24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الانتحار اللغوي

الانتحار اللغوي

الانتحار اللغوي

إشارتان جميلتان تردان علينا في نفس اليوم تبعثان في الوطن الأمل بقدرته على مواجهة أتون الاستئصال الهوياتي: الأولى أتتنا من دبي بتتويج الطفلة المغربية مريم أمجون بالجائزة الأولى لتحدي القراءة العربي لسنة 2018 في رسالة واضحة من المغرب العميق حول رسوخ انتمائه للعربية لغة وفصاحة وهوية، والثاني صدور منشور لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني يلزم الإدارات والمؤسسات العمومية بضرورة اعتماد اللغة الرسمية فقط في المعاملات والوثائق الإدارية. لكن بعد يوم واحد من هذا الأمل تأتينا الصدمة من جامعة الحسن الأول بسطات لتذكرنا بحالة النخبة الأكاديمية والتعليمية في الوطن التي تريد القفز على النص الدستوري وتذكيرنا بالنكسة الهوياتية التي نعيشها، في افتتاح النسخة الثانية لمنتدى التعليم العالي ما بين الصين وفرنسا وأفريقيا الفرنكوفونية، الذي استضافته جامعة الحسن الأول سطات، خلال الفترة 29/30 أكتوبر 2018 بالدار البيضاء بشراكة مع المجلس الجهوي الدار البيضاء سطات حول موضوع" مواءمة التعليم العالي ودوره في تشجيع التنمية الاقتصادية والاجتماعية"، حيث أصر المسؤولون المغاربة على استعمال لغة موليير، في الوقت الذي تحدثت فيه ممثلة الصين بالمغرب بلغة عربية فصيحة. أليس هذا ضربا للسيادة اللغوية للمغاربة في جمع رسمي؟

نقتبس من الدكتور عبد السلام المسدي مصطلح "الانتحار اللغوي" للدلة على الحالة الهيستيرية التي تعيشها النخبة المتسيدة للقرار السياسي والتربوي والاقتصادي، في علاقتها باللغة الرسمية. ومناسبة الحديث السباق المحموم بين مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديرين الإقليميين لوزارة التربية الوطنية من أجل الالتحاق بالركب، ليس ركب إصلاح التعليم ولا تنفيذ إجراءات الرؤية الاستراتيجية أو النهوض بالواقع المزري للمدرسة المغربية، بل سباق من أجل فرنسة التعليم وإلحاق المدرسة المغربية بوزارة التعليم في باريس. فمن خلال قراءة هذه المذكرات التي صيغت من طرف نفس "المهندس" وبنفس اللغة، وإن اختلفت التوقيعات، ستجدها تمتح من نص الرؤية الاستراتيجية مصطلحاتها ومفاهيمها بحثا عن شرعية وجودها. فمفاهيم من نحو التناوب اللغوي والمسالك الدولية وتدريس اللغات ولغات التدريس والانسجام اللغوي بين الأسلاك هي دعامات لتأكيد الخيار الفرنسي في التدريس، وفي نفس الوقت فخاخ ضُمنت في الرؤية والقانون الإطار من أجل شرعنة الفرنسة. وبما أن الواقع العملي هو الفيصل، خاصة بعد فشل المحاولات العملية الجارية في مختلف الأسلاك، فالاستناد إلى دراسات ميدانية "وهمية" سيكون مفيدا في تعزيز المسار والتأكيد عليه. لذا فالإشكالات التي يجب طرحها أمام هؤلاء متعددة وضرورية في مسار الفرنسة المفروض ضد إرادة الشعب وممثليه: في ماذا ينفع الدستور ونصه الخامس الذي انشغل الناس بتأويله وانشغلت وزارة التعليم ومن يقودها بكيفية الخروج عليه؟ وفي ماذا نحتاج إلى مجلس أعلى للتربية والتكوين مكلِف ماليا وإعلاميا إذا كان هناك من يخطط لمستقبل المغاربة بالارتماء في أحضان فرنسا بكل هذه السرعة والجرأة ودون انتظار لمخرجات النقاش الدائرة في المجلس؟ أم تحولت اختصاصاته إلى جمعية ثقافية تعقد الندوات واللقاءات الإشعاعية؟ وفيما تنفع وزارة التربية الوطنية أصلا إن كانت الميزانيات المرصودة هي من أجل التعليم بلغة دولة أجنبية؟ ولم اللغط والجدل حول القانون الإطار مادام الواقع يرسم بعيدا عن قبة التشريع؟. إنه المشي بخطى حثيثة نحو "الانتحار اللغوي" الذي حدد المسدي سماته في كونه: مشفوعا بالغفلة وبطيئا، فضلا عن أنه انتحار جماعي.

