24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1020:3722:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مؤسسات للتعليم الخصوصي تخفض رسوم الأداء (5.00)

  2. في ذكرى معركة أدْهَار أُوُبَرَّانْ .. إنذار الخطابي وغطرسة سلفيستري (5.00)

  3. مختبرات جديدة ترفع فحوصات "كورونا" إلى 16 ألفا في الصحراء (5.00)

  4. منتدى الكرامة: توقيف الريسوني "يثير الشكوك" (5.00)

  5. رصيف الصحافة: شعبية اليوبي الجارفة تثير قلق الوزير آيت الطالب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | مصالحة الماضي مع الحاضر في العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين

مصالحة الماضي مع الحاضر في العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين

مصالحة الماضي مع الحاضر في العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين

حتى وإن كانت الإسلاموفوبيا آخذة في الارتفاع في الولايات المتحدة، ولا يزال بعض الأمريكيين يجدون صعوبة في قبول المسلمين باعتبارهم جزءًا من مجتمعهم، فإن تاريخ العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين يخبر قصة شديدة الاختلاف. كان هذا عندما لم يكن العالم منقسمًا انقسامًا اصطناعيًا على جانبي خطوط الاختلافات في العقيدة، وعندما كانت الدولة الوليدة الولايات المتحدة الأمريكية صديقة جيدة للمسلمين.

بدأ المسلمون في الوصول إلى أمريكا الشمالية في وقت مبكر خلال القرن السابع عشر. وبمرور الوقت، نجحوا في الاندماج داخل أطياف المجتمع الأمريكي وأسهموا مع مواطنيه الأمريكيين في بناء أمة جديدة.

وقع المثال الأبرز على هذه الصداقة عندما بدأت الثورة الأمريكية واحتاجت السفن الأمريكية إلى حلفاء جدد لضمان سلامة سفنهم في بحار شمال أفريقيا. لذا في عام 1777، اتخذ سلطان المغرب سيدي محمد قرارًا تاريخيًا يمكن تفسيره بأنه اعتراف باستقلال الولايات المتحدة، وأعلن آنذاك أن السفن الأمريكية يمكنها دخول الموانئ المغربية "لتتناول المرطبات وتستمتع بقضاء الوقت فيها بكل الميزات والحصانات التي تتمتع بها جميع البلاد الأخرى التي تحظى إمبراطوريته الجليلة بسلام معها". وبعد عشرة أعوام، صدَّق الكونغرس الأمريكي على معاهدة السلام والصداقة مع المغرب، وهي أطول معاهدة أمريكية من هذا النوع. بعد عام من هذا التاريخ، وتحديدًا في 1 ديسمبر/ كانون الأول 1789، كتب الرئيس الأمريكي آنذاك خطابًا موجهًا إلى "الصديق العظيم الكريم" السلطان سيدي محمد وعبر عن امتنانه للطف الذي أبداه وأكد على الوفاء والصداقة من جانب الولايات المتحدة. استجاب السلطان ببادرة من جانبه وضمن لواشنطن ولاء وصداقة بلاده عبر خطاب من جانبه.

وبالمثل، فإن الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وخاصة توماس جفرسون، الذي عُرف عنه امتلاكه نسخة من القرآن، فسر في سيرته الذاتية أنه ينوي "أن يشمل ضمن عباءة حمايتها اليهود والوثنيين، والمسيحيين والمحمديين (المسلمين)، والهندوس، والملحدين في كل طائفة".

عندما جاء أول سفير مسلم من تونس في 1805 إلى البيت الأبيض، بدَّل الرئيس جفرسون موعد العشاء ليكون وقت الغروب، لأن هذا الوقت كان خلال شهر رمضان وأراد الرئيس أن يعترف بعقيدة السفير.

نسخة القرآن التي اقتناها توماس جفرسون (مكتبة الكونغرس)

قاد جفرسون حملة للحرية الدينية في فيرجينا وطالب بالاعتراف بحقوق المسلمين واليهود وغير المؤمنين. أما ريتشارد هنري لي، الذي تقدم باقتراح إلى الكونغرس لإعلان استقلال المستعمرات الأمريكية، قال إن "الحرية الحقيقية أن نشمل المحمديين والهندوس، إضافة إلى أهل الديانية المسيحية". وكان دعم جفرسون للمسلمين بارزًا لدرجة أن بعضًا من نقاده قالوا عنه إنه مسلم يخفي إيمانه.

