24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عودة إلى اللغة ولغو اللاّغين بلغوها!

عودة إلى اللغة ولغو اللاّغين بلغوها!

عودة إلى اللغة ولغو اللاّغين بلغوها!

جاء في "الصّحاح في اللغة" لغا يلغُو لغواً، أيّ قال باطلاً، ويُقال: لغوت باليمين، ونباح "الكلب" أيّ لا تُقَتنىَ كلابُ غيرهم. وجاء في التهذيب: لَغا فلان عن الصّواب وعن الطريق إِذا مالَ عنه، واللَّغْو ما لا يُعْتَدّ به لقلته أَو لخروجه على المألوف. وقال الشّافعي: اللَّغوُ هو الكلام غير المعقود عليه، وجِماعُ اللَّغْو هو الخطأُ إِذا كان اللَّجاجُ والغَضَبُ والعَجَلة، واللَّغْو: السَّقَط وما لا يُعتدّ به من كلام وغيره ولا يُحصَل منه على فائدة ولا على نفع، واللاَّغِيٌ هو فاعل من لغا، وعقدٌ لاَغٍ أيّ لم يعد يُعتدّ به، ولا قيمة قانونية له، وأصوات لاغيّة: مرفوضة لا تدخل في الحِساب كما يحدث في الانتخابات، وكلمة لاغية أيّ نابية فاحشة..وهلمّ جرّاً في هذا السياق.

وبعد أمثال وأقوال من هذا اللّغو الذي لغا به اللاّغون في المدّة الأخيرة، ثمّ سرعان ما ذهب لغوُهم أدراجَ الرّياح.. تنفّس المغاربة الصّعداء بعد الأنباء التي راجت وانتشرت مؤخراً عن احتمال إعفاء صاحب هذا التوجّه الدارجيّ والعاميّ، والمتحمّس للدعوات الرّامية إلى نشر الدارجة وإدماجها، وإقحامها، وإدراجها في مناهج التربية والتعليم من "عضوية المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي". ولا بدّ أنّ هذا الإعفاء - في حال تأكيده وتنفيذه - سيعتبر انتصاراً للمغرب.

خطوة متعثّرة

هذه الخطوة المتعثرة التي خطاها القائمون على التعليم في المغرب لإقحام ضمن مناهجهم التربوية والتدريسية "الدارجة" أو "العاميّة" المغربية خطوة لن تحمَد عقباها على المدىَ القريب، فردود الفعل من مختلف الجهات لم تتوان، ولم تتأخّر في الاستنكار، والتصدّي بقوّة لوأد هذا الإجراء الذي لا يمتّ إلى ثقافة، وفكر، وتاريخ المغرب بصلة. لقد نزلت فعلة هؤلاء "المسؤولين" على كلّ غيور على هويّته، وتاريخه، ومستقبل أبنائه نزولَ الصّاعقة، وكأنما الناس كانوا نوّماً فاستيقظوا على حُلم مُزعج لم يكن في حسبان أيّ مثقفٍ كريمٍ، حرٍّ نزيه يريد الخيرَ لبلده، ولأهله، ولأمتّه، ولأبنائه، وذويه؛ إنهم بهذا القرار المُجحف كأنما عادوا ببلدهم الزّمانَ القهقرى.

نقاش أرعن

خلال النقاش الذي دارت رحاه عندما انطلقت مثل هذه الدعوات الجوفاء إلى إدراج تدريس الدراجة أو العاميّة ضمن مناهج التربية والتعليم في المغرب، التي كانت قد جاءت من جهاتٍ مشبوهة مشكوك في نيتها، ومسعاها، وكذا في مستواها الثقافي، عندما انطلقت هذه الدعوة تصدّينا لها في حينها. وكان في اعتقادنا أننا أسكتنا هذه الأبواق المتحشرجة التي تروم الخروج عن المألوف، وقلنا إبّانئذٍ إنّ الدعوة إلى تبسيط اللغة ونحوها وقواعدها لا يعني بتاتاً في شيء استبدالها بكلمات عاميّة قد لا يفهمها حتى المغاربة في ما بينهم لتعدّد اللهجات، وتباين المسمّيات، وتنوّع المصطلحات من منطقة إلى أخرى. ومعروف أنّ دارجة شمال المغرب تختلف عن جنوبه، وعامية شرق المغرب تتباين عن غربه. هذا الاختلاف والتباين قد يكون بين مدينة وأخرى. بل كانت تلك المطالب تهدف إلى مراجعة بعض المسائل التي تُشغل بالَ اللغويين، واللسنيين المُتخصّصين لتقريب ذات البيْن بين لغة فصحى تتّسم بالخصوبة والفحولة وبين لغة مبسّطة تنأى عن الكلمات، والمصطلحات الحوشية المهجورة.

