24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.70

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | نهاية الإسلام المزيف..

نهاية الإسلام المزيف..

نهاية الإسلام المزيف..

لنفترض أن شخصا غير مسلم فكر أن يعتنق الدين الإسلامي، بعدما قرأ القرآن الكريم وأعاد قراءته مرارا ليصل إلى حقيقة مضمونها أن الإسلام هو الدين الحقيقي، بعدما فتش هذا الشخص في كل الديانات والملل والنحل ولم يجد ضالته فيها.

صاحبنا المسلم الجديد فكر أن يقوم بجولة في قنوات أخبار دول العالم الإسلامي وهو مقتنع أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، بماذا سنجيبه بالله عليكم؟ وهو يرى المسلمين يسب بعضهم بعضا، يعنف بعضهم ويقتل بعضهم بعضا.

السنة يشتمون الشيعة والشيعة يلعنون السنة، والمواطنون المسلمون يعنفون بعضهم بعضا، والدول الإسلامية تتقاتل فيما بينها بقسوة لا تلين، والقاتل يقول الله أكبر والمقتول يقول الله أكبر.

سينبهر صاحبنا المسلم الجديد بعدما قرأ أن أول ما أنزل من القرآن الكريم هو فعل أمر مطلق: اقرأ. لكنه سيصدم حين يعلم أن أمة اقرأ لا تقرأ، بل تكره القراءة وتستخف بالفكر والمفكرين، وتحتقر العلم والعلماء.

لكم سينتشي صاحبنا المسلم الجديد كثيرا، وهو يقرأ آيات الإعجاز العلمي عن الكون والكواكب والبحار والمحيطات والنظافة والطهارة والغذاء الصحي، وسيتحسر أكثر وهو يرى المسلمين يجهلون أنهم يجهلون، وأن الكثير من الأمراض التي يصاب بها المسلمون ناتجة عن التفريط في شروط الحياة الصحية، وعدم اهتمامه بالنظافة، ولن يفهم نهم الكثير من المسلمين في شرب الكحوليات وتعاطي المخدرات.

آه وصاحبنا المسلم الجديد يقرأ ﴿من قتل نفساً بغير نفس أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً﴾ سورة المائدة، الآية: 32، وسيزداد إعجابا بالإسلام وهو يقرأ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ﴿لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم﴾.. ولكم سيتألم وهو يرى أن الحروب لم تبق اليوم إلا بين دول المسلمين، وأن دم المسلم أصبح رخيصا بلا ثمن.

وسيطمئن صاحبنا المسلم الجديد وهو يعيد قراءة ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ سورة المائدة، الآية:03، والتي قال عنها رجل يهودي للخليفة عمر بن الخطاب: لو نزلت علينا نحن معشر اليهود، لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، يقصد يوم نزولها على الرسول صلى الله عليه وسلم. لكن صاحبنا المسلم سيقع في حيرة من أمره وهو يرى ديانات إسلامية متضاربة وليس دينا واحدا، رحمة للعاليمن.

اليوم هناك العشرات من الديانات الإسلامية، الإسلام الرسمي الخاص بكل جولة، والإسلام الحزبي الذي تمتطيه الكثير من الأحزاب في العالم الإسلامي للوصول إلى السلطة، ولا داعي للحديث عن ضبابية مفهوم الإسلام السني بتشكيلاته المختلفة، ثم "الأساليم الشيعية " الاثنا عشرية إلى المئوية، ثم الإسلام الأحمدي، والإسلام الطرقي، والإسلام الصوفي، ينضاف إليها الإسلام اليساري والإسلام الشعبوي، وغيرها من طرائق قِددا..

هذا الوضع يجعلنا نعلن أنه آن الأوان إلى مؤتمر جدي للعالم الإسلامي، يجمع العلماء الأكاديميين في علوم الدين، وعلم الأديان المقارن والإفادة من نتائج العلوم الحقة والعلوم الإنسانية، بغية القيام بحفريات أركيولوجية تصل إلى جذور الإسلام النقي، وتنظيف الخطاب الديني من كل الدوغمائيات والأساطير التي فرضتها مصالح السلطة أو امتيازات رجال الدين أو أخطاء اجتهاد العلماء، وغيرها من المغالطات والآراء التي هي مجرد اجتهادات العلماء لحل مشاكل تخص حقبتها التاريخية ولم تعد صالحة اليوم.

بمعنى ضرورة التمييز بين المقدس الديني الوارد في القرآن الكريم وهو مجال الاحترام والاتباع، والاجتهاد البشري الذي يندرج ضمن الفعالية البشرية كممارسة إنسانية تقبل الصواب والخطأ، والتمييز بين اللاهوت "المقدس" والناسوت "البشري"، ومعرفة الحدود الفاصلة بينهما، لأن أكبر العوائق الإبستيمية اليوم تكمن في هيمنة الكثير من الأفكار الخرافية التي ترتدي اللبوس الديني، ويعتقد الناس أنها من صميم القرآن الكريم في حين أنها مجرد آراء العلماء وهم بشر يصيبون ويخطئون.