فالبادي أن الغاية الثاوية وراء هذا المسار هي محاولة رسم واقع لغوي للمدرسة المغربية بعيد عن نصوص الدستور وصيغ القوانين والمنشورات، بعيد عن اختيارات الشعب الذي أثبتت انتفاضته ضد التلهيج موقفه الحقيقي من الفرنسة، بعيد عن نقاشات البرلمان وممثلي الأمة والتغييرات الشكلية على رأس وزارة باب الرواح، بل هو واقع تفرضه النخبة المتسيدة للقرار الثقافي والسياسي والاقتصادي وفق قانون التحكم السائد في علاقتها بالمجتمع، ليس من أجل إصلاح المدرسة أو غير ذلك من العناوين التسويقية، بل من أجل إتمام صفقة الارتماء التام والمطلق في حضن المستعمر القديم الجديد وربط المغرب به اقتصاديا وتربويا. ولن يتأتى هذا الأمر إلا بالانقلاب التام على حالة التوافق الوطني التي جسدتها اللحظة الدستورية بكل قيمها، وعلى الفكر الاستقلالي الذي رهن بناء الوطن بالاستقلال اللغوي والمزايلة عن المستعمر وفكره وثقافته. لذا سبق لمجلس عزيمان أن افتتح عمله أن كلف مؤسسة فرنسية للتعليم لتقييم جودة التعليم المغربي، كما اعتاد الوزراء المتعاقبون على تسليم التعليم المغربي لفرنسا على مراحل بدءا بالتوقيع على اتفاقيات عامة لتعزيز التعاون المغربي الفرنسي في مجال التربية والتكوين، مرورا باتفاقيات تهم دعم الأقسام التحضيرية للمدارس العليا ونظام التبريز واعتماد الباكالوريا الدولية الشعبة الفرنسية وتعزيز التعاون في مجال التكوين المهني، وصولا إلى الاتفاق حول برنامج التميز الفرنسي-المغربي للمنح الخاصة بالمدارس الفرنسية الكبرى. ليظل السؤال الجوهري: هل من المعقول الاستنجاد بدولة يعاني تعليمها من أزمات جوهرية حتى تراجعت إلى المركز 27 في تقرير “بيزا” العالمي لجودة التعليم؟ هل من المنطقي فرض نمط تعليمي خارج الأطر الديمقراطية والاختيارات الشعبية؟ هل سيظل المغاربة ميدان تجارب لنخبة اختارت الانسلاخ عن منظومتهم القيمية والحضارية؟

إن ما يقع الآن في المدرسة المغربية هو انقلاب حقيقي على كل مقومات الدولة من ثوابت المشترك الجمعي إلى الاختيار الديمقراطي إلى النص الدستوري. وككل انقلاب تبقى المقاومة حقا مشروعا للمغاربة حتى لا نصل إلى انتحار لغوي جماعي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - بلال الجمعة 02 نونبر 2018 - 17:38
طبعا النخب المغربية الكسولة عوض ان تهيء لغاتها لتصبح في مستوى العصر تلجا الى لغات اجنبية خدمها اهلها بصرامة وحزم ومازالو فتتطفل عليهم ، يستفزني كثيرا ان يخاطب مغربي المغاربة بالفرنسية واجدها في غاية الوقاحة
2 - francophone et quoi الجمعة 02 نونبر 2018 - 18:29
ce que vous appelez les francophones,ce sont des hauts cadres parmi eux des enseignants des universités et des écoles supérieures qui ont formé des milliers de cadres ayant servi le pays qui en avait grand besoin,ces francophones ont fréquenté l'école au temps du protectorat et par cette occasion j'exprime ma profonde gratitude à mes anciens enseignants à tous les niveaux du primaire à l'université,que ces enseignants soient marocains,français ou algériens,et beaucoup de ces ministres ont été des étudiants des enseignants francophones qui sont tenus de payer leurs visas pour se rendre en europe,et vous qu'avez vous fait
3 - âme marocaine الجمعة 02 نونبر 2018 - 19:17
