خطاب الإسلاميين والحريات الفردية

خطاب الإسلاميين والحريات الفردية
الإثنين 4 نونبر 2019 - 18:45

في هذا المقال الثاني من سلسلة مقالات (جدل الحريات الفردية..نقطة نظام!) نتوقف عند سؤال: لماذا يضطرب خطاب الإسلاميين حين يتعلق الأمر بالحريات الفردية؟..

فيكفي تفحص مواقف مختلف الفعاليات الإسلامية في ساحة الجدل الدائر حول الحريات الفردية في المغرب، كما في غيره، ليقف المرء على خاصية مشتركة لخطاب الإسلاميين هي ظاهرة الاضطراب الكبير في المواقف والمقاربات؛ ما يفرض مقاربة الإجابة عن سؤال: لماذا هذا الاضطراب؟ وقبل مقاربة الإجابة عن ذلك السؤال، ينبغي منهجيا التوقف عند سؤال ماذا؟ نبسط من خلاله الظاهرة التي نتحدث عنها.

ووقاية من أي تأويل خاطئ وسوء فهم لمقاربتنا نسجل باختصار أن المشكلة الأساسية في اضطراب خطاب الإسلاميين هي رفعهم شعارات غربية من الصعب التأصيل لها في الدين. وسنعود إلى بيان ذلك بتفصيل في مقالات لاحقة. وفي انتظار ذلك سوف نقدم ظاهرة الاضطراب المشار إليها من خلال ثلاثة نماذج نخصص كل واحد منها بمقال.

النموذج الأول: مقال الدكتور أحمد الريسوني بعنوان: “نعم أنا مع الحريات الفردية”

وهذا المقال (730 كلمة)، والذي نشره موقع “العمق المغربي” بتاريخ 20 أكتوبر 2019، هو الأكثر تعبيرا عن الظاهرة التي نتحدث عنها؛ فالشيخ الريسوني لم يتردد في عنونة مقاله بـ”نعم أنا مع الحريات الفردية”، بل شدد على ذلك في أول جملة من مقاله ذلك بمزيد من التوضيح بالقول: “نعم أنا مع الحريات الفردية، ممارسةً ومناصرة…”. وعندما نستحضر أن صاحب ذلك “الموقف” هو أحد علماء الأصول المعاصرين، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس سابق ومؤسس للحركة الدعوية “التوحيد والإصلاح”، ومنتج مواد فكرية وسياسية تناهض “الحريات الفردية”، ندرك أن ثمة خللا ما في الأمر.

وبالفعل، فالموقف الذي أعلن فيه الدكتور الريسوني أنه مع الحريات الفردية ممارسة ومناصرة، سرعان ما سيتحول إلى نقيضه بعد أن استعاد خطابه الأصلي. وللوقوف على ذلك يمكن تقسيم مقال الدكتور الريسوني حسب تحولات خطابه ولغته إلى أربعة أجزاء:

الجزء الأول (166 كلمة، أي قرابة ربع المقال)، يبدأ من بداية المقال بجملة: “أنا مع الحريات الفردية، ممارسة ومناصرة”، إلى قوله: “…إلى نحو هذا مما لا يحصى من التصرفات والاختيارات”. في هذا نجد الكلام بإطلاق عن الحريات الفردية، وبالتأصيل لها على أنها من الفطرة، وأنها شاملة للفكر والوجدان والسلوك، مستدلا بقوله تعالى {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا} [الإسراء: 84].. ومع تحفظات سوف نبينها لاحقا في تناولنا لموضوع الحريات الفردية، فهذا الجزء الأول يناسبه عنوان المقال بالفعل، ويجعلنا أمام مقاربة حقوقية محضة بالتأصيل للحرية الفردية في الفطرة وبذلك الشمول. غير أن هذه المقاربة سوف تدخل دائرة الاضطراب بعد اجتياز مرحلة انتقالية هي الجزء الثاني من المقال.

