24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. ائتلاف بيئي يدق ناقوس الخطر حول مطارح النفايات بالمغرب (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | مغربي بالأراضي المحتلة -1- .. استرجاعات السماء إلى تل أبيب

مغربي بالأراضي المحتلة -1- .. استرجاعات السماء إلى تل أبيب

مغربي بالأراضي المحتلة -1- .. استرجاعات السماء إلى تل أبيب

وأنا في الطائرة التي تقلني إلى تل أبيب من مطار شارل دوڭول بفرنسا فكرتُ إن صرتُ الآن خائنا لقضايا القوميين العرب بزيارتي لدولة إسرائيل..فكرت في خيبة الذين يُطالبون بتجريم التطبيع مع إسرائيل كلما سمعوا أن شخصا مغربيا زار إسرائيل، رغم عدم وجود أي عداوة بيننا، وحتى دون أن نفهم الوضع بشكل جيد، ونكتفي بما تلوكه الألسن في التلفزيون.

ألا يحق لي أن أزور الكيان الصهيوني لأعرف ماذا يحدث على الأقل؟ (على فكرة، عبارة "الصهاينة"، و"الكيان الصهيوني" لا تعضب أبدا الإسرائيليين، بل تشعرهم بالفخر وليست شتيمة كما كنت أعتقد). جزء كبير من الفلسطينيين أصحاب الأرض يعيشون في سلام مع الإسرائيليين، ويشتغلون داخل الأراضي التابعة حاليا لسلطة الدولة العبرية، فما الذي "أدخل حمارتي أنا في أسبوع الفرس؟".

أن تزور إسرائيل لا يعني أنك تتفق مع جرائمها، أو أنك تعادي الفلسطينيين أو ضد نضالهم المشروع، وإلا فكل الذين شاركوا في كأس العالم بروسيا يتفقون مع ما تقوم به في سوريا. خمنت أن الذين يحرمون زيارة هذه البقاع لا يختلفون كثيرا عن الفقهاء الذين أفتوا بتحريم القهوة في بداية ظهورها لدى المسلمين.

لقد تعرض المسلمون الذين شربوا القهوة أول مرة للتنكيل، وتعرضت مقَاهٍ تُقدم هذا المحلول الذي يُشرب على مهل للحرق، وتعرض مرتادوها للتشهير، بل إن فقهاء حرموا ماء الصنبور واعتبروه غير جائز للوضوء في بداية ظهوره. مع مرور الوقت ستصبح زيارة إسرائيل أمرا عاديا جدا مثل شرب القهوة، وربما مع تقدم هذا البلد وتأخر بلدان الجوار سيحلم الشباب بفرصة عيش في إسرائيل، ويشاركون في "قرعة للهجرة نحو إسرائيل"، ويسهر الناس ليالي في انتظار نتائجها لعل إسرائيل تقبل بهم وتعطيهم بطائق إقامة كما هو الشأن الآن بالنسبة لأمريكا.

وسيسخر الناس وقتئذ مما يكتبه الآن آخر ما تبقى من القوميين في الجرائد الورقية والإلكترونية الحالية بعد عقدين أو ثلاثة، كما "نتفرقع" ضحكا عندما نقرأ بعض الأخبار التي كتبها الصحافيون في الأربعينيات والخمسينيات.

أُطِلّ من نافذة الطائرة التي ستنزل بعد قليل في مطار بن غورييون بتل أبيب، وأنا أتمنى أن تتاح لي زيارة القدس والصلاة في هذا المقام الذي كان يصلي فيه أجدادي المغاربة، وهم في طريقهم إلى الحج أو أثناء العودة.. حتى صار لهم باب باسمهم في هذه البقاع المقدسة، والتضرع إلى الله تعالى أن ينعم الجميع بالأمن والعيش الكريم مهما اختلفت عقائدهم..فعادت بي ذاكرتي إلى أيام دراستي بالثانوية..

تذكرت المسرحيات الحماسية التي ألّفتها ومثلت فيها دور البطولة، إما مُحرِرا لفلسطين من ربقة اليهود، شاتما لحكام العرب الغاشمين، أو داعيا إلى فتح الحدود أمام الشباب لتحرير القدس. وغالبا تنتهي مسرحياتي بهزيمة الصهاينة وفوز المسلمين وتحرر فلسطين. .

ذات يوم كانت جرعة الحماس التي حقنتها خُطب أساتذتي في دماغي الصغير كبيرة جدا في إحدى المسرحيات. التصفيق الصاخب، ونظرات الفتيات المعجبات تنعش خيالي فأخرج عن النص قليلا ثم أعود كممثل كبير، وأساتذتي يشعرون بالزهو، وهم يشيرون إلى ويتهامسون: "ذلك الصبي تلميذي، ذلك البارع أنا من درسته ودرّبتُه".

صدقت نفسي كما نقول في التعبير الدارج، رميت بالميكروفون أرضا في هستيريا، صارخا بأن القدس الشريف يحتاجنا الآن. وأنا أستنهض الهمم ليفعلوا شيئا من أجل ذلك المقام الشريف، دون أن أعرف أن أغلبهم يخيفه مقدم الدوار، وترتعد فرائصه لرؤية القايد..

لما انتهت المسرحية قَدِمَ إلي التقني الذي يملك تلك الميكروفونات ووبخني على تكسيري ذلك الجهاز، ثم حكى لي تلك النكتة السمجة التي نرددها في مجالسنا المغلقة، عن الرجل الذي أرهق زوجته بطلباته الجنسية الشاذة، مستغلا جهلها وثقتها في الفقهاء، إلى أن قالت له ذات يوم متمردةً "أتريد أن تحرر القدس على حساب مؤخرتي؟".

أمسكَ الرجل أذني بين الجد والهزل ثم خاطبني وهو يضغط بأصبعيه على حلمة أذني اليمنى: "حتى أنت تريد تحرير القدس بتكسير أجهزتي؟".

أتذكر تلك القصائد الحماسية التي كنت أرددها في المجامع لاعنا كل من يطبع مع اليهود والصهاينة، وأنا لا أُفَرّق بينهما مثل غيري. أتذكر بحة صوتي من ترديد "خيبر خيبر يا يهود..جيش محمد سيعود"..وأنا الآن ذاهب لزيارة هذا الكيان الغاشم الذي شتمته مرارا في قصائد حفظتها عن ظهر قلب ونسبت بعضها لنفسي، ماذا تغيّر فيّ يا الله؟

كم أعطتني وزارة الخارجية الإسرائيلية لأغير موقفي وآتي ضيفا لهذا البلد الغاصب؟ كم ضخ الموساد من ملايير الدولارات في حسابي البنكي؟ أنا بئيس جدا، زنديق وخائن لقضايا الأمة العربية، أنا لا أعرفني، وقسما بالله لو أمسك بي ذلك التلميذ الذي كنته لوبّختُنِي وربما لصَفَعتُنِي، "الخائن لاخور".. أم كما يقول المغاربة إن الرأس التي لا تدور مثلها مثل الكُدية.

من حق الفلسطينيين أن يدافعوا عن أراضيهم، وحوزة بلادهم، لكن من حقنا نحن البعيدون عن بؤرة الصراع أن نزورهم معا، ونرفع الأكف متضرعين أن يجدوا حلا، فليس لدينا بما ننفعهم غير الكلام الذي لا يسمن ولا يغني. فلا تضامني ينفعهم في شيء، ولا زيارتي إلى إسرائيل تضرهم في شيء. بالعكس، لقد نفعت كثيرا منهم، كل أصحاب "الطاكسيات" الذين نقلوني من الفندق نحو المسجد الأقصى، أو نحو القدس الغربية، أو نحو الأحياء القريبة من القرى المهجرة، فلسطينيون، ولهم دفعت بالشيڭل (عملة إسرائيل) مقابل خدمتهم.

لا أسخر أبدا من الذين يشاركون في المسيرات المليونية نصرة لفلسطين في الرباط أو الدار البيضاء، من حقهم ذلك، مادامت المسيرة سلمية ولا تخريب فيها، على الأقل هناك من سيسمع صوتهم، عكس مسيراتنا في قرانا البعيدة جدا عن الأضواء. لكنني أسخر من المسيرات التي شاركت فيها عندما كنت تلميذا، وأتذكرها بالكثير من الشفقة عليّ وعلى الذين شحنوني بكل ذلك الحماس الذي لم يكن في محله..

كانت الثانوية التي درست فيها في شعبة العلوم التجريبية بدون معدات للتجارب، كانت الأجهزة قليلة، لكننا لم نكن نحتج أبدا، نتخيل نتائج التجارب وألوان المحاليل التي من المفروض أن نراها ونشم رائحتها، ثم يملي علينا أستاذنا نتيجة تجربة لم نعش أدق مراحلها، تكتبها بحبر أخضر جاف، ثم نحيطها بالأحمر لنحفظها كشهادة زور. مع ذلك لم نحتج، أو نادرا ما فعلنا ذلك.

