24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مطعم رقمي يتيح للمغاربة تمويل وجبات الأطباء بمراكش والبيضاء (5.00)

  2. المستشفى العسكري ببنسليمان (5.00)

  3. هيئة المحامين تقاضي صاحبة فيديو "العقاب الإلهي" (5.00)

  4. سَتَرَى سِبَاعَ عَرِينِها كَيَرابِعٍ (5.00)

  5. رصيف الصحافة: المغرب يحتاج ظهور "تحاليل كورونا" في 30 دقيقة (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | سجال حول الحرف المناسب لكتابة الأمازيغية

سجال حول الحرف المناسب لكتابة الأمازيغية

سجال حول الحرف المناسب لكتابة الأمازيغية

قرأت باهتمام بالغ مقال الأستاذ مبارك بلقاسم الذي كان تحت عنوان ((يجب على اللغة الأمازيغية أن تغزو الحرف اللاتيني))، والذي كان ردا على مقال سابق لي تحت عنوان: (( الحرف المناسب لكتابة الأمازيغية))، وهاأنذا أبادر للدخول في حوار مع الأستاذ بلقاسم حول الموضوع المذكور استجابة لرغبة كان قد صوَّبها نحوي.

وفي البداية أود أن أشكر محاوري على الاهتمام الذي يبديه تجاه مقالاتي، حيث أنه قام بالتعقيب على اثنين منها، الأول كان عن: الأرض مغربية وملْكٌ لكل المغاربة، إذ خصَّه بتعقيب في مقال كامل، والثاني عن الحرف المناسب لكتابة الأمازيغية، والذي تناوله هو بدوره في مقال مستفيض، كما أنني أنوه بكون الأستاذ بلقاسم لا يعطي للنقاش طابعا شخصيا، ولا يلجأ إلى أسلوب التجريح، أو التحامل على الكاتب الذي يختلف معه في الرأي ويسعى للتطاول عليه وتوجيه أطنان من الاتهامات له، قصد تخوينه، أو تكفيره، الأستاذ بلقاسم يناقش الأفكار التي يختلف مع صاحبها، ويقوم بالرد عليها، وهذا أمر إيجابي، ويُحسب له، وكما يقول المثل، فإن الخلاف في الرأي لا ينبغي أن يفسد للود قضية.

بعد هذه المقدمة أنتقل إلى مناقشة ما ورد في مقال الأستاذ بلقاسم، مسجلا أنني لا أكتب برغبة في إفحامه أو الانتصار عليه، أو تحقيق نقاط على حسابه، أكتب هذا المقال لأناقشه، كوسيلة، لتوضيح أفكاري كما دونتها في مقالي السابق، ولتبيان عدم اتفاقي مع جاء في مقاله الأخير. فأشياء كثيرة أوردها الكاتب، أنا شخصيا لا أوافقه الرأي حولها، ولكنني سأركز على الأفكار والآراء التي كانت بالنسبة لي مستفزة، وتستحق الوقوف عندها ومناقشتها، دون غيرها.

كلمة غزو في غير محلها

لنبدأ أولا من العنوان، فأنا لا أفهم لماذا استعمل الأستاذ بلقاسم كلمة غزو في عنوان مقاله؟ الغزو مقترن، في الغالب، في أذهاننا، بالاقتحام بالقوة العسكرية لدولة أجنبية، أراضي دولة أخرى أضعف منها، وأقل عدة وعددا، واحتلالها واغتصاب إرادتها، فهل اللغة الأمازيغية تمتلك الوسائل والإمكانيات الذاتية والموضوعية لغزو أي جهة، سواء كانت هذه الجهة دولة، أو إقليما، أو قارة، أو حتى مجرد الحرف اللاتيني؟

اللغة الأمازيغية، إذا تمت الموافقة على كتابتها بالحرف اللاتيني، كما يقترح الأستاذ بلقاسم، ستستعير هذا الحرف الغريب عنها، لتُكتب بواسطته، إنها ستلجأ إليه توسلا للانتشار بين الجمهور، فهي التي في حاجة إليه، وهو الذي سيغزوها في عقر دارها، وليس العكس، فالعنوان إذن في نظري، غير موفق، ولم تكن كلمة الغزو ضرورية فيه، وربما لجأ الأستاذ بلقاسم إلى هذه الكلمة لسد الطريق أمام كل من قد يوجه إليه اتهام الاستنجاد بالحرف اللاتيني لنشر لغة وطنية، مع ما يتضمن ذلك من عودة للغزو الاستعماري إلى بلدنا، ملفوفا في لغتنا الوطنية التي يفترض أنها رمز من رموز سيادتنا، وهذا افتراض من جانبي فقط وليس أمرا متيقنا منه.

الهدف الاستراتيجي

وبتجاوز العنوان، فإنني لن أناقش الأستاذ بلقاسم في ما أسماه إحدى عشر حجة علمية وتقنية لصالح كتابة وتدريس الأمازيغية بالحرف اللاتيني، وضد كتابتها بالحرف العربي، ساقها في مقاله، فبالنسبة له الحرف العربي غير صالح لكتابة الأمازيغية ولتدريسها، ونقطة على السطر، وبإمكانه، نتيجة لهذا الحكم الذي عنده في ذهنه عن الحرف العربي، أن يسرد، كما قال، مئات أو آلاف الحجج على عدم صلاحيته لكتابة الأمازيغية، ولا أحد سيمنعه من أن يفعل، فما دام الهدف الاستراتيجي مرسوما، ألا وهو عدم قبول كتابة الأمازيغية بالحرف العربي، فإن أي حجة، مهما كانت طبيعتها، يمكنها أن تصبح صالحة لتبرير الهدف المرسوم، فحتى لو تجرأ على كتابة الأمازيغية بالحرف العربي، كتاب ومفكرون أمازيغ كثر، فإنتاجاتهم، كيفما كانت قوتها الإبداعية، فإنها ستظل، في نظر الأستاذ بلقاسم، إنتاجات متواضعة، لأنها ارتكبت خطيئة التدوين بالحرف العربي، وليس انطلاقا من مضامينها.

وللحقيقة فلقد استثنى الأستاذ بلقاسم (( العمل الأمازيغي الوحيد الجدير بالذكر الصادر بالحرف العربي هو "المعجم العربي الأمازيغي" للباحث الأستاذ العلامة محمد شفيق، وهو قاموس صدر عن أكاديمية المملكة المغربية في التسعينات)). مبروك لنا على الأقل، نحن أنصار كتابة الأمازيغية بالحرف العربي، فلقد تكرَّم علينا الأستاذ بلقاسم بعمل أمازيغي محترم مكتوب بالحرف العربي، وربما هذا العمل الوحيد الذي استشهد به، قد يكون كفيلا بنسف نظريته كلها، القائلة بأن الحرف العربي غير أهل لكتابة الأمازيغية، فإذا كتبَ الأمازيغيةَ بهذا الحرف العلامة محمد شفيق، فلم لا يكتب الأمازيغية به، وعلى غراره، جميع إخواننا الأمازيغ؟

صراحة وأنا أقرأ الحجج المقدمة على عدم صلاحية الحرف العربي لكتابة الأمازيغية، تساءلت مع نفسي، هل الحرف العربي صالح لكتابة العربية نفسها؟ وكيف له أن كتبها لقرون وقرون عديدة، وفي جهات مختلفة من العالم، وما زال يكتبها إلى اليوم، وهو بكل المثالب التي ألصقها به الأستاذ بلقاسم؟ علما بأن لغة الأستاذ العربية التي يكتب بها مقالاته، جيدة، ورائعة، وقادرة على تبليغ كل أفكاره بأمانة ودقة، وتحويلها إلى مادة للجدل والنقاش والسجال حولها، رغم أنها أفكار تكون، أحيانا، غاية في التقنية والتخصص.

الأمازيغية ليست صنما يُعبَد

يطرح الأستاذ بلقاسم السؤال التالي: ما الذي يهمك في موضوع حرف كتابة وتدريس الأمازيغية؟ ويجيب: (( إذا كانت مصلحة اللغة الأمازيغية هي التي تهمك فأنت ستحاول النظر إلى قضية الحرف من منظار المصلحة الأمازيغية وليس من منظار مصلحة لغة أخرى أو أيديولوجية ما أو ديانة ما)). نعم أنا مغربي، وتهمني اللغة الأمازيغية ومصلحتها، ولذلك أظن أن الحرف العربي هو الأقرب إليها تاريخا وثقافة وإنسانا، وهو المؤهل لكتابتها وللحفاظ عليها لغة وطنية، لأنه إذا تمت كتابتها بالحرف اللاتيني، أظن صادقا مع نفسي، أنها ستصبح لغة غريبة عني، ستتحول إلى لغة مرتبطة بالحرف الذي يقدمها لي بين ثناياه، وبماذا سأميزها عن الفرنسية، أو الإسبانية، أو الإنجليزية، أو أي لغة من اللغات الأجنبية الموجودة في بلدي؟ والأمر لا يتعلق بي كشخص، وإنما بكل المغاربة الذين لا يتكلمون الأمازيغية، ولا يجيدونها نطقا وكتابة.

يوجد من بين المغاربة أمازيغ وغير أمازيغ، والأمازيغية رصيد مشترك لكل المغاربة، طبقا لما جاء في الدستور، إنها لغة تحت سقف الوطن الذي هو المغرب، والهدف من تطويرها وإنعاشها وتدريسها وتعميمها هو خدمة المصلحة الوطنية المغربية العليا التي هي تحقيق الانسجام والتوافق والاندماج بين مكونات الهوية الوطنية كما حددها الدستور، فالمغاربة لا يخدمون اللغة، سواء كانت العربية أو الأمازيغية، لخدمتها، إنها ليست صنما يعبدونه ويقدسونه، ويجعلونه فوق مصلحة البلد، إنهم يخدمون اللغة لكي تخدمهم، وتكون تحت تصرفهم، لا أن يكونوا هم تحت تصرفها.

وفي هذا السياق أنا أختلف مع الأستاذ بلقاسم في قوله: (( إن المغرب هو من الأمازيغية وهو أحد أجزائها)). لا يا أستاذ، الأمازيغية هي التي من المغرب، وجزء من أجزائه المتعددة والمتنوعة، ويتعين على الأمازيغية تعزيز التنوع والتعدد وحمايته، وليس جعلها أكبر وأعلى منه، لضربه والقضاء عليه بواسطتها، وإذا لم تكن الأمازيغية، لغة وحرفا، منغرسة في تربة الواقع المغربي ومنطلقة منها، فإنها ستكون لغة هجينة وباهتة وباردة، ولا نشعر بأنها منَّا وإلينا، وإذا كانت مكتوبة بالحرف اللاتيني، سينتابنا الإحساس الدائم بأنها تتضمن شيئا ما ليس لنا، ونابع من دواخلنا، وهذا أمر ضد الأمازيغية أولا، قبل غيرها.

تاريخ الحرف بالمغرب

وللتقليل من شأن وجود الحرف العربي بالمغرب، ومن حظوظه لكتابة الأمازيغية، ينتقل الأستاذ بلقاسم إلى الحديث عن التواريخ التي دخلت فيها الحروف إلى المغرب، فيبدأ بالحرف الليبي الأمازيغي، ثم الحرف اللاتيني، وحرف تيفناغ، ويعقبه الحرف العبري، وكلها حروف يتحدث عنها بحياد وموضوعية، ودون نعوت قدحية، إلى أن وصل إلى الحرف العربي الذي يصفه بأنه (( حرف دخل إلى المغرب بشكل سطحي وضعيف مع الاحتلال الأموي الوجيز لجزء صغير من بلدان الأمازيغ في حوالي عام 700 ميلادي. ثم بعد أن تم طرد الأمويين من طرف الجيوش الأمازيغية عام 741 ميلادي بقي الحرف العربي مستخدما في المساجد ومدارس القرآن وبعض دواوين السلاطين المسلمين مع انتشار الإسلام الخوارجي ثم الشيعي ثم السني بالمغرب على يد الممالك الأمازيغية الإسلامية)).