الجزء الثاني (130 كلمة، أي خمس المقال تقريبا) يبدأ بقوله: “جميع الحريات لها حدود وضوابط…”، إلى قوله: “وها نحن نجد جميع ركاب السيارات والطائرات عبر العالم قد أصبحوا مجبرين على استعمال الحزام، مع أن عدم استعماله لا يضر بالآخرين أبدا”. في هذا الجزء يبدأ الفقيه المقاصدي في التأصيل لمبدأ أو فكرة أن “للحريات حدود”. ومن المفيد نقل الفقرة الأساسية في هذا الجزء لنقف على طبيعة ذلك التأصيل حيث يقول: “الحريات والحقوق الفردية لجميع الناس لا بد أن تتزاحم وتتعارض، فيدافع كل واحد عن حقه وحريته، وأحقيته وأولويته، فيقع بذلك التنازعُ والتصارع. ثم بعض النزعات والشهوات تغري وتجر إلى الإفراط والتعدي. فلهذا وذاك، كان لا بد أن تخضع جميع الحريات والممارسات الفردية للقدر الضروري من الضبط والتقييد والترشيد، تماما كما في استعمالنا للسيارات ونحوها من المراكب والآليات…”.

لقد انتقل الكاتب من الحديث عن حريات فطرية تتعلق بالأفراد بشكل “مطلق” إلى الحديث عن حريات من خلال شبكة علاقات اجتماعية واجبة الضبط والتقييد والترشيد، منتقلا من التأصيل بالاعتبارات “الموضوعية” المتعلقة بالفطرة، إلى التأصيل بـ”ضرورات” اجتماعية. وهنا يمكن تسجيل ملاحظة سريعة تتعلق بكون هذه الاعتبارات الأخيرة نسبية ومتغيرة، تختلف من زمان إلى زمان ومن مجتمع إلى مجتمع، وأنها تحكمها تحولات القيم التي تعرفها المجتمعات ويعرفها الأفراد؛ وبالتالي فتلك الضوابط والتقييدات تعرف تراجعا متسارعا يجعل مجالات الحريات الفردية في اتساع متسارع أيضا. وهذه الملاحظة تجعل تمهيد الدكتور الريسوني لموقفه الحقيقي الرافض للحريات الفردية تمهيدا هشا وغير منسجم مع أطروحته التي سوف نراها في الجزأين المتبقيين من المقال.

وبعد هذين الجزأين سيدخل المقال مرحلة جديدة، ويبدأ ذلك بالحديث عن “أعداء الحريات الفردية”، ويقسمهم إلى صنفين فيقول: “أعداء الحريات الفردية..الحريات بصفة عامة، والحريات الفردية بصفة خاصة، لها خصوم وأعداء، وهم على صنفين مختلفين”. وفي هذا الصدد اعتمد الشيخ الريسوني مقاربة خاصة، إذ إن العدو في الصنف الأول ليس من يمنع ويطالب بالحد من تلك الحريات، كما هو الحال في الصنف الثاني، بل هم رواد تلك الحريات ونشطاؤها والغارقون فيها.