كان جيمس ماديسون، الرئيس الرابع للولايات المتحدة، رمزًا آخر للدفاع عن المسلمين واشتهر بجداله ضد الضرائب الدينية.

خلال حرب الاستقلال الأمريكية، قاتل عديد من المسلمين في الجيش الأمريكي تحت قيادة الجنرال جورج واشنطن. تضمنت قوائم الجنود أسماءً مثل بامبيت محمد ويوسف بن علي، بين أسماء أخرى. كان بيتر بكمنستر مسلمًا، الذي اشتهر على نحو خاص لإسهامه في تحقيق النصر في معركة بانكر هيل. وبعد أعوام من المعركة، غير اسمه ليصبح "سلام".

وفي يومنا هذا، توجد بكل أسى فرقة مصطنعة بين المسلمين وباقي المجتمع في الولايات المتحدة. حتى أن بعض الأمريكيين يتساءلون ما إذا كان أي مسلم قادرًا على أن يكون مخلصًا لبلده، وهو ما يشكل إساءة لهذه اللحظات التاريخية العظيمة. ليست ثمة حاجة لهذا الانقسام لأن الأمريكيين والمسلمين يتشاركون في قيم مشتركة لا تعد ولا تُحصى تربطهم جميعًا سويًا، إنها مبادئ مثل الحب والأخوة والسلام. لذا بدلًا من التركيز على الاختلافات التي لدينا، هيا بنا نرى المبادئ ومظاهر الجمال التي نتشارك فيها. إذا بدا التضامن على مستوى القاعدة الشعبية، لا شك أنه سوف ينتشر ويشجع قادة العالم على تغيير مواقفهم واختيار نغمة تصالحية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - عبد الرحيم فتح الخير الأربعاء 09 ماي 2018 - 23:23
يقال أن في السياسة ليس هناك صدقات دائمة ، وإنما هناك مصالح دائمة . وهو ما لم تكن لتنجوا منه العلاقات الأمريكية ، المغربية . فأمريكا هذا الصنم العملاق لم يكن كبيرا من الأزل ، فاقتصاد المغرب في القرن السادس عشر ، والسابع عشر ، كان أضعاف اقتصاد دولة وليدة اسمها أمريكا . بالكاد تتلمس أولى خطوات إثبات الذات وما كانت لتحلم باعتراف كبير من دولة بحجم مغرب القرن السابع عشر ، بها كدولة دات سيادة ، وهو ماجعلها تتقدم خطوة مهمة عن طريق الوجود البكر . كذالك كان المغرب حليفا قويا ملتزما ، تمترس بالتزام تام غير مشروط مع الولايات المتحدة والحرب الباردة في أوجها . أمريكا هذا الإبن العنيد الأناني لم يكن في مستوى رد الجميل ، ولم يقف بالقوة الواجبة أخلاقيا وإنسانيا مع المغرب ، وهو يصارع ثالوث الشر ليبيا والجزائر وكوبا . وهم يعملون بشراسة من أجل فصل المغرب عن امتداده التاريخي ، مع جذوره الإفريقية ، واكتفت بلعب دور الحياد السلبي . ولأننا أمة لها تاريخ مجيد في الصمود قاومنا الطغيان ، مسلحين بعزيمة طارق بن زياد ، وصبر يوسف بن تاشفين ، أجدادنا العظام . فنحن أمة خلقت لتعيش وكرامتها من كرامة أرضها الطيبة .
2 - زينون الرواقي الخميس 10 ماي 2018 - 11:41
السي فتح الخير بعد التحية ، المسألة لا تتعلق بعراقة المغرب وحداثة أمريكا بل بحجم المعرفة وقدرة العقل البشري على تطوير الارض وتطويع ما يوجد في باطنها والدهاء في مجالات الاقتصاد والفلاحة والكفاءة العالية لإنجاز وتطوير البنى التحتية .. أمريكا حديثة العهد لكن من استوطنوها من أنجليز وإيرلنديين وإيطاليين وألمان لم يذهبوا الى هناك وهم في وضع بدائي ومجرد كائنات بشرية خام .. كان المغرب دولة عريقة لكن أمريكا الحديثة اعرق وأكثر تقدما بمن استوطنوها وإلا فالأحرى مقارنة مغرب ذلك الزمن بسكان أمريكا الأصليون من الهنود الحمر .. غزاة أمريكا حملوا معهم تقدم بلدان المنشأ فكانت بريطانيا وإيطاليا وهولندا وألمانيا وغيرها من دول العالم الاروبي تستنسخ هناك .. الغزاة الأوائل امتلكوا بواخر عبرت المحيط محملة بعبيد افريقيا في وقت لم يكن يتوفر المغرب على بواخر من نفس الحجم والحمولة .. الأمريكيون الأوائل شقوا الجبال ومدّوا خطوط السكك الحديدية بينما انتظر المغرب المستعمر الفرنسي ليمد أولى شبكاته السككية .. الأمور إذن تقاس بالعقول وليس بعراقة التواجد فوق ارض معينة فمدينة تعز باليمن أعرق من لوس انجليس لكن ماذا بعد ؟