الحمد لله، الحرف العربي ظل سائدا على أيدي الممالك الأمازيغية الإسلامية، فلا أحد كان يُجبر هؤلاء السلاطين على الكتابة بالحرف العربي، لقد حكم البعض منهم إمبراطوريات تكاد لا تغيب عنها الشمس، وكانوا سادة العالم، ولم يكن بمقدور أي كان إرغامهم على الكتابة بالعربية وبالحرف العربي، لم يكن في متناول أي مخلوق القدرة على تعريبهم، بلغة النشطاء الأمازيغ الحاليين، ولكن هؤلاء السلاطين تمسكوا، باللغة العربية وبحرفها، وبها وبه، كانوا يكتبون مراسلاتهم لولاتهم، ولقادة جيوشهم، ولأئمة مساجدهم الكبيرة، بالعربية وبحرفها، كانوا يسُكُّون نقودهم، ويلقون خطبهم، ويجيشون الجيوش للدفاع عن حوزة الوطن ومد إشعاعه خارجه.. وهم الذين أورثونا نحن الجيل الراهن اللغة العربية بحرفها العربي.

لقد أصبحت اللغة العربية بحرفها العربي، بفضل هؤلاء السلاطين الأمازيغ العظام، جزءا من هوية المغرب الحضارية، في حين لم يهتموا بباقي الحروف الأخرى التي مرت بالمغرب، ولم يقيموا لها وزنا. ولا شك في أن حكمتهم البليغة هي التي كانت وراء اختيارهم المتبصر هذا الذي أكدت صوابه السنون التي أعقبت عصورهم. ففي الوقت الراهن صار الحرف العربي باللغة العربية مكونا رئيسيا لمكونات هويتنا الوطنية، طبقا للدستور، بصرف النظر عن تاريخ وصوله إلى المغرب، وكيفية حدوث ذلك. الواقع حاليا لا يرتفع كما يقال، فالحرف العربي سائد في بلادنا وصار حرفا وطنيا، ومن هذا المنطلق يحق لنا الدعوة لجعله حرفا لكتابة الأمازيغية.

الأمية في الأمازيغية

يرى الأستاذ بلقاسم أنني وضعت شرط القبول السياسي والاجتماعي والبرلماني والشعبي لكتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني، وأنا في الواقع تساءلت مع القراء هكذا: إذا افترضنا أن قرار التخلي عن تيفناغ تم اتخاذه والموافقة على ذلك، فما هي حظوظ الحرف اللاتيني، كأداة لكتابة الأمازيغية، من القبول اجتماعيا ودستوريا؟ هل سيسمح البرلمان، والحكومة، والمجلس الدستوري، والمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، والصحافة، والرأي العام المغربي باختلاف مكوناته، بكتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني، وتدريسها وتعميمها على باقي المغاربة بهذا الحرف؟ فأنا تساءلت إن كان المجتمع ومعه مؤسسات الدولة ستقبل بالأمر، وهذا سؤال مطروح ومشروع.

غير أن جواب الأستاذ بلقاسم كان التالي: (( معظم الشعب المغربي والسياسيين أميون في الأمازيغية لا يعرفون كيف يكتبونها بأي حرف كان ولا يفهمون خصائصها النحوية والإملائية والتالي لا يرون الموضوع إلا من زاوية الحسابات الدينية والسياسية والحزبية والأيديولوجية)). نحن هنا أمام عقلية لا أريكم إلا ما أرى، فالضالعون في الأمازيغية الذين هم كلهم أمازيغ، هم الذين يحقُّ لهم لوحدهم دون غيرهم تناول موضوع الأمازيغية لغة وحرف كتابة، كل من لم يكن منهم، لا يجوز له الحديث عن هذا الموضوع، أو الاقتراب منه، لأنه أمي في الأمازيغية.

فإذن على هذا المنوال، الشعب أمي في السياسة، وفي الاقتصاد، والاجتماع، وفي الثقافة، والإعلام، وفي الدستور.. فلا يجوز له، طبقا لهذا المنطق، الحديث في مثل هذه المواضيع التي هي من اختصاص الجهابذة والمفكرين العظام الذين لديهم المعرفة العميقة بهذه العلوم، ولديهم بالتالي الحلول السحرية لكل القضايا التي تهم الشعب، وما على هذا الشعب سوى الركون إلى الصمت والانتظار وتقبل ما يفعله فيه الاختصاصيون.. إذا صدرت عن أي فرد من الشعب أية أنة، أو صرخة ألم، أو صيحة احتجاج ضد كل قرار اتخذ في شأنه، فإن العصا ستكون من نصيبه، ومعها الاعتقال، والزج به في غياهب السجون. لأنه إنسان أمي، ويتكلم في ما لا يفقهه، ويُفسد على أهل العلم أجواء الاختلاء في دواتهم من أجل العثور على الحلول الناجعة لمشاكله. أليس هذا احتقار للشعب وتبخيس لذكائه، ألا يشكل ذلك مقدمة وغطاء لسيادة الطغيان في أبهى صوره؟

لا يا أخي مبارك، اللغة الأمازيغية شأن وطني، ويهم المغاربة جميعهم، والقرارات التي ستتخذ في شأنها ستنعكس سلبا وإيجابا على كل المغاربة، ولذلك فإن من حق أي مواطن من المواطنين أن يكون له رأي فيها، وأن ننصت إليه، ونعتبر رأيه جديرا بالتقدير، وقد يكون هو الأفيد من رأي غيره من الذين يعتبرون أنفسهم متخصصين عظاما في الأمازيغية، خصوصا ونحن نعلم أن هؤلاء النشطاء مختلفون بينهم حول قضايا كثيرة مرتبطة بالأمازيغية، وعلى رأسها الحرف الذي تُكتب به، فمنهم من يدافع باستماتة مطلقة حتى الآن عن حرف تيفناغ ويعتبره الحرف الأمثل والأفضل لكتابة الأمازيغية، ومنهم من يدعو مثلك للكتابة باللاتيني. ففي هذه الحالة، كيف سيتم الحسم في الأمر، فهاهم الأمازيغ المختصون في الأمازيغية، كل منهم له رأي حول الحرف الملائم للكتابة بها..؟؟

انتشار الحرف اللاتيني بالمغرب

يقول الأستاذ بلقاسم: (( الطريف في الأمر فهو أن الحرف اللاتيني منتشر أصلا بالمغرب في كل مكان. إذن فهو "مقبول" بل "مرغوب" من طرف الدولة والشعب المغربي كحرف للفرنسية والإنجليزية والإسبانية في كل المدارس والجامعات والإدارات! وإذا قبلوه للفرنسية وغيرها فلماذا سيرفضونه للأمازيغية؟!))، ويخرج الأستاذ من تساؤله بالخلاصة التالية: (( من يرفض الحرف اللاتيني للأمازيغية ويريده للغات الأخرى ليس إلا حاسدا للأمازيغية خائفا من تقدمها وارتقائها به)).

انتشار الحرف اللاتيني في كل مكان في المغرب أمر واقع، إنه حرف اللغات الأجنبية المنتشرة بدورها في بلدنا، فهل بإمكان الدولة المغربية أن تتدخل بالقانون لمنع كتابة الفرنسية أو الإنجليزية أو الإسبانية بالحرف اللاتيني للحد من انتشاره؟ هل عليها إجبار ذوي هذه اللغات على كتابتها بالحرف العربي؟ هذا مطلب مستحيل وعبثي، خصوصا أن الدولة اختارت الانفتاح على اللغات الأجنبية. فقبول الحرف اللاتيني للفرنسية خيار ليس بأيدينا، فهذا حرفها المرتبط بها والمتماهي معها، أما رفضنا الحرف اللاتيني للأمازيغية، فلأنه ليس حرفها، وإنما يراد تلبيسه لها قسرا، وفي هذا علة الرفض.

حقيقة أنا شخصيا لا أفهم قول الأستاذ بلقاسم: ((من يرفض الحرف اللاتيني للأمازيغية ويريده للغات الأخرى ليس إلا حاسدا للأمازيغية خائفا من تقدمها وارتقائها به)). استنادا على ماذا خرج بهذه الخلاصة؟ ما هي الدراسات والبحوث واستقراءات الرأي التي اعتمدها ليبني عليها هذا الحكم المبرم الذي أصدره ضد الرافضين لكتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني؟ ألا يكون يحاكم نوايا الناس؟ أليس في هذا الحكم مصادرة على المطلوب؟ ولماذا يخاف المغربي أصلا من تقدم الأمازيغية وارتقائها؟ إذا تقدمت وارتقت ألا يتقدم ويرتقي بذلك كل المغاربة؟

الأمازيغية وليركام

ويُرجع الأستاذ بلقاسم التخلي عن الحرف اللاتيني واختيار تيفناغ بدلا عنه من طرف أعضاء المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية المعينين في مناصبهم بظهائر ملكية، إلى (( سبب التسييس والأدلجة العدوانية التي مارسها الإسلاميون والتعريبيون ضد اللغة الأمازيغية في أواخر عام 2002 - حيث- اضطر الإيركام مرتبكا للهروب إلى تبني حرف ثيفيناغ بشكل متسرع)). هذا كلام خطير، إنه يفيد أن ليركام أي المعهد المذكور ليس مؤسسة مقتدرة يتصرف أعضاؤها وفقا لقناعاتهم العلمية، وبما يخدم المصلحة الأمازيغية، إنهم أفراد يخضعون للابتزاز والعدوانية، وينصاعون للضغوط والمساومات التي تأتيهم من الخارج، حتى إن كانت ضد إراداتهم الحقيقية.

إذا كان الأمر على هذا النحو، فالإيركام مثَّل كارثة حقيقة على الأمازيغية، لقد مضى في اختيار حرف تيفناغ ووقَّع عليه، وجعله رداء للأمازيغية، رغم علمه أنه لا يصلح للكتابة والتدوين بواسطتها. وبناء عليه، فإن المطلوب حاليا هو المراجعة الفورية لكل القرارات والتدابير والإجراءات والتوصيات الصادرة عن ليركام في حق الأمازيغية، لأن من المرجح جدا أن تكون في أغلبيتها تضر بالأمازيغية وتُعطّلها، كما هو حال تيفناغ، تبعا لرأي الأستاذ بلقاسم.

والأهم من كل هذا وذاك، يتعين مساءلة الأعضاء في ليركام، معنويا وأخلاقيا، عما بدر منهم من ضرر فادح ضد الأمازيغية حين تطوعوا واختاروا تيفناغ حرفا للكتابة بها، رغم علمهم أنه غير صالح لأداء هذه المهمة الوطنية النبيلة، ولا يجوز بتاتا تلمس الأعذار لهؤلاء الذين وافقوا على ذلك، أو حتى الذين سكتوا عما جرى، ولم يشعروا الرأي العام الوطني، بكافة ملابسات ما وقع، كما يفعل الأستاذ بلقاسم حين يقول: ((فالدكتور أحمد بوكوس عميد الإيركام كان هو نفسه قد دافع في لجنة وزارية لوزارة التربية الوطنية عام 2002 عن استخدام الحرف اللاتيني لتدريس الأمازيغية ثم غير رأيه في 2003))، وكأنه يبحث للسيد العميد عن ظروف التخفيف، ويجد له المسوغات، في تقلُّبه في مواقفه، وفي ما حلَّ بالأمازيغية من كارثة، بفرض تيفناغ حرفا للكتابة بها.

الدستور والحرف العربي

وفي موضوع دستورية كتابة الأمازيغية بالحرف اللاتيني أم لا؟ تصرَّف معي الأستاذ بلقاسم بطريقة مزعجة حقا، فلقد أورد في مقاله التالي: ((قام الأستاذ عبد السلام بنعيسي بصياغة تخريجة دستورية عجيبة مفادها أن الحرف العربي دستوري لأن العربية لغة رسمية في الدستور وأنه بناء على ذلك يجب كتابة الأمازيغية بالحرف العربي مثل شقيقتها العربية!!!)). وما ورد في المقال لم يكن على هذا النحو، فأنا أحاول اختيار كلمات مقالاتي بحرص ودقة لكي تؤدي المعاني المطلوبة.

ولذلك قلت في المقال السابق في هذا الصدد ما يلي: طبقا لما جاء في الدستور، تظل العربية اللغة الرسمية للدولة. ويضيف الدستور كذلك: تعد الأمازيغية أيضا لغة رسمية للدولة. وشرحت كلامي بالقول: فنحن أمام لغتين شقيقتين رسميتين للدولة المغربية، وإذا كانت الأمازيغية في حاجة إلى حرف لكي تتم الكتابة بها، بعد أن عجز حرف تيفناغ عن تحقيق الهدف من استحداثه، فالأجدر دستوريا، هو أن يكون هذا الحرف هو الحرف العربي، فليس منطقيا ومقبولا أن تتخلى الأمازيغية عن حرف للغة وطنية رسمية للدولة تتقاسم معها التراث، والعيش المشترك، والمصير الواحد، ألا وهي العربية، وتلجأ إلى لغات بعيدة عن الوطن، ومن خارجه لتستعير منها الحرف الذي تُكتب به. هذا تصرف ليس له أي معنى، وخال من أي حكمة، أو تبصر، أو تغليب للمصلحة الوطنية.

