذا ليس مردّه وجود فتور، بقدر ما هناك أزمة اقتصادية تطالُ الفضاء الأوروبي وتنعكسُ على علاقة فرنسا مع الدّول المغاربية ومع إفريقيا".

وقال الإعلامي المغربي إنّ "السّياسات الفرنسية المغربية مازالت متناغمة في الفضاء الإفريقي، ومن مصلحة دول الاتحاد الأوروبي أن يكون هناك استثمار أوروبي في إفريقيا، أولا لمحاربة ظاهرة الهجرة السّرية، وثانيا لمحاربة الجماعات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار شمال إفريقيا".

وعكس فترة حكم الرّئيس فرانسوا هولاند التي شهدت صداماً عنيفاً بين باريس والرباط، يرى الطوسة أن "الملك محمد السادس تجمعه علاقات أخوية وقوية مع الرّئيس ماكرون؛ بحيثُ إنّ الأخير يسْتشير معَ الملك ويأخذ بنصيحته في عدد من القضايا العربية والإقليمية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - سيف العدالة الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:17
ما نريده من ماكرون أن يعتذر لملك محمد السادس عن إحتلال فرنسا للمغرب و قتل شهداء المغاربة و عن نفي سلطات محمد الخامس و أسرته الشريفة من كورسيكا إلى المدغشقر
2 - العربي المكناسي الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:18
فرنسا لم تكن صديقة لأحد

هي صديقة مصالحها !!!

