24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4913:3617:1220:1421:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | افتتاح أول مركز مغربي للتكوين في الطب الألماني

افتتاح أول مركز مغربي للتكوين في الطب الألماني

افتتاح أول مركز مغربي للتكوين في الطب الألماني

افتتح، مؤخراً بالعاصمة الرباط، مركز مغربي هو الأول من نوعه على الصعيد الوطني لتكوين الأطباء والممرضين في اللغة الألمانية والطب الألماني وتسهيل حصولهم على مناصب شغل في ألمانيا التي تعرف خصاصاً كبيراً في هذا المجال.

وجاءت فكرة تأسيس مركز "Hoffmann Academies" من لدن طبيب مغربي يُزاول مهنة الجراحة العامة في ألمانيا، حيث وقف على الخصاص الكبير الذي تُعاني منه المستشفيات الألمانية وتستقبل سنوياً آلاف الأطباء لسد هذا العجز الناجم عن نقص اليد العاملة في هذا القطاع الحساس.

ويعمل المركز، الذي يوجد بمقره بحي حسان في العاصمة الرباط، على توفير حصص للتكوين المستمر لفائدة الأطباء والممرضين لاكتساب اللغة الألمانية وضبط وتعلم المصطلحات المتعلقة بمجال الطب في ألمانيا.

كما يقدم المركز أيضاً خدمة التكوين المستمر، ومتابعة مسطرة الهجرة والاندماج في ألمانيا في مختلف المجالات؛ وذلك على يد فريق من ذوي الخبرة يسهر على توفير المواكبة من البداية إلى النهاية.

ويقول أصحاب مركز "Hoffmann Academies" إن هدفهم هو توفير قنطرة تمكن الشباب المغربي من انتهاز الفرص المتاحة في ألمانيا، وأكدوا أنهم يسهلون بذلك هجرة الأدمغة؛ بل يسعون إلى إتاحة فرصة لمراكمة الخبرة، ثم الرجوع إلى المغرب من جديد.

وفي ألمانيا التي عرفت موجة هجرة ولجوء كبيرة في السنوات الماضية، هناك خصاص كبير في اليد العاملة المؤهلة خصوصاً في الطب والتمريض، وتصل الحاجيات إلى مئات الآلاف، الشيء نفسه بالنسبة إلى المهندسين في مختلف المجالات.

وبالإضافة إلى التكوين المستمر، يوفر مركز "Hoffmann Academies" المتابعة والمواكبة فيما يخص الهجرة إلى ألمانيا، إلى حين الحصول على منصب شغل أو متابعة الدراسة العليا في الجامعات؛ وذلك بالتعاون مع شبكة شركائه الأكاديميين.

واختار أصحاب هذا المشروع اسم "Hoffmann" تكريماً لفليكس هوفمان، الألماني الذي اخترع الأسبرين وبفضله حقق مجال الطب في العالم تقدماً كبيراً.

ويطمح المركز، بعد افتتاح مقره الأول في الرباط، إلى التموقع في مدن أخرى خصوصاً في الدار البيضاء، ويضع نصب أعينه استهداف أكبر عدد من طلبة كليات الطب ومعاهد التمريض والحاصلين على الدبلومات أو أي مهني مُمارس في هذا المجال ويرغب في الهجرة إلى ألمانيا.

للمزيد من المعلومات حول المركز، يمكنكم زيارة الموقع: https://www.hoffmannacademies.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - عبد السلام العتابي الخميس 24 يناير 2019 - 09:24
زوينة هاد الهضرة : (ويقول أصحاب مركز "Hoffmann Academies" إن هدفهم هو توفير قنطرة تمكن الشباب المغربي من انتهاز الفرص المتاحة في ألمانيا، وأكدوا أنهم يسهلون بذلك هجرة الأدمغة؛ بل يسعون إلى إتاحة فرصة لمراكمة الخبرة، ثم الرجوع إلى المغرب من جديد.).
شكون اللي باقي غادي يرجع الى المغرب؟ خلال سنوات لن تجد في المغرب سوى القليل من الاطباء. وكل من أراد العلاج عليه السفر إلى ألمانيا
2 - l'exemple bidon الخميس 24 يناير 2019 - 09:33
voilà ce qu'il faut faire ,car la maind'oeuvres marocaine ne peut plus accéder aux pays euro sans qualification avec l'apprentissage des langues,en france aussi il y a manque de médecins et d'infirmiers qualifiés,le maroc peut former avec l'aide de la france des infirmiers qualifiés à partir des licences en biologie,
allez au travail pour aller en europe avec des qualifications certifiées
3 - قول الحق الخميس 24 يناير 2019 - 09:42
وكأننا في المغرب لدينا مايكفي من آلأطباء والممرظين ( آلأكفاء)!
إنكم تعرفون كيف تسلبون من الناس أموالهم بالباطل
والكذب لأن مستوى التكوين المغربي في جميع المستويات والأصعد ...رديء جدا جدا ويعتمد على مقياس من يدف أكثر وليس على معيار المعرفة والجهد وآلأمانة ووو.
ولهذا فمحكم معرفتي بكلى المجالين آلألماني والمغربي فليس من حق المغاربة آلأطباء أن يزاولوا مهنة الطب في ألمانيا.
مهندس مغربي ألماني.
4 - yaaaaaaaaadris الخميس 24 يناير 2019 - 09:54
وضع قطاع الصحة في المغرب ، مثل ذلك الأصم الذي يعزفون له أروع الألحان العالمية ، المشكل ليس في نوعية الطب المشكل قطاع الصحة المريض
5 - متابع الخميس 24 يناير 2019 - 09:58
هذا سوف يكون نبأ سارا لكل من يظن ان انتظاره في المستشفى طويل، الان بعد تسهيل هجرة الاطباء و الممرضين سوف يطول اكثر. زيدوا بيعوا لبلاد، شكون عنده فكرة لبيع شيء اخر.
6 - Omar de Canada الخميس 24 يناير 2019 - 10:07
Au lieu de former des médecins pour soigner les marocains, ils pensent aux allemands. On dirait que le Maroc a un surplus de mains d'oeuvre très qualifiée et n'a pas besoin.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.