لقد كان المطلوب مناقشة الفقرة كما وردت أصلا في المقال السابق وليس تحويرها لتقويلي قولا لم أتفوه به على الشاكلة المرْوية. ومع ذلك فإننا، حين نقول عن اللغة العربية إنها اللغة الرسمية للدولة، فإن المقصود بالعربية ليس فقط هو الكلمات والألفاظ التي تنطق وتكتب بها هذه اللغة، ولكن يدخل ضمن العربية حتى الحرف العربي الذي تكتب بواسطته، فهو جزء لا يتجزأ منها، ولا يمكن فصلها عنه أو فصله عنها، وما يسري عليها يسري عليه هو أيضا من الجانب الدستوري، فهذا رأيي الشخصي الذي لا أُلزم به أي أحد، ولكنني متمسك به.

أما عندما يقول الأستاذ بلقاسم:(( إذا قررت الدولة أو جريدة مغربية أو مواطن مغربي أن يكتبوا وينشروا ويطبعوا اللغة العربية بالحرف اللاتيني أو التيفيناغي أو العبري مثلا فهذا لا يتعارض مع الدستور إطلاقا ويدخل في إطار حرية التعبير والنشر والصحافة)). فهذا قول فيه نظر.

الدولة المغربية لا يمكنها، طبقا لجوهر الدستور، كتابة اللغة العربية بحرف غير الحرف العربي، كما لا يمكن تصور أن الدولة الفرنسية أو الأمريكية أو البريطانية ستكتب لغتها الرسمية بالحرف العربي مثلا، اللغة هي الحرف المرتبط تاريخيا بها، والدستور بقدر ما يركز على الجوهر، فإنه يركز على الشكل كذلك، وأحيانا التركيز على الشكل في القانون يكون أهم وأسبق من التركيز على الجوهر، فالكثير من القضايا خسرها أصحابها لأنهم لم يولوا العناية المطلوبة للشكل في تقديم شكاويهم أو دفوعاتهم.

لكن هذا لا يمنع جريدة مغربية، أو مواطن مغربي، من طبع اللغة العربية بالحرف اللاتيني أو التيفناغي، فهذا فعلا لا يتعارض مع الدستور، لأنه حرية شخصية حقا ولا تعني إلا أصحابها، أما الدولة فإنها ملزمة بالتقيد باللغة العربية كما هي مدونة بحرفها في النص الدستوري، وإذا تخلت عن حرف العربية للكتابة بغيره، فإنها ستكون قد تحلَّلت من التزام دستوري متعاقدة فيه كتابة مع المجتمع، وهذا ما لا تقبل به كل دولة تحترم نفسها.

تهمة التفكير الداعشيي التعريبي

يلاحظ الأستاذ بلقاسم أن (( سيطرة الحرف اللاتيني عبر الفرنسية على كل المغرب بإداراته وتلفزاته واقتصاده ومدارسه وجامعاته لا تزعج المغاربة أبدا. ولكن بمجرد أن نكتب الأمازيغية بالحرف اللاتيني فإنهم يتذكرون فجأة أن الحرف اللاتيني أوروبي الأصل وأنه "استعماري صهيوني شيطاني")). ويستنتج من ذلك أن (( هذا التناقض السلوكي السايكولوجي العجيب هو من نتائج الشحن الأيديولوجي الإسلامي التعريبي الذي يشحن به المغاربة في المدارس والمساجد والإعلام المحلي والأجنبي، وهو أيضا من بقايا أسطورة "الظهير البربري" الكاذبة التي سممت عقول ملايين المغاربة، فيتحولون إلى أناس بتفكير داعشي تعريبي شرس كلما تعلق الأمر بالأمازيغية)).

سيطرة اللغة الفرنسية على المغرب في الكثير من مؤسساته لا تعود إلى حرفها اللاتيني، السيطرة تعود لأنها تركة المستعمر الذي لديه أذناب كثر في بلدنا، ولا يزال يمتلك لوبيا قويا يهيمن به على الثروة والسلطة ووسائل الدعاية والإشهار، ويتحكم عبرها في نشر الثقافة والقيم الفرنكوفونية، ومهمتنا كمغاربة هي تقوية مناعتنا ولغاتنا وثقافتنا الوطنية للتصدي لهذا اللوبي وكنسه من بلدنا، لكن كتابة لغة من لغاتنا بالحرف اللاتيني لا تعدو كونها تزكية وتكريسا لهذا المد الفرنكوفوني الجاثم على صدورنا.

كما أن ليس كل من يبادر للدفاع عن العربية وعن الإسلام في بلدنا، إسلامي تعريبي داعشي مشحون في المسجد والإعلام المحلي، كما يقول الأستاذ مبارك، فأناس كثيرون على مستوى عال من الثقافة، والكفاءة، والعلم، والمعرفة، والاعتدال، والانفتاح، والتسامح، والإيمان بقيم العصر، وبالتعايش بين الشعوب والأمم، ومنهم أساتذة جامعيون، ومحامون، وأطباء جراحون، وصيادلة، وصحافيون مرموقون، ومهندسون، وفنانون.. يتشبثون بعروبتهم ودينهم الإسلامي، ولا يقبلون عنهما بديلا، ويدافعون عنهما باستماتة، كما يدافع أشقاؤنا الأمازيغ عن الأمازيغية، ويقومون بذلك ليس لأنهم نعريبيون أو داعشيون، وإنما لأنهم لا يقبلون تغيير جلودهم، فالذي يسعى لتغيير جلده والتفريط في حقيقته التاريخية، تزلفا أو تشبُّها وتقليدا واسترضاء لغيره، لا يمكنه أن يكون موضع احترام وتقدير الآخرين، إنهم سيزدرونه.

ولذلك لا يجوز أن ننعت كل الذين يدافعون عن العربية والإسلام في المغرب ويتمسكون بهما بالداعشيين والتعريبيين، وأن نحتقرهم ونصفهم بالعوام، بما يفيد أنهم من الغوغاء والدهماء، فالمبادئ الأبجدية للديمقراطية تقتضي منا احترام رأيهم، والبحث عن القواسم المشتركة التي تجمعنا وإياهم، لنعيش معا في نفس الفضاء الذي يجمعنا، الذي هو الوطن/ المغرب.

وتقبل مودتي واحترامي أخي بلقاسم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (63)

1 - لوسيور الجمعة 09 فبراير 2018 - 15:20
اول ما يجب هو ان نتحرر من السيطرة الاعرابية على حياتنا وان نطهر مدارسنا من الاعرابية ..ثم بعد ذلك يجب ان نكتب اغتنا بحرتفتفيناغ..اليهود كتبوا لغتهم بالحرف العبري وهو يكتب من اليمين الى الشمال ..ويمكن ان يكتب من الشمال الى اليمين..
يجب ابعاد الدين عن الدولة بحيث لا تؤخذ منه التشريعات ..وتهميش دور فقهاء الدين في الحياة الاجتماعية ..وتعويض العدول بالموثقين..يجب اقامة دولة عادلة حديثة بكل المعايير
خلاصنا في دفن الثقافة الشرقية بلا رحمة
2 - izouran الجمعة 09 فبراير 2018 - 15:35
يقول كاتب المقال "اللغة الامازيغية...ستستعير هذا الحرف الغريب (يقصد الحرف اللاثيني) لتكتب بواسطته" اظن يا استاذ ان الاستاذ مبارك بين لك ان الحرف اللاثيني اقدم وجودا في شمال افريقيا من الحرب العربي. اذن فالغريب هو الحرف العربي و الثقافة العربية و كل ما هو عربي لحداثتهم و عدم تأصلهم و تجذرهم في هذه الرقعة من الكون
3 - N° 1 & N° 2 الجمعة 09 فبراير 2018 - 16:05
N° 1 & N° 2




تهدرون الوقت في وضع صفائح لحمار ميت


لكي تفهم بالخشيبات

الصفائح = الحروف الاتنية
حمار ميت = خمس لهجات مختلفة ( ليست لغة واحدة )


اللغة الأمازيغية لا وجود لها

هناك لهجات مختلفة لا يفهمون بعضهم
إنقرضوا

إدا تكلم باللهجة الريفية لايفهمه 96%من المغاربة
إدا تكلم ا باللهجة السوسية لايفهمه88% من المغاربة
إدا تكلم باللهجةالزيانية لايفهمه92% من المغاربة
أتضنون أننا أغبياء وسنصدق وجود لغة إسمها الأمازيغية


ولم يبق منهم إلا بعض الكلمات المضحكة
هذه الكلمات المضحكة .

اللغة الأمازيغية لا وجود لها
4 - KITAB الجمعة 09 فبراير 2018 - 16:18
أي حرف سنلبسه للأمازيغية اللاتيني ، العربي ؛ العبري؛الإيركامي...؟ نقاش سطحي مبطن بالعرقية الماجنة، كل يريد "فرض" أطروحته، ولو أن الأمر اكتسى طابعاً جديا وتحفزه إرادة وطنية لا عنصرية لاجتمع فريق مختص يضم في عضويته ممثلين عن اللهجات الأمازيغية الرئيسة تاشلحيت، تاريفيت، تامازيغت ،ثم إخصائي في علم اللغات المقارن، إلى جانب مختص في اللسنيات ونحوها ثم أخيرا مؤرخ متمكن من الوضعية اللغوية بالمغرب.... باشتغال هذا الفريق سنتمكن من الانتهاء إلى أنسب حرف لهذه "اللغة" ما دام أناسها لم يهتدو بعد إلى أنسب أبجدية لها، وإلا ستكون مناقشتنا لهذه القضية نوعا من إكالة التهم سواء لهذا المكون أو ذاك أو مجرد مزايدات واجتهادات خالية من أي منهجية علمية، وفي الأخير وليس آخراً وتحاشيا لكل مشاعر الحساسية المدمرة لا بد لهذا الفريق المقترح وبالمواصفات التي أتينا عليها أن يضم إليه أيضاً إخصائي في العربية والفرنسية ما دام أن أبجدية(من أبْجدَ) الأمازيغية هو عمل وطني وسيقع عليه الإجماع الوطني وتتبناه الدولة وليس المكون الأمازيغي وحده، وتحياتي
5 - فاتي الجمعة 09 فبراير 2018 - 16:55
الصين اليابان الكوريتان لم يتخلوا أبدا عن حروفهم و الان تراهم يغزون العالم و كل يتهافت لدراستها رغم تعقيداتها
الامر يستلزم تطوير العلم و تكنولوجيا و ليس تطوير اللغة.
6 - الرياحي الجمعة 09 فبراير 2018 - 17:19
إني جد مسرور بهذا الحوار الراقي بين أستاذين اللذان أكن لهما كل التقدير ولا أفوت فرصة لقرأة ما تخط أناملهما.
هلا نقتدي بهما وبنهجهما نحن المعلقون ونأسس لحوار مفيد خالي من تبادل الشتم والتهم والشتم المضاد والتهم المضادة العقيمة.
ختمها الأستاذ المحترم عبد السلام بنعيسي ب :
وتقبل مودتي واحترامي أخي بلقاسم.
كلام كله أمل في غدا أحسن يذكرني بمقولة للراحل رويشة "شلح وعربي حتى يفرج ربي"
فرويشة ما هو بعالم أو بمفكر أو بكاتب لكن كلامه شعار يجب أن نتباه دوما وأبدا إلى "أن يفرج ربي"
7 - Patriote الجمعة 09 فبراير 2018 - 17:23
يقول كاتب المقال ان الدولة ملزمة بالتقيد بكتابة العربية بحرفها ، وإذا تخلت عن حرف العربية للكتابة بغيره، فإنها ستكون قد تحلَّلت من التزام دستوري متعاقدة فيه كتابة مع المجتمع، وهذا ما لا تقبل به كل دولة تحترم نفسها .
لاكنه لا يماتع بل ويوصي بكتابة الامازيغية بغير حرفها الاصلي لا افهم لمادا هدا الكيل بمكيالين عند كاتب المقال .
فكما ان الكاتب يرفض كتابة لغته العربية بغبر حروفها فلمادا يصر على كتابة الامازيغية بغير حروفها . اليس من حق الامازيغ ايضا رفض كتابة لغتهم بغير حرفها التيفناغ ، اليست الدولة ايضا ملزمة بالتقيد بكتابة الامازيغية بحروفها والا فانها ستكون قد تحللت من التزام دستوري متعاقدة فيه كتابة مع المجتمع المغربي .
8 - إلى KITAB الجمعة 09 فبراير 2018 - 17:24
ونعم الرأي رأيك خال من كل تعصب، ويستند إلى منهج البحث العلمي بدل العواطف والحجايات والمزايدات الطافحة بالعرقية وشكراً
9 - إلى الرياحي الجمعة 09 فبراير 2018 - 17:29
تحية أخي، جاء تعقيبك بلسما وجسرا لاحما بين الأستاذين وانتصرت أخيرا للحوار الحضاري البعيد عن التهريج وإكالة القدح والطعن في هذا وذاك وهو ما أحوجنا إليه حاليا مع تقديري الكبير لرأيك الرصين والموضوعي المجرد. KITAB
10 - ملاحظ الجمعة 09 فبراير 2018 - 18:01
" كلمة غزو في غير محلها" صحيح وهذا ماخطر ببالي انا ايضا وتساءلت لماذا استعمل الكاتب كلمة غزو وتحية لكليهما
11 - َAmnay الجمعة 09 فبراير 2018 - 18:53
الأستاذ بنعيسى قفز على الحجج اللغوية التي أوردها الأستاذ بلقاسم بمنطق واه وهو أن المنطلق غير ومحايد وأنه عنده حكم مسبق على الحرف العربي وبالتالي لا معنى لحججه !!

