اللغة في رأي المختصين هي كائن حي، يطرأ عليها ما يطرأ على كل الكائنات الأخرى، من ولادة ورعاية، إلى قوة تم ضعف.
واللغة في رأيهم مثلها مثل أي كائن اجتماعي، يتغذى بالمجتمع وحركيته ويقظته، والمجتمع لا يقوم ويزدهر ويتقدم إلا بها.
واللغة في التاريخ…وفي الجغرافيا تتعرض للمؤامرات الحادة…وأحيانا للصراعات القاتلة، التي على أثرها تكون (اللغة) غالبة أو مغلوبة.
وحسب الخبراء فإن الصراع الذي خاضته/ تخوضه الفصحى، في الزمن الراهن/ زمن العولمة، من أجل البقاء والارتقاء، قد يشتد وقد يطول أمده، ولكنه سينتهي حتما لصالحها، ليس فقط لأنها اللغة القوية التي تفرض قواعدها وقوانينها اللغوية الخاصة بالمصطلحات والجمل والتراكيب والمعاني المجازية وغيرها، ولكن أيضا بقدرتها الفائقة على خوض الصراعات الحضارية، من أجل التأثير والارتقاء.
من الناحية التاريخية، يمكن أن نذكر في هذا الموضوع أن فرصا كثيرة أتيحت للغة العربية قبل الإسلام وبعده لوضع هذا الصراع تحت المحك، لينتهي الأمر بانتصار الفصحى بشكل لافت وواضح وجلي.
قبل الإسلام نشب صراع قوي لعدة عقود من الزمن بين الآرامية والعربية، انتهى بانتصار الأخيرة.
وبعد الإسلام، أدت الفتوح العربية إلى صراعات لغوية عديدة، فاشتبكت لغة الضاد مع اللغات الآرامية في سوريا ولبنان والعراق، ومع القبطية في مصر، ومع البربرية/ الأمازيغية في شمال إفريقيا، والفارسية في إيران والتركية ببلاد الغال، وكانت النتيجة أن خرجت لغة القرآن منتصرة حضاريا وثقافيا وسياسيا، بفضل متانتها وقوتها.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة على لغة الضاد اليوم: إلى أي حد تستطيع هذه اللغة الصمود في وجه الحرب الشرسة التي يخوضها ضدها أعداؤها…من المرتدين والخوارج، والأقزام، وخاصة منهم أنصار الفرنسية في مغرب العروبة، وهل من مبررات لهذه الحرب؟…وهل تعاني اللغة العربية حقا تهديدا بالاندثار والموت جراء الحرب المفتوحة ضدها من كل الجهات؟.
المتتبعون لهذه الإشكاليات يشعرون بأن اللغة العربية التي شكلت باستمرار عنوانا بارزا للهوية العربية الثقافية والإسلامية، تتعرض اليوم، كما تعرضت في الماضي، لمؤامرات كبرى، ليس فقط من طرف السياسات المعادية لهذه الهوية، والتي تسعى إلى تركيز لغات الغرب الكولونيالي بقوة السلاح والعلم والمال والتكنولوجيات والمنطق المادي، من أجل مواصلة هيمنتها الاقتصادية والثقافية والحضارية، ولكن أيضا من طرف عملاء السياسات الأجنبية، والسياسات المحلية، التي أصبحت عاجزة عن حماية هويتها أو الدفاع عنها، بسبب ضعفها وانعدام شعورها بالمسؤولية.
في نظر العديد من فقهاء اللغة، داخل العالم العربي وخارجه، لم تعش اللغة العربية عصرا مزدهرا كما تعيشه في هذه المرحلة من التاريخ، رغم الحروب والمؤامرات والصراعات المحيطة بها من كل جانب، فهي لغة عالمية، وهي في الطليعة، سواء من حيث الانتشار وعدد الناطقين بها، أو من حيث إشعاعها الحضاري؛ وهي إضافة إلى ذلك من المقومات الأساسية للهوية العربية الإسلامية.
