24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5907:2912:4315:2517:4919:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟
  1. قبل احتفالات "السّْبوعْ" .. طفل مجهول المصير وغامض المستقبل (5.00)

  2. فيدرالية إسبانية تشكو ارتفاع الصادرات المغربية (5.00)

  3. تطبيق رقمي يبلغ عن مخاطر الطريق في المملكة (5.00)

  4. خبير مغربي: الجزائر تلجأ إلى تهمة المخدرات لتشويه سمعة المملكة (5.00)

  5. إطلاق مشاريع فلاحية يقود عزيز أخنوش إلى جرادة (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | القدس و"المسيح الدجال"

القدس و"المسيح الدجال"

القدس و"المسيح الدجال"

القدس مفتاح لفهم مسيرة التاريخ. ولا يمكن أن نفهم الواقع الحديث جيدا ما لم نعرف حقيقة القدس، وأدوارها الحاسمة مستقبلا؛ ولعل عدم ذكر اسمها في القرآن مباشرة هو هذا الدور الحاسم. لكن الكتابات لا تتحدث كثيرا عن "نبوءات القدس"، ولا "المسيح الدجال"، ولا "يأجوج ومأجوج" ولا "دابة الأرض"، كإشارات قرآنية.

فالقرار الأمريكي يعجل بالنبوءات ويؤكد مركزية القدس والصراع الحضاري حولها، فهل استوعبنا حقيقة الصراع؟ وهل نتعامل مع ما يجري بمنطق العقيدة أم بمنطق السياسة؟ وهل أدركنا جيدا أطماع الكيان الصهيوني وإستراتيجياته؟ ولماذا يريد اتخاذ القدس عاصمة له؟ وما الأجوبة العربية المقدمة للشعب الفلسطيني وللمقدسيين؟.

نبوءات حول القدس و"حركة المسيح الدجال":

تشير الأحاديث النبوية إلى أن حركة "المسيح الدجال" أخطر حركة للباطل، وهي التجلي الأعلى للحركة الصهيونية. يقول عليه الصلاة والسلام: "إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله آدم أعظم من فتنة الدجال"، فقالت أم شريك: يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال (ص): "العرب يومئذ قليل وجلهم في بيت المقدس وإمامهم رجل صالح"، رواه ابن ماجة.

ويحدد حديث هوية الدجال أن أصله يهودي وأنه لا يولد له ولد، وأنه لا يدخل المدينة ولا مكة، رواه مسلم من حديث أبي سعيد الخدري.

وهناك أحاديث كثيرة تفصل في فتنة الدجال وامتلاكه للعالم ومحاصرته القدس والمدينة ومكة دون الدخول إليها؛ كما تشير إلى الصراع بين الحق والباطل القائم بهذه الأرض إلى يوم القيامة. يقول عليه الصلاة والسلام: "يا معاذ إن الله سيفتح عليكم الشام بعدي من العريش إلى الفرات، رجالها ونساؤها مرابطون، فمن اختار منكم ساحلا من سواحل الشام أو بيت المقدس فهو في جهاد إلى يوم القيامة".

وفي حديث رواه أبو داوود بسند عن عبد الله بن عمر عن رسول الله (ص) أنه قال: "ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم" (وهو القدس الشريف).

للإشارة فالهجرة لا تنحصر في الارتحال المكاني بل في معرفة الحق والالتزام به.

وستستمر حركة مواجهة الدجال إلى أن يبعث الله تعالى المسيح بن مريم فيقتله عند سور بيت المقدس بباب الله أو الرحمة، ويضع بذلك نهاية "للصراع الحضاري".

وعلى أرض القدس ستقع المعركة الكبرى الفاصلة التي ذكرت في الأديان الثلاثة، وتعرف بـ"الملحمة الكبرى"، وفي الإنجيل تعرف بـ"معصرة غضب الله العظمى"، وعند اليهود بـ"الخربة الأبدية". يقول ليندسي: سيبقى فقط 144 ألف يهودي على قيد الحياة بعد معركة "هرمجدون". ويقول كلايد: "سوف يحتاج اليهود الذين يعيشون في إسرائيل إلى سبعة أشهر لدفن جميع الجنود الموتى" ص 33.34.. (يمكن العودة إلى كتاب "النبوءة والسياسة" لغريش هالسل ترجمة محمد السماك).

