24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "كورونا" ينهي حياة أستاذ في "عاصمة الشاوية" (5.00)

  2. هوفمان: العربيّة ضحيّة "التدخل المخابراتي" في البحوث الاستشراقية (5.00)

  3. الفنّان الجزائري إدير .. إبداع مغسول بنكهة الأرض وصوت الهدير (5.00)

  4. ترامب يطلب إجراء اختبار منشطات لمنافسه بايدن (5.00)

  5. ترهانين: أنغام الموسيقى رسالة سلام .. والطوارق "ملوك الصحراء" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | مقترح قانون يدعو إلى نسب الأطفال خارج الزواج للأب البيولوجي

مقترح قانون يدعو إلى نسب الأطفال خارج الزواج للأب البيولوجي

مقترح قانون يدعو إلى نسب الأطفال خارج الزواج للأب البيولوجي

تقدمت برلمانية من حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب بمقترح قانون يدعو إلى تعديل بعض مقتضيات مدونة الأسرة لإتاحة نسب الطفل المولود خارج مؤسسة الزواج إلى الأب البيولوجي.

وأُعد هذا المقترح من طرف النائبة البرلمانية مالكة خليل، ووضعته لدى مجلس النواب في الأيام الماضية، وتستند فيه إلى اتفاقيات حقول الطفل وقراءات منفتحة للأحكام الفقهية لفائدة مصلحة الطفل.

ويدعو المقترح، الذي يتطلب موافقة الحكومة عليه قبل دخوله المسطرة التشريعية، إلى "المساواة بين المرأة والرجل في تحمل مسؤولية العلاقة خارج مؤسسة الزواج، وألا يصبح الطفل المولود ضحية يدفع ثمن فعل لا يد له فيه".

وشدد المقترح على ضرورة مراعاة "المبدأ الملزم للجميع المتمثل في المصلحة الفضلى للطفل، وأن يتم التنصيص على قانون يلائم الواقع المعاش ويعالج الظاهرة، مرتكزه الواقع والعلم لا أحكام لم تعد تناسب العصر وطروحات تجعلنا جامدين".

وترى البرلمانية صاحب المقترح أنه "آن الأوان للتعامل مع الموضوع بجرأة"، مؤكدةً أن "الأطفال المتخلى عنهم، من منطق المواطنة والمواثيق الدولية، لهم الحق في مقتضى قانوني صريح يلزم القضاء بإثبات نسبهم ما دام الأب البيولوجي معلوماً وغير مجهول".

ويقترح النص نسخ المادة 148 من مدونة الأسرة، وذلك بحذف جملة "لا يترتب عن البنوة غير الشرعية بالنسبة للأب أي أثر من آثار البنوة الشرعية"، كما يقترح التأكيد في المادة 155 على إثبات النسب الناتج عن الشبهة بجميع الوسائل المقررة شرعاً و"قانوناً" أيضاً.

وفي المادة 158، يقترح النص إثبات النسب بالفراش أو بإقرار الأب أو بشهادة عدلين أو ببينة السماع وبكل الوسائل الأخرى المقررة شرعاً و"قانوناً"، بما في ذلك الخبرة القضائية، وفي المادة 156: "إذا أنكر الخاطب أن يكون ذلك الحمل منه أمكن اللجوء إلى جميع الوسائل في إثبات النسب كما هي مقررة في المادة 158".

وذكرت البرلمانية أن عدداً من الأحكام القضائية التي صدرت في ملفات البنوة والنسب "بعثت الروح في تأويلات فقهية متشددة"، مشيرةً إلى أن حكماً إيجابياً صدر عن المحكمة الابتدائية بطنجة قبل سنوات قليلة لكن تم إلغاؤه في المرحلة الاستثنائية.

وتسببت هذه الأحكام القضائية التي ترفض إثبات النسب في حق المولود خارج مؤسسة الزواج، حسب البرلمانية، إلى لجوء الأمهات إلى مسطرة الإهمال والإقرار بجهل هوية الأب تيسيراً للمسطرة وتخويلها تسجيل الطفل.

وخلصت البرلمانية إلى القول: "نستنتج أن الكل وكأنه في وضعية تواطؤ على تكريس وضع نصادر فيه حق طفل في النسب والاسم، إذ حتى على مستوى فرض تعيين الشخص من طرف الأم تتم متابعتها بالفساد لثبوت واقعة الولادة، ويبرأ شريكها بمجرد نكران واقعة المعاشرة فقط".

ويؤكد النص المقترح أن حمل اسم والانتساب إلى شخص معلوم "هو أول ما يصون به الفرد كرامته داخل المجتمع، وتزداد قيمة هذا المعطى في المجتمعات ذات المرجعية المحافظة"، ويضيف أن "النسب إذا كان للمرأة كأم مرادفاً للشرف داخل هذه المجتمعات وللرجل كأب مرادفاً لاستمرار الاسم، فإنه للطفل مرادف للحق في العيش الكريم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (71)

