24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  3. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | لغز "محرقة الحسيمة" .. الحقيقة الغائبة تسير في طريق النسيان

لغز "محرقة الحسيمة" .. الحقيقة الغائبة تسير في طريق النسيان

لغز "محرقة الحسيمة" .. الحقيقة الغائبة تسير في طريق النسيان

في أول خروج إعلامي له بعد مسيرات حركة عشرين فبراير أعلن وزير الداخلية السابق الطيب الشرقاوي مساء الاثنين 21 فبراير 2011، عن وفاة خمسة أشخاص كلهم في مدينة الحسيمة، وذكر الشرقاوي في ندوة صحفية أن الضحايا الخمس التهمتهم النيران بعد أن علقوا داخل وكالة ينكية كانوا يحاولون سرقتها بعد تفشي أعمال شغب تلت إحدة المسيرات التي دعت إليها حركة 20 فبراير، خمس جثث متفحمة هي الصورة الأبرز لبداية "الربيع المغربي" صورة ستتناقلها وسائل الإعلام الوطنية بعد يومين من انطلاق احتجاجات الحركة، شبان لم يخرجوا للاحتجاج ولم يكن في بالهم أنهم سيتحولون إلى رماد لربيع لم يكتمل، بعضهم قاده الفضول إلى "محرقة" تعددت التفسيرات بشأن، إلا أن الحقيقة الوحيدة هي أن الشباب الخمسة الذين تناقلت صور جثثهم متفحمة داخل وكالة بنكية بالحسيمة لم يخرجوا ليموتوا لكنهم ماتوا وهم يبحثون عن الحياة.

الزوجة المكلومة

هنا مدينة الحسيمة. صباح الأحد 20 فبراير انطلقت مسيرة حاشدة من بلدة بني بوعياش مرورا بإمزورن، بوكيدارن وصولا إلى مدينة الحسيمة حيث تفجرت أعمال شغب اختلفت التفسيرات بشأن من يقف خلفها، فاتحة الباب أمام اتهامات متبادلة بين سكان المدينة والمحتجين القادمين من المدن والبلدات المجاورة للحسيمة، فيما ذهب اتجاه آخر إلى "تحميل أجهزة الأمن مسؤولية الانفلات الذي عرفته نهاية المسيرة في غياب تام لقوات الأمن".

زوجة جمال سالمي، أحد الضحايا الذين ماتوا حرقا في ذلك اليوم الأسود، استقبلتنا دون أن تنهار أو تتردد في رواية قصة لن تنساها أبدا: "خرج في حدود الساعة السادسة مساء م يوم عشرين فبراير ولم يعد أبدا بعدها إلى حضن أسرته ولم يتعرف على وجهه المتفحم وجسده المتلاشي" بهذه العبارات الممزوجة بلكنة ريفية عميقة نطقت زوجة جمال كلماتها حول وفاة زوجها يوم بداية "الربيع المغربي"، شهادة سيكررها شقيقه الذي كان يقطن معه في نفس الشقة "جمال خياط محترف وليس محتاجا ولا توجد أية دافع لولوجه إلى الوكالة البنكية للسرقة" يقول محمد سالمي الشقيق الأصغر لجمال مضيفا: "أخي اعتقل من الشارع واقتيد إلى مخفر الشرطة حيث خضع للتعذيب ومن ثم تم رمي جثته في الوكالة" ويبدو محمد وعائلته متشبثين بهذه الرواية وغير مقتنعين تماما بالرواية الرسمية التي جاءت على لسان وزير الداخلية السابق الذي اعتبر موتهم ناتجا عن اندلاع النيران في وكالة بنكية عندما كانوا يقومون بأعمال سرقة.

الضحية رقم 3 حسب الترقيم الذي أعطي للضحايا بعد يومين من انطلاق احتجاجات حركة 20 فبراير قادم من مدينة تازة قبل 13 سنة من وفاته عندما كان يبلغ 13 سنة من العمر حيث غادر دوار بني كرامة بجماعة كهف الغار بتازة مسقط رأسه بحثا عن حياة أكثر أملا لينتهي قربانا لربيع لم يكن يعرف أن نهايته ستكون بالشكل الذي هو عليه اليوم وأنه سيترك أسرته في فراغ النسيان.

تروي الزوجة المكلومة وكأنها تعيش المشهد الآن أنها حاولت ثني زوجها عن فكرة الخروج إلى الشارع بعد تصاعد حدة الفوضى والتخريب في شوارع المدينة، إلا أن الزوج حسب رواية زوجته أصر على الخروج لمعرفة مصير شقيقه الذي خرج قبله بنحو ساعتين ولم يعد إلى البيت إلا جثة متفحمة.