لاكن الملاحظ ان هناك فتور في العلاقات الدبلوماسية بين المغرب و حلفائه التقليديين مثل فرنسا وبريطانيا و دول الخليج منذ ان استلم بوريطه حقيبة الخارجية ، يبدو ان الوزير غير مرحب به في الدبلوماسية الدولية
3 - ولد عين الشق.. الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:19
على المغرب أن يحافظ على شخصيته المغربية ويحافظ على قراراته السياسية وفي نفس الوقت يجب أن يعرف كيف يحافظ على حلفائه التقليديين والذين تجمعنا وإياهم مصالح اقتصادية كبيـــرة ومهمة، مع العلم أن هؤلاء الحلفاء دائما يقفون معنا في المحافل الدولية وخصوصا مايتعلق بالوحدة الترابية للملكة المغربية..
4 - mann الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:21
فرنسا لم تعد تلك الدولة قبل قرن، العالم تغير ، ماذا تصنع فرنسا الأن من غير الخمر و الجبن و حقائب النساء ؟..يجب أن نبدل وجهتنا الى الدول التي تبحث عن قدم لها في افريقيا كالصين و روسيا ..بقاءنا تحت ظل فرنسا و وجود بقايا عائلات مغربية (و هي كذلك شبه فرنسية) تحكمنا يفوت علينا فرصة الاستفادة من هاته الدول
5 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:23
صدق من قال أهل مكة أدرى بشعابها علينا أن نترك السياسة للسياسيين نحن نكن كل الاحترام والتقدير للسياسة الحكيمة والرشيدة لجلالة الملك واتمن المجهودات الجبارة التي يقودها في سبيل مصلحة الوطن
6 - لا حول الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:26
الصين أو فرنسا .. ماذا سيستفيذ المواطن المغربي الذي فقر من قبل من طرف أبناء جلدتنه الذين يسيطرون على كل شيء ويتركون الفتاة له .. بعد 20 سنة من التنمية المزعومة فالمغرب في قاع التصنيف ..
7 - اذا كان العرض جيدا فمرحبا الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:29
اذا قدم الجانب الفرنسي عرضا جيدا ومعقولا فمرحبا غير هذا فلا فنحن نفضل الجودة على الرخص مع امتياز اقامة مصنع لقاطرات القطار والطرام في المغرب .
8 - عبدالكريم بوشيخي الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:31
لا اعتقد ان هناك فتور في العلاقات المغربية الفرنسية لكن هناك مشاكل تعيشها فرنسا بسبب الاضطرابات التي تعرفها كثير من القطاعات اما العلاقات بين البلدين قوية سياسيا و اقتصاديا و يوم امس احتضن البرلمان الفرنسي اللقاءات السنوية بين المؤسستين التشريعيتين و المواقف الفرنسية مازالت ثابة في دعم وحدة المغرب الترابية اما صفقة TGV مراكش اكادير التي يروج لها الاعلام المضاد فلا اعتقد انها ستكون سببا في الفتور المزعوم للعلاقات الفرنسية المغربية فحتى ان عادت تلك الصفقة للشركات الصينية فهناك مشاريع اخرى استراتيجية ستستفيذ منها الشركات الفرنسية مستقبلا المهم المغرب يستفيذ اكثر من علاقاته المتميزة مع فرنسا الدولة العظمى
9 - متتبع الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:33
أكيد أنه قادم من أجل شي هميزات أو بالأحرى همزات صحاح، صفقة القطار السريع مراكش أگادير على سبيل المثال
10 - زكرياء الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:33
فرنسا وبعد المستجدات التي تعرفها الجزائر وعدم تهنئة رئيسها بالفوز في الانتخابات ، ستفضل معاقبة الجزائر بالتقرب أكثر من المغرب، لأجل خدمة اجنداتها في شمال إفريقيا.
11 - Mosi الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:35
قال ميكيافيلي السياسة فن الكذابين...
ان تكون سياسيا فهذا يعني أن تكون كذابا بارعا و منافقا لا يشق لك غبار في النفاق و أن تتقن الإستراتيجية المشهورة بأن تبيع القرد للشعب في الإنتخابات و تضحك عليه...
قبل نحو شهر وصف اردوغان الرئيس ماكرون بالمتخلف عقليا...مما استوجب من الخارجية الفرنسية استدعاء السفير التركي للإحتجاج...وقبل اسبوع فقط تعانق اردوغان و ماكرون في اجتماع حلف الناتو...وفي نفس الإجتماع تهكم الوزير الأول الكندي ترودو على ترامب ووصفه بالترتار ورد عليه ترامب انه منافق دو وجهين...وبعد ساعات تصافح الاثنان و تبادلا المديح...
هذه هي السياسة...بحر من النفاق و التملق...والضرب تحت الحزام...من أجل استمالة مشاعر الرعايا في الإنتخابات...
هذا يذكرني بنكتة المعزاة و الذئب...حيث يحكى أن معزاة كانت ترعى فصادف قرناها خوذة عسكرية فعلقت بهما..فحاولت نزعها ولم تفلح فاستمرت في السير الى أن صادفت ذئبا فقفز الذئب رعبا من مخلوق غير مألوف ظهر امامه..فقفر هاربا فأستحلت المعزاة منظر الذئب هاربا منها فتبعته وبينما الذئب هارب و المعزاة خلفه بدأ الذئب في التبرز من الخوف..وفجأة وقعت الخوذة عن قرني المعزاة...
12 - امين الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:36
هل من الصدفة ان المغرب و فرنسا الوحدان الذين
لم يهنئو الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون؟
13 - ضمير الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:45
بعد توثر تعيشه فرنسا اضرابات واحتجاجات يأتي رئيس فرنسا ليستفيدمن الحكومة المغربية عن تحمل المغاربة رغم مشاكلهم مع ارتفاع ثمن المحروقات ومشكل التقاعد وكل سلبياته سيستفيد ماكرون كثيرا
14 - واحد من لمداويخ الأحد 15 دجنبر 2019 - 14:46
يا ترى ماذا سيأتي به من املاءات علينا

كفانا مخادعة Aix-les-Bains عفوا المعاهدة التي ستستمر إلى 2055

فرنسا تمص دمنا بحجة أن ترجع لها ما خسرته في بلادنا في الطرقات والقناطر ووو...!!!!؟؟؟؟

