آفة الفرانكوفونيين في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب"

آفة الفرانكوفونيين في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب"
الخميس 31 يناير 2019 - 20:07

من المفاهيم الجديدة التي جاء بها الكاتب والمفكر المغربي السيد حسن أوريد في كتابه “من أجل ثورة ثقافية بالمغرب” (مطبعة النجاح لجديدة، الدار البيضاء، الطبعة الأولى 2018، 342 صفحة. صدرت طبعته الثانية في 2019)، والذي أعتبره كتابا في فلسفة التربية، مفهوما “الفرانكفوني” و”الإنسان ما بعد الاستعماري”، وإن كان المفهومان يعنيان شيئا واحدا ويحملان مضمونا واحدا مع اختلاف فقط في سياقات استعمال أحدهما دون الآخر.

معنى “الفرانكفوني”، كما هو متداول ومفهوم في المغرب، يحيل على ذلك المغربي المتشبّع بالثقافة الفرنسية، المتمكن من اللغة الفرنسية التي يفضّل استعمالها على اللغات الوطنية، والمدافع عن القيم الفرنسية التي يودّ أن تنتشر بالمغرب ويتبنّاها المغاربة. هذا الفرانكفوني المغربي، ينتقده الكاتب انتقادا حادّا، بل يشنّ عليه هجوما شديدا وشرسا ( صفحة 185 و186). وهو أمر قد يبدو ظاهريا غريبا وغير مفهوم، إذ كيف لمثقف حداثي مثل الأستاذ أوريد، الذي ارتوى من فكر الأنوار الفرنسي، وتلقى تكوينا باللغة الفرنسية، وألّف بها عدة كتب، ويكتب بها في عدة منابر إعلامية وثقافية، ويحاضر بها، ويدرّس بها العلوم السياسية بالجامعة، (كيف له) أن يهاجم الفرنكوفونية والفرنكوفونيين؟ أليس هو واحدا منهم؟ بل أليس هو واحدا من كبارهم ومشاهيرهم؟

رفعا لهذا اللبس، يوضّح لنا الكاتب أنه يقيم تمايزا فاصلا وحدا عازلا بين اللغة الفرنسية، كلغة فكر وعلم ومعرفة وتنوير وتحرّر، وبين الفرانكوفونية ذات الحمولة الاستعمارية (صفحة 186). ولهذا يقول عن الفرانكوفونيين: «فليس مستعملو الفرنسية بالضرورة دعامة للفكر الحر، ولو هم في الغالب على المستوى الفردي أصحاب رؤية عقلانية، ولكنهم على المستوى العام، لا يجدون غضاضة في التعامل مع مؤسسات عتيقة والدفاع عنها، شأنهم شأن الإدارة الاستعمارية التي وظفت المخزن القديم أو الشريف بنعتها، واستعملت الزوايا وتركتها سادرة في غيبيتها واستغلالها بل ومجونها، ودعمت الاتكالية من خلال تشجيعها للطرقية» (صفحة 185)، مضيفا بأن هؤلاء الفرانكوفونيين يشكّلون «إحدى دعائم الاستعمار الجديد» (186).

وهنا يلتقي الفرانكوفوني مع ما يسميه الكاتب بالإنسان ما بعد الاستعماري، ليشكلا في الحقيقة ظاهرة واحدة، ولو أنه تحدّث عن الثاني بمعزل عن الأول، متطرّقا إليهما في سياقين مختلفين تفصل بينهما مائة وأربعون صفحة.

فما هو الإنسان ما بعد الاستعماري؟ من أخص صفاته، كما يعرضها الكاتب بالصفحة 41، أنه يتميز بسلوك كلبي Cynique من تجلياته أنه يتظاهر بأنه يؤمن بشيء ما ويدافع عنه، في حين أنه في الحقيقية لا يؤمن بذلك الشيء، بل يرفضه ويستهجنه. وهو ما كان يفعله، كما يلاحظ الكاتب، مسؤولو الحماية الفرنسيون، حين كانوا يدافعون عن التقاليد المخزنية العتيقة، ويحمون الخرافات والمعتقدات الدينية المتخلفة ويشجعون عليها، لكنهم كانوا في قرارة أنفسهم يحتقرونها ويحتقرون ممارسيها ويعتبرونهم متخلفين وجهلة. وهذا ما يفعله اليوم، كما يشرح السيد أوريد، المسؤول التقنوقراطي الذي يساند الاستبداد ويحمي الفساد ويسكت عن الظلم، رغم تكوينه الفرنسي وتشبّعه بالثقافة الغربية التي ترفض الاستبداد والفساد والظلم. هذا التقنوقراطي، ذو السلوك الكلبي، يمثّل، كما يوضح الكاتب، الوجه المغربي للمسؤول الاستعماري للحماية الفرنسية. ولهذا يرى أنه «لا يمكن أن نبلغ ما نبتغي من ثورة ثقافية إلا بإنسان جديد» (صفحة 41). ويمكن القول إنه يعرّف هذا الإنسان الجديد بالسلب، أي بما ليس هو أو بما ليس فيه، أي كنقيض للإنسان ما بعد الاستعماري. يقول عن هذا الإنسان المغربي الجديد إنه: «إنسان يقطع مع إنسان الالتقاطية الذي هو نتاج سياق معين، يكتفي بنقل ما حُمّل، أو إنسان هجين، يحمل تقنيات الإنسان الحديث، أو بعضا منها ولكن ذهنه مطبوع بثقل التقاليد، لا يدرك الدقة، ويسبح في العموميات، وغير قادر على طرح القضايا الوجودية أو طرحها خارج القوالب التقليدية ويكتفي بترديد ما قدمه “السلف” في الأمر، أو نموذج الإنسان الاستعماري، مما أسميه الإنسان ما بعد الاستعماري، فهو حاذق للتقنيات، له بنية ذهنية عقلانية، واع بالعمق الفلسفي للإنجازات المادية، ولكنه على غرار النموذج الاستعماري يتعامل مع الاتجاهات التقليدانية تعاملا نفعيا، فهو يمقتها في قرارة نفسه، ويرضخ لها في آن كما يفعل دهاقنة الاستعمار في السابق، بل هو يتعامل بهذا الشعور المثبط ألا وهو الكلبية، أي عدم الإيمان بشيء، والتعامل كما لو أنه يؤمن به. لا بد لمن يعمل لبناء الإطار الذي ننشده أن يتجاوز الإنسان ما بعد الاستعماري، مما نجد صورا له عند كثير من التكنوقراط. لا يمكن أن نستنسخ الإنسان التقليدي، ولا أن نعيد نموذج الإنسان الهجين، فكل هذه النماذج لا تحمل نسغ الحياة ولا تستطيع أن تعبد الطريق وتقتحم آفاق جديدة لثورة ثقافية ننشدها» (صفحة 41).