إن هذه المكانة لا تعود فقط إلى الانتشار الواسع غير المعهود الذي تعرفه لغة الضاد منذ مطلع القرن الماضي، من خلال التدفق عبر وسائل الإعلام المختلفة، وعبر المؤسسات التعليمية والثقافية بجميع مستوياتها إلى غير ذك من قنوات الانتشار التي بلغت مطلع الألفية الثالثة أوسع مدى، إذ يعود ذلك إلى الوضع العلمي لهذه اللغة، التي ساهمت عبر تاريخها الطويل في بناء الحضارات الإنسانية المتعاقبة، والذي يجعلها اليوم، وأكثر من أي زمن مضى، قادرة على مواجهة طغيان حضارة العولمة، بكل الوسائل والإمكانات.
إن اندماج اللغة العربية الكلي في شبكة الإنترنت على نطاق واسع، وظهور آلاف المواقع والمعاجم الإلكترونية، واعتماد التدقيق الإملائي والترجمة الآلية، من وإلي اللغة العربية، يؤكد بألف دليل على متانة وقوة موقع هذه اللغة العلمي، الذي يجعل منها لغة العصر الحديث، كما كانت لغة العصور الغابرة، رغم كل الصراعات والمؤامرات.
السؤال المحير الذي يطرح نفسه، أمام المؤامرات التي تحاك ضد هذه اللغة، والتي تسعى إلى الهيمنة على الإدارة والاقتصاد أو على التعليم (من الروض إلى الجامعة) وعلى الإعلام والاتصال والحياة الاجتماعية بلغات أجنبية/ استعمارية، أو بلغة عامية/ دارجة: ما هي الخطورة القصوى التي تمثلها هذه المؤامرات…؟.
طبعا، الصراع الحضاري/ صراع اللغات، كيفما كانت أهميته ومكانته وموقعه لا يريد أن يجعل من الشعب الذي يتخذ من هذه اللغة هويته شعبا حضاريا، حداثيا، قادرا على الخلق والإبداع والمشاركة، وإنما يريد أن يجعل منه شعبا إما أميا متخلفا أو شعبا تابعا لفكر الآخر، خادما لمفاهيمه وقيمه وإيديولوجيته، مستهلكا لتصوراته؛ ذلك لأنه ليس في إمكان أي لغة أجنبية، أو لغة دارجة/ عامية، كيفما كانت هويتها الحضارية والعلمية، أن تنوب عن اللغة الوطنية/ الفصحى، في التعبير عن الهوية، كما عن الذات الوطنية، لأن اللغة مجبولة بروح الأمة ومسكونة بذاكرتها.
إن مكانة اللغة داخل أي مجتمع إنساني لا تتحدد فقط في ما تقدمه للتعليم أو للإدارة أو للإعلام، ولكن ينظر إليها باعتبارها وسيلة للتفكير والتأمل والتواصل والإبداع، وأيضا باعتبارها الحامل الأساسي لثقافة هذا المجتمع وهويته، التي أصبحت في عصرنا، الشغل الشاغل لمعظم تخصصات العلوم المختلفة.
إذا كان الأمر كذلك، ما هي مبررات أنصار اللغة الدارجة في المغرب في إقصاء اللغة الرسمية/ الدستورية الأولى من التعليم، وبالتالي عن الإدارة والاقتصاد، وتركيز لغة عامية/ دارجة على مجالاتها المعرفية؟.
الذين يتحملون هذه المسؤولية الجسيمة، هنا في المغرب، يدعون أن الأمر لا يتعلق بإقصاء الفصحى لصالح الدارجة أو اللغات الأجنبية الدخيلة، وإنما يتعلق بتحديث البلاد، وإخراجها من حلبة التخلف، وهو ما يشترط في نظرهم لغة أما/ لغة عامية قادرة على خوض غمار الحداثة والتحديث!! في نظر أصحاب هذا الادعاء الأخرق أن الحداثة لا تشترط لغتها العلمية، ومنظوماتها التربوية والعقلية، وإنما تشترط “اللغة الأم” بتفاصيلها، وهو ما يعني التنازل عن اللغة العربية/ الرسمية، وعن مقوماتها الثقافية والحضارية.
