24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | اللغة العربية وأسئلة البحث العلمي

اللغة العربية وأسئلة البحث العلمي

اللغة العربية وأسئلة البحث العلمي

لا تفتر الحقيقة من إبداع لحظات الاعتراف والانحياز للغة كوحدة مركزية زمنية وحضارية تفوق كل أولويات العقل ومنطق الوجود والكينونة.

ليس لأن اللغة محدودة بالاتصالية أو مهدورة باليقينيات الذائبة، أو هي قيم مأسورة بفعل التراكم والحضور الباهت في صياغة النظريات الاجتماعية والثقافية والهوياتية.

بل لكونها تغطي مساحة كبيرة من سيكولوجيا المجتمع، بما هو وجود تعددي واعتراف بالجماعات المغايرة واحتواء للاختلاف وبناء الطفرات.

ومن هذه الزاوية يمكن التدليل على أهمية تشكيل حدود واعية بالاندماج اللغوي والوعي بالراهنية العلمية ضمن ضوابط دقيقة للتفكير والبحث والإبداع، تصحح النظرة المغلوطة لعدم قدرة لغتنا الأم على مواكبة التطورات المتسارعة، وجمود علمائها عن الإتيان بما ينسجم ومتغيرات العصر والعلوم الناهضة.

وفي الوقت الذي تدعو العديد من الجبهات الدافعة باتجاه تحفيز الحكومات ومشرعي القوانين وقادة التفكير الإداري والمؤسساتي والدستوري إلى تأسيس تقاليد بيداغوجية وثقافية من أجل وضع مخططات حاسمة لتطوير اللغة العربية وجعلها لغة العلوم الحديثة وبوصلة التنمية بكل أبعادها الابستمولوجية والإنسانية والنفسية، منظرة للقيم العليمة المعاصرة، ومستوفية لكل عناصر الإلهام والابداع والوجاهة العلمية والبحثية، تراكم تشريعاتنا الغافلة مزيدا من الخيبات وأغلالا من السقطات وفوارق مذمومة من الفواجع والتراكمات.

وفي ظل الاستنزاف الضاغط الذي تآكلت عبراته على مرمى المدرسة المغربية، وما تشهده من مظاهر الاختلال والتضعضع، المفضيين للفشل الذريع والعطل المريع، لا نجد غير المسوغات التي تتردد كل حول على مدار سنوات من القحط والجفاء، هي نفسها مسوغات الجمود وانعدام الرؤية واستمرار أساليب التسويف والضعف، غير بعيد عن طرح مزيد أسئلة في المقاربات القديمة الجديدة، خصوصا ما يتعلق بوضع اللغة العربية على مستوى تدبير مرحلة الركود والجمود والغياب القسري:

* وضعية اللغة العربية في البحث العلمي الجامعي والأكاديمي، القصد هنا البحوث العلمية والبحوث الإنسانية والبحوث الفنية، وبحوث الأعمال التجارية والاقتصادية والاجتماعية، والبحث الممارس، بهدف الحصول على نتائج دقيقة ومدروسة في حقول معرفة المستقبل وتقديم حلول قوية للمشكلات وميدان الابتكار والتجديد وزيادة المعرفية البشرية المكتسبة.

* بالإضافة إلى تقييم الحالة العامة للغة العربية ضمن باراديجم البرمجيات العالمية والخدمات الموازية لها الداعمة للبحوث العلمية ؟ مثل ما يتصل بالبرمجيات التطبيقية وتوزيعها وتطويرها والاستعمالات الكبرى لإدارات المستندات الإلكترونية وقواعد البيانات الكيميائية والبيومترية وإدارة المعرفة وتخطيط الموارد المؤسسية والمشاريع ونظم المعلومات وكل ما يتعلق بالمجال المعلومياتي التي تقيم جملة معايير ومستهدفات خاصة ببيئة التطوير والبرمجيات الوسيطة ونظم إدارة قواعد البيانات ونظم التشغيل ...إلخ.

* ثم ما مدى مراعاة التصانيف العالمية والمعايير للجامعات ومراكز البحث والدراسات العلمية العربية للغة الضاد كهوية دستورية لمجال الأبحاث العلمية ونظمها الدراسية والتطبيقية ؟ وهنا لابد من الإشارة لضعف الإنفاق المخجل على البحث العلمي في جل البلدان العربية بما فيهم المغرب طبعا، ما يثير التساؤل حول مركزية القرار الدولي وغياب الاستقلالية السياسية. أحيل هنا لكتاب هام حول الظاهرة وتحليل أبعادها وتجلياتها ، وهو"التصنيف الأكاديمي الدولي للجامعات العربية الواقع والتحديات" للكاتب والباحث المغربي د. سعيد الصديقي الأستاذ بجامعتي العين للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، وجامعة سيدي محمد بن عبدالله في فاس، ففيه ما يكفي لفضح اختلالات البحث الجامعي والأكاديمي العربي وانكماشه التراجيدي، وتعثراته في توحيد الجهود وإصلاح منظومة الاجتهاد العلمي ومرتكزات بنائه وتطوره.