cette semaine le kg de carottes coûte entre 8 et 9 dh,
l'istiqlel,parti unique a arabisé l"enseignement,dans le but de former l'âme marocaine à se considérer arabe,contraire aux racines millénaires amazighes des marocains,cette arabisation forcée a conduit des centaines de milliers de jeunes pauvres au chômage,par là ce parti unique du mal a permis aux frais de l'état d'envoyer les fils des riches faire leurs études en france pour revenir prendre les règnes de toutes les richesses du pays à commencer par la marocanisation de tous les biens aux mains des anciens coloniaux,
l'arabisation voulue par le parti unique du mal,est aujourd-hui utilisée par le parti obscurantiste le pjd pour imposer son idéologie néfaste qui a conduit des jeunes au radicalisme déroutant,
le pjd,parti crée par feu driss basri est néfaste
4 - مسلم مغربي الجمعة 02 نونبر 2018 - 19:40
أظن بأنه بغض النظر عن كل المؤامرت الخفية التي تحاك ضد المسلمين و الأهداف المرسومة من طرف بعض الجهات المعنية لأجل اضعاف تواجد الكيان العربي والإسلامي وذلك بالقضاء على لغته وحضارته ودينه فإن لدى المواطن العربي نفسه بشكل خاص وعام في نفس الوقت سلوك يتعارض مع التشبت بالهوية في شكلها المتمثل في اللسان العربي المبين وما يكتنزه من خيرات؛ فالإنسان العربي يتبجح بالحديث بلغة الآخر ليتميز اجتماعيا وثقافيا معلنا رفضه وتنصله من واقع بلده المتخلف عن الركب الحضاري؛ فاللغة كما يقول البعض: " تعبير عن الفكر "؛لغة انجليزية أو لغة فرنسية معناه انتماء للنخبة وتعالي عن العوام؛كثير من الأسر العربية نتهافت على مدارس البعثات الخارجية وبعض المدارس الخصوصية الخاصة المتميزة للترفع عن الآخرين بينما وحسب تجربتنا المتواضعة بالقراءة والرحلات نرى إقبالا كبيرا من قبل كثير من الأجانب من علياء القوم بالفعل ومن " طبقة النبلاء "على تعلم لغة القرآن الكريم ولسان العرب بما عرفوه من الحق؛ نحن مع تعلم كل لغات العالم للتواصل والتعارف والتعامل لكننا نفضل ونحب اللغة الأم التي هي لغة الضاد، لسان القرآن الكريم،كتاب الله.
5 - Peace الجمعة 02 نونبر 2018 - 19:52
بصراحة, انا شخصيا ليس لدي مشكل مع اي لغة, او يتكلم اي انسان باي لغة يريد, اللغات كلها لله, خلق الانسان بالالوان و لغات او السنة و عادات و عفائد مختلفة. لو شاء الله لجعلهم امة واحدة بلغة و عقيدة واحدة, ولكن ليتعلموا من بعضهم البعض و ايضا كي لا يصيبهم الملل من نمط واحد من التفكير و الهندسة المعمارية و الجو الطبيعي, فيغيروا من حين لاخر الجو. مثلا انا افضل ان يلقي جلالة الملك نصره الله خطاباته في افريقيا بالفرنسية, لكي تفهمه دول عديدة بشكل صحيح و مباشر بدون ترجمة او ترجمة من الفرنسية الى لغات اخرى هي اسهل بالنسبة للمجتمع الدولي, بالاضافة الى ان الانسان يجب ان يستغل معارفه اللغوية و اي معارف كيفما كانت لايصال فكرته و التقارب ايضا. فلا يعقل ان يتعلم الملك مثلا لغة لعقود طويلة و يدرس بها مند نعومة ادافره و لا يستغلها او لا يستعملها, ما الفائدة اذا. هل علينا ان تعلم فقط العربية, هذا لا يحث عليه الاسلام و يحبده. بالعكس من الاحسن التكلم مع الناس بلغتهم و لباس لباسهم للتواصل معهم. و اذا لم تصدقوني ارجعوا الى نصوص دينية في هذا الباب.