القضية في نظر أصحاب هذا الادعاء أيضا تتصل بامتلاك العلم وتحويله إلى أدوات وتجهيزات وأسلحة وإنتاج نوعي، وإلى قفزات حضارية نوعية، من شأنها إخراجنا من حلبة التخلف، إلى فسحة الحضارة والتمدن.
وعلى أن هذا الادعاء حق يراد به باطل، فإنه حتما ادعاء أحمق/ أخرق/ لا يستند على منطق، وهو ما يقودنا إلى سؤال محير: هل دخولنا عالم الحداثة أو ما بعدها يتطلب منا تنازلنا عن لغتنا الفصحى/ لغة الحضارة، أي تنازلنا عن الحقوق والأهداف والثوابت المبدئية والتاريخية لعرب الماضي والحاضر والمستقبل؟..
هل يتطلب انخراطنا في الحداثة أن نفرض على مناهجنا التعليمية اللغة العامية، بما تحمله من أهداف ومصالح وأنماط وسلوكات، وهو ما يؤدي حتما إلى تشويه لغتنا الأم/ اللغة العربية، وسحق شخصيتها وإبادة وجودها؟
إذن، كيف لنا أن نقرأ هذه الوضعية الشاذة؟
والسؤال المحير هل نضع مسؤولية مواجهة هذه المؤامرة على كاهل النخبة السياسية وحدها، أم أن الأمر يتعلق بكل المجتمع..وخاصة المجتمع المدني، لأنه لا يمكن فرض أي لغة على التعليم/ على الأجيال المغربية الصاعدة، خارج المنطق، إذا لم تجد في البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإيديولوجية الداخلية ما يتيح استقبالها وتقبلها، بل واستنباتها وتوظيفها اجتماعيا وإداريا وتربويا على أرض الواقع، لا يمكنها أن تعيش…ولا أن تبقى؛ فأثر اللغة الدارجة لا يتميز إلا في الحقل السائد، المعبر عن بنيته السائدة.
لأجل ذلك تجدنا ندعو الحكومة والأحزاب والمجتمع المدني، وكل المثقفين، بصراحة، إلى مواجهة الأمر بصرامة ووضوح، وأن نضع مسؤولية اللغة على أصحاب المسؤولية، لأن اللغة ليست مجال مساومة أو حسابات سياسيوية خرقاء، بل هي لباس الإنسان، وهي اللسان الذي به يؤكد وجوده ويحرص على خصوصياته الثقافية والحضارية التي حدثت في سياق هذا اللسان، وبه تمت كل المعارف التي هي اليوم تراث الأمة ورأسمالها الرمزي.
أفلا تنظرون…؟.
اللغة العربية لا تعيش اليوم إلا بفضل ماضيها، أما حاضرها فلا يسر أحدا من محبيها ولا من غيرهم..
والمقال مجرد كلام عاطفي ينتمي للغة قائمة على الاقتيات من جسمها النحيل الذي أنهكته القرون السالفة، وواقع التخلف والجهل وسيادة السلفية الغبية..
إذا كانت العربية اليوم تعاني فذلك راجع إلى عدم قدرة العرب على تنمية بلدانهم في الاقتصاد والسياسة والفكر، وعوض أن يندمجوا في العالم الحديث راحو يملأون مئات الآلاف من الصفحات الإلكترونية بالخطب السلفية والرقى الشرعية والتعريف بأمجاد عفّى عليها الزمن..
