24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0006:3813:3817:1720:2921:53
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الازدحام على تحاليل "كورونا" ينذر بانتشار الفيروس بين المغاربة (5.00)

  2. العاصفة التي تسبق الهدوء (5.00)

  3. المغرب يسجل 1021 إصابة جديدة مؤكدة بكورونا خلال 24 ساعة (5.00)

  4. العثور على جثتين متحلّلتين لشقيقين في الناظور (5.00)

  5. مغاربة يقيّمون تهاني تبّون للملك: "بروتوكول معتاد وأخوة مسمومة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عبد الله العروي يقرع الأجراس..

عبد الله العروي يقرع الأجراس..

عبد الله العروي يقرع الأجراس..

الانتماء اليوم للعرق والمذهب والقبيلة وليس للدولة

حين استضافت القناة الثانية المؤرخ والمفكر المغربي الكبير عبد الله العروي سنة 2000 في برنامج تلفزيوني حواري، في عزِّ الحملة الدعائية التي كانت منظمة للتطبيل لتجربة التناوب التوافقي، التجربة التي كانت سنة 1998 في بدايتها برئاسة الوزير الأول الاتحادي حينئذ الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، وضع العروي في البرنامج التلفزيوني معيارا واحدا لقياس نجاح هذه التجربة، واختصره في إجراء انتخابات برلمانية نزيهة، على أن يتم تعيين الوزير الأول بعد نهاية ولاية اليوسفي من الحزب السياسي الذي سيفوز في الانتخابات البرلمانية.

لم يطالب الرجل بتشغيل الخريجين من الجامعات العاطلين عن العمل الذين كانوا يتظاهرون بالآلاف في الشارع أمام قبة البرلمان، أو بتقليص المديونية الخارجية، والتحرر من سيطرة المؤسسات البنكية العالمية على مالية الدولة المغربية، ولم يطالب الرجل بالرفع من القدرة الشرائية للمواطنين، وبتخصيص ميزانية أعلى لقطاعات الصحة والتعليم، وبتوفير السكن للمحرومين منه، ولم يدعُ إلى القضاء على الرشوة والفساد، والحدّ من الفوارق الطبقية والمجالية التي كانت قد استشرت في المغرب..

لم يوجه العروي أي مطلب من هذه المطالب التي، إن كان قد تبناها وصدح بها، كانت قد تبدو وقتها مطالب تعجيزية. وقد يتهم العروي، بسببها، بالمزايدة، لأنه يوجهها إلى حكومة تشكلت بتوافق بين القصر والحركة الوطنية، وأنها في بداية المشوار، وأن هدفها الرئيسي، كحكومة، هو وضع الأسس الصلبة، لبناء ثقة متبادلة بين الطرفين، ثقة تشكل القاعدة التي سيُبنى على ركائزها مغرب القرن 21.. اكتفى الأستاذ العروي بوضع شرط وحيد لا غير، للحكم على التجربة بالنجاح، ألا وهو، تكليف وزير أول، من الحزب الذي سيفوز في الانتخابات..

وطبعا اختلفت الآراء حول مرور الأستاذ عبدالله العروي في ذلك البرنامج التلفزيوني الحواري؛ فلقد نوهت صحافة الاتحاد الاشتراكي الذي كان يقود الحكومة، بحكمة وعقلانية واعتدال الرجل، واعتبرت كلامه عن تجربة التناوب التوافقي تأييدا للتجربة، رغم أن كلمة تأييد لم تصدر عنه وقتها، وإنما اكتفى بعدم مهاجمتها أو التحفظ عليها، ولم يرق مرور العروي لفئة من اليسار الجذري ومن جزء من الإسلاميين الذين كانوا يعارضون تجربة التناوب التوافقي، ولا ينتظرون أي شيء منها، وكانوا يتوقعون أن يجدوا في كلام الأستاذ العروي بعضا من تحفظاتهم وتخوفاتهم، لكنهم أصيبوا بخيبة أمل، وبدا لهم أن المعيار الذي وضعه للحكم على نجاح التجربة بسيط جدا، وأنه بلا معنى ولا مضمون..

لكن جرت الانتخابات سنة 2002، واحتل الاتحاد الاشتراكي الذي كان لا يزال يقود الحكومة المرتبة الأولى، إلا أن الوزير الأول لم يتم تعيينه من الاتحاد، وإنما تم تعيين التكنوقراطي إدريس جطو وزيرا أول. المثير هو أن الاتحاد الاشتراكي استنكر تعيين جطو وزيرا أول، ووصف الأمر بكونه خروجا عن المنهجية الديمقراطية، لكنه لم يتذكر ما قاله العروي عن فشل تجربة التناوب إن لم يعين الوزير الأول من الحزب الفائز في الانتخابات، ويستخلص ما ينبغي استخلاصه، بل تناقض الاتحاد الاشتراكي مع نفسه، وشارك في حكومة جطو التي كانت بالنسبة له حكومة بعيدة عن المنهجية الديمقراطية..

ولقد شكل الاستمرار في حكومة جطو الضربة القاضية بالنسبة للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لقد كان يتعين على الحزب استحضار معيار العروي في نجاح تجربة التناوب، وأن يعتبر عدم احترام المنهجية في اختيار الوزير الأول فشلا للتجربة، وكان ينبغي عليه العودة إلى المعارضة، ولملمة صفوفه من جديد، ومدَّ خيوط التواصل والمصالحة بين مكوناته، وأن يعود إلى المعارضة التي مارسها لعقود طويلة، وأن يطالب بإصلاحات دستورية تحدد مهام المؤسسات وتوضحها، وأن يتشدد في خطابه السياسي والإعلامي، وأن يعبئ قاعدته، ويحرضها على النضال، إلى أن تنضج الظروف لإصلاح دستوري حقيقي يضمن مشاركة ملائمة في حكومة جديدة..