كانت قرانا بلا كهرباء وبلا ماء، لكننا لم نحتج يوما، اعتبرنا ذلك قدرا محتوما. والمدرسة الإعدادية بعيدة جدا عن قرانا، وكنا نعيش في داخلية بخدمات رديئة، وطعام لا يسد الجوع، وحارس عام يصفعنا مثل أيتام فقدوا أهلهم في حرب قبلية، ينادي على أحدنا نحو مكتبه، ثم يأمره بأن يبسط يديه، ولا يجد من يخفف عنه الألم بين الضربة والأخرى سوى جعل الأكف تحتك فيما بينها إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.. مع ذلك نادرا ما نحتج.

كانت الميزانية المخصصة لإطعام التلاميذ لا تصل كلها إلى أفواههم، كان لا بد أن يقتطع منها الموظفون ما يبنون به منازلهم العالية، وكان لا بد أن يسرق العمال بعض المؤونة قبل الطبخ، و"ينتف" موزعو الطعام منه ما يشاؤون بعد الطبخ، وما تبقى من طعام يُلهي عصافير البطن بعض الوقت. مع ذلك نادرا ما نحتج.

عشرات أقراني ماتوا في حضن أمهاتهم بسبب نزلة برد. كل النساء من جيل أمي فقدن على الأقل خمسة أبناء قبل سن العاشرة بسبب الأمراض المختلفة.عشرات ماتوا بعضة كلب لا دواء له في المستوصف البعيد، عشرات ماتوا بسبب لسعة عقرب وغياب الأمصال. كانت الطبيعة وحدها من يختار القوي الصامد ليبقى حيا. مع ذلك لم يحتج آباؤنا، ولم نحتج بعدهم.

لكن في القضايا القومية نكون أول المنددين. عندما قتل الجيش الإسرائيلي طفلا فلسطينيا خرجت ثانويتنا عن بكرة أبيها، ونظمنا مسيرة كبيرة، جابت مركز أكدز..رفعنا شعارات كبيرة تندد بالعدوان. شتمنا أمريكا وإسرائيل وحرقنا أعلامهما الوطنية، وعندما شعرنا بأن ذلك لم يشف الغليل شتمنا النظام المخزني الغاشم.

وكانت سيارات رجال الأمن مكتظة برجال غلاظ يراقبون المشهد خوفا من أي انفلات، وكي يكتمل المشهد كان لا بد لنا من رشق رجال الأمن بالحجارة، كي نكون نحن هم أطفال الحجارة ويكونوا هم المحتلون الصهاينة الغاشمون، رغم أن أغلب أولئك الرجال هم مْخازنية من أبناء البلدة أو من نواحيها، ونلتقيهم في السوق كل خميس ونصلي بجانبهم في المسجد كل جمعة، ونتقابل معهم بزي أو بدونه في الأزقة الضيقة "للدرب" يوم السبت، وقد برزت بطونهم من كثرة أكل الخبز والكسكس ومختلف النشويات وقلة ما يُفعَل..

لا أدري أما يزال تلاميذ الثانويات البعيدة يتوقفون عن دراستهم، ويخربون الممتلكات العامة، نصرة لقضايا الشرق الأوسط، أم أنهم لم يكونوا أغبياء مثل جيلي، لكن مع ذلك، كانت تلك المسيرة التي تحدثت عنها آخر نشاط تضامني من هذا النوع أشارك فيه.

وحدها السنوات تفعل فينا فعلتها، وها أنا ذا بعد سنوات أتخلص من كل ذلك الحماس الذي شُحنت به في المدرسة والشارع، وأصبحت "خَائنا" حقيقيا للقضايا القومية. أصافح اليهود وأزور الكنيست وأقابل وزيرا في الحكومة الإسرائيلية وجها لوجه في مائدة عشاء.

قبل عقود قتلت فرنسا آلاف الرجال والأطفال من قومي، كما قتل أجدادي ما استطاعوا من الفرنسيين، لكن الحرب وقتها لم تكن متكافئة، وانتصرت فرنسا على أجدادي، وسلبتهم أسلحتهم، وجعلتهم يعيشون تحت ربقة الاستعمار ما تيسر من السنوات، مع ذلك نهرول نحن حفدة المقتولين في معارك التحرير نحو فرنسا دون أن نشعر بأي ذنب، ونفس الأمر بالنسبة لإسبانيا التي استعملت أسلحة كيماوية في الريف، وما تزال تستعمر مدينتين، يقال إنهما مغربيتين. مع ذلك لا أحد يشعر بالعار إذا زار إسبانيا. لكن عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، فإن من يزورها يُنعتُ بالخائن والمُطَبّع والمرتزق والخارج عن الإجماع، رغم أنني لا أعرف متى اجتمع هؤلاء واتفقوا على أن نقاطع إسرائيل.

من السخيف جدا أن تحاول تبرير سفرك لوجهة ما، بلد ما، إلا إذا كنت تسافر على حساب المال العام، فيجب أن يكون في سفرك منفعة بأي شكل ما لدافعي الضرائب. أما عندما تكون شخصا عاديا، فمن مضيعة الوقت أن تجاري أشخاصا "ساطت الرياح في مخهم"، وليس لديهم شغل سوى اقتحام حياة الناس وأسفارهم والوجهات التي اختاروا ليذهبوا إليها.

لقد وصلت الطائرة مطار بن غوريون الآن، سأنزل منها..دعوني فقط أنقل إليكم مشاهداتي في هذا البلد بكل حياد. إن هذه التجربة جديرة بأن تُروى. بعدها، من لم يكفه فمه، فليكتري براحا..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (80)

1 - فارس سعيد الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:25
عوض التحدث عن أسباب الزيارة ونتائج التطبيع مع من يخطط لهدم أولى القبلتين (لكن طبعا لن يفعل ذلك حتى يركع له الجميع كصاحب المقال)، قام يربط ذلك بالفقر ومآسي الصغر. من يقرأ مقالك يفهم أن كل عانيته في صغرك ان سببه الوقوف مع فلسطين. لكن لا تعتذر فالرجال والمجاهدين لا يضرهم الخانعون. إلى مزبلة التاريخ مع السيسي وبن ... تحية للمغاربة الشرفاء
2 - كمال الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:28
كلام فارغ بصريح العبارة ، عوض ان تتكلم باسم المستقبل و تستعرض نقط الزيارة و أهدافها و الأبعاد الاستراتيجية لعلاقة اليهود بالفلسطينيين ها أنت تتغنى بالماضي و تحن إليه...
3 - توفيق الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:29
يا ايها المطبع ان مايكرهه الصهاينة و ينسف مشروعهم هو مقاطعة الشعوب الإسلامية لهم فهدا ياكد لهم ان كيانهم فاني ودولتهم زائلة ولو طال الزمن والله مافعله الجمهور المغربي في المدرجات الروسية ضد علم الكيان المغترب لخير جواب للصهاينة من احفاد طارق اب زياد ويوسف بن تاشفين و خير جواب للمطبعين انهم لا يمثلون هذا الشعب الحر
4 - فااااااتكم القطار يا إسرائيل الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:31
يقول المثل المأثور: الحرة لا تأكل من ثدييها، و يقول الحديث الشريف: إذا إبتليتم فاستثرو، على العموم صديقي لن أذكرك بمعنى " غوييم " عند الصهاينة ، أخيرا وا كما قال القذافي المجنون: من أنتم؟ فالمجانين ينطقون الحق تارة، على أي الرأي هو رأي فطاحلة اليهود في التحليل الذين ارتدو عن الصهيونية و لو في آخر حياتهم، أما أن ترسل لنا إسرائيل غوييما في الصفحةًالرئيسية لهسبريس آملا في خلق جو التطبيع و مركزة على عبارة المكر " عرب ضد إسرائيل " فلا و ألف لا يا إسرائيل فأنتي عدوة المسلمين أجمعين بل و البشر البشريين أجمعين و لن تنالي مرادكي، فعودي أدراجكي !
5 - لا الإمبريالية الأمريكية الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:33
أولا .فلسطين أكبر ولاتقارن بقضية قهوة هذه أرض مقدس لن يفهمها كلامي من ينتمون الى عائلات طبعت مع فرنسا لما دخلت المغرب
تانيا. فلسطين قضيت كل مسلم بل كل حر في هذا العالم لايريد ان يكن عبدا لأمريكا. وليست قضية الشرق الاوسط .
ثالثا. حينما تبيع نفسك بدراهم معدودات و تفقد نخوتك كا إنسان حر لا تلمنا على ضميرنا الحي وعلى شرفنا
نحن لانتبع الانبطاحين عبيد صهاينة
6 - مغرد مغربي الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:35
قصتك توتيق لغسل الادمغة الدى حدث لكثير من المغاربة على يد الصهاينة وتطبيع مبطن لاسراءييل ولو بكثير من الماكياج والخبث الامور واضحة ولو تحاول قدر جهدك تمييع الموقف وتبسيط الخيانة انت لاهت وراء اسيادك الصهاينة ومطبع خبيث بل وخاءن لمواقف القضية وفلسطين مهما حاولت تزييف الحقاءق وقلب المواقف ببساطة انت مطبع وبياع تطبيع
7 - نبيل الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:37
بدأ التطبيع الشعبي و الترويج له عبر الإعلام تعبيرا عن توجه رسمي من المخزن و ترخيص له.