دعوات باطلة

في هذا القبيل، طالما نادى بمثل هذه الدعوات وروّج لها غيرُ قليل من المثقفين من قبل، ولا شكّ أن القارئ يلاحظ كم فيها من مغالاة لأنّها لا تستند إلى أساس سليم تُبنى عليه، وهي لا ترمى سوى إلى تشتيت التراث العربي والإسلامي وتشويهه. وهكذا لم يُكتب النجاح في هذا القبيل لا لدعوة سلامة موسى، ولا لدعوات غيره من أمثال أمين شميل، وعبد العزيز فهمي، وقبلهما الدكتور سبيتا، وويلمور، ووليم ويلكوكس وسواهم. وظلت السّيطرة للفصحى وللحرف العربي إلى اليوم. وهكذا وئدت هذه الدعوات في مهدها..هؤلاء كان في قلوبهم غلّ، أو ربما كانوا ذوي نيّات حسنة، ولكنهم في آخر المطاف لم يكونوا في مأمن من الخطأ والزلل. ومعروف أنه منذ منتصف القرن الماضي حار قوم في استعمال الفصحى أم العامية، وتعدّدت الدراسات في هذا المجال بين مؤيّدٍ للعامية متعصّبٍ لها بدعوى التبسيط والسّهولة واليُسر، وبين مُستمسكٍ بالفصحى لا يرضى عنها بديلا. والحقيقة التي أثبتتها السّنون أن الغلبة كانت للفصحى على الرّغم من هذه الدعوات والمحاولات؛ فكم من كاتب نادى وتحمّس للعاميّة وعمل على نشرها وتعميمها - كما رأينا آنفاً- ثمّ عاد يكتب بفصحى ناصعة نقيّة؟ وفي فترة ما من فترات حياة الأديب محمود تيموركان قد تحوّل عن الفصحى إلى العامية، بل إنه كتب قصصاً بها، غير أنه سرعان ما عاد كاتباً عربياً مبيناً، بل ومتحمّساً كبيراً للفصحى ومدافعاً عن لوائها كعضو بارز في مجمع اللغة العربية بالقاهرة. ودعوات الأديب والشاعر اللبناني الكبير سعيد عقل، وسواه من الكتّاب، إلى استعمال العاميّة معروفة وسال من أجلها حبر غزير.

في هذا السياق نفسه كان قد أثير في المغرب مؤخّراً نقاش حامٍ حول هذا الموضوع، اعتقدنا في بداية الأمر أن هذه الدعوة سرعان ما خبا أوارُها، وخمدت نارُها، ووئدت هي الأخرى في مهدها، إذ دعا بعضُهم إلى استعمال (العاميّة) بدل الفصحى في بعض مراحل التعليم الابتدائي. وعزا هؤلاء عن غير رويّة ولا بيّنة ولا عِلم ولا برهان ذلك إلى المشاكل العويصة التي يتخبّط فيها التعليم في هذا البلد. ولكن هذه الدعوة سرعان ما عادت إلى الظهور وكانت لها آثار وخيمة، وخلّفت استياءً عميقاً لدى المثقفين وعلماء فقه اللغة على مختلف الأصعدة والمستويات، حيث طالبوا المسؤولين بضرورة إعادة النظر في هذه الخطوة المتعثرة والتراجع عنها.

إشكاليات الهويّة

معروف أنّ المغرب بلد متعدّد الأعراق، والأجناس، والإثنيات، وهو يزخر بثقافة متنوّعة، وحضارة ثريّة، تمتدّ جذورها في عمق تاريخه الطويل، فبالإضافة إلى سكّانه الأصليين من الأمازيغ فقد توافدت عليه العديد من الهجرات المتوالية القادمة من المشرق، ومن جنوب صحراء إفريقيا، ومن الشّمال. وكان لكلّ هذه المجموعات والفئات البشرية أثر كبير على التركيبة الاجتماعية للمغرب التي عرفت معتقدات سماوية منذ أقدم العهود، كاليهودية، والمسيحية، والإسلام. ولكلّ منطقة من المناطق المغربية خصوصيّاتها التي تتميّز بها عن سواها من المناطق الأخرى، التي أسهمت في صنع فسيفساء الثقافة المغربية، بما فيها اللغة أمازيغية كانت أم عربية (دارجة أو عامية ) أو حسّانية صحراوية على اختلافها وتعدّدها. وهكذا وضع الإطار المتميّز والمتنوّع للإرث الحضاري المغربي الحالي الذي أصبح ذا طابع معروف في مختلف أرجاء المعمور.

ويرى الباحثون في هذا السياق أنّ المغرب يُعتبر بلداً أمازيغياً- عربياً، وذا هوية أمازيغية، عربية، إفريقية، انطلاقاً وتأسيساً على اللغة، والعِرق، والجنس، والأصل، والعادات، والتقاليد، والثقافة. كلّ أولئك يكوّنون الهويّة التي تميّز كلّ منطقة عن أخرى. فعلى الرّغم من أنّ الأمازيغ قد تعلّموا اللغة العربية بتفوّق وأجادوا، وأفادوا، وألّفوا وعرّفوا بها، وصنّفوا فيها، فإنهم صانوا، وحافظوا كذلك على إرثهم الثقافي المتواتر، وتقاليدهم، ولغتهم، وعاداتهم، وأمثالهم، وحِكَمهم، وفنونهم، وعوائدهم التي يتباهون بها، ويتغنّون فيها بالحياة الكريمة. ويعترف الدستور المغربي منذ 2011 بالعربية والأمازيغية كلغتين رسميتين للبلاد. ويجدر بنا أن نهمس في هذا المقام في آذان هؤلاء الذين يناصرون العامية أو الدارجة في المناهج التربوية والدراسية والتعليمية أن اللغة العربية الفصحى استعملت بدون انقطاع في مختلف مناطق المغرب وأرجائه في الأدب، والشعر، والفلسفة، والفقه، والتشريع، والأحوال الشخصية، والتدريس، والتأليف، والتدوين، والتصنيف، والمراسلات الرسمية، وفى مختلف فروع وحقول العلوم؛ فضلاً عن استعمالها في الإدارات، والبلاطات على امتداد التاريخ.