الأستاذ عبدالله العروي رجل فكر، إنه يضع الإستراتيجيات الكبرى ويحددها، ولكنه لا يدخل في التفاصيل والجزئيات، لأن الدخول في التفاصيل من اختصاص السياسيين، فحين وضع الرجل معيار نجاح تجربة التناوب بتعيين وزير أول من الحزب الفائز في الانتخابات، فإنه كان يقول بطريقة غير مباشرة إن استمرار الاتحاد الاشتراكي في هذه التجربة، رغم أنها فاشلة، يعني أنه يزكي الفشل، وستقع عليه لوحده، كحزب، له مشروعيته النضالية والتاريخية، مسؤولية فشل تجربة حكومية قادها في ظروف ملتبسة وغامضة، واستمر فيها، رغم أن تكنوقراطي هو الذي يقودها بعيدا عن رأي الناخب..

واقع الاتحاد الاشتراكي الحالي يؤكد ما تنبأ له به الأستاذ العروي سنة 2000، فبعد أن كان أكبر حزب سياسي جماهيري في المغرب، وبعد أن كان يُصنَّفُ واحدا من أقوى الأحزاب السياسية المعارضة في شمال إفريقيا وفي العالم العربي، وبعد أن صمد وتقوى في وجه كل الضربات العنيفة التي وجهتها له السلطة في سنوات الرصاص، وكان يخرج من كل محنة أقوى مما سبق، بفضل الالتفاف الجماهيري حول تضحيات مناضليه، ها هو اليوم حزب ضعيف ومفكك وتلاشى كليا، وأضحى يعتمد على ترشيح الأعيان في الانتخابات، وعلى بقايا الإقطاع، ويعول على دعم الإدارة للحصول على فريق نيابي في مجلس النواب.. الاتحاد الاشتراكي لم يأخذ مأخذ الجدِّ ما حذّره منه العروي، فانتهى به الأمر إلى ما هو عليه حاليا: محارة فارغة.

وإذا كانت تحذيرات الأستاذ عبد الله العروي لم يُلتفت إليها حين نبّه الاتحاديين من خطورة الاستمرار في تجربة حكومية فاشلة، وأصبحنا حاليا أمام وضع حزبي كارثي، إذ تبخرت الأحزاب الفاعلة وانعدمت قدرتها التأثيرية في المجتمع المغربي، وبتنا نعيش في شبه فراغ حزبي، فإن صاحب الإيديولوجية المعاصرة ينبهنا في المحاضرة الافتتاحية التي قدمها، بمناسبة افتتاح كرسي عبد الله العروي من قبل معهد العالم العربي بباريس، وجامعة محمد الخامس بالرباط، إلى فراغ آخر أكثر خطرا يتهددنا، ذلك أن الدولة الوطنية راهنا "تتفكك وتسلب منها كل سيادة"، مشيرا في محاضرته إلى أن "الانتماء اليوم هو للعرق والمذهب والقبيلة وليس للدولة، ويبدو أن المستقبل هو لسلطة القبيلة أو للفدرالية الهشة".

الذين انتقدوا الأستاذ العروي على ما جاء في محاضرته آخذوه لأنه، في نظرهم، يعتبر دولا مثل العراق وسوريا وليبيا وحتى السعودية دولا وطنية، في حين أنها دول عشائرية، أو كانت دولا محكومة من طرف أنظمة قمعية واستبدادية الأمر الذي سهّل انهيارها وتفككها، ونسي هؤلاء أن الرجل يعي هذا الأمر ويدركه جيدا، فالدولة مهما كانت قمعية ومستبدة، فإنها في النهاية دولة، فالحكام ذاهبون والبقاء للأوطان وللشعوب.

وإذا كان المطلوب تغيير أنظمة الحكم في تلك الدول وفي غيرها، فيتعين أن يتم التغيير بخطاب وطني، وديمقراطي، وحداثي، وجامع، وهذا ما ينبغي أن نكون متفقين ومجمعين عليه، فالتغيير المنشود هو الذي يزيد بنا خطوات إلى الأمام. أما إذا ساد الخطاب العرقي، والمذهبي، والطائفي، والعشائري، والقبلي، فإننا لن نكون إزاء تغيير بالمعنى الإيجابي لكلمة تغيير، سنقوم ببلقنة دولنا وتفتيتها، وسنجد أنفسنا في قلب تدمير شامل للعمران وللإنسان..

