24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | وكالات الأمم المتحدة تُحذر من عرقلة زواج الأطفال لتطوّر المملكة

وكالات الأمم المتحدة تُحذر من عرقلة زواج الأطفال لتطوّر المملكة

وكالات الأمم المتحدة تُحذر من عرقلة زواج الأطفال لتطوّر المملكة

حذرت وكالات الأمم المتحدة بالمغرب من استمرار ظاهرة زواج القاصرات، معتبرة إياها عقبةً حقيقيةً أمام تطور البلد، وذات عواقب وخيمة على صحة الأطفال العقلية والبدنية.

جاء ذلك في مبادرة مشتركة أطلقتها الوكالات الأممية في العاصمة الرباط تهدف إلى القضاء على زواج الأطفال، بمناسبة اليوم العالمي للطفلة الذي يحتفل به عالمياً في الحادي عشر من شهر أكتوبر من كل سنة.

ويهدف هذا اليوم الدولي إلى التصدي لقضايا الفتاة والتحديات التي تواجهها، وتعزيز تمكين الفتاة وإتاحة الفرصة أمامها لإثبات قدراتها وتحقيق تطلعاتها، وقد اختير له هذه السنة موضوع: "قوة الفتاة بوصفها قوة عفوية وكاسحة".

ودعت المبادرة، التي شارك فيها كل من صندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسيف وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، إلى التزام جماعي، حكومة وبرلمانا ومؤسسات ووسائل إعلام، من أجل القضاء على زواج القاصرات في المغرب.

وشددت الوكالات الأممية على أن "زواج الأطفال يُعتبر انتهاكاً لحقوق الإنسان وممارسة تُهدد المصلحة الفضلى للطفل، وفقاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان التي يعتبر المغرب طرفاً فيها"، لكنها أشارت إلى أنه على الرغم من ذلك "ما يزال زواج الأطفال واسع الانتشار ويؤثر بشكل رئيسي على الفتيات".

وبحسب وثيقة المبادرة التي توصلت بها هسبريس، فقد أثنت وكالات الأمم المتحدة في المغرب على مبادرات رئاسة النيابة العامة ووزارة العدل والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجتمع المدني الرامية إلى القضاء على زواج الأطفال من أجل السماح لكل طفل وطفلة بالتمتع بجميع حقوقهما دون أي عائق.

وذكرت الوثيقة أن الأرقام الرسمية تشير إلى تسجيل 32.104 طلبات تزويج أطفال سنة 2018، مقابل 30.312 طلباً في سنة 2006، كما أنه بين عامي 2011 و2018 حصلت 85 في المائة من طلبات الزواج على الموافقة، وهمت 99 في المائة من طلبات زواج الأطفال الفتيات منهم في الفترة 2017-2018.

وقالت الوكالات الأممية إن "ما يثير القلق أن الإحصاءات الرسمية لوزارة العدل تأخذ في عين الاعتبار الطلبات القانونية فقط، مع العلم أن الزيجات غير الرسمية للأطفال، المعروفة باسم الزيجات العرفية أو زواج الفاتحة، لا تظهر في أي مصدر إحصائي رسمي".

وحذرت المبادرة من هذه الظاهرة؛ إذ أشارت إلى أن زواج الأطفال يهدد "حياة الفتيات وصحتهن ويقيد آفاقهن المستقبلية"، موردةً أن الدراسات والبحوث بينت "أنه ضار على العديد من المستويات لأنه يمثل عاملاً محدداً في انتقال الفاقة عبر الأجيال".

وبالإضافة إلى ما سبق، هناك آثار ضارة أخرى لزواج الأطفال تهدد نجاعة وفعالية أنظمة حماية الطفل، خاصة بالنسبة للفتيات، على عدة أصعدة، من بينها "عدم قُدرة الطفلات على التعبير على عدم قبول علاقات جنسية وعدم قدرتهن على اختيار نوع من وسائل منع الحمل، مما يعرضهن للحمل غير المرغوب فيه والإجهاض غير المأمون والالتهابات المنقولة جنسياً ووفيات الأمهات والمواليد، وكذا العنف الزوجي بما يحمله من عواقب جسدية ونفسية".

ونبهت الوكالات الأممية في المغرب أيضاً إلى أن "زواج الأطفال والإنجاب المبكر يُجبر ملايين الفتيات على ترك الدراسة، وبالتالي المساهمة في إقصائهن واجبارهن على التخلي عن خطط حياتهن والحد بشكل كبير من قدرتهن على المشاركة في خلق الثروة الوطنية".

ولمواجهة هذه الظاهرة، دعت المبادرة جميع الأطراف، الحكومة والمؤسسات الدستورية ووسائل الإعلام والمجتمع المدني، إلى التزام جماعي خُماسي الأبعاد للمساهمة في القضاء على زواج الأطفال.

ويقوم هذا الالتزام أولاً على تشجيع مراجعة التشريعات والسياسات الوطنية لحماية الأطفال والدفاع عنهم، وخاصة الفتيات اليافعات، وثانياً على تعزيز وصول الأطفال إلى أنظمة تعليمية وصحية وحمائية، بما في ذلك الحماية الاجتماعية ذات الجودة.

وثالث الأبعاد في هذا الالتزام يقوم على توفير المعلومات للأسر والمجتمعات والقادة وتشجيعهم على الاستثمار في الفتيات اليافعات، ورابعها يتجلى من خلال تمكين الفتيات اليافعات المتزوجات أو المعرضات للزواج من الوسائل اللازمة للتعبير عن آرائهن واتخاذ الخيارات وتعزيز تعليمهن، وتقديم بدائل اقتصادية لأكثرهن هشاشة. والبعد الخامس عبر إنتاج واستخدام البيانات والمعلومات الموثوقة لتوجيه البرامج والسياسات العامة التي تستهدف المراهقات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Aziz الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 04:28
زواج القاصرات متفشي في القرى و البوادي التي يعاني سكانها من الفقر و الجوع و انعدام أبسط شروط الحياة..فلا يجد رب الأسرة ما ينفقه على عياله فينتظر أقرب فرصة لتزويج بناته و التخلص من حمل مادي و معنوي كان يؤرقه ليل نهار...إذن من أهم الأسباب للقضاء على هذه الظاهرة هي الإعتناء بمجتمعنا القروي أو بالأحرى بالمغرب المنسي
2 - Adilusa الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 04:31
في فرنسا العلاقة الرضائية مسموح بها في سن 15 و الزواج المدني في سن 18...
راجعو ويكيبديا و سترون.
3 - Adam الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 05:31
اكثر من 20 ولاية في امريكا لا يوجد عندها سن محدد للزواج والأمم المتحدة تريد فرضه على المغرب وستفرض مستقبلا حق ممارسة الجنس بلا زواج وستفرض على المغرب كدلك السماح للمثاليين بالزواج.
4 - امازيغ سوسي الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 06:50
المملكة لن تتطور سواء بزواج الاطفال او عدمه . المملكة ستتطور يوم يسيرها اناس يحبون هدا الوطن ويخافون الله ولهم ضمير وسياسيون محنكون دوي كفاءات عالية كل واحد في تخصصه . ويوم يحاسب كل مخل بمهامه بدل اقالته وتعويضه بمبالغ خيالية ويوم لم يعد للريع مكان في قاموس البلد ويوم تسمع بمحاكمة وزراء وولاة وعمال ورجال اعمال . ليس في بلد تجد شخصا وزيرا للعدل وغدا وزيرا للصحة وبعد غد وزيرا للصناعة ويعتبرون دلك زلزالا سياسيا وتقدما وتنمية .
5 - المهدي الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 07:48
ما أشبه الليلة بالبارحة حين قال إبليس لآدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى.
6 - souhayb الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 09:20
Au lieu qu'on s'occupe de la pédophilie, de mariage des mineures et du tourisme sexuel, on s'occupe de hajar Raissouni pour la mettre au placard au moins pour un an
7 - عبد الخالق صدور وزان الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 09:20
كلنا ضد تزويج القاصرات لما في ذلك من مشاكل صحية بالنسبة للقاصر ولمولودها وكذلك حرمانها من اكتمال عمر الصبة الذي يجب ان تتمتع به كحق من حقوق الطفل ولكن على الوكالات الاممية ان تتدخل مباشرة في اعداد الظروف اللازمة في القرى العميقة بالمغرب وتوفر المدارس والمستشفيات والنوادي النسوية لتلك القاصرات المنفيات وراء الثلوج في قمم الجبال اما الاملاءات فقد سؤمنا منها والسلام
8 - rola الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 09:35
تطور المملكة متوقف على زواج الاطفال ؟؟؟؟؟؟ تطور المملكة يعيقه انعدام اليد الأمينة و الاخلاص ، كل من في المغرب لايهمه الا نفسه والمشكلة اننا ننتقدهم وهم نحن ونحن هم ، هم لم يأتوا من كوكب آخر فهم مغاربة مثلنا فلماذا لا نبدأ باصلاح ذواتنا لعلنا اذا اصبحنا مسئولين ان نخلص لوطننا
9 - زائر الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 09:50
و ما علاقة الثقافة الأمازيغية (الصورة) بالموضوع؟؟ زواج القاصرين منتشر في كافة أنحاء المغرب، اسألوا عن زواج الكونطرا في قلعة السراغنة، وزيجات من نفس الصنف في الشمال والجنوب.. في الشرق والغرب.. بل موجود حتى في فرنسا. إنه موضوع يجب دراسته بعمق وتأن يتلاءم مع خصوصيات كل جهة.. بعيدا عن جعجعة الجمعيات والمنظمات المسترزقة التي أفسدت العلاقات الاجتماعية.
10 - عينك ميزانك الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 10:21
زواج الأطفال في المغرب لأقل من 18 عام مرده للفقر و الجهل و ليس الدين كما يصوره المنافقون و الملحدون الطفل مكانه حجراة المدرسة لينهل من المعرفة حصنه المنيع للمستقبل.
11 - لسان بعضهم الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 10:50
هل تعلمون أنه في واحدة من أرقى جامعات السعودية ناقشوا سؤال هل المرأة إنسان؟
هل سنتخلى عن الدفاع عن حقوق الإنسان في الشغل والمال، لندافع عن الطفلة (التي لم نتأكد بعد أنها إنسان) ضد سجنها‎ ‎في الزواج منذ سن اللعب بالدمى وحرمانها من الحياة؟
12 - حل عملي الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 11:11
‎في بلادنا هناك امتياز منابر الجمعة، لتستغلها الدولة لتحذير الناس من تزويج القاصرات بالفاتحة وغيرها، والدولة قادرة على سجن الزوج المغتصب والأب المتواطئ: لنتصور مثلا كل سنة في كل قرية يحبس أب واحد ثلاثة أشهر ومغتصب واحد 6 أشهر، ألن يتعظ الآخرون، وتنتهي هاته الآفة. ‎‏‎ ‎
13 - amin sidi الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 11:31
سلام. هد المنضمات والجمعيات غدي اخرجو علينا اوعلى بنتنا اوعيلتنا .هالعلقات الريضاءية هازواج المثالين
داب بقة حاج وحدة .هي تبادل الزوجات ..سلفلي مرتك نقضي مها الليلة اهاك مرتي قضي معها الليلة حتى انتى ...گالك حقوق النسان .. انا غدي انزول عليا جنسية الانسان .اونطلب جنسية الحيوان ؟
14 - مرتن بري دو كيس الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 11:31
شفتو الزواج عندنا ...غي عروسة داخلة عروسة خارجة....شكون اللي بقى يتزوج اليوم ..الا القليل..الى كانت خدامة عندها الزهر 50%...الى كانت مخداماش هي وزينها وجمالها وفهامتها فيهم 10%.....الزواج رجع صفقات...ومعارف ..فيها كارت سيجور...فيها ماندة ..فيها ورث الماديات فأتوا لحوايج الآخرين...وبنات الناس اللي باغيين يستروا روحهم. باقيين فالدار....اما زواج القاصرات...فالفقر والحاجة .والعادات جعل من اهليهم...من يصنعوا القرار......ولم تتغير عقليتهم ولو حضرت الامم المتحدة بنفسها عندنا...
15 - abderrahim الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 11:43
أنا تزوجت بنت 17 عام، وكلمة قاصر التي ترددونها هي أكبر إهانة لها، لم ولن أجد خير منها، أسأل الله أن يجمعني بها يوم القيامة، ولا نامت أعين العلمانيين.
16 - محمد الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 11:57
المغرب بلد إسلامي ، إذن مادامت الفتاة بالغة وتريد الزواج ، من حقها فعل ذلك حسب الشريعة ، أما القانون مازال متخلفا عن تحقيق مقاصد العيش الكريم للإنسان، كيف يمكن منع الفتاة البالغة من الزواج ، وتسمونها قاصر ، وفي نفس الوقت يطالبون بالثقافة الجنسية وعدم تجريم العلاقات الرضائية ، حيوانات تسير هكذا حال المنظمات المسماة بالإنسانية. ومازلنا ننتظر منظمات إنسانية ، قد تنشأ في أفق القرن 23 أو 24
كل الدراسات التي تنشر ما تزال تفتقر إلى باحثين صادقين ، مازالت الدراسات تسيس كباقي القطاعات
للأسف. البشرية تحتاج لإنسان يلبسها جلباب الإنسانية
لا حول ولا قوة لهذه المنظمات النسائية .
17 - مغربي لاأدري الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 12:26
المشكل هو تبني دين الاسلام اللااخلاقي من طرف المملكة، فالاسلام لم ينهي زواج القاصرات، بل وتجده في القرآن وضع عدة للتي لم تحض بعد، اي القاصرة، فمحمد خير مثال لذلك لتزوجه عائشة على سن ستة سنوات !!! ولم يمنع الصحابة من زواج القاصرات ايضا
18 - فطواكية الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 12:37
مادم الجهل والفقر والحرمان هو الطاغي على كثير من الفئات الاجتماعية فسيبقى المشكل قائما ، ما لم ننشر العلم ونبني المدارس في كل مكان لان العلم نور والجهل عار ، مادامت المدرسة بعيدة عن تلك الفتاة وليس لديها الامكانيات لمواصلة الدراسة في مكان آخر ستبقى بين مطرقة الاهل الذين يتخبطون في الفقر المذقع والحاجة الماسة لكسرة خبز وبين سندان المجتمع الذي لا يرحم الفتاة القروية بالخصوص اذا تأخرت في الزواج في سن مبكرة ،والا ستلسعها الالسن والكلمات الجارحة من قريب او بعيد وتظطر لتسلم نفسها لمخالب زوج لا يعرف حتى معنى المسؤولية وتكوين الاسرة .
19 - موح امكر الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 13:13
العالم باسره يعلم ان بعض القباىل الامازيغية تتحايل على القانون وتزوج القاصرات بشكل سري ..
لانها تعتبر الاناث مشكلة ... وليس نعمة من الله
وهناك برامج اعلامية من قنوات فضائية محلية ودولية نبهت لذلك ..
الامر اصبح خطيرا الان خصوصا انه بدا يتم في مهراجانات..تصرف عليها الدولة.
20 - EL CID الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 15:00
مكان الغير راشدين أي إلى حدود 18/19 سنةً هو المدارس ومعاهد التعلم وليس اداة جنس لتلبية الرغبات الوحشية. عندما نعلم المرأة سيخرج هذا المجتمع المتخلف من ظلمات الجهل إلى عالم الانوار. ونرى كم هو متخلف هذا البلد فالكل يريد ابقاء دار لقمان المغربي الجاهل على حالها ياله من غباء على الرغم من ان الناس هنا تعيش المآسي بسبب هذه العقلية القرنوسطوية
21 - Said الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 23:30
نعم لزواج كل فتاة بالغه ولا والف لا لثقافة الغرب الفاجره.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.