وهذا السلوك الكلبي، الذي يميّز الإنسان ما بعد الاستعماري، هو ـ ولو أن الكاتب لا يشير إلى ذلك بشكل صريح وواضح ـ سلوك ملازم كذلك للفرانكوفونيين، كما يتجلّى ذلك، على سبيل المثال، في دفاعهم، من موقع مناصبهم ومسؤولياتهم ومهامهم الحكومية والسياسية، عن شيء وهم في قرارة أنفسهم يحتقرونه ويرفضونه، كما فعلوا عندما فرضو العربية كلغة للتدريس وهم لا يحبّونها ويحتقرون أصحابها ويربأون بأنفسهم أن يدرس بها أبناؤهم. فكانت النتيجة أنهم هم الذين أوصلوا التعليم إلى الحضيض الذي وصل إليه بسلوكهم الكلبي هذا، عندما يدافعون عما لا يؤمنون به، ويفرضون على المغاربة ما لا يريدونه لأنفسهم ولا لأبنائهم.

فالفرانكوفونية، كما هي ممارسة في المغرب، قبل أن تكون استمرارا لإدارة الحماية الاستعمارية في وجهها الوطني المغربي، فهي سلوك كلبي بامتياز. وهذا ما يبرز بشكل صارخ لدى الفرانكوفونيين عندما « ينبرون مدافعين عن البنيات العتيقة، ليس عن إيمان، ولكن غطاء لمصالحهم كما كانت تفعل الإدارة الاستعمارية. وهم من يدفع إلى ممارسات غيبية بدعوى روح الإسلام» (صفحة 185)، كما كتب الأستاذ أوريد. فإذا كان هدف هؤلاء الفرانكوفونيين هو ربط المغرب بفرنسا، فذلك ليس من أجل أن يكون مثلها في الديموقراطية والحرية والحقوق والتقدّم والعدالة الاجتماعية، وإنما ليكون تابعا لها ماليا واقتصاديا، خاضعا لإملاءاتها ومصالحها، لما في هذه التبعية وهذا الخضوع من خدمة لمصالح فئة هؤلاء الفرانكوفونيين الذين يمثلون «استمرارية للمنظومة الاستعمارية»، كما كتب المؤلف، مميّزا بين اللغة الفرنسية والسلوك الفرانكوفوني، موضّحا ذلك بقوله: «فكم من دعاة الفرانكوفونية لا يحسنون الفرنسية ويتكلمونها كما يتكلمها مرشد سياحي. وفهمهم للحداثة كمعرفة مرشد سياحي للغة الأجنبية، يقصرها على بعض التعابير النمطية والمكررة، ويحسبونها تقنيات وسلوكات.

وليس مهما في عرف سدنة الفرنكوفونية، أن تحسن اللغة الفرنسية، ولا أن تنطبع بفكر حر نقدي، والمهم أن تسبح بحمد المراكز الثقافية التابعة للمؤسسات الفرنكوفونية، والمهم أن ترتبط بالرأسمال فتستطيع أن تحتضن تظاهرات ما تقيمه المراكز الثقافية وترعاه وتسهم في تمويله. وليس يطلب منك أن تحسن الفرنسية سوى الرطانة بها، ولا يطلب منك أن تستوعب قيم فلسفة الأنوار، ولا الفكر الداعي للتحرر، وتكفي بعض المصطلحات يرطن بها المرء، وشبكة من العلاقات». فهم «ليسوا أصحاب فكر، وقصارى أمرهم أن ينقلوا تقنيات، مثل التقويم الهيكلي، وبعض تقارير اليونسكو، وتقنيات التنمية البشرية، وهم مسؤولون عن الوضعية التي آل إليها التعليم، وما سمي بمحاربة الفقر والهشاشة، ومنهم من تقلد مسؤولية التعليم وهو يجهل اللغة العربية […]. وبضاعته من الفرنسية مزجاة ولا تتجاوز الرطانة والحديث المعتاد. هم استمرارية للمنظومة الاستعمارية ولنظرتها المستعلية، يحنون إلى العهود الاستعمارية أو يبعثونها، ويرتبطون بعلاقات اقتصادية ومالية ووجدانية قوية بفرنسا، ولهم تداخل مع المصلح الأمنية، ولهم امتدادات في الوسط الإعلامي، ويضطلعون في الإعلام بالزجر، أو استمرارية للمقاربات البوليسية بطريقة أخرى، وإن هم أضحوا يوظفون بعض الأقلام باللغة العربية» (صفحة 186)

وهكذا فإن الفرانكوفونيون، بدل أن يجعلوا من اللغة الفرنسية غنيمة، حسب كاتب ياسين وكما نقل عنه ذلك الأستاذ حسن أوريد، يجعلون منها، بسلوكهم الكلبي والاستعلائي الاستعماري، هزيمة لأنها تُبقي المغرب في التبعية والتخلف. فارتباطهم بفرنسا ليس له علاقة إذن باللغة الفرنسية ولا بفكر الأنوار الفرنسي، وإنما هو من أجل مصالحهم الاقتصادية والمالية.

هذا المفهوم الجديد للإنسان ما بعد الاستعماري، الذي يمثّله الفرانكوفونيون المغاربة، وخصوصا الذين يتحمّلون منهم مسؤوليات تسيير شؤون الدولة، من المفاهيم الجديدة الهامة ذات القيمة التفسيرية والوظيفة البيداغوجية، لأنه مفهوم مفتاح يسمح لنا بفهم الوضع السياسي والاقتصادي بالمغرب. فالجميع يتحدث عن استشراء الفساد وتعاظم الاستبداد، وعن نهب المال العام، وعن سياسة اللاعقاب، وعن رداءة الخدمات الاجتماعية، وعن تدهور المنظومة التربوية، وعن فشل مشاريع التنمية… لماذا كل هذه الأدواء التي تصيب الجسم المغربي؟ لأن الدولة يسيّرها الفرانكوفونيون بالمعنى الذي شرحه الأستاذ أوريد. فالقرارات السياسية والاقتصادية والمالية والأمنية توجد بيد هؤلاء الفرانكوفونيين. وهذا شيء طبيعي إذا عرفنا أن الدولة المغربية الحديثة هي نفسها دولة فرانكوفونية، لأنها بنْت فرنسا ومن صنع ليوطي الفرنسي. وهذا ما يفسّر أن الفرانكوفونيون بالمغرب هم نسخة للإنسان الاستعماري، يعيدون، بلعبهم دور الإنسان ما بعد الاستعماري، إنتاج الإدارة الاستعمارية لفترة الحماية الفرنسية. ولهذا يمكن اعتبار الفرانكوفونية، بالمعنى الذي شرحه الأستاذ أوريد، الوجه الآخر لسياسة التعريب: فكما أن الفرانكوفونية لا تجعل المغاربة يتقنون اللغة الفرنسية وإنما تجعل المغرب تابعا لفرنسا، فكذلك سياسة التعريب لم تجعل المغاربة يتقنون العربية وإنما جعلتهم تابعين للعروبة، منتحلين الانتماء إليها، مستميتين في الدفاع عن هذا الانتماء الزائف والمنتحل. وهذا شيء مفهوم إذا عرفنا أن سياسة التعريب قرّرها وفرضها الفرانكوفونيون أنفسهم، رغم أنهم يحتقرون العربية ولا يريدونها لأبنائهم، كما سبقت الإشارة.