اذا قدرنا الاختلاف بين الدارجة والفصحى بـ 10 بم
سنقدّر الاختلاف بين الدارجة والفرنسية بـ 90 بم
والذين يطالبون بتعويض الفصحى بالدارجة بسب اختلاف نسبته 10 بم
لا يطالبون بعدم تدريس الفرنسية بسب اختلاف نسبته 90 بم
من هنا تعرف ان الكلام عن اللغة الام ما هو الا حصان طروادة
قال المستشرق الفرنسي رينان :
" من أغرب المُدْهِشَات أن تنبت تلك اللغة القومية وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحارى عند أمة من الرُّحل تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها ، وحسب نظام مبانيها ، ولم يُعْرَف لها في كل أطوار حياتها طفولة ولا شيخوخة ولا نكاد نعلم من شأنها إلا فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تُبَارى ، ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدرج وبقيت حافظة لكيانها من كل شائبة " .
– قالت المستشرقة الألمانية زيفر هونكه :
" كيف يستطيع الإنسان أن يُقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم ، وسحرها الفريد ؟ فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صَرْعَى سحر تلك اللغة …
– قال الفرنسي وليم مرسيه:
( العبارة العربية كالعود ، إذا نقرت على أحد أوتاره رنت لديك جميع الأوتار وخفقت ، ثم تُحَرَّك اللغة في أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر مَوْكباً من العواطف والصور ) .
– قال الفرنسي لويس ماسينيون :
( اللغة العربية هي التي أدخلت في الغرب طريقة التعبير العلمي ، والعربية من أنقى اللغات ، فقد تفردت في طرق التعبير العلمي والفني ) .
بارك الله فيك على هذا الموضوع البالغ الأهمية وعلى هذا التحليل السليم، وأشكرك على وصفك للمتطاولين على اللغة العربية بالأقزام، لأنهم فعلا أقزام أمام هذه اللغة العظيمة ولا قدرة لهم أبدا على مجابهتها، بل إن بعضهم لا يمتلك لغة أصلا ويستعمل العربية لطلب العلم وللتعبير عن أفكاره ثم يأتي ليسبها وينتقدها!! وأحب أن أقول لك بأن اللغة العربية باقية إلى أن يرث الله هذه الأرض، لذا فلا خوف عليها أبدا
la guerre des langues est déclarée entre arabisants et amazighans:c'est une guerre idéologique pour conserver les pouvoirs acquis ou les arracher pour les autres,
ces deux idéologies veulent tromper les marocains ,les marocains sont pauvres,il faut donc les occuper par cette guerre,
aujourd'hui on doit savoir que la langue est un capital et non une idéologie de guerre,
l'arabisation ,c'est à dire acquérir l'esprit arabe au lieu d'apprendre la langue,a donné les destructions de l'irak,de la syrie, du soudan ,du yemen,de la lybie et la création du valetsario d'alger ,ennemi déclaré de notre intégrité,en plus des jihadistes de daesh menaçant le maroc,
les autres,les amazighans nous réveillent en plein jour déjà debouts,pour nous dire qu'(il faut apprendre amazighia,les uns avec des lettres latines,les autres avec des lettres tifinaghs, ces défenseurs utilsent les mêmes arguments que les arabisants ;dans le but de nous dérouter ,
non à cette guerre ,assez
خرجت العربية منتصرة على كل لغات العالم في الماضي و الحاضر !!!الاعداء. الأقزام ؟؟الشعب. الشعب !!!اي خطاب هدا. ؟ في الماضي و الامس القريب لا مكان للعربية الا للصلاة هدا من باكستان إلى المغرب باستثناء بلاد العرب كامازيغي دفاعك عن الفصحى شان حاص باهلها رغم ان حديثك عن الدارجة ملتبس ان كان يفيد الأمازيغية أيضا لن نطيل عليك في عرف ثقافتكم التراكم هو تراكم الخيرات والنهضة هي اجتثات أي الانتصار على الهويات الأخرى و اولها الآرامية الشعب ألدي تستنجد به نصفه على الأقل اتحد الانتهازيون مند الستينيات كل الأحزاب لتهميشه وتدمير أعرافه و تقاذفته عبر سياسة التعريب العنصرية التي تتبجح بها على أسماعنا وهده التهمة و هي جريمة اخلاقية سنعمل على ايصالها إلى المؤسسات الدولية المتهمون هم الأحزاب وليس الدولة ولما لا يكون خطابك هدا احدى المستندات
