دخل وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، على خط الاقتطاعات التي عرفتها رواتب الموظفين التابعين لجماعة الدار البيضاء، والتي كانت قد دفعت بهم إلى خوض احتجاجات أمام مقر المجلس، وطالب بضرورة الاستمرار في تأدية التعويضات عن الأعمال الشاقة.
ووجه وزير الداخلية رسالة إلى والي جهة الدار البيضاء سطات يطالب من خلالها عبد العزيز العماري، عمدة المدينة، بالاستمرار في تأدية التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة المنصوص عليها في مرسوم وقرار الوزارة القاضي بتحديد إجراءات صرف التعويض عن الأعمال الشاقة والملوثة بالنسبة للموظفين والأعوان الموضوعين رهن الإشارة.
ولفت الوزير الانتباه، في المراسلة التي اطلعت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن صرف هذه التعويضات يتم بناء على شهادة يسلمها الرئيس المباشر للموظف أو العون، مؤشر عليها من طرف المدير العام لمصالح الجماعة.
وسبق أن قرر المجلس الجماعي اقتطاع التعويضات المتعلقة بالأعمال الشاقة والملوثة من أجور هؤلاء الموظفين بحجة أنهم يوجدون رهن إشارة بعض المصالح الإدارية الأخرى، وهو الأمر الذي أثار غضب هذه الفئة.
من جهته، اعتبر خالد الدرقاوي، عضو المنظمة المغربية لموظفي الجماعات الترابية، أن مذكرة وزير الداخلية ومصالح المديرية العامة للجماعات “كانت واضحة ومنصفة للموظفين المتضررين وصححت ما قامت به مصالح جماعة الدار البيضاء”.
وشدد المتحدث نفسه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن المنظمة تلتمس من وزارة الداخلية التدخل “لتعميم التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة، لأن بعض المجالس المنتخبة بجهة الدار البيضاء سطات ترفض تمكين موظفين مرتبين بين السلم 6 و9 من التعويضات التي تبلغ حوالي 350 درهما شهريا”.
وتفاجأ ما يناهز ألف موظف موضوعين رهن إشارة إدارات عمومية أخرى، كمصالح العمالات، والمقاطعات، والصحة، ومديرية الضرائب، وغيرها، الذين كانوا يستفيدون من منحة الأوساخ والساعات الإضافية لسنوات، من اقتطاعات من أجورهم في دجنبر الماضي تراوحت ما بين 450 و600 درهم، وتستمر بأثر رجعي.
وخاض العشرات من الموظفين، في وقت سابق أمام مقر الجماعة، وقفة احتجاجية، نددوا من خلالها بإجراء الاقتطاع الذي أقدم عليه مجلس عبد العزيز العماري، معتبرين ذلك إجهازا على حقوقهم المكتسبة في الأجرة والتعويضات، وكذا مسا بكرامتهم واستقرارهم الاجتماعي.
وناس ديال الانعاش الوطني نعمل اكثر من 12 سنة لاتغطية صحية لاتقاعد اجرنا لايتعدد 1500 درهم في الشهر والاعمال الشاقة نعمل ليل ونهار ولسنا موسميين كما تقول لهم في البرلمان
لابد من حل جميع المشاكل التي يعاني منها موظفوا الجماعات الترابية و التي لازال الموظفون يتجرعون مرارتها الى اليوم دونما حل يذكر منها الحرمان من التعويض عن الأشغال الشاقة و الملوثة و الترقية بالشهادات العلمية التي حرم منها استثناء موظفوا الجماعات الترابية و استفاد منها موظفوا العدل و الصحة و التعليم ضربا بمبدأ تكافؤ الفرص التي نص عليها الدستور بالاضافة الى الحرمان من مؤسسة الأعمال الاجتماعية كلها مشاكل يعاني منها الموظف الجماعي في انتظار حلها الى اشعار آخر…
انا من اعوان الانعاش الوطني ممن طاله الاقتطاع من اصل اجرة هزيلة فالله يهديك علينا سي الفتيت راك عامل اقليم قبل ماتكون وزير وكتعرف المعيشة ديال الموظفين و الاعوان كيف دايرا
مشكور السيد الوزير على هده الميادرة ولكن نتمنى أن تعم هده المراسلة جميع عمالات وأقاليم المملكة بدون إستثناء ،الموطفين رهن الإشارة يعيشون طروف جد صعبة وخصوصا المرتبين في السلم:6/7/8/9
هناك من يستحق التعويضات مثل موظفي الإنعاش الوطني، وهناك موظفين يعدون من أصحاب الملايين وأصحاب بطون ضخمة و مليئة بالرشاوى، كموظفي رخص البناء وحفر الأبار و اللائحة طويلة.
عمال الانعاش الوطني المجازين بدون سلم إداري أو تقاعد او تغطية صحية ويعملون في مناصب المسؤولية إذا كان صاحب الجلالة نصره الله في خطابه دعى إلى التكوين من أجل الادماج فعّمال الإنعاش الوطني المجازين لهم تكوين إضافة إلى الشهادة في حاجة إلى تسوية وضعيتهم واذماجهم
مادا عن هده الفئة من مجازي الانعاش الا يعلم السيد الوزير او لايريد ان يعلم ان الاعمال الشاقة يتكلف بها مجازو الانعاش واغلب الموظفين مشغولين في عقارتهم التي زادت من عددها ولاية جهة مراكش تانسيقت وبدل الاعتراف لهده الفئة تكافئون الموظفين الكسالى والسلايتية والاشباح . ويقولون مابال الادارة لايستقيم حالها؟ حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم . اللهم ارزقنا وطنا ينصفنا ويعاملنا معاملة دولة الحق والقانون وليس دولة الباطل والفوضى.
مجازي الإنعاش الوطني لم تطبق في حقهم المذكرة الوزارية الصادرة سنة 2010 استفاذ البعض منها دون الآخر رغم أن قانون الوظيفة العمومية إلى حدود 45 سنة فكل من ولجوا الإنعاش من المجازين لم يصلوا 45 سنة في سنة 2010