سؤال : هل يمكنك أن تتوجه إلى مخيمات تندوف و الالتقاء بالصحراويين هناك و السماع لوجهة نظرهم و نقلها ثم العودة إلى المغرب؟

مجرد سؤال، ليس بريء.
8 - Marocain الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:38
Je ne peux condamner un marocain qui visite telaviv. Par contre faire la publicité pour cet état dappartheid . C’est trop! Ce n’est même pas question de nationalisme arabe. Mais humainement on peux pas accepter une naturalisation avec les netanyaou et libermanns. Ce sont des vrais Facho. Donc pas la peine de faire la pub pour un pays qui est encore plus petit que la Belgique et qui ne possède toujours pas d’une identite .
9 - اللعب على الحبلين الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:40
(لقضايا القوميين العرب) إنها قضية الأراضي المقدسة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين.
(وحتى دون أن نفهم الوضع بشكل جيد، ونكتفي بما تلوكه الألسن في التلفزيون.)
عند البعض لم يعد هناك تاريخ.
(على فكرة، عبارة "الصهاينة"، و"الكيان الصهيوني" لا تعضب أبدا الإسرائيليين، بل تشعرهم بالفخر وليست شتيمة كما كنت أعتقد) بالطبع لاتغضبهم، لأنهم يؤمنون بمعتقداتهم.
( فما الذي "أدخل حمارتي أنا في أسبوع الفرس؟".) إنها قضية الهوية !!!
هذا لب الموضوع في نظري، أما الباقي مما كتب فهو من قبيل اللعب على الحبلين فليس سوى لف ودوران.
10 - ضد التطبيع الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:50
ان تصبح صحفيا مطبلا للتطبيع فهده خيانة واضحة لكن ان تطلب من الشعب التواطؤ معك ويشاركك هده الخيانة فلن يكون دالك ونحن لسنا فى حاجة لسرد دكريات طفولية لتصل بنا الى خيانة موصوفة من يهلل للصهاينة ومعيشتهم فى ارض ليست لهم وظلمهم لاهل الارض فهو عميل بامتياز وهو شيطان ولو كان ملكا وكفى ضحكا على الدقون ارشف فى خيانتك كما تشاء وتمتع بفتاتهم كما يحلوا لك لكن لن ننجر معك الى مستنقع الخيانة والتطبيع ولو قدمت نفسك نبيا مطبع وكفى
11 - تأمل تتألم الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:50
بأسلوبك اﻷدبي، الشيق، السلس، الروائي، أجدت وبرعت في التعبير عن رعونتك ! ونبهت إلى أن الخيانة أيضا تورث لﻷحفاد عن اﻷجداد ...
سفر سعيد ، و" تنفعك الزيارة "
ومن يهن يسهل الهوان عليه * ليس لجرح بميت إيﻻم
12 - مراكشي الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:50
سوال فقط لمدا مررت في حديتك على المسجد الأقصى مرور الكرام؟
13 - مغربية من هولندا الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:52
اذا ابتليتم فاستتروا : قالها الحبيب صلى الله عليه وسلم .
يارجل تريد ان تشتهر لن تقل مواضيع تشهرك
ام انك تريد ان تتلون للصهاينة وتخطب ودهم بأنهم لا ينزعجون لعنتهم بالصهاينة وتكون بذالك مقبولا لديهم !لانك عبرت بما يشعرهم بالفخر !
ولا تتبث الخيانة الا في حق من له وزنه في الأمة وليست لكل من هب ودب ولو كنت ذو جواز مغربي
خشرم الله مع من احببت وللقضية الفلسطينية رجالها كما لفلسطين رب يحميها
اللهم لاتؤخذنا بما عمل السفهاء
14 - houd الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:56
لم هذا التركيز القوي على زيارة هذا او ذاك لدولة الاحتلال الصهيوني .
من اراد ان يزور حتى معقل الشيطان فليزره !
من باع ... فقد باعها لا تهمنا تبريراته فليذهب الى للجحيم حتى .
لن يكون اول الخونة في التاريخ ولا أخرهم!
15 - الحسين الجزائري الأحد 01 يوليوز 2018 - 09:57
بداية و مقدمة جميلة تلخص الوهم العربي الذي يعيشه مواطني ما يسمى بالدول العربية و لا يزالون في حرب هي بين أبناء العمومة أصلا
فما دخل البراني أو الأجنبي بينهما
ملاحظة:
- العرب و اليهود أبناء عمومة
- الإسلام بريء من ذلك
16 - فوفو الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:01
لم يعجبني الموضوع لاني اومن بأن كل مجتمع فيه اناس أحرار واناس لن اصفهم بالخونة ولكن هم أحرار في رأيهم ولكن عليهم ان لا يختبؤ داخل مجتمعنا كانهم منا ويضمرون العكس .زد على دالك أكبر خيانة لمجتمعاتنا من حكامنا
17 - ملاحظ مغربي الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:03
يقول المثل عندما يريد العرب ان ياكلوا نبتة يسمونها وهدا الشخص عندما اراد التطبيع والتطبيل للصهاينة بدا بحكاية سهرزاد وكيف كان واصبخ القضية وما فيها هى تراجع عن المواقف ودعوة مبطنة للتطبيع مع الصهاينة ولو قدمت دالك على طبق من دهب من يزور بلدا محتلا وظالما فهو خاءن ولا مواقف له بل هو صديق للضلم والصهيونية ومطبع مرتزق وبياع تطبيع وخيانة وكفى بدون مقدمات
18 - ابن الامبراطورية المغربية الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:07
هناك توجه في المغرب مؤخرا نحو تطبيع التطبيع مع الكيان الغاصب للاراضي المحتلة... اقول للك دماء و عرض و ارض الانسان بغض النظر عن كونه أخا في الدين,ليس قهوة او ماء في صنبور گي يتخلى عنه في المستقبل.. بكل بساطة القضية هكذا.... شعب اخ لنا في الانسانية و فيه من هم من احفاد الغاربة... سرقت ارضهم.... من ادنى شروط الآدمية ان اعترف و ألا اشهد شهادة زور بصاحب الحق.... حتى و لو لم يكن الفلسطيني مسلما او عربيا.. من العار علينا ان نطبع مع المحتل... هذا اضعف الايمان
19 - هرو الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:09
لا لا انت تسخر من الضعفاء. من الشعب الفلسطيني الاعزل... المحاصر المسجون... انت تضع يدك في يد القتلة ...سفاكي ظماء الاطفال...انت تضع يدك في يد جزاري الاطفال... ليس كل مناسري قضية فلسطين عرالا ومو العرب ليسوا كلهم قوميون
القضية قضية عدل وحقوق واحتلال وقيم انسانية تدوسها حكومة احتلال انت تفخر بصداقتها
20 - احمد الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:19
هناك من يتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها مسألة إنسانية، وليست مسألة احتلال أرض وتهجير شعب، وبسبب هذا التصور الخاطئ؛ يتم التوصل إلى حلول خاطئة، كاعتبار التطبيع والقبول بالتسويات “حلاً” يوقف نزيف الدم. يظن من يتعاطى مع القضية من هذا المنطلق بأنه يحمي “الضحية”، لكنه في الواقع يقف في صف المحتل ويسهل عليه الاستمرار في سياساته التوسعية والاستيطانية والتهويدية، التي تستهدف وجدان وذاكرة الإنسان الفلسطيني، دون أن يكون هناك أي رادع أو مقاومة.