الضّاد في يومها العالمي

يحتفي العالم باللغة العربية في 18 من شهر دجنبر من كلّ عام، كلغة عالمية، رسميّة، متداولة، ومُستعملة في جميع المحافل الدّولية. ولم يأتِ هذا التتويج عبثاً أو اعتباطاً، بل جاء بعد نضالٍ متواصل، وجهودٍ متوالية انطلقت منذ أواسط القرن الفارط، أفضت إلى اعتماد العربية لغة عملٍ في الأمم المتحدة؛ فضلاً عن توفير وتأمين الترجمة الفورية بصفة نهائية. ثم جاء قرار الهيئة العامة لهذه المنظمة الدولية الذي جعل العربية لغة عمل بصفةٍ رسمية بين مختلف اللغات الحيّة الأخرى المعتمدة في الجمعية العامة، وأخيراً الإعلان عن اليوم العالمي لهذه اللغة؛ علماً أن العالم لم يحتفِ قطّ بأيّ لغة "عاميّة" أو دارجة" في أيّ بلدٍ عربيٍّ أو سواه، ومع ذلك لا ينبغي لنا التفريط أبداً قيد أنملةٍ في "عاميتنا"، ليس كلغة تدريس، وتعليم، بل كلغة استعمال يومي، عفوي، متواتر، ومتداوَل فهي لسان حالنا وأجدادنا، وجدّاتنا؛ وهي في آخر المطاف ابنة الفصحى، وابنة سائر لغات البلاد ولهجاته الأصلية العريقة، والأصيلة السّائدة الأخرى منذ سالف العهود في هذا الصّقع النائي الجميل الذي نسمّيه المغرب!.

البلبلة والشّكوك

ومع ذلك مازالت تتوالى الدّراسات، وتتعدّد النقاشات، وتُطرح التساؤلات عن اللغة العربية، وعن مدى قدرتها على استيعاب علوم الحداثة، والعصرنة، والابتكار، والتجديد الذي لا تتوقّف عجلاته ولا تني، وتخوّف فريق من عدم إمكانها مسايرة هذا العصر المتطوّر والمذهل، كما تحمّس بالمقابل فريق آخر فأبرز إمكانات هذه اللغة، وطاقاتها مستشهداً بتجربة الماضي، إذ بلغت في نقل العلوم وترجمتها شأواً بعيداً في مختلف العصور والدهور.

ولقد تأكد في آخر المطاف للسّواد الأعظم من الدارسين أنّ العربية ليست في حاجة إلى ارتداء درع الوقاية يحميها من هجمات الكائدين، ويردّ عنها شماتة المتخوّفين، إذ تؤكّد كلّ الدلائل والقرائن قديماً وحديثاً أنّ هذه اللغة كانت وما تزال لغة حيّة، اللهمّ ما يريد أن يلحقه بها بعض المتشكّكين من نعوت، وعيوب، كانت قد أثارتها في الأصل زمرة من المُستشرقين الأجانب في منتصف القرن المنصرم، إذ اختلقوا موضوعات لم يكن لها وجود قبلهم، وما كانت لتعدّ مشاكل أو نواقص تحول دون الخلق والتأليف والإبداع، وإنما كان الغرض منها إثارة البلبلة بين أبناء هذه اللغة، وبثّ الشكوك في ما بينهم حيالها، وقد فعلوا ذلك متوخّين إحلال لغةَ المُستعمِر الدخيل محلّها.

سلامٌ على الأوّلين..!

وفي هذا السياق يبدو أنّ الحظّ المنكود في بعض البلدان المغاربية قد حالف هؤلاء "اللاّغون" (ولا أقول اللاّغين) فهم دائماً "مرفُوعُون" وهم دائماً الأعْلوْن..!، ولذلك فلا غرْو، ولا عجَب إذا سمعنا مؤخراً أنّ لغات أجنبية مثل (الفرنسية) قد أدْرِجَتْ بصفةٍ رسمية في مناهج التعليم لتدريس المواد (العلمية والتقنية) على وجه الخصوص محتلّةً مراتبَ الصّدارة في هذا المجال دون غيرها، هذا حتى وإن كانت "لغة مُولييّر" قد أصبحت تعرف تقهقراً بيّناً، وتراجعاً واضحاً في مختلف أرجاء المعمور، وهي مُتجاوَزَة في هذا المضمار مقارنةً باللغة الإنجليزية على سبيل المثال التي حققت أشواطاً بعيدة في ميدان العلوم، والتقنيات، والإعلاميات على الصّعيد الدولي؛ وذلك بشهادة خبراء اليونسكو، والدارسين المتخصّصين الثقات في هذا الميدان. وكثيراً ما سمعنا منذ سنوات قليلةٍ خلت عالمَ المُستقبليات المرحوم المهدي المنجرة يُجاهر بحقيقة تقهقر اللغة الفرنسية في مختلف بلدان العالم، بما فيها البلدان الإفريقية، وفي البلدان التي كان للفرنسييّن فيها نفوذ.. جاهر المنجرة بهذه الحقيقة في بلده المغرب وفي مختلف المحافل الدولية بالحُجج الواضحة القاطعة، والبراهين العلمية السّاطعة، والإحصاءات والأرقام الدّامغة، وهكذا غدونا نرى في زمننا هذا الرّديء أموراً لم نرها من قبل، وتحدُثُ وقائعُ لم تحدث قطّ في أيِّ بلدٍ آخر من بلدان الله الواسعة المتعدّدة والمترامية الأطراف. أمّا العربيّة... فسلامٌ على ابن رشد، وابن طفيل، وابن الهيثم، وابن البيطار، وعلى أبي القاسم المجريطي، والكِندي، وابن باجة، والشيرازي، وابن التفيس، والفارابي، وابن ميمون، وابن حزم، والشريف الإدريسي، والخوارزمي، وابن سينا، وابن بطوطة، وابن خلدون، والغزالي، وابن عربي المُرسي، وعباس محمود العقاد، ومصطفى صادق الرّافعي، وابراهيم اليازجي، وحنّا الفاخوري، وإليا أبي ماضي، ومعروف الرّصافي، والشابّي، والبشير الإبراهيمي، وعبد الحميد بن بادس، وأبي يعقوب البادسي، والمختار السّوسي، وعبد الله كنون، وعبد العزيز بنعبد الله، والأخضر الغزال وسواهم، وسواهم، وما أكثرَهم.. !