لم يعد الوضع يسمح بما يسمى الإصلاح الديني الذي هو مجرد وضع مساحيق الخطاب الديني لتجميله حتى نظهر للآخر الأجنبي أن ديننا هو دين التسامح، لأن هذا العمل هو مضيعة للوقت والجهد والمال، ناهيك عن كونه بمثابة وضع ما يفترض أنه دواء على الكعاز وترك الساق تنزف دما، وهو ما يعيق حركية فهم الإسلام من طرف المسلمين قبل غيرهم.

لقد حقق الإسلام حضارة قوية، يمكن وصفها بعصر الأنوار حين كانت أوروبا في عصر الظلام، والفضل يعود إلى إرادة الفكر، إرادة المعرفة، إرادة العلم، هكذا أنتج العالم الإسلامي، الفيلسوف الكندي والمعلم الثاني الفارابي، والشيخ الرئيس ابن سينا وأبو الفيزياء الحديثة الحسن بن الهيثم صاحب علم البصريات، والعالم مؤسس الطب التجريبي أبو القاسم الزهراوي..

حين كانت العقول كبيرة، ومنفتحة، والصدور رحبة، وثقافة النقد البناء تربية، اليوم العقول صغيرة ومنغلقة، والصدور ضيقة، وثقافة الشتم واللعن تربية..

الحل في الخروج من عنق الزجاجة هو المراجعة الشاملة للخطاب الديني، وتأسيس خطاب جديد يجيب على مشاكل العصر، سواء المرتبطة بعلاقة المسلم بخالقه، أو بعلاقته بالغير، أسرة، مواطنين، أجانب، والكون برمته، مع الإخذ في الاعتبار دائما الآية العظيمة ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ سورة الأنبياء، الآية:107.

بالتأكيد الإسلام الحقيقي هو إسلام الرحمة للعالمين، وغيره مهما ادعى أصحابه أنه الإسلام.. حتما سيكون مجرد نسخة مزيفة تسيء إلى الإسلام الحقيقي وإلى الحضارة الإسلامية العظيمة، الإسلام الحقيقي الذي أعلى من قيمة هرة ماتت جوعا وعطشا، وجعل موتها مأساة أقام لها محاكمة عادلة، كم يُقتل اليوم من المسلمين؟ في بورما، اليمن، سوريا، ليبيا.. هذه لن تكون أبدا رسالة الإسلام العظيمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - KITAB الخميس 20 فبراير 2020 - 12:55
قضية "المسلمين" الأولى تتبادلها عوامل داخلية وأخرى خارجية، الداخلية يأتي على رأسها الجهل والأمية الأبجدية التي تضرب أطنابها في الشعوب العربية الإسلامية، أما العوامل الخارجية والتي ربما غفلها عرض الأستاذ فيمكن اختزالها في الحرب المستعرة التي أعلنتها القوى الصهيونية ضد الإسلام والمسلمين منذ ضربة 11نونبر 2011 ، الذي يجب التوقف عنده أن بعض الغربيين يعرفون الإسلام أفضل منا كما يغرفون من مناهجه وينابيعه، نحن سوقوا لنا نسخة بشعة عن الإسلام حتى أن بعض العرب وما أكثرهم ارتدوا عن الإسلام، ولا هم مسلمين ولا يهود ولا نصارى.... أما الدعوة إلى المؤتمرات بالصيغة التي اقترحها الأستاذ فلن ترشح عنها إلا التوصيات والكلام الفضفاض... ما أحوجنا إلى التعلم والاعتراف بأننا أميون جهلة، مشكلتنا العظمى أننا "لا نقر بأمراضنا "،وتحياتي
2 - ptex الخميس 20 فبراير 2020 - 13:57
المشكل في المسلمين و ليس في الإسلام.
فقه أبو جهل ما لم يفقهه الناس اليوم...حين عرض الرسول الدعوة لأبي جهل، قال له فقط لاإله الا الله، لم يأمره بصلاة و لا بزكاة...لكن أبا جهل فطن أن قول لاإله الا الله لها مقتضيات و ضوابط لا يستطيع هو و غيره من كثير المسلمين اليوم القيام بها.
الإسلام واضح أكثر من وضوح الشمس في قارعة النهار... فعن أي إصلاح و تجديد للخطاب الديني...
إذا كان هذا التجديد هو تحليل ما حرم الله و قلب الموازين فليرحمنا الله.
3 - مغربية مسلمة الخميس 20 فبراير 2020 - 14:55
Ton
للاسف ما تقوله صحيح، لكن هل تنكر ان للغرب و الصهاينة تحديدا يد في التفرقة التي تسود بين المسلمين؟! هذه حقيقة لم تعد خافية على احد بل انها اصبحت حرب معلمة على الاسلام و لغته و اهله في كل البقاع خاصة العربية. لكن للاسف لا زال المسلمون يقعون في فخاخ الشياطين الصهيونية. عندما يكتسبون القوة للتشبث ببعضهم البعض و لا يطلق ابدا احدهم يد اخيه مهما وسوس الشيطان في اذنهم، آن ذاك سيسترجع المسلمون مكانتهم و قوتهم.
4 - ا.T0n الخميس 20 فبراير 2020 - 18:35
تحية، هناك ثقافي مستلب يروج لكل الاوصاف القدحية في حق هذه الشعوب أو تلك، وتصرف أموالاً طائلة لترسيخ هذه "المحبطات" مما جاء في تعليقك "...إذا اجتمع.... فعلوا كذا... وإذا اجتمع العرب..... " ،وهي كلها قدحيات منتشرة لدى العديد من الثقافات، وهي من بنات "اتفق العرب على ألا يتفقوا "فلو أمكن لنا الوقوف على مصدر هذه التيارات الفكرية الهدامة لأعدنا نظرنا في الكثير من قناعاتنا، وتحياتي
5 - عنوان خاطئ الخميس 20 فبراير 2020 - 19:50
العنوان مغالطة فالمزيف هو من يطبق الإسلام على هواه
الحل بكل بساطة هو العودة لتطبيق الدين كاملا وليس الأخذ ببعض الأحكام و ترك البعض الأخر
الإسلام واحد والمسلمون فرق فالعيب في الفرق وليس الإسلام
لا جديد ولا تجديد ولا هم يحزنون ...نهار كان يتطبق الإسلام كنا أرقى الأمم ولكن حين تخلينا عن الكثير من الدين وبقينا نطبقو القشور و المظاهر تقهقرنا اليوم...ألستم أنتم أصحاب مقولة الدين مسألة شخصية بين العبد وخالقه! يعني محيتم المعاملات بين المخلوق والمخلوق وهي جزء كبير من الدين
6 - نادية المريني الخميس 20 فبراير 2020 - 21:57
اظن ان الخير و الشر سيرورتان متلازمتان في التاريخ البشري بهما نستطيع التمييز بين الانسان الخير و الشرير
المسألة لبست قضية نموذج مثالي جاهز بقدر ما هي مسألة مواقف