إن التعامل مع القضية الفلسطينية من هذا المنظور، يفرغها من مضمونها، ويلغي تاريخاً من النضال في سبيل التحرر واستعادة الأرض والذي لا يمكن أن يتحقق بدون دماء وتضحيات.
21 - hassan الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:23
إحتراماتي يا آخي مقالك ركيك حاولت فيه تبرير فعلتك الا مسؤولة
إخوانك الفلسطينيون يقولون لك إن كنتم تريدون نصرتنا فلا تتعاملوا مع هذا الكيان
هناك طرق كثيرة لإسترجاع هذه البقعة المقدسة أولها تربية جيل جديد على العقيدة الصحيحة
فما ذهب بعقيدة التلموذ لا يسترجع إلا بعقيدة القرآن وما دون ذلك مجرد هراء
الله يهديك
22 - ahmed الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:24
لا داعي للمحاولة البائسة اليائسة لتلميع الخيانة بأسطر تدغدغ بها المشاعر. زرت كيان إجرامي لص قاتل.... لا داعي لأن تسرد أعذارا واهية لقبح فعلتك.
23 - رضوان لعلالي الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:26
لمادا توكلمنا عن مغامرتك اتجاه الكيان الصهبوني هل هادي هيه الشهامه في نضرك انا قرات كل مكتبته ولم اجد فيك اي روح العوروبه والروح الاسلاميه. هل طبعت مع اسراييييل فانت حور ولاكن لاتهمنا بذالك الشعب القاتل مثلو مثل حوكومته تتكلم على الفلسطينيين انهم يشتغلون في اسرايييل بل يشتغلون غي بلدهم عند المستعمر ليمالقاش الرجال متل صلاحدين الايوبي لاخراجهم. امتال من دلو العرب انشري يا جريدتنا
24 - خير الكلام ما قل ودل الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:27
شخصيا لا أعارض زياراتك لأي بقعة من بقع الأرض ولكن دعني أطرح عليك بعضا من أسئلة: هل بزيارتك لإسرائيل ستمحو آثار كل الآلام والخيبات التي ذكرت في مقالك؟ هل زيارتك لإسرائيل ستغير واقع الحال؟ إذا كان ذلك خيارك فلماذا تريد بهذه التبريرات الواهية ان توهما أن التطبيع مع إسرائيل سيكون حلا سحريا لويلاتنا.
"والله ما قفلت لافورت
25 - السنهوري الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:32
المشكلة لا تكمن في الزيارة من عدمها..المشكلة تكمن في الإعتراف الضمني الدي ستمنحه زيارتك لهذا الكيان
لماذا لا تزوري قطاع. غزة الضفة الغربية ؟
أما ان تتحججي بحب الإستطلاع والمعرفة فقط إقرأي سورة البقرة
لتعرفي من هم بنو إسرائيل.
من جهة اخرى لمادا ستجني على نفسك بالدهاب الى بؤرة نزاع مهددة في لحظة بسقوط الصواريخ
قد تكوني ضحية لها ..عندها ستقولين :ما الدي ادخل نعجتي في حضيرة الخنازير؟
زوري غير بلادك بعد شوفي الفقر ..ديري الخير يجيب الله من يديرو فيك .
26 - rachid الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:36
واقعنا ليس في أفضل حال فعلا. و لكن هذا لا يعني أن تستعمل عقلك و ترجح الأفضل لك. كلامك يصيب المنطق. و لكن العقل البشري مهما وصل يبقى نسبيا في بعض الأحيان. و هناك غيبيات مسلمات لا يمكن لي أو لك أن تتحداها. اليهود أعداء الله و الدين الإسلامي ذكرت ما مرة في القرآن الكريم. ستجد فيهم أناس يرحبون بك و يتعاملون معك بطيبة. ولكن دينهم مخالف لديننا. و قد أخذوا القدس عاصمة لهم عنوة و قتلا للفلسطينيين. هؤلاء الفسطينيين الذي قلت عنهم ماذا يجمعك بهم؟. يجمعك دين يحثنا على نصرة الأخ. يحثنا على الجماعة. فمثلا أتوا بعض الزنادقة و دخلوا منزلك عنوة و اغتصبوا أختك و أمك و قتلوا إخوانك و أبوك و احتلوا منزلك. و أنت ترى. ماذا تقول عن جيرانك إن لم يقوموا بشيء لمساعدتك؟ هل هم على صواب في موقفهم. أو ستحقد عليهم. أو ستحاول جمع اكبر عدد من الجيران لمحاربتهم ؟ هل سترضى عندما ترى أن جيرانك أصبحوا أصدقاء لهولاء الزناديق؟.
27 - عبد السلام اطراشلي الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:37
مهما حاولت تبرير سفرك إلى إسرائيل فلن نكترث لك.
28 - طالب الأحد 01 يوليوز 2018 - 10:46
يقول لايحتج على المعاناة و يحتج على احداث فلسطين. فهل وجدت الان الحل لكل معاناة البلد بزيارتك للكيان الصهيوني و خدمتك لمصالحه الاستراتيجية. يقول جلس مع وزير صهيوني. هذا طبيعي لانك انت و امثالك اسهل طريقة لانجاز اهداف كيانه الشاد كما يصفه زعماء غرىبيين انفسهم. ما تقوم به مهين و مخزي مهما حاولت تبريره...
29 - الصخراوي الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:07
من فضلك لا تستصغر القضية الفلسطبنية. لولا شعورك بالدنب لما كتبت هذا الكلام. الى الجحيم انت وكل الماجورين امثالك.
30 - مغربي فاهم الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:09
سير اولدي را احنا عايقين بيك اصاحب كجي و اخوانه.
31 - لصهاينة الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:10
تتاح لي زيارة القدس والصلاة في هذا المقام الذي كان يصلي فيه أجدادي المغاربة، وهم في طريقهم إلى الحج أو أثناء العودة.ياحبيبي المطبع لا ادري كم قبضت من الكيان الصهيوني حتى جعلك تهتي هكدا وهل انت طامع بالحصول على الاقامة هنا فاعلم لن تنعم +++تتاح لي زيارة القدس والصلاة في هذا المقام الذي كان يصلي فيه أجدادي المغاربة، وهم في طريقهم إلى الحج أو أثناء العودة.+++ لان الامور لو صارت هكدا فسلام على بيت المقدس,وتعلم من الان تعاويد التلمود حتى تقرئها على حائط المبكى,اشاطرك القول ان القوميين العرب هم سبب خراب مالطا العربية وكدا العلمانيون العرب واضن انك واحد منهم ,لم يقرؤا التاريخ ولم يفهموا حتى واقعهم المعاش. فهنيئا لصهاينة بكم.
32 - غاليا الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:10
تعيا ماتبرر يا ام العيد .....
ومع ذلك صدقني ...ما قمت به يخصك طبعا ولا يهمنا نحن في شيء .. ولكنك كسرت القواعد كلها يا رجل...ذاك كيان مارق... منبوذ من طرف المسلمين شاء من شاء وابى من ابى.. وكما يفتخرون هم على حد تعبيرك بصهيونيتهم ... بماذا ستفتخر انت ؟؟؟..انت الان مجرد مخلوق صغير ...قد طرف الاصبع ابصغير ...صدقني ...
لن ترق ابدا حتى الى مستوى اولاءك الذين نقول عنهم طبعوا مع الكيان الصهيوني...انت مخلوق ذهب ليزور بني صهيون وكفى ...سيبقى ذلك الطابع الصهيونيش الذي طبعوا به جوازك مطبوعا على جبهتك مدى الحياة....
أولم تقل يوما بكل سخرية ...ذات تدوينة عن النضال الفلسطيني وخروج ملايين المغاربة انك تكسر القاعدة وتصرخ ب..."يا شهيد ارتاح ارتاح لن نواصل الكفاح..."
لقد حققت فقط واحدا من أحلامك الصغيرة التافهة كما هو شخصك...