1 - Mounadi السبت 07 دجنبر 2019 - 09:09
نحن بهذا القانون نحارب الاسلام مباشرة.
تشريعات الاسلام الغريبة و الغير منطقية تنسب الطفل للاب الغير بيولوجي المخدوع (البعل)!!
و شكرًا
2 - yass السبت 07 دجنبر 2019 - 09:11
ههههههه بغيت نغوت..انتم تبررون الزنا اعباد الله تبررون الزنا...عواض تبيين حرمة هاد الفعل الخبيت تعطون حلولا للزناة
3 - ccv السبت 07 دجنبر 2019 - 09:18
enfin on commence se reveiller
4 - Hassan السبت 07 دجنبر 2019 - 09:18
الاثبات الطبي أما الشهود لا يعتمد عليهم فهاذ البلد. العلاقة الرضاءية أما الدير الحرية الفردية ولد ارمي إلى الشارع هاعلاش كتير تشمكير الكريساج ها السبب
5 - دايز السبت 07 دجنبر 2019 - 09:19
حتى نكون متفقين انا مع إلزام الأباء البيولوجيين بالنفقة على أبنائهم دون نسبهم لهم ....جتى لا نمس بأحكام قرأنية صريحة ...لكن لا معنى لاباء يمارسون الجنس خارج إطار زواج ويترتب عنه ابن ويتملص من واجباته.. أكل ملبس سكن صحة... بحجة انه غير شرعي وهو كان موافق على ممارسة جنس غير شرعي ..إذا يجب ان يتحمل مسؤوليته تجاه المجتمع ويخضع لمقتضيات النفقة ليس في إطارها شرعي بل في إطار القانون المدني بعد إثبات البنوة غير الشرعية طبعا من خلال تحليل ADN
6 - الحنين السبت 07 دجنبر 2019 - 09:20
ما بني على باطل فهو باطل لا محالة
7 - yassine benfkir السبت 07 دجنبر 2019 - 09:23
نعم متفق معك لابد لها ولاء الاطفال ان ينتسب إلى ابيهم مذنبهوم. على الاقل ان يعرف ابيه الحقيقي.
8 - السلام عليكم السبت 07 دجنبر 2019 - 09:23
في الغرب لدى المجتمعات العلمانية عندما يولد طفل خارج مؤسسة الزواج يسارع الأب الى الاعتراف به ويتشبت بنسبه ويفرح به.وفي المغرب عندما يولد طفل في نفس الوضعية ترى الأب يتبرأ منه ومن امه وينسب ولادته الى شخص آخر وتعمل الام على التخلص منه . ويطالبون اليوم باباحة العلاقات الجنسية وعدم تحريمها ولكن بالتملص من تبعاتها
9 - إسحاق أديب السبت 07 دجنبر 2019 - 09:26
مجتمع منافق ذو خلفية إسلامية سطحية يسمح بالعلاقات الحميمية و يحرم الإجهاض حتى اصبحنا كل يوم نستيقض على وجود رضيع بحاويات النفايات، لماذا تحرمون الإجهاض؟ لكي ينتعش السماسرة و أصحاب المصحات الذين يدخلون الملايين و الأطباء الشجعون و نخسر شبات في مقتبل العمر بسبب تعاطيهم للأدوية محظورة و أعشاب سامة تفتك بهم وهم يحاولون التخلص من اجنتهم؟ ام ان الإسلام حرم قتل النفس الا بالحق و لم يحرم الزنا؟ اذن اما ان نكون اسلاميين ونطبق الشريعة او علمانيين وندع القانون يحكم بيننا بعيدا عن الدين.
10 - النساء شقائق الرجال . السبت 07 دجنبر 2019 - 09:33
في انتظار تنزيل قانون المساواة في المسؤولية عن الإنجاب خارج مؤسسة الزواج ، الواجب الأخلاقي يقتضي السماح بالاجهاض وعدم تجريمه . لأن الدولة التي لاتدافع عن المغررات بهن والمغتصبات ، والمجتمع غير المتسامح مع المنجبة خارج إطار العرف والتقاليد البالية . ليس أقله ومن باب در الرماد في العيون ، أن يفتح بابا يقي ضحية الرجل من تبعات فعل مشترك ، ينجوا منه طرف ، ويغوص في أعماق تبعاته المضنية طرف آخر .
11 - Contrex السبت 07 دجنبر 2019 - 09:34
إتقوا الله يجب وضع قوانين لمعاقبة المفسدين ويجب النهوض بالتعليم والصحة والشغل.فحين يجد المواطن الظروف الملائمة آنذاك ويتزوج والمشاكل له حل.ويجب كذلك الإهتمام بالتربية الدينية،وهذا لا يد منه كذلك.
والسلام
12 - citoyen السبت 07 دجنبر 2019 - 09:39
قانون يرجع المياه الى مجاريها, كان من الطبيعي تطبيقه من بداية الاستقلال. لا يعقل لا من الناحية الانسانية,ولا العقلية, ولا الدينية ان يتهرب الاب الطبيعي من مسءوليته العاءلية ويترك الام وبنها مشردين بلا رقيب ولا حسيب. يجب على المسءولين تحمل مسءوليتهم التارخية
13 - نبيل السبت 07 دجنبر 2019 - 09:40
منوماً عندكم الخبار قبل كاع ما تشوفوا الحكومة يعني نتوما ديال الأصالة والمعاصرة
14 - مسلم السبت 07 دجنبر 2019 - 09:48
ماشي معقول الذكر و المرأة يعملوا الغلط و الطفل يضيع. الذكر حتى هو مسؤول عليه و خاصو ينفق عليه. منظنش ربي يسمح بأن فقط الأم و الطفل يتحملوا النتائج و الأب البيولوجي يمشي بحالو بحال إلى كان في عطلة يفووج على راسو.
15 - مراقب السبت 07 دجنبر 2019 - 09:49
" قانون يلائم الواقع المعاش ويعالج الظاهرة، مرتكزه الواقع والعلم لا أحكام لم تعد تناسب العصر وطروحات تجعلنا جامدين".
احكام الشريعة الربانية ليست سببا لجمود واقعنا وتخلفنا عن مواكبة العصر،،،،بل تغييبها وإعطاء الاولوية للقوانين الغربية بكل سلبياتها و تغافل اي شيء ايجابي فيها.لا بأس بالاجتهاد لاختيار المناسب من الفقه الاسلامي بكل مذاهبه ،و لكن المشكل اكبر من "المصلحة الفضلى للطفل "التي يتم ادعاؤها للدفاع عن حق الطفل ضحية عدم احترام شرع الله في الخلوة والعلاقات الرضائية والزنى ،،،،، وفي نفس الوقت يتم تضييع حقوق الاطفال الآخرين :إحوته الشرعيين في النيراث و،،،
16 - Abdul السبت 07 دجنبر 2019 - 09:56
ادا مر هاد مشروع القانون سيكون بردا وسلاما على جميع الأطفال الدين ولدوا خارج الزواج أو في فترة الخطوبة وينعش الآمال في النفوس ولا نجد اطفالافي الشوارع. والقمامات وتحمل المرأة لوحدها المسؤولية حان الوقت لانقاد المجتمع من الأمراض النفسية هنا ك الكتير من العائلات التي تعاني .وبعت الأمل في كل الوطن نرجو ان يمر عاد القانون بسلام
17 - عبدو من السويد السبت 07 دجنبر 2019 - 09:57
نقول لهذه البرلمانية وأمثالها ممن تركوا أمورًا مهمة جدًا مثل الدفاع عن حقوق المواطنين في التعليم الجيد والصحة والذين سيجعلان المجتمع يتقدم والتي بإهمالها تتفشى مثل تلك المظاهر التي تتحدث عنها هي، هو السبب، نقول لها كما قال الله عز وجل، :"وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ." أما ان تقول عن احكام الله المنزلة والذين صفاته تبارك وتعالى "العدل" بأنها قديمة وبائدة فهذا هو التجرأ على دين الله وعلى الذات الإلهية.
18 - مسالم السبت 07 دجنبر 2019 - 10:03
العلاقة خارج الزواج خطيرة جدا نرجع الى القران الشرعي الكريم يقول .الزواج موسسة ثابثة في حق الطفل والمواليد لها اصل موثق وعلى رضا من الزوج والزوجة ولاولاد لهم كرامة ثابثة ويكون الطفل راض بابيه وامه وفرحا باصله ويفتخر بانه ابن بيولوجي من اصل صحيح من اب واحد وام واحدة بثوثيق الزواج .ثمار الزواج كثيرة.هو انشاء اطفال صالحين يحبون الوطن ويفتخرون باصلهم .وكل مسوول له اصل لا يمكن ان يخون وطنه ودينه الاسلام .سبب هولاء الداعيش والكفار هم اطفال بلا اصل ديوثيون .وخاءنون لوطنهم وللاسلام .الاسلام اعطى للزوج اربع زيجات اضمان حقوقهن وكدالك خوفا من الوقوع في الزنا و اختلاط الارحام وانتشار الامراض .الحل في الاسلام هو التعدد ام حرية الفردية لتي لا تضمن حقوق النساء والبنات والاطفال.ارجعو الى الاصل .الاسلام دين شرعي حق مبين .صالح لكل اوقات ولكل زمان ومكان.
19 - bouazza السبت 07 دجنبر 2019 - 10:04
بسم الله الرحمن الرحيم
بادرة طيبة و الإسراع الى اخراجها إلى حيز التنفيذ
20 - Le revolté السبت 07 دجنبر 2019 - 10:07
الدول التي تحترم شعوبها لا تحتاج إلى الرجوع إلى إتفاقيات حقوق الطفل ولا إلى الأحكام الفقهية حتى تُقِرٌَ بأن من واجب كل مولود أن يكون له نسب وخصوصا عند ما يعترف الإنسان بِبُنوة طفل نتج خارج الزواج الشرعي.
21 - المتتبع السبت 07 دجنبر 2019 - 10:10
هولاء البرلمانيون والبرلمانيات عوض ان يقدموا مقترحات ومشاريع قوانين للنهوض بالتعليم والصحة وتوضيف الدكاترة والمجازين ها هم يقترحون مشاريع قوانين لحماية فساد الاخلاق بالامس القريب احدهم اقترح عدم معاقبة العلاقات الرضايية واحدهم كذتلك قال لنا تسمية العقد الرابط بين الزوج وزوجته *عقد نكاح* هو اهنة للمراة واليوم تطلع علينا برلمانية تقترح الحاق *ابن،زني* باباه البيولوجي والغريب في ابامر هو ان هولاء البرلمانيين كلهم من حزب الجرار اذا كان هولاء يريدون علمانية المجتمع فما عليهم الا المطالبة بتغيير مواد دستور المملكة فيما يخص : المغرب دولة اسلامية وامارة المومنين
22 - خليفة فائق السبت 07 دجنبر 2019 - 10:11
ربما سيزيد الطين بلة. بحيث هاذه السيدة بعدما حملت من شخص ما. ستفتح لها الابواب باي طريقة لتعاشر من هب ودب بالقولة امشي مشيتي واتيه تيها واسلم مؤخرتي لمن يشتريها ؟! فالمطلوب من البرلمانين رجالا ونساء تقديم مشاريع لتعيد على المواطن بتحسين عيشه اليومي من شغل .تعليم. صحة . سكن الى غير ذلك.الله يساهل ويرزقنا الصبر على تحمل هؤلاء الاشخاص.
23 - متتبعة السبت 07 دجنبر 2019 - 10:12
ارى متشجعو للدعارة بكل ماتملكون من قوة
24 - علي السبت 07 دجنبر 2019 - 10:12
هاد القانون كان خاصو يكون من زمان لان هذا هو السبب في كثرة الفساد لان الرجل تيمارسو بكل اريحية و هذا هو سبب كثرة الاطفال المتخلى عنهم فاش غادي يعرف الذكر انه متابعة بالابوة و النفقة غادي يولي يخمم الف مرة و يضرب الف حساب قبل ما يطيح على قرنو
25 - مواطنة 1 السبت 07 دجنبر 2019 - 10:15
فعلا آن الأوان أن يتحمل الرجل مسؤوليته في العلاقات الغير شرعية .
26 - هم........هم السبت 07 دجنبر 2019 - 10:16
تمهيد الطريق لما تطالب به ما يسمى ب "الجمعيات الحقوقية "......النتيجة : أن كان للفتاة الحامل رغبة في الإجهاض ستفعل ....و إن كان لها رأي آخر فلتختار الاب البيولوجي الذي تعشقه .....الشعب المغربي المسلم لن يدعكن تفعليين ما تشائين يا معشر دعاة العلاقات الرضائية.......امهاتنا و اخواتنا لسن سلعة رخيصة ....نقطة إلى السطر.
27 - احمج السبت 07 دجنبر 2019 - 10:17
ان كنت متفقا مع البرلمانية في اتبات نسب الطفل المولود خارح مؤسسة الزواح للأب البيولوجي، وان هذا الطفل لا يمكنه تحمل آثار جريمة لم يقترفها، فانني استغرب التخبط الذي يقع فيه الداعون الى ما يسمونه الحريات الفردية.
من يتحمل اذن ظاهرة تزايد هذا النوع من الاطفال؟؟؟
- ينادون بالزنى الرضائي ويعتبرونه حرية فردية، ثم يستنكرون نتائجه.
ان من يتحمل القسط الأكبر من هذه المصائب هي تلك الذئاب التي تسعى الى فصل الشعب المغربي عن هويته،
28 - إفران أطلس الصغير السبت 07 دجنبر 2019 - 10:17
في رأيي المتواضع، يستحسن ان ينتسب المولود ل الشخص الذي سيعتني به أفضل، سواء الأب او الأم.
المرجو من القراء و المعلقين ان يكونوا إنسانيين قبل كل شيئ. لا تحكموا على هذه الفئة من المواليد، ضعوا جانبكم الديني جانباً.
يجب التحلي ب العقلانية و الإنسانية. هؤلاء المواليد لا ذنب لهم إن ولدوا وجاؤوا إلى هذا العالم خارج إطار الزواج.
29 - marrocci السبت 07 دجنبر 2019 - 10:17
هذا المقترح في محله بل أصبح ضرورة ملحة خصوصا بعد أن اصبحت وسائل الإتباث العلمية متوفرة و مقنعة وتحديدا وسيلة الإتباث بالحمض النووي . حرام علينا كمجتمع أن نحرم اطفال أبرياء لا يد لهم لا من بعيد و لا من قريب أن يكبر و يجد لعنة ان لا أبا له أو أن اباه لا يعترف به ملازمة له طوال حياته هذا كان قاهرا من قبل حيث لم يكن بوسع أحد إتباث النسب لكن الآن أصبح ظلما اجتماعيا و نقيض العدالة و المساواة و حقوق الإنسان.
30 - معتصم السبت 07 دجنبر 2019 - 10:32
سبق وأن طرحت الفكرة الأستاذة بسيمة الحقاوي .. بهذا الشكل نحن لا نحارب الاسلام، وإنما نحترم منطق الإسلام ...فالعمل بحديث " الولد للفراش وللعاهر الحجر " في عصر التقدم الطبي و DNI أمر لا يستساغ.
31 - EL KHATIB السبت 07 دجنبر 2019 - 10:33
لا حول ولا قوة الأ بالله تحللون ما حرم الله حقا تنهجون نحو محاربت الدين إتقوا الله وعودوا الى رشدكم
32 - فهد السبت 07 دجنبر 2019 - 10:35
نعم هذا سيدفع الرجال الذين يبحثون عن المتعة خارج اطار الزواج الى التفكير ألف مرة قبل تخصيب عشيقاتهم، لحد الآن المرأة هي التي تتحمل المسؤولية بعد وقوع الحمل. فلنجبر الرجل على تحمل المسؤولية كذلك فهو أصلا الذي يبحث عن الشهوة أكثر.
أنا في نظري هذا سيقلل من الأطفال "الغير شرعيين" . لأن الرجل غايقوم كذلك باحتياطاته لتفادي الحمل. وهذه القوانين معمول بها في الكثير من الدول وبالفعل قللت من الأطفال الغير مرغوب فيهم ..
33 - غيورة السبت 07 دجنبر 2019 - 10:39
ياك الام و الاب اقترفوا اثم وونتج عن الفاحشة المشتركة روح بريءة فالاثنين ملزمين بتحمل المسءولية
فنعم انا مع شرع الله و الدين ولكن هذا تحصيل حاصل واقع موجود لا ينكره الااعمى لذا ان اوءيد هذا القانون و يا ليته يطبق لان الرجل يهرب ويترك الام والطفل في العذاب وحاجة اخرى اذا طبق هذا القانون ستنقص حالات الحمل خارج مءسسة الزواح لان الرجل سيخاف على جلده
34 - مستغرب السبت 07 دجنبر 2019 - 10:59
هادوك اللي ضد هذا القانون غالبا غيكون عندهم اطفال خارج اطار الزواج وهاربين من المسؤولية ولذلك خايفين من هذا القانون الذي سيفضحهم كما فضح الامهات العازبات.
انا متفق مع هذا القانون 100%
35 - مهتم جدا السبت 07 دجنبر 2019 - 11:04
صافي دبا هذا هو اللعب بعينه الزانية تسارا على امة من الرجال ثم بعد ذلك تنسبه لصاحب القطرة الاخيرة في رحمها ، والرسول عليه السلام يقول : الولد للفراش وللعاهر الحجر . يبدو ان الوحي لم تعد له منزلة عند هؤلاء الناس وان الكفر و الجحود صار موضة وعصرنة تحت طائلة الواقع المعيش . ولم لا تقولي يا سيدتي : لكي نحافظ على الواقع المعيش السليم من العاهات والامراض يجب ان تطبق الدولة العقوبات اللازمة وتضرب بيد من حديد حتى يتوقف الزناة عن زناهم والعاهرات عن فواحشهن فيستقيم المجتمع طبقا للنص ومنتظما مع تعاليم السماء . اليوم اصبحنا نبني احكامنا الجنائية على افعال مشينة هدامة . هذا هو الحمق والجنون . وهذه السيد كذلك يجب اعفاؤها من عضويتها في البرلمان وتوجيه تهمة التحريض على الفساد واختلاط الانساب اليها ومتابعتها بها .
انشري هسبرس مشكورة
36 - عابر سبيل السبت 07 دجنبر 2019 - 11:04
خاص لي تبت فحقو بلي داير علاقة خارج اطار الزواج يتحكم عليه بخمس سنوات وما فوق ماشي تبررو الزنا بالاعتراف واش بغيتوه يعتارف بيه باش يولي يخلص لمو النفقة ديرها فجيبها على مو مني كانت كاتمارس الجنس كان كيتمتع غير باه ياك بغيتو المساواة ... راه خاص التعديل حتا فديك النفقة لي كيخلصها الراجل صحة وديك فلوس المتعة عند الطلاق ياك هادو هوما المساوات بحال المرأة بحال الراجل ماشي تهدرو غير فقوانين الفساد هي خرجات حرامي وتقدر تلسق فواحد مداير والو وشحال من واحد معتارف بولد ماشي ديالو
37 - عبدالرحيم شكري السبت 07 دجنبر 2019 - 11:07
الثابت فقها وسنة صحيحة ان ابن الزنى لايلحق الا بامه الذي حملت به وهو يرثها وترثه فقط
لايوجد في الشرع مايسمى بالاب البيولوجي الا عند الكفار والذين يسيرون في ركبهم من المنافقين
وصدق الله العظيم اذ يقول
ان الله جامع المنافقين والكفار في جهنم جميعا
38 - معاد السبت 07 دجنبر 2019 - 11:13
دائما التيار المحافظ ضد كل شيء له منفعة, مئات السنين وهم ضد ضد ضد ويشهرون ورقة الدين كل مرة ولكن فشلوا في تطبيق التصورات البعيدة عن الواقع, هم ضد الاجهاض, ضد الاعتراف بالاطفال الغير شرعيين ومع سلب حقوقهم, لماض قريب كان ليس لهم الحق في دخول المدرسة, هم ضد نسب الاطفال لابائهم الحقيقين , ماهذا الا تفكرون?
العلاقات خارج اطار الزواج موجودة وينتج عنها حمل وبما انكم ضد الاجهاض بحجة الدين, اذن سيولد الطفل اذن لازم الاب يتحمل مسؤوليته.
هذا التيار المحافض هو سبب انتشار اطفال الشوارع علينا اجبار هذا التيار على تحمل مسؤوليته
39 - محمد المانيا السبت 07 دجنبر 2019 - 11:14
أصبحتم تدعمون الفاحشة و الزنا جهرا و علنا. بدل محاربتها. السجن لمن ينجب في علاقة غير شرعية للرجل و المرأة. و التكفل بالرضيع من طرف الحكومة.
40 - الدوبي السبت 07 دجنبر 2019 - 11:33
quel temps on pense au virtuel qu'a la logique du jour vecu...
قالوا ناس زمان كثرة الهم كضحك
41 - فؤاد ش السبت 07 دجنبر 2019 - 11:37
لان اسس الشريعة وضعت في مجتمعات غاية في الذكورية، فقد وضع الفقهاء احكاما و قوانين تحمي الذكر و تخليه من اية مسؤولية اتجاه نزواته. فيما تتحمل المراة و طفلها الضحية كامل المسؤولية ..
لا افهم كيف يمكن السماخ بكل هذا العذاب للاطفال الذين نسبهم مجهول؟ في المجتمع في المدرسة في الزواج .. يوسمون بعار لا دنب فيه لهم و هم ضحية ..
يجب تغيير العقليات و القوانين لتساير انسانية البشر و لا تبقى رهينة صلف و عناد الفقهاء.
حماية الاطفال واحب. تقاسم المسؤولية بين المراة و الرجل في مثل هاته الحالات. منح الطفل اسم ابيه و كامل حقوقه. ايضا تقنين الاجهاض و السماح به في الاشهر الاولى (كما في تركيا اردوغان الاسلامية مثلا) امر سينهي تقريبا مشكل اطفال الشوارع.
42 - الحسن العبد بن محمد الحياني السبت 07 دجنبر 2019 - 11:46
الله يرحم با حسن مول الضوء، ولد سيدي بوجيدة الزعيمة اللي ابغاها يزيد معها:" طفرناه حتى مع أولادنا ديال الشرع والقانون والعقدة..زيدونا حتى بالتالف..."؛ صدق با حسن ؛ وخاصة عندما يسترسل في كلامه ويقول:" والدينا خدموا على والديهم؛ واحنا خدمنا على والدينا وكنخدموا على ولادنا؛ وولادنا ما غا يخدموا على والديهم ولا على ولادهم "؛ وأخوكم لدي إضافة صغيرة فقط؛مع العلاقات الرضائية غير نزيدوا هاذ الوليدات :" غادي يخدمونا" وهاهي هنات مع أصحاب الحريات الفردية؛ ماكاينة خدمة يخدم من ولده بالتلفة وزاد تبناه زرباه؛ اللهم إذا كان الهدف هو الرفع من مستوى الخدمة والخدمات.
43 - مواطنة 1 السبت 07 دجنبر 2019 - 12:14
هل التشبت بالدين وشرائعه يعطيك الحق أن تضاجع امرأة وتتركها حامل بولدك وتنكر نسبه ، وتتركه يتربى باسم غير اسمك ، كيف تتحدثون عن اسلامكم وأنتم تعرفون أن لكم أبناء وبنات يربيهم غيركم ولا يحملون نسبكم . والله من تخلى عن امرأة حامل وأنكر نسب ابنه لن يرى خيرا لا في الدنيا ولا في الآخرة . اعرف شابا كان على علاقة بابنة الجيران وعندما عرف اهله انها حامل نكروا نسب ابنهم لحملها بل رحلوا من الحي . عندما كبر الابن أصبح قائد منطقة بفضل تربية جده ، جاء يدق باب أبيه الذي ندم ندما شديدا على فعلته .... اتقوا الله ولا تبحثوا في النصوص الدينية فقط عما يريحكم .
44 - thami السبت 07 دجنبر 2019 - 12:31
اي علاقة خارج نطاق الزواج حرام و اي نتيجة ولادة خارج نطاق الزواج زنى .
هذا ليس كلام البشر هدا كلام الله
فكيف يأتي البشر و يريد تعديل كلام الله او يريد ان يجتهد في كلام الله
لا إ جتهاد في النص
بإ قتراحكم هدا تشجعون على الرذيلة و الفسق
خسبي الله و نعنم الوكيل
45 - Le revolté السبت 07 دجنبر 2019 - 12:56
الداخلية تسمح بتسجيل الأطفال غير الشرعيين و استبعاد شرط الزواج !


الأربعاء 16 أكتوبر 2019
زنقة 20 | الرباط

أصدرت وزارة الداخلية قرارا يسمح بتسجيل الأطفال حديثي الولادة في سجل الحالة المدنية بالاعتماد فقط على تصريح الإقرار بالأبوة في حالة عدم وجود عقد زواج بين الرجل المقر والمرأة التي وضعت المولود

وأرسلت وزارة الداخلية مذكرة في هذا الشأن إلى الولاة والعمال، وحثتهم على توجيه رؤساء المجالس وضباط الحالة المدنية بتسجيل الاطفال المولودين خارج العلاقات الزوجية والمعترف بهم مباشرة في سجل الحالة المدنية بناء على الإقرار بالأبوة.

وأوضحت المذكرة أنه لا يترتب عن الإقرار بالأبوة تسليم الدفتر العائلي للرجل المقر، نظرا لانتفاء شرط رباط الزوجية بينه وبين السيدة التي وضعت المولود، لأن قانون الحالة المدنية يربط تسليم الدفتر العائلي بشرط الزواج.

وفي حالة إذا كان الرجل المقر بأبوته للطفل المولود يتوفر على دفتر للحالة المدنية، تؤكد المذكرة أنه لا يجوز تسجيل الطفل المعترف به، والمولود في إطار علاقة غير شرعية، في الدفتر بناء على الإقرار بأبوته.
46 - عبد الرحمن السبت 07 دجنبر 2019 - 13:07
مئة تخميمة و تخميمة ولا ضربة بالمقص. يمكن بهاذ القانون غادي تنقص العلاقات الجنسية خارج الزواج.
47 - الودغيري السبت 07 دجنبر 2019 - 13:57
1 منقول عن الاستاد عبد الكريم حلات

كيف يمكن للطفل وراثة الكثير من الخصائص الوراثية للأب البيولوجي ولا يمكنه وراثة نسبه.
إن هذا الحكم الصادر بنسب ابن زنا لأبيه في طنجة تاريخي وشرعي، تاريخي لأنه سابِقَة في المغرب وحتى في المشرق، وشرعي لأنه أقرب إلى الإسلام العادل منه إلى التراث الظالم، وقربه يتجلى في حفظ النسب ومنه حفظ الحقوق، ومن يظن أن حفظ النسب خاص بعلاقة الزواج فقد ظلم المولود بالزنا لحرمانه من نسب أبيه، وهذا غالبا يحدث تحت ذريعة حفظ مؤسسة الزواج وإدانة علاقة الزنا ومُحاصرتها، لكن بأسلوب فيه من الظلم البين مالا يحتاج لكثير كلام، إذ ينجوا الزاني بفعلته وتتحمل المرأة ومولودها تبعات تلك العلاقة المُحرمة مدى الحياة وتكون النتيجة كارثية على المجتمع الذي يذوق ويلات عدم علاجه لهذا المشكل بالشكل العادل والمناسب، أول المشاكل كثرة المواليد المتخلى عنهم في الشوارع وحتى في أماكن النفايات، كثرة اليتامى الذين تعج بهم دور الرعاية، كثرة المٌشردين في الطرقات وكثير منهم مجهول الأب والأم معا، أو مجهول الأب فقط، وكذلك تكاثر مايصطلح عليه اليوم بالأمهات العازبات المحتاجات بدورهن للرعاية الاجتماعية .
48 - Ali السبت 07 دجنبر 2019 - 14:01
حتى نكون متفقين انا مع إلزام الأباء البيولوجيين بالنفقة على أبنائهم دون نسبهم لهم ....جتى لا نمس بأحكام قرأنية صريحة ...لكن لا معنى لاباء يمارسون الجنس خارج إطار زواج ويترتب عنه ابن ويتملص من واجباته.. أكل ملبس سكن صحة... بحجة انه غير شرعي وهو كان موافق على ممارسة جنس غير شرعي ..إذا يجب ان يتحمل مسؤوليته تجاه المجتمع ويخضع لمقتضيات النفقة ليس في إطارها شرعي بل في إطار القانون المدني بعد إثبات البنوة غير الشرعية طبعا من خلال تحليل ADN
49 - فقير عبدو السبت 07 دجنبر 2019 - 14:37
هذه مباذرة قوية وجريئة وليس فيها ما يسبب اي اذا لأي كان. لان الناس تعودت على عدم تحمل المسؤولية، ان هذا يعتبر جرم او جريمة في حق هؤلاء الأطفال الأبرياء. من السهل ان يتلذذ الأشخاص بالجنس، لكن عند الحمل لا سيما الرجال ينكرون ويقلبون اوجههم عن هؤلاء الفتيات اللواتي لا حول لهم ولا قوة. يصبحون عردة للضياع والتهميش. والعواقب تكون وخيمة لان المجتمع والقانون لا يرحم. كفانا من هذا الإهمال. اني اشجع هذه المبادرة واعتبرها جريئة واتقدم بالشكر شخصيا على هذه السيدة التي تقدمت بهذا المشروع.
50 - ABC السبت 07 دجنبر 2019 - 14:52
من الملاحظ أن المولود ذكراً كان أم أنثى يميل في الشبه إلى أحد أبويه لنتأمل جميعا هذا الحدث في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم : وربما امتد هذا الشبه إلى بعض أقاربه من جهة الأم أو من جهة الأب ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (جاء رجل من بني فزارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن امرأتي ولدت غلاماً أسود ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل لك من إبل ؟ قال : نعم ، قال : فما ألوانها ؟ قال : حُمْر ، قال : هل فيها من أورق ؟ قال : إن فيها لوُرْقا ، قال : فأنى أتاها ذلك ؟ قال عسى أن يكون نزعه عرق ، قال : وهذا عسى أن يكون نزعه عرق ) أخرجاه في الصحيحين وهذا لفظ مسلم والأورق هو الأسمر المائل إلى السواد . ففي هذا الحديث أشار النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى قوانين الوراثة التي اكتُشفت حديثاً ، والتي اكتشف كثيراً منها ( مندل ) ، ففيه شرح للصفات الكامنة المحمولة على المُوَرِّثات ، والتي لم توضع موضع التنفيذ ، لكونها قد سُبقت أو غُلِبَت بمورثات أخرى ، فقد يرث الإنسان صفة من جد أو جدة بينه وبين أحدهما مئات السنين .
في الوقت الحالي وتطور الخبرة والتحاليل الطبية يجب اعتمادها من قبل القاضي
51 - يوسف السبت 07 دجنبر 2019 - 14:58
أنا ضد إلحاق النسب في علاقة غير شرعية و غير قانونية، من جهة هذا المقترح يتناقض مع القانون الجنائي المغربي فكيف يمكن تشريع نتيجة من مسبب غير قانوني ؟ لا يمكن إثبات حق قانوني من فعل يجرم عليه القانون، كمن يبيح التعامل من مال متحصل عليه من السرقة أو الاختلاس، و شرعا ألا يعد هذا مساسا بحقوق الأطفال الشرعيين الذين يجب حماية حقوقهم المادية و المعنوية ؟ ألا يعد هذا مساسا بحقوقهم و حقوق أمهاتهم اللواتي أبرمن عقودا للزواج من المفروض أن القانون يحميها و يؤطرها ؟ ثم أليس هذا دعوة للسماح بالتعدد تحت غطاء قانوني جديد ؟ إذ سيكون بإمكان أي رجل و امرأة الاتفاق على الزواج دون سلك مسطرة التعدد و الهمل بعد ذلك على صون حقوق أبنائهم استنادا لهذا القانون ! ربما سيكون هذا حلا جديدا و هدية مجانية لكل طالب للتعدد !
شكرا هسبريس على مواكبتك لمستجدات التشريع بالمغرب.
52 - الطيب السبت 07 دجنبر 2019 - 15:00
بهذا الرأي ننهي او ننقص من هذه المعضلة الخبيثة . لماذا لان الرجال قوامون على كثير من النساء بالمال والقوة و و و ! لكن علموا أنهم سيتحملون نصيبهم فى نسب الطفل وتربيته آنذاك سيتخدوا الحذر والإبتعاد. والاجتهاد فى كل زمان وفي كل مكان واجب لكن فى الامور العصيبة مثل هذه لان اهمال الاطفال ذنب عظيم فالمسؤولية مشتركة هنا والله أعلم.
53 - khalid السبت 07 دجنبر 2019 - 15:24
نعم ثم نعم

الطفل بريء لا ذنب له

الطفل يحمل 23 كروموزمات من عند الأب البيولوجي و 23 كروموزمات أخرى من عند الأم

لماذا نحمل للأم فقط خطأ أرتكب من طرف الإثنين

نعم لتحميل الأب المسؤولية كذلك، وسيأخذ معه البريزرفاتيف كلما غره الشيطان

هذا فقط سنحد من هذه الظاهرة
54 - بدون اندفاع السبت 07 دجنبر 2019 - 15:24
ايجابيات هذا القانون:
تفادي زواج المحارم لان كل فرد سيعرف نسبه مع الاستعانة بتحليل ADN
تحمل الرجل نسبة من مسؤولية المولود و ليس فقط الم
تخفيض عدد اطفال الشوارع لان الرجل سوف يتخوف من تبعات الحمل. و لنا في الغرب مثال فرغم الحريا ت الفردية فعدد اطفال متخلى عنهم قليل لان القوانين صارمة جدا في تحميل الاب البيولوجي نفقة المولود
55 - Driss السبت 07 دجنبر 2019 - 15:32
إذا مر التعديل سيتفادى المجتمعنا ظواهر سلبية و سيتجه الى مطابقة قوانينه اتفاقية حقوق الطفل. من بين الظواهر السلبية التي سيتفاداها ؛؛ حمل جميع الاطفال للأسماء العائلية لآباءهم الحقيقيين؛ اثبات النفقة و جميع الحقوق الناتجة عن الأبوة؛ تقليص كبير لعدد الأطفال نزلاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية؛ تقليص ظاهرة الزنا على اعتبار أن الرجل قبل الاقدام على فعله سيعلم انه سيتحمل مسؤولية الحمل الناتج عن العلاقة غير الشرعية. و بالتالي سيحسب الف حساب قبل ارتكاب الفعل. و حبدا أن يمتد النص القانوني الى البحث عن الأب المجهول المفترض للطفل بواسطة تحليل ADN؛ حتى ينسب جميع المواليد للشريك في العلاقة الجنسية. يقول الله سبجانه و تعالى في كتابه العزيز " أدعوهم لآبائهم" و الأب هو الرجل الشريك في العلاقة الجنسية نتج عنها تكوين الجنين الذي يحمل أوصافه الجينية. فإذا كان الإقرار بالبنوة معترف به شرعا و يعطي الحق للرجل بنسبة الطفل اليه اختيارا دون إبرام أي عقد زواج؛ فلناذا لا يحبر الأب البيولوجي على نسب الطفل اليه بقوة القانون بعد وجود أدلة دامغة على أبوته للطفل؟
56 - مغربي وافتخر السبت 07 دجنبر 2019 - 15:36
مثفقة مع موضوع 49 إجبار الأباء على A.D.N لأن الأم دائما تتحمل المسؤولية نرجو من برلمان المغربي الموافقة على هذا المقترح يحمي ذالك الطفل أو الطفلة من الضياع والإنحراف ،فشكرا لكم
57 - مواطنة 1 السبت 07 دجنبر 2019 - 15:52
علي : أي إنسان هذا الذي يرفض إعطاء نسب لابنه او بنته ويتكفل فقط بنفقته ؟ هل النفقة تغني عن احساس الابناء بروابط الأبوة ، كيف سينشؤون وهم يرون أباءهم يعتنون بإخوتهم "الشرعيين" وهم لا ؟ إذا كنت ترفض إعطاء نسبك لابنك فلا داعي للنفقة عليه ، هذه تسمى صدقة وهو لم يكن السبب في مجيئه لهذه الدنيا بل أنت كنت ، ومسؤولية الرجل أكبر من مسؤولية المرأة . كيف تضحكون على بنات الناس وتتركوهم حوامل يتكبدن مصاعب ومشاكل هذا الحمل ، ترفضون ما هو غير شرعي ؟ إذا لماذا تقترفونه منذ البداية . ولا الحلاوة للرجال والهراوة للعيالات ؟ أي منطق هذا تحت غطاء الدين ؟
58 - عزيز السبت 07 دجنبر 2019 - 16:19
مهما استعملتم مفردات مضللة كالعلاقات خارج موسسة الزواج فانكم لن تستطيعوا ان تغيبوا الزنا كوصف لهذا الفعل والفاحشة المحرمة.
حاربوا الزنا وشجعوا على الزواج بتوفير المسكن بثمن مناسب وان لا يتعدى ماىة الف درهم وتوفير العمل لكل الشباب.فاننا لن نرى هذه المعدلات الرهيبة من اولاد الزنا.
انا احمل المسؤولية الكاملة للنساء لانه لو انهن امتنعن عن تسليم انفسهن للسفهاء ما كان هناك مجال لهذا الموضوع .لو علمن ان من يريد امراة في الحرام فهو ليس رجلا لانه من يرضاه لبنات الناس يرضاه لامه واخته و بنته.
وقانا جميعا من الزنا
59 - احمد السبت 07 دجنبر 2019 - 16:25
الى صاحب التعليق 1، من فضلك اين دعا الإسلام إلى التخلي عن هذا النوع من الأطفال، أريد آية أو حديثا صحيحا.
الذين يتحملون المسؤولية هم دعاة التطبيع مع المعصية والجرأة على الله عزوجل.
60 - مواطن2 السبت 07 دجنبر 2019 - 16:34
من الصعوبة ادراك ما يعانيه الطفل الذي يولد بدون اب ويبقى بدون هوية بعد سن الرشد.او ينسب الى امه.ومن العار ان يبقى الطفل بدون هوية في بلد مسلم في القرن 21.قرن العلوم والتكنولوجيا وغزو الفضاء.مع ان الامر بسيط الى ابعد الحدود.ومن التعمد تركه كما هو.علما بان حله يتم بمجرد جرة قلم.التحليلات المخبرية بحثت في امور مر عليها ملايير السنين.ولم يسمح باستعمالها في عدة دول للبحث في نسب وليد.وباشارة بسيطة من الام والامر بتحليل بسيط يحل المشكل برمته.تبقى قضية النفقة فهناك من الامهات من لا تبحث الا على هوية لوليدها.وتتنازل عن كل شيء.وهنا ياتي دور المجتمع ككل.واثبات نسب الولد لا يعني اباحة الزنا .لابد من وضع حل للاطفال الذين لا ذنب لهم وتمتيعهم بهويتهم للتخفيف من المهم على الاقل.ومن يترك مولودا بدون هوية وهو يدري انه الاب في اعتقادي انه لا دين له اطلاقا ولو صلى وصام وتعبد الدهر كله.
61 - ايكدين السبت 07 دجنبر 2019 - 17:08
أن يلقى جنين لم يقترف دنبا بيده ولا برجله في أحضان الشارع او في القمامة فهذا ضرب لجميع المكاسب الحضارية ربانية او علمانية كانت .ولكن أن يرجع نسبه إلى أبيه فهذا بهتان وضحك على الدقون وهذا الفعل سيشجع الانات لإختيار ضحاياهم من الرجال وسيزيد الضغت على المحاكم وارتفاع الإجرام وتعنيف النساء ولربما الانتقام منهن بأبشع الطرق.لذا لتمكين الجنين من حقوقه الكاملة فالام هي من يجب أن ينسب لها هذا الجنين بيولوجيا واداريا والمثل لنا الأعلى في ذلك الصبانة.
62 - الإسلام دين وسطية السبت 07 دجنبر 2019 - 17:15
1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ ‏(‏قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم‏:‏ الولد للفراش وللعاهر الحجر‏)‏‏.‏
رواه الجماعة إلا أبا داود‏.‏ قال العلماء :‏ ‏(‏وللعاهر الحجر‏)‏ العاهر الزاني يقال عهر أي زنى قيل ويختص ذلك بالليل قال في القاموس‏:‏ عهر المرأة كمنع عهرًا ويكسر ويحرك وعهارة بالفتح وعهورًا وعهورة وعاهرها عهارًا أتاها ليلًا للفجور أو نهارًا انتهى‏.‏ ومعنى له الحجر الخيبة أي لا شيء له في الولد والعرب تقول له الحجر وبفيه الترب يريدون ليس له إلا الخيبة‏.‏ وقيل المراد بالحجر أنه يرجم بالحجارة إذا زنى ولكنه لا يرجم بالحجارة كل زان بل المحصن فقط‏.‏
63 - قلم حر السبت 07 دجنبر 2019 - 17:18
الخلاصة لا مانع ان الاسلام نسب الولد لأمه اذا لم يعرف الأب ، بحيث كانت المراة غير متزوجة أي زانية او متزوجة وشك الزوج في النسب وطبق حقه في الملاعنة اي اللعان.
