24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رمضانيات 1433 | فسحة رمضان | نقش على جدران الزنازين | سعيدة المنبهي..امرأة أحبت الضوء

سعيدة المنبهي..امرأة أحبت الضوء

سعيدة المنبهي..امرأة أحبت الضوء

شهيدة الحرية والكرامة

انتصبت كالجلمود مناضلة وسقطت شهيدة دفاعا عن الكرامة متصدية الظلم والاستبداد، مجردة من أي سلاح ما عدا حلمها بغد أفضل.

تعتبر سعيدة المنبهي أول شهيدة عربية في إضراب عن الطعام دفاعا عن الحق. وظلت رمزا للتضحية والصمود في ذاكرة الشباب والطلبة المغاربة وملهمة لنضالاتهم ونضال نشطاء اليسار، نعتها الشاعر عبد الله زريقة بـ "امرأة أحبت الضوء".

في وقت خيم فيه القمع الأسود وساد الاستبداد انتفضت سعيدة المنبهي ضد النظام القائم وصرخت بأعلى صوتها في وجه المخزن بأعلى صوتها، معية رفيقاتها فاطمة عكاشة (أول مهندسة كهربائية بالمغرب) وربيعة لفتوح (التلميذة الطنجوية المختطفة في عمر الزهور) والسيدة بييرادي ماجيو، الإيطالية المساندة والمدعمة لمناضلي الحركة الماركسية اللينينية بالمغرب والمتعاطفة معهم، كلهن صرخن رافضات الظلم والاستغلال مؤمنات بضرورة التضحية من أجل غد أفضل.

وكانت قد فضلت إبعاد "بييرا دي ماجيو" وتنقيلها إلى إيطاليا مباشرة، بعد المحاكمة تلافيا لأية شوشرة.

مهما طال الليل ستكبر إرادة التغيير

مناضلة نشيطة في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (أ.و.ط.م) والاتحاد المغربي للشغل (إ.م.ش) والمنظمة السرية "إلى الأمام"، كانت سعيدة المنبهي مؤمنة حتى النخاع بأن مهما طال ليل المأساة واشتدت ضربات الجلاد وارتفعت أسوار السجون وضاقت زنازنها، ستكبر إرادة المناضلين المخلصين لطرد الظلام من أوردتهم وزوايا دروبهم، ستتقوى ظهورهم وتحيل سياط الطغاة خيوط حرير، وستحول جدران الزنازن إلى معابر آمنة نحو آفاق الحرية، حرية الكلمة والأرض والوطن والإنسان.
وكانت سعيدة المنبهي شاعرة كذلك، كتبت شعرها بالدم، ضمّنته آهاتها وكللته بالحلم والهم. لم تكن تولي أي اهتمام للموضة والمظهر على غرار قريناتها في عمر الزهور.. ما عرفت أحمر شفاه ولا زينة ولا عطورا، همها كان واحدا لا ثاني له، قضية شعب مقموع منهوب مظلوم لكنه مستكين.. ونساء كن يشقين ويتعبن ويقمعن.. لكن لا يرفعن أصواتهن إلا لاثنتين: زغرودة في عرس أو ولولة وصرخة في مآثم.. وما أكثر المآثم في وطن الآلام والسجون والقمع والاختطاف والاغتيال في مغرب سنوات الجمر والرصاص..

ظلت الشابة سعيدة المنبهي (21 ـ 24 سنة) تتأمل واقعَ فلاّحي وطنها المكلوم.. يتعبون، يعرقون، يزرعون أرضا لا يملكون فيها شبرا رغم أن الاستعمار نهبها أصلا من أجدادهم ليستولي عليها المخزن والخونة المحيطون به والموالين له وخدامه بعد مؤامرة "إيكس ليبان" التي قيل إنها فاتحة استقلال وبداية الحرية والبناء ورفاهية الإنسان.

وعاينت الشابة سعيدة المنبهي العمال يبنون ويشيدون وينتجون، لكن لاحظ لهم في المكاسب والمغانم..