3 - إلى k k الخميس 10 ماي 2018 - 11:54
أولا أضحكني وصفك لي بالداعشي هكذا بجرة فهل شققت عن قلبي ثم كيف استنتجت أني ضد الأمازيغ وأنا الأمازيغي حتى النخاع يبدو أنك تعاني خلطا للمفاهيم بين الهوية المجردة التي أنا لا أنكرها والهوية الإقصائية التي أنا أمقتها وأكرهها حسنا أخي سأعود لتوضيح وجهة نظري بتفصيل مساءا فقد جاءت حافلتي موعدنا المساء أليس المساء بقريب هههه .
4 - KITAB الخميس 10 ماي 2018 - 14:52
أولاً تحية للكاتب الذي أجهد نفسه في البحث عن التراث الإسلامي بأمريكا والعلاقة التي كانت متبادلة بين بعض رؤسائها وبعض الدول... لكن السياسة الدولية الحالية وبالمفهوم المصلحي والمالي لم تعد تستحضر التاريخ في علاقته بهذه الدولة أو تلك، وإلا لكان المغرب في مقدمة دول المعمور التي تحتفظ بعلاقة تاريخية مع الولايات المتحدة الأمريكية بحكم أن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال أمريكا، لكن هذه الأخيرة وفي ظل الرئاسة الترامبية تحولت إلى عاقة ومتجاهلة لهذا التاريخ، وما زالت ترفض حتى الآن اللقاء بالمغرب بعد أن أقدم هذا الأخير على دعم هيلاري كلنتون في حملتها الانتخابية الرئاسية... أما عن الإسلام فقد جعلت الأحداث الأخيرة أن يتحول إلى مفهوم مرادف للعنف والإرهاب والإسلام فوبيا... فكان حريا بالأمريكي دولة كان أو مجتمعا أن يتخذ مواقف معينة من الإسلام وليس من الضروري استحضار تاريخه أو بالأحرى زمان أن كان هناك تسامح وتمازج بين مكونات المجتمع الواحد، وتحياتي
5 - عبد الرحيم فتح الخير الخميس 10 ماي 2018 - 18:23
تحية أخي زينون ...
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيم تمردا . وللحياد والتجرد وبعيدا عن كوني من أكون ، أرى أن من لايشكر الناس لايشكر السماء . فالمغرب هذه الدولة الطبية العريقة كانت دائما مخلصة لسياسة الوفاء كابرا عن كابر . وكبريات مفاخرنا كانت على أرضنا ، وادي المخازن المجيدة وأنوال الأمس القريب . المغربي سيد زينون عصي على الإخضاع فالإمبراطورية العثمانية في أوج مجدها اكتسحت الأخضر واليابس ، وفقت صاغرة على أسوار مغرب رجاله بشموخ جبال الأطلس الأبية . صديقي زينون أوافقك أن الولايات المتحدة قوة لامنازع لها ولكنها قوة متوحشة ، وعقلية رعاة البقر مبيدو الهنود لازالت مستقرة في دواخل النفس اللعينة لناهبي نفط العراق وشبه الجزيرة ألم يكتسحوا العراق بزعم إرصاء دولة الحق والقانون ألسنا بعد عقد ونصف ألسنا نقول نار صدام ولا جنة الأمريكان .
6 - زينون الرواقي الخميس 10 ماي 2018 - 19:06
السي فتح الخير تحية مجددا ، أشاطرك الرأي في كل ما ذكرت وحتى نكون اكثر دقة فقد تحدثت في تعليقي عن تقدمهم وليس أخلاقهم .. نعم أمريكا ككيان قامت على تشريد وإبادة الهنود من السكان الأصليين نحن نتفق في هذا لكن إقلاعهم الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي المذهل في زمن قياسي قياسا الى باقي الامم الضاربة في العراقة أمر يثير الدهشة والإعجاب معا .. الامريكي يحمل جينات الغزو والسطو على الامم والشعوب منذ وطئت أقدام إجداده ارض القارة الامريكية لكن هذا لا يمنع من الاعتراف يتقدمهم رغم النزعة الشريرة التي تلازم أنظمتهم السياسية .