الطرقات والقناطر ووو...!!!!؟؟؟؟

هذه الطرقات والقناطر خلقت لنقل خيراتنا المسروقة منا

فرنسا كانت وما زالت وستبقى استعمارية امبريالية استغلالية

فرنسا فقط صديقة لمصلحها وللخونة الذي يعملون لصالحها

مثل من كان يعرف بأكبر مجاهد: الحاج التهامي المزواري القلامي لكن في الحقيقة كان أكبر خائن يشتغل لصالح فرنسا
15 - باحث في الشؤون الافريقية الأحد 15 دجنبر 2019 - 15:15
فرنسا العدو الأول للمغرب والجزائر ونصف دول إفريقيا تقريبا خاصة دول إفريقيا الوسطى جنوب الصحراء حيث تمسك فرنسا بطريقة مباشرة ب اقتصادات 14 دولة عبر العملة الفرنسية CFA التي تدر على فرنسا ملايير الدولارات سنويا، كما تتحكم في اقتصاد المغرب من خلال الاستحواد على الصفقات العمومية الكبرى، عبر سياسة إعطاء الأولوية للفرنسيين، وعبر امتصاص الكثير من خيرات المغرب عبر شركاتها المتعددة الجنسيات، ولن تسمح بقيام باقتصادات قوية في إفريقيا الفرنكوفونية، وهي من يخنق الديموقراطيات الوليدة في هدا الحيز من افريقيا، وتونس ليست بعيدة عن هدا المصير .
إفريقيا الفرنكوفونية لم تتحرر بعد من الاحتلال الفرنسي الدي كبل الأفارقة باتفاقيات غير عادلة.
للأسف لا وجود لحل فردي ضد فرنسا، لأن اقتصاد الفرنسيين ورفاهيتهم مبنية على خيرات إفريقيا: يورانيوم إفريقيا يحرك الآلة الكهربائية النووية الفرنسية كمثال وبترولها المأخود بتسعيرة يحددها المستعمر حتى الكاكاو فرنسا من يحدد الثمن.