صرخت.. يا شعبي تحرر.. فسجونها

بعد هذا التأمل صرخت سعيدة المنبهي: يا شعبي تحرر.. فسجنوها، ومن كل أصناف العذاب والتنكيل أذاقوها، وما تبرأت من قناعاتها.. لرد فعل الشعب انتظرت.. لكن لا حراك للشعب المسكين المشغول باللهث وراء لقمة عيش مرّة، هذا في وقت زرعوا الرعب في أبنائه من الشيخ إلى الجنين، رغم ذلك عاشت سعيدة المنبهي فتاة ثائرة حرة وماتت شهيدة.

إسوة برفاقها ورفيقاتها دخلت سعيدة المنبهي في إضراب عن الطعام لفرض تعيين تاريخ المحاكمة في ظرف اختاره المناضلون رغم أنف المخزن، وخرجت منه سالمة بعد تحقيق الانتصار، ثم خاضت إضرابا ثانيا لا محدودا ابتداء من يوم 8 نوفمبر 1977 وبلغت يومه الـ 34 للمطالبة بالاعتراف بصفة المعتقلين السياسيين وتحسين ظروف الاعتقال وفك العزلة، وهو الإضراب الذي دام 45 يوما، نقلت في يومه الرابع بعد الثلاثين إلى مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء يوم 11 دجنبر 1977 لتفارق الحياة بسبب الإهمال، سيما وأن الظرف تزامن مع عيد الأضحى. لقد استشهدت سعيدة المنبهي في سن الزهور وعمرها لا يتجاوز 25 ربيعا لتصبح رمز المرأة المغربية المناضلة للحفاظ على الكرامة، من أجل غد أفضل.

في ليلة 10 دجنبر 1977 الباردة، كانت سعيدة المنبهي تحترق من أجل كرامة الإنسان وحقه في العيش الكريم، رغم أن المخزن زج بها في غياهب السجن.

من وراء القضبان الحديدية الصدئة وخلف الأسوار الإسمنتية العالية استرخصت الشهيدة سعيدة المنبهي حياتها ضريبة لقناعتها بضرورة جلاء الظلم والاستبداد إلى الأبد عن الوطن.

تقول والدة الشهيدة، السيدة الهيلالي: "كنت أحاول لقاء سعيدة بالمستشفى طيلة وجودها هناك، لكن دون جدوى، رغم ذلك أصررت على لقائها.. استعطفت المسؤولين إلى أن سمح لي بعضهم برؤيتها عبر شباك صغير.. لازلت أذكر لقاءها الأخير ليلة استشهادها.. قالت لي: "تشجعي يا أمي، إنني لن أتنازل عن إيماني وقناعاتي.. لقد اتفقت مع رفاقي على حل الإضراب لأن وضعيتي الصحية لا تسمح لي الآن بالاستمرار فيه.." فقبلت يدي وقلت لها: "سأحاول رؤيتك غدا.. عدت صباح يوم الغد ومعي بعض الطعام والملابس لكني وجدت أمامي نَغْيَ الاستشهاد..".

في خضم سنوات الجمر والرصاص اختطفت الشابة سعيدة المنبهي سنة 1976 واحتجزت بالمعتقل السري، درب مولاي الشريف، بالدار البيضاء، وبالضبط يوم 16 يناير بمعية ثلاث مناضلات مكثن بالمعتقل السري 3 أشهر، وهناك تعرضن لأبشع العقاب، التعذيب الجسدي والنفسي قبل تنقيلهن إلى السجن المدني بالدار البيضاء.