دعك يامحترم من تعليل مشاكل اللغة العربية بالمؤامرات،فهذا التعليل لن يزيدها الى وهَنا وضعفا ويبرزالشلل الكلي لمواجهة مشاكل العربية
فنشوء اللغة كانت حاجة للتواصل بين بني البشر وتطورها كان لصيقا بتطور حاجات الانسان الحياتية
فصيرورة وتطور اللغة له ارتباط عضوى بالحال النفسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي والتقني للناطقين بها،فتفوق اللغة الانجليزية مثلا تستمده مباشرة من تفوق الفكر والاقتصاد والتكنولوجية للناطقين بهاولاعلاقة له بالمؤامرة ولا بالقداسة
فحال مستقبل اللغة العربية لا يمكن الا ان يبنى على حالها الحاضر،فلننظر كيف سيكون عليه حال العالم قريبا بعد مرورعقدا من الزمن مثلا،سيكون عالم يختلف جدريا عن عالما الحاض، سيكون عالم النانتكنولوجي والنانوبيولوجي والاعلاميات الكوانتيبة(الحاسوب الكوانتي 1000مرة اقوى من الحاسوب الحالي واكثر
انذاك سيكون رجالات المغرب هم اطفال اليوم ومع المستوى التعليمي والتكويني الذي تقوم به المدرسة حاليا آنذاك لن يجدوا اي مراجع وبحوث باللغة العربية وتصبح لغة مهجورة في عصر تصبح فيه الهوية هي مدى العطاء والاندماج الى عالم العلم والمعرفة وليست اللغة ام شيء آخر
اللغة ايضا تتلبس صاحبها فينتابها ضعفه او قوته او سماحته وووو..
وهكدا وهي التي مجرد لغة قد تكون حتى كافرة او مؤمنة…وعندما هي تلك الاخيرة فيمكنها ان تحمل راية الاحالات والايحاءات…اوربما اشارات فتشير ان شاءت الى المرتدين وان شاءت الى الخوارج …والاقزام او ربما ترتدي حزاما ناسفا …وهكدا
واحيانا قد تصاب بالحول الفكري فتبدوا لها كل اقاليم العالم حسب هواها لان تكونه هويات الاوطان ..
وقد تقول اي شيء على الحسناء ضرتها الفرنسية فقط لتقوله …
وهي القاصرة على الاسقاطات المتشابكة …كان تستقرء وجود شيء اسمه الطرق والقناطر ..وحبس كارلوس غصن في اليابان …وصناعة فرنسية تشكل جزءا من اقتصاد يحجم لمءات المرات بلدان العرب الحقيقية ما بين المياه التلاتة الى الحدود الجنوبية للاردن …تلك الرض هناك ..
حيت كانت عيون ليلى وخدر فاطمة هي رافع اللغة
ويااسفاه في القرن الواحد والعشرين ..حيت روافع اللغة هي العقول واهلها…
الصهيونية العالمية ومكافحة الإرهاب توجها إلى الثقافة العربية لمحاولة مسخها وإبادتها بغرض القطع مع العرب والمسلمين وكل ما يمت إليهم بصلة ومنها طبعاً اللغة العربية التي خاضت حروباً في مواجهة كيد أعدائها ومن داخل الأوطان العربية نفسها في صورة أقلام قزمية وخشبية تنضح كلها بالهجو والتحقير والتبخيس في حق العربية، والمفارقة أن منهم من يقتات بها ! هؤلاء مع الأسف فقط يتوجعون بالنقد إلى العربية وأعينهم غارقة في وحل الأوضاع الثقافية المغربية، انحسار في نسب القراءة، مستويات متردية في القراءة والكتابة ،بغض وحقد تجاه العربية، بفعل من جهل الشيء عاداه… لكن لو نظروا خارج المغرب والدول الغربية التي تتبنى العربية في معاهدها وبعض الوزراء في الدول الأوربية وإتقانهم للعربية ورسمية العربية داخل أروقة الأمم المتحدة…. لو نظروا في كل هذا لخجلوا من أنفسهم ولركبهم الهوان والحسرة، وتحياتي
العربية والمستقبل
عنوان يستشرف الآتي
والمستقبل يحضر من الراهن
يقول الراهن ان وضع العربية متميز وسط 3000 لغة
العربية ضمن 6 لغات رسمية في الأمم المتحدة. ومن اللغات الرسمية لاكثر من 20 دولة.