لا شك في أن الغرب يقف وراء سيادة خطاب الانتماء للعرق وللمذهب والقبيلة والطائفة والعشيرة، انسجاما مع سياسته الشهيرة بمنطق: فرق تسود، وهو منتج لهذه السياسة الجهنمية في منطقتنا، ويسعى لتعميمها من المحيط إلى الخليج، ومن المؤكد أن بعض النخب الحاكمة في دولنا تُجاري الغرب وتقوم بتسويق خطابه العرقي والمذهبي والقبلي في صفوفنا، ولذلك يدُقُّ الأستاذ عبد الله العروي ناقوس الخطر من مثل هذه السياسة المدمرة للنسيج الاجتماعي الوطني، ويحذّر من أخطارها، فهل من مستجيب لتحذيره، أم أننا سنصم، كالعادة، آذاننا، ولا نكترث بما يقوله مفكرونا؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - عرقيو البعث العروبي السبت 25 يناير 2020 - 00:50
العروي كان له برنامج بحت هو تاريخ المغرب و كانت له اشكاليات داتية هي التقدم او النهضة و الماركسية اي بحته في التاريخ المغرب هو تمحيص للماركسية و ليس تطبيقا دوغمائيا لها ،هو غني عن النعريف نظرية المؤامرة او صراع الحضارات او عودة الاستعمار من بوابة التناقضات المغربية لا تتوافق و قناعات الرجل ،بل توظيف من عروبيي المغرب له ، لنقل انه شب و بحث في مواضيع علمية في حقبة صراع الشرق و الغرب ، من انهزم اكيد الشرق و لكن ايضا الاشتراكية العلمبة ،و لقيطاتها الاشتراكيات القومية و العرقية بلغة المشرق القطرية السورية و العراقية ،،، و اليمنية اي العرقية ، الحركة الوطنية هي حركات, تحرير باجندات مختلفة لم تكن متجانسة ثقافاتها كانت كولونيالية ،من بعد استبد العروبيون و لسيما في الحزائر و هدا هو المقال تطبيل و محاولة بعت لهم
2 - ملاحظ السبت 25 يناير 2020 - 01:38
في 2011 إتم إجراء انتخابات برلمانية نزيهة، وتم تعيين الوزير الأول بنكيران وهو رئيس الحزب السياسي الذي فاز في الانتخابات البرلمانية
فهل تم فعلا حدث ما توقع الأستاذ الكبير العروي في وضع الركائز الصلبة لبناء مغرب القرن 21 ام ان الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحقوقي عرف تدهورا كبيرا خلال تجربة حكومة بنكيران
الدعوة للقطع مع الخطاب العرقي والمذهبي والطائفي... يجب توجيهها للذات قبل توجيهها للآخرين
3 - Me again السبت 25 يناير 2020 - 15:12
إلى 2 - ملاحظ

تقول في تعليقك التالي: (( ان الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحقوقي عرف تدهورا كبيرا خلال تجربة حكومة بنكيران، رغم تعيين رئيس الحكومة من الحزب الفائز في الانتخابات))..

خطأ زائد خطأ لا يساوي صواب. كما أن بنكيران واليوسفي وجطو والفاسي، لا أحد منهم كان يحكم، إنهم مجرد واجهات، والجهة التي تحكم معروفة من هي في المغرب، فهي التي تنفخ حاليا في دخان العرقية العفنة لتغطي بذلك عن ممارساتها السلطوية التحكمية، وهناك من يشتغل معها كبوق صغير، إما بمقابل ريعي، أو بدون مقابل، بسبب بلادته المفرطة يا مستر الحسين..
4 - ملاحظ السبت 25 يناير 2020 - 16:24
الى 3- Me again

لا اعرف كيف قرأت تعليقي لان الامر واضح وسأوضحه اكثر لعل وعسى
فرغم انه تم اتباع الشكل الديمقراطي بانتخابات لم تتدخل فيها الدولة وان رئيس الحكومة أُختير من الحزب الفائز لكن الامر كان شكليا فقط لان الدمقراطية الفعلية تفرض فصل السلط وهذا ما يغيب عن "دمقراطيتنا"ما يجعل دور الحكومة سوى تصريف الاعمال
5 - Me again, really السبت 25 يناير 2020 - 17:13
الى Me again االمزو...
لماذا استعمال اسمي المستعار Me again؟ هل ليس هناك اسماء اخرى ام انك تأثرت بتعليقاتي و تريد ان توهم و تخدع القراء؟ اتفهم انك تدعى كذلك انك عربي، عربي مزور!
المرجو حق الرد المباشر على ما هو غير مباشر، مباشرة و شكرا!
6 - Me again السبت 25 يناير 2020 - 17:23
إلى 4 - ملاحظ

صحيح ما جاء في تعليقك حول كون (( الدمقراطية الفعلية تفرض فصل السلط وهذا ما يغيب عن "دمقراطيتنا"ما يجعل دور الحكومة سوى تصريف الاعمال))، لكن لماذا في كل تعليقاتك التي تكتبها بتوقيعات مختلفة أسفل مقالات إدريس لحكل وغيره من الكتاب، تُحمّل المسؤولية في كل الكوارث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي يعيش في جحيمها المغاربة لحكومة الإسلاميين رغم أنهم حكومتهم ليست سوى (( حكومة تصريف الأعمال))، كما قلت في تعليقك؟ هل تستطيع أن تبرئ بنكيران كرئيس سابق للحكومة من كل التهم التي عشت تكيلها له، بمناسبة أو بدونها، أنت وشيخك عصيد؟؟ هيا قدم لنا الجواب، فنحن في الانتظار يا مستر الحسين..
7 - ملاحظ السبت 25 يناير 2020 - 17:53
الى 6 - Me again

لست لا بمستر الحسين ولا مستر BEAN ويظهر انك تزوّر الاسماء المستعارة فأختلط لديك النابل بالحابل
8 - Me again السبت 25 يناير 2020 - 18:14
إلى 7 - ملاحظ

لست لا بمستر الحسين ولا مستر BEAN، ولكن المريد وعزي للشيخ عصيد...
9 - مواطن السبت 25 يناير 2020 - 20:22
...."الانتماء اليوم هو للعرق والمذهب والقبيلة وليس للدولة..".منذ نشوء الحركة الوطنية ومرورا بدولة الاستقلال كان الأمر دائما كذلك، فنسبة مهمة من المغاربة يعتبرون أنفسهم عْرب (العرق) وسنيون مالكيون (المذهب ) ويصل أصلهم إلى شبه الجزيرة العربية (قبيلة قريش) ؛ وهناك من يعمل جاهدا على ربط أصله الشريف بتلك القبيلة. أما مسألة الانتماء إلى الدولة فمجاله الجانب الرسمي فقط. ما الجديد إذا ؟
10 - amahrouch السبت 25 يناير 2020 - 21:10
إلى 9 - مواطن

المغاربة كانوا دائما عبر تاريخهم يعتبرون أنفسهم مغاربة ومنفتحين على محيطهم العربي ويشكلون جزء لا يتجزأ منه، السلاطين المرابطون والموحدون كانوا يقدمون البيعة للخلفاء في بغداد، وأفواج المغاربة كانت تقصد بالآلاف المشرق سنويا لأداء فريضة الحج، وتتجه كلها صوب الكعبة للقيام بالصلاة، وعليه فإن الدستور المغربي حدّد الهوية المغربية في كونها عربية إسلامية وأمازيغية وحسانية صحراوية وبروافد أخرى، وهذا ما يجمع عليه المغاربة.