لا جدوى من الثورة على حكام إفريقيا الفرنكوفونية لأن فرنسا ستأتي بمن هم أكثر طاعة لماما فرنسا والأمثلة كثيرة. الثورة على فرنسا هي الأجدى
16 - الفاهم الأحد 15 دجنبر 2019 - 15:19
قطار اكادير يسيل لعاب الصين وفرنسا. الصين قدمت ثمن ارخص منع جودة الله يعلمها . فرنسا اقترحت ثمن اكبر بمرتين.مع استثمارات صناعية ونقل التكنولوجيا. .ومساندة المغرب في الصحراء بمجلس الامن.المغرب في موقف لا يحسد عليه. لماذا لا نقوم بنقل التكنولوجيا.وتقوم الشركات المغربية بالمشاريع الكبرى.كما فعلت تركيا والصين هدا سبب زيارة مكرون. ادا لم تحصل فرنسا على قطار اكادير. يجب تعويضها بشراء طائرات الرافال العسكرية الغالية الثمن.والا فقد المغرب دعم فرنسا.
17 - ايمن الأحد 15 دجنبر 2019 - 15:21
ماكرون يزور المغرب من اجل صفقات تخدم الاقتصاد الفرنسي و الشعب الفرنسي.
ماكرون يريد ان يدفع المغرب فواتير الفرنسيين بال €€€
رفعت الجلسة
و من لم يفهم خليه في جهله احسن.
18 - أدربال الأحد 15 دجنبر 2019 - 15:30
القضية فيها البِزْنيس !
وهدا شيء بديهي لأن السياسة مصالح .
نعم للبزنيس مع فرنسا لكن ماشي بالإبتزاز و الترهيب و المساومة
ماكرون بغا ضمان صفقة القطار مراكش أكادير بالسيف يعني صحة
إلى لمغاربة مبغاوش ؟
غادي بطبيعة الحال إحك على الذبرة أو أَتْرسْ بالامازيغية نقطة ضعف المغرب و هي قضية الصحراء خصوصا أن فرنسا عضو دائم في مجلس الإبتزاز و ليس الأمن .
فوقاش نتخلصو من قبضة الأنظمة الإمبيريالية التي تتحكم في كل صغيرة و كبيرة في العالم الثالث .
أطلب من الحكومة رغم اني على يقين أن صوتي لن يكون له صدى في أذانها
عفاكم ما تبنيوش المشاريع لكبيرة بالديون سواء مع الصين او مع فرنسا .
فكرو شويا فالاجيال القادمة
من العار ان يدفعوا ديونا لم يستفيدوا منها في شيء .
19 - جلال الأحد 15 دجنبر 2019 - 15:30
فرنسا رئيسها أصبحوا ظاهرة الصوتية ليس الا الدولة تعيش على الأمجاد الأطلال الماضي دليل انها تفقد السيطرة على كل الدول استعمرتها نخبتها نصبتهاا حاكمة عليها تتراجع قوتها تتوالى عليها الهزائم فرنسا لديها منافس قوي الشرس اسمه تركيا استطاعت منافستها ازحت نفوذها لاحظوا نفوذ تملكه تركيا الدول شمال أفريقيا في ليبيا تونس وحتى في سوريا رئيس الجزائر الحالي يعتبر من حلفاء الأصدقاء أردوغان المعادي فرنسا حتى المغرب نفوذ الفرنسي يضعف يتقون نفوذ التركي هذا ما يفسر هجوما ماكرون متكرر على تركيا أردوغان الذي استطاع القضاء على نفوذ فرنسا السياسي الاقتصادي وحتى التقافي
20 - ورديغة الأحد 15 دجنبر 2019 - 15:33
كلمة حق فرنسا صناعتها متقونة ومضمونة عكس الصين الديكور والغش ماتصنعه لنفسها ليس لغيرها وبالخصوص ما تقدمه للدول النامية
21 - مكلخ مغربي قح الأحد 15 دجنبر 2019 - 15:46
ما نريده هو قطع العلاقات مع فرنسا بصفة قطعية لانها هي السبب الاول في مشاكل الشعب المغربي .
22 - بورغاية الأحد 15 دجنبر 2019 - 15:50
الجزائر اعطت الطريق السيار شرق غرب الصين بكافة 40 مليار دولار.حيث جلبت الصين 10 الاف عامل من الصين.لم يشغل جزائري واحد في المشروع.كما اصبحت تتعرض بعض الاجزاء الهدم بعد 5 سنوات .نتمنى اشتراط المغرب على الصين تشغيل المغاربة في المشروع.والا منحه لفرنسا .على الاقل تستفيد من نقل التكنولوجيا.على المغرب مراقبة جودة الاشغال بصراحة.لان الصين مشهورة بالغش.
23 - هتلر الݣورينݣي بن عم هيملر الأحد 15 دجنبر 2019 - 16:00
فرنسا سياسيوها معروفون بعنجهيتهم تجاه مستعمراتهم السابقة دائما ينظرون اليها نظرة الدّونية بالنسبة ليسو كالانݣلو سكسونيون اللبقين ، بالنسبة للمغرب مع تَقلُّد بوريطة لوزارة الخارجية شخصيته ظاهرة يقف مع أي مسؤول غربي او امريكي (حسكة كما نقول) وقفة الند للند وليس كاحد الوزراء السابقين في مطار فرنسي نزعو له سمطة سرواله و حذائه رغم ان له وثائق دبلوماسية و اتخذوه هزواً سخرية . على المسؤولين المغاربة ان تكون لهم عزة النفس مع نظرائهم الأجاب ولا يطأطؤو رؤوسهم إلاّ لله وحده ، الوقوف حسكة بارك الله فيكم .
24 - ولد الشعب الأحد 15 دجنبر 2019 - 16:01
المعلق رقم 16