كل هذا يبيّن أنه لا يمكن تحقيق أي إصلاح حقيقي بالمغرب، ولا أية نهضة حقيقية إلا بشرط واقف، وهو إنهاء هيمنة الإنسان الفرانكوفوني على دواليب الدولة ومراكز القرار.

أتوقّع مدى ابتهاج التعريبيين وهم يرون الأستاذ أوريد يهاجم خصومهم الفرانكوفونيين، ويعتبرهم آفة تعيق تقدم المغرب وتمنع تحرره من التخلف والتبعية وثقافة الفساد والاستبداد. ولا شك أنهم سيستقوون بهذا الموقف، المناهض للفرانكوفونية، لدعم حربهم ضد الفرانكوفونيين الذين يتهمهم هؤلاء التعريبيون بالدفاع عن لغة المستعمر وتهميش اللغة العربية. لكن على رِسلهم! وليتمهّلوا ويتأملوا. فإذا كانوا يعتقدون أن الأستاذ أوريد، ولأنه يهاجم الفرانكوفونيين، فهو يرفض الفرنسية ويدافع عن العربية، كما يفعلون هم أنفسهم كتعريبيين، فهم مخطئون مرتين:

ـ لأنهم لم يستوعبوا مفهوم الفرانكفوني، كما شرحه الأستاذ أوريد، كمفهوم جديد لا علاقة له باللغة الفرنسية.

ـ ولأن الفرانكوفوني مفهوم لا علاقة له باللغة الفرنسية، فإن مناهضة الأستاذ أوريد للفرانكوفونيين لا يعني، كما قد يعتقد التعريبيون، مناهضته للغة الفرنسية. ولهذا فهو يدعو، الشيء الذي قد يحوّل ابتهاجهم من مهاجمته للفرانكوفونيين إلى غضب ضدّه، إلى تدريس العلوم بهذه اللغة الفرنسية منذ التعليم الأساسي، معترفا في نفس الوقت أن التجربة قد أبانت «عن فشل تعليم المواد العلمية باللغة العربية»، مستدركا للتخفيف من غضب هؤلاء التعريبيين: «لا لقصور اللغة العربية، ولكن لأن أصحابها لا ينتجون العلم والتقنية» (صفحة 161).

هذا التفضيل للفرنسية على العربية كلغة لتدريس العلوم، يُبرز المعنى الجديد لمفهوم الفرانكوفوني الذي جاء به كتاب “من أجل ثورة ثقافية بالمغرب”، حيث يدعو الكاتب إلى اعتماد اللغة الفرنسية كلغة لتدريس العلوم، ولكن بعد تخليصها من الفرانكوفونية التي توظّف هذه اللغة فقط لأهداف وفي حدود ضمان تبعية المغرب السياسية والاقتصادية والمالية لفرنسا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

41
  • KITAB
    الخميس 31 يناير 2019 - 20:42

    الحديث عن الفرنكفونية في المغريب ذو شجون؛ ويمكن أن يمس بمصالح وعلى مستويات أفقية عديدة حافظ عليها النظام المغربي منذ استقلاله وما زال وفيا لها في اعتماد الفرنسية من جملة المعايير في تبوؤ مناصب سيادية عليا في هرم السلطة وهذا بإيعاز من السلطات الفرنسية التي دأبت على مراجعة العديد من الاتفاقيات التي أبرمها المغرب مع سلطات الحماية الفرنسية منها تنازله عن كثير من المصالح والامتيازات لفرنسا حتى إن العارفين ببواطن الأمور يصرحون دوما أن المغرب ما زال عبارة عن ضيعة تابعة للاقتصاد الفرنسي وهي التي تملي عليه سياسته العامة؛ وقبل أن يأتي أريد بهذه الأفكار سبقه إليها كبار الخبراء في الاقتصاد والذين ذهبت بهم دراساتهم حدا وجدوا بأن كل المستعمرات الفرنسية في افريقيا سبب بلائها وتخلفها والفساد المستشري فيها يعود بالدرجة الأولى إلى الفرنكفونية وتداعياتها. أما الثورة الثقافية التي عنون بها الأستاذ كتابه فسيكون من باب الخرافة والدجل دعوة شعب غارق في الأمية إلى الانتفاضة والثورة الثقافية؛ وهل المغرب يتمثل له كبلد الصين في عهد ماوتسي تونغ حتى ينادي بالثورة الثقافية؟!؛ وتحياتي

  • amahrouch
    الخميس 31 يناير 2019 - 22:05

    La francophonie et Tamazight sont les langues du pays.Le français pour les sciences et Tamazight chérie nchammou fiha riha pour nous revigorer et prendre des élans.L arabe pour la prière

  • متابع
    الخميس 31 يناير 2019 - 22:23

    تعريب وفرنسة التعليم في المغرب سياسة انتهجها حزب الاستقلال لاستمرار نخبه في الاستحواذ على المناصب العليا وتهميش ابناء الشعب المغربي وطمس هويته الاصلية .

  • العروبي
    الخميس 31 يناير 2019 - 22:25

    إن هناك خطا ثالثا اقترحه الدكتورعبد القادر الفاسي الفهري، المبني على الثلاثية اللغوية : العربية والانجليزية ثم الفرنسية، اي اعتماد اللغة العالمية عوض الفرنسية في البحث العلمي مع العمل على دعم اللغات الوطنية

  • جواد الداودي
    الخميس 31 يناير 2019 - 22:57

    هذا مبدأ من مبادئ علم الحرارة الحركية (thermodynamique) :

    بالعربية :

    الحرارة تنتقل من الاجسام الساخنة الى الاجسام الباردة

    بالفرنسية :

    la chaleur passe des corps chaux aux corps froids

    ما الذي

    سيجعل التلميذ المغربي حمارا اذا تعلم المبدأ بالعربية

    ويجعله عبقريا اذا تعلمه بالفرنسية؟

    اجب يا سيد بودهان؟

  • رأي1
    الخميس 31 يناير 2019 - 23:06

    اين تكمن قوة الدول المستعمرة التي تحولت الى دول متقدمة ؟ما الذي جعلها تستقل استقلالا تاما ؟.لا شك ان السبب يعود الى بدلته من جهود للتعبير عن ذاتها وتحقيقها .هي لم تنطلق من الصفر لان ذلك مستحيل بل كان لا بد لها في البداية من التقليد ومن الاستنساخ وبعد ذلك تجتهد وتضيف الى ان صارت على ما هي عليه وحققت استقلاليتها على جميع المستويات.ولو انها ظلت في حالة تقليد دائم لظلت تابعة لغيرها ولما استطاعت التحرر.ويتوقف ذلك على اولئك الذين يدبرون الشأن السياسي وعلى مدى عزائمهم وحبهم لاوطانهم ارضا واهلا.فاذا وجد من يحسن التعامل مع الغير ويستغله لمصالح وطنه فالنتيجة تكون جيدة اما اذا وجد من لا يكترث الا بذاته ولا يشبع الا انانيته فهو يشتري يضحي بكل شيء من اجل ذلك.