قرار ترامب هو اعتراف واقعي بمخطط تهويد القدس:

كان الصهاينة يسعون إلى تزييف حقائق التاريخ والواقع والجغرافية والثقافة والعمران، وتهويد الذاكرة الفلسطينية بكل الوسائل، بالنهب والسرقة والإحراق والروايات الزائفة؛ تزوير مدروس لم يسلم منه الحجر ولا الشجر ولا البشر. في مقابل احتفال العرب بالقدس عاصمة للثقافة، بينما الجرافات تزيل ملامح تاريخهم، وتغير بوصلة تفكيرهم وإحساسهم.

أصدر "مركز الزيتونة للدراسات" تقريرا في السنوات الأخيرة يتناول برنامج تهويد القدس منذ ما يزيد على أربعين عاماً، ويتجلى في:

إقامة مشروع "القدس الكبرى" الذي أطلق عام 1993م ومساحتها600كم2، وهي تقابل 10% من مساحة الضفة الغربية؛ وذلك ببناء المستوطنات وهَدْم المقدسات الإسلامية والمسيحية، والاحتفال بالمناسبات اليهودية، والحيلولة دون وصول الفلسطينيين إلى الأماكن المقدسة والبلدة القديمة؛ حتى أصبح عدد اليهود 70% من سكان القدس.

والتهويد يتجلى في البرامج السياحية والإعلامية والثقافية والقانونية لعزل القدس عن محيطها ومواجهة أي "فلسطنة" لها.

لقد حقق الصهاينة مشاريعهم المائية ويريدون أن يعطوها طابعا قدسيا، "فلا قيمة للأنهار بدون القدس"؛ وهذا ما عبر عنه الصهيوني بيغن قائلا: "إذا كانت مياه النيل تتطلب التنازل عن القدس فلا نريده"؛ فلو عرضت عليهم كل أنهار العالم لما قبلوا، فهم يبحثون عن "التسويغ الديني" من خلال القدس.

إن هدف الكيان الصهيوني هو تغيير المعالم الجغرافية للخريطة العربية، فأمن وسلامة "إسرائيل" أرضاً وشعباً يقتضي إلغاء جميع الخرائط الحدودية التي رُسمت للدولة زمن الهدنة 1948، كما يقول "إيجال ألون"، وذلك لا يتم إلا بسياسة الزحف الاستيطاني.

فالاستيطان الصهيوني رؤية استئصالية في "خارطته الذهنية" تقوم على التهجير القسري للفلسطينيين أو قتلهم، والاستيلاء على منازلهم أو هدمها وإصدار قرارات قانونية تنفذها الدوائر الصهيونية أو الجيش. وقد تصاعد هذا الاستيطان بعد هزيمة حزيران (1967م) وفق مجموعة من القوانين لانتزاع الأراضي من الفلسطينيين مثل: "قانون سقوط الحق بمرور الزمن، وقانون أملاك الغائبين، وقانون الأراضي غير المزروعة، وقانون المناطق الخضراء والغابات، وقانون الطوارئ لمصادرة الأراضي...".

(يمكن العودة إلى كتاب "المخططات الصهيونية الاحتلال، التهويد" سمير جريس مؤسسة الدراسات الفلسطينية بيروت ص 79).

فهناك أشكال من الاستيطان: العمودي وهو خطير، كما يجري في القدس، والاستيطان الأفقي في الضفة الغربية، بالاستيلاء على عشرات "الدونمات"، وتسييجها بالأسلاك.

الاستيطان مشروع صهيوني استعماري ينال من الأرض والبشر والعادات والتقاليد والثقافة، وتهويدها بصورة كاملة في كل فلسطين.

أما بعد:

إن المطلوب من العرب تحديد المهام المستقبلية ووضع الأولويات والإستراتيجيات التي تقلل، إن لم تقض، من الشتات العربي والخصومة على الصعيد الفلسطيني، فقد جرت عادة الشعوب أن تتوحد أمام الخطر الأجنبي، فالصف الوطني القومي والإسلامي مطلب ضروري لمواجهة الكيان الصهيوني.