شخصيا كل شيء انتظره من واحد من امثالك...
انت لا شيء.
انشر ولك كل الفضل يا سيد هسبريس...
33 - أحمد الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:33
هل تتفق مع كل من يزور البوليساريو و يطبل لها بحجة «واش دخل حمارتوا في اسبوع الفرس» ؟ اما ياب المغاربة التي تشير اليه، فلم يسمى باب المغاربة بمحض الصدفة ولكن جاء لما قدمه المغاربة من تضحيات وتفاني وشجاعة وبسالة من اجل القدس
فبعد ان انتصر المسلمون في معركة حطين التي فتح الله بها بيت المقدس على المسلمين ..وقرّر المغاربة العودة لبلادهم .. فكان أن تمسك بهم صلاح الدين الأيوبي و ألح عليهم أن يستوطنوا واختار لهم – برأيه – أفضل مكان في القدس وبنى لهم بنايات بحجم مدينة صغيرة ليستقروا فيها . و صُدِم البقية لرغبته واستفسروه وقد تعجبوا لاهتمامه بالمغاربة وتمسكه بهم وإلحاحه على بقائهم في حين أنه سمح للشاميين و العراقيين و المصريّين بالرجوع لأوطانهم فأجابهم بمقولته المعروفة: ” أسكنت هناك في مكمن الخطر على القدس حيث الأرض اللينة ؛ أسكنت قوما يثبون في البر و يفتكون في البحر .. اسكنت من استأمنتهم على بيت الله .. اسكنت المغاربة.. “
34 - عبد الرسول امنيعي الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:33
أولا أهنؤ هذا الغوييم عن زيارته - الميمونة - لكيان أجمعت كل الكائنات على رفضه بما فيهم شجر الغردق - يقال في آخر الزمان سينطق هذا الشجر قائلا يا مسلم هذا يهودي فاقتله - ولمن لا يعرف كلمة ,,غوييم ,, فهي تعني ,,الأغيار مصطلح ديني يهودي يطلقه اليهود على غير اليهود ,, والحقيقة أن الغوييم الذي تفضل أن تطبع معه إسرائيل بل وقد تقسم أنه ليس غوييما بل حبيبا وقرة عين ,, ليس ذلك الشخص المغمور النكرة الذي ليس له أي تأثير لا سياسي ولا ثقافي ولا فكري ولا له منزلة في قومه بسب مواقف تعاديهم ,, أنت مجرد زائر لا يعرفك حتى أبناء جلدتك ,, فأية منفعة لهم بتطبيلك المجاني لهم وليس التطبيع
لأن التطبيع الذي يريدنه تطبيع الهامات الكبرى والشوامخ ,, لذلك لا أعتقد أن زيارة ابن أم العيد ستكون لهم عيدا لأولهم وآخرهم ,,بل بالعكس لو أن موسادهم اطلع على هذا المقال - وهو سيفعل لا محالة لأنهم يقرؤون عنا كل شيء - أكيد سيقول ,, يخرب بيت هذا الميمون راه غير نوض علينا النحل ,, شوف التعاليق ديال المغاربة على هذا المقال كيفاش دايرة ,, وأنا بدوري أحيلك إلى تعاليق مواطنيك ففيها الكثير مما غاب عن وعيك المغيب
35 - السندباد الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:39
المسكين عنده عداب ضمير،لدا يحاول تبرير زيارته بشتى الطرق
36 - bernoussi الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:50
Je continue...
Ce que tu peux et pourras regretter dans ta vie, ce n'est pas le fait d'avoir soutenu les palestiniens mais le fait que la justice et les causes justes peuvent changer selon ta conscience. la cause palestinienne est restée juste depuis les temps où tu montais sur les planches du théâtre. Ce qui a changé et c'est là la faiblesse de tout ton raisonnement, ce sont les circonstances et les évolutions politiques concernant les rapports de force. Alors dans ta volonté de te vautrer devant la puissance sioniste et pour avoir la primeur de leurs apparents et superficiels remerciement tu t'empresses de leur la gage suprême de ton arrêt de soutenir la cause palestinienne. Rassure toi, tu passeras ta vie à la regretter et à essayer de te justifier par des propos de provocation.. tu auras toujours raisonné à l'envers en confondant justice et faiblesse humaine . Abdelkrim a fini par perdre la guerre du RIF et même se rendre mais la cause du Rif était et restera dans l'histoire .
37 - انتهازي الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:54
اعلم هذا ان الصهاينة يحترمون في قرارة انفسهم رجال حماس و يحتقرون الانتهازيين امثالك ...ما انت الا عبد درهم سيحققون به هدفا الصهاينة مجرمون لكنهم اذكياء يعرفون جيدا ما يحركك من دوافع باطنية يعرفون تركيبتك النفسية المهزوزه ....
38 - مغربي الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:55
كلامك لا فائدة منه ياأخي المغاربة يعرفون جيدا الفرق بين اليهودي والصهيوني انت تحدث كثيرا عن الصهاينة حتى لا اكون مثلك هذا ليس هو الموضوع انت من المفروض ان توضح سبب الزيارة ما سبب ذهابك الى اسرائيل ما الدوافع هل لأسباب دينية سياحية تحدي المشاهد هذا ما أراد اما الأمور التي تحدث عنها بخصوص الدولة العبرية وبعض الدول العربية فهذا مللنا منه في القنوات الاخبارية اما اذا كان سبب زيارتك هو الدعاية لإسرائيل فهذا ما لمسناه في كلامك انت مع من تحب تحياتي
39 - KIM الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:59
كان على الزفزافي ان يطبع مع دولة اسرائيل لكي لا يتهم بالخيانة ؟
40 - elfadel الأحد 01 يوليوز 2018 - 11:59
ان لم تكن خاءن لقظية عربية فانت خاءن لظميرك ذولة تقتل العزل تسجن الصبيان وفي الحقيقة لا يحكمها الا الصهاينة العلمانيين الاتون من روسيا و امريكا المهم هي حرام ان يحكموها اليهوذ اللذين لهم صلة بالعرب لان الصهاينة ليسوا بالظرورة يهوذ..ذكرك الذولة العبرية هنا ارى انك منغمس الى الانف ان كان لك انف.
41 - ناضوري الأحد 01 يوليوز 2018 - 12:07
اركع لاسيادك وتطبع معهم دون مبررات واهية فلسطين و الاقصى لها رجالهم
42 - محمد الأحد 01 يوليوز 2018 - 12:12
ذكرتني قصّة الطِّفل بطِفلٍ كان له شأنٌ عظيم.
فلمّا كان كلّ من رأى منبر نور الدين زنكي، بدع في مدح جماله و اعتنا بزخرفته وصنعه وتزيينه. ذات يومٍ مرّ طفلٌ عليه، فَغرّت عيناه وتجيّشت مشاعره، وعلى خلاف كل من سبقه، قسم على نفسه وعدا بأن يضع تلك الجوهرة في المكان الذِي تستحقّه.
وعد الطفل فوفى بوعده، وكان لطّفل إسمٌ الا وهو صلاح الدين محرّر القدس.
صدق حين قال : التاريخ يعيد نفسه دائما ، في هيئة مأساة أولا ثم في هيئة مهزلة أو ملهاة - كارل ماركس-.
43 - محمد أحمد المختار الأحد 01 يوليوز 2018 - 12:14