  • رأي1
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 00:03

    هنالك فرق بين التقليد والمحاكاة.الاول هو الاستنساخ الحرفي والتبعية المطلقة ومعها ينتفي الجديد والابداع .فمن الافضل ان نستمع لصوت طائر وهو يغني بدلا من سماع صوت من يقلده.وحالنا لا يزال في هذه المرحلة الى درجة اننا تحولنا بفعل تبعية الفرنكفونيين لفرنسا.اما المحاكاة فتفترض الاخذ والعطاء والاضافات واضفاء طابع خاص وجديد على ما يتم انتاجه.ونحن في عالم تنافس بين الامم وكل منها يسعى الى اخفاء افكاره وافعاله الابتكارية عن الاخرين وحمايتها وعدم تقديمها.وليس منتظرا ان يحب الغير لغيره ما يحبه لنفسه لان العالم محكوم بمصالح.وما حك ظهرك الا ظفرك.وبما أننا قد أضعنا خلال زمن طويل فرصة تطوير فكرنا ومعه لغاتنا فنحن مجبرون في هذه المرحلة على استعارة لغات العلم والتقنية في بعض المجالات على ان نضاعف جهودنا من اجل التحرر من التبعية المشوهة وذلك بتطوير لغاتنا الوطنية.وهذا يستوجب ازاحة الحواجز التي تحد من ذلك .

  • خليل
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 01:35

    عن أية سياسة للتعريب تتحدث؟؟ اللغة العربية هي لغتنا الرسمية منذ 14 قرنا خلت وتأتي أنت الآن لتتحدث عن لغة دخيلة؟؟!! اللغة الدخيلة علينا هي البربرية المخترعة في المختبر والتي أقسم برب الكعبة أن مصيرها هو سلة المهملات، كما أقسم لك بأن اللهجات البربرية ستزول قريبا وأنت تعلم جيدا بأن بعضا منها قد زال فعلا، فهناك حركية تاريخية لا يمكن لأحد الوقوف في طريقها، وهي ذوبان وانصهار البربر في الهوية العربية الكبيرة والشاملة لشعوب وقبائل شتى لأنها هوية ثقافية لا عرقية، فهي تقبل الأسود والأبيض في إطار واحد وهذا هو منبع عظمتها، لذا فلا داعي لمضيعة الوقت و دعوا التاريخ يأخذ مجراه فلا قدرة لكم على التحكم في تطور وتحول القبائل والشعوب، والمغرب قريبا سيصبح بلغة واحدة وهوية واحدة وهي العربية لا غير، نعم إنها العربية الجامعة لأمم شتى وإلا لكنا اليوم مجرد شرذمة من القبائل والدويلات المتناحرة، فالحمد لله على نعمة العروبة

  • متابع
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 06:22

    الى رقم 9

    اللغة الامازيغية هي لغة هذه الارض الطيبة وستبقى كذالك الى ماشاء الله رغم محاولة المستوطنين الغرباء ابادتها وتعويضها بلغات دخيلة وغريبة عن هذه الارض الطيبة . انتم تحاربون مشيئة الله الذي خلق الناس قبائل وشعوب متنوعة وجعل من تعدد الالسن اية من اياته بينما تسعون الى طمس هوية المغرب ومسخ صورته الجميلة بتحويل شعبه الى الجنس العروبي بينما ان الله خلقه امازيغيا .
    سنرى ماذا انتم فاعلون ضد مشيئة الله .

  • النكوري
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 06:54

    يجب دراسة وضعية الفركنفونيين و معهم التعريبيين من وجهة نظر علوم النفس
    انا اكيد ان كلا النخبتين ضعيفتان لا من الناحية الشخصية و لا من الناحية العلمية
    فعبد الرحمان ابن خلدون قاده حدسه الى ان الضعيف المنهزم مولع بتقليد القوي
    الفرنكفونيون ( و هم من دعاة النسب النقي و الدم الأزرق و الذين كانوا يدعون لليوطي بالشفاء )هم من قاموا باستقبال الاستعمار و هم من وظفهم الاستعمار لقضاء حاجته و المنقادون المنبطحون هم من أوصل المغرب الى ما هو عليه من التبعية الثقافية و السياسية و الاقتصادية الخ لفرنسا و لدول الخليج

  • non aux hypocrites
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 07:51

    il est amazighi,il défend la langue amazighia,il est contre la langue française,et bien il utilise les mêmes arguments contre la langue française comme son ennemi le parti unique l'istiqlal,ce parti qui a imposé l'arabisation dans tous les enseignements dans le but de dérouter le maximum de jeunes pauvres qui doivent rester hors jeu du parti unique qui envoie ses enfants aux frais de l'état dans les missions étrangères pour acquérir des connaissances qualifiantes hors portée des pauvres,voilà donc ces hommes politiques,les arabisants et les amazighans qui veulent faire du maroc un autre yemen misérable,
    le mr contre la langue française,combien de cadres a t il formé,alors qu'il dévoile ses travaux,
    ici je lui dis que je remercie mes enseignants français,marocains ,algériens de m'avoir enseigné les sciences qui m'ont permis de participer à la formation de plus de 4000 cadres supérieurs devenus des dirigeants ,j'ai appris le français dès l'âge de 10 ans à l'école dans un village reculé