العرقيون المنغلقون هم الذين يحاربون العربية، ويرفضون الإسلام، ويصفقون للماما فرنسا، ويزعمون أن هوية المغرب أمازيغية خالصة، وأنهم المغاربة الأصليون، والباقي دخلاء، فهؤلاء هم العرقيون الذين تنفخ فيهم الدولة العميقة في المغرب، ووضعت لهم بطاريات لكي يتقافزوا أمامنا ملوحين يعرقيتهم العفنة.

فهؤلاء، ومعهم عناصر من الدولة العميقة، هم الذين يقصدهم في محاضرته الأستاذ عبدالله العروي، وإذا لم تتبين من هذا الأمر، فراجع مستوى ذكائك، فالأكيد أنه هابط جدا يا رفيق وعزي المسعور..
11 - sifao السبت 25 يناير 2020 - 22:05
إلى 9 - مواطن

تقول في تعليقك إن الانتماء إلى العرق كان أمرا قائما بين المغاربة منذ الاستقلال، وتختم التعليق بالقول إن (( مسألة الانتماء إلى الدولة فمجاله الجانب الرسمي فقط)). التحذير الذي وجهه العروي للجمهور مضمونه أن الدولة أو الجزء العميق فيها أصبح هو بدوره يحرِّض على العرقية، ولم يعد كما كان في الماضي يتبنى خطاب دولة، بالمعنى الجامع لمكونات المجتمع والدافع نحوها. فالعكس هو الذي يقع حاليا، إنه التحريض على العرقية، وهذا هو الجديد، وهنا وجه الخطورة التي يشير إليها في محاضرته الأستاذ العروي، والذي يبدو أنك لم تُدرك مقصده، أو تريد التشويش عليه يا مستر الحسين..
12 - Rhumato السبت 25 يناير 2020 - 22:33
محبة المفكر عبد الله العروي _ و بمعزل عن لمعانه الفكري_ لوطنه المغرب، و للوطن العربي، و لكل الأحرار في العالم هي مسألة كالنهار لا تحتاج إلى دليل، فقط لمزيد من البيان و البرهان نضيف ما كتبه في خواطره الصباحية سنة 1967:

" لا حياة بدون نسيان. كل شيء يتناسى حتى مرارة الهزيمة. أوَليست أم الهزائم أن تنسى الهزيمة؟ ".

إلا أن ما نشهده هو اليوم قد تجاوز نسيان الهزيمة ليصبح ولعاً بها، ولع هو من باب الغباء تارة، و من باب الطمع الريعي في معهد لا ينتج شيئا، غير محاولات بيئسة لخلق اللغات من عدم، ضداً على الحقائق الموضوعية و الضرورية التي تقول و تؤكد على استحالة تطبيق هذا الأمر على أرض الواقع ... تارة أخرى..
13 - مواطن الأحد 26 يناير 2020 - 13:29
نسبة مهمة من  لْمغاربة دائما نظروا إلى أنفسهم على أنهم عْرب أو مْسلمين والدلالة اللغوية شاهدة على ذلك ففي الحديث اليومي تكرر العبارات: حنا لْْعرب، أنا عرْبي، ويتأكد الأمر أكثر في اللغة العالمة حيث بديهية: الانتماء إلى 'الأمة العربية' و 'الوطن العربي' و 'العالم العربي'. كما أن استعمال  عبارات 'إخواننا العرب' و 'المواطن العربي'، والتغني في وقت سابق ب 'سجل أنا عربي' دلائل على أن الانتماء هو للعرق وليس للجغرافيا والدولة. العروي لم يبلور تصورا واضحا للغة والهوية؛ يدعو إلى تعزيز العربية في المغرب لكونها، حسب تصوره، تضمن التواصل بين باقي العرب في الوقت الذي يكتب فيه بالفرنسية. يبدو أنه لا زال حبيس 'الاديولوجية العربية' ولم يتمكن من استيعاب التغيرات التي حدثت على مستوى الوعي الهوياتي، ويبدو أيضا  أن  'تاريخانيته' لم تسعغه في هذا المجال. الدولة المغربية، والتزاما منها بالعهود والمواثيق الدولية، لم تعمل إلا على إرساء العدالة اللغوية. 
14 - عين طير الأحد 26 يناير 2020 - 14:09
كم كان المعري مغرورا لما أعلن بأنه، وإن كان الأخير زمانه، لآت بما لم تستطعه الأوائل!... وإني، وإن كنت لم أقرأ محاضرة الأستاذ العروي، لمدرك تمام الإدراك أن تحذيره المشار إليه في عتبة هذا المقال قائم على مقاربة الوضع السياسي المغربي بالوضع السياسي داخل الإتحاد الأوروبي حيث صارت الشعبوية والعرقية من السمات الطاغية على الخطاب السياسي، وفي الإعلام المنحاز بوصفه بوقا يتم بواسطته تضخيم الخطاب السياسي. وإني لمعتقد أن الذي فات الأستاذ العروي كونه لم ينظر إلى ما آلت إليه لأوضاع السياسة من حيث كان ينبغي النظر إليها. إن الواقع ليؤكد أن تلك الأوضاع هي نتيجة حتمية في شكل ردة فعل على النيولبرالية المتوحشة، وكانت منطلقاتها وضعت في نهاية سبعينات القرن الماضي، وجسدتها المرأة الحديدية مارغريت تاتشير بمقولتها There is no such thing as society (لا يوجد شيء إسمه المجتمع، بل فقط أفراد).