شكرا الله سعيك ايه المطبع المنبطح ونحن نعترف لك بهفوة الفقهاء الذين حرموا القهوة في أول ظهورها وجعلتها قياسا لزيارتك المضمونة لدولة الكيان الطفيلي فهل علمت أن الفقهاء لم يحرموا القهوة لجنسية وإنما لان الصليبيين المحتلين لأرض المسلمين أتوا بها والحرب والعدالة ضرورة عدم الركون إليهم اما الحرام هو ماحرمه الله والحلال هو ما احله .الله.
44 - Arbi الأحد 01 يوليوز 2018 - 12:26
الخبير في التواصل مع العرب الصهيوني افيخاي هو من كتب لك هذا المقال.. تريد ان تقنع الناس بالتطبيع بطريقة فنية ظريفة. لكن مقالكًمليء بالمغالطات. لعل اكبرها انك تقول انه يجب زيارة اشراييل لمعرفة الامور عن كثب والاطلاع على معيشة اليهود والفلسطينيين الذي اعتبرتهم يعيشون في بحبوحة. طيب لماذا لا يرور اسيادك ماكرون وطرامب ونتانياهو بورما ليروا عنًكثب ما يقع فيها؟ ولماذا لا يزو رون فينيسويلا ولا ايران؟ لان لهم حساب.. انت مدفوع الاجر هذا ما يظهر من من التطبيعيين عموما.
45 - مغربي الأحد 01 يوليوز 2018 - 12:30
حاولت اللعب على "تازة قبل غزة" لكن أسلوبك يبين أنك تحاول اقناع الطفل الذي كنته. اما انك غير مقتنع وتحاول مواساة نفسك، واما انك الدعاية للتطبيع وكأنك تكمل مهمة ما، لكنك غير موفق.
46 - اشن محمد الأحد 01 يوليوز 2018 - 12:33
جاهل منبطح يريد ان يقنع بثقافة تؤول الى الصفر
47 - Ahmed الأحد 01 يوليوز 2018 - 12:37
انها مواقف اجددنا ونحن على دربهم وان اعجبك حالك بزيارة او التعاطف مع الصهاينة فهذا شئنك لكن اعلم انك انسلخت من اصولك الاسلامية اذا كنت مسلم والتاريخ لايرحم ومواقف الرجال تكتب بماء الذهب.
48 - bernoussi الأحد 01 يوليوز 2018 - 12:44
Les israéliens seront ravies de te cocher comme un petit rapporteur potentiel à utiliser au moment venu.
Je ne sais si tu te fais de la publicité sur Hespress pour répondre à une demande express de tes futurs maîtres ou par haine des arabes ou alors suprême bassesse tu le fais contre l'Islam en allant souiller Alaqssa de ton front de repenti à l'envers. Tu aurais certainement soutenu l'apartheid en Afrique du sud parque les afrikaners étaient soutenus par Israel. Juste pour prouver que tu n'avais rien contre Israel et rien contre leurs amis . Ta conscience n'est pas basée sur les notions de justice immuable mais sur l'image que renvoie l'agresseur quand il a réussi à la pervertir pour prendre la place de victime. Les porteurs d'eau ont toujours été plus royalistes que le roi lui même.tu as regretté les actes de ta jeunesse qui étaient justes pour te reconstruire une personnalité en accord avec les idées de haine que tu portes silencieusement à une partie de tes concitoyens . triste
49 - محمد الأحد 01 يوليوز 2018 - 13:05
الصراع العربي الاسرائيل هذا هو العنوان حنا ماشي عرب
امازيغي من حق ازور اسرائيل
معدناش مشكل مع السرائيل
50 - عادل ن الأحد 01 يوليوز 2018 - 13:18
تقول بعد مرور الوقت سيصير الذهاب إلى اسراءيل والتطبيع معها أمر عادي طبعا ما دام العرب والعجم وأمثالك يكسرون الحصار عليها ويرضخون لأمر الواقع رغم جرائمها وحصارها المستمر في تجويع الفلسطينيين وهذا ما يخشاه شرفاء هذه الامة ويطالبون بقطع أي تعامل مع هذا المحتل البغيض وأما الفلسطينيين الذين يشتغلون عند الكيان فلأنهم مضطرين لذلك وهم فوق أرضهم ويتحملون شتى ألوان المضايقات والاهانات بسبب تخلينا عنهم وتقاعصنا عن نصرتهم ولم نكتفي بهذا فحسب بل صار يخرج منا امثال هذا السيد وكأن تلك الارض لم تكن يوما اسمها فلسطين ولا تجد ألسنتهم حرجا بتسميتها إسرائيل
51 - اكرد المصطفى الأحد 01 يوليوز 2018 - 13:19
من واجب المغرب ان يقيم علاقات متينة مع اسراءيل. 20%100 من سكان اسراءيل مغاربة. من الازم ان تكون لنا علاقات متينة لخدة المغاربة هناك وتيهيل التبادل الانساني مع هذه الدولة. اعداؤنا من يهدد وحدة ارضنا وشعبنا. ليست اسراءيل انما الجزاءر وسابقا ليبيا وبعدهما كوبا وحاايا جنوب افريقيا والموزنببق. المغاربة المعادون لاسراءيل هم العنصريون الاسلاماوين والقومجيون العروبيون والمغفلون والنساقون العاطفيون والجاهلون المنقادون.
52 - ابن محمد الأحد 01 يوليوز 2018 - 13:30
ما يجب أن يعلمه أم العيد هو أن القضية الفلسطينية وصراعها مع الكيان الصهيوني هي بكل المقاييس ليست ولن تكون مثل القضايا الانسانية والاجتماعية التي أتى بها كأمثلة في حكيه (لا مجال للمقارنة مع وجود الفارق) كما يقال، إن القضية هي كانت أولا وقبل كل شيء وستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها هي قضية أمة وقضية مقدسة مثبتة في القران والسنة، ومن تمة فإن المشاركة بالقلب والروح فيها في أي زمان ومكان وبقدر المستطاع وبحسب الأعمار هي الأساس، فالحمد لله أن الله تعالى يحاسب أفراد الامة على المقاصد من الأفعال (إنما الأعمال بالنيات ...الحديث) (أتذكر تلك القصائد الحماسية التي كنت أرددها في المجامع لاعنا كل من يطبع مع اليهود والصهاينة، وأنا لا أُفَرّق بينهما مثل غيري. أتذكر بحة صوتي من ترديد "خيبر خيبر يا يهود..جيش محمد سيعود"..وأنا الآن ذاهب لزيارة هذا الكيان الغاشم الذي شتمته مرارا في قصائد حفظتها عن ظهر قلب ونسبت بعضها لنفسي، ماذا تغيّر فيّ يا الله؟)فالتلميذ والطالب لا تطلب منه أقصى مما يستطيع (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) يتبع
53 - محمد محمادي الأحد 01 يوليوز 2018 - 13:52
ما يعرفه المغاربة عن فللسطين هي ادعاءات جمال عبد الناصر الكاذبة وبطانته الفاسدة التي وصلت الى المغرب عن طريق الشواع والمقاهي وفي احسن الاحوال عن طريق الحركات اليسارية المتطرفة التي اتخذت اليسار كغطاء لفشلها في الدراسة وعموما في الحياة، جاهلة ان من صنع اسرائيل هو اليسار العالمي تسليحا وسياسيا وليس امريكا والغرب كما يعتقد المغاربة
المقاطعة للدول هي قطيعة وبالتلي هي حماقة بنت فكر متخلف عقيم. ومقاطعة العرب لاسرائيل لاتضراسرائيل لانهم لاينتجون شيئا ولاقوة لهم. والمضحك في الامر ان اموال العرب كلها لا مقر ممكن لها الا البنوك الغربية التي يتحكم فيها اللوبي الاسرائيلي. حاليا اسرائيل اصبحت قطعة من الغرب ولن يتخلى عنها الغرب انها الغرب. واذا اراد المغاربة المقاطعة فعليهم ان ينادوا بمقاطعة الغرب خاصة امريكا بريطانيا فرنسا المانيا كندا استراليا روسيا...ودول اخرى مثل الهند والصين.