نبيل وسمير

"غادر البيت في حدود السادسة من مساء الأحد 20 فبراير بعد أن قضى اليوم كله في المنزل أمام الحاسوب" يقول محمد جعفر والد الضحية نبيل، ويضيف "عندما خرج كانت النيران قد غطت مقر البلدية ولم يعد بعدها إلا جثة متفحمة ملفوفة في كفن مرفقا بورقة تكشف هويته"، شهادة الأب تتقاطع كثيرا مع شهادات من يعرفونه حيث أكدت الشهادات التي استقتها "هسبريس" أن نبيل كان رفقة بعض أصدقائه في محلبة عمه بالحي الإداري بشارع الحسن الثاني بعد مغادرته البيت.

نبيل الذي كان يتابع دراسته في مركز التكوين المهني شعبة الميكانيك لم يكن قد أكمل ربيعه العشرين عندما انتهى جثة تحمل رقما جامدا بدون ملامح، أقرباء نبيل مصرون على أن وفاته لم تكن كما روتها الجهات الرسمية ويؤكدون أنهم عاينوا "آثار الضرب على رأس نبيل ويده اليمنى كانت مبتورة" وهو الأمر الذي تفسره العائلة بكون ابنها "تعرض للتعذيب وتم الإلقاء به داخل الوكالة المحترقة".

أما أصغر ضحية عصفت به الاحتجاجات التي رفعت شعار "الشعب يريد إسقاط الفساد" فيدعى سمير وهو تلميذ يدرس بالمستوى التاسع إعدادي وازداد في نونبر 1993. غادر المنزل في الساعة الثالثة من زوال 20 فبراير دون أن يكون في خاطر أسرته أنه سيعود محمولا على نعش يغطي ما تبقى من أطرافه المتفحمة. يقول شقيقه نعيم أنه بحث رفقة العائلة عن شقيقه في مخافر الشرطة وفي المستشفى وفي السجن وفي كل مكان كان يرتاده شقيقه الأصغر دون جدوى ولم يخطر أبدا في بال الأسرة أن تكون الجثة الوحيدة التي أعلنت مصالح الأمن العثور عليها وسط الحطام الذي خلفه الحريق الذي شب بالوكالة البنكية وهي الجثة التي وجدت بالوكالة بعد إخماد النيران في حدود الساعة السابعة والنصف "أكد لنا أحد أصدقاء سمير أنه كان رفقته عندما كان يصور مشهد احتراق الوكالة" يقول نعيم، مضيفا "لم نتوصل بالخبر اليقين الذي يؤكد أن الجثة المتفحمة هي جثة شقيقي إلا في الثاني من مارس عندما توصلت العائلة بتقرير يفيد أن نتائج ADN أثبتت أن الجثة لأخي"، لكن أسرة سمير مصرة بدورها على أن الحقيقة متخفية في ركن ما لم يكشف بعد.

جواد وعماد

النادل البعيد عن عالم السياسة والمعروف بممارسته كرة القدم وحرصه الشديد على تنظيم وقته غادر العمل بعد انقضاء مدة دوامه الصباحي في حدود الساعة الثانية بعد الزوال، تناول غذائه واستراح قليلا قبل أن يغادر المنزل مرتديا ملابسه الرياضية في حدود الساعة الخامسة بعد الزوال رفقة أصدقائه، حسب شقيقه شكري والذي أستطرد بالقول: الأسرة اتصلت به على الهاتف لتطمئن عليه بعد ورود أخبار تشير إلى نشوب أعمال شغب "اتصلنا به في الساعة السابعة مساء ورد جواد على الهاتف وأخبرنا أنه قريب من المنزل وبعد مضي حوالي ربع ساعة على اتصالنا به عاودنا الاتصال لنطلب منه العودة إلى البيت إلا أن الهاتف ظل يرن دون جواب رغم محاولاتنا المتكررة إلى أن توقف الهاتف عن الرنين"، لم تكن العائلة تتوقع أن توقف هاتف جواد عن الرنين يعني توقف حياته نهائيا، لتنطلق حينها رحلة البحث عن جواد والتي لم تنتهي إلا بعد 12 يوما من تاريخ اختفائه عندما نودي على والدته لمعاينة جثة متفحمة لم تتقبل أنها لابنها "أسنان الفك العلوي للجثة لم تكن أسنان ابنها التي تعرفها جيدا كما أن الفك السفلي لم يكن موجودا" يقول شكري أخ جواد مرجحا أن تكون علامة على تعرض شقيقه للتعذيب قبل "التخلص من جثته".