  • إلى 9 - خليل
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 08:06

    بالله عليك ، هل كانت هناك دولة إسمها "المغرب" في السنة صفر للهجرة ؟
    المغاربة كلهم عدا بعض الإستثناءات من عائلات أمية "كيتعاملوا بالدارجة ، بغيتي ؤ لا كرهتي" ؛ ربما أنت من أصل قريشي أمّا أنا ما عمري سمعت جدة كتحلف برب الكعبة، وحق الطعام اللي تشركنا! كيف تتجرأ بقول أن اللغة الدخيلة علينا هي البربرية ؟ الله يعطينا وجهك ، واش خالتي إيطّو اللي ما عمرها نزلت من الجبل منذ الغزوات البعيرية و ما كتقَفّل حتى كلمة بالعربية كتهضر مع بناتها بلغة المختبر؟
    وااا فيق را هادوك بنفسهم اللي كتحمد الله على عروبتهم ما كيعتابروكش عربي و انت مدخّل راسك بالزز معهم و كتحتقر خوتك ! عنداك يحساب ليك أنا شلح، أنا مغربي وباركا و واعي باللي الهُوية المغربية هي نفخان الرّيش، ما شادّين لا هنا لا لهيه.
    للعودة إلى الموضوع، من وجهة نظري المتواضع ما يجب الإجابة عنه هو :
    1) «العربية لغة القرآن»، حسناً ، واخّا، أوكّي، داكور، بوينو، … إيوا من بعد ؟
    2) أين يتكون أصحاب القرار عندنا و من يربي أبناءهم ؟
    3) هل نتعلم «التفكير» في مدارسنا ؟
    4) كم يقرأ المغربي (القاري العادي) من صفحة في حياته و هل يزرع في أبنائه حب القراءة ؟

  • Nazih
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 10:18

    L'auteur reproche à Hassan Ourid de s'attaquer aux francophones alors que lui meme utilise la langue française

    "إذ كيف لمثقف حداثي مثل الأستاذ أوريد، الذي ارتوى من فكر الأنوار الفرنسي، وتلقى تكوينا باللغة الفرنسية، وألّف بها عدة كتب، ويكتب بها في عدة منابر إعلامية وثقافية، ويحاضر بها، ويدرّس بها العلوم السياسية بالجامعة

    l'auteur a-t-il oublié qu'il en fait de meme avec la langue arabe
    le paradoxe berbère

  • Patriote
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 11:17

    رد على : 9

    الى غاية 1960 كانت نسبة الامية في المغرب تقارب التسعين في المئة فكم ياترى كانت هذه النسبة قبل 14 قرنا حتى العرب الذين دخلوا المغرب في القرن السابع كانوا اميين لا يقرؤون و لا يكتبون فكيف يمكن لاناس اميين ان ينشروا لغتهم في المغرب . الى متى ستستمرون في نشر هكذا تعاليق التي لن يصدقها حتى الاطفال .

  • قارئ
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 12:22

    رأي أوريد فيه مبالغة. وموقف بودهان هو نفسه موقف من ينعتهم أوريد بالفرنكفونيين: ينافع عن الأمازيغية بالعربية التي يلعنها بكرة وأصيلا. حالة جديرة بالتحليل النفسي

  • مغربي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 14:16

    هل سيستفيق المغاربة من أوهام العروبة والفرنكفونية من بعد ما جرى في الشرق الأوسط وما يجري الآن في فرنسا، أم أن العقار لا غنى عنه ؟

  • Maatouk
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 16:13

    Boudahane n'arrive meme pas à comprendre que lui même agit de la meme façon que le professeur Ourid, il utilise l'arabe , maitrise la langue arabe , se nourrit de la culture mais s'attaquant à tout ce qui est arabe
    Un vrai problème de schizophrénie chez l'auteur
    En plus , il n'arrive meme pas à différencier entre francophone et francophile

  • اخطاء استراتيجية كارثية ومكلفة
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 16:17

    خطورة جريمة التعريب, لا تكمن فقط في تعريب اللسان والمدرسة و اسماء البشر والشجر والحجر, بل بالدفع ل"شرقنة و دعشنة" المجتمع المغربي ذو الهوية الامازيغية الاصيلة واسبتدال عقليته الديموقراطية اللائكية بالفطرة بعقلية استبدادية متاسلمة, محتقرة للمراة ومهووسة بجسدها

    و تغيير ملامح شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات بشخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف; تسمم بعضها بالظلامية الاخونجية و اصيب بعضها الاخر بعدوى القومجية العروبية اللتان تفرخان جحافل من المستلبين والعنصريين والمرضى النفسانيين و حتى الارهابيين!

    واصبحت "اموراكوش" التي انشات ممالك قوية و امبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد, مجرد دولة ضعيفة متخلفة ومتسولة, تتخبط في مستنقع الشرخ الاوسخ و تابعة لمشيخات الخليج التي لم تخرج بعد عقليتها الهمجية و لا سلوك اهلها من ظلمات البداوة والرجعية رغم المظاهر الخداعة

    مؤسف جدا استمرار المغرب عضوا في جامعة الذل والعار لا يجمعهم سوى استبداد و فساد انظمتهم, وفقر وجهل شعوبهم و عقم وجودهم وخراب بلدانهم وخيانة و تامر بعضهم ضد بعض, حتى اصبحوا اضحوكة العالم وحقل تجارب لاسلحة الدول العظمى

  • @خليل
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 16:46

    أصعب وأتعس موقف يوجد فيه المرء هو عندما يكون في الخيار الخاطئ، ولكنه يعتقد جازما مع نفسه أنه في الخيار الصائب، و يستقتل ويستميت من أجل أن يظل قابعا في هذا الخيار،ويردد نفس الشعارات الحنجورية التي لاصدى لها.
    هذه التراجيديا تنطبق كثيرا على كل من مستهم لوثة القومجية العروبية التخريبية البائدة وكل المصابين بالشذوذ الجنسي والهوياتي.

    فبالرغم من الانهيار المدوي لمعابد البعثية على رؤوس كهنتها من ناصر وبومدين والسادات وصدام ومبارك و بنعلي و صالح و القذافي وعبد العزيز المراكشي الذي اصر لمذة 40 سنة على انشاء جمهوريته العربية البدوية في اقاليمنا الجنوبية و لم يتبقى منهم سوى الجرو الذي خلفه "الاسد"..
    وبالرغم من ان ايديولوجيتهم كانت وبالا على شعوب المنطقة باستمرار الاستبداد والفساد والتخلف وتفشي الامية والجهل و اضطهاد الاقليات وتوالي الهزائم والنكبات والنكسات والضربات الموجعة…
    ورغم سفك الدماء والخراب والفوضى ورجوع العبودية الى المنطقة بعد تحالف فلول البعثية مع الوهابية…
    فلازال مداويخ العروبة من يتامى القذافي و مخلفات التغريبة يصرون على شعار:

    "امة عروبية(وهمية) واحدة .. ذات رسالة(متفحمة) خالدة"

  • SIFAW
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 17:20

    رغم كون العربية لغة اجنبية دخيلة على هذه الارض الامازيغية المعطاء, فقد فرضت و رسمت منذ ازيد من نصف قرن ورصدت لها ميزانيات ضخمة وعبئت لها الدولة المخزنية وسائل لوجستية هائلة من مدارس ومساجد و زوايا واذاعة وتلفزة وصحف وجرائد وتعريب للبشر والشجر والحجر.

    و لا احد طلب المعجزات من العربية و لا الحصول على جوائز نوبل و لا طالب اهلها باتقانها او حتى استعمالها في معيشهم اليومي كجميع لغات العالم.