*عضو الأكاديمية الإسبانية-الأمريكية للآداب والعلوم - بوغوطا- كولومبيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - حياك الله استاذنا الأحد 23 شتنبر 2018 - 23:55
المحترم.
تدريس المعارف الاسلامية بالفصحى سيمكن التلميذ من فهم القران الكريم والحديث النبوي الشريف وسيغنيه عن الشيوخ والوسطاء في فهم دينه.
اما العلوم والتقنيات الحديثة فيجب تدريسها باللغات التي تنتجها ، لان الترجمة قد تحرف معانيها في بعض الاحيان.
يجب تدريس المعلوميات والانترنيت بالانجليزية منذ الابتدائي وتدريس بعض العلوم بالفرنسية او الاسبانية،
العولمة والوسائل الحديثة للتواصل الجماعي عبر العالم تفرض تعلم ثلاث لغات على الاقل منذ سن مبكر لان التعلم في الصغر كالنقش على الحجر.
اذا تم ربط تعلم اللغات بتدريس المواد فان التلميذ سيلم باللغات الماما جيدا منذ صغره وهكذا سنمكنه من السلاح الذي سينافس به اقرانه في العالم.
2 - كاره العرقيين الاثنين 24 شتنبر 2018 - 00:23
جاء في هذا المقال القيِّم للباحث الأكاديمي الأستاذ محمد الخطابي ما يلي: من المعروف أن العالم يحتفي باللغة العربية فى 18 من شهر ديسمبر(كانون أوّل) كلّ عام، كلغة عالمية، رسميّة، متداولة، ومُستعملة في جميع المحافل الدّولية، ولم يأتِ هذا التتويج عبثاً أوإعتباطاً ، بل جاء بعد نضالٍ متواصل، وجهودٍ متوالية إنطلقت منذ أواسط القرن الفارط أفضت إلى إعتماد العربية لغة عملٍ في الأمم المتحدة ،فضلاً عن توفير، وتأمين الترجمة الفورية بصفة نهائية،ثم جاء قرار الهيئة العامة لهذه المنظمة الدولية الذي جعل العربية لغة عمل بصفةٍ رسمية بين مختلف اللغات الحيّة الأخرى المعتمدة في الجمعية العامة،وأخيراً الإعلان عن اليوم العالمي لهذه اللغة، علماً أن العالم لم يحتفِ قطّ بأيّ ” عاميّة” أو دارجة” فى أيّ بلدٍ عربيٍّ أو سواه..

وجدير ذكره أن الأستاذ الخطابي من سلالة المجاهد بن عبد الكريم الخطابي، وهو من المدافعين عن الأمازيغية، والمتمسكين بالدارجة المغربية، ولكنه يرفض الدعوة المشبوهة للتدريس بها..