صلب المشكل هو ما الحرف المناسب <لغويا>، ولا معنى لاستعمال حرف 'غير غريب' و'أصيل' و'منسجم مع الهوية' ولكنه لا يكتب الأمازيغية بشكل جيد ويعيق تقدمها ومعيرتها..

لو كان المعيار هو أصالة الحرف، فعندنا تيفيناغ والحرف الليبي أكثر أصالة ولا حاجة لنا بحرف عربي أو لاتيني أو سيريلي...

نريد حرفا يمكن من كتابة وقراءة الأمازيغية بسلاسة وحيادية ودقة تعبيرية ودون مشكال لغوية، وفي نفس الوقت يحل الإشكالات المعاصرة من تكنولوجيا ومسايرة اللغات الحية وإمكانية الإدماج في الحياة العامة والخاصة..

أخبروني بالله عليكم، كيف يمكن لغير متحدث بالأمازيغية أو كاتب بها، أو على الأقل عنده رصيد معرفي مبدأي بخصوصيات هذه اللغة النحوية والصرفية والتركيبية والفونيمية، أن يفتي في الحرف المناسب؟ أي منطق هذا؟؟؟
12 - LE MARICAIN - الجمعة 09 فبراير 2018 - 18:54
ليكن في علم الأستاذ بن عيسي انه تم التوافق الوطني الذي تحقق حول حرف تيفناغ منذ سنة 2003 و برضاء وموافقة جلالة الملك على هذا الحرف مع رأي المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وموافقة الحكومة في شخص الوزيرالأول آنذاك، والبرلمان بغرفتيه، وأخيرا موافقة اغلبيه زعماء الأحزاب السياسية المُمثّلين في البرلمان وجمعيات الحركة الأمازيغية وكل الدمقراطيين في البلاد وكان هذا انتصاراً كبيراً للوطنية المغربية وللسلم الاجتماعي المغربي.
وهكذا تم اختيار حرف تيفناغ من طرف صاحب الجلالة وانتهي الأمر.
واليوم نري ان الكاتب بمقاله هذا عن حرف الأمازيغية يريد من جديد ان يرجع بنا الي الوراء والي الصفر كان الأمازيغية خلقت البارحة وتستغيث بالحرف الأرامي وقام بضرب عرض الحائط موضوعا أساسيا وافقت عليه اعلي سلطة في البلاد ولا رجوع في ذلك مهما كثر الكتاب والعنصريين وأعداء اللغة الأمازيغية واستقرار البلاد.
وكل ما قيل وسيقال من جميع الأطراف حاليا ومستقبلا حول موضوع حرف تيفناغ المختارلا صلاحية له وهوفقط ضياع للوقت كما هوالشأن الان.
تيفناغ الي الامام ...
13 - كمال الجمعة 09 فبراير 2018 - 19:25
7 - Patriote

الكاتب لا يوصي بكتابة الأمازيغية بغير حرفها، إنه يناقش مبارك بلقاسم الذي يعتبر أن تيفناغ غير صالح لكتابة الأمازيغية، ويقترح أن تكتب بالحرف اللاتيني. صاحب المقال يقول لبلقاسم، إذا فشل تفناغ في كتابة الأمازيغية، الحرف الذي ينبغي أن يعوضه هو العربي. أنت تنتقد الكاتب بنعيسى على رأيه كتابة الأمازيغية بالحرف العربي، ولكنك لا تنبس ببنت شفة بخصوص النقد الحاد الذي يوجهه بلقاسم لتفناغ وتفضيله للاتيني عليه. أنت لديك مشكل مع صاحب المقال ومع العربية، وليس لديك اعتراض على كتابة الأمازيغية باللاتيني، ولا تغار على تيفناغ حين يسخسخه تسخسيخا كبيرا الكاتب بلقاسم، فهل لأنه بربري مثلك؟؟
14 - Izm N'tamazƔa/ⵉⵣⴰⵎ ⵏ'ⵜⴰⵎⴰⵣⵖⴰ الجمعة 09 فبراير 2018 - 19:54
مانحي الدستور،يتحايلون على الأمازيغ،عبارة "تظل اللغة العربية، اللغة الرسمية للدولة" مقابل و"تعد الأمازيغية أيضا لغة رسمية للدولة"
+ "تظل": فعل مضارع، يعني التأكيد في الإستمرارية!
+ "اللغة الرسمية" معرفة ب "ال"
- "تعد": فعل مبني للمجهول! ولا يلزم أحدا
- " لغة رسمية": بصيغة نكرة !

حسب اليونسكو،العربية ستنقرض اواخر هذا القرن!
مفتي مصر الشيخ الدكتور علي جمعة :"العربية،ليست مقدّسة،وهي عرضة للانقراض"،كذلك ما أكده اللغوي السعودي الدكتور أحمد محمد الضبيب!

الدارجة التي تختلف كلية في البنية Syntaxe والصرف عن العربية،رغم الكثير من ألفاظها من العربية،تماما كما تفعل المالطية التي ليست عربية (هل تدعي العكس؟) . قلنا لكم ألف مرة،الألفاظ وتحويرها لا تصنع اللغة!
اللغة تفقد هويتها لما تفقد بنيتها syntaxe
الأمازيغية كيفما كانت تنوعاتها ريفية اطلسية أو حتى نفوسية(ليبيا)، فهي تحتفظ بنفس البنية Syntaxe والصرف!
الأمازيغية الموحدة (تشمل 80 % من فروع الأمازيغية: ريفية، اطلسية، إلخ، حسب المسؤولين المتخصصين) التي يرفض اللوبي العرقي البعثي الاخواني الوهابي في تفعيل مقتضيات الدستور الناقص!

KK
15 - Izm N'tamazƔa/ⵉⵣⴰⵎ ⵏ'ⵜⴰⵎⴰⵣⵖⴰ الجمعة 09 فبراير 2018 - 20:07
نحن الآن نستعمل الحرف السرياني(الآرامي) المنتحل GARSHUNI،كما سماه اللسانيون العالميون أمثال كريستوف لوكسنبرج، بعد إدخال الشكل والتنقيط!
وهذا ما أدى بعلماء التفسير واللغة، إلى متاهات لشرح العديد من الآيات،بعد أخطاء النساخ،ممن نقلوا النسخ الأولى المكتوبة ب GARSHUNI.مثل "عجل لنا قطنا" (التصقت "ص" ب "ل" فاعتقد الناسخ أنها "قطنا" وهي "فصلنا"). وأخطاء أخرى قاتلة في القرآن، بين مصاحف ورش وقالون و حفص مثل ("ربيون قُتِلوا"،و"ربيون قَاتَلوا")
أحد أهرامات الفكر في المغرب،المدافع الشرس عن العربية،عبد الله العروي شخص عطب العربية في علامات الشكل للحرف الذي تكتب به(منشور على هسبريس)
لذلك، فمن دون شكل، يستحيل على أي كان أن يقرأ كلمات جملة دون التوقف حتى اعرابها حتى آخر كلمة في ذهنه ثم إكمال القراءة
بنسعيد ليس له إختصاص في اللسانيات أو الديداكتيك و أغلب العرقيين لا يفهمون الأمازيغية، وكانوا ضد ترسيمها، واليوم بعدما أضحى ذلك أمرا واقعيا يريدون الركوب على الدستورمن أجل نسفها وليس انصافها!الدستور لم يقرر في الحرف كما تجنى بنسعيد
لا جواب علمي على المقال التشريحي الدقيق للأخ بلقاسم،ما عدا عنتريات العربية
KK
16 - TTruther الجمعة 09 فبراير 2018 - 20:10
كل القراء و المعلقين الاذكياء فهموا معنى"الغزو"بشكل اخروبدون إشكال إلا أنت ياأستاذ الذي فهمته بمرجعيتك.الأستاذ بلقاسم ذكر"الغزو"في محله الشيئ الذي أزعج البعض,بمعنى أن الأمازيغية إذا كتبت بالحرف الاتيني فستكون بجواراللغات العالمية جنبا لجنب للمواكبة والاِستشراف من رحيق تطورها العلمي الحذيث,الشيئ الذي أزعج الإزعاجيون وأرادوا أن تكتب الأمازيغية بالعربية لتبقى مجرورة إلى الوراء مثلها ويشتكون إلى بعضهم بعضا أن الله مع الصابرين.
الأمازيغية يجب أن تعول على حروفها أولا وإن لم تشئ الظروف فالاتيني أحسن وأعظم لأنه قريب للمنطق وبعيد عن الشيطنة التي تكمن في الشكل بالعربي فمثلا/ إِنْ شاء الله قد تُصبح بجرة قلم/إِنَّ شاء الله
يقول الكاتب/ ولذلك فإن من حق أي مواطن من المواطنين أن يكون له رأي فيها، وأن ننصت إليه، ونعتبر رأيه جديرا بالتقدير/هل عندما فُرضت العربية استشير المواطن أيُّ لغة يختار
أظن أن كتابة الأمازيغية بغير الحرف العربي سيضفي تنوع ثقافي لغوي غني عند المغاربة قاطبة ويزيدهم أكثراِنفتاحا ومعرفة.أما أن تدرس لغتين بنفس الحرف فهذا سيؤدي إلى الاِنغلاق والملل مثل الذي أكل الكسكس ثم بعده بادّاز
17 - KANT KHWANJI الجمعة 09 فبراير 2018 - 20:25
من أراد طيلة 70 سنة أن يعربها كلها، عليه أن يتركها كلها، هذا جوابنا على الاستصاليين الذين يدعون أنه لا وجود للأمازيغ (ويصر على الكلمة القدحية "البربر" و الدستور يتكلم عن الأمازيغ). فمنطقيا من يطلق على المغاربة نعت"البربر" هو يعتبر نفسه أجنبي عن المغرب، هذا هو الإستعمال التاريخي لكلمة البربر!أ

نحن مستعدون "لدفن فأس الحرب"، لو رجع العرقيون عن غيهم!
14 - كمال = رقم 3
أيها العرقي الحقير، هل الدستور يتكلم عن أمازيغ أم بربر؟

أحد أهرامات الفكر في المغرب،المدافع الشرس عن العربية،عبد الله العروي شخص عطب العربية في علامات الشكل للحرف الذي تكتب به(منشور على هسبريس)
لذلك، فمن دون شكل، يستحيل على أي كان أن يقرأ كلمات جملة دون التوقف حتى اعرابها حتى آخر كلمة في ذهنه ثم إكمال القراءة
بنسعيد ليس له إختصاص في اللسانيات أو الديداكتيك و أغلب العرقيين لا يفهمون الأمازيغية، وكانوا ضد ترسيمها، واليوم بعدما أضحى ذلك أمرا واقعيا يريدون الركوب على الدستورمن أجل نسفها وليس انصافها!الدستور لم يقرر في الحرف كما تجنى بنسعيد
لا جواب علمي على المقال التشريحي الدقيق للأخ بلقاسم،ما عدا عنتريات العربية


KK
18 - KANT KHWANJI envoi40 الجمعة 09 فبراير 2018 - 20:33
كيف لمن تزعجه كلمة غزو في مقال الأخ بلقاسم، لا تزجعه لما يقرأ 29 غزوة للنبي؟ غزوة بدر وأحد وبني قينقاع وبني قريضة إلخ

من أراد طيلة 70 سنة أن يعربها كلها، عليه أن يتركها كلها، هذا جوابنا على الاستصاليين الذين يدعون أنه لا وجود للأمازيغ (ويصر على الكلمة القدحية "البربر" و الدستور يتكلم عن الأمازيغ). فمنطقيا من يطلق على المغاربة نعت"البربر" هو يعتبر نفسه أجنبي عن المغرب، هذا هو الإستعمال التاريخي لكلمة البربر!أ

نحن مستعدون "لدفن فأس الحرب"، لو رجع العرقيون عن غيهم!