تنتهي قصة جواد لتبدأ قصة عماد. "كان حلمه الوحيد الهجرة إلى ألمانيا" يقول أب مصطفى الولقاضي المعروف بمصطاف بين أصدقائه في مقهى الفلاحة بحي ميرادور، فدوى البنت الوحيدة في أسرة عماد قررت حمل قضية شقيقها وبقية "الشهداء" حتى آخر رفق وحتى كشف الحقيقة كل الحقيقة. فدوى فتاة في العشرينات من العمر تعمل بالمركز التجاري مرجان بالحسيمة طافت مختلف المدن المغربية للتعريف بقضية شقيقها التي تحولت إلى قضية تسكنها وفي لقائها بـ"هسبريس" شددت فدوى على أن شقيقها لم يمت حرقا داخل الوكالة البنكية وإنما قتلته أياد غادرة "عندما توصلنا بنتيجة ADN طلب منا أن نعاين الجثة للتعرف على عماد فانتقلنا إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس وعندما عاينا الجثة المتفحمة تماما لاحظنا وجود رضوض على مستوى الرأس كما أن أسنانه الأمامية لم تكن موجودة هل اقتلعتها النيران؟" تتساءل فدوى قبل أن تضيف "كانت آثار الدم بادية في الجهة العليا من الكفن".

عائلة عماد قالت بأن ابنها خرج في حدود الساعة الرابعة من مساء "الأحد الأسود" من المنزل دون أن يحمل معه هاتفه النقال، ويؤكد والد عماد أن أحد رفاق عماد أكد له أنه "شاهد عماد داخل الكوميسارية التي اعتقل فيها بدوره وأنه مستعد لقول الحقيقة".

الحقيقة الغائبة

تبدو قضية "شهداء الحسيمة الخمس" أعقد من لغز فكل الذين التقينا بهم هنا في الحسيمة من فاعلين حقوقيين ومعارف الضحايا يجيبون عن سؤال بسؤال آخر "أين الحقيقة؟". فكري أمزير عضو "منتدى شمال المغرب لحقوق الإنسان" صرح لـ"هسبريس" بالقول إن "الرواية الرسمية كلها تناقضات وهناك نية لدى أجهزة القضاء والأمن والوقاية المدنية في طمس الحقيقة، فنحن في المنتدى قمنا بمحاولات عديدة لمعرفة السبب وراء رفض وكيل الملك إعطاء أوامره بالاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة المتواجدة بالوكالة البنكية التي وجدت داخلها الجثث؟" ويضيف فكري "تقدمنا بطلبات متكررة لدى الوقاية المدنية من أجل تمكيننا من تقريرها حول حادث الحريق إلا أن المسؤولين دائما يتهربون من الاستجابة لطلباتنا فهل يبدو الأمر طبيعيا؟"، مسألة كاميرات المراقبة ظلت اللغز المحير في هذا الملف ولم يتم الاطلاع على مضمونها رغم الطلبات المتكررة التي تقدمت بها عائلات الضحايا ودفاعهم "طالبت وكيل الملك بإطلاعنا على تسجيلات كاميرات المراقبة فرد علي بأننا مطالبين بدفع الملايير للوكالة البنكية إذا كنا ننوي فعل ذلك" يقول نعيم البعزاوي شقيق الضحية سمير البعزاوي، الجهات الرسمية لم تبدي استعدادا لكشف معلومات إضافية غير تلك التي تداولتها التقارير الرسمية، والتي تؤكد أن الضحايا قضوا حرقا داخل الوكالة أثناء مشاركتهم في أعمال الشغب والنهب التي شهدتها المدينة يوم 20 فبراير 2011 ، وهي الرواية التي نقلها وزير الداخلية السابق الطيب الشرقاوي في مؤتمر صحفي بعد يوم واحد على الأحداث.

نور الدين بنعمر منسق "منتدى شمال المغرب لحقوق الإنسان" تحدث عن "تضارب صارخ تكشفه المعطيات المتوفرة" وقال بنعمر في تصريحات لـ"هسبريس" "الكل يعرف أن الحريق شب في الوكالة البنكية حوالي الخامسة والنصف مساء وتم إخماده في حدود السابعة والنصف مساء حيث عثر على جثة واحدة متفحمة داخل الوكالة وهي الجثة التي عاينها وكيل الملك بشكل رسمي وتم اتخاذ الإجراءات الروتينية في الحوادث المماثلة، لنفاجأ صباح اليوم الموالي (الاثنين) بخبر العثور على أربع جثث متفحمة داخل ذات الوكالة والمثير أن الجثث اكتشفها مواطنون كانوا يمرون أمام الوكالة" ويضيف العمراني مستغربا "هل يعقل أن تكون عناصر الوقاية المدنية والأمن ووكيل الملك لم تلاحظ وجود أربع جثث أخرى إذا افترضنا أنهم احترقوا في الحريق الأول؟"، السكان المجاورون للوكالة أكدوا أن أنهم سمعوا دوي انفجار داخل الوكالة حوالي الرابعة والنصف من صباح الاثنين 21 فبراير وهو الانفجار الذي تسبب في نشوب حريق ثان بذات الوكالة، مفارقة لم يستصغها سكان المدينة لتزيد من تعقيد اللغز الذي بقي عالقا إلى اليوم.