6 - khalid الجمعة 02 نونبر 2018 - 20:14
لما نقوم بأبحاث علمية خاصة في التعليم العالي باللغة العربية نصاب بالصدمة؛ ما يكتب وما ينشر باللغة العربية غالبا يكون موضوع الدين والأحاديث والسنة والمرأة إلخ ؛ مشكل هذه اللغة لا تواكب العصر والتطورات. أسألوا أي طالب أي يستخدم لأبحاثه ...
7 - khalid الجمعة 02 نونبر 2018 - 22:31
واقع اللغة العربية يتراجع يوما بعد يوم بعد حين أدرك المواطن أنها ليست شرط لدخول الجنة كما روج للذلك الفقهاء لمدة سنين، المواطن أدرك أن تلك البلدان التي تتكلم عن النهوض باللغة العربية وتضخ أموالا طائلة جلها تعتمد الانجليزية لغة رسمية في تدريس المواد كافة، والنهوض بها يكلفون به غيرهم عبر ضخ أموالا لبعض الجمعيات
8 - هواجس الجمعة 02 نونبر 2018 - 23:07
"الاشارة الاولى من دبd"فومريم بمسابقة "تحدي القراءة العربي"،يا سلام !!فوز عربي او مستعرب امر محسوم مسبقأ لان المسابقة خاصة باللغة العربية، لو كانت مفتوحة لجميع اللغات وجاءت اللغة العربية في المرتبة الاولى او الثانية اووحتى العاشرة لفهمنا الاشارة ، لكن بما انها خاصة بالعربية فأن فوز مريم او غيرها تحصيل حاصل كما يقول المناطقة ، الاشارة الثانية ، صدور منشور وزاري ملزم باستعمال اللغتين العربية او الامازيغية في الوثائق الادارية - رغم ان صاحب الثرثرة لم يشر الى الامازيغية من شدة حبه لها- هذا المنشور لا يختلف في شيء عن قانون تغريم الراجلين على عدم قطعهم للطرق من الاماكن المخصصة لذلك ، ظل حبرا على ورق لان وزارة التجهيز والنقل لم توفر اللوجستيك الضروري لتنزيل القانون وعلى رأسها رسم الممرات الخاصة في كل الشوارع وعلى مسافات معقولة ، نفس المصير بالنسبة للمنشور الذي اعتبره اشارة ثانية ايجابية ، هل اعدت الحكومة اللوجستيك الخاص بترجمة المنشور الى واقع من حيث الاعداد المادي للوثائق وهل تستطيع ذلك خصوصا في الشق المالي ؟ المشكل ليس في انعدام المؤهلات وانما في طبيعة اللغة العاجزة عن مسايرة العصر
9 - بلال الجمعة 02 نونبر 2018 - 23:39
الى khalid
في الواقع لا يوجد هناك لغة ليست في مستوى العصر بل الناطقين بها هم الذين ليسوا في مستوى العصر ، اما الابحاث بالعربية في مختلف المجالات فهي موجودة ماعليك سوى الاطلاع عليها.
العبرية الان هي اللغة الرسمية في اسراءيل في جميع المجالات هذا بعد ان كانت لغة شبه ميتة و متدهورة ولم يزعم احد بانها غير مواكبة العصر والتخلي عنها لصالح الانجليزية او غيرها
10 - المهم تزقزق الاطر السبت 03 نونبر 2018 - 00:11
سواء أن تحدثت الاطر العليا من أساتذة جامعيون أو أطر الدولة أو علق " الخبير المتوطع " بدوره باللغة الفرنسية أو بغيرها من اللغات الكبيرة أو الخارقة فإن مداخلاتهم لن تفيد "الفوروم " في شيئ لان المعلومات ستكون مؤخودة أومقتبسة من مراجع انجليزية أو منقولة عن مجلات أجنبية ذات تخصصات علمية وليست ناتجة عن بحوث مغربية أو عن دراسات علمية محلية فالسادة المشاركون الأجانب يتوقعون ذلك .