قالها للتاريخ

الثورة على ماما فرنسا هي الأجدى ......... برافوا عليك الفيلسوف
25 - عبد الله الأحد 15 دجنبر 2019 - 16:04
لى .
مذا تصنع فرنسا ؟
سؤال وجيه
قد تكون أجزاء دقيقة من هاتفك المحمول صنعت من طرف
إذا ساعدك الحظ في ركوب طائرة : فمحركاتها قد تكون صنعت
في فرنسا والمغرب : CFM56 أو LEAP...
إذا ركبت أكبر البواخر في العالم : فقد صنعت في :
وربما قد تتناول قمح فرنسي : ثان أكبر إنتاج فلاحي في العالم
وربما إستفدت من Scaner أو IRM : مصنوعة من فرنسا في بلفورت...
وربما درست في جامة فرنسية ( بٱي لغة ) فهي مجنية
وأكبر بلد سياحي في العالم : باكثر من 120 . مليون سائح
وقد نتداوى بادوية فرنسية : ثاني بلد منج للصناعات الدوائية
وقد تكون من هوات الالعاب الإليكتونية:فأكبر المنتجين في العالم
فرنسيين :UBSOFT
لفرنسا أكبر مجال بحري في العالم : من تاهيتي إلى لويس وفوتونا ( من الأطلسي، الهندي و الهادئ )
من : سان "بيير و ميكلان" غرب كندا إلى "تاهيتي" غربا مرورا ب"لويس وفوتونا" شرقا
وأطول الحدود : تتقاسمها فرنسا مع البرازيل : في "كوييانا" : حيث تنطلق مركبات "أريان سبايس "
ولفرنسا حق الفيتو : في الأمم المتحدة...