إن الحديث عن بواعث انتقال التفكير من أدوار اللغة العربية إلى الحدود التي تستوفي أحقية إعمال منطق الاستمالات العقلانية "1"القائمة على مخاطبة العقل وتقديم الحجج والشواهد المنطقية وتفنيد الآراء المضادة بعد مناقشتها وإظهار جوانبها المختلفة، هو في البدء والنهاية محاولة لتأصيل سيميولوجيا تموقع اللغة في صلب التنمية الشاملة، بما هي أداة للقطع مع الأشكال التقليدانية، انطلاقا من تأسيس قواعد جديدة للاقتراب من مسوغات البحث العلمي المنظور، القائم على مبادئ عامة كالاستشهاد بالمعلومات والأحداث الواقعية، وتقديم الأرقام والإحصائيات وبناء النتائج والمقدمات.

وهي ذات الصيغة التي تستقبلها تساؤلات وفرضيات البحث العلمي عندما تجوسه اللغة بمنظارها وتستأثر بفنون تنظيمه وإبلاغه.

ولقد تفنن السابقون في تأصيل هذه المناقب في استحضارات شتى، منها ما يتصل بالمنشأ التاريخي الحضاري للغة العلمية العربية، التي ذاع صيتها وعلا نجمها خلال سيرورة القرن التاسع للهجرة، حتى ارتبط البحث العلمي باللغة العربية، وانتظمت وتوثق الارتباط بها منجما للعلم والترجمة والعرفان. كما اغترفت ينابيع القول الجسور بالنقل الترجمي العلمي من وإلى العربية، حتى صارت العلوم مضرب الأمثال ومحتد الأوصال، فازدهرت علوم الجبر والرياضيات وعلم المناظر ونظرية الأعداد. واتسع الفكر فيها وامتدت في كل اتجاهات الجغرافيا الدولية من السند إلى الهند وبلاد الفرس واليونان ومساحات شاسعة من جنوب أوربا وتخوم آسيا. دون أن ننسى فوران العلوم الإنسانية والاجتماعية قبل كل ذلك، ترصعت نواصي البدل والعطاء في علوم فكرية ولغوية وأخرى في التاريخ والفقه والتفسير وعلوم المنطق والكلام، فكان ذلك سر استدامة اللغة وتحررها وامتدادها في الحياة العلمية والعملية، حيث استمرت القطائع والطفرات في البحث العلمي الأصيل قرونا عديدة خلال ازدهار حضارات منفتحة وثاقبة في الشام والعراق والأندلس حملت أيقونات تفخر بذكرها ركبان الحضارات كلها إلى الآن، وفي ذلك مثال عظيم لذكر آيات من رجالات البحث العلمي العربي والإسلامي المرموق والراقي، كالبيروني وابن الهيثم ونصير الدين الطوسي وابن عراق وابن الشاطر.

وتعطلت لغة الكلام، عندما يفسح النظر تفكيك قلق الكينونة في مضمار ما تخوضه آلات حصر اللغة العربية وتسييجها داخل حدود تداولية مصطنعة، تبادر إلى تحييد حقيقة التشرذم والانقسام في الإجابة عن سؤال التقييد الذي دبر بليل، والإمعان في قتل الأنا بعد إذلالها، والتدجين المخل الذي ينسخ آلاف الحوافز لتوريط اللغة ذاتها، في النكوص والتأخر وعدم مواكبة متطلبات العصر!؟.

إنه الافتراء على اللغة والتعويم السياسي المقنع الذي يهرب الحقيقة ويشوه المآلات ويفاقم الفواجع المنتقمات. فاللغة مهما قيل ويقال تبقى الفكر المدبر للكيان البشري، الصمام القائم بين العقل والقلب، لا ينفك يحرر المثالب التي تغفل عليها الحصوات المبثوثة بين الحجية والمحجة، بين التدليل والإذلال، بين التنصيب والنصب. كما لو أننا بإزاء دحض فواعل الفينومينولوجيا كلغة لقياس حدس الأشياء بتوابع انتقالات تكون فيها ظواهر التأويل هي المبنى الذي تتأرجح فيه نجاعة لغتنا في القبض على الهارب، في إعادة طباعة الزمن لأجل أن يكون قابلا للتفرد والانفراد. تلك اللغة التي لا نيأس من التأشير على تحولها وتدافعها وانتقالها من حالة الركود واليأس إلى عالم الثورة والأمل.