هكذا يتكلم الأمازيغ الأحرار والوطنيون فعلا، أما البربريست التمزيغيون، فهم شرذمة معزولة، ويوجدون في الصف المعادي لوطننا..
3 - النكوري الاثنين 24 شتنبر 2018 - 00:24
يا استاذ
نحن أدركنا آباءنا كان اغلبهم يحفظون القرآن او جزء منه في ايام صباهم و هذا عندنا في الريف و اغلبهم يقرؤون قراءة تقنية بمعنى ان الامية من ناحية التهجي و القراءة كانت شبه منعدمة لكن مع ذلك كانوا أميين لانهم لا يعرفون تكوين جملة واحدة بالعربية الفصحى لانها لغة ثانية بالنسبة لهم و لا يمكن ان يتمكنوا بها الا بعد جهد جهيد مع ذكاء فوق المتوسط و هذا لا يتوفر في كل البشر بينما المطلوب ان كل الناس يجب عليهم ان يتمكنوا من اللغة حيث باستطاعتهم ان يكتبوا رسالة الى الطبيب او الموظف او يقرؤوا وثيقة ادارية الخ لكن هذا لا يتحقق في النظام التعليمي الذي يعتمد الفرنسية و العربية و كلا اللغتين لا يتحدث بهما احد كلغة ام و لذلك كل أسواق و مدن الريف عندنا ملأى بالكتّاب الذين يحررون الرسائل للناس و هذا عيب في القرن الواحد و العشرين
درسوا الناس امازغيتهم كما يتحدثونها ليقضوا بها أغراضهم و علموهم العربية كلغة ثانية ليقرؤوا بها القرآن كما كانوا يفعلون في القرون الماضية
4 - saccco الاثنين 24 شتنبر 2018 - 00:31
لعل كل من يقترب من المدرسة المغربية سيلاحظ بالملموس ان هناك عدة تحديات كبرى تواجه هذه المدرسة وخصوصا تحقيق هدف تأهيل المتعلمين لتعلم المهارات اللغوية الذي يعرف مصاعب وتعترات جمة تؤثر بالضرورة على إستيعاب باقي المهارات والكفايات الخاصة بالمواد التعليمية ككل والنتيجة هبوط مستوى التعليم بالمغرب
فالمشكل هو مشكل حقيقي وخطير لانه يهم مستقبل الاجيال المقبلة اي مستقبل المغرب في ظل العولمة الشرسة ويتطلب منا قدرا كبيرا من الوعي بالمسؤولية بدل الاستخفاف والتعالي والمزايدات وتصفية الحسابات والكلام الفارغ
فالتحديات التي تواجهها المدرسة المغربية في تعلم اللغة المدرسية ،بعضها بيداغوجي تعليمي وبعضها إجتماعي تواصلي ومن ابرزها إنتقال المتعلمين من بيئة لغوية تسيطر فيها لغة البيت (الدارجة اوالامازيغية) الى بيئة اخرى تستعمل فيها لغة جديدة غير مالوفة من طرف الطفل وتخضع لقواعد محددة وليست بالسهلة وهي العربية الفصحي
وهذا الوضع الجديد بالنسبة للمتعلمين الاطفال يخلق لديهم نوعا من التوتر وعدم التوازن النفسي فمنهم من يستطيع التكيف مع اللغة الجديدة وهم قلة والآخرون تظهر عليهم صعوبة تعلم اللغة العربية
يتبع
5 - Jamila الاثنين 24 شتنبر 2018 - 00:37
كفّيت ووفّيت أستاذي العزيز ، هكذا تكون الرّدود وإلا فلا .
6 - حفيظة من إيطاليا الاثنين 24 شتنبر 2018 - 00:45
رقم 1و2و3