هناك تعرضت للتنكيل على أيادي جلادين غلاظ لا يتقنون إلا تعذيب أبناء الشعب. في قلب السجن ظلت سعيدة المنبهي وفية لمبادئها وقناعاتها، ولم تقو ظروف الاعتقال القاسية أن تنسيها الاهتمام بمحنة الشعب وقضاياه، وكلفت نفسها بتتبع وضعية السجينات وقضية المرأة، إذ كتبت دراسة قيمة من وراء القضبان تعرضت فيها للدعارة والرذيلة والرشوة والفساد من زاوية ارتباطها بالنظام السياسي القائم بالمغرب والذي ظل وقتئذ يعمل على نشرها وتشجيعها في ظل سلطة لا وطنية يعاني فيها الشعب من البؤس والشقاء، وذلك بعد أن تلقت شهادات عشرات النساء قذفت بهن الظروف وراء القضبان.

حوكمت سعيدة المنبهي مع مجموعة أبراهام السرفاتي بخمس سنوات سجنا نافذا زائد سنتين بتهمة الإساءة إلى القضاء الجالس، وخلال هذه المحاكمة انتفضت ضد انتهاكات حقوق الدفاع، وبذلك ساهمت بمعية رفاقها في قلب الكفة، فأصبحت محاكمة للنظام القائم عوض محاكمة معارضيه والمنتفضين ضده والمتصدين لتجاوزاته.

أثناء جلسات المحاكمة بالدار البيضاء ضمن مجموعة 138 (التي ضمت أبراهام السرفاتي وإدريس بنزكري وصلاح الدين الوديع وعبد القادر الشاوي) في 1977، عبرت سعيدة المنبهي عن مساندتها اللامشروطة لحق تقرير المصير وأدانت بشدة الوضعية المأساوية لنساء المغرب والاستغلال وقتئذ، وبالسجن المدني بالدار البيضاء فُرِضت عليها بمعية رفيقاتها فاطمة عكاشة (زوجة الصافي أحد معتقلي المجموعة آنذاك) وربيعة لفتوح (خطيبة محمد السريفي معتقل هو أيضا ضمن المجموعة) العزلة التامة.

عائلة مناضلة

تنحدر سعيدة المنبهي من عائلة مناضلة، إنها شقيقة عبد العزيز المنبهي، الرئيس السابق للاتحاد الوطني لطلبة المغرب بعد المؤتمر 15 المنعقد في غشت 1972 والذي أقر لأول مرة بأن القضية الفلسطينية قضية وطنية.

وقد تعرض هو أيضا للاختطاف سنة 1973 وتعرض لأنواع شديدة من التعذيب مازالت رواسبها ظاهرة عليه إلى حد الآن، وبعد الإفراج عنه اضطر إلى مغادرة المغرب في نونبر 1977 ولم يعد إليه إلا في سنة 1994.

كما اعتقل عزيز الوديي، زوج شقيقة سعيدة، (خديجة المنبهي)، في شتنبر 1972 وحوكم بـ 10 سنوات سجنا نافذا قضاها كاملة بين سجن غبيلة بالدار البيضاء والسجن المركزي بالقنيطرة رفقة أمين عبد الحميد وأحمد حرزني وعبد اللطيف اللعبي وأنس بلفريج وسيون أسيدون وآخرين، وذلك بتهمة المس بأمن الدولة.

بعد حصولها على الباكالوريا بثانوية أبي العباس السبتي بمراكش سنة 1977، التحقت بكلية الآداب الرباط، شعبة الأدب الإنجليزي، ثم التحقت بعد سنتين بالمركز التربوي الجهوي للتخرج أستاذة بالسلك الأول، ودرست مادة الفرنسية بإعدادية الخوارزمي بالرباط، آنذاك ناضلت في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (أ.و.ط.م)، ثم الاتحاد المغربي للشغل قبل الالتحاق بالمنظمة الماركسية اللينينية السرية "إلى الأمام".

ولدت سعيدة بأحد الأحياء الشعبية، رياض الزيتون، بمدينة مراكش، قضت طفولتها بنفس الحي، تقول عنها والدتها: "لم أجد صعوبة في تربيتها، كانت متواضعة، مجتهدة، تطالع باستمرار، تحب الأطفال، وكانت دائما وهي في طريقها إلى البيت، تصحب معها الأطفال الرعاة قصد إطعامهم، وبدورهم كانوا يعترضون طريقها ليقدموا لها الزهور".