الجزء الثالث، (290 كلمة، أي قرابة 40 بالمائة من المقال)، يبدأ من قوله: “أعداء الحريات الفردية”، إلى قوله “تجار الجنس والموبقات”. في هذا الجزء يتحدث الكاتب عن الصنف الأول من أعداء الحريات الفردية، وهم، حسب مقاربته، ليسوا سوى دعاتها الأكثر “جرأة” على الضوابط والقيود المفترضة في وجهة نظر الكاتب، لكنه يقدمهم على أنهم “يشوهونها ويُــتَـفهونها ويسيئون استخدامها”؛ بل يتهمهم بأنهم “حصروا مسمى “الحريات الفردية” في بعض الممارسات الشاذة والأفعال الساقطة؛ كالزنا والشذوذ الجنسي والخيانة الزوجية…وبعضهم – حين يتوسعون – يضيفون إليها السكر العلني، والإفطار الاستعراضي في نهار رمضان”. وهذا حكم غير موضوعي، ففي الواقع دعاة الحريات الفردية لم يحصروا تلك الحريات في تلك الممارسات، بل وسعوها لتشملها؛ وهذه الملاحظة مهمة في مقاربتنا النقدية لخطاب الإسلاميين، التي سنعرضها لاحقا؛ لكنها مهمة أيضا في تقييم قول الكاتب مباشرة: “…مع أن الجنس والحريات الجنسية أوسع وأمتع، وأرقى وأسمى، من هذا التحجير والتحقير”!. ومن الملاحظات المهمة في هذا المستوى أن الكاتب، الذي لم يحدد مفهوم الحريات الفردية، سرعان ما تحول إلى مهاجم شرس ضدها وضد دعاتها الذين قدمهم على أنهم مجرد مرددين لما (علموهم) دون ذكر من هم هؤلاء الذين يشير إليهم بصيغة الجمع الغائب، واستعمل قاموسا صادما وقاسيا فقال مثلا: “ولقد رأينا مؤخرا بعض النسوة الخاسرات يرفعن لافتات تُصرح بأنهن يمارسن الجنس الحرام ويرتكبن الإجهاض الحرام.. هكذا لقنوهن.. مع أن الظاهر من سوء حالهن أنهن لن يجدن إلى الجنس سبيلا، لا حلاله ولا حرامه”!..وفي هذا السياق من المفيد تسجيل أن الكاتب في حوار مع موقع “اليوم 24” بتاريخ 23 أكتوبر 2019 رفض الاعتذار لتلك النسوة، وقال: “ما كتبته في المقال كله كلام موزون ومحسوب عقلا وشرعا، وليس فيه شيء منفلت أو شارد كما جاء في بعض المواقع…إني مسرور ومعتز وأحمد الله على كل كلمة كتبتها في المقال”.

وبالعودة إلى الجزء الثالث من المقال، نجد الكاتب قد انتقل بخطابه من التحليل بالفطرة والضوابط الاجتماعية إلى إصدار أحكام قيمة لها مرجعيتها الدينية المعروفة، لكنها تطرح السؤال عن فائدة التأصيل للحرية الفردية كفطرة ولقيودها كضرورات اجتماعية أصلا، ولماذا لم يلتزم الكاتب خطابه التقليدي من عنوان المقال إلى آخر كلمة فيه؟ ولماذا ذلك العنوان الذي يخلق الالتباس؟.

والذي يفرض إثارة الأسئلة السابقة انتقال الكاتب إلى المصادرة من خلال الحديث عن “الجنس المقدس” مقابل “الجنس المدنس”، وهي تصنيفات قيمية لها خلفيتها الخاصة، لكنها لا تعترف بالاختلاف حولها، وهنا ينتهي تعميم دعوى “أنا مع الحريات الفردية”.

فحين مقارنة الكاتب بين الجنس “المقدس” و”المدنس” قدم الأول على أنه “حرية حقيقية مسؤولة ورضى الله وجزاؤه”، وقدم الثاني على أنه “متعة مختلسة وسخط الله وعقابه”، مع العلم أن دعاة الحريات الفردية إنما يطالبون برفع القيود لإنهاء حالة الاختلاس التي تفرضها القوانين ليمارسوا الحريات الفردية كما يرونها ويريدون، أما رضى الله وسخطه فأمر يتعلق بالإيمان بالله وعدمه، وهذا مجال حريات أخرى؛ لكن الكاتب لا يعترف لهم بالحق في مثل تلك المطالب التي يراها مجرد صدى تعليمات “هم”.