العربية يستعملها أكثر من 300مليون إنسان.
توظف فيالشبكات الاجتماعية. لها حضور نوعي في القنوات الدولية. تدىس جامعات العالم.
المستقبل: الاستمرار في نصرتها وتاهيلها وتطبيعها لفائدة جيل اليوم ومسيري الغد.
التأهيل يستجوب ان يقرن بالتحديث وبالديمقراطية وتوطينها في حقول GAFA.
اذا كان المغرب عربيا فلماذا تعربني يا استاذ ؟ المغرب بلد امازيغي تم تعريبه جزئيا، ان لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل
بارك الله في قلمك كاتبنا الكبير
اسال الله العلي القدير أن يدخر لك هذه المرافعة دفاعا عن لغة وحيه في سجلك يوم القيامة
إنه حقا لمن السخرية أن يقرن بعض صغار العقول اللغة العربية بالامازيغية او الدارجة
العربية في شموخها الحضاري تأبى أن توضع بجانبها لهجات متحفية محنطة لاتاريخ لها يذكر
L auteur doit savoir que le Maroc a eu une seule langue Tamazight que les occupants venaient souiller de temps à autres.Notre langue Tamazight reste donc la langue originale de ce pays.Elle a trop enduré mais a bien résisté aux romains,aux arabes et aux français,elle reste là encore parce qu elle est inhérente au pays !Les autres langues que les colonisateurs nous ont apportées ont subi des agressions de la part de la langue autochtone de sorte qu elle a pu les défigurer en dialecte marocain(darija,mélangé d arabe,du français et d espagnol).Jusqu au passé récent,juste après l occupation française,la langue arabe était une langue étrangère que les nouveaux dirigeants du Maroc(descendants des morisques)ont apportée de l orient(livres de Beirouth et enseignants d Egypte).Cet auteur aurait été enseigné en arabe par un oriental égyptien et se permet de faire de cette langue la sienne et en parle comme si elle est la propriété de tous les marocains.Ils court devant des ambitions mal fondées
Notre auteur vit dans des chimères.Il s érige en défenseur d une langue d Arabie sur un sol amazigh !Il divague le Monsieur !Il veut mettre sur le dos des marocains les difficultés linguistiques de l Arabie.Cette Arabie qui vendait du pétrole à gogo et laissait l argent à la disposition des banques étrangères pour l investir et en profiter,aurait fait des miracles depuis la 2 guerre mondiale à aujourd hui !La Chine vivait dans la famine à cette époque !Mais l Arabie préférait Allahwa wa zzahwa !C est comme si l auteur vend une poule à un acheteur et lui dit :garde l argent,donne-moi seulement de quoi acheter un paquet de cigarette Marlboro et de quoi aller visiter la maison close !!Cet auteur est comme un sénégalais niais qui s érige en défenseur de la langue française et tire aux sénégalais la sonnette d alarme pour s occuper de la langue des français.Wa3ajabah