وتضيف والدتها: "خلال زياراتي لها بالسجن كانت سعيدة تردد رغم كل الحواجز المفروضة.. إنني هنا يا أمي من أجل العيش الكريم لشعبي.. إن معنوياتي عالية باستمرار.. إن المستقبل لضحايا الاضطهاد الطبقي والاستبداد السياسي.. إنني لا أخاف القمع.. إنني أومن بقضيتي، قضية كل الجماهير".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - اباكريـــــــــــــــم الجمعة 26 غشت 2011 - 08:51
ان حركة 20فبراير هي تلك الافكار التي تنادي بها سغيدةالمنبهي في السبعينات التي لم يكن يستوعبها جيدا الا تلك المجموعات التي ناضلت في وقت مازال فيه ربيع الشعوب العربية خريفا الى اليوم ؟مسافة زمنية طويلة هي التي بيننا وبين ما نشاهده على الساحة العربية والتعبير الجريىء الذي تحمله سعيدة هو ما تسعى اليه الآن الحركات الاحتجاجية
اذن نحن محترفون منذ الستينات في النضال .وهذا ليس جديدا في مغربنا اللهم الجاهلون بتاريخ هذا النضال ومعاناة المناضلين الذي يرجع لهم الفضل في احياء ايام وأفكارسعيدة مع اختلاف بسيط في بعض القضايا الوطنية التى هي فوق كل اعتبار ؟
سعيدة الكرامة
سعيدة الحرية
سعيدة العدالة
سعيدة سعادة المقهورين
سعيدة سعادة المظلومين
سعيدة بنت الشعب
فلا خوف علينا ولا نحن حزنون
2 - هلى الامام الجمعة 26 غشت 2011 - 09:44
ينتابني شعور بالحسرة والاسف عندما أجد ان معظم المغاربة يجهلون تاريخهم الحقيقي المكتوب بالدم والتضحية كالجهل بابطال المقاومة وجيش التحرير وباقي مناضلي الشعب المغربي الابرار في حين يتخصصفي معرفة مناقب ميسي وشاكيرا_فاين البرامج التعليمية من ابطال المغرب الاشاوش كالدريدي وشباضة وسعيدة المنبهي ودهكون)هكذا تطمس ذاكرة الشعب-
3 - رشيد طنجة الجمعة 26 غشت 2011 - 13:35
سعيدة - سعيدة..
أربعون يوما مرت على ضحكتها ... بحثت عنها في الألوان ... وجدتها لونا أحمر ...عانق الشمس ... عانق العينين... سألت عنها الأمهات ... قلن لي سعيدة وطن مسجون... بربكم لا تسألوني عنها ... هل هي امرأة ... هل هي وطن ... اسألوني سعيدة سجن ثار ... سعيدة وطن ثار... سعيدة مدرسة سجينة ... سعيدة وطن مسجون ... سعيدة طفل فقد أباه ... في شوارع البيضاء... يا وطن الجياع ... ياوطن الفقراء و المعتقلين ... يا وطن الصمود ... موتك صمود ... دمك صمود ... أربعون يوما مرت على سعيدة ... تتحدى الجوع تتحدى الردة ... تتحدى الجوع تتحدى الجلاد ... تتحدى تتحدى تتحدى... وطن القهر ... وطن القمع ... وطن الاستشهاد
4 - lمحمد ولد أبا الجمعة 26 غشت 2011 - 20:02
رغم سنها الصغير رحمة الله عليها ،فإن لها تاريخ حافل بالنضال والكفاح من أجل الإنعتاق والحرية والكرامة الإنسانية، ونبذ الإستبداد والظلم والإضطهاد ،
يصدق قول المثل:من شاف أحسن من اللي عاش.25 سنة من الكفاح والنضال والعمل من أجل مصلحة الشعب أحسن بكثير من 100 سنة في اللهو والصمت والخوف والتواظؤ مع قوى الشر.فشتان بين هذا وذاك.تحياتي إلى روحها الطاهرة مع دعائي لها بالجنة مع الأنبياء والشهداء والصالحين والأبرار.
5 - طائر يحلق عاليا بلا أجنحة السبت 27 غشت 2011 - 16:55