الانسان الفاضل يعرف في المواقف
المقال مفيد شكرا اخي نورالدين
7 - عبد العليم الحليم الجمعة 21 فبراير 2020 - 09:25
ت3

من سورة مدنية غير مكية

" لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(8)

ولما نزلت هذه الآيات الكريمات،المهيجة على عداوة الكافرين،وقعت من المؤمنين كل موقع،وقاموا بها أتم القيام،

وتأثموا من صلة بعض أقاربهم المشركين،وظنوا أن ذلك داخل فيما نهى الله عنه.

فأخبرهم الله أن ذلك لا يدخل في المحرم فقال:

{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إنّ اللَّهَ يحب الْمُقسِطين }

أي:لا ينهاكم الله عن البر والصلة،والمكافأة بالمعروف،والقسط للمشركين،من أقاربكم وغيرهم،

حيث كانوا بحال لم ينتصبوا لقتالكم في الدين والإخراج من دياركم،

فليس عليكم جناح أن تصلوهم،فإن صلتهم في هذه الحالة،لا محذور فيها ولا مفسدة

كما قال تعالى عن الأبوين المشركين إذا كان ولدهما مسلما:

{ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}"
ابن سعدي
8 - Arsad الجمعة 21 فبراير 2020 - 11:06
الاسلام ليس لشيعة ولا لسنة ولالغيرهما الاسلام دين لله ومن اراد اعتناقه يجب عليه ان ينظر لحاله ولما هو مقتنع به ولا يهمه الاخر وهنالك اناس دخلوا في الاسلام وتمسكوا به رغم معرفتهم بأحوال المسلمين فمثل هؤلاء ليسوا ممن لهم نزاعات اديولوجية ولا السياسية، الدين كيفما كانت معتقداته قناعة فكرية داتية والذي يقارن الاديان باهلها فهو مخطء ولم يعرف ماهو الدين حق المعرفة .
9 - ابو عصام الجمعة 21 فبراير 2020 - 11:37
كان على من كابد المشقة والعنت في قرأ؛ ة الكتب واستفسر القرآن ان يستمر في البحت عن المسلم الحق ويعاشره حتى يلتمس فيه صدق القران
ألم يطلع القرآن في سورة البقرة ان الناس ٣ أصناف مهتدي_منافق_وكافر
10 - عبد العليم الحليم الجمعة 21 فبراير 2020 - 12:16
﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾

قال دوزي:

(إن تسامح ومعاملة المسلمين الطيّبة لأهل الذمّة أدّى إلى إقبالهم على الإسلام؛

لأنهم رأوا فيه اليسر والبساطة،مما لم يألفوه في دياناتهم السابقة)

وقال غوستاف لوبون:

"ولقد كانت أخلاق المسلمين في أدوار الإسلام الأولى أرقى كثيرا من أخلاق أمم الأرض قاطبة”

وقال يوري افنري( يهودي):
"…كما انه لا يوجد اي دليل على اي محاولة مورست ضد يهودي لتحويله للاسلام.وكما هو معروف جدا لقد تمتع اليهود بالعيش تحت حكم المسلمين في الاندلس…
ولنتعرف على ما حدث بعد ذلك عندما استولى الكاثوليك على اسبانيا لقد عملوا إرهابا دينيا كان اليهود والمسلمون امامهم خيار بشع اما ان يصبحوا مسيحيين أو يذبحوا او يهجروا…
مئات الالوف من اليهود الذين رفضوا التخلي عن عقيدتهم تلقتهم الدول الاسلامية باذرع مفتوحة…
فقد كانوا يدفعون ضريبة مالية مقابل اعفائهم من الخدمة العسكرية
و كان هذا امرا مرحبا به جدا من قبل اليهود.
إن أي يهودي امين لا يستطيع الا ان يشعر بالعرفان والتقدير للاسلام واهله الذين حموا 50 جيلا من اليهود في الوقت الذي كان فيه العالم المسيحي يضطهد اليهود ويحاول تغيير عقيدتهم بالسيف"
11 - تجديد أم هدم! الجمعة 21 فبراير 2020 - 14:53
سؤال لكل منادي بالتجديد.ما هو قصدك بالتجديد هل بالمفهوم الشرعي أم اللبراليين والعلمانيين والتغريبين؟ تحديث وسائل الدعوة إلى الإسلام والتجديد فيها و بيان حكم الإسلام في النوازل المستجدة و تنـزيل الحكم الشرعي على الواقع المعاش ومراجعة التراث الفقهي مراجعة استفادةٍ وتمحيصٍ وتقريبٍ الفقه للناس وتيسيره ونحو ذلك من المعاني الشرعية
أو تغيير ثوابت الدين الإسلامي وأصوله و هدم قيمه ومبادئه الإسلامية واستبدالها بأخرى محرفةٍ ومبدلةٍ و جعل دين الإسلام متوافقاً مع النظرة الغربية للدين بحجة جعل الإسلام متلائماً مع ظروف العصر
تريدون دينا علمانيا أي علمنة الدين بمعنى فصله عن السياسة والواقع وحجزه في حجرات الدرس بمعنى عزل الأحكام الشرعية عن أن تكون مؤثرة في نظامٍ عام مُلزم للناس
الوصول الى أن القرآن يَحُضُّ على الإرهاب فيجب إلغاء كتب التفاسير وصناعة تفاسير جديدة للقرآن يباركها الغرب و الهجمة المسعورة على صحيح البخاري تدخل في محو السنة النبوية لتصنعو طرق أخرى للصلاة و الحج و الصيام ووو أي دين جديد كليا
الهدف النهائي للتجديد وتأسيس الجديد هو إلغاء الإلزامية التشريعية للدين وتنحية الدين وفصله عن الحياة
12 - صوت الريف الجمعة 21 فبراير 2020 - 16:23
الانسان جاء لتحرير العبيد لكن الاشرار حولوه الى سلاح للنصب والاستغلال والاتجار والاستعباد .
والنتيجة اليوم يتم توظيف الاسلام لاستعباد المسلمين في حين ان العبودية لله فقط.
13 - حديدوان السبت 22 فبراير 2020 - 10:30
في البداية الاسلام كان دين رحمة و تنوير مثله مثل باقي الاديان
لكن حولون بعد ذلك من اجل استعباد الشعوب الاخرى بالعنف والسيف
نظرا للاطماع التوسعية والاستغلالية التي اخذت تزداد مع الوقت
لكن الامبريالية اكتشفت ان الدين وسيلة في يدها لزرع الصراعات في اوساط الشعوب الاسلامية بدل تحررهم وتقدمهم الاقتصادي والاجتماعي
وحتى الاشخاص انفسهم اصبحوا يهتمون بالمظاهر بدل الجوهر
فهم بدل النية يتصنعون عوض او بدل اداء الزكاة يعتمرون ويحجون
بدل الايخاء والتعاون يتحاربون ويتناحرون
بدل الوضوح يراوغون بدل التضامن يتقاتلون يتصارعون
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.