إذا كان (( تدريس المعارف الاسلامية بالفصحى سيمكن التلميذ من فهم القران الكريم والحديث النبوي الشريف وسيغنيه عن الشيوخ والوسطاء في فهم دينه. اما العلوم والتقنيات الحديثة فيجب تدريسها باللغات التي تنتجها))، فهذا يعني أن لا مكان للأمازيغية في التدريس، إنها لهجات بدوية محلية بسيطة ومحدودة المصطلحات، وليست لغة صالحة لا لفهم الدين على حقيقته، وليست لغة العلوم والتقنيات الحديثة، إنها لغة عقيمة وشبه محنطة في عصرنا، فماذا سنعلم الناس بها، لو كانت فعلا لغة تصلح للتعليم لعلَّم بها الأدارسة والمرابطون والموحدون والمرينيون والوطاسيون، وهم أمازيغ حكموا المغرب لقرون طويلة، لقد أدركوا مبكرا بحسّهم السليم أنها لغة لا تصلح لا للقراءة ولا للكتابة، ففضلوا عليها سيدتها اللغة العربية المجيدة، أليس الأمر كذلك يا رفيق وعزي المسعور..؟
7 - sifao الاثنين 24 شتنبر 2018 - 00:47
المشكل هو ان الدارجة المغربية واقع لغوي قائم ، لا يمكن اجتثاثه باسقاط كلمات من مناهج دراسية او اقالة الداعي الى التدريس بها من المجلس الاعلى او سن قوانين منع الحديث بها او اي اجراء آخر ، لسبب بسيط هو انها جزء من كيان الانسان المغربي ، لا احد يدري تداعيات التدريس بالدارجة وتأثيرها على المنظومة التربوية والتعليمية سلبا او ايجابا ، فهي مجرد دعوة لم تُختبر بعد ، رغم ان التدريس بها واقع قائم ، يبقى فقط تدوين الملخصات بها واستعمال رموزها بدل اللغة العربية الفصحى التي اكدت التجربة الطويلة انها لغة فاشلة...المؤسف هو ان الرافضين لدعوة "التدريج" لا يستندون على اي اساس واقعي او احصائي اواي شيء له علاقة بالبحث العلمي او الميداني ، يعزفون فقط على الوتر الديني وشيء من التاريخ ، لا اقل ولا اكثر ، وما يجمع بين هؤلاء الرافضين جميعا اسلوبهم في الرد على المخالفين وتوظيفهم لرصيد لا علاقة له بالفكر النقدي من قريب او بعيد ، لغو ، ارعن ، بلبلة ...وهي نفس الالفاظ التي يستعملها الفقهاء في مواجهة العلماء...وهذا كل ما انتجته اللغة العربية ، فقهاء يُحسنون الهجو والقدح ، اما النقد فليس من نصيبهم...
8 - saccco الاثنين 24 شتنبر 2018 - 00:52
فالمشكل يتطلب بحوثا ودراسات جدية ميدانية ومخبرية للتعريف وتصنيف تأثيرات اللغة الاولى سواء الدارجة او الامازيغية على تعلم اللغة المدرسية (العربية الفصحى) وطبعا ستكون هناك تأثيرات مختلفة على تعلم العربية الفصحى من لدن الاطفال الناطقين بالدارجة والاطفال الناطقين بالامازيغية
طبعا هذه الدراسات ستساعد على معرفة المستويات التي تؤثر اللغة الام (الدارجة/الامازيغية) على تعلم الفصحى في مختلف البنيات اللغوية الصوتية و المفرداتية او التراكيب النحوية اوالصرفية...وبالتالي أمكانية الكشف هل اللغة الام الدارجة من جهة والامازيغية من جهة أخرى هل هاذين اللغتين الام تشكلان عاملا ميسرا لتعلم العربية ام معرقلا لها وان كان معرقلا ففي اي مستوى وهو ما سيدفع الى إتخاد وبناء استراتيجيات متنوعة لائقة والتي ستلعب لا محالة دورا كبيرا في إختيار نوعية المواضيع والمناهج والمقررات
فاالحل لا يكمن في صراعات ومهاترات هامشية وتشخيص المشكل في افراد او غيرذلك بل هو مشكل معرفي وبيداعوجي يقتضي إيجاد الطرق والاستراتجيات الكفيلة بتعليم وتكوين الاجيال المقبلة بمدرسة تليق بهم وتليق بعصرهم قبل ان يزيد الوضع تفاقما
9 - الاخت حفيظة 6 الاثنين 24 شتنبر 2018 - 01:33
تاريخ الامازيغية لا يبدا مع قبائل اوربة التي اسست اول امارة للمؤمنين بقيادة اهل البيت الادارسة ،وانما سبقت حضارة قرطاج التي اسسها الفينيقيون مع الامازيغ وكان لغة القراءة والكتابة هي البونيقية كما هي منقوشة على لحود القبور وبعض الماثر التاريخة.
وبعد 7 قرون من البونيقية جاء الرومان وكانت لغة القراءة والكتابة هي اللاثينية.
الى ان جاء الاسلام ومعه العربية.
فطيلة تاريخ الامازيغ 33 قرنا كانت الامازيغية شفاهية ولغة ثانية دخيلة للقراءة والكتابة.
10 - boudan الاثنين 24 شتنبر 2018 - 01:35
قد تجد بعض الكتاب المنتقدين لإدخال بعد المسميات بالدارجة في اللغة العربية لأن ليس لها مرادفات في اللغة العربية، يحضرون خطبة الجمعة و التي يذكرهم فيها الخطيب بأن من لغى فلا جمعة له و يبدأ في خطبته باللغة العربية و قد يقول فيها : على المسلم في رمضان أن يبدأ فطوره بحبة تمر و كاس حليب بعد ذالك يأكل ما يحلو له من البغرير و الحريرة و البريوات و يحمد الله على نعمته ...و تجد المنتقدون يسمعون و لا يحتجون لأنهم إذا لغوا ( من اللغة ) فلا جمعة لهم .
كلها يلغى بلغاه ...
11 - KITAB الاثنين 24 شتنبر 2018 - 01:57
sifao, sacco ترددت كثيراً في الرد على تعليقيكما بخصوص العربية ما إن كانت ذات حيوية في بقائها للتداول أم لا ، وذهب أحدكم إلى رميها بالقصور والضعف والحال أنه يسترزق بها ويكتب بها أو بمعنى آخر يقذفها بلغتها ... أنا أعلم مسبقاً أن معظم هؤلاء يتناولون مسألة اللغة من البوابة العرقية الضيقة ومعاداتها جهارا لدرجة غير مسبوقة ولا وردت بين أقوام يبيتون كراهية لجزء من كيانهم بهذه الفجاجة ، وزاد أحدهم قائلا وبجهالة : ما دامت الدارجة تستعمل على نطاق واسع فما المانع من اعتمادها كلغة في الكتابات والمعاملات...! إني لأربأ بنفسي أن أرد على هذه المهاترات والحال أن التقعيد للغة والبحث في معجمها ودلالاتها يستغرق عشرات السنوات وبتخصصات لا تقل عن عشرة بما فيها لغة الإشارة، كما أود الإشارة إلى حقيقة يجهلها الكثيرون فهم يسِمون العربية "بالتعقيد" وأن الشخص يجد صعوبة في ارتجالها، هذا حكم يخصهم، انظر إلى المشارقة وقبلهم إخواننا في موريطانيا والحسانيين، ما زالوا جميعهم ينظمون بها الشعر بالسليقة ويتحدثونها بطلاقة ودون عناء، نحن في المغرب تحكمنا القوقعة والأحكام المغرضة مع كل الأسف.،وتحياتي
12 - simo الاثنين 24 شتنبر 2018 - 09:26
لا افهم لم كل هذه الضجة على ادخال بعض المفردات المتداولة بكثرة في المجتمع في كتاب مدرسي وكانها جريمة ، المسالة تم تضخيمها اكثر من اللازم من طرق بعض الكتاب وكان مشكل التعليم في المغرب ينحصر في بضع مفردات من الدارجة اضيفت الى العربية الفصحى في كتاب مدرسي .
13 - حفيظة من إيطاليا الاثنين 24 شتنبر 2018 - 13:40
رقم 9