مختلف المتتبعين للملف يجمعون على أن شيئا ما بقي عالقا وغامضا رغم دخول المجلس الوطني لحقوق الإنسان على الخط بعد اللقاء الذي جمع رئيس المجلس إدريس اليزمي بعائلات الضحايا في يونيو 2011 حين طالب منهم التوجه إلى القضاء والمطالبة بكشف الحقيقة إلا أن القضية لم تعرف أي جديد ويبدو أنها تسير في طريق النسيان مثلها مثل الكثير من الألغاز التي خلفتها حركة 20 فبراير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - ابو عمر الأحد 11 غشت 2013 - 01:35
اللهم ارحم ضحايا محرقة الحسيمة.
ياللعار ارادوا اسقاط الفساد فسقطوا هم وبقي الفساد سائرا بالبلاد نحو الكساد.
بالله عليكم فلنحارب الفساد في عقولنا وقلوببنا الخبيثة ومن تم لنعلنها حربا ضروسا عليه في كل البلاد.
التغيير ياتي من الذات اولا حتى يصل الى الاخر ليؤثر فيه.
2 - Nada الأحد 11 غشت 2013 - 01:41
ندمت على النهار لي كنت كانتيق فيه القنوات المخزنية و ندمت على النهار لي ظنيت فهاد الناس ظن السوء، الله يسمح ليا منكم.
إن بعض الظن إثم
3 - أبقار عـــــــــــــــلال الأحد 11 غشت 2013 - 01:43
سبب المحرقة الجنون والعفاريت والتماسيح؟؟

سيقول 'قائلون' النبش في الماضي مجرد مؤامرة ضد محكومة بن عفا الله
ليس كل من ينتقذ بجدية يريد الفتنة أو ينفذ أجندة خارجية أو 'كافر' حسب ضعاف العقول

أين وصلت لجنة تقصي الحقائق بتازة بعد أن أكد البورقعي(حزب مايسمى العدالة و..) بالتجاوزات والخروقات؟؟أم أن ذاكرة المغاربة مثقوبة
4 - ملاحظ عام الأحد 11 غشت 2013 - 01:44
ما لاحظته وما سمعته وما رأيته بأم عيني في شوارع المدينة العزيزة يوم يوم الاحد الاسود 20 فبراير كان فضيعا لايستطيع أي انسان له قلب وله ضمير ان يفعل بأخيه المسلم ما فعله..... اعتداء فضيع وحشي لا انساني ولا حيواني ....
- اطلب من هذا المنبر من عائلات الضحايا رفع الدعوة الى المحكمة الدولية ان كان القانون يسمح لكم بذلك.... والسلام
5 - مواطن الأحد 11 غشت 2013 - 01:44
زيادة على هذا اللغز هناك لغز انفجار مقهى أركانة . حلل وناقش.
6 - rajae الأحد 11 غشت 2013 - 01:46
malheuresment aucun resultat apres 20 Fevrier
7 - يحي بوشيخي الأحد 11 غشت 2013 - 01:47
أقول لعائلات الشهداء.المخزن لن ينصفكم.الاحزاب لن تنصفكم.الجمعيات الحقوقية لن تنصفكم.لكونهم مصلحيون انتهازيون مأدلجون.لا يؤمنون الا بمن يدفع أكثر
لكن حقكم مصيره بأيديكم فأحسنوا التصرف ولا تهنوا ولا تحزنوا ولكم خيارات جربوها كلها .حتى لا ينام المجرمون بسلام
8 - عبدو تطوان الأحد 11 غشت 2013 - 01:55
سلام عليكم ورحمته تعلى وبركته
مضاع حقون ورأه طلب إ خوني جمع أروية ممكناة ولكن
يجب انلينس هدا املف الدى وبدون شك انه قصة التى
قلها وزير ادخلية هي سنروى فهد اليوم تاني ايام العيد منالله عزوجل ان يضهيرا الحقيقة مهما طال ازمان لننساء هد شباب مدومة فلمغرب فلتستغرب
9 - الله لا ينسى الأحد 11 غشت 2013 - 01:57
من حسن حظ المظلومين أن هناك يوم سيحاسب فيه الجميع على ما قدم، قال الله تعالى:

ً يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ً.
10 - ali marocain الأحد 11 غشت 2013 - 02:13
: qui ne risque n'a rien à ne pas oublier
ce sont des gens qui ont participés à des émeutes arbitraires et qui a sans doute des retombées insupportables
11 - zofri الأحد 11 غشت 2013 - 02:29
"شهداء الحسيمة الخمس"
الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله..........المطعون شهيد....والغرق شهيد....وصاحب ذات الجنب شهيد...والمبطون شهيد.... والمحروق شهيد.....والذي يموت تحت الهدم شهيد....والمرأة تموت بجمع شهيدة
والله تعالى أعلم
12 - خ/*محمد الأحد 11 غشت 2013 - 03:09
بعد ان اتممت قراءة هذا المقال بدات اعاني من صداع ودوخة فى الراس ;وتوقف دماغي عن التفكير واتعدام التركيز; وبدات اتساءل هل فعلا الحقيقة غائبة وهل هناك لغز; ان تعمقت فى الموضوع فلن يفيدني بشيء ; هذاالغموض فى المقال جعلني احس بالعياء ; رحم الله الشباب الخمسة ويوم ما ستضهر الحقيقة
13 - بلخدة الأحد 11 غشت 2013 - 03:11
القتلة أفسدوا دنيا المقتولين، لكن المقتولين أفسدوا آخرة القاتلين.
فشتان بين المفسدتين.
حينما أراد الحجاج أن يقتل سعيد بن جبير, قال له الحجاج: سأفسد عنك دنياك،
قال له سعيد: وأنا سأفسد لك آخرتك .
14 - ibrahim_ibrahim الأحد 11 غشت 2013 - 03:22
كل ما اعرفه ان الامن في جهة الريف لايرفع راسه وكل مااعرف ان الحسمة المدينة اصبحت جنة وكل ماتوقع ان الشيطان يلعب بالعقول فاذا كنتم تستبعدون فرضية السرقة فهناك من يفترض ذلك والله اعلم...
احسبو كم مات في سوريا وكم مات في مصر وكم مات في العراق وكم مات في ليبيا وفي تونس...
اذا كنتم تريدون ذلك فلماذا تتكلمون وراء الحواسب ولاتقدرون ان تخرجو الى الشارع وتعلنون اسقاط النظام وسنرى كم سيمتون وبالتلى سندخل مع المجموعة ونتناحر بيننا اتقو الله وتركو الفرضيات جانبا واعطونا دليل ملموس وليس تخمين اكس دوس ان...
15 - يوغرطة الأحد 11 غشت 2013 - 03:42
لصوص اغتنموا فرصة غياب الامن والاضطرراب فاقتحموا الوكالة من اجل السرقة لكن الغوغاء اضرموا النار في الوكالة ولم ينتبهوا اليهم المسؤول عن وفاتهم هم انفسهم و غوغاؤو بني بوعياش العدميين الدين تغيظهم انجازات النظام المخزني وعل راسها الاستقرر الاجتماعي والسياسي خلافا لما يبشرون به المغاربة بدكتورية البروليتار عشرين فبراير فقدت مصداقيتها لما ارتمت في احضان الظلام و النهج رفاق الريادي من دعاة نشر الشدود الجنسي والالحاد
16 - hamza الأحد 11 غشت 2013 - 03:44
اولا نترحم على روح الذين ماتوا في هاته الاحداث الاليمة
هذا المقال يحتوي على نصف الحقيقة ..
ما الذي حدث يوم 20 فبراير ...الكل يعلم ان المتضاهرين قدموا من بني بوعياش الى الحسيمة على الاقدام ..والكل شاهد الفيديوهات الكثيرة ولا نقاش في ذلك ...من الذي قام باعمال الشغب ..البعض يتهم السلطات والامن و هاته رواية الحقوقيين ...لكن في اغلب الفيديوهات المنشورة في الانترنت تضهر بالواضح ابناء المنطقة اغلبهم شباب يقومون بحرق و تكسير وتخريب المدينة ..نزل المغرب الجديد. البلدية .المحكمة وحتى بناية الشرطة حيث ضهر رجال الامن محاصرين من طرف المتضاهرين وهم يرمونهم بالحجارة ويكسرون السيارات و و ..
اذا كنا نطالب بالمحاسبة اول من يجب محاسبتهم هم هؤلاء الذين خرجوا بهاته المضاهرات الغير مسؤولة وغير مؤطرة .وكانت النتيجة حدوث هاته الكارثة .
تخريب الحسيمة ذلك اليوم شهدناه باعيننا ولم يقل لنا احد ..مع الاسف ابناء المنطقة هم من خربوها ولا داعي للهروب ...اما الحقيقة الكاملة او السكوت ..هذا ان كنتم فعلا تبحثون عن الحقيقة ..
استغرب لبعض الروايات وكان اصحابها كانوا حاضرين او هم انفسهم من ماتوا..سبحان الله
17 - MYA الأحد 11 غشت 2013 - 03:55
مزداد سنة ١٩٩٣ في التاسعة إعدادي زيادة ٩٣ هاذي عامين باش خدا لباك زيرو معانا تتكلمون عن التناقض و سردكم للأحداث متناقض
إذا جاءكم فاسق فتبينوا
و تحققوا من معلوماتكم قبل أن تنشروا
و من فضلكم انشروا
18 - Moh الأحد 11 غشت 2013 - 04:27
فى مراكش لم يخرج في المضاهرات مساءا الا اصحاب السوابق والمخربون ومروجوا المخدرات واللغز المحير من طلب منهم الخروج في المساء علما ان المسيرة الصباحية كانت سلمية ومنظمة
19 - arsad الأحد 11 غشت 2013 - 05:31
اذا كان هناك من شغب ادى لاقتحام وكالة بنكية فالأكيد ان هناك شهود على الحادث ومهما كان الشرطة لها الحق في التدخل لفض الشغب فما حدث في الحسيمة بعيد عن المظهرات والاحتجاجات السلمية ما حدث هو شغب وترويع لساكنة الحسيمة ونواحيها الشرطة مسؤولة عن فض الشغب الذي يأدي للمس بالأمن العام وتخريب الممتلكات