11 - moha(-) السبت 03 نونبر 2018 - 03:46
la langue arabe est une langue étrangère au Maroc on la respecte comme toutes les langues étrangères, on peut l'utiliser pour notre religion dans les mosquée,
la langue arabe au Maroc ne vous permet même pas
d'acheter une baguette chez le boulanger
" ALLAH IKHALIKE 3TINI WAHEDE ELBAGUETTA"
on le dit pas en langue arabe , on le dit en darijja
vous ne devez pas faire la confusion entre la langue arabe et la DARIJJA
j 'aurais espérer un prix de la lecture de notre langue tamazighte pour revivre notre identité
12 - مغربي السبت 03 نونبر 2018 - 05:42
الجمعيات البربرية بعد فوز مريم أصبحوا مرعوبين و لا أعرف لماذا ؟؟؟
13 - زينون الرواقي السبت 03 نونبر 2018 - 06:48
الى بلال ، اللغة تستمد قيمتها من قيمة أهلها فعلاً كانت اللغة العبرية شبه ميتة لكن أهلها بعزيمتهم جعلوها ذات شأن .. في اسرائيل هناك أحد أرقى وأعظم المعاهد العلمية في العالم يسمى " التخنيون " وهو معهد يعتبر رائداً دون منازع في كافة مجالات العلوم والتقنيات وبراءات الاختراع في العالم ، عندما بدا المعهد أشغاله قبل ما يقارب مائة سنة سيطر عليه اليهود الألمان وكان التدريس باللغة الألمانية يوم أسندت رئاسة مجلس أمنائه للعالم ألبرت أينشتاين لكن النزعة القومية اليهودية تشبتت بجعل لغة التدريس الى جانب الانجليزية هي اللغة العبرية ولبلوغ ذلك تمت ترجمة مئات الآلاف من المراجع العلمية وملايين المنشورات وتم اعتماد ميزانيات خرافية لأنحاز ذلك ، معهد " التخنيون " تتضاءل أمامه المعاهد الأمريكية والاروبية فقد حقق قفزات مذهلة في كافة المجالات العلمية من هندسة وطيران وهندسة غذائية وعلوم فيزياء وكيمياء ورياضيات حتى ان خريجيه حصدوا ثلات جوائز نوبل في عقد من الزمن فقط .. عمل المعهد بالمقولة الشهيرة لإنشتاين عندما ترأس مجلسه " لن تكسب أسرائيل معركة البقاء ألا باكتساب اسرار التقنية العميقة " فماذا فعلنا نحن من اجل
14 - marocain tout court السبت 03 نونبر 2018 - 08:33
comment se fait il qu'un tout petit état fait terriblement peur à 300 millions de gens regroupés au sein de la ligue dite arabe,ce tout petit ,israel ,devenu une puissance nucléaire et rend service aux attardés du golfe qui ont peur de l'iran aussi nucléaire,
oui ce tout petit aide à l'agression meurtrière des arabes contre le misérable yemen,
alors leur concitoyen coupé en morceaux avec la scie d' un médecin des leurs,coupé dans le consulat,
alors je reste marocain et point final,apprenant autant que possible les outils de communication avec les autres
15 - Fatima السبت 03 نونبر 2018 - 09:30
وطالما أن اللغة العربية، وإيديولوجيتها البدوية من ورائها، هي لغة احتلال ولغة فرض بالقوة والسيف فلن ترى هذه الشعوب والأمم أي شكل من الحضارة والتقدم لأن اللغة لن تساعدها وإلى اليوم هناك حركة تعريب لفرض هذه اللغة على المغاربة ولن ننسى ما فعلت حركة التعريب من بدونة وسلفنة وإعادة للعصور الغابرة لما يسمى بالمغرب العربي الذي بدا ذات يوم ومع الفرنسة والتغريب قاب قوسين أو أدنى من عتبة حضارية تبعده عن محيطه البدوي المتخلف، ولنا أن نقارن وضع ماروك الستينات وبداية السبعينات ما قبل حركة التعريب التي نشرت وانتشرت بها الظلامية البدوية، ووضعها اليوم. وحين تتكلم هذه الشعوب بفطرتها وغريزتها بلغاتها الأمم الأصلية، فقد يتشكل لديها فرصة حضارية ما. وهناك اليوم في أكثر من بلد محاولات لفرض اللغة العربية، أمام منافسة قوية من لغة الحضارة والعلم والتكنولوجيا، وذلك عبر إصدار قرارات منع استخدام لغة الحضارة والعصر والتكنولوجيا، وهذا يعني أمراً واحداً، هو استمرار لقهر العقل، وديمومة الجهل ونشر الفقر ومأسسة التخلف، ومن يراهن على حضارة ونهضة عربية، ضمن الشروط التقليدية المعروفة، فهو واهم كبير...