ومعنى ذلك باختصار شديد: تسخيرالحريات الفردية، والعرقية، واللغة، والدين، والطائفية، والمذهبية، وكل ما من شأنه أن يفرق ويقسم ويجزء، كآليات لتقزيم الدول، إن لم يكن يروم القضاء عليها كليا.
15 - sifao الأحد 26 يناير 2020 - 16:56
ملاحظة الاستاذ عبد الله العروي ، فيما يتعلق بتأجيج الخطاب الطائفي والعرقي والمذهبي الذي قد يهدد الوحدة الوطنية ، بداية الخطاب العرقي كان مع قرار تعريب دول شمال افريقيا بالتنسيق بين الاستعمارين الاجنبيين ، استعمار عربي وظف الاسلام لاضفاء طابع الشرعية على وجوده واستعمار غربي وظف العرب من اجل حماية مصالحه الاستراتيجية ,,,لكن ، اعتراف الدستور المغربي بالامازيغ والامازيغية سحب البساط من تحت العروبيين والاسلاميين من توظيف الخطاب العرقي لزعزعة استقرار البلاد ، اعادة بناء الوعي الهوياتي هو الضامن الوحيد لاسقاط كل المخططات العروبية والاسلامية لجر دول شمال افريقيا الى مستنقع الفوضى الذي ميز تاريخ هؤلاء ,,,
16 - مواطن الأحد 26 يناير 2020 - 19:09
لمن تقرع الأجراس ؟ كان على العروي أن يقرعها لم تأسست دولة الاستقلال على الهوية العربية المفترضة مع إقصاء كل المكونات الأخرى وهو الرائد في كتابة تاريخ المغرب. أما وقد تم تصحيح الخلل وتم الاعتراف بالتعددية اللغوية والثقافية والمصالحة مع الذات المغربية فقد كان ينبغي الإشادة بالتصالح مع التاريخ والجغرافيا وليس التحسر والتهويل! إن تضمين الدستور لشيء اسمه "المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية" هي منتهى التبصر والحكمة من طرف أصحاب القرار وهو ما يقلق منظري الهوية الأحادية والدولة اليعقوبية. الدستور المغربي متقدم على كثير من "التقدميين " و"المناضلين ".
17 - Me again الأحد 26 يناير 2020 - 20:04
إلى 15 - sifao

جاء في تعليقك ما يلي: (( بداية الخطاب العرقي كان مع قرار تعريب دول شمال افريقيا بالتنسيق بين الاستعمارين الاجنبيين، استعمار عربي وظف الاسلام لاضفاء طابع الشرعية على وجوده واستعمار غربي وظف العرب من اجل حماية مصالحه الاستراتيجية))، حين تتحدث عن استعمار عروبي، فإنك بكلامك هذا تقول، بشكل لا غبار عليه، إنك عرقي حتى النخاع، وتؤكد ما جاء في محاضرة الأستاذ العروي التي نبّه فيها من تفشي الخطاب العرقي المنغلق.

كما أنك لا تأتي بأي جديد من عندك، فلقد قالها أيقونتكم الزفزوفي قبلك، فلقد صرخ بصوت سمعه الخاص والعام بأن الاستعمار الإسباني كان أرحم من الاستعمار العروبي، وبكلامكم هذا فإنكم تستبطنون رغبة في الانفصال عن المغرب، أقله في شكل فدرالية هشة كما أشار إلى ذلك العروي، أو أنكم تريدون الانفصال النهائي لتأسيس كانتوناتكم العرقية.

وحين حوكم الزفزافي بعشرين سنة لأنه انفصالي، شرعتم في اللطم والبكاء والعويل، زاعمين أنه مظلوم، وأن مطالبكم هي: مستشفى وجامعة وطريق.

وعلى أي، فإن الذي يشعر أنه تحت الاحتلال العربي منذ 12 قرنا، ليس أمازيغيا، بمعنى، الحر، إنه مجرد عبد مأفون، يا مستر الحسين..
18 - الحسين وعزي الأحد 26 يناير 2020 - 20:34
إلى 13 - مواطن

جاء في تعليقك ما يلي: (( نسبة مهمة من لْمغاربة دائما نظروا إلى أنفسهم على أنهم عْرب أو مْسلمين والدلالة اللغوية شاهدة على ذلك ففي الحديث اليومي تكرر العبارات: حنا لْْعرب، أنا عرْبي، ويتأكد الأمر أكثر في اللغة العالمة حيث بديهية: الانتماء إلى الأمة العربية والوطن العربي و العالم العربي. كما أن استعمال عبارات إخواننا العرب والمواطن العربي، والتغني في وقت سابق ب سجل أنا عربي..)).

أين المشكل في ذلك؟ لماذا أنت لديك حساسية مفرطة من سماع أي كلمة لها صلة بالعرب؟ لماذا تُستفَز حين تسمع هذه الكلمة؟ بإمكانك أن تقول أنت أيضا: أنا أمازيغي، وتعتز بانتمائك الأمازيغي، ولكن على شرط ألا يكون ذلك مرادفا لحقد مرضي تجاه كل ما هو عربي في المغرب، حتى أنك تصفه بالاستعمار، فهنا تكمن مشكلتك التي تتحول إلى عقدة.