Les arabes n ont qu un seule dessein :promouvoir la langue arabe et ça va à l encontre de ce qu ils souhaitent !Le monde qui les guette voit en eux des gens qui ne cherchent ni la prospérité ni le progrès !Qu une sonde chinoise se pose sur la face cachée de la lune,ça les émeut pas !Que des fusées soient envoyées à partir de la NASA,ça leur dit rien mais qu un russe ou un américain parle l arabe ça les fait jubiler viscéralement!Quand c est une reconversion à l islam,c est l extase !Pour l arabe l essentiel dans cette vie est de parler la langue des bédouins,épouser leur religion,le reste c est almaktab ami maktab(c est le destin) !Ils n interviendront jamais et ne feront aucun effort si la langue et la religion sont en paix !Alors que les autres humains commencent à se dévêtir des doctrines,des spécificités pour n enfiler que l humain et l humanitaire,l arabe lui tient comme à rien au monde à ces deux constantes même si elles sont en train de leur faire couler.Il n y pense même pas
N 9,Kitab,les pays développés ont crée des chaînes de TV arabes dans deux buts :civiliser les arabes en leur enveloppant quelques messages dans les émissions.Je vous donne l exemple de l émission de la présentatrice libanaise sur France 24 arabe qui nous présente des débats tabous concernant la religion,l homosexualité etc qui incitent à la réflexion et à la tolérance.On voit déjà que des imams acceptent de participer à des débats sur le même plateau avec des homos.C est dèjà pas mal !On fait venir des juifs qui parlent aux arabes à travers cette chaîne et mettre fin à la pensée unique arabe sur la question palestinienne etc.Quant l adoption de la langue arabe par l ONU,c est une question de pots de vin versés par les monarchies pétrolières du golfe qui achètent toujours les gloires et n en produisent pas.La coupe du monde au Qatar en est la preuve.Ces chaines servent aussi à la publicité des marchandises occidentales vers un orient purement consommateur.Une invasion culturelle et com
انها لغة ماتت وحتى داخل المساجد فإن عامة الناس لا يفهمون هذه الخطب الدينية الغراء التي لا تنتج إلا الهراء…فلماذا لا تكون الخطب بالدارجة والامازيغية لنشر الدين…انها لغة صلوا عليها صلاة الغائب…
النس وصلوا المريخ والقمر والاعراب مصدعينا بلغة لا تليق إلا للصياح والعويل
العربية والحداثة عنوان المستقبل
العربية هي الخالقة للتعايش بفضل تعاليها عن القبيلة والعرقية
العربية من لغة الحضارات الكبرى
العربية صانعة للامن الثقافي بوصفها اللغة الجامعة
العربية لغة المواطنة لأنها تقرب بين المتنوع
العربية الضامنة للحصانة الثقافية بحكم الرسمال الرمزي الدي تخلقه وتضمنه
تحية، تعليقك بخصوص تبني الأمم المتحدة العربية كلغة رسمية بأروقتها… "وأنها ذات علاقة بالبترو دولار… " ،اسمح لي هذه أفكار عادة ما تستهلك في المقاهي وليس جديرا بك حملها محمل الجد، فاختيار لغة ، أيا كانت فرنسية انجليزية عربية… وتبنيها من قبل المنتظم الدولي يخضع لمعايير وعلى رأسها عدد المتكلمين بها وعراقتها في التراث الإنساني، فضلا عن جوانب أخرى اقتصادية… صحيح هناك انحسار ملحوظ في مستوى استعمالها الشعبي وقد تكون وراءه أسباب بيداغو جية محضة كطرق تدريسها… أما النظر إليها كعدوة أو بالأحرى "دخيلة" كما يحلو لبعض إخواننا الأمازيغيين تسميتها أو نعتها فهذا مجانب للتاريخ والمنطق، وتحياتي
تحية طيبة للأستاذ أديب
تحية لكل مناصر للسان العرب
فكل من تكلم العربية فهو عربي.
عبارة قوية . عبارة كونية وعابرة للامكنة والازمنة.
المستقبل لهذا اللسان.
وما الكبوة إلا كبوة فرس.
