24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. غياب الدولة عند الأمازيغ وأثره على اللغة والهوية (5.00)

  3. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  4. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  5. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | فاطمة تبعمرانت .. أيقونة الأغنية الأمازيغية تمشي في "درب الكبار"

فاطمة تبعمرانت .. أيقونة الأغنية الأمازيغية تمشي في "درب الكبار"

فاطمة تبعمرانت .. أيقونة الأغنية الأمازيغية تمشي في "درب الكبار"

يمنح المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كل سنة جائزة الثقافة الأمازيغية، طبقا للظهير المحدث له، وفي مناسبة ذكرى تأسيسه، التي يتم فيها الاحتفال بذكرى خطاب أجدير، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يوم 17 أكتوبر 2001، إلى جميع مكونات المجتمع المغربي.

وتهدف الجائزة إلى النهوض بالثقافة الأمازيغية وحمايتها وتطويرها في مختلف تجلياتها عبر تشجيع مبدعيها وفنانيها ومفكريها وباحثيها. وتتضمن جائزة الثقافة الأمازيغية، إضافة إلى الجائزة التقديرية الكبرى، أكثر من عشر جوائز تخصّ الأدب والبحث العلمي والتعليم والإعلام والأغنية التقليدية والأغنية العصرية والفيلم والمسرح والمخطوط والرقص الجماعي والتكنولوجيا الحديثة.

وفي هذه السنة حصلت أيقونة الفن الأمازيغي الفنانة فاطمة تبعمرانت على الجائزة التقديرية، التي منحها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية اعترافا وتكريما لهذه الفنانة المتألقة نظرا لمجهوداتها المستمرة في سبيل إشعاع الأغنية الأمازيغية الراقية.

والفنانة تبعمرانت اسمها الحقيقي شاهو فاطمة بنت محمد الإفرانية، من مواليد 1962 بمنطقة لاخصاص بالأطلس الصغير، عاشت يتيمة الأم منذ صغرها، فتربت على يد خالتها بقرية إيد وعزيز، ناحية لاخصاص، وانعكس يتمها على عطائها، فكانت أولى أغانيها عن معاناة اليتامى، فهي ترى في الغناء تعبيرا عن معاناة دفينة.

كما بدأت فاطمة تبعمرانت تجربة نظم الشعر مع كبار الشعراء، منهم الرايس سعيد شتوك، وأخذت عن الشعر الكلاسيكي كالحاج بلعيد و واهروش. كتبت أول قصيدة شعرية وعمرها بين 13 و14 سنة، وكانت آنذاك معجبة جدا برواد الأغنية الأمازيغية، الذين أبدعوا في الفن الملتزم كالحاج بلعيد، وبوبكر أنشاد، والحاج محمد ألبنسير. ومن بين الفنانين الكبار الأمازيغيين الذين كانت معجبة بهم وتأثرت بأغانيهم المرحوم عموري مبارك، كما قلدت أغاني الرايسة تحيحيت مقورن والرايسة رقية الدمسيرية.

الشهرة التي تتمتع بها اليوم لم تأت من فراغ، بل هي ثمار جهد جهيد ومتواصل، عاشت خلاله لحظات فرح كثيرة، ومثيلاتها من الحزن والأسى. عصامية في كل شيء. الشعر والغناء بالسليقة مكونان أساسيان ساهما في بناء حياتها.

تحدَّت اليتم والأمية لترقى بالأغنية الأمازيغية إلى مستوى عال من خلال مساهمتها في إنجاز أكثر من 200 أغنية، مما جعلها أول فنانة أمازيغية تغني على خشبة الأوبرا بباريس.

وتعد التجربة التي راكمتها الرايسة فاطمة تبعمرانت أحد أهم العوامل التي ساهمت في صقل موهبتها، فقد دخلت عالم الفن رفقة فرقة الرايس جامع الحميدي سنة 1983، وقد بقيت برفقتها فترة قصيرة، قبل أن تلتحق بفرقة الرايس سعيد أشتوك، إلا أنها مكثت كثيرا لدى فرقة الرايس محمد بلفقيه التي انضمت إليها سنة 1984، وفي أواخر نفس السنة سجلت محاولة مع مولاي محمد بلفقيه، وتطور التعاون بينهما، فسجلا معا ما يناهز 11 أغنية. وبعد ذلك تمكنت من إنجاز أول شريط لها، قبل أن تلتحق سنة 1988 بمدرسة الحاج محمد الدمسيري الذي استفادت منه الكثير.

لقد أثبتت فاطمة تبعمرانت في أكثر من مناسبة أنها نموذج للمرأة المكافحة، واضعة الشعر كتاج للوقار على رأسها. كما يتميز شعرها (أماركَ) بكونه ملتزما، حيث قدمت أغاني تناولت تيمات متعددة، من بينها ما هو مرتبط بالجانب الهوياتي، إذ لا يخلو أي من أشرطتها من قصيدة تتناول هذا الموضوع، ولعل ذلك ما استمدته في جانب كبير منه من التزام الرايس الحاج محمد الدمسيري (توفي سنة 1989)، إذ غنت للأم واللغة والثقافة والأرض والطبيعة والجمال.

في سنة 1991 أسست تبعمرانت مجموعتها، التي كانت تضم مجموعة من تلامذتها في الفن مثل فاطيم تايسارت وئجا تحيحيت، حيث استقلت بنفسها حاملة تجربة ثقيلة غذتها روح الموهبة الفذة لتتفجر ينابيع روت عطشها وأغدقت بسخاء على كل متعطش للفن الأصيل، فكانت أول امرأة أمازيغية كسرت حدودا خطها الرجال في ميدان "تنظامت" لتختار المشي على نهج الكبار وتستقي شعرها، الذي كانت تنظمه وتؤديه بحب وإحساس عميقين، من أساتذة الشعر الأصيل كالشاعر أحمد بيزمان والشاعر أحمد أوباكريم. لقد خلقت فاطمة لنفسها مسارا خاصا بها وراحت تحصد النجاح والشهرة، وحققت مبيعاتها أرقاما خيالية آنذاك.

لقد فاح عطر نجمة سوس وعمّ عبيرها مدنا عديدة داخل الوطن ليحمله الأثير بعيدا إلى بقاع أخرى من العالم، حيث قامت بإحياء سهرات فنية في كل من أوربا وأمريكا، حيث جاب عطر نجمة سوس ميلانو الإيطالية وباريس وأمستردام وأوتريخت وبروكسيل. وكانت أشهر الحفلات تلك التي أحيتها في معهد العالم العربي بباريس سنة 1997، وببلجيكا كذلك سنة 1999، وفي 30 مارس 2002 شاركت في مهرجان "صوت النساء الدولي" ببروكسيل. كما غنت بأوبرا كارنيي بباريس يوم 17 يوليوز 1994، وغنت ببلاص دومارشي بباريس في إطار مهرجان "أطان إيمازيغن" ما بين 13 و17 يوليوز 1994، وكذا بسات قرب مارسيليا، وأيضا بإيطاليا. وكانت ضمن الفنانات، اللواتي شاركن في إطار فعاليات مهرجان "إزلان" مع مجموعة من الفنانين الأمازيغ، فنانات الأطلس المتوسط، في الفترة ما بين 27 نونبر و5 دجنبر 2009 بمتحف برانلي بباريس.

وقد نوهت بأعمالها الفنية صحيفة "الغارديان" البريطانية، على اعتبار أن موسيقى وأغاني هذه الفنانة التقليدية تعالج عدة مواضيع ذات طابع محلي اجتماعي وأحيانا دولي، مشيرة إلى أن هذه الفنانة المتألقة تتميز بأسلوبها وقدرتها على الارتجال، مما يجعلها من طينة كبار مغني البلوز والروك. وأضافت "الغارديان" أن هذه السيدة تستحق أن يستمع إليها جمهور واسع.

وقد تم تكريمها في مهرجان فاس سنة 2006. كما سبق لها أن حصلت على الرباب الفضي بمدينة تيزنيت، وهو يعد أهم جوائز الروايس. كما حصلت على جائزة الحاج بلعيد في 20 يونيو سنة 2004، وتعد هاته الجائزة أهم الجوائز التي خصصت للروايس.

وقد ساهم اشتغالها مع الجمعيات الأمازيغية واحتكاكها بالعديد من الفعاليات الثقافية والفنية في بناء تكوينها، حيث انخرطت في العمل الجمعوي والنقابي. وقد أعلنت جمعية "تامسنا للثقافة والتنمية" بالدار البيضاء سنة 2006 عن تنظيم المسابقة الأولى التي كانت تحمل اسمها حول تيمات متعددة من قبيل الفن التشكيلي والأنشودة الأمازيغية بالنسبة إلى الصغار، إضافة إلى القصة القصيرة والشعر والترجمة.

وأهم ما يميز الفنانة تبعمرانت عن باقي الفنانات الأمازيغيات مزجها بين كتابة الكلمات والغناء والبحث في التراث الأمازيغي. كما تتميز أغانيها بالتنوع في مضامينها، والاهتمام بالمعيش اليومي للمرأة المغربية عامة، والأمازيغية على الخصوص.

وللإشارة، فقد صدر كتاب "أماركَـ ن فاطمة تبعمرانت" (شعر فاطمة تبعمرانت) جمعه الحسين بن إحيا كويجان، وهو من منشورات "الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي".

دافعت صاحبة الرباب الفضي الفنانة تبعمرانت عن القضية الأمازيغية باستماتة في أغانيها الملتزمة، الشيء الذي جعلها تتبوأ مكانة متميزة داخل أوساط الحركة الأمازيغية. وقد حظيت باستقبال ملكي ومنحت لها بطاقة الفنان اعترافا بمجهوداتها الفنية. بالإضافة إلى حضورها في الساحة الفنية المغربية، وحضورها المؤسساتي في الدفاع عن الثقافة الأمازيغية من خلال عضويتها بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (عضو بمجلس إدارة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية منذ سنة 2011). وقد شكلت البساطة والعفوية اللتان تميزانها إحدى نقاط قوتها، التي جعلتها أحد نجوم الولاية الثامنة للبرلمان المغربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - مهتم جدا الاثنين 18 نونبر 2019 - 01:56
حينما تتكلمون عن الكبار والعظماء ، ابحثوا عن اهل العلم والفكر والاجتهاد والعطاء والابتكار والتأليف والابداع ... واش كاين شي كبار فالغناء والبندير . الله يهديكم يا صحافة الوطن . ضعوا الامور في نصابها وكونوا غيورين قليلا على بلدكم ووطنكم ومصلحة شعبكم
انشري هسبرس احتراما للرأي وعلى مسؤوليتي
2 - Massinisa الاثنين 18 نونبر 2019 - 02:23
اغانيها صراحة ملتزمة و هادفة و ذات مستوى كبير و معاني شعرها كالرصاص.
و احترم فيها مبادءها في الدفاع عن الثقافة و اللغة الامازيغية.
3 - حسن الاثنين 18 نونبر 2019 - 02:40
اغانيها غزيرة الكلمات الى درجة انها لا تكرر اي كلمة مند بداية الاغنية الى نهايتها
انا احب جميع اصناف الموسيقى من كلاسيكيات البلوز والجاز الى الروك والميتال الامريكي والموسيقى الفرنسية مرورا بخالدات الاغاني العربية وكدالك راب التسعينات والافينيات الامريكي والفرنسي وموسيقى الراي والكناوا وكل ما يخطر على بال
لاكن تبقى موسيقى وشعر الروايس بالنسبة لي هي الاحب الي من بين كل هاده الانماط
4 - Django الاثنين 18 نونبر 2019 - 03:09
منذ البداية جعل العدو من لغات البربر طريقا لغزو بلادنا و تثبيت سلطته....كانت البداية في الجزائر و استمر بنفس الروح الى الآن.....مسيو الفرنساوي يلهو بعبيده....له تجربة طويلة عندنا....و يعرف كيف يحرك بيادقه...و ما زال منتصرا علينا...متى نستفيق....حين نستفيق...لا أظن ان فرنسا ستقوم لها قائمة في كل افريقيا.....و لكن وا إسلاماه....لذلك يحاربونه برفقة عربيتنا بكل ما لديهم من خبث و دهاء و وقاحة.....و ربي كبير
5 - نورالدين أكادير الاثنين 18 نونبر 2019 - 04:17
هنا يطرح السؤال واش حنا معندناش الحق ف الأوسمة الملكية
6 - ابو سارة الاثنين 18 نونبر 2019 - 04:39
بداية اتقدم بالشكر الجزيل لكاتبة المقال التي أحاطت حياة الفنانة المقتدرة بدراسة شمولية خاصة حياض العلم والمعرفة التي نهلت منهم تبعمرانت وهنا لابد من ذكر شيء مهم ألا وهو :"صدق من قال لا شيء يجعلنا عظماء إلا ألم عظيم ".فتحية تقدير لكاتبة المقال وتحية إكبار لرواد الفن عامة الأمازيغي خاصة " ج محمد البنسير،ج رقية تلبنسيرت،ابن يحيا ءوتزناخت ،أبوبكر اشاد،ج بلعيد دون أن ننسى الجيل الحالي الذي يحمل المشعل حاملا المعاناة والمسؤولية واخص بالذكر م علي شو هاد ومجموعة ارشاش ،وع الهادي اكون ومجموعة ازنزارن ومجموعة أزمات وغيرهم .خلاصة القول أن الفن الراقي ملك للجميع ويظل شامخا وراقيا ولا يتأثر بنوائب الدهر ..وتحية صادقة لأهل الفن الراقي..
7 - عبدالله الاثنين 18 نونبر 2019 - 07:03
تحية لكل الفنانين الأمازيغ على كل صغيرة أو كبيرة قدموها للثقافة الأمازيغية.
إنها فنانة كبيرة و ملتزمة، شيء عظيم الخروج من ضلومات التعتيم و الحصار الفني إلى الوجود بعد كفاح طويل
8 - Haytam الاثنين 18 نونبر 2019 - 07:21
تحية لك سيدتي ..فانت تستحقين الافضل ...غنائك كله حكم وعبر. تنميرت اللا فاطمة يعزان
9 - نَـوِّرُونَـا من فَـضْـلكم الاثنين 18 نونبر 2019 - 07:25
* هنيئاً لهذه الفنانة بتألقها في المجال الفني ، فمزيداً
من النجومية ، والإعتناء بالفن الأمازيغي المغربي الأصيل ،
* لكن ليس في علمي ، دفاعها عن القضية الأمازيغية .
هل هناك قضية أمازيغية؟ وإلى أين وصلت بها ؟
وماذا حققت للأمازيغ ؟ نَـوِّرُونَـا من فَـضْـلكم .
10 - أم كلثوم الاثنين 18 نونبر 2019 - 08:21
بعد هذه الجائزة ، ستصبح هذه الفنانة المغنية
البربرية مشهورة في العالم كله مثل أم كلثوم العربية أو ربما أكثر شهرة !!!
11 - احمدو الاثنين 18 نونبر 2019 - 08:36
تسير في درب الكبار؟؟؟
ماذا عملت؟ وماذا انجزت.... التحريض عللى الشتات... ا‘ربا لا تنمي ولاتقوي ولا تعطي اهمية للهجاتها المحلية اللهم اللغة الرسمية للبلاد. كفانا تمزقا..... اوربا في بداية الثكانينات كانت تعطي المنح للمغارية الذين يرغبون في دراسة السلك الثالث في موضوع يهم ويهتم بالامازيغية.... سنوات من بعد ذلك وصلنا الى ماوصلنا اليه.... البعض يريد ان يجعل الامازيغية غي نفس المستوى مع العربية والفرنسية
ياعباد الله الامازيغية لهجة وليست لغة
لست ضدها والله. احبهم لكن لم التفرقة
12 - skitiwi الاثنين 18 نونبر 2019 - 09:07
يا سلام امثال هؤلاء النسوة فعلا يستحن التتويج و التشجيع كيف لا و هن من سيذهب بالمجتمع نحو التقدم الرقي و ينشرن قيم الحياء و الاخلاق بهز الاكتاف و الهشك بشك على ايقاعات الدربكة و الهمبكة و رقصني يا جدع على وحدة و نص ,يا عجبي على زمن السفاهة فيه اصبحت متوجة ,فعلا ان لم تستحيي يا وطن فافعل ما شئت ,
13 - Senhaji الاثنين 18 نونبر 2019 - 09:09
De quelle grandeur parle-t-on?
Découverte scientifique, créativité ou innovation ?
14 - شلح من ألاغ الاثنين 18 نونبر 2019 - 10:42
السيدة تغني بالتشلحيت وعلى موسيقى وايقاعات احواش ن إمين تانوت و والله الموفق .
15 - متتبعة الاثنين 18 نونبر 2019 - 10:58
"نافطيطيم" كما كان يلقيها والدي رحمة الله عليه حتى هي اكلت الغلة واسمتعت بالريع المغربي... اتعجب كيف لامراة كهذه تصل البرلمان وماذا قدمت لمنطقتها او للفن الامازيغي....العبث والإسفاف بعينه.ملاحظة الصورة المرفقة مسخرة لان الفنانة الأمازيغية اكل الدهر عليها وشرب ورقص ايضا. الله يعطينا وجوهكم تزينون المسخ لكل وقاحة.
16 - قارئ الاثنين 18 نونبر 2019 - 10:59
ان غير الناطق بالامازيغية يعتقد ان فن الروايس يرتكز على اللوحات الراقصة التي يقدمونها فهي كل ما يمكن ان يفهمه بينما الناطق بالامازيغية قد نال شرف تذوق المعاني و الصور الشعرية التي يتغنون بها وقد جسدت الرايسة الشاعرة تبعمرانت السمو و الشموخ الامازيغي المغربي فلا تجد لها اغنية واحدة منذ بداياتها لا تحمل سيلا من الرسائل العميقة
17 - Naturaliat الاثنين 18 نونبر 2019 - 11:16
أغانيها.أحبها ....الكلمات في المستوى الكبير
وان مع ما قاله احد الاخوة يجب أيضا تكريم الأطر مهندسون وأطباء وعلماء وأساتذة وإداريين ......اسدوا خدمات لوطننا العزيز
18 - محمد المنكوشي الاثنين 18 نونبر 2019 - 11:34
لن أنسى يوما كنت اتبادل أطراف الحديث مع أمي الحبيبة و قلت الرايسة فاطمة تبعمرانت فقاطعتني غاضبة فقالت، هذك الأستاذة فاطمة تبعمرانت، فكل قصائدها دروس وليس جرد غناء.
صراحة وجدت كلام أمي حقيقة، فاطمة ابعمرانت اوصلت الوعي الامازيغي للبسطاء في الجبال و السهول.
عندنا تنصت لمقطوعة "تَمگيتْ إنُو" ستكتشف كيف استطاعت ان تبسط أسئلة معقدة مرتبطة بالهوية و الانتماء و التاريخ و الوطن.
تبعمرانت سجلت إسمها في تاريخ الفن الأمازيغي المعاصر.
19 - Haytam الاثنين 18 نونبر 2019 - 12:21
الى 12.15 . هاذه المراة على الاقل قدمت للامازيغ اغاني خالدة ..لن يتذوق فنها الا الانسان الامازيغي الحر ...اما غير الامازيغي فاليذهب الى الستاتي او غيره ..غناء كله هز الوسط ...فرق شاسع بيننا وبينكم .******** ..
20 - fatima الاثنين 18 نونبر 2019 - 13:23
من منا لا يعرف الفنانة المقتدرة الأمازيغية المناضلة فاطمة تابعمرانت الغنية عن التعريف بحيت تذكرنا في أغانيها بهويتنا الأمازيغية والمغربية والثقافة الأمازيغية العريقة مثلها العديد من الحناجر الذهبية الأمازيغية.....
21 - غيور الاثنين 18 نونبر 2019 - 16:16
رغم انني اتكلم الانكليزية والفرنسية بطلاقة ومدون بالعربية الفصحى . اكن الاحترام الى هده الايقونة كما اقارن الاغاني الانكليزية والفرنسية والعربية والامازيغية ......الامازيغية بعيدة بالالاف الضوئية على الكل شكرا تباعمرانت الشامخة استمري number one
22 - مبروكي الاثنين 18 نونبر 2019 - 18:25
التراث السوسي سواء باغانيه او بصناعاته و منجزاته هو تراث جميع المغاربة من وجدة الى لكويرة .
23 - أمازيغي حر الاثنين 18 نونبر 2019 - 19:55
19 - Haytam
تتكلم عن الاختلاف وكأنكم تقدمون "الأوبرا الإيطالية" أو "الفالس النمساوي" أو "المهتر التركي"، تراثكم مستنسخ عن التراث المهري الحميري اليمني المجوسي المبتدع الذي تخرج فيه المرأة وتغني بكل وقاحة إسوة بالرجل مع أن التراث العثماني كان يفرض الحياء على المرأة ويمنعها من الغناء ويظل الغناء والإنشاد حكرا على الرجال فقط، في تراثكم تغني المرأة معبرة عن شهواتها الجنسية واشتياقها للرجل العربي وسحنته السمراء الرجولية وتتحسر على أنها تضطر حسب التقاليد للزواج من إبن جلدتها ضعيف الشخصية الذي تربى كالنساء في حين أنها تجد نفسها مجبرة على لعب دور الرجل وتتحكم فيه وتجد نفسها مجبرة على تكبيله في السرير وجلده بالحزام كلما يعصى أوامرها، وكيف ستشعر المرأة الأمازيغية بالأمان مع زوج لايقدر سوى على ضرب طفل في 13 من عمره أو ضرب رجل في 60 من عمره وإذا أراد المضاربة مع ليقدوا خاصو 3 ديال الحلالف وربعة الهراوات دابا نتا إيلا سافرتي مع مرتك خاصك تدي معاك صحابك وتدي معاك خنشة عامرة بالحجر والهراوات الله ينعل ليميحشم والله أنني أشفق على المرأة الأمازيغية وابتلاءها بأشباه الرجال اللسان ماضي والدراع كاضي.
24 - متمزغ الاثنين 18 نونبر 2019 - 21:41
23 - أمازيغي حر

بل انت عربي حر بقناع امازيغي ههههههه هههههه ، كل ما جاء في تعليقك صحيح .
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.