لم تجب على ملاحظتي المتعلقة بكون الأدارسة والمرابطون والموحدون والمرينيون والوطاسيون لم يكتبوا بالأمازيغية رغم أنهم أمازيغ وحكموا المغرب لقرون طويلة، لو كانت الأمازيغية لغة للكتابة لكان هؤلاء أهلها الأمازيغ استعملوها ووظفوها أثناء فترة حمكهم المغرب، ولم يفضلوا عليها اللغة العربية المجيدة، حين بادروا إلى تفضيل اللغة العربية على الأمازيغية فلعلمهم أن الأمازيغية ليست لغة للكتابة وأنها مجرد ثلاث لهجات شفاهية وهي غير قابلة للتوحيد وللمعيرة.. هذه هي ملاحظتي التي لم تجب عليها، وإنما قمت بتأكيدها بقولك: (( وبعد 7 قرون من البونيقية جاء الرومان وكانت لغة القراءة والكتابة هي اللاثينية. الى ان جاء الاسلام ومعه العربية)) يا رفيق المسعور وعزي.
14 - مغربي الاثنين 24 شتنبر 2018 - 15:25
هناك ندرة في أدبيات اللسانيات الحديثة سواء في العربية وربما حتى في الإسبانية والكاتب مدعو إلى الاطلاع على بعض منها إن كان ملما بالإنجليزية، وأقترح الأسماء الآتية: Labov, Fishman, Furguson, Bernestein
15 - Mhamed الاثنين 24 شتنبر 2018 - 20:48
اللغة الإنجليزية كمثال:
اللغة الإنجليزية المتداولة في التعليم (أسطر على التعليم) في العالم هي نفسها.
لكن الإنجليزية المتكلمة في الشارع و في المنازل فيها لهجات كثيرة .. فقط في أمريكا هناك عشرات اللهجات منها عشرون لهجة كبرى (!!!)

هذا في أمريكا وحدها. هناك لهجات أستراليا، بريطانيا، آسيا، الكاراييب...

فهل في مدارس أمريكا يدرسون اللهجات المحلية ؟؟؟ لا بل يرتقون بالأطفال إلى لغة فصحى عالية في التعبير و أكثر دقة و أقرب إلى مصادر المعلومات : الكتب، المراجع الإلكترونية و الصحف...

أنا هنا لا أدافع على تقديس العربية. بل هي لغة بشرية كباقي اللغات و يجب تطويرها لمسايرة العصر..
لكن القول أن اللهجات هي بديل عن لغة فصحى ... فذلك هو الهزل بعينه!
16 - sifao الاثنين 24 شتنبر 2018 - 21:12
عليك اثبات ادعاءاتك وحدة تلو الاخرى لاعطاء مصداقية ما لكلامك ، لغو بالمعنى الذي تحدث عنه صاحب الثرثرة ، يقول المنطق الكلاسيكي ، لا دخان بدون نار ، دون ان يعني ذلك لكل نار دخان ، النقاش الدائر حاليا حول المسألة اللغوية في المغرب ناتج عن فشل ذريع في التدبير اللغوي،كل الخطوات التي اتخذتها الحكومات السابقة في الموضوع زادت من تأزيم الوضع لان الحلول المقدمة لا علاقة لها بالواقع وبالتالي استحالة تنزيلها لان الواقع يرفضها ، فأذا كان اللغو هو الكلام الفارغ فأن الهلوسة هي الاعتقاد الراسخ في واقع غير موجود على الاطلاق ، فعلى اي ركن تستندون في "دفاعكم" عن العربية من غير اركان الدين وشذارات من تاريخ يُقال عنه كان مشرقا ؟ العرقية هي رفض الغير من منطلق قوة السلطة السياسية ، العربية ماتزال مستمرة ، كلغة تدريس وكتابة وتاريخ وديانة و...في دواليب الدولة اما في الحياة العامة فلا وجود لها اطلاقا ، هذا الغياب الطبيعي من الحياة العامة دفع بعض المرضى الى المطالبة بتجريم عدم استعمال العربية في الادارات والفضاءات العامة ، بعد فشكل سياسة التعريب جاء الدور على سياسة "التبكيم"...لي ماهدرش العربية يمشي للحبس...
17 - قدور العلمي الاثنين 24 شتنبر 2018 - 22:45
إلى 16 - sifao

تقول في تعليقك ما يلي: (( العربية ما تزال مستمرة، كلغة تدريس وكتابة وتاريخ وديانة و...في دواليب الدولة اما في الحياة العامة فلا وجود لها اطلاقا)). ومن قال لك إن العربية لا وجود لها في الحياة العامة، فهذه أمنيتك التي تتمناها وتحلم بها.

العربية الفصحى موجودة ومتداولة بين فئة مهمة من أبناء الشعب المغربي التي هي الفئة المثقفة المعتزة بانتمائها الحضاري العربي، إنها تستعمل هذه اللغة في التخاطب بين أفرادها، في مجالسها وفي حواراتها، وسمرها، وتكون مطعمة بمفردات من الدارجة العربية.. في حين تعيش الأمازيغية بلهجاتها الثلاث السوسية والريفية والأطلسية معزولة في قمم الجبال وفي منابع الأنهار وقرب مراعي الغنم والماعز..