    في المقابل ذهبت سياسة "اصحاب اللطيف" الخونة في الاتجاه المعاكس في ما يخص الامازيغية بحرمانها من التعليم والاعلام ومنع الناطقون بها بتداولها في الادارات والمحاكم والمؤسسات العمومية والخاصة.

    لما "حاولت" الدولة انصافها للمصالحة مع الذات, تكالبت عليها قوى رجعية فاشية من قوميين عروبيين واسلامويين ظلاميين لمنع ترسيمها اولا ثم تاخير صدور قانونها التنظيمي ثانيا وتنزيله ثالثا!

    اما العريبوش الجنجويد على هذا المنبر, فهم يحاربون الامازيغية في مهدها و في نفس الوقت يطلبون منها و من ذويها المعجزات.
    وهذا يشبه القاء اللوم من طرف بعثي جبان على طفل, حديث الولادة, بسبب عجزه عن سرد سورة البقرة او المشاركة في مراثون لندن!

  • جواد الداودي
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 18:56

    انت شلح – باينة من الطيارة
    1.
    نقولوا احنا عرب – انتوما ما تصدقوناش
    يقولوها المؤرخين – انتوما ما تصدقوهومش
    يقولوها علماء الجينات – انتوما ما تصدقوهمش
    يقولوا بعض الخليجيين الاميين : المغاربة ماشي عرب – تقولوا : ها الدليل على المغرب ما فيهش لعرب
    علاش رأي بعض الخليجيين الاميين يغلب عرب المغرب ويغلب المؤرخين ويغلب علماء الجينات؟
    جاوب؟
    2.
    كتقول : ((عنداك يحساب ليك أنا شلح))
    هاهاهاهاها
    احنا حكمتي علينا باننا – ماشي عرب
    وانت كتقول بانك ماشي شلح
    هاهاهاهاها
    اشرح لينا هاذ المحاجية
    3.
    والدارجة – ف نظرك – منين جات؟ صبات بها الشتا في المغرب؟
    جاوب؟
    4.
    واش كان يوبا الثاني كيتكلم بالدرجة؟
    جاوب
    5.
    وباش كتب مول المقال المقال ديالو؟
    جاوب؟

  • فاين المجتمع المتخلف ...
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 19:38

    … الذي انعتق وتقدم سواء كانت نخبته فرنكوفونية او انجلوفونية او امريكوفونية او روسيوفونية او المانوفونية او يابانوفونية الى غير ذلك من ثقافات ولغات المجتمعات المتقدمة ؟.
    لا حرية للمجتمعات المتخلفة بدون اقتصاد قوي يعتمد على مصنوعات مبتكرة واستثمارات ارباب الاموال والاعمال من ذويها.
    لا جدال في ان التبعية الاقتصادية تفرض التبعية الثقافية.
    اكبر جالية مغربية تحول اموالها الى المغرب توجد في فرنسا.
    الجامعات الفرنسية هي المفتوحة امام 30 الف طالب مغربي.
    اكثر من 60% من تبادل المنافع بين المغرب و بلدان الخارج يتم مع فرنسا.
    هذا هو الواقع الذي فرض نفسه منذ ان ربطت الحماية الفرنسية المغرب مع المحيط الدولي الليبيرالي سنة 1912.

  • رأي1
    الجمعة 1 فبراير 2019 - 19:40

    ما لم يستطع البعض استساغته هو ان كل واحد منا يحمل في بنائه ان لم يكن العضوي فعلى الاقل النفسي والشخصي.فالشخص المغربي يسكن كل واحد منا بالضرورة.ذلك ان العلاقة بيننا ليست فقط علاقة جوار في المكان وانما هي علاقات شخصية اي بيذاتية .انها علاقة اخذ وعطاء كل منا يؤثر في الاخر ويؤثر عليه.وهذا الامر لا يحدث الان فقط وانما هو ثمرة تواصل لزمن طويل.هذا ثقافيا.اما بيولوجيا فلا احد يستطيع ان يثبت نسبه لانه لو كان المغرب بلدا معزولا عزلة شبه مطلقة لامكن ذلك اما وانه بموقعه المنفتح والجذاب فلا يمكن تحديد كل اشكال وانواع البشر الذين مروا به.ومن هنا خطأ هذه النزعات الشعوبية المختلفة.

  • خليل
    السبت 2 فبراير 2019 - 02:01

    إلى صاحب التعليق رقم- 14:
    تقول بأن المغاربة يتكلمون بالدارجة وليس بالعربية!! وهل نسيت أيها الذكي بأن الدارجة المغربية هي لهجة عربية؟ أوليست معظم كلماتها عربية صرفة؟ وباقي الدول العربية أليست لها بدورها لهجات مشتقة من اللغة العربية؟ هذا هو حال كل الأمم الكبرى: لهجات متنوعة ولغة رسمية واحدة. أما قولك بأن المشارقة لا يعترفون بعروبتي فهو قول سخيف، لأنني وببساطة لا أحتاج لأحد يدلني على هويتي ويقول لي من أكون، فهويتي أنا الأدرى بها من دون كل سكان الأرض قاطبة، فأنا عربي حتى النخاع وهويتي عربية ولغتي عربية وأحمد الله على هذه النعمة وعلى هذه اللغة الراقية

  • العروبي
    السبت 2 فبراير 2019 - 05:53

    الثورة الثقافية ستتحقق
    بالتوزيع العادل للمعرفة
    وبنبذ التطرف العرقي والقبلي والديني.
    وبنشر ثقافة الحداثة.
    وبالتوحد في إطار ثقافة عربية حديثة جامعة ومنظمة للاختلاف

  • احمد العربي
    السبت 2 فبراير 2019 - 08:18

    كلام التخلف والنحطاط يولد يءبد التخلف والانحطاط:

  • مراكشي
    السبت 2 فبراير 2019 - 08:22

    هناك لوحات صورقديمة لمدن مغربية من طرف أوروبيين تصف المغرب ببلاد الأمازيغ مثل لوحة العرائش.

  • sifao
    السبت 2 فبراير 2019 - 08:40

    رغم ان الموضوع يتعلق بقراءة في كتاب الا ان المصابين بانفلونزا الامازيغ انتقلوا به الى مصحة الامراض العرقية ، لمجرد وقوع اعينهم على اسم لقلم من الاقلام التي تبدد هلوساتهم يبدأون في تقيؤ عفونتهم البدوية على الجميع ,,,,
    من سيمات مقالات بودهان او عصيد او…لا تترك لهم اي مجال للتساؤلات المشروعة ، كل شيء واضح ومفصل باسهاب يقل نظيره عند اباطرة المخدر المشرقي ، هذا الانتقال الفجائي ، من ,,,الى ,,,,ما هو الا تعبير صريح عن الصدمة والرعب اللذان يحدثانه في الامخاخ المخرسنة ….