7 - KANT KHWANJI الخميس 10 ماي 2018 - 21:28
الولايات المتحدة الأمريكية، قامت على جماجم السكان الأصليين First nations الذين يسميهم العفالقة و الدواعش "الهنود الحمر" على غرار تسميتهم للجنس الأبيض ب"بني الأصفر" اقتداء وهي تسميات في قمة العرقية!
تمت تصفية عرقية لما يزيد عن 70 مليون من السكان الأصليين الأمريكيين! وهي نفس الغاية التي كان ينوي الغزاة العرب الأمويون القيام بها في شمال أفريقيا،إلا أن الشعب الأمازيغي هو أول شعب في التاريخ يكبد أكبر هزيمة للعرب (معركة الأشراف) وأول شعب طرد العرب الغزاة قبل الإيبرين الذين أخرجوا الغزاة،العرب و البربر المدوخين بافيون قريش،أمثال طارق المرتزق!
ليس مهم الإنتساب إلى الأمازيغ،فالمرشال امزيان،أمازيغي،لكنه حارب احرار الريف، وشارك إلى جانب بربري خنوع مرتزق آخر،أوفقير في الجرائم ضد الإنسانية في الريف،1957
فهل تم الإعتراف بتلك الجرائم،ثم المصارحة و بعدها المصالحة؟ ولا علاقة لها بما يسمى رسميا الإنصاف والمصالحة لضاحيا زمن الرصاص والجمر،كذر الرماد في العيون، لأن من قام بها ذكر أهل الشمال و سماهم "الأوباش"، سنة 1984 اثر جرائمه الجماعية!
أم أنكم، تخوضون في مواضيع على بعد آلاف الكيلومترات عن البلد!
KK
8 - زينون + فتح الخير الخميس 10 ماي 2018 - 23:06
تحية إخواني، الشعب الأمريكي شعب هجين وبتركيبة قوميات وعرقيات عديدة تعود إلى موجات الهجرة الأولى التي رافقت اكتشاف أراضيها ، وهم قد جبلوا على العمل فضلا عن نزوعهم إلى البراغماتية كفلسفة في الحياة، لكن ارتباطا بموضوع الأستاذ فالعقيدة الإسلامية كانت منتشرة بأمريكا منذ وقت مبكر إلا أن "فيروس" الإرهاب وارتباطه بالتطرف الديني الذي ضرب مناطق في العديد من دول المعمور دفع بالكثير من التيارات العلمانية والمعادية للسامية إلى نشر ثقافة الكراهية والعداء بين الفئات التي تدين بالإسلام وبين اخرى تشجب وتعادي أعمال التطرف الديني وتنادي باستئصاله من المجتمع الأمريكي ككل، هذا وغير خاف أعمال العنف والتضييق التي تلاقيها هذه الأقليات المسلمة حالياً في ممارسة شعائرها بالرغم من الحماية التي تكفلها لها القوانين الجاري بها العمل من جهة والتاريخ المشترك الذي يجمع بين كل الأعراق والديانات من الجهة الأخرى ، وتحياتي
9 - زينون الرواقي الجمعة 11 ماي 2018 - 06:07
السي KK بعد التحية ، نحن لا نخوض في مواضيع بعيدة آلاف الكلمترات عن البلد بشكل ناشز واعتباطي بل في تناغم مع جوهر المقال الذي يتناول العلاقة بين الولايات المتحدة والمسلمين وليس معركة الأشراف والانصاف والمصالحة والمارشال أمزيان فهذا موضوع آخر وان كان لا يقل أهمية .. لسنا يا أخي عفالقة ولا دواعش عندما نسمي سكان أمريكا الأصليون بالهنود الحمر أذ لا شيء يجمعنا بهم أصلا من قريب او بعيد حتى نشيد بهم او نسخر منهم فالتسمية جاءت مع كريستوف كولومب عند اكتشافه صدفة للقارة الامريكية معتقدا انه بلغ شواطئ الهند الشرقية وذلك تزامنا مع اكتشاف العالم القديم فإطلق على من رآهم هناك اسم الهنود الحمر ليميزهم عن الهنود الآسيويين .. الأخ KK تعجبني عموما مداخلاتك ودون سوء نية أو ضغينة ارى انك في الأونة الاخيرة أصبحت عصبيا ويغلب التوتر على تعليقاتك وحبذا لو تتريث قليلا قبل ان ترمي الآخرين بأوصاف تفسد جمالية مداخلاتك كما جرى لكاره الضلام .. تحياتي الأخوية .
10 - عبد العليم الحليم الجمعة 11 ماي 2018 - 09:42
قال جيرالد ف.ديركس الدكتور في علم النفس السريري
( وهو قس أمريكي أسلم سنة 1993) :