اسئلة بسيطة للأخ في الوطن:
رجاء كن نزيها وجريئا في اجابتك!
- هل تتكلم بالأمازيغية(أحد تنوعاتها ريفية،اطلسية،سوسية...)؟
- هل قرأت دراسة علمية أكادمية لمختصين في اللسانيات حول الأمازيغية؟
- هل لديك إختصاص في اللسانيات أو الديداكتيك؟
- ما كان موقفك من دسترة الأمازيغية قبل ترسيمها؟
- ما موقفك من مشروع حماية العربية الإخواني؟

أحد أهرامات الفكر في المغرب،المدافع الشرس عن العربية،عبد الله العروي شخص عطب العربية في علامات الشكل للحرف الذي تكتب به(منشور على هسبريس)
KK

KK
19 - Marocains الجمعة 09 فبراير 2018 - 20:52
رقم13
المسمى أكوش

أنت لا تناقش
وليس لك أسلوب خاص بك للنقاش

أنت تنقل فقط تدخلاتي فقط
وهذا ذليل قاطع على أنك مصاب بالإحباط

هل
الناطق بالسوسية الأسمر والناطق بالسوسية المغولي الشكل جنس واحد إسمه أمازغ؟

بالخشيبات لكي تفهم ولا تنقل مني

هل الفوكاهي الناطق بالسوسية " باسو " و المطربة الكبيرة التشنويت الناطقة بالسوسية
جنس واحد إسمه أمازغ؟

دائما تجد الطريق مسدود أمامك

ذهبت إلى البحت عن حمض نووي إسمه " أمازغ "
وجدت أن E1b1b1b أصله من الصومال وإثيوبيا .

E1b1b1b = منحدر من إفريقيا أن أكثر من 80% من الصوماليين والإثيوبيون يحملونه .
إذن أصلك أنت إفريقي 100% إبحت عن جذك الأول في الصومال
أنت لست مغربي ولا أمازيغي


ذهبت للبحت عن لغة إسمها أمازغ وجدت لهجات مختلفة لا يفهمون بعضهم بعض

تهجمت على الجنس الأسود وجدت 70% من الناطقين بالسوسية لونهم أسمر
وحتى يوسف ابن تاشفين رحمه الله كان لونه أسمر داقن .

مشكلتك هو أنت لوحدك لن تنجح في تمزيغ 460 مليون عربي
20 - محمد الجمعة 09 فبراير 2018 - 20:55
أولا لهجتك الأمازيغية تحتضر واني أعزيك في وفاتها مسبقا لأنه لا يتعلمها أحد ولاتفرض نفسها كلغة. تانيا نحن العرب أرقى من أن نكون عرقا أو شكلا أو لونا نحن منا الشقر والبيض والسمر والزنوج....وأنت يا أيها العربي الامازيغي الدي أنكر عروبته وتشبث بأمازيغيته لا تفكر في احياء لغتك بل فكر في دفنها بالشكل الدي يليق. أنصحك لا تعتمد على العرق ادا أجريت تحليلا ستصدم في أصولك.
21 - WARZAZAT الجمعة 09 فبراير 2018 - 21:37


كتابتي أن الأمازيغية ليست صنما ليعبد أعني بها أنها ليست دوغما متزمة انما وسيلة للتواصل تتجدد كل يوم بعفوية عبر الممارسة اليومية و التلاقح المستمر مع محيطها الحضاري. لذا يجب تركها تنمو بكل حرية و تناغم مع واقعها المعاش لا أن نخنقها بالخرافات و الفتاوي.

بالتحديد ما يريده الكاتب بمحاولته فرض وصايته على ناس إلى حد تقرير كيف يكتبون لغتهم!!...تسلط أصله، من ناحية، إيمان باطن بحق و واجب إلهي لفعل ذلك..و قلق وعدم ثقته في لغته التي ''يتكلمها و يقدسها الملايير'' إلى حد أنه يرى في ''لهجة'' مغمورة خطرا عليها. لذا يجب تكبيلها بالاغلال و القوانين كي تبقى تحت قدميه...مشكل العربية ليست لغات أخرى. مشكلها أهلها الذين لا هم لهم سوى هموم الأخرين.

تجريمه للا ABC هو نفس منطق من حرم الطباعة و الصورة و الادوية و السيارة و السروال و كرة القدم و الشطرنج...فتن دخيلة لزعزعة ديننا و تدمير امتنا.... من أين نعرف هذا المنطق يا ترى؟!
22 - KANT KHWANJI الجمعة 09 فبراير 2018 - 21:49
الأخ في الوطن بنسعيد:
لما تتهجم بكل شراسة على النشطاء الأمازيغ،الذين أدانوا تصريح لأجنبي الإخواني مشعل،الذي طعن في الدستور،وأكد على عروبة المغرب ودافعت عنه -أخاك في الايديولجية العروبية- عوض أن تذكره كما تذكر هنا وفي كل مقالاتك أن المغرب هويته عربية أمازيغية عبرية...ولا يجب إسقاط جزء منها.وبعد ذلك، تهجمت على رئيس الحكومة ابن وطنك، لما كان فقط منسجما مع الدستور وقال أنه أمازيغي ويتكلم الأمازيغية.
فهنا، لا نحكم على النوايا كما تحاول دائما شيطنتنا،بل نحكم على مواقفك وعدائك الممنهج الواضح لكل ما هو أمازيغي!
ودفاعك عن الحرف "العربي" عار من كل موضوعية وعلمية، بل تمليه العاطفة والاديولوجية العروبية ليس إلا!
فهل تركيا، التي تخلت عن الحرف "العربي" أصابها التخلف او سقطت في التبعية الإستعمارية؟
المرابطون والموحدون عاشوا زمنهم منذ قرون عدة ولا نتحمل وزر اخطائهم!
هل البجيدي له الحق في إختيار الحرف للأمازيغية،وهو الذي عارض ترسيمها و يسهر على تنزيل مقتضيات الدستور حول الأمازيغية،و يجاهد في نفس الوقت بتنزيل قانون "عروبي" يغرم من يستعمل الأمازيغية حتى و لو أنه لم يعلنها صراحة!
كفى ضحكا على الذقون!
KK
23 - اكوش الجمعة 09 فبراير 2018 - 22:02
من هو العربي ؟
هل السوداني الزنجي ذو أصول أفريقيا يختلف عقليا وثقافيا عن المشرقي ؟
هل اللبناني الأبيض الذي يشبه الأروبي يختلف عقليا وثقافيا عن المشرقي؟
هل المغربي والجزائري وتونس والليبي ذوا أصول افريقية أمازيغية يختلفون عقليا وثقافيا عن المشرقي؟
من هو العربي ؟
هل الأبيض
الأسمر
الأشقر
الأسود
يامن يقول ينقل عني وانت تردد مثل الببغاء تعليقك ولم تأتي بشيء جديد سوى إعادة تلك الأسطورة المشروخة.
أثبت انك عربي ؟
أنتم لاتشبهون بعضكم بعضا و تختلفون فيما بينكم ولا يوجد قاسم مشترك بينكم ويقولون اصلنا واحد عرب عاربة وعرب مستعربة ونحن شجرة واحدة من يصدق هذا الكلام ...
خرافة وتخريف!
24 - هواجس الجمعة 09 فبراير 2018 - 22:10
الحرف الانسب لكتابة الامازيغية مسألة تخصص اكاديمي وليست مسألة تاريخ ، العزف على احداث تاريخية تعود الى قرون مضت لن يفيد في شيء ، تغيرت الاحداث والاشخاص والوقائع والوعي و...و...العودة الى التاريخ بالنسبة لنا مجرد فسحة في الزمن وتنشيط للذاكرة لا اقل ولا اكثر ، الاستاذ بلقاسم يطرح مسألة رسم الامازيغية طرحا اكاديميا وانت تجيب عليه بالعزف على الاوتار الرنانة التي دغدغت مشاعر لم تعد قائمة الآن ، المسألة بالنسبة لنا لا علاقة لها بتصورات اجدادنا ، فعلوا ما فعلوه وانتهت روايتهم، هناك جيل جديد مسلح بأحداث ادوات التحليل والتركيب ، وعليك الخوض معه على هذا الاساس واترك الشاعريات للجلسات الحميمية....
25 - اكوش الجمعة 09 فبراير 2018 - 22:24
المسمىmarrocain وصاحب الأسماء الماىستعارة.
460 مليون عربي ؟
هههههه
هلا أثبت لنا هؤلاء انهم ينتمون لشيء عرقي اسمه عربي ؟
أثبت فقط نفسك انك تنتمي لشيء اسمه عربي .
الآشوري لايعتبر نفسه عربي
السرياني لايعتبر نفسه عربي
النوبي كذلك
القبطي كذلك
الأرامي كذلك
الكردي كذلك
هلا قمت بفحص جيني وبيولوجي أيها العبقري هههههه
انتم خليط من الأجناس والأعراق والأديان واللغات وتقولون عن أنفسكم تنتمون لشجرة واحدة وأسرة واحدة ودين واحد ولغة واحدة ....
العرب +القومية+النسب القريشي+القبيلة=العرق
تقولون إن الأبيض من نسب الشريف !أليس هذا عرقي
بل تقولون إن الأسمر هو الاجدر من النسب الشريف! أليس هذا عرقي
بل يقول الأشقر انه من النسب الشريف ! أليس هذا عرقي .
كيف لخليط من الأعراق والالوان ينتمون إلى إلى جنس واحد ...
كفى كذبا العلم يكذب السخافات.
26 - Aknoul الجمعة 09 فبراير 2018 - 22:40
Il afut apprendre de la lecon de la Turqui et de la Somali
Tous les deux ils ont abondonné le carctere arbes et ils ne le regrettent pas
J'espere qu'il arrivera ce jours ou les Marocains laisseront ce caractere arabes que pour les etdudes relogeiuses
27 - KANT KHWANJI السبت 10 فبراير 2018 - 09:55
لا يمكن سجن الأمازيغية أو تطويقها، ولو تكالبت عليها قوى الظلام الرجعية الممولة من البترودولار الاخواني القطري وايتام أصنام العروبة المنهارة أصحاب الرسالة المتفحمة و من طرف ورثة النظام اليعقوبي التأحيدي!
الأمازيغية تعني الحرية والتمرد على التقييد والتدجين,تعني:ماسينيسا، يوغرتن، ديهيا،اكسيل، حامد الزناتي، مولاي محند، موحى الزياني...!
Amosso n'arif / حراك الأمازيغ في الريف،أعطى دروسا بليغة للعالم و الوطن، في النضال السلمي الواعي وتجاوز النضال التقليدي التي تحتويه ما اسماه امغار ناصر الزفزافي بالدكاكين السياسية!
البيجيدي،وخلال حكومتين متتالتين ما فتئ يطعن الأمازيغية ويحاول ذبحها من الوريد إلى الوريد وهذا بتواطئ الأمازيغ من قياداته الكرابيز الممخزنين التابعين لثقافة الشرق أوسخ البدوية الرجعية!
مسألة الأمازيغية مرتبطة بالوعي الجماعي المغربي الأمازيغي، وعي بالتاريخ الأمازيغي كله، دون بتره والإبقاء على الجزء الذي تم فيه لجوء عربي هارب من الحرب,يوم يعي المغاربة أنهم أمازيغ (احرار) قبل وبعد كل شيء وأن الوافد هو من عليه الإنصهار والتأقلم لا أن يملي علينا ايديولوجيته و دينه و لغته!