تحية لرجال الامن
20 - نينو الأحد 11 غشت 2013 - 05:36
هادوك ماشي شفارة الشفار كيدير لبلان ديالو من يدخل ومن يخرج.اظن ان الضحايا اعتقلتهوم الامن السري للمغرب بالشارع وادخلوهم للبنك وافرغوا مواد كيميائية بها شديدة الاحتراق لتمويه المظاهرة والانتقام من المتظاهرين.وارجوكم لا تتكلموا عن القضاء المغربي واش اسدي الرجال لا يزعمون الخروج للصلاة ليلا ونهارا فما بالك عن السيداة والاطفال ,للاشارة قتل مساء الخميس اماما من طرف لصين بعدما ادى صلاة العصر بمقاطعة بطنجة.لماذا لا يحق لي ان احمل مسدسا او اثنين لادافع عن نفسي عند الضرورة اين هو حق الحياة واين هو حق المظلوم يا قضاء ويا وزارة العدل والزور
21 - KARIM ELMES الأحد 11 غشت 2013 - 05:53
” وأبرز المنتدى أنه يتابع بقلق شديد بعض المعطيات التي تثير الشكوك حول ظروف وفاة خمسة مواطنين مساء يوم 20 فبراير والذين وجدت جثتهم مفحمة بأحد الفروع البنكية بمدينة الحسيمة على إثر الحريق الذي لحق بهذه المؤسسة إثر اضطرابات شهدتها المدينة.
وأوضح المنتدى أنه حينما يتعلق الأمر بالحق في الحياة، فإن من واجب السلطات العمومية والقضائية أن تقطع الشك باليقين، وذلك بإنجاز كافة أنواع الخبرة التي من شأنها طمأنة عموم المواطنين فضلا عن أسر الضحايا حول ظروف وفاة المواطنين ”، مقتطف من بيان منتدى الكرامة لحقوق الإنسان.
تبددت شكوك هذا المنتدى بمجرد تقلد رئيسه السابق مصطفى الرميد منصب وزير العدل، أي أن هذا الأخير “باع لينا القرد”، فتحولت شكوكه إلى يقين مثقل بحقيقة كون شهدائنا مجرد لصوص دخلوا إلى الوكالة البنكية لغرض السرقة، فتحول الواجب إلى مجرد كلام عابر ينفلت من فرط الحماسة الانتخابية أثناء استجداء الأصوات، وعندما أنجز فرز الأصوات وطمأن الإخوان على كراسيهم الوفيرة استغنوا عن فكرة انجاز كافة أنواع الخبرة لطمأنة عموم المواطنين وذوي الشهداء حول ظروف وفات فلذات أكبادهم.
22 - امل الأحد 11 غشت 2013 - 05:53
سنوات رصاص جديدة, المخزن له وجه بشع جدا جدا يخرج للمدافعين عن حقوقهم للتنكيل بهم, مثل ما فعلو في وزان عندما اعترضت الساكنة على الفواتير الغالية في الماء و الكهرباء, فهوجمت الساكنة من وحوش المخزن بدون رحمة.
المخزن يدافع عن امتيازاته بكل ضراوة ضاربا حقوق الانسان عرض الحائط و لا يمكن كسر شوكة شره الا بارادة قوية من جميع المواطنين و عدم التسامح مع الممارسات الاجرامية للمخزن حتى لو وصل الامر الى طلب حق الضحايا من المحكمة الدولية. يجب الاجتماع على كلمة واحدة لاسقاط اي فساد و اي فاسد في هاته البلاد المنخورة بالفساد لدرجة اصبح العيش فيها كانسان شبه مستحيل, اينما وليت وجهك تجد الرشوة و تحقير الضعفاء و الاهمال و القمع. انشري يا هسبريس فرسالتي هي رسالة مواطنة مفقوصة عن حال بلادنا و ليس فيه اي شئ مشين. شكرا للنشر
23 - alhoceima الأحد 11 غشت 2013 - 06:32
فلن يرضى عنك أهل فاس من جديد حتى تتخاصم مع الريف, مرحبا بك في مدينتك يا صديقنا الملك
24 - Daanoun الأحد 11 غشت 2013 - 08:42
La vérité est facile à savoir :
A qui profite le crime disait on?
On sait très bien que la réconciliation initiée par SM le Roi avec le Rif n'a pas plu a tout le monde surtout a ceux qui continuent de diaboliser la région
Le mouvement du 20? Février presageait des conséquences qui ne sont pas toujours maîtrisables
En conclusion il fallait donner un exemple et les ennemis du Rif ont trouvé dans ces manifestations l'occasion idéale pour rappeler qu'ils sont toujours fort dans les rouages du pouvoir et en deuxième lieu envoyer un avertissement au mouvement à travers le Maroc
Apparemment ils ont réussi puisque la vérité sur les éléments d'Alhussaima demeure toujours introuvable et le mouvement du 20 février commence malheureusement