وفي كل الأحوال، العرب هم الذين أوصلوا لكم الإسلام، وبفضل توجيهاتهم وتعليماتهم النورانية تخليتم عن عبادة الأوثان والنار والماعز وزعطوط، واعتنقتم الديانة الإسلامية.

وهذه حقيقة ثابتة في التاريخ، لا يمكنك إنكارها مهما كابرت وجاحدت، ومهما كانت مرة في حلقك يا رفيق وعزي المسعور..
19 - Me again, really! الأحد 26 يناير 2020 - 21:05
الى Me again المزور... لماذا تصر على استعمال أسمى المستعار Me again؟!!! هل أعجبك ام تأثرت كثيرا بتعليقاتي؟! ام انك معتاد على السلب؟ هل تعودت على النقل و الحفظ و الإعادة و التكرار و العقوبةو ليس لك القدرة على ابداع و لو اسماء مستعارة،.. على الأقل كان عليك ترجمتها الى الفرنسية لتصبح Moi encore او الى العربية( انا مرة اخرى) او الى الامازيغية ( نكي داغ) ام تعتمد كثيرا على كوبي كولي!
غريب انت!
20 - amahrouch الأحد 26 يناير 2020 - 21:12
إلى 16 - مواطن

تقول في تعليقك التالي: (( لمن تقرع الأجراس؟ كان على العروي أن يقرعها لم تأسست دولة الاستقلال على الهوية العربية المفترضة مع إقصاء كل المكونات الأخرى)). هذا كذب مفضوح. الدستور المغربي قبل 2011 لم يكن يتحدث بتاتا عن الهوية المغربية، كان يشير للمغرب كبلد إفريقي لا غير، وكانت الدولة ولا تزال إلى اليوم محكومة من طرف الأمازيغ، فالحركة الشعبية الأمازيغية أسستها الدولة لضرب حزب الاستقلال والاتحاد الوطني للقوات الشعبية أساسا، والذي كان شبه الحاكم الفعلي للمغرب هو أوفقير، وكان أمازيغيا من عين الشعير، والجنرال المذبوح والكولونيل اعبابو كانا أمازيغيين من الريف، فعن أي إقصاء تتحدث؟

إذا كانت اللغة العربية هي السائدة فلأنها لغة أقوى من نظيرتها الأمازيغية، إنها تاريخيا كانت لغة العلم والثقافة والحضارة، والذين اعتنوا بها وأغنوها ونشروها في المغرب هم الأمازيغ، لسبب بسيط وهو أنهم اعتبروها لغتهم لأنهم لم يكونوا يملكون لغة كتابية خاصة بهم.

أنا أراهنك بما أملك حول كون بابور الأمازيغية لن يقلع، مهما نفخت فيه وطبلت له الدولة اليعقوبية، لأن لا وجود للغة أمازيغية حقا، فلدينا لهجات محلية فقط.
21 - hobal الأحد 26 يناير 2020 - 21:57
إلى 16 - مواطن

أتفق معك عندما تقول في تعليقك عن دستور 2011 إنه تم فيه (( الاعتراف بالتعددية اللغوية والثقافية والمصالحة مع الذات المغربية فقد كان ينبغي الإشادة بالتصالح مع التاريخ والجغرافيا وليس التحسر والتهويل!)).

ممتاز أن يصبح مرجعك هو الدستور المغربي، فهذا هو ما ندعوكم إلى الاحتكام إليه، فإذا استشهدت بالدستور لمحاججة الأستاذ العروي، يجب عليك أن تقبل بكل ما جاء في بنوده، أما أن تنتقي ما يحلو لك من الدستور، وترفض ما لا يعجبك فيه، فهذه انتهازية لن يقبلها أي أحد منك.

فهل تعترف بالهوية المغربية كما هي محددة في الدستور: عربية إسلامية وأمازيغية وحسانية صحراوية وبروافد أخرى؟ هل تقبل بالفقرة الواردة في تصدير الدستور التي تدعو إلى: (( تعميق أواصر الانتماء إلى الأمة العربية والإسلامية، وتوطيد وشائج الأخوة والتضامن مع شعوبها الشقيقة)).

أتحداك أن تقبل بهذه الفقرات من الدستور، فحتى التعددية التي تتغنى بها في الدستور، وتنصح، أنت الأمي الجاهل، المفكر العروي لكي يقبل بها، وكأنه يرفضها في نظرك، تقوم باختزالها والدوس عليها، وتدعو لهوية تأحيدية يعقوبية، أي أمازيغية خالصة يا رفيق وعزي المسعور...
22 - sifao الاثنين 27 يناير 2020 - 11:59
me again
لولا التعريب لما وجد المستعمر ما يفرقه ، وحدة الارض والانسان والثقافة ، والمشكل ان التعربيين لم يعروا اي اهتمام للسكان الاصليين ، عربوا الانسان السياسة والتاريخ والثقافة والارض ولم يكونوا يسمحوا حتى بتسمية المواليد الجدد باسماء امازيغية تحت ذريعة الاسلام ، هذا هو الاستعمار الذي اقصده ، ونهايته بدأت باعتراف دستوري والحبل على الجرار...
عن اي انفصال تتحدث ، هل نغادر المغرب الى المياه الدولية ؟ ليس لدينا وطنا آخر من غير هذه الارض ، نحن اولى به وقادرون على حمايته من اورام الشرق السرطانية ، الامازيغ على مدى تاريخهم لا يكترثون للسلطة ولا نتقاتل من اجلها ، انظر ماذا فعل التعريبيون والاسلاميون ببلدانهم ، خربوها وفتتوها من اجل السلطة ، والمغرب شكل استثناء لان مناعته الذاتية امازيغية ...
الشعور بالاستعمار اهون من الشعور بالغربة ، الذي يعيش بجسده هنا ودماغه في المشرق هو من يعاني ويتألم ، واساطير الكذب بدأت تتهاوى امام قوة الواقع
23 - Me again الاثنين 27 يناير 2020 - 13:00
إلى 22 - sifao