الجزء الرابع من المقال (139 كلمة، أي قرابة 19 بالمائة من المقال)، وهو الباقي، يتحدث فيه الكاتب عن الصنف الثاني من أعداء الحريات الفردية، أي “الذين يمنعونها بغير وجه حق”، وهي مجموعة من الدول التي تمنع حريات فردية، خاصة حرية التعبير عن الأفكار والمواقف، موردا العديد من الأمثلة، لكنها أمثلة تتعلق بمنظومة القيم الدينية، فالكاتب، ومثل جميع الإسلاميين الذين يرفعون شعار الحريات الفردية للدفاع عن الأقليات المسلمة خارج دولهم، ولا يترددون في محاربة الحريات نفسها في بلدانهم بدعوى مقاومة الفساد. وما سبق من إشارات كافية لبيان ذلك، إذ من الناحية النظرية الموضوعية فجميع الحريات الفردية تتعلق إما بالتعبير عن الأفكار أو المواقف أو بممارسة اختيارات، وهو ما ينسجم مع الجزء الأول من مقال الشيخ الريسوني. وما حاربه في مقاله، الذي أعلن فيه “أنا مع الحريات الفردية ممارسة ومؤازرة”، يدخل ضمن الحريات الفردية؛ وفضل أن يختم ذلك المقال بقوله: “وكل هذه الحقوق والحريات المهدورة لا يعرفها ولا يعترف بها مجانين الإباحية الجنسية، لكونها حقوقا في القمة، وهم يعيشون في القاع”، مع أنه أيضا لا يعرف ولا يعترف بكثير من الحريات الفردية التي هاجمها وسفهها.

وما سبق يبين كيف أن مقال الدكتور أحمد الريسوني ليس فقط مضطربا في تعاطيه مع الحريات الفردية، بل ومتناقض أيضا، ولو عنونه بـ”أنا مع بعض الحريات الفردية”، وكيَّف الجزء الأول من المقال مع ذلك العنوان لكان منسجما. والأكثر جرأة وانسجاما مع الموقف الحقيقي للشيخ الريسوني هو أن يعنون مقاله بـ”أنا عدو بعض الحريات الفردية”، مع التكييف المشار إليه للجزء الأول من المقال.

سنكتفي بهذا القدر على أن نتناول النموذج الثاني والمتعلق بحركة التوحيد والاصلاح في المقال الموالي، في سياق تقديم كيف يضطرب خطاب الإسلاميين حول الحريات الفردية قبل معالجة سؤال لماذا ذلك الاضطراب؟.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

9
  • Mounadi
    الإثنين 4 نونبر 2019 - 20:33

    اولا شكرًا على اعترافك ان "الشعارات الغربية" التي هي بكل بساطة الديموقراطية، لا يمكن تفسيرها بالدين، و هذه نقطة مهمة جدا في نقاش الحريات الفردية.
    الإسلاميون بكل اطيافهم و ألوانهم و توجهاتهم بارعون في لي اعناق الآيات و الأحاديث لكي تساير العصر، مع العلم ان هذه المقاربات تكون دائما سخيفة و لا علاقة لها بتفاسير القران المعتمدة الطبري او ابن كثير او لتفاسير السنة و السيرة.
    و السيد الريسوني سار على نفس المنوال عندما عنون مقاله بعكس ما جاء فيه.
    انا اعتبر هذا استهزاء منه بذكاء متتبعيه، لانه انطلق من فكرة انه مع الحرية الفردية بشكل كامل و بعد ذلك قيدها بشكل واضح. يمكن القول ان السيد الريسوني استعمل "السماوي" لخداع قرائه.
    لماذا لا يمتلك الشيخ الشجاعة الكافية للاعتراف ان التشريعات الإسلامية أخفقت في أنسنة المجتمع و انها ليست صالحة اليوم بل العكس تماما؟
    و شكرًا