a s'évanouir
25 - احمد الأحد 11 غشت 2013 - 09:15
عضم الله آجركم في شهدائكم ولا تنتضروا من المخزن ان يكشف عن الحقيقة المره لكم موعد مع قاهر الجبابرة والأكاسرة يوم البعث لتاخدوا حقوقكم من الضلمة والمجرمين
26 - assou الأحد 11 غشت 2013 - 10:00
هل هناك علاقة ما بين اﻷشخاص الخمس أو بين بعضهم؟ بحيث لايمكن أن يلتقوا فرادى فرادى ودون أي تنسيق بينهم 5 أشحاص غرباء عن بعضهم تماما لسرقة وكالة بنكية؟
27 - Mouss الأحد 11 غشت 2013 - 12:30
حقيقة تقرير في منتهي الروعة وجميع ما تضمنه يوحي بوجود لغز كبير في الامر وكل شيئ ممكن في هده البلاد السعيدة
28 - شكيب الأحد 11 غشت 2013 - 13:01
الهم انتقم من المجرمون الدين يحرقون ويدبحون المغاربة العزل انك انت الحام يا رب وادخل الشهداء جناة الخلد
29 - عمار الأحد 11 غشت 2013 - 13:03
باختصار ، كان يكفي تشريح بسيط على جثت الهالكين رحمة الله عليهم ، لمعرفة وقت وفاتهم ، و هل فعلاً كانوا بداخل الوكالة البنكية، تشريح بسيط على الرئة، سيبين إن كان بداخلها دخان أم لا، عند ذالك يمكن أن نحكم على هؤلاء الناس. رحمهم الله. فدمائهم سوف تبقى عالقة في رقاب من قتلهم إلى يوم الدين. انشري يا هسبريس .
30 - سلام الأحد 11 غشت 2013 - 13:31
السؤال المهم الذي يجب طرحه على جريدة الفتنة : لماذا هذه المقالات في هذه الأيام بالذات وبشكل مترادف ؟
اتقوا يوم الدين إن كنتم مؤمنين و قوا أسركم و ذويكم من ويلات الفتن والفوضى.
و حتى إن كنتم صادقين فما جدوى نشر ذلك على الويب للعالم عدا الشيطنة وزرع الفتنة بين أفراد الوطن وخاصة النفوس الضعيفة و الجاهلة والسماح لأعداء الوطن بإشعال نارها.
31 - يوسف الأحد 11 غشت 2013 - 14:25
أعتقد أنه للوصول إلى الحقيقة يجب تخصيص حوار خاص بمحرقة الحسيمة يبث في إحدى القنوات التلفزية الوطنية،يتم فيه المناداة على عائلات الضحايا والجهات الرسمية المعنية وكدا بعض جمعيات المجتمع المدني القريبة من هذا الموضوع حتى يكون المشاهد على دراية بالتفاصيل.
32 - afulay الأحد 11 غشت 2013 - 15:02
لذلك لن نركع كالعببد
لن ننسى أحبتنا أبناء الريف الشامخ
لن ننسى من قتلهم ولن ننسى من إفترى عنهم
ولن ننسى يوما كذبة بن كيران الذي وعد بفتح تحقيق ولم يفعل
ستلعنهم جبال الريف جميعا
ولن يهنأ لنا بال حتى ننتقم ...فإما لأيدينا أو أيدي الزمن بتوفيق من الله
خذلنا الجميع
فالحسيمة قدمت 6 شهداء وباقي الوطن فضل الصمت والركوع والخضوع
كان مشهد خروج المحتجين ومسيرة 25 كلم على الأقدام ل 30 ألف محتج منظرا رهيبا أفزع عشاق الركوع لذلك قاموا بفعلتهم الشنعاء
33 - Alhartouki الأحد 11 غشت 2013 - 17:06
L'ombre du tracteur est passé a coté de l'agence bancaire
c'est la seul explication
Le tracteur wa maa adraka maa le tracteur
34 - Mzabi الأحد 11 غشت 2013 - 17:09
لماذا دخلوا الئ الوكالة لبنكية !? في جميع المدن المضاهرات المنظمة والمؤطرة من طرف 20 فبراير سلمية لكن في المساء تجمع اصحاب السوابق والمخبرون ومروجوا المخدرات فعاتوا في الارض فسادا بهدف تشويه 20 فبراير والسؤال المحير لمذا تم الهجوم علئ نفس المؤسسات في جميع المدن :الابناك و وكالات الماء الكهرباء !?