هذا ليس تمجيد لفرنسا : واقع فقط


عبد الله
26 - بومرداس الأحد 15 دجنبر 2019 - 16:05
المغرب ليس له لا بابا ولا ماما هدا قد ينطبق على دولة اخرى واما المغرب فقد خضع لنظام الحماية لفترة قصيرة بقي محافظا على مظاهر سيادته حيت كان الزاميا توقيع السلطان على القوانين حتى تطبق واما فصداقة المغرب لاي دولة تقاس بمدى احترامها لوحدته على اراضيه
27 - حميدا الأحد 15 دجنبر 2019 - 16:14
الى التعلي 23 - بورغاية
الفرق بين فرنسا والصين هو ان
الصين تقدم لك مشروع بسعر معقول
فرنسا تفرض عليك مشروع بسعر مجنون.
28 - عزالدين المكناسي الأحد 15 دجنبر 2019 - 16:17
العربي المكناسي بالعكس يوم تولى بوريطة حقيبة الخارجية بدأيبرز مواقف المغرب حقيقتا وليس استخدام سياسة بوسان الرجلين والراس للدول كما كان يفعل اسلافه في الوزارة . هدا الوزير حقق اهداف كبيرة للمغرب وجلب تحالفات عدة للمغرب زائد انه في عهده الكتير من الدول سحبت اعترافاتها بالكيان الوهمي بولي ساريو وعرفت السعودية مكانها وحجمها الحقيقي في عهده
29 - الملالي الأحد 15 دجنبر 2019 - 16:40
المغرب يتعامل مع الخارج بطريقة رابح رابح ..وادا كانت العروض الصينية ارخص وفي المستوى التقني المطلوب ..فلفرنسا ان تسطح راسها مع الحاءط...لم نعد تحت وصايتها..لنا كرامتنا ولنا اسسنا ...ومصلحتنا فوق كل اعتبار....والسوق مفتوح لكل مستثمر والمغرب حر في سياسته واتجاهاته..
30 - Maya الأحد 15 دجنبر 2019 - 16:44
نتمنى أن تثار خلال المباحثات مع الجانب الفرنسي، على هامش هذه الزيارة، مشكلة ارتفاع رسوم الدراسة التي فرضت على الطلبة المغاربة ضمن المرسوم المطبق مؤخرا بفرنسا على الطلبة الأجانب.
للإشارة تونس تفاوضت مع الجانب الفرنسي في هذا الشأن فتم استثناء الطلبة التونسيون من الزيادة في رسوم الدراسة.
يجب استغلال هذه المباحثات، من طرف وزير الخارجية المغربي السيد بوريطة، الذي حقق نجاحات مهمة على مستوى الديبلوماسية، للضغط على الجانب الفرنسي لتقديم تنازلات في هذا الصدد.
وشكرا
31 - NeoSimo الأحد 15 دجنبر 2019 - 16:50
الحل بسيط... يوزع نفس المشروع على الفرنسيين والصنيين وحبذا لو تم إضافة الألمان والأمريكان وروسيا وهكذا نحصل على قطار سكيزوفريني يناسب نفسية وثقافة المغاربة التي تم تشويهها لعشارات السنين... :)
32 - H. B. الأحد 15 دجنبر 2019 - 17:12
ceux qui critiquent la france et ses interets au maroc et en afrique n ont pas tort
mais il faut etre realiste
la france a formé des dizaines de milliers de cadres marocains
la france acceuille sur son sol presque un million d expatriés marocains
bref
le maroc aussi profite et a des interets de ses relations avec ce pays
ceci dit moi je pense que le maroc a interet a s ouvrir plus sur le monde anglosaxon et l asie
ceci pour ne pas rester dependant de l europe et de la france
33 - Omar الأحد 15 دجنبر 2019 - 17:14
الرىيس الجزاىري فركتها مع المغرب قبل ما ينجح حتى و لو كانت تلك هي ااخاتم النهاىي بنحاحه و قبول العسكر به.
34 - Jojo الأحد 15 دجنبر 2019 - 17:26
من يتحدث عن فتور فى العلاقات المغربيه الفرنسية فهو واهم لان العلاقات الاقتصادية بين الدولتين يستحيل ان تؤتر فيه لقاء لم يقع في نيويورك فادا كان مصدر الخبر هو موقع مخابرتي فرنسي m i ,كان قال ان هناك فتور فان مجموعة من الشخصيات زارت المغرب الشيء الاكيد هو ان فرنسا تساند المغرب في المحافل الدولية وفرنسا تريد مشروع القطار لصالحها وهذا حق مشروع لان المساندة الدائمة خير من مساندة ظرفية فقط
35 - marocain1257 الأحد 15 دجنبر 2019 - 17:35
et comme d'habitude la france va sortir la carte du sahara marocaine pour faire pression sur le maroc
c'est une question d'interets.
36 - محمد بلحسن الأحد 15 دجنبر 2019 - 17:45