KK
28 - الى اكوش السبت 10 فبراير 2018 - 09:58
أولا لهجتك الأمازيغية تحتضر واني أعزيك في وفاتها مسبقا لأنه لا يتعلمها أحد ولاتفرض نفسها كلغة. تانيا نحن العرب أرقى من أن نكون عرقا أو شكلا أو لونا نحن منا الشقر والبيض والسمر والزنوج....وأنت يا أيها العربي الامازيغي الدي أنكر عروبته وتشبث بأمازيغيته لا تفكر في احياء لغتك بل فكر في دفنها بالشكل الدي يليق. أنصحك لا تعتمد على العرق ادا أجريت تحليلا ستصدم في أصولك. متى تعي ان البشر تلاحموا وتزاوجوا واختلطت اعراقهم ولم تبق صافية وأنهم يعودون في الاصل لنفس الاب ونفس الاسرة. الامازيغ لهم مشترك تقافي معنوي والفرنكوفونيون كدلك والعرب كدلك. وتحية عربية لاخواننا في اليمن مهد العروبة وفي كل الاقطار العربية من جزر القمر الى موريتانيا.
29 - Izm N'tamazƔa/ⵉⵣⴰⵎ ⵏ'ⵜⴰⵎⴰⵣⵖⴰ السبت 10 فبراير 2018 - 09:59
أكثر ما أمقت هم المنفقون أصحاب إزدواجية المكيال و حتى قلب المفاهيم لمن يتأبط "كتاب" الشر و كان أول من علق على مقال ذ. بلقاسم إلا أنه تم سحبه لهمجيته وعرقيته النازية، لما دعا ذ. بلقاسم إلى غزو أمريكا اللاتينية وليس فقط الحرف اللاتيني. وهنا، يصر على إعادة نفس التهم بالعرقية على "المكون الأمازيغي" (يقلب المفاهيم، يجعل من الأصل فرع و مكون فقط)،رغم التحايل والحربائية و تغليف خطابه بنوع من الموضوعية، لكنه كان دائما ضد ترسيم الأمازيغية ويصر هنا على تشتيت وبلقنة الأمازيغية إلى تريفيت، تشلحيت إلخ، مما يعني عداءه "المغصي" لتقعيد الأمازيغية مدعيا (دموع التماسيح) دفاعه عن اللهجات الأمازيغية من الإندثار و هو نفس الادعاء الحربائي لكل العروبيين،و في نفس الوقت يحاربون "اللهجات العربية" لصالح "لغة الله" العربية الفصحى كما دعا إلى ذلك عرابهم،"البربري" الجابري الذي تعلم الدارجة والعربية لما دخل إلى المدرسة التأحيدية ذات لغة وحيدة العربية(ودون إستشارة الشعب كما يدعو كاتبنا)، والذي لا يدعو إلى اشراكه في قانون حماية العربية (بانت ليه غير الأمازيغية)!
الحرف الأرامي، جنى حتى على النصوص الدينية!
Kant Khwanji
30 - Marocains1 السبت 10 فبراير 2018 - 10:35
إلى رقم26
المسمى باكوش

مازلت تنقل كتابتي وتجيبني وكأنني أجيب نفسي بنفسي
هل من ينقل ذكي؟
ثم أنت تجمع الأقليات داخل العالم العربي
وتتسائل هل هم عرب ؟
هل هذا دكاء؟
تتسائل هل الأكراد عرب أيها الذكي
العالم كله يعترف بوجود أقليات كردية في العراق وأقليات كردية في سوريا؟
أنت لست ذكي تضن أنك بهذه الطريقة ستصبح شيء إسمه أمازغ
80% من البربر
80% من الصوماليون
80% من الإثيوبيون
يحملون

E1b1b1b

( يعني أنك منحدر من الحبشة واخترت لنفسك إسم أمازغ)
يعني بالحرف الواحد أن هذا العرق المخترع من الحركات البربرية و المسمى أمازغ لا وجود له هو حلم وخيال وصناعة كاذبة وتحويل جنسي من بربري إفريقي إلى

لوكان هذا العرق المصنع أمازغ صحيحا

لكان أجدادكم الصوماليين و الإثيوبيون يتكلمون هذه اللغة القديمة التي سميتموها الأمازغية
إسمحلي لا أحد في الصومال وإثيوبيا يتكلم اللهجة الريفية أو اللهجة السوسية أو اللهجة الأطلسية
إدن هنا يستحيل عليكم إثباث أنكم تنتمون لشيء إسمه عرق أمازغ إدن أنثم تريدون إخداعنا والكذب علينا
بوجود عرق بشري إسمه أمازغ.

خلاصة القول : لا يوجد عرق إسمه أمازغ يثبث عن طريق الحمض النووي
31 - النكوري السبت 10 فبراير 2018 - 11:25
الى marocain
شوف كيف كان ملوك الامازيغ لما كان العرب يعيشون العصر الحجري
يقول ابو المؤرخين polybius
Massanissa, the king of the Numidians in Africa, one of the best and most fortunate men of our time, reigned for over sixty years, enjoying excellent
health and attaining a great age, for he lived till ninety
ماسينيسا من اعظم الملوك في عصرنا حكم 60 سنة و بقي يتوفر على صحة و قوة عقلية رغم انه عاش 90 سنة
و يقول عن مملكة نوميديا
But his greatest and most godlike achievement was this. While Numidia had previously been a barren country thought to be naturally incapable of producing crops, he first and alone proved that it was as capable as any other country of bearing all kinds of crops,
لكن من اعظم إنجازات هذا الملك العظيم ان جعل مملكته تصنف من احسن الممالك قوة في الاقتصاد بحيث انها كانت تتحكم في اقتصاد روما
هذا ما يقوله المؤرخون الذين كانوا يطلبون مقابلته و يشتاقون الى لقائه كما ذكر polybius و livy الذين كانا يحلمان بنيل الشرف للقاء ملوك الامازيغ
32 - اكوش السبت 10 فبراير 2018 - 12:06
رقم 32 marrocains وصاحب أسماء المستعارة
لاتوجد أرض اسمها عربية ولا شعب عرقي اسمه عربي ولا دين واحد اسمه عربي ولا ملة واحدة اسمها عربي .
انا مغربي امازيغي في أرض أثبت جدنا ايغود أننا ننتمي اليها وهي تنتمي إلينا الأثيوبيين أنفسهم ينتمون إلينا والعرب كذلك، توحدنا ثقافة أمازيغية مغربية افريقية ونحن بيض وسود وشقر وسمر..
كيف تقول ان الاكراد أقلية وان العرب أغلبية أيها العبقري ههه
هلا أثبتت ذلك من فضلك؟
انا فقط ارد بكلامك ولا أقلد الشخص الروبوا
E1b1b1b ليس منحدر فقط من إثيوبيا بل من اجناس ودول اخرى ....
كفى كذبا العلم يكذب السخافات
33 - Agraw السبت 10 فبراير 2018 - 12:29
ما أحوجنا إلى عقول نيرة وحكيمة تقود لغتنا وثقافتنا إلى بر الأمان بعيدا عن مزايدات عرقية أو قبلية .
النهوض بالأمازيغية وبالحرف المناسب لكتابتها شأن وطني عموما وامازيغية أمازيغية خصوصا .
لكن مانرفضه هو فرض بعض التعربيين وصاية ضيقة على لغة وطنية بحجم الأمازيغية واختزالها في الحرف فقط بينما هي قضية أكبر من أن تكون كتابة بل قضية أرض وثقافة وهوية وإنسان.
مرحبا بالحوار الحضاري الواعي الذي يفكر من أجل المصلحة الأمازيغية وليس مصلحة أي جهة خارج الحدود الوطنية ، نحن مغرب الأمازيغي والمستعرب وكل من يشعر أنه ينتمي لجنس وثقافة أخرى.
34 - hammouda lfezzioui السبت 10 فبراير 2018 - 13:18
الى الأخ اكوش.
لقد أغضبت حضرة وسعادة وفخامةالضابط.لأن حضرته لا يستصيغ أن يرد عليه أحد بطريقته.
علم النفس هو من يتحدث ولست أنا.

''مازلت تنقل كتابتي وتجيبني وكأنني أجيب نفسي بنفسي''.هذاكان كلام حضرة سيادته.
35 - جواد الداودي السبت 10 فبراير 2018 - 13:25
31 - النكوري

ماسينيسا كان ملكا على النوميديين فقط
لا على جميع الامازيغ
لولا الفينيقيين لما كانت نوميديا
ولما كانت موريتانيا أيضا
الحكام في نوميديا وموريتانيا كانوا من الامازيغ
لكثرة الامازيغ بالمنطقتين وليس لشيء آخر
قلة من الامازيغ بالمملكتين كانت تعيش على طريقة الفينيقيين
في مدن فينيقية
يستعملون اللغة الفينيقية
ويتسمون باسماء فينيقية
والسواد الاعظم من الامازيغ كان يعيش عيشة البداوة في قمم الجبال
ونوميديا هي الجزء الشمالي من الجزائر الذي طوره الفينيقيون
وموريتانيا الجزء الشمالي من المغرب
الجزء الذي طوره الفينيقيون
في المناطق الجنوبية من الجزائر والمغرب لا شيء
عاش الامازيغ عيشة بدائية بكل ما للكلمة من معنى

عض الامازيغي ماسينيسا اليد التي جعلته شيئا مذكورا
وتحالف مع الرومان ضد القرطاجيين
فكانت النتيجة انتهاء استقلالية المملتين الامازيغيتين

العرب الذين هم جزء من الساميين
في اليمن حيث الضروف مواتية انشؤوا واحدة من ارقى الحضارات
وبالحجاز ونجد والبحرين انشؤوا اكثر من حضارة عندما كانت الضروف ملائمة
وعندما اصبحت ارضهم صحراء شي طبيعي ان تكون حياتهم بسيطة
هل ترى شعبا آخر انشأ حضارة بالصحراء؟
36 - مهتم السبت 10 فبراير 2018 - 13:27
ليت الكاتب أورد موقفه من الأمازيغية قبل الدسترة.
37 - Marocaons1 السبت 10 فبراير 2018 - 13:27
رقم32
المسمى أكوش

مازلت تنقل أجوبتي وتكتب تجمعنا الثقافة (منقولة من أجوبتي )
أشمن تقافة توحدكم ؟ الكمانجة / الحانوت / بيع النعناع؟
أنت تقل فقط أجوبة الأخرين دون دراية في العلم والمعرفة

عوتاني مشيتي إلى أغود أصبح جدك؟ وأصبح أمازيغي كذلك؟

هل تعرف أن جدك أغود جاء من الصومال وبدأ يحفر باحثا عن بوبريص
ثم راب عليه الجبل.
ودفن هناك


إذهب إلى الصومال لتبحت عن أبناء عمومتك
خد معك صورة جدك " أغود " .

النكوري رقم31

مملكة نومديا ومسناس لا علاقة لها مع شيء إسمه أمازغ
و المؤرخ المشهور لم يذكر أبدا إسم " أمازغ "