  • حينما يتحول الدين لأصل تجاري
    الإثنين 4 نونبر 2019 - 20:36

    هناك سؤال جوهري : لماذا يبدى الإسلاميون عموما دفاعا شرسا على كل ما هو أخلاقي ويبدون ممانعة قوية في المساس بها من قبيل : قضايا الإجهاض ، والعلاقات الجنسية الرضائية ، والإفطار في رمضان …في حين يبدون تساهلا واضحا في كل ما هو مرتبط بالمال العام وتدبير الشأن العام إذ ترونهم يقدمون التنازلات الواحدة تلو الأخرى دون أن يرف لهم جفن …الجواب بكل بساطة : هو أن هؤلاء الإسلاميون يعتبرون الدين كأصل تجاري ، وأكثر ما يعبر عن إسلاميتهم هو الدفاع عن مواضيع أخلاقوية من قبيل الحجاب ، وعدم ممارسة الزنا ، وعدم الاجهاض …وبالتالي فإنه إذا فقدوا هذا الأصل التجارى لن يعد هناك ما سيميز خطابهم وستتعرض بضاعتهم للكساد ، من هنا نفهم لماذا فتح العثماني العين الحمراء وطالب فريقه البرلماني باالاستعداد لأن الأمر يتعلق ليس بمساس بقيم الإسلام وإنما مساس بالأصل التجاري الذي يرتكز عليه هؤلاء لتسويق بضاعتهم …ستلاحظون مثلا أن الملايير من الدارهم ضاعت بسبب الفساد المالي لكن العثماني والإسلاميون تطبعوا مع الأمر لكن حينما يتعلق مثلا الأمر بالاجهاص والحريات الفردية فإن الأمر يختلف ..هل هناك نفاق أكبر من هذا؟ اللهم لا

  • Maria
    الإثنين 4 نونبر 2019 - 20:43

    المشكلة عند الاسلاميين, هو خطابهم او طريقة تعبيرهم, فيها نوع من استفزاز المخالفين و تحقيرهم و سبهم. انا اعتبه شخصيا نوع من السفه. مثلا "تجار الجنس والموبقات" او "رواد تلك الحريات ونشطاؤها والغارقون فيها" او "ولقد رأينا مؤخرا بعض النسوة الخاسرات يرفعن لافتات تُصرح بأنهن يمارسن الجنس الحرام ويرتكبن الإجهاض الحرام.. هكذا لقنوهن.. مع أن الظاهر من سوء حالهن أنهن لن يجدن إلى الجنس سبيلا، لا حلاله ولا حرامه"!

    هذا الخطاب المباشر بهذا الشكل, مذموم في الاسلام و الدعوة لى لله, لان الله يقول " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) ال عمران

    و هناك احاديث كثير حول الرفق في الدعوة و اللين و نبذ الغلظة و الشدة و الكلام الساقط و السفه و التيسير و عدم التعسير و الدعوة اولا للايمان بالله و اليوم الاخر و ب "لا الاه الا لله" و اذا لم تكن هذه الارضية متوفرة, فلا داعي للدعوة

  • amahrouch
    الإثنين 4 نونبر 2019 - 20:45

    Chez les islamistes il n y a pas de libertés individuelles,il y a des contraintes collectives.Il faut laisser pousser la barbe,il faut que la femme se couvre complètement et ne serre pas la main à l homme.Il faut que tout le monde parle l arabe et se convertisse à l islam etcCes gens étouffent les libertés et partant les ambitions de tout un chacun !Ces gens effacent l imagination et la créativité,ils s intéressent à la forme et oublie le fond.

  • ع الجوهري
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 00:53

    هل حجاب المرأة داخل في الحرية الفردية للمرأة وإن كان كذلك لماذا بعض الدول والسياسيين الغربيين يمنعونها من ارتدائه أم الحرية الفردية تختلف من بلد لآخر أو تنحصر في الجنس والعري والإجهاض

  • OPEN EYE
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 01:03

    لا قياس مع وجود الفارق. فقوانين السير معمولة لتفادي الأضرار المادية والبشرية. بينما الممارس لحرياته الفردية لا يسبب ضررا لغيره ما دام يمارس تلك الحريات بمسئولية.