أما بلزة ليركامية بحرف تفناخ المسخ فلقد ولدت ميتة، وتم دفنها في الطين فورا، وذلك دراء لرائحتها الكريهة التي أزكمت الأنوف يا رفيق وعزي المسعور..
18 - sifao الاثنين 24 شتنبر 2018 - 23:50
قدور العلمي
...والصلاة اثناء الفجر والتراويح والموسيقى...ولا حول ولا قوة الا بالله والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.....
19 - هواجس الثلاثاء 25 شتنبر 2018 - 01:10
حفيظة من ايطاليا
اذا كان الذين حكموا المغرب من الامازيغ ادركوا او علموا ان لغتهم الاصلية لا تصلح للكتابة وفضلوا العربية فأن رواد الحركة الثقافية الامازيغية ادركوا ان الامازيغية تصلح للكتابة وفضلوها عن العربية فأين المشكلة ، اليس من حق اللاحقين ان يفكروا عكس السابقين ؟ ليس للامازيغ مقدسات ونصوص وفتاوي وقوانين تجرم وتحرم مخالفة الاولين ، الاحكام العرفية في الثقافة الامازيغية لأ تناقض مواقف الاسلام في عديد من القضايا ، "الزنا" مثلا ، فعل لا اخلاقي ، لكن حكم الزاني ليس هو الجلد او الرجم ، قبل الاسلام كان الجنس في الثقافة الامازيغية حق طبيعي لكل رجل أوامرأة اصبحت ناضجة جنسيا وعدلوا هذا السلوك حسب حكم الاسلام لكن دون المس بثابت اللاعنف في الثقافة الامازيغية
، وكذلك السرقة لكن حكم السارق ليس بتر اليد وانما غرامة نقدية او عينية حسب وضع السارق...وهكذا دواليك....الامازيغ لا يعبدون الماضي وانما يتطلعون الى المستقبل
20 - خواطر الثلاثاء 25 شتنبر 2018 - 09:51
إلى 19 - هواجس

تقول في تعليقك ما يلي: (( رواد الحركة الثقافية الامازيغية ادركوا ان الامازيغية تصلح للكتابة وفضلوها عن العربية فأين المشكلة)).

لا وجود لأي مشكلة. هيا تفضلوا واكتبوا مقالاتكم وتعليقاتكم بالأمازيغية وبحرف تفناخ، لا يمكن لأي كان منعكم من ذلك، فلماذا لا تكتبون بأمازيغيتكم؟ لقد أنشأت لكم الدولة ليركام، ووفرت لكم الإمكانيات المادية واللوجيستية، واجتمعتم واخترتم ليركامية لغة للكتابة والتدريس، فاستمروا في خياركم، وطبقوه في الأنترنيت وفي الواقع ليصبح مفروضا على الدولة والمجتمع كما يدعو لذلك بلقاسم..

حين تتلكأون في الكتابة بالإيركامية أنتم (( رواد الحركة الثقافية الأمازيغية))، فهذا يعني ببساطة شديدة عدم وجود لغة أمازيغية كتابية، وأن لدينا مجرد ثلاث لهجات شفاهية لا غير، ولذلك تخلى أجدادنا عن هذه اللهجات غير الكتابية وفضلوا عليها العربية كلغة للقراءة والكتابة والعلم والتقدم والحكم والحضارة..

الأجداد الأمازيغ كانوا أحرارا حقا وأذكى من (( الرواد)) الحاليين التابعين للماما فرنسا والموالين لدولة البارتايد إسرائيل يا رفيق وعزي المسعور..
21 - قدور العلمي الثلاثاء 25 شتنبر 2018 - 13:42
إلى 18 - sifao

يسعدنا أن نصلي باللغة العربية، وأن نعبد الله تبارك وتعالى بواسطتها، لأن عبادة الرحمان الواحد القهار، أفضل من عبادة ياكوش يا رفيق وعزي المسعور..
22 - هواجس الثلاثاء 25 شتنبر 2018 - 20:20
خواطر
عدم الكتابة بالامازيغية لأن امثالك لا يستطيعون قراءة حروفها ، ونحن نتوجه اليكم بلغتكم "المجيدة" وانتم لا تستطيعون ذلك ، لانكم تكرهون كل ما ليس من صلبكم...الاركامية واقع قائم ، الامازيغية تُدرس بحرفها تفيناغ بمرجع واحد في كل المدارس المغربية ...
الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 حسمت مسألة تدريس الامازيغية واصبح الموضوع خارج المساءلة...
اذا ما فُرض على اي مغربي الاختيار بين ماما فرنسا و"ابا" عروب غالاختيار واضح ، مع الاسف الشديد ، اصبحتم جزء من تفاهة الزمان...
23 - خواطر الثلاثاء 25 شتنبر 2018 - 23:29
هواجس

تقول في تعليقك ما يلي: (( عدم الكتابة بالامازيغية لأن امثالك لا يستطيعون قراءة حروفها، ونحن نتوجه اليكم بلغتكم)).

ومن قال لك إنني معني بقراءة الأمازيغية؟ ماذا سأقرأ بها؟ إذا كان المقصود بالأمازيغية اللهجات الثلاث فإنها كانت طوال التاريخ لهجات شفاهية مختلفة ولا يتفاهم ذووها بين بعضهم شفاهيا إلا بالدارجة العربية، وكتابيا بالعربية الفصحى ولا شيء لدينا مكتوب بهذه اللهجات لكي أقرأه..

أما إذا كان المقصود بالأمازيغية هي الإيركامية، فهذه (( لغة)) مستحدثة سنة 2003 فقط، وعدد الكلمات في قاموسها معدود، ولقد فشلت تجربة تدريسها، وتم التخلي عنها، وكانت رصاصة الرحمة التي وجهت إليها هي حين دعا أحد مفتيكم حسن أوريد في آخر تصريح صحافي له إلى التخلي عن حرف تيفناخ وتدريس ليركامية بالحرف اللاتيني، الأمر الذي يعني أن اقتراح جهابذة ليركام تدريس ليركامية بتفناخ رُفض بشكل شبه جماعي من طرف الأمازيغ أساسا..

وإذا فُرِض على فرنسا الاختيار بينكم وبين العرب، فإنها لن تختاركم، بل لن تتردد في تفضيل العرب عليكم، لأنكم بمثابة صفر على الشمال يا رفيق وعزي المسعور..
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.