نوميديا مشتقة من كلمة les Nomades

ماسيناس هو إسم إغريقي في تلك الحقبة. ( MASINAS )
38 - إنه الحرف القرآني ... السبت 10 فبراير 2018 - 13:33
... وليس الحرف العربي.
إنه الحرف الذي كتب به القرآن وتبنته جميع اللغات التي أسلمت ( الفارسية ، التركية ، الأوردو ، الكردية إلخ ...) .والإسلام يجب ما قبله .
وهل الأمازيغية أرقى من هذه اللغات ؟ وهل الأمازيغ أرقى حضارة من هؤلاء الأقوام ؟.
الحرف القرآني حرف فني مطاوع في الرسم يمكن رسمه بعدة أشكال فنية جميلة ، بخلاف الحرف اللاتيني و حرف تيفيناغ.
39 - النكوري السبت 10 فبراير 2018 - 14:13
marocain
هل تعرف معنى Masaesyli..ماسينيسا كان ملك Masaesyli هكذا ذكره المؤرخون الاغريق و الرومان Masaesyli يا رجل تعني امازيغ ملك الامازيغ
masinissa the king of Masaesyli
و هذه المملكة كانت تظم حتى الريف المغربي يعني حتى جبالة و قبائلها و منهم من يقول الى حدود نهر ملوية في الريف الشرقي
يا marocain لسوء حظك ان شابا جبليا عندنا هنا في جامعة ليدن الشهيرة اصبح نائب عميد الدراسات الامازيغية و كانت أطروحته الدكتوراه على امازيغية الجبلية (الغمارية ) و اسم هذا الشاب Khalid Mourigh الامازيغية اصبحت تنتعش و تنتشر بكثرة
جواد الداودي
القرطاجيون هم امازيغ مع اقلية فنيقية لو قرأت التاريخ لوجدت ان اغلب مجلس الشيوخ في مدينة قرطاج كانوا امازيغ بل عائلة hamlicar ليبية و منها خرج هنيبال و حتى ماسينيسا كان قرطاجيا و يمكن ان نقول ان القرطاجيين منهم امازيغ البرانس و النومديون هم امازيغ البتر
40 - Patriote السبت 10 فبراير 2018 - 14:50
اقتراح الحرف اللاتيني او الحرف العربي لكتابة الامازيغية والغاء حرفها الاصلي التيغناغ هو اقتراح خاطئ لان كلا الحرفين اللاتيني والعربي لا يناسبان الامازيغية ويتطلب الامر اضافة رموز وحركات لتكييفهما لكتابة الامازيغية وسنحصل على حروف هجينة لا هي لاتينية و لا هي عربية .
ثم هناك رمزية الحرف لدى كل لغة والدي يرمز الى هوية اللغة فكتابة الامازيغية بحرفها الاصلي ليس ككتابتها بغير حرفها الاصلي ومن يدعي ان كتابة الامازيغية بالحرف اللاتيني او العربي سيساعد على انتشارها او تطور ها فهو واهم . لناخد العبرة من الدول الاسيوية كالصين واليابان وكوريا التي حافظة على حروفها الاصلية رغم انها اكثر تعفيدا من التيفناغ والتي اصبحت تتصدر الدول المتقدمة الى درجة ان الشعوب الاخري بما فيهم المغاربة اصبحوا يتهافتون على تعلم حروفهم رغم صعوبتها .
41 - تودة السبت 10 فبراير 2018 - 14:53
النكوري
بقي لك أن تقول أن الرومان كانوا أمازيغ باش تكمل الباهية. القرطاجيون أمازغ و الفينيقيون كذلك. هههه
لما أنتم بهذه العظمة لماذا انتظرتم القرن 21 لصناعة لغتكم و صناعة رأس سنتكم.
شعب الله المختار هو في الحقيقة شعب انتهازي يعيش على الفرص و لا يقوم بالمبادرة أبدا لذلك يتوالى على استعماره الأمم و الشعوب و من شيمه الغدر و انتهاز الفرص للانقضاض على الحكم.
إلى Kk
أنت تقول كنت خوانجي و في الحقيقة أصبحت اخوانجي في القضية الأمازيغية. فأنت لا يمكنك أن تكون وسطي و لا بد لك من أن تكون إما في أقصى اليمين أو أقصى الشمال أي التطرف بعينه .
التطرف هو نتيجة مرض نفسي مستعصي. شفانا الله و إياكم.
42 - جواد الداودي السبت 10 فبراير 2018 - 15:17
39 – النكوري

1.

تقول : ((Masaesyli تعني امازيغ))
من اين جئت بهذا الكلام
واذا كان الماسايسيل هم الامازيغ
فهذا يعني ان الماسيل ليسوا امازيغا
وحدود مملكة نوميديا لم تتجاوز نهر ملوية
ما بعد ملوية توجد مملكة موريتانيا
والموريتانيون لا يسمون لا ماسيل ولا ماسايسيل
فهل يعني ذلك انهم ليسوا امازيغ؟
ونفوذ مملكة نوميديا لم يشمل حنوب الجزائر حيث تعيش شعوب لا تنتمي للماسايسيل
هل اولئك السكان غير امازيغ؟

2.

هات نصا تاريخيا قديما يقول فيه صاحبة ان القرطاجيين امازيغ

3.

بركة ما تبقى تفصل وتخيّط ف التاريخ حسب ما تشتهي نفسك
43 - حفيظة من إيطاليا السبت 10 فبراير 2018 - 15:54
إلى هواجس

تقول في تعليقك: (( العزف على احداث تاريخية تعود الى قرون مضت لن يفيد في شيء ، تغيرت الاحداث والاشخاص والوقائع والوعي..))، وعلاش تطبخونا ديما بالهدرة على كسيلة وديهيا ومعركة الأشراف، وموحى وحمو الزياني وبن عبدالكريم الخطابي.. حين يكون التاريخ ضدكم تدعوننا لنسيانه، وحين يكون إلى جانبكم يا ما أحلى الكحل في عيونه. تناقضات العرقيين البربر ليس لها حدود...
44 - mnm السبت 10 فبراير 2018 - 16:02
النكوري

بالاضافة الى ما ذكرته من اقتراحات ارى ان النهوض بالامازيغية والمحافظة عليها ونشرها بسرعة بين كل مكونات المجتمع المغربي يستدعي ربطها بالوظيفة العمومية واقترانها بالتشغيل .مع ادراجها كمادة اساسية شفوية في اجتياز مبارايات الولوج الى المدارس العليا حينها سيتهافت المغاربة على تعليمها لاولادهم وبالساعات الاضافية فيتخرج الاستاذ والطبيب والمهندس والمحامي والقاضي قادرين على التواصل مع جميع شرائح المجتمع بدون عوائق ولا ننسى ان جل اثرياء المغرب وجل رؤساء الجهات امازيغ يتحدثون بالامازيغية
45 - Marocains السبت 10 فبراير 2018 - 16:47
رقم32
أكوش


ابن خلدون
دكر أن البربر من نسل كنعان
أي أنثم لستم الأصليين قادمون من لمشرق وبالضبط من كنعان
لمدا تصنع أنك من السكان الأصليين ؟
لقد بحث جميع كثب التاريخ ولم أجد هذا الإسم أمازغ

يقول عنهم المؤرخ والرحالة الحسن بن محمد الوزّان الفاسي وهو بربري منهم ما يلي :
(يسيرون حفاة إلا قليلا منهم ينتعلون نعالا من جلد الجمال أو البقر، ولا يفترون عن محاربة سكان البادية فيتقاتلون كالكلاب. ليس لهم قاض ولا فقيه ولا شخص يحكمونه ليفصل بينهم في خصوماتهم، إذ ليس لهم من الإيمان والشريعة إلا ما يجري على ألسنتهم. ولا يوجد في جبالهم كلها أي نتاج ، إذ ليس لهؤلاء القوم أدنى اهتمام بالديانة أو الاستقامة. يتقلدون دائما خناجر أو رماحا للفتك بالناس، وهم خونة غادرون. )


لأنهم أجفى خلق الله وأكثرهم طيشا وأسرعهم إلى الفتنة وأطوعهم لداعية الضلالة وأصغاهم لنمق الجهالة !!!
” يمشي الرجال والنساء بدون نعال، وبأرجلهم شقوق تصل حتى العظم، يتحاربون دائما مع جيرانهم ويقتتلون لأتفه الأسباب، بدون قانون ولا عدالة، كمن لا يخشى الله ولا يحب أخاه وإن ادّعوا بأنهم مسلمون، لكن ليس هناك قضاة ولا فقهاء في هذا الجبل كله.
46 - جواد الداودي السبت 10 فبراير 2018 - 17:00
44 – mnm

اللغة التي لا تستطيع ان تعيش الا اذا فرضت على الناس يالقوة
لا تستحق ان تعيش
موتها اكرم لها
ثم ان المنطق لديك مقلوب
((على الناس ان يتعلموا مهنة وعليهم ايضا ان يتعلموا لهجات اناس اميين ليكون بامكانهم التفاهم معهم))
لا ايتها الاخت
على الجميع ان يتعلم اللغة الاولى في البلد وهي العربية
يتعلمها في المدرسة العمومية او في مدرسة خاصة او في مدارس محو الأمية
واش نخسروا الفلوس وندرّسو الناس الطبّ ونعلموهم مع الطب (كرّيسة) (ماكايو) (طانوبيل) (باكشليط) ...
ها ها ها ها ها
هذا حمق من نوع سبعة نجوم
على الجميع ان يرقى
ومن لم يحاول نحن غير مسؤولين عنه
ويستحق ان يعيش على الهامش
47 - hammouda lfezzioui السبت 10 فبراير 2018 - 18:03
ا لى الاخت الكريمة صاحبة الاسماء المتعددة:عروبية سيدي قاسم/رباطية/عروبية رباطية وووو اسمح لي اولا ان اشرح لك معنى اسم العلم الذي اتخدتيه اسما مستعارا لك.
تودة :في منطقتنا ولم يسبق لي ان سمعته في اية منطقة اخرى ,تطلقه النساء اللواتي انجبن من الاناث ما يكفي,ويطلقن اسم تودة بعدما يئسن واصبحنا على عتبة سن الياءس ,ويطلبن الله ان يرزقهن مولودا ذكرا قبل ان يبلغنه.

تودة في منطقتنا تعني وعلى غرار نغمات فيروز :
''الهي القدير كما يشتاق الايل في الروابي البعيدة الى مائه...''

يودا يا تودة/كفى يا تودة.

حمودة من تبودة.
48 - النكوري السبت 10 فبراير 2018 - 18:31
mnm
نعم كما تفضلت لكن يبدو اولائك الامازيغ الذين تحدثت عنهم أصابتهم عقدة النقص تجاه الأجانب و لعل هذه العادة القبيحة ورثوها من زمن القرطاجيين فقد اطلعت على بعض الوثائق زمن حرب التحرير في القرن الماضي ان بعض أعيان المدن كتطوان و فاس كانوا يراسلون محمد عبد الكريم الخطابي و يقلون له ان الحركة التحريرية لا يمكن ان يقودها رجال من الجبل فيبدو انهم كانوا يحتقرون امازيغ الجبل لان هؤلاء الذين ينتسبون الى الشرفا او الى مهاجري الاندلس اصحاب الطربوش الأحمر كانوا يمارسون إرهابا فكريا و ثقافيا على امازيغ المحافظين و يتعالون عليهم فهذه الطبقة هي التي عربت المغرب و هي كذلك المنبطحة التي كانت تفرش السجاد لليوطي و تعرض عليه خدماته
لكن الوعي الامازيغي بدأ ينتشر فمثلا حراك الريف رغم ان مطالبه كانت اجتماعية اقتصادية الا انه رفع راية الامازيغ و كأنهم يقولون نحن امازيغ نفتخر بأصولنا نحن هنا منذ آلاف السنين
49 - عابر سبيل السبت 10 فبراير 2018 - 19:33
النكوري رقم 48

أصحابك الذين رفعوا الرايات البربرية كانت مطالبهم خبزية لا غير، وكانوا يرفعون شعارات انفصالية رنانة في أذان قصارى العقول منهم، وحين تم إلقاء القبض عليهم، وأحيلوا على القضاء ليقول كلمته فيهم، لاحظنا أنهم لم يبقوا كما كانوا ثوارا، فحتى أيقونتهم الزفزافي صار بطريقة من الطرق عياشا. الجبان في التاريخ يبقى دائما جبانا.
50 - [email protected] السبت 10 فبراير 2018 - 19:50
الأمازيغية إذا كتبت بالحرف الاتيني سيفهمها الصيني الروسي الفلاندي الأمريكي البرازيلي الياباني الأسترالي... 8 مليار فرد على وجه الأرض سيفهمون اللغة الأمازيغية شكرا على hespress إن نشرت.
51 - تطواني السبت 10 فبراير 2018 - 20:50
إذا فهم الصينيون والروس والبرازيليون.. الأمازيغية لأنها مكتوبة باللاتيني...ماذا سيفعل هؤلاء الأقوام بهذه الأمازيغية؟ هل سيرعون بها الماعز في بلدانهم؟
52 - هواجس السبت 10 فبراير 2018 - 21:19
حفيظة من ايطاليا
المرأة رمز الحب ، والحب هو اسمى قيمة نبيلة في الانسان ، وعندما تتقمص صورة رجل خشن وتتحدث بلغة الصعاليك تفقد رمزيتها ، لم اتحدث عن الاعراق ولا الانساب ، وفي الحالات النادرة التي افقد فيها السيطرة على اعصابي في الرد ، يكون من باب رد الفعل ليس الا....
لكل مقام مقال ، هذه هي القاعدة ، وفي حالتنا هذه لا نحتاج الى تاريخ اشخاص ولا لغة ولا اي شيء ، المعيار الوحيد الذي يمكن ان يصمد اما الوقائع هو معيار المنطق والعلم ، الحرف الوحيد المناسب للامازيغية هو تيفيناغ ، الحرف اللاتيتي من منطلق تاريخي هو حرف استعماري وكذلك الشأن بالنسبة للحرف العربي ، قلنا في اكثر من تعليق سابق، من منطلق اكاديمي صرف، ان الصوائت العربية اوالفرنسية لا تتسع بما فيه الكفاية لاستعاب الصوائت الامازيغية وانتهى الكلام ، لا ننتظر من الامازيغية ان تصبح لغة علم بين عشية وضحاها تضاهي الفرنسية او الانجليزية ، ولكن ذلك لا يمنع من التأسيس لما هو قادم ، ما حققته اللغة الامازيغية في ظرف وجير ، رغم العوائق والاكراهات والمزاحمات والثرثرة يوحي بان مستقبلها سيكون عظيما ، تعلمت الكتابة بها في ظرف خمسة ايام...مارأيك ؟
53 - حفيظة من إيطاليا السبت 10 فبراير 2018 - 22:12
إلى - هواجس

تقولين في تعليقك إن الحرف الوحيد المناسب للامازيغية هو تيفيناغ، الحرف اللاتيتي من منطلق تاريخي هو حرف استعماري وكذلك الشأن بالنسبة للحرف العربي.