على العرب والمسلمين تفعيل المؤسسات الفلسطينية التي تعنى بالهوية الوطنية والثقافة العربية ـ الإسلامية بكل فنونها ومصنفاتها من أجل إنقاذ التراث العربي والإسلامي والمسيحي، باستغلال أي مناسبة وطنية وقومية وإقليمية ودولية لإبراز هوية القدس العربية والحفاظ على تراثها والتراث الفلسطيني.

تجريم التطبيع بكل أشكاله وتحت أي ظرف أو تسمية، ووضع دراسات إستراتيجية لإبداع أفكار تخدم القضية الفلسطينية.

تقديم الدعم المادي والمعنوي للمقدسيين بالقدس، حتى يتشبثوا بمنازلهم ويكثروا سوادهم، ويحافظوا على أوقاف المسلمين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - نورالدين بنعربية الخميس 14 دجنبر 2017 - 07:07
شكرا الأستاذ الفاضل على هذه التوضيحات والشروحات التي ذكرتنا وأفدتنا بها فيما يخص القدس و المسيح الدجال . نتمنى لك التوفيق ومزبدا من البحث والعطاء.
وهناك آيات قرآنية تثمن ما قلته عن الصراع الحصاري الاسلامي واليهودي " وكتبنا على بني اسرائيل لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلون علوا كثيرا فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليهم عبادا لنا......" وفي كتاب الله اتمم الآية ونستفيد جميعا .جزاك الله خير الجزاء
2 - le sommeil arabe الخميس 14 دجنبر 2017 - 08:41
Trop de blabla,pour rien,
en israel, une femme est soldate et peut se battre, arme à la main contre un soldat arabe,
en arabie séoudite,une femme n'a pas le droit de conduire une voiture,
en arabie séoudite, Mac Donalt,a fait de ses repas poison,des obèses bédouins au nombre de 30 o/o de la population,
la palestine n'est pas le seul pays concerné par la colonisation des israeliens, cette colonisation va s'étendre plus tard aux autres pays arabes car israel commande l'occident, europe et usa,
arabes dormez ,le pétrole épuisé, le chameau prendra votre place
3 - mhamed الخميس 14 دجنبر 2017 - 16:42
كرامة الإنسان قبل الأرض و الحجر !!
على العرب أن يعملوا على إعلاء كرامة الإنسان كما قال ربنا "و لقد كرمنا بني آدم".
الأرض و الحجر مجرد وسائل لتحقيق كرامة الإنسان.

الاستعمار الصهيوني لفلسطين أصبح مشكل تعايش بين جيل يهودي ازداد هناك و جيل فلسطيني لم يعرف شيءا غير الاحتلال.

بدل المغامرة بالشعب الفلسطيني المسكين في حرب خاسرة سلفا مع دولة و مجتمع متطور و قوي و يحترم حقوق شعبه اليهودي؛ عوض ذلك اعملوا على بناء دول الإنسان في الوطن العربي و الإسلامي.
دولة الحرية و الكرمة، البعيدة عن الشموليات المختبأة تحت عباء الدين أو القومية أو العلمانية..

أما دفع الفلسطينيين للمواجهة وحدهم هكذا فهو نفاق الحكام و النخب الإسلامية و العربية! لو أرادوا الصراع و المقاومة فلماذا لا يرسلوا جيوشهم!!؟؟؟