أنا شخصيا لا أشعر بوجود "فتور ديبلوماسي" بين باريس والرباط خصوصا والسيد ريشار فيران رئيس الجمعية الوطنية بفرنسا (برلمان فرنسا) صرح مؤخرا, أمام نظيره المغربي الحبيب المالكي, قائلا "أن علاقات الأخوة بين البلدين فرنسا والمغرب وبين المؤسستين ضاربة في العمق، وتدعم العمل بشكل مشترك، من أجل رفع التحديات، وانتهاج حلول واقتراحات في مصلحة البلدين على مختلف الأصعدة، وبناء على أســـاس الـــــربــح الــمــتــكــافــئ".
37 - بنادم الأحد 15 دجنبر 2019 - 17:56
القضية لها علاقة بالملف الليبي والله أعلم
38 - سوسو الأحد 15 دجنبر 2019 - 18:07
الدول تعمل من اجل مصلحتها الأولى ، انتخبه الفرنسيون ليستفيدوا
لا يجب ان نتباكى ... من حقهم ان يعملوا لمصلحتهم.
المشكل عندنا نحن ومن نبيع البلاد فابور
نحافظ لهم على الفرانكوفونية ومصالحهم في بلادنا . العيب فينا لا فيهم
39 - Salim الأحد 15 دجنبر 2019 - 18:30
23بورغاية... الطريق السيار في الجزائر تكلفته باهضة لكن لا تصب في الرقم الذي ذكرته بل في حدود 18مليار والشركات التي انجزته هي يابانية وصينية وهو واسع من الطريق المغربي والتونسي بسيارة اضافية اي مجموع ثلاث سيارات وليس إثنان ثم اعادة تصليح أجزاء من الطريق امر طبيعي بعد مدة من الاستغلال المفرط خاصة أنه مجاني حاليا مع التحفظ عن نوعية الانجازات الصينية ... استغرب من انجاز المغرب لمشروع القطار فاىق السرعة والجدوى منه هل يحتاجه المغاربة حقا رغم التكلفة الكبيرة وهناك دول غنية لا تملك مثل هذا المشروع
40 - حبيب الله الأحد 15 دجنبر 2019 - 20:24
فرنسا لن تستغن عن المغرب لكونه البوابة لإفريقيا ولكون المغرب له حضور قوي أفريقيا يمكن لفرنسا إستعمال هذا النفود للتصدي لهجمات الأفارقة الإعلامية وفي وسائل التواصل اإجتماعي، التي نالت من الحضور الفرنسي الإفريقي حيت تراجعت ثقة الأفارقة في فرنسا فوصلت إلى أذنى مستوى في تاريخ العلاقات الفرنسية الإفريقية.
كما أن العلاقات الفرنسية الجزائرية في توتر غيرمعتاد، ماكرو لم يهنأ حتى الآن ثبون.
41 - citoyenمهاجر الأحد 15 دجنبر 2019 - 20:47
un politicien ce lui qui saitmanipuler les gens donc c'est un monteur
42 - غير أنا الاثنين 16 دجنبر 2019 - 08:43
بما أننا شعب متخلف، عاجز عن الإنجاز و الإبتكار و يحب تقليد الفزنسيين في مظهرهم و لسانهم، ظانا أن فرنسا هي محور الوجود....فسنبقا عبيدا لأسيادنا سواء كانو فرنسيين أو غيرهم....و الأكثر خطرا أننا عبيد لأحلاقنا و تربيتنا المنحطّيْن.
43 - جزائري الاثنين 16 دجنبر 2019 - 08:43
فرنسا تريد ان تزيد مشهد سخونة مع شعب الجزائري الدي لا يطيق فرنسا لعدم تقارب بين شعبين لعدم صلح لماذا هدا توقيت يريد زيارت الى المغرب ؟ انه مكر
44 - Adiladil الاثنين 16 دجنبر 2019 - 12:16
يجب الإبتعاد عن فرنسا حتى يذهب ماكرون فهو لا يخفي عدائه للإسلام والحجاب
45 - محمد الثلاثاء 17 دجنبر 2019 - 21:32
اللعبة مفضوحة وعلى المغرب ان يتعامل مع من يحافظ على مصالحه فالصين لها ايضا حق الفيتو وهي لا تمتص الشعوب ولا تستنزفهم كما تفعل الدول الغربية اللعينة. والصين حليف قوي لروسيا وكلاهما لديه صوت داااااااااائم في مجلس (الامن) والانتهازية. على المغرب ان يتعامل مع فرنسا الند للند فالمغرب في وضع اقتصادي متردي لا يحسد عليه فالوضع قابل للانفجار في لية لحظة فثروات الدولة تستنزف من قبل اقلية تابعة فكريا وعقليا واقتصاديا وحتى قرابة لماما فرنسا. وهذا يضيع على المغرب فرص التقدم كتعويض الفرنسية في التعليم باللغة الانجليزية التي تعتمدها دول مثل تركيا سنغافورة كوريا الجنوبية وانظروا كيف تقدمت تلك الدول وكيف تراجعت الدول الفرنكفونية التابعة لفرنسا المستعمر المخرب. ففرنسا في موقف ضعيف وهي الدولة الاكثر عنصرية في العالم بدون منازع. دولة اكثر من نصف شعبها عنصري يكره الاجانب ولو كانوا دكاترة واطباء ومهندسين فهي تكرههم كره العمى.
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.