رحمة الله على سعيدة المنبهي والمناضلات أمثالها لقد مكنن نساء اليوم من تبوء مكانة هامة في المجتمع ،فسعيدة المناضلة لم تمت بل حية ....هي فكرة وذكرى جميلة تعتز بها المرأة والرجل طبعا...هي فراشة تنتقل بين الصفوف لتمتص رحيق الحرية.....هي الذات التي تقي الاخرين من كل مكروه ...هي التي امتنعت أن تكون عروس في مجتمع الرق والعبودية...
هي التي كانت تحلم بغد جميل لكل قرينتها..............هي الشمعة التي نستضيء بها......
هي الأم والأخت والزوجة هي العفة هي الوطن......هي تبقال......هي الصراخ وقت الصمت والخنوع......هي المنبه لأطماع هذا البلد ....هي الكابوس لجلادي الأمس تفزعهم في نومهم كلما حلت ذكراها.......افتقدنا أمثالك يا رفيقة ألف رحمة تلفك في هذه الليلة المباركة
6 - عبد الصمد السبت 27 غشت 2011 - 21:21
الانتحار منكر عظيم، وكبيرة من كبائر الذنوب، لا يجوز للمسلم أن ينتحر، يقول الله عز وجل: ..وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) سورة النساء، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: (من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة)، فالواجب على المؤمن التصبر والتحمل إذا حصل عليه نكبة ومشقة في دنياه، أن لا يعجل في قتل نفسه، بل يحذر ذلك ويتقي الله ويتصبر ويأخذ بالأسباب، ومن يتق الله يجعل له مخرجاً. وإذا قتل نفسه فقد تعرض لغضب الله وعقابه، وهو تحت مشيئة ا
7 - بدر الأحد 28 غشت 2011 - 00:07
لاحول ولا قوة إلا باالله
الحمد لله
يتفق أهل العلم من المفسرين والفقهاء وغيرهم على أن قول الله تعالى : ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) البقرة/195
الإضراب عن الطعام كوسيلة ضغط لنيل حقوق سياسية او اجتماعية اصبح ظاهرة متفشية وسط المجتمعات المسلمة... ما هى مشروعية هذا السلاح وهل يكون الإنسان منتحرا ان مات وهو فى اضرابه؟
إذا كان الامتناع عن الطعام يسبِّب ضررًا وهلاكًا للممتنع فهذا لا يجوز، والدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (البقرة: من الآية 195) وقوله تعالى: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ (النساء: من الآية 29)، وقوله : "لا ضَرَرَ ولا ضِرَارَ".
8 - Hommelibre الأحد 28 غشت 2011 - 04:22
Sa3ida - Chahida - f - tari5 - 5alida
Tous les étudiants universitaires des années 1970 - 1980 ont répété ce refrain, à la mémoire de Sa3ida M'nebhi, durant les manifestations
9 - oumazigh الأحد 28 غشت 2011 - 16:45
سعيدة الشهيدة فالتاريخ خالدة. لن ننساك رغم كوننا لم نولد بعد يوم إستشهدتي.رحمة الله عليك
10 - hassan الأحد 28 غشت 2011 - 17:30
الىالاخ رشيد من طنجة صاحب الرد 3 وجب عليك الاشارة الى ان هده الكلمات هي اغنية لرائد الاغنية الملتزمة سعيد المغربي وشكرا
11 - medasrir الاثنين 29 غشت 2011 - 00:37
رحم الله سعيدة المنبهي رحم الله المناضلين الشرفاء.......يا ليتني عشنا زمانكم و لم نبق لنرى نضال و مناضلي اليوم....نضال الكراسي و المناصب و الفلل............
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال