لم تعد عمليات التجميل تقتصر على النساء فقط، فقد أصبحت تشمل الرجال أيضا، حيث أجمع معظم خبراء التجميل على أن نسبة الرجال المغاربة الذين يخضعون اليوم لعمليات التجميل تتراوح ما بين 15 و20 في المائة، وذلك للتحسين من مظهرهم الخارجي. وقد ارتبط مفهوم التجميل بمجموعة من المتغيرات التي ظهرت حديثا في المجتمع المغربي.
حداثة الموضوع تطرح تساؤلات عدة من قبيل: هل هذه الظاهرة حديثة بدورها؟ وهل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لها دور فيها؟ وما هي أنواع عمليات التجميل التي يخضع لها الرجال؟ وما هي الفئات العمرية منهم؟
جعفر: تحولات مجتمعية
في هذا الصدد، صرح سعيد جعفر، أستاذ باحث في علم الاجتماع، بأن “موضوع عمليات التجميل عند الرجال هو موضوع حديث”، مضيفا أن “تجميل الرجال لا ينعزل عن التاريخ، وذلك باتخاذ مساحيق البروتينات أو اللجوء إلى رياضة كمال الأجسام؛ إما لخلفية جمالية أو استيتيقية”، موردا أن “عمليات التجميل تأتي بدافع غريزي، وذلك بحب الأشخاص أن يكونوا في شكل وهيئة أفضلين”.
وأضاف جعفر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التجميل يأتي لجزء معين من الرجال كتجاوب مع كل النصوص الدينية في كل الديانات السماوية، بغض النظر إن كانت يهودية، أو نصرانية، أو إسلامية، أو حتى ديانات وضعية كالبوذية، أو غير ذلك، كان دائما الجسد مقدسا، سواء الذكوري أو الأنثوي، وكان يتم الاحتفاء به في كل الحضارات الإنسانية، وغالبا لأسباب عقدية”.
وأورد الأستاذ بالمعهد العالي للصحافة والإعلام أن “الحضارة الفرعونية كان لها موقف إيجابي من جمال الجسد قبل وبعد الموت”، مبرزا أن “الديانات الأخرى تنص هي كذلك على الجمال، ولهذا هناك صيغ متعددة للحديث النبوي تنص عليه”، مؤكدا أن “الثقافة العربية هي ثقافة ذكورية، لهذا أعطت أهمية خاصة لجمال الرجل”.
وأشار جعفر إلى وجود مجموعة من المتغيرات اليوم، وقال: “هي متغيرات ذات طابع اقتصادي وطابع اجتماعي”، موضحا أن “جمال الذكور اليوم لا يمكن عزله عن الاقتصاد، وذلك بسبب ما يحققه جمال الوجه والجسد من أرباح اقتصادية، خصوصا بالنسبة للممثلين والمشاهير وعارضي الأزياء ولاعبي كرة القدم”، مضيفا أن “الحصول على عروض وفرص عمل في مجال الإشهار يفرض عمليات التجميل”.
وأكد المتحدث أن “عمليات التجميل مرتبطة الآن بدافع اقتصادي محض لتحقيق أرباح اقتصادية من خلال القيام بعمليات التجميل”، موردا أن “عمليات التجميل تحولت بدورها إلى تجارة مربحة، ومجموعة من الدول أصبحت رائدة في هذا المجال باعتبار أن الدافع الاقتصادي حاضر، ما أدى إلى انتعاش سوق تجميل الذكور، بل ولحقت بها مستويات أخرى من التجميل، وهي التحويل الجنسي”.
واعتبر جعفر أن “إقدام الذكور بشكل مكثف على عمليات التجميل يمكن ربطه أيضا بالتحولات المجتمعية، والتحولات في تفكير الشباب، تحت ضغط حركية المجتمعات وتطورها والميل الكبير للحرية”، مضيفا أن “هناك من يعتبر عمليات التجميل نوعا من الممانعة والثورة على التفسيرات التقليدية للجسد كتفسيرات تعتبر أن عمليات التجميل هي تدخلٌ في طبيعة الخلق الإلهي كخلق مخصوص لله”.
وعزز جعفر تحليله بأن “الذكور اليوم يعلنون ثورة على التفسيرات التقليدية الدينية التي تدعي أن تجميل الجسد هو نوع من المعارضة الإلهية”، مضيفا أن “الشباب اليوم يصرفون حرياتهم في القيام بعمليات التجميل دون انتظار جوزات من الفقهاء ورجال الدين”.
التازي: 20 في المائة من الرجال يخضعون للتجميل
من جهته، صرح الحسن التازي، طبيب تجميل، بأن “عمليات التجميل لدى الرجال في تصاعد تدريجي، لكنها أقل منها لدى النساء”، مضيفا أن “نسبة الرجال الذين كانوا يخضعون لعمليات التجميل قديما كانت تتراوح ما بين 5 و10 في المئة، وأصبحت النسبة الآن تتراوح من 12 و20 في المائة”.
وأورد التازي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “متطلبات عمليات التجميل لدى الرجال بعيدة كل البعد عن متطلبات العملية لدى النساء”، موضحا أن “العمليات التي يقوم بها الرجال كثيرا، وخاصة الشباب من 17 إلى 30 سنة، هي تجميل الأنف، ومن 20 إلى 40 سنة نزع غدة الثدي وشفط الدهون”، موردا أن “الفئة الأكثر لجوءً إلى عمليات شد الوجه وإزالة الجفون هي من 50 سنة وما فوق”، مبرزا أن “عملية زراعة الشعر تبدأ من 25 سنة إلى 50 سنة”.
وأضاف المختص في جراحة التجميل أن “جميع الطبقات الاجتماعية تقوم بعمليات التجميل، التي لم تعد مقتصرة على المشاهير فقط”، معززا قوله بأن “عمليات التجميل لدى الرجال كانت منذ القدم لكنها كانت تجرى بشكل سري، على عكس ما هو جار به العمل الآن”، موردا أن “نسبة النساء اللائي يقمن بعمليات التجميل تفوق نسبة الرجال بأربعة أضعاف، أي إن 80 في المئة من عمليات التجميل تخضع لها النساء”.
وحول مخاطر عمليات التجميل على الرجال، قال المتحدث إن “مصطلح الخطورة بعيد كل البعد عن هذه العمليات لأنها عمليات باردة”، مضيفا أن “الخطورة في هذه العمليات شبه منعدمة، لكن مضاعفات العملية عند الرجال مثلها مثل مضاعفاتها لدى النساء، هي مضاعفات معترف بها عالميا، وتمثل 5-6 في المئة، غير أن المغرب تحت هذه الإحصائيات”.
أفتى الشيخ القرضاوي بأن إزالة التشوهات الخلقية من الجسم تجوز في الإٍسلام.أما إجراء عمليات التجميل ليزداد المرء جمالا فأمر منهي عنه، لأنه من باب تغيير خلق الله تعالى، فاحتاطوا لدينكم.
عجبت لك يا زمن حتى نرى الرجال يتزينون اكثر من النساء وخصوصا الشباب هاذا الجيل من صباغة الشعر وحلاقة الرأس و البسة ضيقة مثل الفتياة ( موضة) لك الله ياوطن نحبه
من يجري عملية التجميل من الرجال فهو مثلي ولديه ضعف في شخصيته ،والراجل وبالخصوص في زمننا هذا كيعيبو وكيضعفو جيبو مشي نيفو ولا دهون ولا ….الخ.
تصريحات بدافع الاشهار ليس الا، والدليل هو النسبة 20% من الرجال يلجؤون الى التجميل، الشباب لقا حتا مياكل بقا غير يدير عملية تجميل. الشباب عندو انشغالات اخرى اكبر من التجميل
الله يجيب شي حولي نديرولو شفط الدهون.
السلام تبرك الله بقا لينا غير عملية التجميل ؟؟؟! خدمنا وتزوجنا وتداوينا وسافرنا وخلصنا الكريديات ووووووو ؟؟؟؟؟! 20 في الماءة من المغاربة يخضعون لعملية التجميل ؟؟؟؟! واواواواو يعني فوق 6 ملايين يخضعون لعمليات التجميل ؟؟؟؟! اضن ان هده النسبة توجد في السويد ؟؟؟؟! معذرة السويد الكل جميل ؟؟؟! والسي النازي ربط السلوكيا غير شوية
لا حول و لا قوة إلا بالله، هادو ماشي رجال، هادو بغاو ينافسو النساء فشي حاجة ديالهم. الراجل هو لي يبقى في طبيعته.
ما معنى الجمال ومادوره في الحياة مادام الانسان يتمتع بصحة جيدة .يرجع دالك لظهور الرجل والمرأة تحب ان تكون جميلة وتظهر مفاتنها ولكن لها كرامة وليست من اجل البغاء بعكس الأنثى التي تحاول ان تظهر مثل الدكور لاتظهر مفاتنها وللنخب ان تكون جميلة حتى لو أصبحت باغية فهي دائما لتتخل التعري ولهدا فالمجتمعات التي يكثر فيها المرأة يكثر فيها التعري حتى لو كان المجتمع ضدها بينما لاتتعرى الأنثى للنخب ان تتعرى وتطهر جمالها حتى ولو كانت في مجتمع متحرر وهدا أتعرى أرغم الرجال والنساء على النظافة وتقوية الجسم وتقويم جمال الجسم عند الطبيب المختص
نصيحة للرجال والنساء خاصة لي كيمشيو يديروا الحقن بحمض الهياليغونيك، راه كتدخلوا مواد للجلد ديالكم غير معروف المصدر ديالها، وفاش كتدخل يصعب اخراجها، وتعطي نتائج سلبية، غادي تخسرو زبالة ديال الفلوس من بعد تندموا وتتمناو غي ترجعو كيف كنتو في الاول، راه هاط اطباء التجميل كيعرفو غي ينتفوك فلوس. وفاش يشوهوا ليك وجهك يغلفو عليك الباب وينكروك.
نصيحة لي بغاو يديرو التجميل، يديروه الى مشكل كبير او عيب خلقي، اما لي بغاو يلعبو بالشكل ديالهم ويبانو اكثر جمالا راه غادي يغامرو ويخرجو على راسهم ويندمو ندم شديد
من اتوا بهذه النسبة اي 20/100من الرجال المغاربة يقومون بعمليات التجميل،السادة الكاترة،المغربي الحر الرجولي لا يفكر في شيء سوى توفير الطعام لابناءه.تضكون على القاريء بهذه الخزعبلات . كفاكم استهتار فهيد الاضحى والدخول المدرسي على الابواب.
لم يتبق شيء مخصوص بالنساء لا يفعله" الرجال " الله يرحم الرجولة ، حتى الدعارة كاينين ولاد كيصورو بمؤخراتهم داكشي اللي مكيصوروهش لبنات ، او كيديرو الطروطوار …لحاصول هدا هو الجنس الثالث لا هو بأنثى خالصة ولا ذكر خالص
A voir le développement dans les pays occidentaux dit il ne reste que les opérations esthétiques pour les hommes, notre presse est devenue très futile, quand je la compare à la presse européenne, la majorité des sujets abordés sont de zéro valeur. de plus un homme n'a pas besoin d'une opération pour se faire beau, ça s'appelle de la futilité, être propre suffit et accepter ce que Dieu a offert à chacun sauf en cas d'accident grave.
في الوقت الذي اسودت فيه القلوب ، فانتزعت الرحمة بين الجيران ، و ازدادت الأحقاد و الضغائن بين الأزواج و تعارك الاشقاء و طغيان الحسد في بيئة الوظيفة و العمل و حتى داخل العائلة ذات الروابط الدموية ، نرى أشباه الرجال و قد حنت انفسهم لعمليات التجميل ، مفترضا جمالك ، سيدي لمن ستقدمه؟ هل لزوجتك فعلا ؟ هل لوالديك ؟ و الله إن نواياكم المبيتة هي سبب نهايتكم، المرأة المغربية الأصيلة وحدها لها الحق في عمليات التزيين الطبيعية و ليس التجميلية ، فملء الخدود بسوائل مسرطنة في نظركم تجميل ؟ اما اعتبرها عمليات تمريض و تعريض صحة الإنسان للتهلكة و لو بعد حين…..رجاء هسبرس انشري.
عمليات التجميل و تحويل الجنسي موجودة بالمغرب
حتى لما كانت ممنوعة باروبا
اتذكر روايات عن اول طبيب فرنسي قال بعمليات
تحويل الجنسي منع بفرنسا فحول عيادته الى المغرب
الرجولة إلا مهب الريح حين يتسابق آلرجال مع النساء في التجميل يا آسفه.
فيمآ قريب ستبحث المرأة عن حرش وساتجيد صعوبة في إجاد هذا النورع من آلرجال على مآ أرى الآن الكول مفعول بيه
بذل العمل على تحسين الشخصية وتطوير الذات التي تعتبر محور الشخص وماهيته. أصبح المظهر هو الشغل الشاغل لمن فشلو في فرض شخصيتهم بطرق أخرى
السلام عليكم.
بالنسبة لهده الظاهرة فهي تدخل في باب الحرية الفردية.فلا يجب اجرام هدا الفعل ، فلكل شخص خصوصياته.
…لسوء الحظ اصبحت قيمتنا تقاص بالمظهر الخارجي…
طبيعي أصحاب الادمغة المتحجرة والعقليات المتخلفة سيستنكرون وينتقدون، ياك كاتقولو الله جميل ويحب الجمال؟ اللي بغا يحسن من الشكل ديالو بالتوفيق..
المغرب فيه عدة طبقات اجتماعية، طبقة راقية تحدوا حدو المجتمعات المتحضرة والراقية، وطبقات أقل مايمكن القول عنها أنها متخلفة وغبية وترتاح في ثقافة العصور الوسطى..
Une personne a été exclu du parti constitutionnel seul parce qu'est pas beau, sa couleur est brun, son nez est gros, bref il ne plait pas à tout le monde, et les istiqlalistes eux même l'on chassé car c'est humiliant d'avoir un telle personne en son sein ! pour trouver du travail, le pauvre a souffert ! pourtant c'est un universitaire …! c'est important d'être beau, plus qu'une 20 années que je le dis…..
رحم الله حمو اوبسلام و موحااوحمو الزياني و عسو اوسلام و عبد الله زاكور و عبد الكريم الخطابي اللي كان الجلد حرش يتخباو في الجبال و يهربو وسط الليالي الرجال اما هادو
جسم غريب على المغاربة راجل يمشي لعيادة تجميلية الى كان تشوه خلقي اما شفط الدهون الله لك يامصنع الرجال عبر التاريخ و اللينا نسمعو عيادات تجميل للرجال
لا حول ولا قوة إلا بالله…زمن غريب. في بنسائه و رجاله…هذا ما أستطيع قوله
للاسف اغلب الشباب المغربي ليس بوسيم او جميل مثل الاسبان او الايطاليين او اللبنانيين او السوريين او الاتراك .. رجال المغرب لا يهتمون باناقتهم و لا بمظهرهم تجد شعره منكوش او اقرع ملابسه ليست انيقة و اغلبهم اما عنده كرش او يكون نحيف جدا جدا … لذلك فانا قررت ان يكون زوجي اجنبي .
هؤلاء أشباه الرجال وليس رجال وشكرا هسبريس
النسب المعلن عنها لا تهم المغاربة قاطبة بل تخص نسبة الرجال الخاضعين للتجميل من مجموع الفئة التي تلجئ لهذا النوع من التدخلات الجراحية. أظن أن هذه النسبة ستقارب الصفر إن احتسبت عن مجموع ساكنة المغرب
المرجو تغيير العنوان الشواذ يذهبون للتزيين و ليس الرجال. عبجا يا امة محمد عذرا يا امة الرجال فرجال اليوم لا يشرفون امة من بكى شوقا لرؤينتنا
لا يقوم بعملية التجميل سوى الشباب المخنثون. أما الجمال الحقيقي عند الرجل هي أخلاقه ومستواه الفكري. وفي نظر البعض لا يرون الجمال في الرجل إلا من خلال مستواه المادي.
تسمونهم رجال و هم في الأصل ذكور . الرجل لا يلجأ للتجميل . بينما الرجال الحقيقيون تسمونهم ذكور . غريب أمركم أيها الصحفيون .
يدي محروقة وماكرهتش ندير شي عملية نحيد التشويه.
بالنسبة ليا اراه عادي راجل يدير عمليات تجميل ماكاين مشكل، يتجمل ويزيان، عادي، اللي ماتايعجبنيش هو ملي تايحسن الرجل الحجبان. اما نعث اي كان بالشدود، لا
لانه كاتلقا واحد محسن الحجبان ومقاد الضفران وراجل على نصف سكان الارض، والرجولة ماشي فالجسم واش لابس، الرجولة هي المواقف.
حتى التشوهات ليست من خلق المخلوق إنها من مشيئة الله سبحانه وتعالى ،يخلق ما يشاء. وإزالة التشوهات تدخل في تغيير خلق الله، لا تبديل لما خلق الواحد القهار ولا يوجد نص أو حديث يسمح بإزالة ما ذكرت.
شخصيا وحسب ما اراه يوميا اظن ان نسبة الرجال في المغرب قليلة جدا . احيانا احتاج الى اجتهاد خارق وفرك عيناي لمرات عديدة لا تحقق ان كان الشخص امامي رجلا او امراة . خلط كبير لا من ناحية التسريحات ولا الملابس والمظهر الخارجي بصفة عامة . واحيانا احتار حتى امام الصوت والحركات والمشي . خلاصة القول انها علامة اخرى من علامات الساعة والتي تحدث عنها الرسول (ص) . اللهم اجعل خير اعمالنا خواتمها وتوفانا مومنين امين يارب العالمين .
الرد على karima 22 اجي من الاخر قولي بغيتو سعودي والفاهم يفهم
الجمال للنساء والله خلقهن بتلك الصفات إلى القليل منهن.لدلك يسمون بالجنس اللطيف.فالرجال يوصفون بالجنس الخشن.كل الرجال اللدين يدهبون إلى محلات التجميل لهم نقص في رجولتهم وميلا الى التشبه بالنساء ويمتلكون عاطفة أنثوية .الرجل رجل كيف ما كان الجمال لا يمكن أن يعطي للرجل حضوة عند النساء إنما الأخلاق الحميدة والقيم الإسلامية هي الطريق إلى ❤️ المرأة.فلا داعي أيها الرجال إلى تغيير الصورة الاتي خلقك الله بها.
هل هناك اختصاصيين في تزيين الجيوب لأن جيبي يعاني من تشوهات داخلية وخارجية .
صدق من قال ان الرجولة في المغرب في خطر. الراجل يريد أن يظهر كالانثى و ما شاء الله. آش هاد المصيبة ضربت المغرب. يا أيها الرجال بقاو رجال.
و شحال فينا ديال الانتقاد…..بنادم عندو الفلوس و جسمو هاداك فباراكا من الانتقادات الفارغة………..ياك اللحية و الشعر من السنة تكبيرهم علاش الكل دابا تايمشي عند الحلاق و قادهم باش يبان زوين….علاش بادم تايمشي يشري احلى ملابس ياك باش يلن زوين….فلي شايف راسو خاصو شي تصحيحات فجسمو علاش لا مادام لا يضر احد………….بنادم راه كون عندو الفلوس فهاد البلاد كون راه شاري سلاح لي ما عجبو حد يتيري فيهم من كثرة ما حنا مقابلين بعضنا و عاطينها غير الانتقادات و حضيني نحضيك
السلام عليكم في نظري التجميل هو جعل الاخلاق والمعاملات فيما بيننا جميلة هي لي كتزين الفرد سواء كان رجل او امراة
l,homme c,est $$$$$$$$$$! la forme et la beaute ne valent rien.
صراحة يؤلمني حال الرجال،وحال الشباب،راحت الرجولة والرجال،كثيرا ما يشدني الحنين الى زمن الرجولة والوفاء والشجاعة.الرجل لا يكذب ولا يسرق ولا يخون،الصدق والرجولة والشهامة من ميزات الرجل،.
تطعن السيدة رقم 22 في جمال الرحاب المغاربة. لا ذوق لك سيدتي المغربي رجل وامراة من اجمل كيف فضلت الايطالي والإسباني وهما اقرب للمغربي. عدم الاهتمام اتفق معك لكن الجمال خلاب. راجعي نفسك
اعتقد ان التجميل حلال
ان النظافة من الايمان والوسخ من الشيطان
من الأحسن وتفظل ا ن ترى انسان نظيف وجميل لا تراه موسخ وقبيح
اذن يمكن اعتبار الختان تغيير لخلق الله
في أواخر الثمانينات كانت موضة السراول عند البنات هي السراول اللي خارجين دابا موضة عند الدراري. المهم من هنا 20 عام غادي تولي الموضة عند الدراري هي يلبسو البوديات ميني بوط فحال البنات، الله يستر و صافي لولاد ولاو كيزيرو على ;;;;;;;; "حاشاكوم" و يتلواو في المشية فحال لعيالات. ربيو اولادكوم يكونو رجال و بناتكوم يكونو عيالات.
ما العيب في ذالك عندما نكون هناك تشوهات خلقية او اي شئ يشوه منظر الشخص مثل اعوجاج الأسنان الأنف او اي تشوه خلقي يمكن إصلاحه يجيب ان يهتم الرجل بشكله و لكن مع عدم التشبه بالنساء الله جميل و يحب الجمال والأناقة والموضة و النظافة واللي راجل راجل
عجوز تمنى أن يكون صبيا وقد نحل الجنبان واحدودب الظهرفصار إلى عيادة التجميل يبغي شبابه،وهل يصلح التجميل ما أفسد الدهر؟ لا ننكر بأن طب التجميل يخفف من حدة بعض التشوهات،وإزالة التجاعيد بحقن مادة البوطوكس التي يمكن أن يكون لديها آثار سلبية في حالة الإفراط.
من حق كريمة أن تختار ماهو مناسب لها و بدون إسقاطات على شعب شقيق, فحتى لو هي تريد سعودي فهو ليس بمصافك و تحتاج الى سنين ضوئية لللحاق بهم. هي تتكلم عن جنسيات أوروبية أين غيرتك هنا أو حسدك أيها البائس؟