اذكر ان التقسيم الذي قامت به الامم المتحدة قبله اليهود ورفضته مصر والاردن لاخذ الارض من اليهود ولكن اليهود سحقوهم لهذا عربوا القضية خداعا. منطقيا اليهود هم المعتدى عليهم من طرف العرب وليس العكس وهو سبب انتصاراتهم.
54 - السلاح النووي الأحد 01 يوليوز 2018 - 13:53
أخطر الحروب التي تستعملها إسرائيل هي "الهجوم من الداخل"، ب"استمالة خدام"، من داخل عدوها، وهي أسلحة ربما تصبح فتاكة، وأخطر من السلاح النووي، ولديها السلاح النووي أيضا.
55 - تمازيرت الأحد 01 يوليوز 2018 - 13:56
لا للتطبيع إلا إذا اعترفت إسرائيل بالمملكة المغريية ووحدتها الترابية إلى ماقبل الحماية الفرنسية والإسبانية والدولية لطنجة
لا للتطبيع إلا إذا اعترف اليهود بمغربية سبتة ومليلية والجزر المسلوبة بالأبيض المتوسط والأطلنطي
لا للتطبيع إلا إذا تم طرد ممثلي الانفصاليين(بوليساريو) من كل الدول الغربية خاصة الأروبية التي تتخذ من قضية الصحراء المغربية ورقة ابتزاز لتبرير نهبها لثروات الشعب المغربي البئيس
لا للتطبيع إلا إذا التزم اليهود باحترام الهوية الدينية المتعددة لأور شليم القدس مدينة السلام
56 - nabil الأحد 01 يوليوز 2018 - 14:01
رحلة موفقة أخي الكريم ننتظر التتمة .
57 - gmarok الأحد 01 يوليوز 2018 - 14:06
الله اعطيك الصحة المغاربة مستلبون لتحقيق هوية لهم لدى تراهم يدافعون عن الغير بشراسة و لا يهتمون بشؤونهم و لا بأرض بلادهم و لا بأوضاع بني جلدتهم....إنهم كالشمعة تنير لغيرها وتحرق نفسها
58 - Me shain الأحد 01 يوليوز 2018 - 14:47
الكاتب قال الحقيقة و سرد حقائق جيله و المجاحدون و المعاكسون و السحرة الجهلاء الذين لا يقرءون و يتعلمون فقط بعقلية "خالف تعرف" و هم لا يفعلون شيء سوى الكسل و الخمول و النظر "بالعين الساحرة المسحورة" لما يفعله و يقوله الاخر و لنقل الأغلاط و استعمال مخهم للحفظ بدون فهم!
اقرءوا قليلا لتفهموا احسن بدون جحاد او عكوس في كل صغيرة و كبير... اقراء باسم ربك الذي خلق... وا قرأوا الكتب فانها غير موجودة في الفايسبوك و الإنترنيت. اشتروا الكتب و اقراءوها و لو ان كلفتها بين 50-100 درهم اي ثمن يومين من الجلوس في المقهى امام الشاشة او السيارات او النساء الغاديات و الجايات... 100 درهم تكلفة كتاب لقراءته في البيت لمدة أسبوع و استمتاع روحك و عقلك و تجنب المنكر في الشارع و المقهى و صداع الرأس. واقراوا قراوا و ماتجاحدوش قراوا اجسن ليكوم و نعسوا في الوقت و فيقوا في الصباح بكري!
و جعلنا الليل سباتا و جعلنا النهار معاشا!
أطفال و رضع يجولون في الشارع و المقاهي و الاسواق و الكورنيشات و يسهرون في البيت حثى بعد منتصف الليل!
وا نعسوا و قراوا!
59 - marocaine الأحد 01 يوليوز 2018 - 14:49
أعتقد أن هذا الرجل قد لخص حالة الكثير منا ، ونتحدث عن أمثلة الفوقها، الذين ما زالوا يعيشون في الماضي البعيد ، والذي لا يزال يترك المجتمعات العربية ، في الجهل ، بما قاله وأيضاً ما هي مجتمعاتنا ء الحياة ، والفساد العربي ، وغسل روس الشباب ، من خلال الإيديولوجيات التي أتت من الشرق الأوسط ، ولا أحد يتحدث عن الحياة المغربية المسكينة ، ومشاكلهم اليومية ، الحق والعيش والسفر حيثما يريد ، وينتهي بالروح القربية من الحجر ، اليوم العالم قرية والأرض تدور على نفسها ليست مثل المتخيلة ، الفوقها ، ولا السماوات السبعة ولا الأرض السبعة ، هناك مليارات النجوم بيننا ، كل ما تبقى هو اكتشافهم ، لا مزيد من الأكاذيب على الناس
60 - جاد الأحد 01 يوليوز 2018 - 14:56
شخصيا اعيش في فرنسا و انا طبيب قسم الجراحة في بوردو كنت الاحظ دائما أن إدارة المستشفى دائما ما تعرض علي أن أذهب للأرض المحتلة في فلسطين كي ألقي دورات تكوينيو مع مقابل مغري لكني كنت ذكيا لاني كنت اعلم ان ذلك المقابل ليس لأنني مبدع في عملي بل فقط لأنني مغربي عربي لا أقل و لا أكثر و قد فطنتم بذلك
كذلك أيها الكاتب الغير محترم انت قارنت سفرنا لفرنسا و اسبانيا بسفرك للأرض المحتلة و هذا غير منطقي ف فرنسا هي دولة قائمة بنفسها لم تأتي لقوم آخر تنكل بهم لتبني دولتها اما الكيان الصهيوني فهم قوم ذوي عرق و دين معين جاؤوا لدولة قائمة بحد ذاتها و هي فلسطين و نكلوا بهم و قتلوهم و عذبوهم
و ابشرك أن الأميركي لن تنجح في أن تجعل الشغب المغربي يقبل التطبيع مع الصهاينة مهما فعلتم
و السلام
61 - البعث العربي الأحد 01 يوليوز 2018 - 15:27
الدي لا يعلمه هدا الشخص ان الكيان الصهيوني هو ورم داخل جسد الامة العربية و سيزول كسابقيه من الكيانات التي كونت داخل ارض فلسطين و التي قيل فيما سبق انها ستعمر طويلا و دحرت دحرا ...
62 - ابن محمد الأحد 01 يوليوز 2018 - 15:53
تابع
ولكن الله تعالى ورسوله لا يغفر في مسألة المعتقد والمبادئ فالثبوت على المبدأ مهما تغيرت الأحوال هذا هو ديدن المؤمن الصادق مع ربه ونبيه صلى الله عليه وسلم ولو بالقلب والروح،وليس على شيء اخر حتى نحقق مثلا ما ترويه العنتريات والأزليات،ففي أوج البعثة المحمدية وفي الصراع مع كفار قريش فإن الصحابة وأبناءهم كل واحد منهم عبر عن إيمانه بالقضية بطرق مختلفة بحسب القدرة والاستطاعة والأسلوب وبحسب السن أيضا ولكن المقصد واحد فالحمدلله الذي سيحاسبنا على المقصد أولا واخيرا
63 - علي الشريف الأحد 01 يوليوز 2018 - 17:07
إذا ناديت صهيوني حتى أفرق بين اليهودي ذو عقيدة إلاهية و بين يهودي قاتل أطفال و أبرياء. نعم هم فخورون إذا ناديتهم بالصهانية ذلك مبدأهم و مشروعهم"يفسدون في الأرض".المرأة قالت لزوجها تحرر القدس و أنت قلت للصهيوني تحرر التطبيع.الحمد لله هناك أحرار إنسانيون في العالم يدافعون عن المظلومين تجدهم في فرنسا بريطانيا و.م.أ....ليس لهم دافع عقائدي أو قومي و لكن دافع مقاومة القتلة و الأشرار في العالم.رغم هناك أمثالك و رغم إن كثرتم فالقضية الفلسطينية لن تمت و روح الأبرياء لن تذهب أشتاتا.الأرواح الطيبة ستنتصر
64 - الدوق فليد الأحد 01 يوليوز 2018 - 17:19
زيارة الكيان الصهيوني هو إعتراف بشرعيته وليس كشرب القهوة أو الوضوء بماء الصنبور إنها دماء أهل قرى ومدن أهدرت وأرواح أزهقت وشعب شتت و أجلي من أرضه ومسح من عليها، كيف تشبه شرب القهوة بإبادة شعب ، ألا تستحي؟ إنظر إلى وجهك في المرآة وأنت تقرأ ما كتبت .
65 - كمال الأحد 01 يوليوز 2018 - 17:22
لم أكمل قراءة المقال.. ولكن فيما يتعلق بتشبيهك زيارة إسرائيل بزيارة روسيا.. فهذا مغالطة..