16 - احمد السبت 03 نونبر 2018 - 10:04
مقال جميل نتمنى ان يجد اذانا صاغية من لدن المسؤولين
مغالطة اود الاشارة اليها وهي ان اتقان بعض المغاربة للعربية لا يعني ابدا انتماءهم للعروبة
فالمغاربة يتقنون كل اللغات ويتعايشون مع كل الاثنيات وهي سمات تميزهم عن العرب وعن باقي الأقوام

المغاربة امازيغ احرار يتحدثون الامازيغية منذ القدم ولغات اخرى فيما بعد و يتعايشون فيما بينهم مع اثنيات مختلفة منذ فجر التاريخ..
17 - ايت واعش السبت 03 نونبر 2018 - 10:59
من 1912 ونحن نعرب ومصرين ان نكون عربا رغما عنا ولم نجني شيء والنتائج هي الواقع..فلتكن لكم الجراءة للمناداة بالعودة الى اصولنا الامازيغية الافريقية ..فلا يعقل ان تكون اروبا قريبة منا ب15كيلومتر ولا نتاتر بها ونسعى بكل جهد ان نتاتر بالسعودية ب7000 كيلومتر .دون ان ننسى ان العرب هم استعمار فقط فكما الفرنسيس والاسبان استعمار فالعرب استعمار ايضا ولغتهم لغةاستعمار ..فقولوا شيئا جديدا ومريم امجون هي امازيغية مستعربة .ولتعرفوا ان من خدم العربية هم الاعاجم وليس العرب
18 - amahrouch السبت 03 نونبر 2018 - 11:42
Ayant mangé la halwa dans les salons de Dubai cet homme est pris d une crise d hystérie et commence à vomir sur nous!!Cet homme n a même pas parlé de la langue Tamazight et ne respecte pas lui-même la Constitution et part nous donner des leçons et nous parler de la non-constitutionnalité de la langue française!!Cette langue-là,Monsieur est adorée aux Emirats arabes unis.Une Sorbonne-bis a été construite à Abu Dhabi.Le Qatar a bâti des écoles et des lycées français là-bas fréquentés par les Princes et leurs amis! Cet homme veut nous sevrer du français que nous avons appris au même temps que l arabe.Cet homme perd la tête,les pétrodollars reçus l ont enivré et vient nous casser les oreilles.Nous avons appris les mathématiques en français,la physique,la biologie et la géologie et les sciences expérimentales.La langue française nous est familière,nous est utile et d un trait de crayon ce Monsieur veut la bannir.Un faux nationaliste qui étouffe sa nationalité et son identité
19 - marocain simple السبت 03 نونبر 2018 - 12:53
au no 18,
l'article qui glorifie l'arabisation imposée par le parti du mal,l'ishtiqlal, veut nous imposer aussi comme les obscurantistes barbus les équations suivantes :1+1=3,c'est à dire qu'un garçon vaut deux filles au lieu de 1+1=2 ,équation soutenue par un socialish mais qui malheureusement le pjd lui porte sur la tête l'horloge big barbue qui veut imposer aussi :+1-1=+1 au lieu de 0 comme le veulent les marocains
on apprend l'arabe comme langue,outil de communication et non pas pour être arabe,
on a appris la langue française mais on ne se sent nullement français,on est marocain voulant enrichir nos têtes par l'apprentissage de plusieurs langues
20 - khalid السبت 03 نونبر 2018 - 15:48
18 - amahrouch

Il ne faut pas oublier que la dite association encaisse des milliers de dollars pour accomplir la tache , il dénigre la langue amazigh alors qu'elle est aussi une langue officielle selon notre constitution
21 - filali السبت 03 نونبر 2018 - 17:02
ستون سنة من التعريب وتخريب التعليم وتزوير الحقائق التاريخية ومنع تدريس الامازيفية والدارجة اللغات الام للمغاربة و منع الاسماء الامازيغية وكانت النتيجة تعليما رديئا وشباب جاهل مشوه الفكر مهزوز الهوية عديم الشخصية
ومع كل هذا مازلتم تتباكون على حال العربية وتتنكرون للغتكم الام ، لا خير يرجى من شخص تنكر لهويته واصله كي يرضى عنه الاخرين .