  • رأي1
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 01:14

    عالم اخر هذا الذي نحيا فيه.عالم مختلف عن عالم ابائنا واجدادنا.بل عالم الاجيال المتعاقبة فيه مختلفة عن بعضها البعض وكلما بعدت المسافة الزمنية بينها قل التفاهم فيما بينها.عالم منفتح على بعضه.وما يجري هنا يشبه ما يحدث هنالك.لان الحدود برها وبحرها وجدانها وفكرها وسلوكها كادت تنعدم.عالم تكاد فيه الاجيال المتعايشة تحيا حياة قطيعية متشابهة تنتقل القيم والقواعد بينها بطريقة برقية ومتجددة باستمرار.ولا تنتظروا ان يسمعوا كلامكم ما لم تغيروا اساليبكم في الاقناع والتواصل والتعامل في جميع المجالات وخاصة في مجال السياسة والدين والمعاملات…اجيال جديدة برغبات لا محدودة وطموحات لا متناهية.ويتوجب استثمار طاقاتها وقدراتها بطرق تتلاءم مع جدتها وحدتها.

  • راي2
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 04:28

    إليك تفسير خطاب المتاسلمين.. . لا أعتقد أن ماء العينين كمثال غيرت بعض مبادئها فهناك مجموعة من السياسيين لا تغيرهم الظروف ولا يغيرهم المخزن ولا غيره.. لكن نحن الشعب يبدو لنا العكس.. ماء العينين مثلها مثل بنكيران اليساري السابق.. يعني يتلونون من تلقاء انفسهم ولا يحتاجون للمخزن أو غيره ليتغيروا كل مرة.. الخلاصة المهمة هنا هي الاختراق السياسي للأحزاب والجماعات.. ففي البيجيدي مثلا سنجد عددا مهولا من اتباع الديانات الأخرى المعادية للاسلام حتى! هذا مايعرف بالعمالة والتجسس وهو أخطر مرض يصيب السياسة في العالم كله ويجعل منها اي من السياسة مستنقعا تنفر منه الطباع فلا نلوم الشعب اذا قاطع هذه المسرحيات.. الفكرة الأخيرة أو الاستنتاج هو أن السياسة لم يعد لها معنى سوى خدمة أجندة فوضوية تخريبية وهذا ما قع للأسف في مجموعة من الدول العربية الشقيقة من المحيط إلى الخليج واحذر الشعب من الانجرار وراء الفوضى مهما حصل سياسيا  واقتصادية أو اجتماعيا لأن هناك مرحلة ثالثة ورابعة من الخريف العربي يقودها عملاء  صهاينة على وسائل التواصل والسلام

  • أبوندى
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 22:42

    اطلعت على مقال الاستاذ الريسوني وقد ورد ببعض مقاطعه مايلي:" ونحن أيضا مفطورون على حرية التفكير والتعبير، والتحسين والتقبيح، والتأييد والاعتراض
    وبفطرتنا أيضا نرغب في أن نرى ونسمع كل أشكال الإبداع والجمال، وأن نستمتع بالسياحة والتجوال، وأن نمارس ما يناسبنا من الأنشطة والأعمال، ومن المخالطة والاتصال، أو الابتعاد والانعزال، كل حسب أحواله وظروفه، وذوقه ومزاجه.. وللناس فيما يعشقون مذاهبُ.
    الحريات والحقوق الفردية لجميع الناس لا بد أن تتزاحم وتتعارض، فيدافع كل واحد عن حقه وحريته، وأحقيته وأولويته، فيقع بذلك التنازعُ والتصارع."
    هذه دعوة الى لاعتراف بالحريات الفردية وبضرورة الصراع والتصادم بين الافراد للحصول عليها وهذا مايبرر عنوان المقال للشيخ.
    يضيف السيد الريسوني :" جميع الحريات لها حدود وضوابط".نحن متفقون معه لكن من سيحدد هذه الحدود والضوابط؟هل الشريعة أم قوانين وضعية أم هما معا؟
    في نهاية المقال نجد ان الاستاذ يحدد بعض الضوابط والحدود من تلقاء نفسه ومن موقعه "كسلطة دينية" معتبرا أن المرجعية الدينية هي الحل الوحيد لمشكلة الحريات الفردية وهذا المنظور الاحادي الجانب للمشكل لن يعمل على حله.

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 10

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء

صوت وصورة
ملتقى أولماس
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:04

ملتقى أولماس

صوت وصورة
أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 18:44

أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير