“امتحانات لا تشمل ما تلقاه التلاميذ عن بعد”؛ نقطة من بين أخرى وردت على لسان وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزازي، أمام “نواب الأمة”، أعادت تقييم جدوى العملية المعلنة منذ بداية حالة “الطوارئ الصحية”.
وأمام انتقادات كبيرة، باشرت وزارة التربية الوطنية التعليم عن بعد، وهو ما تراوحت بشأنه المواقف بين تثمين رسمي ورفض من قبل الأساتذة، لكن عدم إدراج مضامينه في الامتحانات جعل رقعة الغاضبين تتسع، معتبرين الأمر إقرارا ضمنيا بصعوبة العملية، بحسب مصادر نقابية.
في المقابل، تمضي الوزارة نحو مزيد من التمكين لهذه العملية، خصوصا بعد حديث الوزير عن “مأسسة التعليم عن بعد” من خلال ترسانة قانونية يتضمنها “القانون الإطار” الجديد.
وبالنسبة لمحمد كريم، نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، فإن قرار وزارة التربية يتقاطع مع القرارات النقابية، مؤكدا أن تكافؤ الفرص يقتضي الآن وضع إطار مرجعي منظم للامتحانات بشكل عام.
وسجل المصرح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن استيفاء المقرر متفاوت بالنسبة للأساتذة، وبالتالي وجب وضع برنامج واضح للامتحانات من أجل مباشرة الإعداد لها.
وأضاف كريم أن “أخطر ما أورده الوزير سعيد أمزازي هو بداية مأسسة التعليم عن بعد”، معتبرا أن “ذلك غير مقبول بالمطلق”، مشددا على رفض أي استغلال للظرفية الحالية من أجل تمرير أمور ثبت فشلها بالملموس.
وأكد المتحدث أن التلاميذ المحظوظين تمكنوا من إنهاء الموسم الدراسي بفضل توفرهم على الأدوات اللازمة، مشددا على ضرورة الاستدراك بالنسبة لمن لم يستفيدوا عبر حصص دعم وتقوية بداية السنة المقبلة، موردا أن “التعليم عن بعد يتطلب قرارات جريئة”.
وعن هذه القرارات، قال الفاعل النقابي لهسبريس: “البداية بمطالبة الوزارة الشركات بتوفير الأنترنت مجانا، وكذا تعميم اللوحات الإلكترونية”، مشددا على أنه “في الظروف الحالية، الأمر بعيد كل البعد عن الحديث عن نجاح التجربة”.
التعليم عن بعد تجربة فاشلة في المغرب خاصة بالنسبة لمستويات ما قبل الإعدادي
التعليم عن بعد لكي ينجح لا بد له من بنية تحتية صلبة تسمح بالتعليم والتعلم للجميع بدون استثناء. وتكوين احترافي لكيفية التدريس والتقويم عن بعد. وعملية تحسيس وتوعية واسعة النطاق لجميع شرائح المجتمع للتعاطي الايجابي مع هذه الآلية المتطورة.
C'est vrai il faut avoir la connexion gratuit car ça prend beaucoup du cash il y en a des gens qui ne sont pas capable de ce que vous racontez là.
أمر عادي أن لا يدرج ما درسه التلاميذ عن بعد في الامتحانات، لأن الاستفادة من هذه الدروس لم تشمل جميع التلاميذ، فهناك من لم تسمح ظروفهم بمتابعتها. وبالتالي وجب امتحان التلاميذ في الدروس التي تلقوها حضوربا تحقيقا لمبدإ تكافؤ الفرص وحتى لا يظلم التلاميذ المحرومون.
كين شي نقابات الله يهديهم تا حاجة مكتعجبهم .. هادشي اللي دارت الوزارة بالنسبة للامتحان في صالح التلاميذ بغض النظر عن نجاح التجربة او لا ..
عن اي نجاح و هناك اقاليم لا تتوفر على خدمة الانترنت وفي الاقاليم التي تتوفر فيها نجد خدمة سيئة و غالية
فشل التعليم عن بعد وعدم توفير الانترنيت مجانا وكذا منصة telmid tis التي تشتغل عبر الانترنت المرجو ايجاد حلول لهذه المشاكل في هذه الظرفية التي يتم تحضير للامتحانات
شيء محير البارحة ينتقدون التلقين عن بعد و عدم تكافؤ الفرص و اليوم يلومون عدم إدراج هذه الحصص في الاختبار.
لا يمكن ان يمتحن جميع التلاميذ لان التعليم عن بعد لم يشمل 100٪ من التلاميذ و بذلك يتحقق مبدأ تكافؤ الفرص
قراوهم حتى عن قرب عاد يقريوهم عن بعد !
السلام
اريد ان اطرح السؤال التالي
هل التعليم عن بعد الزامي ام اختياري؟
لان مجموعة من التلاميذ انقطعوا عن مجموعات الاقسام الإفتراضية و خاصة بعد القرار الاخير
اثبتت التجربة الحالية بخصوص التعليم عن بعد عدم فعاليتها وجدواها فالذي قامت به الوزارة هو نوع من البريكولاج ولا يحقق المردودية وتكافؤ الفرص لجميع التلاميذ فالتعليم عن بعد يستلزم وجود منصات رقمية احترافية وطاقم تربوي وتعليمي متمكن من تكنولوجيا المعلوميات ففي الدول المتقدمة التعليم عن بعد هو مستقبل المدرسة الحديثة ولكن هذه التجربة المتعثرة عندنا يجب ان تكون بداية التفكير الجدي في الطرق البيداغوجية والتقنيات الرقمية وتكوين العنصر البشري المتمكن في افق ماسسة هذا النوع من التعليم.
خاصهم يقولوا لينا الدروس الي عندنا فالجهوي حنتاش حنايا قبل كورونا كنا معطلين فدروسنا فالقسم و بعد كورونا مكانش تاشي تواصل مع الأساتذة يعني معارفينش أش غندوزوا
بإسم الله الرحمان الرحيم، بحكم وطني استاذ اشاطركم تجربتي : لدي أكثر من 1500 طالب، قامت الكلية مشكورة بإتاحة منصة للتعليم عن بعد و وذلك بإتاحة برماجيات خاصة ومتطورة تتيح إلقاء المحاضرة بشكل مباشر ولكن نسبة الحضور وإمكانية الولوج الدروس بشكل مباشر أو في ما بعد لم تتجاوز 20% لماذا ؟ الجواب استسقيته من عند الطلاب / ليس لدينا الامكانيات المادية والتقنية، الولوج إلى الدروس ليس مجاني، كما أن مستوى الفهم لدى الطلاب مرتبط بطرح الأسئلة على الأستاذ وتفاعله جميعا. التعليم عن بعد بالامكانيات المتوفرة هراء في هراء
كيف يمكن إدراج مضامين التعليم عن بعد في الامتحانات المعلن عنها من طرف السيد الوزير،وفئة عريضة من التلاميذ لم تستفد من هذه العملية؟قرار الوزارة كان صائبا،بحيث وضع أولا سلامة أبنائنا وبناتنا فوق كل اعتبار،وثانيا وضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص،لا يمكن إدراج مكتسبات هذا
التعليم في الامتحانات،وثالثا،تم إنجاز ما يقارب 75% من البرامج الدراسية،وبالتالي أصبحت الأمور واضحة،نقط الأسدوس الأول+نقط الامتحان المحلي بالنسبة للمستويات الإشهادية…ثم معدل الأسدوس الأول+نقط المرحلة الثالثة لباقي المستويات….الأولى والثانية باكالوريا،هناك امتحان خلال شهر يوليوز وآخر في شتنبر. .أعتقد أنه أحسن وأفضل تدبير لظرف طارئ فرض على الجميع تقديم تنازلات…وحظ موفق لجميع التلاميذ والطلبة.
السلام على من اتبع الهدى
غريب امركم تجربة التعليم عن بعد وليدة ظروف جائحة كرونا. وعادي جدا جدا ان تكون تجربة متواضعة ببساطة لأنه غير مخطط لها ومن الأمور المستجدة. أقله القائمين عليها يحاولون ويبدلون جهدهم اما أصحاب الكيبورد فلا قول ابلغ فيهم من : اذا لم تستحي فقل ما شئت.
من عنده أفكار للنهوض بهذه التجربة فليتفضل وليدلي بدلوه اما لانتقاد السلبي فيعدم ولا يبني شيء
التدريس عن بعد فرضته كورونا بقوة ولو ان الاستفادة منه لم تكن بتلك النسبة المراد الوصول اليها او التي نفخ فيها
ولكن تبقى تجربة محمودة سواء حوكمت بالفشل او العكس.وحسب تجربتي في هذه العملية فاني لاحظت تواصل مجموعة من المتعلمين وتجاوبهم وذلك بنسبة النصف يعني 50/100 .اما النصف الاخر فلا يتوفر على الوسائل المساعدة للانخراط في هذه العملية :(هواتف ذكية او لوحات .ثم مشكل الربط بالانترنيت).كما لاحظت اهتمام اولياء التلاميذ وتتبع عمل الابناء.
وتبقى تجربة اتمنى ان تكون دافعا للمسؤولين على الاتجاه بها الى الطريق الصحيح.
.
أظن أن التلقين عن بعد هو المستقبل الذي لا محيد عنه في جميع الأمم التي تطمح إلى آفاق واعدة من التقدم. إلا أن تأهيل هذا النوع من التّعليم يبقى رهين الجاهزية القانونية و اللوجيستيكية وكذا البيداغوجية بالإضافة إلى اكتساب وتملُّك الموارد البشرية مهارات تسخير التّكنولوجيا المتجدّدة. المغرب أمامه طريق شاق ومجهودات جبّارة ليكون في الموعد إن أراد بالفعل مأسسة التعليم عن بُعد في منظومته التعليمية. لتقليص الحيِّز الزمني وتجنب إهدار المال العام، وجب إعمال الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
اخيرا وجدت الوزارة الحل لمشاكل بناء المدارس و الداخليات و اقتناء الكتب و توظيف المدرسين بمأسسة التعليم عن بعد برمي الكرة الأساتذة وقيامهم بإنجاز الدروس الحضورية و المنزلية بصفر درهم حتى لن تكلف على نفسها عناء مدهم بخدمة الانترنيت او اقناء الحواسيب و الوسائل الرقمية… اما بالنسبة للاباء و التلاميذ فكان الله في عونهم.
أين هو مبدأ تكافؤ الفرص؟هناك عائلات في القرى النائية تبحث عن قوة يومها ولا تجده وكيف يعقل للأب توفير الهاتف المحمول لابنه وهو يصارع المجاعة هذا واقع، ناهيك عن انعدام خدمة الأنترنيت لا ريزو وحتى إن كانت الخدمة تكون سيئة وضعيفة جدا خصوصا بالمناطق الجبلية عالجوا الأمور البسيطة التي تتواجد في القاعدة بعد ذلك ننظر إلى القمة أما التخبط خبط عشواء يترك ضحايا.
لست أدري من هم و لماذا يثيرون القلاقل بسبب عدم إدماج مضامين التعليم عن بعد في الإمتحانات علما أن الشرط الأساسي ( الأنترنت ) في تكافؤ الفرص غير متاح للجميع.
قرارات وزارة التربية الوطنية واقعية و منسجمة تمتما مع ما تفرضه الظرفية من إكراهات.
اريد ان احيطكم علما ان التعليم عن بعد كشف عن المستور .هناك اساتذة للتعليم الابتدائي بالمدارس الخصوصية المتواجدة بالاحياء الشعبية هم دون المستوى ( الدليل موثق في الواتساب) وهذا سبب قوي لتراجع التعليم ببلادنا ندائي لوزير التعليم والنقابات وكل من له غيرةعلى التعليم خاصةوالوطن الحبيب عامة ان يتداركوا الامر .واقول في حق هؤلاء النماذج من هيأة التدريس (فاقد الشيء لا يعطيه)
يمكن أن نوفق بين ما جاء على لسان السيد الوزير والذي يهذف إلى مراعاة تكافؤ الفرص نظرا لكون مجموعة من التلاميذ ليست لهم إمكانية التتبع عن بعد وبين عدم هدر جهود الأساتذة والمتعلمين في التحصيل عن بعد وذلك بطرح تمارين اختيارية إحداها يكون في مقرر قبل 16 مارس والآخر بعد هذا التاريخ على أن يكون تحفيز وذلك مراعاة أن التعليم عن بعد لا يمكنه بأي حال تعويض التعليم الحضوري
التعليم عن بعد، يجب ٱن تتوفر له ركائزه و إمكانياته. و على كل حال هذه تجربة رغم الإقرار بعدم نجاحها فهي بداية يمكن اعتبارها تدريب أولي للأساتدة من أجل الإستثمار فيها مستقبلا خصوصا في مجال الدعم و التقوية للتلاميد. أما أن تعوض الدراسة في القسم فلا يمكن في الظروف الحالية و لا مجال للمقارنة.
و في هذا السياق لا يمكن أن نحمل الأسر تبعات هذه التجربة الفاشلة ونفرض عليها الآباء تكلفة التعليم الخصوصي . فعلى المستتمرين في التعليم الخاص أن يتحلوا بشيئ من المصداقية و على الوزارة الوصية أن تتحمل المسؤولية.
والله يرفع عنا هذا الوباء.
أعتقد أن مشكل عدم التوفر على اللوازم من حاسوب و أنترنت لدى شريحة من التلاميذ، كان من الممكن تفاديه لو أن الدولة و فرت الأنترنت بالمجان و اللوحات اللمسية للتلاميذ الذين لا يتوفرون على الإمكانيات فقط في هذه الظرفية الصعبة . و لما اضطرت الوزارة الوصية إلى اتخاذ قرار مر محبط و هو عدم إدراج الدروس عن بعد في الإمتحانات لأن هذا القرار هو إقبار للمجهودات المبذولة عن بعد . و التعليم يجب دائما أن يتوج بالإمتحان . و بعد هذا القرار، لن يهتم أحد بعد بهذه الدروس . الدروس عن بعد لا تحتاج إلى إمكانيات هائلة . أعتقد أن مجرد التوفر على هاتف و تعبئته ب 10 دراهم سيمكن من تحميل الدروس عن بعد . ربما هناك مبالغة لدى التلاميذ . حتى في الدروس الحضورية نجد شريحة من التلاميذ يستعصي عليها الفهم و المتابعة و لا بيداغوجية تنفع معهم .
التعليم عن بعد كان تفكيرا رياديا من لدنك وزارة التعليم . ولكن المشكل في مدى استعداد الآخرين للتعاون في ظل هذه الظروف أو غيرها . فمثلا كان يجب على شركات الاتصالات أن تمد يد المساعدة للطلبة والتلاميذ وتسهل عملية الانخراط في التعليم عن بعد . كذلك الشركات الكبرى كان لابد أن تتنازل عن قسط من الأرباح ولتعتبرها زكاة في زمن الجائحة وتزود التلاميذ بلوحات إلكترونية من أجل الولوج لمنصات التعليم عن بعد.
وفي الأخير بدل أن نطبث العزائم لابد من الإشادة بالمجهودات الجبارة التي قام بها موظفي الوزارة تربويين وإداريين والتي مازالت مستمرة إلى حد الساعة رغم كل ما قيل ويقال.
من خلال عدة قراءات للمواضيع المتعلقة بقرار وزير التربية الوطنية يتبين ان عددا كبيرا من التعاليق تتجه في انتقاد القرار . والحقيقة انه قرار سليم ومنطقي يساير المرحلة الخطيرة التي يعيشها المغرب كسائر دول العالم.وبكل صدق وامانة انه القرار الصائب. فئة كبيرة تقول بان التعليم عن بعد لم يكن في المستوى المطلوب وبالتالي عدم العمل به في الاختبارات الاشهادية.وهو الراي الصائب.في حين ان فئة اخرى تقول بالعمل به في الاختبارات النهائية وهي فكرة مجانبة للصواب.وواقع الامر ان قرار وزير التربية الوطنية هو القرار السديد علما بان الدراسة الحضورية استمرت الى 14 مارس هذا التاريخ لا يفصله عن نهاية السنة الا اسبوع او اسبوعين على ابعد تقدير وهذا يعني ان 14 مارس قريب جدا من نهاية السنة الدراسية التي عادة ما تتوقف في الثانويات بالاخص في الاسبوع الثاني من ماي.انها حقيقة يعرفها الجميع.وكل مزايدة تدخل في باب العرقلة لا اقل ولا اكثر.الصواب هو الغاء فترة الدراسة عن بعد خدمة للجميع.
على مختلف المعلقين الابتعاد عن الانتقاد المجاني فأي عملية تربوية أو غير ذلك يجب إتراءها وبإخلاص فهذه العملية كانت ناجحة جدا بالعالم الحضري لأنها مكنت من إتمام المقرر الدراسي والله إخواني المعلقين ما أنجزته هذه السنة لم يسبق لي أن أنجزته خلال ثلاثين سنة مضت وفي أحسن الظروف بطبيعة الحال نتيجة التزام التلاميذ أما تأخر بعض الأقسام في إنجاز الدروس الحضورية فيجب فتح تحقيق مع كل من يعرقل السير العادي للدروس إن كان أستاذا أو مدير مؤسسة أو تمساحا من التماسيح
يجب أن تعرفوا أنكم ملزمون بأداء واجب السنة الدراسية بأكملها و إذا رفضتم بحجة أن الدراسة توقفت في شهر مارس — فيجب على التلميذ إعادة السنة الدراسية لأنه لم يكمل سنته الدراسية.
و هكذا الكل يشارك في هذا المشكل
المدرسة و الأستاذ لا يطلبون الأداء
و التلميذ لا ينجح
و الأب يؤدي عن سنة دراسية جديدة أو ياخذ ولده إلى المدرسة العمومبة
هذا هو المنطق
مجهود كبير لوزارة التربية الوطنية وما اتخذته من قرارات جريئة شكرا
قرارات السيد وزير التربية الوطنية حكيمة في هذه الظرفية الصعبة و نالت رضى الجميع اما هذه المناوشات و الفضوليات المدفوعة من طرف مصاصي الدماء الخصوصيين فلا تجدي نفعا !!!
يجب التمييز بين التحصيل المعرفي و التقويم/الامتحان.اننا لا ندرس لنمتحن بل لننمي معارفنا.ومن كان همه هو الامتحان فقط فلا يمكن أن يكون " متعلما".
على اي نجاح تتكلم ؟؟
مع كامل احتراماتي لك فانت في واد و الحقيقة في واد اخر !!!
مأسسة التعليم عن بعد يعني المدارس العمومية أو الخاصّة، الأساتذة ….. النّقّابا….الإحتجاجات….وقس على ذلك…..الحصول الشِّي المنظومة برمَّتها في خبر كان. دوام الحال من المُحال.
أحد المترشحين لمنصب عميد كلية الحقوق بطنجة قدم مشروعا رائعا حول تطوير المؤسسة يرتكز على التعليم عن بعد حيث طور مجموعة من البرامج الرقمية المتميزة فكانت النتيجة أن صنفه العباقرة من أعضاء اللجنة الذين لم يفقهوا أي شيء في هذا المشروع في الرتبة الاخيرة وجاءت جائحة كورونا وأنصفت المترشح فيروس كورونا أفضل بكثير وأعدل وأنبل من فيروسات لجنة التقييم
Yup that's right bro It is a failed experience, especially for those who do not have the money to recharge and those who do not have smart phone,
computers or any others technology honestly the best solution is white year and thanx
مرجو إنزال عتبة النجاح مابين 8 أو 8.50
السلام عليكم ورمضان سعيد
دعوني أدافع عن سياسة وزير التربية والتعليم بحجة واحدة ، يجب أن نحافظ على الإنصاف لصالح جميع الطلاب المغاربة ، الذين لديهم وسائط / أدوات رقمية وغيرهم ممن لا يمتلكون ذلك. .
حتى الآن ، لا يمكننا التأكد من أن جميع الطلاب المغاربة قد استفادوا من التعلم عن بعد بسبب نقص أنظمة المعلومات العامة الموثوقة. غالبية المدارس لديها حلول مرتجلة بعيدة عن المهنية أو التطبيقات أو المصادر المفتوحة دون توقعات الطلاب وأولياء الأمور.
يكشف جائحة فيروس كورونا عن تخلف سياسة المغرب الرقمية. القرن الواحد والعشرون هو عصر التعليم عن بعد ، وتستخدمه جميع الجامعات الكبرى في العالم. دعونا ندرب أطفالنا على هذه الأدوات للسماح لهم بالعيش حتى جيلهم. وأخيرًا ، يجب على الجميع المساهمة في بناء مغرب الغد. دولة الرفاهية ليس لديها ميزانيات لتحقيق كل أحلامنا.
Le ministre pense que tous les citoyens marocains ont des possibilités pour poursuivre les cours à distance, et il a totalement oublié que nombreux sont des personnes qui n'ont même pas l'électricité pour pouvoir allumer un appareil électronique.
التعليم عن بعد e-learning مثله مثل باقي مشاريع الرقمنة التي وجدت عرقلة كبيرة أثناء تنفيذها يحتاج إلى المأسسة و أن يتم التعامل معه بالجدية الكاملة.تجربة التعليم عن بعد الحالية ماهي إلا جس للنبض ،في نظري أجدها إيجابية جدا لأنها أبانت عن مدى استعداد التلاميذ وتحمسهم لها ومن جهة أخرى أماطت اللثام عن شركات الاتصالات التي لم تكن جودة خدماتها بذلك المستوى المطلوب بينما أبانت الأطراف المعنية الأخرى عن فراغ كبير و عدم وجود بدائل و سياسات مواكبة من أجل إنجاح العملية التعليمية عن بعد.وأغتنم الفرصة لتحية كل أطرنا التعليمية التي أبانت عن حس وطني عالي رغم كل الاكراهات سواء في القطاعين العام أو الخاص. ورمضان كريم.
سنة الجهل تنضاف للسنوات الرصاص ، المشكلة مستعصية للتلاميد مقبلين على الجامعة وفي جعبتهم الما وزميطة ،وهم لم يستكملوا المقرر الدراسي يعني جلهم سيحصلون على الباكلوريا بعدها ينضموا إلى التجنيد لإن دولتنا الحبيبة وضعت نطام ديغول المغرب النافع والمغرب الغير النافع
عوض لوم الاساتذة يجب الاشادة بهم خاصة المجموعة التي ساهت وتساهم في تلقين وتعليم التلاميذ من مختلف المستويات.
اللوم على الاسرة التي تنجب عددا كبيرا من الاطفال فتصعب عليهم مهمة تربيتهم والعناية بهم ماديا وتربويا.
فالصين تقدمت بفعل التخطيط العالي طفل او طفلين على ابعد تقدير.
من تجربتي دور الاب والام على السواء مهم في تعليم ابنهم والرفع من مستواه
فلكي يتفوق الابن على الابوان ان يعلموه الرياضيات منذ الصغر يعني ان يلقنوة الحساب والعمليات الحسابية هكذا سيتفوق لا محالة في دراسته.
هذه تجربة خاصة اريد ان يقوم بها اخواني المغاربة .
والبقية تاتي عفويا.
الفاشل الحقيقي هو من يعتبر كل محاولة تحديثية فشلا لمن فكر فيها . تجربة التعليم عن بعد كانت بالعكس ناحجة مئة بالمئة ، لأنها أفادت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من عرفوا كيف يستفيدون منها و من لهم رغبة فعلية في الاستفادة .أولا أعادت الدفئ و التقارب في علاقة الآباء بأبنائهم , ثانيا أظهرت المجد من المتقاعس الذي يدعي أنه لا يتوفر على الإمكانيات ، بينما يجد هذه الأخيرة و يستثمرها في التعليقات السخيفة . ثالثا أعطت التجربة فرصة للدولة للوقوف على الاختلالات لعلها تتجاوزها مستقبلا ، رابعا كان لدى الوزارة أمل في أن تعود الدروس الحضورية قريبا لكن الله غالب . الدروس عن بعد حققت غايتها بالنسبة لمن عرف كيف يستغلها و لم تكن ضياعا للوقت حتى و إن أزيلت من الامتحانات تحقيقا لمبدأ تكافئ الفرص ليس بين المجد و المتكاسل و لكن بين المستفيدين و المحرومين قسرا منها . إن التعليم الحقيقي ليس هو فقط المرتبط بالامتحان ، بل المرتبط أساسا بتوسيع المعارف و تطوير المهارات . إلى كل أولياء التلاميذ و أنا واحد منكم "الروشارج" لم يضع هباء منثورا حتى و لو كان ثمن حرف واحد تعلمه ابنك بغض النظر عن الامتحان .
أكيد تجربة فاشلة لأن ليس كل الناس لديها هواتف ذكية أو حواسيب وشبكة أنترنت، الأغلبية عندها هواتف لكن بدون أنترنت وإن أرادت متابعة الدروس يلزمها 50 درهم لليوم لأننا نعلم أن 3g او 4g تستهلك بسرعة خلال مشاهدة الفيديوا…..
باختصار…التعليم عن بعد لن يصلح إلا للكبار..مثلا تكوينات..طلاب جامعات..اما تلاميذ الابتدائي و الاعدادي و حتى الثانوي..هل يصلح لهم ..ربما للإستئناس..كفانا تغليط…الدروس تبني مع التلاميذ …التلميذ هو جوهر العملية التعليمية..اما درس عن بعد..يكون التلميذ مجرد متلقي فقط.ولن يكون فدغير هذا معما كانت جدارة الاستاذ.