لأننا نعترف لروسيا بشرعية وجودها على أرضها أصلا.. أما زيارتك لإسرائيل وقبولك لإجراءاتهم من تفتيش وجواز مرور الخ... فهي اعتراف ضمني بشرعية وجودها هناك.. إلا إن كنت ترى العكس..

يبدو أنك لا تفهم معنى التطبيع
66 - mostafa الأحد 01 يوليوز 2018 - 17:45
سأعقب فقط على كلمة قالها كاتب المقال عدم وجود أي عداوة بيننا ، فأقول
أما سمعت يوما عن (الولاء والبراء)،نحن نفرق بين اليهودية كدين و الصهاينة كفكر و حركة عنصرية تسعى لإخضاع العالم لها وهذا باعتراف أحبار اليهودية الذي يناهضون الفكر الصهيوني ،وقد جندت الصهيونية كل الامكانيات و سيطرت على عصب الحياة وهو الاقتصاد وهي تتحكم في أكبر دولة في العالم بل حتى في اختيار رئيسها كما هو الحال لهذا المجنون ترامب ومن بين جنودها العرب المتصهينون الذين يروجون لهذا الفكر ويعتمدون في ذلك على فن التلبيس على الناس من قبيل لا عداوة بيننا وبينهم ، ومن ذلك يبدءون يهيؤون العقل الباطني للناس لتقبل هذا الكيان الغاصب ولكن الحمد لله أن الله هو من تكفل بحفظ القران الذي فسر وحلل بدقة الفكر الاسرائيلي المنحرف في عدد من الايات وتحدث عن نهايتهم الحتمية
لا يمكن لأي عاقل سليم الفكر و الروح إلا ويناهض الدولة الصهيونية التي زرتها أنت ، طيب الله أوقاتكم
67 - نزهة الأحد 01 يوليوز 2018 - 19:11
في الحقيقة أجد كلامك متناقض تماما فبمجرد زيارتك لهذا الكيان الصهيوني الغاصب هو في حد ذاته اعتراف بوجوده وبشرعيته ... وإن افترضنا جدلا أن زيارتك من باب (أن تعرف مايحدت ) كما تدعي فيكفي ان تقرا مايحدث .... تبريراتك التي جئت بها في هذا المقال لاتغني ولا تسمن من جوع ...ويكفي ان اقول ليس هناك دولة تسمى اسرائيل لا ولن تكون .
فلسطين عربية وستبقى عربية
68 - معقب على مرتد الأحد 01 يوليوز 2018 - 19:23
اذا ابتليتم فاستتروا.انت تعترف شءت ام اييت انك مرتد فلماذا تشهدنا عن فعلك الشنيع في الدنيا و الاخرة .انت بصنيعك الشنيع هذا تبخس كل الدماء الزكية التي سالت واهرقت في ارض مبعث الانبياء الطاهرة وتشارك اخوانك الصهاينة في تحمل وزرها..لك الله ياارض فلسطين ارض المرابطين وجعل شهداءك في جنات النعيم امين
69 - رضوان الأحد 01 يوليوز 2018 - 19:34
إلى مزبلة التاريخ انت و امثالك
الشعب المغربي قال كلمته في عدة مناسبات لا سلام لا تطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم الإرهابي اللقيط ، رغم كيد المتصهينيين والليكوديون الجدد من أمثالك و أمثال مموليك من الخليج.
70 - احمد الأحد 01 يوليوز 2018 - 20:13
ما اعاتب فيه صاحبنا انه يشكك في مغربية سبتة ومليلة وهو من يتباهى بماضيه
71 - Chentouf الأحد 01 يوليوز 2018 - 23:15
أقول للأخ ميمون بان ملايين الأشخاص الدين يتضامنون مع الشعب الفلسطيني لا علاقة لهم بالقومية العربية. كما اطلب منه ان يتطرق الى صلب الموضوع لا الى أمور جانبية لكن ذلك يتطلب معرفة دقيقة بالمشكلة. ولهذا اقترح عليه قراءة كتاب لأستاذ لمادة التاريخ بجامعة تل ابيب وهو الكتاب الذي كتب بالعبرية وترجم الى 18 لغة. اسم الكاتب:Salomon Sand العنوان: comment le peuple juif fut inventé.
72 - ابن البناء الاثنين 02 يوليوز 2018 - 01:32
الكاتب له الحق في السفر أينما شاء.. ولكن :
- المقارنة مع روسيا في سوريا ليست في محلها... هل تم توطين ملايين الروس في سوريا؟؟؟
- المجازفة بالقول أن الفلسطينيين مرتاحين في ظل الاحتلال لا يسنده الواقع .. الواقع هو أن هناك احتلال و"مكره أخاك لا بطل"
- المقارنة مع فرنسا واسبانيا ليست صحيحة لأن الامر يتعلق باحتلال واستيطان وتهجير للسكان وإبادة عرقية وتطهير عرقي وهو مستمر
- الكاتب غلف مقاله ببعض البذخ الأدبي و الحنين إلى الماضي وكل ذلك لا ينفي الاخطاء التي وردت فيه
القضية الفلسطينية قضية العالم أجمع ونزع الطابع الانساني عنها و إلباسها أغلفة دينية وعرقية وغيرها لن يساعد في حل المشكل... القضية قضية تمييز عنصري واحتلال وتهجير وتوطين
73 - عبده/ الرباط الاثنين 02 يوليوز 2018 - 10:35
اولا من العيب ان تطعن في حرفة ( البراح) و هي اشرف المهن الاجتماعية.. و يشرفني ان أكون براحا لكي انتقد كلامك ...
ثانيا: ان الصهاينة الذين تفتخر. بهم و يفتخرون بهذا الاسم هم الذين هدموا باب المغاربة و جعلوه اثرا بعد عين
ثالثا: ان كره المسلمين و المغاربة عامة للاسرائيليين الصهاينة الذين يفخرون بها الاسم هم احتلالهم للمسجد الأقصى الذي يتساوى في قدسيته مع الكعبة المشرفة و المسجد النبوي الشريف
رابعا: و من اهم الامور التي غابت عنك يا اخي هو احتلال اليهود لارض فلسطين و طرد أغلبية اَهلها و إقامة دولة على ارض لا تملك فيها شبرًا واحدا ... و هناك الكثير مما يقال
و لذلك فانت تخلط الامور و تحاول تبرير تصرفاتك الشخصية بامور توافق هواك ... فاذهب الى إسرئيل و كلنا سنقوم بعمل البراح الشريف الذي كان يبلغنا الأخبار و هي (حامية)
74 - Ali ben Ali الاثنين 02 يوليوز 2018 - 11:40
إن لم تستح فقل ما شئت...
أنا أقولها لك باللهجة الدارجة المغربية: باز... باز... باز...
الإسرائليون لن يقبلوك بينهم ولو جئتهم بملء الأرض ذهبا...إذن، ستكون لا من هؤلاء ولا من هؤلاء، بمعنى، مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار...
ألا بعدا للقوم الظالمين...
75 - hakima taliba الاثنين 02 يوليوز 2018 - 12:17
لكي تبرر وجودك في إسرائيل ذكرت روسيا وفرنسا وإسبانيا وطفولتك والمخزن المغربي وتجارب العلوم في المدرسة ورفعت من عدد الأطفال الذين ماتو بقساوة الطبيعة في المغرب بينما إختزلت تقتيل الجيش الإسرائيل في وفاة طفل فلسطيني وصورت لنا ان الفلسطنيون يعيشون في إنسجام ورضى مع النضام الإسرائيلي .. وتتفشخر لأدائك سعر الطاكسي لفلسطيني وكأنك صدقتها عليه !
أتمنى من الطبيب مبروكي ان يحلل هذا الكم الهائل من المعلومات عن شخصية غامضة وإستتنائية مليئة بالغضب المضغوط :
76 - عبده/ الرباط الاثنين 02 يوليوز 2018 - 13:11
تابع ... خامسا : كلامك فيه احتقار للمرأة العربية و الامازيغية و المغربية عموما ... فما دخل سرد هذا المثال في الموضوع و تحرير القدس بمؤخرتها... انه سرد بليد خارج عن السياق !!!!
سادسا: ان الجميع يشرب الان القهوة و الماء من الصنبور بعد ان كان ذلك محرما في السابق حسب قولك .... و هذا ادعاء ماكر تريد ان تشير من ورائه بانه بعد حين سيتم الاعتراف بإسرائيل بعد ان كان ذلك محرما سياسيا ... و هذه مقارنة بليدة.... فشرب الماء و القهوة لا ضرر منهما... فيما احتلال ارض و طرد اَهلها فهي جريمة مستمرة الى ان يعود الحق الى نصابه ... هل قرأت عن دير ياسين ؟؟؟ هل شاهت قبل بضع سنوات ماذا فعلت اسرائيل في غزة بعد ان دكت مبانيها دكا و قتلت ما قتلت من شعبها نساء و أطفالا و شيوخا ؟؟؟ و غير ذلك كثير
سابعا : كل ما شاهدته من تعاليق تشير الى ان أصحابها مثلي قد تقمصوا حرفة البراح الشريفة لانتقادك
ثامنا: لا نريد مزيدا من تلميعك لدولة بني صهيون فاحتفظ بذلك لنفسك ... و الا ستجدنا كلنا ذلك البراح الشريف رغم ان هذه الحرفة تكاد تنقرض
77 - bernoussi الاثنين 02 يوليوز 2018 - 13:31
71 Merci au commentateur, je rajouterai juste deux autres titres : Comment la terre d'israel fut inventé du même auteur et "le nettoyage ethnique des palestiniens par Ilan PAPPE.
Ce sont tous des auteurs israeliens que devraient lire tous les haineux qui voient la solutions à tous leurs problèmes, leurs échecs à travers l'histoire dans la disparition de leurs ennemis et dans ce cas les arabes. Certains négationnistes comme certains ici qui ne méritent pas d'être nommés ont essayé de nier l'existence même d'une entité palestinienne en recourant à des méthodes risibles, juste pour calmer leur cancer intérieur qu'est la rancune et la haine des autres. Je me rappelle de l'un de ces juifs américains qui a essayé de propager l'idée que l'exode du peuple juif d'Egypte n'a jamais existé pour dire que le peuple juif a toujours habité Israel qui n'est rien d'autre qu'un prénom de prophète. La haine des arabes ne doit pas vous aveugler au point de perdre la notion de justice ou de la refouler
78 - Fatima الاثنين 02 يوليوز 2018 - 20:27
أنا أتعجب وأستغرب لماذا يلومون مغربي ولا يلومون عباس أبو مازن الذين يعقدون الصفقات تلوى الصفقات ويقبلون ليفني وجها لوجه ولا أحد يعاتبهم؟ نحن ليس لنا مشكلة مع إسرائيل ولا مع غير إسرائيل,ثم هل من واجبنا قطع العلاقات مع إسرائيل؟ ثم هل أصبح التضامن مع فلسطين من أركان الإسلام؟؟؟ ثم متى تضامنت فلسطين مع المغرب؟؟!! أليس الصدقة في المقربين أولى؟ أعني المساعدات التي توجه إلى فلسطين التي تدفع من ضرائب وأموال الشعب الأمغربي,أليس الأجدر بها أبناء الجبال الذين يموتون بردا,وضحايا الفيضانات والمعطلون واليتامى و و و ؟!!!أرجوكم أرجوكم أرجوكم كفى من نشر هذه الخزعبلات التي لن تزيد الشعب إلا تكليخا.....
79 - terry bek الثلاثاء 03 يوليوز 2018 - 10:12
زيارة إسرائيل كدولة متقدمة وديموقراطية لا يغير في واقع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أي شيء. أتمنى زيارتها مستقبلا كما أتمنى زيارة كل من الأردن ولبنان وحتى رام الله.
80 - Amal الاثنين 09 يوليوز 2018 - 13:23
عندما قال مضيفك الاسراءيلي لا اصافح النساء كان يقصدك انت هم يقولون ذلك عن العرب بنات .
المجموع: 80 | عرض: 1 - 80

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.