جاء في تعليقك التالي: (( لولا التعريب لما وجد المستعمر ما يفرقه، وحدة الارض والانسان والثقافة، والمشكل ان التعربيين لم يعروا اي اهتمام للسكان الاصليين، عربوا الانسان السياسة والتاريخ والثقافة والارض ولم يكونوا يسمحوا حتى بتسمية المواليد الجدد باسماء امازيغية تحت ذريعة الاسلام، هذا هو الاستعمار الذي اقصده)). المهم هو أنك تتحدث عن استعمار عربي لبلاد الأمازيغ، وهذا يفيد أن عليك التخلص من هذا الذي تسميه استعمارا، لكي تتخلص معه من العربية والتعريب والدين الإسلامي الذي جاء معهما.

يعني أنك تحلم بالمغرب الأمازيغي الخالص الخالي من العربية والإسلام، أي أنك تحلم بالعودة بالمغرب إلى ما قبل 1200 سنة من اليوم. من يفكر على هذا النحو أليس سلفيا عرقيا متزمتا ورجعيا؟ بماذا يختلف عن الدواعش في المشرق والقاعدة في أفغانستان؟ ألا يكون العروي على صواب حين ينبه من تفشي الظاهرة العرقية المتخلفة بدعم من أركانٍ في الدولة المغربية؟

في كل كلمة تكتبها، وفي أي تعليق تنشره تؤكد بالدليل الملموس أنك عرقي ورجعي، ولا تملك أي تصور لإدارة المجتمع وتطويره عدا حقدك المرضي على العرب والمسلمين يا مستر وعزي..
24 - هواجس الاثنين 27 يناير 2020 - 15:09
إلى 22 - sifao

تقول في تعليقك التالي: ((الامازيغ على مدى تاريخهم لا يكترثون للسلطة ولا نتقاتل من اجلها))، يا سلام أنتم حالة استثنائية بين بني البشر. أنتم ملائكة والآخرون شياطين؟ أليست هذه هي قمة النرجسية والشوفينية والعرقية؟ أنا أدعوك لتراجع التاريخ، وتطلع على ما فعل المرابطون الأمازيغ بالبورغواطيين الأمازيغ أيضا، وماذا فعل الموحدون الأمازيغ بأسلافهم البورغواطيين؟ لقد فعلوا في بعضهم البعض ما تشيبه له الولدان.

وتضيف قائلا: (( انظر ماذا فعل التعريبيون والاسلاميون ببلدانهم، خربوها وفتتوها من اجل السلطة، والمغرب شكل استثناء لان مناعته الذاتية امازيغية)). الذي خرّب العراق وسوريا واليمن وليبيا هو الغرب بقيادة أمريكا لحماية دولة الأبارتايد المسماة إسرائيل.

وبخصوص ما تسميه المناعة الذاتية الأمازيغية، فتفكيرك أنت وأمثالك كبربريست عرقيين لو تم العمل به لانفجر المغرب، وجود العنصر العربي في المغرب هو الذي يشكل اللحمة اللاصقة للأمازيغ، لو لم يكن العرب في هذه الأرض الطيبة، لما تمّ الحفاظ لها على وحدتها، كان الأمازيغ سيتقاتلون بينهم كما فعلوا في التاريخ، ويدمرون البلد ويفتتونها يا رفيق وعزي...
25 - sifao الاثنين 27 يناير 2020 - 18:56
me again
تأخذني الى حيث تريد لتجد ضالتك وتتحدث على هواك دون فرامل وتُسقط علي اضغاث احلامك وتتحدث باسمي ،انت من تحلم بالعودة ، ليس 12 قرنا الى الوراء وانما الى ما قبل ذلك بقرون ، نحن نريد دولة حداثية ديمقراطية تتسع لجميع المغاربة بغض النظر عنى انتمائهم العرقي او المذهبي ، حيث القانون هو سيد الجميع,وأن تسمى الاشياء باسمائها دون حمولات ايديولوجية،ان يستمر المغرب كما كان منذ الازل،ملتقى للحضارات والثقافات ولاعراق ولا يستأثر احد به تحت اي مسمى ، يكفيه لقب "وطن" ،اما مسألة التاريخ فهي قضية اكاديمية محضة ليس المراد منها محاسبة احد،الاستعمار مرت به جميع الشعوب واصبح من الماضي،لكن الحقيقة تظل كما هي، فلا يمكن في اي حال من الاحوال تلميع فعل وتبخيس آخر من نفس الطبيعة،فاذا قلنا ان الوجود العربي خارج حدوده الجغرافية فتحا فيجب كذلك تسمية الوجود الفرنسي حماية والوجود الانجليزي انتدابا وهلم جرا ، اما القفز في الفراغات اللفظية والتعامل مع الاحداث بلغة انتقائية فلا يفيد في تنشيط الذاكرة التاريخية للشعوب
هواجس
بلا بلا بلا ليس من اختصاصي،اذا قاتل المرابطون البرغواطيين فذلك كان تحت راية لااله الا الله
26 - Me again, indeed! الاثنين 27 يناير 2020 - 19:49
الى علاش مجوبتيش على زوج تعليقات، كيفاش و علاش كتستعمل اسمي المستعار Me again؟ إذن، الذي قلته في التعليقين صحيح؟! و انا أكيد بان ما قلت صحيح! ايوا حشم شويا و ستعمل اسم اخر او أضف رقم 2 على اسمي المستعار و استعملو من بعد، باش يعرفوك القراء عندك هوية خاصة بك! او عرفتي باني معنديش لباتونت ديال Me again...هههه، غريب انت و امثالك الذين يسطون على ممتلكات الغير و ينسبونها لأنفسهم!
27 - الحسين وعزي الاثنين 27 يناير 2020 - 20:12
25 - sifao