تحية خالصة الى كل عاشق للعربية و سحرها و تحية ايضا الى كل من يتظاهر
بكرهها او تمني موتها فلدي يقين انهم يبدون صدا ولكن يضمرون وصالها
تحياتي للعزيز kitab فما ارقى كلماتك و بيانك و حصافة رأيك
د ع
ما يقوم به اغلبية الامازيغ في تعاملهم مع مثل هذه المواضيع ليس تعبير عن آراء – ليس تصحيح اخطاء يرونها في المقالات والتعاليق التي نكتب – ما يقومون به لا هو تعبير عن آراء ولا هو مناقشة للأفكار – هو فقط تعبير عن قدر كبير من الحقد
مثلا : أنا قلت في تعليقي اعلاه – افصحى الدارجة لا تختلف كثير عن الفصحى – هل هذا كلام خاطئ؟ – لو كان كذلك لرد علي الامازيغ – واغرقوني بما يبين انه كذلك
ولكن هم يعرفون انه صحيح – وانا ذكرتهم بذلك – فاغضبتهم – وما كان امامهم الا الزر الاحمر – هاهاهاهاها
وقلت بان الدارجة مهما كان يبقى اقرب للفصحى منها للفرنسية – هل يستطيع الامازيغ ان يقولوا بانها اقرب للفرنسية منها للفصحى – طبعا لا – ما العمل اذن؟ – الزر الاحمر – هاهاهاهاها
وقلت الذي يريد استعمال اللغة الام لتبرير موقفه عليه اولا ان يبين انه حسن النية ويطالب بالغاء الفرنسية في مرحلة اولى – ويعد ذلك يطالب بالغاء الفصحى – هذا ايضا لا يعجب الامازيغ – الفرنسيون هم من صنعوهم – ومن العيب ان يعضوا اليد التي ربتهم على كره الفصحى – الزر الاحمر – هاهاهاهاها
الى كل من ينتقد اللغة العربية ريعتبرها لغة ميتة ولغة لا تصلح الا للصلاة ولغة متخلفة واستعمارية ووووو…. ادعوه ان كانت لديه الشجاعة وكان يحترم نفسه واصله ان يكتب تعليقه بلغة اخرى غير العربية.
Et par la même occasion je demande à ceux qui écrivent leurs commentaires en français qu'ils nous rédigent leurs invectives sur la langue arabe en Tifinagh
الدارجة بالنسبة لي هي كالمنامة ألبسها لما أدخل منزلي. لما أخرج منه ألبس اللباس المواتي لكي لا يتغامزون علي.
Comme marocain je suis né au maroc dans une famille marocaine qui parle la darija depuis que j´ai commencé á apprendre mes premiers mots. Donc ma langue mere c´est la darija. L´arabe, j´ai commencé á
masjid l´apprendre au
pour apprendre le coran á l´age de 4-5 ans et puis á l´ecole primaire et puis apres j´ai appris plusieurs autres langues, francais, anglais, espagnole, allemand, suedois…. mais ma langue mere restera toujours LA DARIJA. J´ai jamais rencontré 3 marocains qui parlent arabe classique entre eux ca fait meme rire d´en penser, je trouve aussi bizarre 2 marocains qui parlent francais entre eux!!!
J´ecris en francais car je manque un clavier en arabe mais le plus inportant c´est que les marocains doivent donner plus d´inportance et etre fiers de la darija comme leur langue mere, toute autre langue est bien á apprendre pour communiquer avec le monde qui ne comprend pas notre darija. Merci de publier mon humble opinion.
مثقف ينتشي بإبادة لغات !
كيف نفهم هذا "المنطق"؟
في الأحوال العادية يحب المثقف اللغات، كل اللغات، باعتبارها ابداعا انسانيا، وباعتبارها حالة لأبداعات انسانية…
لكن بعض مثقفينا يفكرون كجنود في حرب: كل همهم الانتصار على العدو ومحوه من الوجود إن أمكن!