24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | النهوض بالثقافة يمكّن تونسَ من اجتياز مثبطات "الربيع الديمقراطي"

النهوض بالثقافة يمكّن تونسَ من اجتياز مثبطات "الربيع الديمقراطي"

النهوض بالثقافة يمكّن تونسَ من اجتياز مثبطات "الربيع الديمقراطي"

في ناصية شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية تونس، ينتصب نُصب تذكاري مُجسّد للمفكر المشهور ابن خلدون. وجود هذا النُّصب وسط أكبر شوارع العاصمة التونسية يَعكس الاهتمام الكبير الذي توليه تونس للثقافة؛ وهو الاهتمام الذي أسهم إسهاما كبيرا في اجتياز التونسيين لمثبطات "الربيع الديمقراطي" بسلام، نظرا لارتفاع منسوب الوعي في صفوفهم، وفق رؤى متتبعين.

في مدينة سيدي بوسعيد، وتحديدا داخل قصر النجمة الزرقاء، ثمّة مؤشرات دالة على أن التونسيين يولون عناية خاصة للثقافة؛ فلا يزال هذا المَعلم التاريخي الذي شُيّد عام 1922 محافظا على جماله المستوحى من المعمار الأندلسي المغربي، كما أنّ أروقته لا تزال محافظة على مجموعة من التحف والقطع الفنية النادرة التي تعود إلى عصور قديمة.

تضمّ قاعة عرص التحف بقصر النجمة الزرقاء تحفا متأتية من الشرق، مثل الزرابي الفارسية والتركية والتحف الصينية والحِليّ التقليدية الفضية والتُحف المصنوعة من البلّور واللوحات الزيتية التي رسمها البارون الألماني رودولف ديرلنجي، وهو الذي صمّم قصر النجمة الزرقاء وشيّده خلال الفترة ما بين 1911 و1922.

الاهتمام الذي يوليه التونسيون للثقافة دفعهم إلى تهيئة جناح الخدَم في قصر النجمة الزرقاء، المطل على البحر، والذي كان يضم قاعة الحقائب وقاعة المؤونة وسكَن الخدم ومرافق أخرى، لاستيعاب معرض قار للآلات الموسيقية، يضمّ آلات مختلفة جرى جمعها في جميع أرجاء تونس خلال بحث دام شهورا عديدة.

"الثقافة هي الأساس"، يقول شاب تونسي يعمل في وزارة الشؤون الثقافية، وهو يشير إلى سرير داخل أحد أجنحة قصر النجمة الزهراء، يظهر كأنه وُضع هناك بالأمس القريب، على الرغم من أن وجوده مضت عليه عقود من الزمن.

أما الوزير الوصي على قطاع الثقافة في "بلاد الياسمين"، فيقول، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إنّ الدليل على أهمية الثقافة من عدمه يتضح من خلال تقييم حقيقي موصوف بالمؤشرات، مضيفا "السياسة الثقافية اليوم لم تعد سياسة اعتباطية".

وتبين المؤشرات التي قدمها محمد زين العابدين، وزير الشؤون الثقافية التونسي، أنّ الثقافة في تونس تحظى بأهمية خاصة، إذ رُفعت الميزانية المخصصة لهذا القطاع من 22 مليون دينار سنة 2016 إلى أزيد من 77 مليون دينار سنة 2017. أما الأنشطة الثقافية فقد انتقل عددها من 26.800 نشاط في 2016 إلى 170 ألف نشاط ثقافي في 2019، أي بنسبة تطور بلغت 634 في المائة.

وعلى الرغم من أنّ تونس بلد صغير، من حيث المساحة والكثافة السكانية، فإنّها تتوفر على أزيد من 800 مؤسسة ثقافية، من مكتبات ومعاهد موسيقية ومراكز الفنون الدرامية، وغيرها.. وفق ما بينه محمد زين العابدين، في حديثه لهسبريس، مضيفا: "وسّعنا خريطة المؤسسات الثقافية من أجل تأطير الفعل الثقافي تأطيرا جيدا".

وأوضح وزير الشؤون الثقافية التونسي أنّ النهوض بالثقافة من أجل أن تكون ذات مردود يقتضي أن تهتم الدولة بطبيعة المؤشرات ومدى تقدمها ونموها. كما ينبغي، يردف المتحدث، "أن نجعل الثقافة ثقافة مواطِنة، أي أنها تعني جميع المواطنين، وليس المثقف وحدَه، وأن ننهج سياسة القرب لتقريبها إلى المواطنين".