  • اكسيل افولاي
    السبت 2 فبراير 2019 - 09:58

    La meute des charognards panarabo-bédouins sont à l'affût, chaque fois qu'ils sentent l'odeur d'un article qui traite la Langue ou la Cause Amazighe

    Ces articles, les attirent comme la lumière attire les insectes

    Une preuve de plus que ce qui motive leurs gesticulations puériles et leurs attaques rabiques, c'est leur haine morbide et leur obsession psychotique pour tout ce qui touche de près ou de loin aux Amazighs, à leur Langue, leur Histoire, leur Culture et leur Civilisation

    L'amazighophobie a gangréné leurs âmes et a grillé le peu de neurones qui restent dans leurs petites cervelles de moineau déjà détériorées par l'abus de la pisse de chamelles

    Depuis la résurrection du Phénix amazigh de ses cendres, ces aliénés sont atteints d'un Syndrome de Stress Post-Traumatique qui a transformé leur quotidien serein en un cauchemar terrifiant qui hante leurs rêves les plus profonds

    Ils vont probablement passer le restant de leur misérable vie dans le côté fermé d'un asile psychiatrique

  • حضارة قبيلة الداودي العظيمة!
    السبت 2 فبراير 2019 - 10:24

    مقدمة ابن خلدون:

    ((ان العرب لا يتغلبون إلا على البسائط , وذلك أنهم بطبيعة البداوة والتوحش الذي فيهم أهل انتهاب وعيث وينتهبون ما قدروا عليه, فكل معقل أو مستصعب عليهم فهم تاركوه إلى ما يسهل عنه ولا يعرضون له. والقبائل الممتنعة عليهم باوعار الجبال بمنجاة من عيثهم و فسادهم لأنهم لا يتسنمون إليهم الهضاب ولا يركبون الصعاب ولا يحاولون الخطر.و أما البسائط فمتى اقتدروا عليها بفقدان الحامية وضعف الدولة فهي نهب لهم وطعمة))

    ((باب في أن العرب ابعد الناس عن الصنائع: والسبب في ذلك أنهم اعرق في البداوة وابعد عن العمران الحضري وما يدعو إليه من الصنائع وغيرها.والعجم من أهل المشرق وأمم النصرانية المحيطة بالبحر الرومي أقوم الناس عليها لأنهم اعرق في العمران الحضري وابعد عن البداوة وعمرانه))

    ((فالحجر مثلا أنما حاجتهم إليه لنصبه أثافي القدر، فينقلونه من المباني ويخربونها عليه ويعدونه لذلك. والخشب أيضا أنما حاجتهم إليه ليعمروا به خيامهم ويتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم فيخربون السقف عليه لذلك فصارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو أصل العمران هذا هو حالهم على الدوام. اما الكتب فيطرحونها في الماء او في النار))

  • Eagle Eye
    السبت 2 فبراير 2019 - 10:58

    لازال التيار العروبي المتاسلم في اموراكوش يصر على بناء دولة عربية عرقية من المحيط الاطلسي الى الخليج الفارسي و انكار احقية الشعوب الغير عربية في تقرير مصيرها بالرغم من السقوط المدوي لكل معابد العروبة على رؤوس كهنتها.

    "العالم العربي" العرقي مجرد وهم تطور مع نظرية العروبة الشوفينية, فهذا العالم المزعوم لا تجمعه وحدة اثنية و لا تطور تاريخي مشترك و لا لغة مشتركة و لا تراث ثقافي مشترك و لا وحدة اقتصادية و لا جغرافية مشتركة.
    فاي وحدة عرقية تجمع الاعراب و الاكراد و الاراميين والكلدان و الاقباط والنوبيين و امازيغن.

    لعب الدين دور مهم في استعمار الشعوب واستعبادها ومكن العروبة بايدولوجية فعالة لتبرير سيطرتها وممارساتها الاستبدادية واستمراريتها في رفض الهويات المختلفة لساكنة ما يسمى ب "العالم العربي".

    تامازغا ارض امازيغن تعد مسرحا للعنصرية العروبية, فرسول العروبة وملك ملوك ادغال افريقيا; المقبور القذافي انكر وجود الهوية و اللغة الامازيغيتين و اتهم كل من نادى بهما بالفتنة و العمالة, ومن مساوئ الصدف ان امازيغ الزنتان الذين تبجح ذات يوم بابادتهم , هم من ارسلوه بدون تاشيرة الى العدم بعد التنكيل به!

  • Phénix Amazigh
    السبت 2 فبراير 2019 - 11:31

    تحية اجلال و اكبار للامازيغ الاحرار
    اصحاب القضية الانسانية العادلة
    النصر مصيرها .. و الرعاية الربانية حليفتها

    و لا عزاء لمن تبقى من الظواهر الصوتية من يتامى القذافي و موالي الخليجيين و مخلفات التغريبة ; فرسان الصهيل العروبي واصحاب السيف الخشبي !

    فبعد مرحلة الصدمة من انبعاث الفينق (Phénix) الامازيغي من رماده, مما اصاب البعض بالسعار و تسبب في ازمات قلبية للبعض الاخر .. فلازالوا يمرون بمرحلة الانكار!
    و لا شك ستتبعها مرحلة الاعتراف ثم المصالحة مع الذات!
    انها مسالة وقت فقط .. فليس هينا ما تعرضوا له من غسيل للمخ و مسخ للهوية , دامت لعدة عقود!

    تحياتي لاصحاب العقول النيرة .. و حفظ الله بلدنا الامن و شعبه النبيل و وحدته الترابية من رياح الشرقي و من كل ما تحمله من مخلفات و ادران القومجية العروبية البعثية النافقة و من نفايات الظلامية بشقيها الاخواني و الوهابي الارهابي!

    يقول نزار قباني:

    إياك أن تقرأ حرفاً من كتابات العرب
    فحربهم إشاعة
    و سيفهم خشب
    و عشقهم خيانة
    و وعدهم كذب

    إياك أن تسمع حرفاً من خطابات العرب
    فكلها نحو
    و صرف و أدب
    و كلها أضغاث أحلام
    و وصلات طرب
    ليس في معاجم الاقوام
    قوم اسمهم عرب

  • Yassine
    السبت 2 فبراير 2019 - 12:19

    pourquoi apprendre les sciences avec la langue d'un pays qui va a vitesse de son vers l'oublie!