تقول في تعليقك التالي: (( لا يمكن في اي حال من الاحوال تلميع فعل وتبخيس آخر من نفس الطبيعة، فاذا قلنا ان الوجود العربي خارج حدوده الجغرافية فتحا فيجب كذلك تسمية الوجود الفرنسي حماية والوجود الانجليزي انتدابا وهلم جرا)). كلامك هذا يفيد بأنك تصرُّ على أن الوجود العربي في المغرب وجود استعماري في تاريخه، إنه مثل الحماية الفرنسية والانتداب البريطاني.. أظن هذا هو ملخص تعليقك.

والآن أجبني على هذه الأسئلة: هل المولى إدريس الأكبر جاء إلى المغرب بجيوش جرارة وبايعه البربر تحت قهر سيوفهم ورماحهم؟ ألم يأت هاربا من مذبحة فخ في المشرق؟ ألم يحتضنه الأمازيغ وأنحكوه ابنتهم كنزة وبايعوه سلطانا عليهم؟ وماذا عن العلويين؟ ألم يسافر الأمازيغ إلى ينبع في الحجاز لاستقدام أسرة منهم لكي تستقر بالمغرب التماسا لما كانوا يظنوه بركاتها؟ ألم يكن العلويون مجرد أسر صغيرة تعيش بين آلاف الأسر الأمازيغية فاخترتم واحدا من أفرادها وبايعتموه سلطانا عليكم؟

ثم ألا تقولون أنكم هزمتم العرب وطردتموهم من المغرب، وأن الموحدين هم الذين استقدموهم من المشرق لتشغيلهم جنودا عندكم؟ فعن أي استعمار عربي تتحدث يا رفيق وعزي؟
28 - sifao الاثنين 27 يناير 2020 - 21:32
التعريب لا علاقة له بقدوم ادريس الاول ولا بذهاب الامازيغ الى الحجاز لاستقدام العلويين ولا اي شيء من هذا ، التعريب بدأ مع الوجود الفرنسي في المغرب وحكاية الظهير البربري ووثيقة المطالبة بالاستقال وبداية وهم الوحدة العربية خصوصا بعد نكبة 1948...التعريب قرار سياسي وسينتهي بقرار مماثل وتباشير نهايته بدأت تلوح في الافق والدليل على ذلك الزوابع التي تجتاح ادمغة المستعربين بعد زلزال دسترة الامازيغية وتسونامي الذي اعقب ذلك هذا كل ما في الامر
29 - Me again الاثنين 27 يناير 2020 - 22:15
إلى 28 - sifao

المشكل بالنسبة لك أصبح الآن هو التعريب وليس الاستعمار العروبي، وهذا أمر مهم ومثمر في هذا السجال الذي دار بيننا. ولكي تتخلص من التعريب ابدأ بنفسك واكتب تعليقاتك ببلزة ليركامية وتخل عن الكتابة بسيدتك اللغة العربية المجيدة، فما دمت تكتب بواسطتها رغم أن الدولة أنشأت لكم البلزة بحرف تفناخ المهزلة، فهذا يعني أنك عاجز عن التخلي عن اللغة العربية الساحرة.. والأساسي في النقاش الذي جرى معك اليوم هو أنك قمت بلحس تعليقاتك عن استعمار عربي للمغرب، وصرت تتكلم عن التعريب فقط، والطريف في كلامك هو عندما تقول، إن التعريب بدأ مع الوجود الفرنسي في المغرب، فرنسا، بالنسبة للبربريست العرقيين المنغلقين، جاءت لاستعمار المغرب من أجل تعريبه وليس لفرنسته، من يصدق مثل هذا الكذب المفروش والمضحك؟؟ منطق البربريست لا منطق فيه.. كخ كخ كخ..
30 - amahrouch الاثنين 27 يناير 2020 - 23:00
28 - sifao

تتحدث عما تسميه (( الزوابع التي تجتاح ادمغة المستعربين بعد زلزال دسترة الامازيغية))، عن أي زوابع تتكلم؟ ترسيم الأمازيغية كلما اقتربتم منه تبين لكم أنه سراب، كما أشار إلى ذلك منظركم الإيديولوجي بودهان، وتدريس الأمازيغية فشل، فالتلاميذ يغادرون الأقسام في حصة الأمازيغية لأنهم يرفضون تعلمها بحرف تفناخ المسخ ما دامت لا تفيدهم بأي شيء، وليركام سيغلق أبوابه بالضبة والمفتاح، ليتم إلحاقه بمجلس اللغات.. أي أن ما تعتبرونه إنجازات وتتغنون بها ليس إلا في أدمغتكم المهترئة..

الذين يدغدغون مشاعركم الموتورة، اطلبوا منهم أن يحلوا لكم مشكل الرعي الجائر، وأن يفرجوا عن الزفزافي ومن معه.. ووقتها يمكنكم هزّ أردافكم والتلواز بالبنادر في الشوارع والساحات العمومية، كما تعودتم على ذلك، طربا بإنجازات حقيقية وصلتكم.. أما الآن فأنتم تتفاخرون بالفلكور والفراغ، وذلك بسبب بلادتكم المفرطة.. يا قوما ضحكت من غبائه الأقوام..
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.