22 - Fatima السبت 03 نونبر 2018 - 17:07
الإنسان العربي مليء بالخردوات وهي كلها أدوات تتشابه مع بعضها بعضاً ولا يمكن أن تتصل تلك الخردوات بتلك التقنيات العالية الجودة اجتماعياً, فأدوات اللغة العربية الفصحى هي خردوات بالية وأنظمة الحكم السياسي أيضاً خردوات بالية لأنها قائمة على القديم كما هي اللغة قائمة على أنظمة قديمة , فالمواطن العربي يُمجد الحاكم العربي كما يُمجد اللغة ويجعل للحاكم قدسية كما أنه يجعل للغة قدسية , ويقدس الأنظمة الفقهية القديمة كما يقدس قوانين وقواعد اللغة القديمة وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عدم تقدمنا لأننا لو تقدمنا فعلاً لهجرنا الفقه القديم وهجرنا معه اللغة التي كتب فيها , وكذلك النظام الاجتماعي العربي هو نظام خردوات قديم قائم على المحافظة على القديم , وهنا تتفق كل دعامات المجتمع العربية مع بعضها البعض بأنها خردوات بالية وتافهة والعرب بهذا لا يصلحون لقيادة العالم نحو الحضارة الحديثة والعرب لا يصلحون لتقديم برامج فكرية حديثة والعرب لا يصلحون للحداثة ويجب على العرب أن يتخلوا عن اللغة العربية الفصحى أو التي يعتقدون بأنها فصحى وهي ليست من الفصحى في شيء , اللغة العربية لغة فقيرة ومتخلفة ...
23 - khalid السبت 03 نونبر 2018 - 17:23
9 - بلال



تعترف ضمنيا أن الأمازيغ استطاعوا الحفاظ على لغتهم لمدة قرون، بدون دعم ولا سند؛ لم تكن مدسترة كاللغة العربية قبل دستور 2011 ، لم تكن يوما لغة المنظومة التربية، وأخيرا اللغة العربية هي لغة القرآن حيث لعب هذا الأمر دورا مهما في نشرها. الأبحاث الجيدة العلمية تكاد تنعدم لأن أهل هذه اللغة ركزوا اهتمامهم بأمور أخرى كمبطلات الصلاة ، وفتن المرأة ، ودعاء الكفار، إلخ. قلت أن العبرية كانت شبه ميتة نعم ولكن لا يمكننا مقارنة هؤولاء الذين يصهروا على مصالحم حيث أن معدل القراءة عندهم في السنة هو 400 ساعة لكل فرد، ومعدل القراءة في فرنسا 200 ساعة في السنة لكل فرد، أما عند العرب يتأرجح العدد بين 3 دقائق ( نعم دقائق) في السنة كمعدل القراءة لكل فرد و 6 دقائق . لا مجال للمقارنة !
24 - amahrouch السبت 03 نونبر 2018 - 17:42
n19 et 20,enough is enough,nous devons tous,marocains d origine arabe ou amazighe,nous insurger contre les types comme celui-là,ces bousiers qui partent en orient chercher la matière(fécale)et retourner chez nous roulant leurs boulettes,satisfaits et heureux!Nous devons combattre les Bouali,les Soufiani,les wayhman pour avoir falsifié l identité du Maroc et détourné l attention de nos jeunes vers des contrées lointaines.Nous allons les juger pour haute trahison.Sarkozy n a jamais parlé de ses origines hongroises et n a jamais été tenté d aller donner un coup de main au pays d origine.Même chose pour Barak Obama qui est resté fidèle à sa terre natale.Les longs siècles que nos arabes ont vécus dans ce bled ne leur ont pas suffi pour aimer la patrie!Ils continuent à vivre dans l imaginaire et si le pays s offrait ils l auraient offert gratuitement à l Arabie,ayant déjà vendu son âme.Il est grand temps d arrêter ces gens et les juger pour inadaptation nationale.Enough is enough
25 - el hadouchi السبت 03 نونبر 2018 - 22:06
المسؤولة الصينية تحدثت بالعربية والمسؤولين المغاربة تحدثو بالفرنسية او الانجليزية او لغة اوخرى اين المشكل حين تكون مسؤولة لدولة عضمى كاصين حورة في اختيار اللغة التي ستتحدث بها لانه المشكل ليس في اللغة التي سينطق بها هادا المسؤول اوداك بل في النتيجة ياستاد فالمغاربة ليست لهم لغة اصلية لكي يعتزو بها ويدافعو عليها في كل المناسبات نحن كمغاربة نريد اللغة الاصلية ليست العربية ولا الفرنسية .