طيب، ولماذا لا ترد بهذا المنطق الحاد على السي مبارك بلقاسم الذي يروج للحرف اللاتيني، ويعتبر في كل مقالاته أن حرف تيفناغ بمثابة اللعنة التي نزلت على الأمازيغية، ويتهم من اختاروا هذا الحرف بالمافيا التي لديها مصالح مع المخزن؟ هل لأنه من قبيلتك؟ لو كان شخص آخر غير أمازيغي هو الذي يكتب مثل المقالات التي ينشرها بلقاسم عن تيفناغ لكنتم قد مسحتم به الأرض بشتائمكم الرخيصة، ولكن لأنه أمازيغي منكم فإنكم تصفقون لكلامه حتى لو كان ضد مشروعكم التفناغي. أنتم أشخاص بلا مبادئ.. حرام عليكم ما تفعلوه في الأمازيغية.
54 - هواجس السبت 10 فبراير 2018 - 22:42
حفيظة من ايطاليا
الاستاذ بلقاسم يدافع عن الامازيغية من منظوره الخاص ويقدم كل المسوغات التي قادته الى بناء قناعاته،لدينا موقف واحد من الامازيغية كقضية وطنية ونختلف في التفاصيل المرتبطة بها وهذا لا يفسد للود قضية ، عندما اقول ان الحرف المناسب للامازيغية هو تيفيناغ فأنا اكون في الجهة المقابلة لموقفه بشكل صريح ، اين المشكلة في هذا ؟ ام تنتظرين مني ان اسبه واشتمه وانعته باقدح الاوصاف كما تفعلين انت في تعاليقك على كل ما له علاقة بالامازيغية ، بسبب او بدونه ، لاكون صاحب مبادئ ؟ رئيس الحكومة امازيغي ابا عن جد ، ومع ذلك لا يزال يواصل سياسة التجاهل في ملف تنزيل القوانين التنظيمية الخاصة بها وينال حضه من اللسعات لانه مغربي الاصل ومشرقي الهوى ، الشعوب تفتخر حتى بفضلاتها ، تسرق ميراث غيرها وتنسبه لنفسها اعتزازا بعراقتها وافتخارا بتاريخها وغنى ثقافتها الا انتم فتكرهون ما لكم وتفتخرون بما لغيركم ، تشمون هواء المغرب وتقتاتون من خيراته وتمجدون تاريخ وثقافة غيركم على حساب مقومات وجودكم فاي نوع من البشر انتم ؟
55 - mnm السبت 10 فبراير 2018 - 22:58
انا تحدثت عن اللغة الامازيغية فقط فلماذا اقحمت اللغة العربية فى الموضوع
تقول "اللغة التي لا تستطيع ان تعيش الا اذا فرضت على الناس يالقوة
لا تستحق ان تعيش موتها اكرم لها"
على حساب منطقك العجيب فان اللغة العربية ليست بلغة لانها تفرض على معظم المغاربة بالقوة وخاصة تلاميذ الشعب العلمية وكيف تفسر ادراج نقطتها فى حساب معدل الولوج الى الاقسام التحضيرية

يا ابا المنطق ان عمل الطبيب او غيره كله مع المواطنين ويتطلب التواصل معهم وانت سيد العارفين تعلم جيدا ان هناك من لا يفهم الا الامازيغية ولا يفهم اللغة العربية التى تعلمها فى المدرسة
اللغة الامازيغية هي لغتنا ولا شان لك بها فانت تعترف بان مصلحة ارض اجدادك فى الحجاز هي التى تهمك ولا يهمك غيرها
56 - حفيظة من إيطاليا السبت 10 فبراير 2018 - 23:18
هواجس

السي مبارك بلقاسم يعتبر حرف تيفناغ مؤامرة دبرت بليل ضد الأمازيغية، ويتهم أعضاء ليركام بالتواطؤ مع المخزن في تدبير هذه المؤامرة، وأنهم حين صوتوا لفائدة كتابة الأمازيغية بحرف تيفناغ فإنهم فعلوا ذلك إما تحت الضغط، أو أنهم خضعوا لإغراءات مالية فغيروا في ضوئها قناعتهم الثابتة بأن الحرف اللاتيني هو الأنسب لكتابة الأمازيغية، ويصف تيفناغ بأنه صمم واختير لدفن الأمازيغية، وإذا كان كلام بقاسم صحيحا فإنه يقتضي منكم أنتم أنصار الأمازيغية محاكمة أعضاء ليركام وفضحهم أمام الرأي العام الوطني لأنهم تآمروا ضد الأمازيغية بمقابل مالي، أما إذا كان كلام بلقاسم مجرد ادعاء باطل من جانبه فينبغي عليكم التصدي له ومواجهته بالحقيقة، فواحد من غير الأمازيغ، حين يقول مجرد كلمة بسيطة لا تعجبكم عن تيفناغ أو عن ليركام، تصبون عليه وابلا من الشتائم القذرة، في حين تتعاملون بلطف مع بقاسم لأنه منكم.. فهذا التمييز الذي تتصفون به ضد كل من هو ليس منكم هو المقزز والمكروه فيكم، حتى أن كل من هو ليس أمازيغي تعتبرونه عدوا لكم، باستثناء اليهود الذين تمدحونهم وتحبونهم..
57 - ASSOUKI LE MAURE السبت 10 فبراير 2018 - 23:31
بدأ الغزو والتهميش والتفقير والاقصاء لافريقيا وخاصة لثرات وثقافة ولغات MAURES السكان الاصليين لMAURÉTANIA الانتيكية مع ظهور الانسان الابيض القادم من شرق وشمال قرطاج وغرب هيسبانيا .ثلثي سكان المغرب سود وملونين يتداولون كل اللهجات الغازية لوجودهم ولم تعد تجمعهم بهذه الالسن سوى الحنين الى الوالدين ولا أظن أنهم متحمسين لهكذا رأي /مشروع سواء كان الحرف المرتقب لا تيني برازيلي أو عربي هندي .لايهم ياسي المنظر ، الارض تاريخيا وجغرافيا إسمها MAURÉTANIA وسيادتكم تصر على تصديرها من جديد نحو بلاد الشيخ SAN AUGUSTANO !التشلحيت والترفيت والزمورية والزيانية والفكيكية الجبلية ووو كلها مزيج من الكلمات والرموز المستوردة من الفنيقية والبونيقية والقرطاجية والرومانية والوندالية والبرتغالية والاسبانية والفرنسية والمالية ووو فعن أي غزو مضاد تتحذث ؟ يكفينا تاريخ كلمتي" نيستلي "و "الكونيكشن "والباقي فضاء كوبيرنيكي. كفى من التبوريدا والبرود حسب سلاسة اللغة العربية .
58 - قالك غزو! الأحد 11 فبراير 2018 - 01:44
الأمازيغ ديال بصح هما هادوك الي نشوفهم فالتلفزة يتلقاو مساعدات بين الثلوج ما يعرف كلمة عربية و نهار ينتقلو للمدينة والحضارة ستنقرض الأمازيغية لأن الأمازيغ من أولهم منغلقين لذلك السوسي ما يفهم الريفي والأطلسي معاهم ويجي واحد يقولك لغة ...منين جاتها لغة أصلا!
59 - game over الأحد 11 فبراير 2018 - 02:31
الخط الأمازيغ متشابه جدا مع الخط الحميري حيث يوجد شبه يفوق الصدفة ما يؤكد ان الأمازيغ اصلهم من القحطانيون وهم عرب عاربة الذين هم اقدم من العدنانيون من اليمن
خير شاهد على ذلك وجود الخط الحميري في إحدى قرى أفريقيا منقوشا على حجر
كما انه لا يوجد تاريخ أمازيغي مكتوب بالأمازيغية
التشابه اللغوي بين العرب والأمازيغ ليس فقط في اللغة كمفردات وتسميات وحسب، بل إنه في الخط أيضا، فالخط الأمازيغي "التيفيناغ" هو جزء من الخط العربي المسند القديم

ابحث عن الخط الحميري و الخط العربي المسند القديم وستصعق اذا كنت متعصبا ايديولوجيا كارها لكل ما هو عربي
60 - حسان الأحد 11 فبراير 2018 - 09:55
الكره خصله لاينفع معها الاقناع
هؤلاء جبلو على كره العرب وحتى وان تضاهرو بالموده وما تصيبهم مشكله
الا وقالو الحرف العربى سببها
اختارو ماشئتم من الحروف ولكن العرب هم اهل المغرب رضى من رضى وسخط
من سخط
والاطلس يروى العطشان اشربو منه حتى تفيقو مما حل بكم هوان
61 - حفيظة من ايطاليا الأحد 11 فبراير 2018 - 10:19
لكل لغة خصائصها الصوتية والرسمية،اي تغيير في بنيتها النحوية،التركيبية والصرفية والاملائية،لابد وان تكون له تداعيات يصعب تجاوزها ديداكتيكيا ، ومن بينها رسم الصوائت التي لا تتسع لها الفرنسية ولا العربية،مما يعني ادخال تغييرات على بنية الكلمات لغة الرسم الجديد،اكان عربيا او لاتينيا،مما يعني توسيع مجال التعديلات خارج نطاق حدودها مع اخذ الاذن
ما قاله الاستاذ بلقاسم عن اعضاء الاركام وكل ما صاحب اعتماد "تيفيناغ" يظل مجرد استنتاجات سياسية لا علاقة له بما هو لسني او لغوي،هذه المجادلات الكلامية كانت نتيجة الطرح السياسي للقضية الامازيغية ، اللغوية والثقافية ، واصبحت قضية ميزاجات "كل يلغي بلغاه"قلت لك واكرر،ان ما يصدر عنا من كلام غير لائق يأتي دائما في سياق ردود الافعال،الفرنسية كانت تتبختر في الشوارع والادارات واصبحت "موضا" التعبير عن التحضر والانتماء الى ثقافة"الحداثة" دون ان يطالها مكروه،لكن بمجرد ان طفت الامازيغية على السطح حتى تجند القاصي والداني لمجابهتها وكأنها دخيلة عليه،الامازيغ تعايشوا مع كل الاجناس والديانات والتاريخ لم يسجل عليهم حروبا اثنية او دينية او اعتداءات بخلفية عرقية
هواجس
62 - vival الأحد 11 فبراير 2018 - 10:35
إلى حفيظة من إيطاليا

البرابرة العرقيون لا يحبون لا اليهود ولا النصارى ولا يدافعون عن أي قضية، إنهم يحبون الدرهم والدولار والشيكل، وللحصول عليهم فإنهم على استعداد لفعل كل ما يطلب منهم. آخر همّ هؤلاء هي الأمازيغية والأمازيغ، هل شاهدنا جمعية واحدة من جمعيات هؤلاء التي لا حصر لعددها تجمع مساعدات وتنظم قافلة وتتوجه بها في هذا البرد القارس من أي مدينة للقرى والمناطق المحاصرة بالثلوج لتقديم المساعدة والتضامن مع أهلها؟ لم نر أي شيء من ذلك. أعضاء هذه الجمعيات غارقون في المأكولات والمشروبات والدفء في المدن، ويكتفون بكتابة التغريدات والتعليقات في النت التي كلها شتم حقير في العرب والمسلمين، دون تقديم حتى عضة خبز لأمازيغي جائع في الجبال. هؤلاء يسترزقون بالأمازيغية، ويتزلفون بها لليهود.
63 - هواجس الأحد 11 فبراير 2018 - 20:49
vival
"...لبرابرة العرقيون لا يحبون لا اليهود ولا النصارى ولا يدافعون عن أي قضية ...يسترزقون بالأمازيغية، ويتزلفون بها لليهود...."!!! حلل وناقش
المشكل ليس مشكلتك وانما مشكلة الكاتب الذي لم يذلل مقاله ب" للاسوياء فقط "
المجموع: 63 | عرض: 1 - 63

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.