اما الابن فينسب للاب في حالات اذا كان متزوجا ولم يطبق حق الملاعنة، اذا كان مغتصبا لمراة مستقيمة وضبطت حالة التلبس لواقعة اغتصاب أو اذا اعترف الاب من تلقاء نفسه وغالبا اثناء لحظة الوفاة بنسب الابن..ويمكن باعتماد العلم اثبات نسب مولود لابيه باستعمال الادن.
الغرض الاسلام هو االتحري في اثبات النسب حت لايتزوج الاخوة بعضهم بعضا،وام اذا تبث نسب الاب لابيه باي وسيلة فان الاب يبقى والدا قبل كل شيء
لكنه سيطبق عليه خد الزنى سواء اكان متزوجا -رجم-او عازبا-80جلدة-.
فالاسلام مع حفظ حق الاطغال في اثبات انسابهم للاباء ومع تطبيق العقوبات على اباءهم وتحملهم مسؤوليات انفاق عليهم.اما الوضع الحالي فهو يكرس اثقال الام لوحدها بالطفل او ترميه حتى يموت بردا ويهلك لانه ليس ابنها لوحدها .ومن جهة اخرى الزنى متواجد وسيتواجد بالمجتمع يصورة كبيرة لان الحد لايطبق او سيوجد بصورة فليلة اذا طبقت الحدود... فخفط حقوق الاطفال واجب على السلطة العمومية
64 - مواطنة 1 السبت 07 دجنبر 2019 - 17:21
عزيز : المرأة لا تسلم نقسها إلا غصبا وتحت التهديد أو عندما تثق بالرجل وتحس أنه سيحميها ، أنت لا تعرف أن هناك فتيات صغيرات لم ينضجن بعد ويسهل إغراؤهن . تحمل المرأة المسؤولية كاملة ؟؟؟؟؟ وأين عقل الرجل ؟ إذا كان الأمر كما تقول فيجب سحب القوامة عن الرجل نظرا لأن عقله في فرجه ولا يدري ما يفعل ؟ أصبح الرجل الغربي أكثر مسؤولية من الرجل العربي المسلم !!! حتى الحيوانات لا تتخلى عن أولادها !!!
65 - Asmar السبت 07 دجنبر 2019 - 17:25
من تبعات المجتمع المادى الانانى هده الامور فالزنى حرام فالدين لكن بما ان العلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج التى تدخل فى نطاق الدعارة هى محرك للاقتصاد الدولة تتساهل فالدولة يهمها ما يرفع اقتصاد البلاد اما الاخلاق والدين فتستعملها حينما تريد وحتى معظم المغاربة اليوم يهمهم ما يخلق لهم التروة واعتقد ان هدا القانون من تبعات العولمة فنحن لسنا لانفسنا عادات وتقاليد اختفت واصبح المجتمع يتصرف كالمجتمع الغربى فهدا الانحلال ناتج عن تبعية عميا فلا احد يستطيع أن ينكر حجم العلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج صراحة هناك انفلات وعماد المجتمع هو الأسرة التى هى على وشك الانهيار
66 - أستاذ متقاعد السبت 07 دجنبر 2019 - 18:09
ارى ان ينسب الطفل لامه بما ان لا أحد يعترف به.ويكون لها حق نسبة وليدها لنفسها لأنها حقا امه.اما عدم اعتراف الزاني بالوليد فهو ناتج عن خوفه من النفقة .إذن اما النسب الى الام أو حذف النفقة عن الاب البيولوجي.الوليد لا ذنب له ومع ذالك يتحمل في كبره خطأ الزاني والزانية.ارحموا الوليد بنسبه لامه أو لأبيه البيولوجي بدون نفقة.
67 - الواقع السبت 07 دجنبر 2019 - 19:46
في نظري ليس هناك فرق بين من ولد دون ورقة ب 10000 ريال من عند العدول و بين غيره فكلهم يمرون بجميع مراحل التطور في بطن الحامل و كم من مولود ولد دون ورقة زواج عند كبره تجده أحن و أعقل من ولد بورقة العدول.
يجب في قرننا هذا 21 تفعيل العقل و العلم و الطب و إدخال إثبات DNA و إعطاء النسب الشرعي للطفل رغما عن أنف الماكينة البيولوجية اللتي أعطت الحيوان المنوي و تخلت عنه لأنه لا يستحق أن يحمل لقب أب و إرغامه على النفقة عليه إلا إذا رباه أبوان آخرين و رفضا أن ينفق على إبنهما أحد غيرهما.
المهم خاص تعرفو أن الأبوان الغير بيولوجيان هوما الأبوان الحقيقيان للإبن لأنهم هوما اللي كيعطيوه الحب و الرعاية و الحنان و يفرحون بقدومه للدنيا. تحية لكل أبوين رباو وليداتهم بحب و عطاء سواءا كانت الحيوانات المنوية و البويضات منهم أم لا فحياة الإنسان و ابن من هو لا يتحكم فيها من أعطى الحيوان المنوي و من أين جاءت البويضة بل أبواه هما اللذان يربيانه و يمنحانه الحب و يضحيان بوقتهما و مالهما في تربيته و الله تعالى يقول " وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا" و لم يأمرنا أن نسأل الله الرحمة لمن أعطى الحيوان المنوي أو البويضة
68 - Me who believe on me السبت 07 دجنبر 2019 - 21:31
Finally, someone, has a brain inside his head appears in my lovely Morocco
only Moroccan mother take care of her kids but Moroccan man run away all the time and when the DNA TEST can provide the proof to force anyone to take his responsibility those men are against this solution and use the religion as an agreement
so now God who teaches human to know about DNA TEST AND everyone has to obey or I'm willing to encourage woman to put those kids into the trash and kill all that proud those dogs still have
why we woman has to take all responsibilities when no one supports her? ..........
69 - حق اساسي السبت 07 دجنبر 2019 - 22:02
يجب تفعيل هذا القانون فهو لمصلحة اطفال ابرياء لا ذنب لهم ثانيا الام ليست المسؤول الوحيد في تربية ابنها ويجب مكافاتها عن المدة التي سهرت وربت و نفقة عن ابنها كتعويض عن هروب الاب البيولوجي الحمد الله ان العلم سهل المامورية عن طريق تحليل ADN ام عن الولدين البيولوجيين فلا يوجد نص شرعي يجرمهم من أجل الزج بهم في السجن يجب فصل الدين عن القضاء لان كل شخص حر في اختيار شريكه سواء كان عربي او مسيحي او حتى يهودي لا دخل للدين في مشاعري الاشخاص ولا حتى الأفراد. لان بكل صراحة ارى النار يدخلون الدين ونسوا أن تقاليد الزواج في بلدنا كلها عاهات و السلام.
70 - متفق الأحد 08 دجنبر 2019 - 21:56
مثل هده القوانين و حتى من خلال التعاليق يتبين بالملموس ان المغاربة بدؤوا في الاستقاض من السباة و اصبحنا نعالج المشاكل بموضوعية اكثر فلا اصلاح من دون اصلاح العقليات. القوانين الزجرية و حتى الرجعية لم يعد لها مفعول
71 - Fatim-zahra الاثنين 09 دجنبر 2019 - 08:44
احيي النائبة البرلمانية مالكة خليل على الموقف و الاقتراح. و ما يمنعهم من المصادقة على القانون?! هل امرهم الله بهذا?! اما حديث (الولد للفراش، وللعاهر الحجر) فهو حديث ضعيف و ليس له سند في القران الكريم و هذا اصلا ليس اسلوب النبي صلى الله عليه و سلم في التعبير و لا يتناسب مع مواقفه, لانه كان قرانا يمشي على قدمين و الله يقول "ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (5) الاحزاب

اما من يقول ان هذا المقترح يشجع على الزنى, فالعكس هو الصحيح, فكل رجل سيفكر الف مرة قبل ان يزني, لانه سيتحمل مسؤولية الاطفال الناتجين عن ذلك.
المجموع: 71 | عرض: 1 - 71

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.