35 - ايوب الأحد 11 غشت 2013 - 17:32
عندما نسمي اللصوص بالشهداء فتلك قمة الغباء و في مقالكم هذا نجدكم متحيزين في طرف دون طرف اخر و هذا يدل على نيتكم السوداء.
فلا سلام عليكم
36 - dfax الأحد 11 غشت 2013 - 18:18
المخزن بريء من قتل الشهداء الخمسة والمخزن بريء من سنوات الرصاص والمخزن بريء من الاوضاع الكارثية للمغرب المخزن بريء من اطلاق سراح مغتصب الاطفال.كم انت بريء ايها المخزن
37 - rifi الأحد 11 غشت 2013 - 19:46
سكت حقاش غاتنوض الفتنة .. كول لعصا و سكت على حقك حقاش غاتنوض الفتنة ... غتصابولك ولادك سكت غاتنوض الفتنة .. تعيش مقهور و محكور سكت غاتنوض الفتنة .. قاري ومجاز و مالاقيش خدمة عادي جلس فدارك و إياك تخرج تهضر غاتنوض الفتنة .. إياك راه أياد خارجية و الفتنة نائمة و لعن الله من أيقظها .. دخل للمسجد و اعتكف تاكل الدق سكت غاتنوض الفتنة .. غلق دور القرآن و عادي المهم ماتخرجش راه أعداء الوطن يتربصون .. ....
38 - جمهورية الريف الأحد 11 غشت 2013 - 20:06
الشعب الريفي لن ينسى شهدائه
على نهج الامير الخطابي سائرون حتى تحقيق مشروعه التحرري واعلان الاستقلال التام
عاشت جمهورية الريف الديمقراطية
39 - moha-rif الأحد 11 غشت 2013 - 21:04
قالوا عنا ووصفونا بالاوباش
لاننا لم نرضى بالذل ولم نقل عاش
أتريدون أن نصير لكم أضاحي أعيادٍ و أكباش ؟!
أولادكم يفرشون الرياش
و أبناء التاريخ ينامون في الأحواش ....لقد سلت دماء شهداء في ريف ..من أجل الحرية...أم سرقة فا العجب من يتكلم...بنك شعبي بي مدينة الحسيمة وناضور هو ألأولى في المغرب وشمال إفرقيا...من ألأرادة مان بنا الحسيمة أليس ريفين ومن بان رباط فاس مكناس أليس المخزان نعم نموت في البحر في سجون أوربا..لأنان نحب وطنان هو ريف هو الوطن ولايس جزان من الوطن...إن جمهورية ريف سوف تعيد ألأامجاد...ولكن بي خطا ألأجداد..نقول لي أهل شهداء لاتحزنو..هم عبر سعادء إلا ربيهم وفرحو وصبر والحقيقة كا شمس عاش كل أبناء قبئال ريف الحسيمة
40 - أيت يمور الأحد 11 غشت 2013 - 23:10
بعظ شي ناس من الريف هم فعلا أوباش. علاش الامازيغ الأخرين الأطلس و سوس تيقولو بأنهم مغاربة و يفتخرون بمغربيتهم. تطالبون بجمهرية يسمٌونها الريف، و لحماق هادا. واش كيسحاب ليكم غير الريف لي قاوم المستعمر. المغرب كله كانت فيه مقاومة ضض الإستعمار، مثل البطل الأمازيغي حمو الزياني و كثير من المقاومين الأحرار في جبال و قرى و مدن جل البلاد. لمادا لا يطالب هاؤلاء بانفصال من المغرب. الجواب لأنهم مغاربة أحرار. كنقولو الجزائرين 10 فعقل، أنا أقول الروافا لي مكيعتابروس راسهم مغاربة كلكم و زيد عليكم البوليزاربو في عقل ظبع. لا مكان لكم في المغرب. أعرض عن الجاهلين.
المرجو النشر وشكرا لهسبريس.
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

التعليقات مغلقة على هذا المقال