"...أسطورة شائعة جدا بين الأمريكيين


وهذه الأسطورة هي أن المسلمين جاءوا لأول مرة في النصف الأخير من القرن العشرين


ومع ذلك ،فإن الحقيقة حول هذا تختلف كثيرًا عن ذلك:

لقد ساعدنا نحن المسلمين في تعمير أمريكا الغربية النائية خلال النصف الثاني من القرن 19 ،

نحن المسلمين قاتلنا خلال حرب الانفصال للحفاظ على الاتحاد (اتحاد دول شمال الولايات المتحدة التي ألغت العبودية) بين عامي 1861 و 1865 .

نحن المسلمون رفعنا السلاح مستعدين للدفاع عن الولايات المتحدة ضد غزو الإمبراطورية البريطانية خلال حرب الاستقلال في الولايات المتحدة عام 1812.

نحن المسلمين بنينا القاعدة الزراعية في جنوب الولايات المتحدة لفترة طويلة قبل أن تأخذ اسم الولايات المتحدة الأمريكية .

نحن المسلمين كنا هناك بالفعل في بداية القرن 17 في مستعمرة جامستون البريطانية.

نحن المسلمين كنا بالفعل في النصف الثاني من القرن 16 في المستعمرات الإسبانية...

نحن المسلمين كنا هناك قبل أن تكون لدى كريستوف كولومب فكرة القدوم إلى أمريكا بفترة طويلة.... "
11 - عبد العليم الحليم الجمعة 11 ماي 2018 - 19:31
ذكر Dr. Jerald F. Dirks

أن الرحلة الأقدم هي تلك التي قام بها خشخاش بن الأسود الذي أبحر من

الأندلس في 889م! أي 600 سنة قبل كريستوف كولومب!

أبحر عبر المحيط الأطلنطي واكتشف أرض يبدو أنها من جزر الكاريبي ،

ثم عاد إلى الأندلس

وبعد حوالي 100 سنة ، قام إبن فرّوخ في 999 م برحلة مماثلة من

الأندلس ...

وذكر أن الإدريسي - وهو الجغرافي الشهير والذي كان مستشار علميا لملك صقلية في القرن التاسع 12 -

تحدث عن مع مجموعة مكونة من 8 ملاحين مسلمين قامت بعبور المحيط

الأطلسي إنطلاقا من الأندلس فنزلو في جزيرتين لم تكن معروفة لديهم

ووقعوا هناك في أسر هنود أمريكين لبضعة أيام

وبعد يومين أو ثلاثة جائهم هندي آخر وقام بالترجمة بين الهنود والأندلسيين

الثمانية !!

فنظم إطلاق سراحهم وعادوا إلى الأندلس !!
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.