كفا ديماغوجية و ركزوا على كرامة الإنسان و حريته الغير المكتسبة في أوطاننا!!
4 - Ait talibi الخميس 14 دجنبر 2017 - 19:10
J'aimerai bien savoir si l'arabe a un rapport à la réalité. A t il une constitution psychologique normale ? lorsque je lis un article comme celui-ci ou l'auteur nous parle du Massih al dajal qui est apparu, et de la pierre qui appelle le musulman en dénonçant le juif dérrière elle, je ne peux que constater la déchéance totale de notre pensée, voire une maladie mentale. C'est avec ce délire que les panarabistes veulent affronter les défis mondiaux. Je pense que notre grand ennemie ce sont nos propres délires et non israèl
5 - sifao الخميس 14 دجنبر 2017 - 19:57
اذا كانت المعركة الكبرى هي التي ستحدد مصير القدس واليهود فما الحاجة الى هذه المعارك الجزئية التي تُزهق الارواح وتتناسل منها المأسي ؟ لماذا كل هذا المرج والهرج في الشوارع والاجتماعات الطارئة في الرباط واستنبول وجاكرتا ومقدشو و...وو.. لماذا كل هذا التبذير لالفاظ التنديد والاستنكار و...و... لمذا لا تنتظر المسيح الدجال لتحقيق وعد الله في الارض ، لماذا الدعم المادي والمعنوي للمقدسيين والوعد السماوي قادم ؟
هذا الكلام ، مفيد جدا من الناحية النفسية بالنسبة للمسلمين ، مادام وعد الله لا ريب فيه فلماذا يُتعب نفسه في الدفاع عن حق محروس اصلا ، انا لا اتصور ان يوجد انسان يفكر بهذه الطريقة، يشاهد الدول تبني الاساطيل الحربية وتطور اسلحتها وتجهز نفسها على مدار الساعة لحماية امنها الوطني والقومي وهو ينتظر المسيح الدجال وهاجوج وماجوج ليخلصوه من محنته، بدل ان ينفض على نفسه غبار الكسل الخمول ويبادر الى االتفكير الجدي في واقعه المزري يعمد الى نشر الخرافات وثقافة الاتكال وانتظار المستحيل....
6 - لوسيور الخميس 14 دجنبر 2017 - 20:35
كلها خزعبلات سامية وكلها دجل في دجل...ما الذي سيقع للعالم اذا اصبحت القدس عاصمة لدولة اعرابية..هل سيرجعونها جنة فوق الارض..ربما ان آلت الامور ودالت الى الاعراب ستصبح القدس مزارا سياحيا مثل مراكش..
الاراضي المقدسة هل هي اراضي محفظة دينيا..ما الذي يميزها عن باقي اصقاع الارض
الاراضي المقدسة هي الجامعات والمعامل والمستشفيات...يعود المسلم من الحج فإذا سلم عليك قم بعد اصابعك قد تجد اصبعا قطع
7 - amahrouch الخميس 14 دجنبر 2017 - 21:11
Allah i3tik sha a ssi Sifao,Ces arabes-là et leurs élèves dont l auteur de cet article croient voir l éternité sur son infinie étendue !!Si tel était le cas ils auraient évité les graves difficultés économiques,sociales et politiques qu ils rencontrent.Ils baignent dans la précarité jusqu au cou et prétendent être sur le droit chemin.Si tel était le cas ils auraient évité tous ces obstacles et auraient été à la tête du monde !!Si le calife Omar qui était un proche compagnon du prophète savait que les judéo-chrétiens deviendraient une puissance mondiale au vingt et unième siècle,il n aurait pas ordonné de bâtir Al Aqsa au milieu des symboles religieux de ces derniers !Nous subissons aujourd hui les conséquences du Salaf et nous persévérons dans notre entêtement !L auteur de cet article continue à répandre cet héritage fallacieux
8 - عمق الخطر الخميس 14 دجنبر 2017 - 22:29