26 - ابن البناء السبت 03 نونبر 2018 - 23:09
L'adoption continue du francais pour former des cadres contribue malheureusement a priver le maroc de sa matiere Grise au profit de la france et le Canada. .. c'est un fait alarmant depuis des decennies et le maroc doit revoir la strategie de formation dans les classes preparatoires et l'aggregation. .. pire encore la france accuse un retard scientifique par rapport a la chine . Inde et les pays Anglo saxons
27 - متابع الأحد 04 نونبر 2018 - 11:36
لاينبغي أن يكون الطرح مغلوطا أو مقلوبا. الذي تسبب في تدهور مستوى التعليم ليس هو التعريب بل هو الوقوف به عند ويل للمصلين أي عند البكالوريا وبعدها يقال للطالب في الجامعة استمر بالفرنسية وهو لا يملك سيطرة كافية عليها فيضيع التعليم ويضيع التعريب وتضيع الهوية، وليست العربية ولا الأمازيغية الأساسيتان في الهوية المغربية بمسؤولتين عن ذلك،بل الفرنكوفونية العنيدة المربحة لماما فرانسا وأولادها مالكي الجوازات الحمراء والحسابات العامرة في أبناكها.
28 - anir الأحد 04 نونبر 2018 - 15:11
لا حظوا كيف يتم استغلال فوز الطفلة مريم امجون في قراءة العربية من طرف التعريبيين و كانها معجزة مع العلم ان الامر جد عادي ولو نظمة مسابقة مماثلة لملايين الاطفال الناطقين باللغة الفرنسية في العالم لكانة المرتبة الاولى من نصيب طفلة او طفل مغربي لان الطفل المغربي يمتاز بملكة اتقان اللغات .
29 - LE MAROCAIN - الأحد 04 نونبر 2018 - 15:57
منذ الاستقلال إلي اليوم، سر إجبار تعليم اللغة العربية الفصحي للمغاربة هوفي الأصل سياسة التعريب والتدين وإجبار المغاربة بكل الوسائل ان ينتموا إلي الأمة العربية والي الخليج العربي والي الجامعة العربية بهدف واحد منظم ومتفق عليه من طرف اهل المصالح الخاصة ألا وهو محو الحضارة الأمازيغية والوجود الأمازيغي في شمال إفريقيا كليا، وهذا منذ الاستقلال إلي اليوم. والشعب الأمازيغي في أغلبيته يقول وينادي : " نعم للإسلام و لديننا الحنيف ولا للتعريب - الاستعماري- الأيديولوجي الهدام لثقافتنا وأصولنا وهويتنا"
ما يميزنا اليوم في المغرب، من سلم واستقرار واعتدال وتسامح، نابع بالأساس من الثقافة والقيم الأمازيغية. والأمازيغ أناس لا يتعاملون مع الأخر على أساس ديني أو إثني، بل تعايشوا مع مجموعة من الأجناس والديانات في سلام تام قبل الغزوات العربية لشمال إفريقيا. والتاريخ شاهد علي ذلك
ونقول للعنصرين العرب الحاقدين علي الثقافة الأمازيغية ان إعطاء الأهمية للغات الوطنية الأمازيغية والدارجة سينمي حس الانتماء والوطنية للمغاربة عكس اللغة العربية الفصحى وحدها التي تعتبر دخيلة وغريبة عن وطننا.
30 - Arsad الثلاثاء 06 نونبر 2018 - 06:33
مقال جميل وفيه من غيرة وحسرة مايبين ان البلد لاتزال بخير ولكن اعتقد انه جاء قبل اوانه فمازل امام المغرب 50سنة من الوصاية ولهذا فانك لن تسمع مجيبا الامر نفد في الوثيقة وفرنسا والفرنسية هي مصيرنا الى اجل يستحق ان يعاد فيه نشر هذا المقال.
31 - العربي العوني الثلاثاء 06 نونبر 2018 - 20:41
الله أكبر

ما أعظمك
بعد الله
يا لغة القران
لقد اصبحت بسلاستك وعدوبتك

شوكة في حلق العنصرية البربرية العرقية القبلية
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.