اللغة التي نحيا من أجلها هي نفسها اللغة الأم التي خرجنا من رحمها ونستصرخها في الأحلام والواقع، وفي انتظاراتنا القوية لتكون جسرا لعبورنا لضفة العلم والنهضة والعمران وبناء الإنسان.

اللغة التي نحب .. اللغة التي نعشق .. اللغة التي نبغي .. اللغة التي نتأمل .. اللغة التي تحشدنا باتجاه الشمس وتعز عند المغيب .. اللغة التي نتعلم جديرة بالسعادة.

-1- الاتصال ونظرياته المعاصرة 2009 حسن مكاوي وليلى السيد – ط 8 الدار المصرية اللبنانية – القاهرة / ص 190


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - Alucard الجمعة 21 دجنبر 2018 - 04:26
يمكن تلخيص المقال بالقول أن لا بحث علمي بلغة محنطة.
وأجزم أن سبب تحنطها هو آت من تجاهل تام أن اللغة هي أداة وأهم ما يجب أن توصف به الأداة هو الفعالية.
إن من سخرية القدر أن المدافعين عن اللغة العربية هم أكبر أعدائها وهم من تسبب في أفولها بتكريس هالة القداسة (لغة القرآن، لغة أهل الجنة....الخ) وكأن الانجاز هو وجود اللغة العربية في حد ذاتها وليس ما يتحقق من خلالها فكريا ومعرفيا.
في نفس الوقت يتجاهلون بشكل تام ظروف نشوء اللغة العربية وسياق تطورها تاريخيا حتى أن بعض السذج والجهلة يعتقدون أن العربية لغة نزلت من السماء أو أنها أقدم لغة في العالم.
مع هذه الطينة من المنافحين والحلفاء فمن سيحتاج إلى أعداء..
2 - إبراهيم بومسهولي الجمعة 21 دجنبر 2018 - 13:03
أكيد لا تصلح إذا كانت تكتب بطريقة العصور الوسطى ، معنى ومبنى ! الجمل المعقدة والملتوية وكأن من يكتبها أجنبي تعلمها خارج التاريخ ومن خلال مخطوطات محنطة ! معاني قاصرة عن تغطية عناصر بنيتها وتفترض الهبل عند المتلقي ! الإعتقاد الغريب أن الوضوح يعني الضعف وبالتالي البحث عن العبارات النادرة والتركيب الغريب. رحم الله فؤاد زكريا والجاربري وغيرهما ممن أثبت أن العربية فعلا تساير العصر بشرط أن تكتب بوضوح.
3 - مغربي الجمعة 21 دجنبر 2018 - 13:12
حينما تقرأ مقالا بالإنجليزية حول اللغة تصدمك بساطة التحليل ووضوح اللغة عكس بعض كتابات العربية فهي أقرب إلى الألغاز مثل المقامات. هل الكاتب يدافع عن استعمال الفصحى أم لغات الأم في المغرب من أمازيغية ودارجة؟
4 - الزغبي الجمعة 21 دجنبر 2018 - 14:25
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية أهنئ جميع المغاربة...
وجميع العرب ..وكل عام واللغة العربية في عز و علو..
5 - جواد الداودي الجمعة 21 دجنبر 2018 - 16:06
1 – Alucard