وجوابا عن سؤال حول ما إن كانت الثقافة أسهمت في اجتياز الشعب التونسي لارتدادات "الربيع الديمقراطي"، الذي انطلق من تونس، أجاب وزير الشؤون الثقافية التونسي: "أعتقد أن الثقافة مكّنت من تجاوز الاضطرابات التي شهدتها المنطقة؛ لأن الثقافة تسهم في جانب من الابتكار والمشاركة وإنتاج المعرفة وإنتاج الإبداع، ومكّنت من أن يستقيم نفَس التغيير الذي نعيشه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - وعزيز الاثنين 30 دجنبر 2019 - 07:58
هل الثقافة:

تشغل
تبني وطنا
ترفع من ميزان الصادرات
تخفض العجز
تداوي المرضى

"توكل الخبز" بالدارجة... ؟

ما علاقة الثقافة و النصب التذكارية بما جاء في العنوان... ؟؟؟؟


التوعية و التكوين عوض الثقافة.... افضل..


لان بالوعي نعرف الواجب.. و بالتكوين نتقن ما نعمل... فيزداد قيمة...


كفى من بيع الأوهام...


هناك من يخطء العنوان....
2 - رضى الاثنين 30 دجنبر 2019 - 11:01
إلى المعلق رقم 1...الثقافة رافعة للأخلاق و تداول القيم و تصحيح المفاهيم و طرح الأفكار الجديدة الجدية و إزالة القديمة التي أصبحت متجاوزة أو ملوثة فهي تساهم في رفع المعنويات حتى يتسنى للمرء أن يخوض رحلة الحياة في بيئة واضحة سليمة وتصور عقلاني لا متوحش. فعلا لبانضية يفعلون كل شيء لخلق الفتنة بالتجهيل والتضليل لتدميرها و خونجتها كالرياضة والفنون..الخ حتى يتمكنوا من ترويج سلعتهم العفنة القدرة ...من اجل السيطرة المرضية والتحكم السكيزوفريني. فبمزيد من المعرفة و العلم والتكنلوجيا يمكن أن ننتج تقافة إيجابية فيها مساوات وعدل وحرية وعمل و إنتاج...كاليابان مثلا. وهدا مربط الفرس الدي سيكون حجرة عتراء للنمودج التنموي الدي يناقشون الآن...لا يمكن لأي دولة أن تقف بدون ثقافة...و إلا مول الكرموص و الصوصيص و مطيشة و التشرميل و المخدرات و المافيات...سيسيطرون على الوضع . an empty sac couldn't stand alone. ساك خاوي لايمكنه أن يقف.
3 - معلق صغير الاثنين 30 دجنبر 2019 - 14:15
عدم تجريم الاجهاض والحريات الفردية لي كنلغطو بها مازال نبقاو نتخطاو الرضع فالازقة والشوارع.
4 - الفكر والوعي الاثنين 30 دجنبر 2019 - 15:31
بكل صراحة هناك مفاهيم تخص الوعي لابد لها من أرضية صلبة
فالخطأ الكبير الذي لازلنا نتخبط فيه كمواطنين عاديين أو جامعيين هو:
الإحساس بامتلاك الحقيقة المطلقة للموروث الثقافي والاجتماعي وهذا في حد ذاته يدفع إلى إنكار الفكر المغاير ونعته بأقبح النعوت
السبب إذا هو الوعي الجماعي لما هو التاريخ و
من كتبه و مااحتمال الصح والخطأ في هذا التاريخ
لإعطاء فكرة عن قابليتنا للنقاش والحوار ماعلينا إلا أن نقرأ التعاليق
فستجد أننا لازلنا في القرن الحادي عشر من حيث فهم ماهو الفكر
لانعبر عن رأينا بل نسب ونشتم گأننا حققنا وأتبتنا التهمة على المختلف بالدلائل القاطعة
وهذا ناتج عن فرض فكر معين على المجتمع مند الطفولة فيكون الفكر مكبل وبالتالي منغلق ولايقبل التزحزح
حرية الفكر أساس الابتكار
والحجر على الفكر افعل ما فعله أبوك ومرره لابنك فيبقى المجتمع متوقف إلى مالانهاية
والاخر يتطور وحينما يصل الفارق كبيرا لن يبقى أمامك إلا أن تكون مستعبدا إن هو قبل باستعبادك لانك ستكون فكر غير صالح للمرحلة التاريخية
5 - الامازون الاثنين 30 دجنبر 2019 - 20:22
تونس بلد واعي ما أدهشني في هذا البلد ثقافة المسنين والنساء وتحررهم في الافكار وأن المحن التي مرت بها لم تنال منهم بل زادتهم حرية في التعبير دون خوف مما أدى أنني تخليت مع عائلتي عن السفر للمغرب
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.