أغلبية الدول العربية والإسلامية غير منتبهة للاخطار الوشيكة التي تهدد كياناتها الهشة أصلا منذ توقيع العنصري الحاقد على ورقة تجعل من القدس عاصمة للحاقدين على البشرية ،وكأنه اختصر وجودنا في مجرد خربشة بدون أدنى اعتبار لمعتقدات مليار ونصف من المسلمين مستهدفا في ذلك جوهر كينونتهم فما بالك في وجود اوطانهم ودولهم ،فغدا يمكن له التوقيع على زوال دولهم وحكامها دون الرجوع الى المواثيق والقوانين الدولية .اذن فماذا أنتم فاعلون أيها النيام الذين يعتقدون ان الامر بعيد عنهم ولن يدركهم شره .الامر اصبح ملخصا في مجرد خربشة حقيرة يستطيع بها التشطيب على دول بأسرها .واقول للذين يسمون النبوءات بالأساطير والخرافات ان وجودكم هو بحد ذاته خرافة من الخرافات ،فالأحاديث المذكورة لا تدعو المسلم للنوم والتوكل بل تنبهه للخطر العظيم القادم من هوءلاء الحاقدين على الانسان والتاريخ ووجوب أخذ الحيطة والحذر من اجرامهم وعنصريتهم ،فكيف القول بأنها خرافات وهي ماثلة للعيان وقد تحققت فيها النبوءات ،انه العقل العامر برواسب الشك المرضي
9 - Ait talibi الجمعة 15 دجنبر 2017 - 14:21
A 8
Pour pouvoir l'avenir il faut d'abord savoir diagnostiquer le présent. Connaitre les enjeux internationaux et les stratégies des grandes puissances. Cela pourra nous aider à avoir une vision de ce qui nous attend. Mais cela l 'auteur ne l'a pas fait, il s'est référé à une mythologie des gens de la caverne datant de plus de 30 siècle en arrière, qui ont visionné un avenir propre à leurs temps. Lorsqu'une communauté demande à des disparus de plus de 30 siècle en arrière de lui prévoir son avenir, sache que cette communauté est déja morte et qu'elle attend l'enterrement
10 - sifao الجمعة 15 دجنبر 2017 - 15:11
الخطر المحدق بالكانتونات العربية والاسلامية -اما الدول فأكبر من ان تسمى كذلك - ليس اسرائيل وانما امخاخ شعوبها المتعفنة ، شعوب تُكذب اعينها وتصدق اوهامها ، نخرها الانتظارلقرون من الزمن وماتزال تنتظر قوة خارقة تنزل من السماء وتقوم بما عجزت عن القيام به ، اما نحن النيام ، لسنا الا ضحايا ترهاتكم ، وجدنا انفسنا بين قطيع ليس مستعدا للانصات قطعا ، لو ادرك "ترامب" ان خربشته ستشعل النار من تحت اقدامه لما تجرأ عليها ، لكن ، للاسف يدرك ان مليارا ونصفه مجرد عدد يكفي ضربه في صفر ليصير عدما ، وان مليار ونصفه من حناجر تصدح في الشوارع والازقة مجرد اصوات تزعج الاطفال النيام والمرضى ، يكفي فتح ابواب سفاراتها وقنصلياتها في تلك الكانتونات لتتحول الحشود الغاضبة الى حملان وديعة منضبطة في طوابير من الصفوف امام ابوابها وهي تمني النفس الن يشملها حظ السفر الى جنة خلد اسمها امريكا...ما يجعلنا نعتبر النبوءات خرافات هو طول انتظارنا وقوة الصفعات التي تنزل على قفانا ولا نتحرك قيد انملة...الشك المرضي دليل لى حركية ما في الدماغ ، لكن اليقين اللاهوتي دليل على خمول ذهني مريع وقاتل ... ايوا تسنى المسيح الدجال ره جاي...
11 - mhamed الجمعة 15 دجنبر 2017 - 15:31
متفق معك 9 - Ait talibi، مجتمعاتنا لازالت تقدس الموتى و تعبد ما كتبوه!
الختير أن ذلك يختبئ تحت عباءة الدين الإسلامي. رغم أن الإسلام الذي في القرآن قد حسم مع اللامنطق و المعجزات الحسية.
رفض الله أن يعطي معجزة مادية لنبيه رغم إلحاح قومه، لأن الرسالة الخاتمة لابد أن تكون خاتمة بالفعل و تقطع مع ما قبلها. و تبدأ عصر ما بعد الرسالات و توقف النبوات و بداية عصر العقل و المنطق من أجل الإيمان أو عدمه.
انتهى عصر المعجزات و الخوارق مع نبينا محمد.
ليس في القرآن أي ذكر لعودة المسيح أو صعود في السماء للنبي أو شق للقمر أو أو ... بل العكس رفض للمعجزات المادية و دعوة للتفكر و التعقل: أفلا يتفكرون، أفلا يعقلون، ألم يروا إلى ...
12 - Anonym السبت 16 دجنبر 2017 - 01:41
مامحل الدعواة في المساجد من الاعراب!! د ائما كنا نسمع ان غضب الله شديد و انه يمهل ولا يمهل....
امة لاعقل لها
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.