    La France un pays de tiers monde bientôt

  • خليل
    السبت 2 فبراير 2019 - 13:25

    إلى رقم: 30
    تتحدث عن ((الانتقال الفجائي)) ولا أدري هل تضحك على نفسك أم أنك تحاول العيش في الأوهام؟ الانتقال الذي يحدث هو التحول الكبير للبربر نحو الهوية العربية وبشكل جد متسارع بفضل التعليم و المواصلات و تكنولوجيا التواصل، وأنت ترى بأم عينك أن هناك مدنا كانت بربرية وتحولت بالكامل إلى عربية، وهو ما يسبب السعار لكم معشر المتطرفين البربر ويجعلكم تعانون من الصداع المزمن، ولكنها سنة الحياة في التطور ولا حول لكم ولا قوة أمام هذه النازلة، فلنصلي جميعا صلاة الجنازة على الثقافات واللهجات البربرية فقد مات بعضها والباقي يحتضر

  • filali
    السبت 2 فبراير 2019 - 16:30

    بعض المستعربين يدعون انهم عرب وان الدارجة المغربية هي عربية خالصة واقول لهؤلائك اذا كان الامر كذالك فلماذا عرب الخليج لا يفهمون الدارجة المغربية وهم عرب اقحاح ولماذا لا يعترفون بعروبتكم ويفرضون عليكم الكفيل للدخول الى بلدانهم . اتحدى اي مستعرب ان يعطيني اجابة مقنعة عن هذه الاسئلة .

  • مسافر
    السبت 2 فبراير 2019 - 20:48

    29 – مراكشي

    و ما اكثر الصور و الرسوم الاروبية التي تصور المغاربة سودا داكني البشرة

    38 – العروبي

    صاحبنا "كاكا" انتهت صلاحيته فبات يجتر ماكتب منذ سنين فكيف له بمشروع

    filali

    و اذا كانت الدارجة غير عربية فلما لا نفهم البربريات السعوديون ياحبيبي

    يعتقدون انهم العرب الاقحاح من بين كل العرب في كل المعمور وهم ايضا

    المسلمون اصحاب الفرقة الناجية من بين المسلمين و دونهم ضالون صدقهم

    انت ان اردت اما العالم فلا يعر لشأنهم وزنا سميني مستعربا و لكني لست

    مستمزغا و لن اكون كذلك

  • filali
    السبت 2 فبراير 2019 - 22:04

    الى رقم 37

    السعوديون ايه المستعرب لا يفهمون البربريات كما يحلو لك تسميتها لانهم بكل بساطة ليسوا امازيغ ولا يعيشون مع الامازيغ . كنت انتظر منك اجابات مقنعة عن
    اسئلة طرحتها عليك في تعليقي السابق.
    اعرف جيدا انها اسئلة محرجة ولن تسطيع لا انت و لا غيرك من المستعربين الاجابةعنها .

  • العروبي
    السبت 2 فبراير 2019 - 22:22

    إلى 31-32-33
    لا تتدثروا باللغة الخشبية
    قدموا مشروعا اوبرنامجا او مقاربة للنهوض والارتقاء بالفرد والجماعة والارض.
    الواقع المغربي راهنا يقول ان هناك اكثر من 34 مليونا يحملون الجنسية المغربية بغض النظر عن اصولهم وهويتهم. تجمعهم الحضارة العربية الاسلامية التي ساهم فيها الكل بدون عرقية او عنصرية.
    الفينق او النسر وليس الغراب هو من يسعى الى التقريب ونشر الوعي العصري ويرمي الى تعميق الثقافة الديمقراطية والحوار والتواصل البناء بين مكونات الامة.
    العاقل هو الذي يفحص الواقع ويشخصه ثم يطرح اقتراحات ليجعله في مصاف الامم الصاعدة.
    أما التخندق في الذهنية النائية ، فإن صاحبها سيظل مثل الدونكيشوت ، يتوهم ويحلم ويعزم مثل الشوافات.
    قدموا مقاربة قابلة للتسويق والتفاعل في سوق المبادلات الثقافية وذات جاذبية من طرف المواطن، وأقول المواطن ، الذي لا يحدد بمقتضى العرق والقبيلة .
    وعليه، إذا لم تخرجوا وأمثالكم من سياج العرقية والقبيلة أقول لكم بكل صدق إن حلمكم محكوم عليه بالفشل عندما ستستيقظون من سباتكم وتدركون الواقع الذي تغير كثيرا عما كان عليه المغرب والمغاربة مند قرون

  • مسافر
    السبت 2 فبراير 2019 - 22:45

    filali

    لا تذهب بعيدا و ابقى هنا هل تنكر ان كثيرا من متكلمي البربريات لا يقشعون

    زفتة في الريفية السعوديون في السعودية و المغاربة في المغرب لا يعنيهم

    حكم من لا مصداقية له بين العرب و المسلمين لك لهجتك و لنا لغتنا و لا

    من حقك التشبت بثقافتك لكن لا تفرضها على الغير ولا اكراه في ذلك

    الامازغية ثقافة و ليست عرقا او دين ان رغب الناس عنها لن تقوم الساعة

    تحياتي من مسافر

  • Mc Maroc
    السبت 2 فبراير 2019 - 22:47

    شهادة قالها الحسن الوزاني احد البربر من القبائل المجاورة الذي ولد بالاندلس ودرس بها وامتهن الدبلوماسية ادعوك لقرئتها الحسن بن محمد الوزّان – وصف إفريقيا ءج1ء ص. 59 ان أقل ما ذكر هو ( يمشي الرجال والنساء بدون نعال، وبأرجلهم شقوق تصل حتى العظم، يتحاربون دائما مع جيرانهم ويقتتلون لأتفه الأسباب،)كفاك الله شرهم يا السوسي وحفظك .
    عندكم في سوس ( بقعة سوس )
    عدة أنواع من الناطقين باللهجة السوسية
    الأسمر الداقن دو الملامح الإفريقية
    الأسمر الفاتح دو الملامح الإفريقية
    الأسيوي الشكل ( تشنويت ) دو الملامح المغولية
    البحر المتوسطي الشكل

    في الجزائر:

    القبائلي أشقر من بقايا الرومان و الوندال و البيزنط

    الطوارقي أسمر دو الملامح الإفريقية

    أشكالم البدنية مختلفة و لهجاتهم و ألسنتهم مختلفة

    عن أي عرق موحد إسمه " أمازغ " تتحدثون ؟

    من هو الإفريقي الموري الأسود الأصلي
    و
    من هو الأبيض من خليط بقايا الفنيق القرطاج الرومان الوندال البيزنط

    إدا كنا نحن مستعربين
    فجميع دو الملامح الإفريقية الناطقون بلهجاتكم كذلك مبربرين ممزغين
    وأنثم كدلك خليط بقايا الفنيق القرطاج و الرومان و الوندال و البيزنط و الأفارقة

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة

صوت وصورة
أوزين والمؤشر الاجتماعي
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:50 1

أوزين والمؤشر الاجتماعي

صوت وصورة
بركة يحذر من العزوف الانتخابي
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:30 5

بركة يحذر من العزوف الانتخابي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد أوزين
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:02 1

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد أوزين

صوت وصورة
حريق وسط حي سكني بمراكش
السبت 19 شتنبر 2026 - 20:30 3

حريق وسط حي سكني بمراكش