انت امازيغي بالطبع - ولا تسب العربية لعيب فيها - لانها لو كانت معيوبة لما كتبت بها - سبب سبك لها هو ان العيب فيك - انت لست انسانا سويا - بل انسان معقد - معقد لانك تعتقد ان المكانة التي تحتلها العربية كان "يجب" ان تحتلها لغتك المشلولة - كيف تكون العربية محنطة ونحن نستعملها في كل دقيقة - كيف تكون مشلولة وكل الدول العظمى لديها قنوات تبث بالعربية - هل يلتفت احد للغتك البدائية؟ - حتى ابناءها ينفرون منها – ويُحَوّزون على اللغة العربية – نعم : انت زمن هم على شاكلتك مجرد حْواويز - المدافعون عن العربية والمستعملون لها لهم خلفيات متعددة - هل نجيب محفوظ ونزار قباني واحمد شوقي رجال دين؟ - هل كان الكندي وابن سينا والخوارزمي وابن النفيس وابن الهيثم رجال دين؟ - هل جبران ومطران ونازك مسلمون حتى؟ - هل عصيد وبودهان والحاحي الذين لا يستعملون الا العربية الفصحى عرب حتى؟ - الساذج الذي يعتقد ان العربية نزلت من السماء افضل مليون مرة من الساذج الذي يعتقد ان الامازيغية استعملها انسان جبل ايغود قبل 300 الف سنة
6 - Alucard السبت 22 دجنبر 2018 - 03:47
6 - جواد الداودي
انت امازيغي بالطبع
لا لا لست أمازيغيا: بدايتك غير موفقة.. حبيبي
ولا تسب العربية لعيب فيها..
قلي أين سببت العربية؟ أنصحك أن تشتغل على قدرتك على الفهم.. حبيبي
وقلي أين ذكرت الأمازيغ أو الأمازغية؟أنصحك تشتغل على قدرتك على التركيز في الموضوع ما ترتكبه حاليا اسمه مغالطة Red herring الرنجة الحمراء.. حبيبي
أما عن كلامك عن أمازيغ: لا أدري ما الذي آت بهم إلى هنا أنا كنت لا أفكر لا في أمازيغ ولا قبائل الانجون ساعة كتابة التعليق، هل لديك مشكلة معهم؟
ما شأني أنا! LMAO
لأذكرك الموضوع يتعلق باللغة العربية.. حبيبي
يسوؤني حالها لكن ما باليد حيلة فشتان مابين حال اللغة العربية في القرن 9 ميلادي حين كانت قالبا لثقافة حية(قارن ما بين نصوص المقفع ونصوص الجاحظ مثلا) وما بين الحال الآن لغة zombie
لا أحد أنذاك سيصفعك على قفاك ان عصرنك لغتك أو سيكتب حائطا من تعليق على فيسبوك ويتهمك بالتآمر على لغة القرآن.
أوه.. فعلا معك حق تذكرت أسوء نوعية من مدافعين عن العربية صادفتهم كانوا بذقون مكنسة وجلهم أمازيغ يا للعجب!!
سأقولها لك ولأولئك "الأمازيغ" مرة أخرى: مع طينتكم لن تحتاج اللغة العربية إلى أعداء..
7 - outazarine3 السبت 22 دجنبر 2018 - 17:04
شكرا الأستاذ مصطفى على التطرق لهموم مستعملي اللغة العربية، نعم أتفق معك في أن اللغة العربية لم تدخل بعد الى المختبر الأبحاث العلمية ولم ينشر بها الأبحاث العلمية الجادة والى الآن ليس بها علم يستحق اسم العلم وهذا ظاهر لا يجحد به الا مكابر متجاهل، والمتأمل في الأسلوب الذي كتبت به يلحظ استعمال عبارات ملنوية أحيانا وأحيانا تقترب من التزيين والحشو وكأن كاتبها يريد الأيهام بأنه يملك في قلمه سيباويه.
العربية في حاجة الى من يكتب بسلاسة و استعمال عبارات سلسة وبسيطة هذا ما نلحظه في الأنجليزية حيث أقرأ مجلة nature أو american science التان تنشران للأبحاث ولا أجد صعوبة في فهم المعنى الأجمالي بالرغم من أنني لست متخصص وانما أنا قاريء أقل من عادي، .
8 - Alucard السبت 22 دجنبر 2018 - 18:40
4 - مغربي
8 - outazarine3

أنتما عبرتما باختصار عما كنت بصدد قوله..
وفجأة...
...
...
يأتي "جواد الداودي"...

يأتي من تلقاء نفسه ليؤكد حالة من وصفتهم بحلفاء اللغة العربية..
كل نقد يتعبرونه مسا بصنمهم ..
والغريب أن أغلبهم في المغرب كانوا امازيغ وفي امريكا كانوا فرسا وافغانيين..
مالذي سنسمي هذا استلاب فكري؟ شوفينية معكوسة؟
مالذي يجري بالضبط في عقول هؤلاء؟

نصيحة أخيرة (وإن كنت لا أعتقد بأن النصيحة ستنفع مع عقول تصاب بلوثة عندما ينتقد صنمها المفضل)..

تقبلوا النقد فهو أول الطريق نحو الحل الصحيح..

العصر البرونزي بدأ لأن البشرية تخلت عن تقديس الحجارة واستخدامها كما هي وبدأت بتذوبها وتطويعها..

وهذا يطبق على العربية ان ارادنا أن تستمر...
9 - الزغبي السبت 22 دجنبر 2018 - 23:02
هنأنا القراء باليوم العالمي للغة العربية....
فوضعتم عدد من الديسلايك...
كم انتم معقدون وعنصريون يا برابرة !
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.