معمري، أركون، إدير وعشق المغرب

معمري، أركون، إدير وعشق المغرب
الأربعاء 13 ماي 2020 - 22:26

إننا نتحدث هنا عن شخصيات أمازيغية نابغة وعبقرية، شخصيات استثنائية وليست عادية، تركت بصمات فكرية، علمية وفنية خالدة، ليس في مجموع بلدان شمال إفريقيا فحسب، وإنما على المستوى العالمي. فهي شخصيات أمازيغية ولدت بمنطقة القبايل بالجزائر؛ ولكن ما خلفته من إرث وفكر وأعمال ومنجزات، تجاوزت كل الآفاق، واتسمت بالصبغة الدولية والكونية.

هذه الشخصيات الثلاثة والتي سنأتي على ذكر شذرات من حيواتها، تتحدر كلها من نفس القبيلة/ العرش، وهي قبيلة آيت يني ayt yinni التي تنتمي حاليا إلى منطقة دجرجوة ولاية تيزي وزو فهي منطقة خلابة تمتاز بجبال شاهقة وسفوح جذابة تستقر بها تجمعات سكانية متناثرة، منطقة تزدهر فيها الثقافة الأمازيغية باعتبارها أقدم مواطن الاستقرار البشري بشمال إفريقيا، وتشتهر قبيلة آيت يني بالصناعات الفضية، وصياغة الحلي الذي تمتاز به نساء المنطقة، وهي تشبه في ذلك منطقة جبال أنزي بضواحي تيزنيت المغربية. كما أن هذه الشخصيات الثلاث تشترك أيضا في علاقتها بالمغرب وتلتقي عبر مسارات مختلفة في عشقها له. وهو ما سنحاول التركيز عليه في هذه الورقة.

نبدأ بمولود معمري، فهو كاتب ولساني وأنثروبولوجي وعالم أمازيغي، يعد أحد مؤسسي النهضة العلمية الأمازيغية المعاصرة، (أنظر سالم شاكر)، ولد في قرية “تاوريرت ن ميمون” بالقبايل في 28 دجنبر 1917، بدأ الدراسة الابتدائية في دواره ثم انتقل إلى المغرب وبالضبط مدينة الرباط حين كان عمره 12 سنة، وقضى بها أربع سنوات ثم انتقل إلى الجزائر العاصمة ومنها إلى فرنسا هناك أتم دراسته الجامعية. وفي سنة 1947 بدأ ممارسة مهنة التدريس في الجزائر ثم في فرنسا في ما بعد. أنتج عدة مؤلفات مرجعية وقيمة في الشعر الأمازيغي والآداب واللسانيات، من بينها الرواية العالمية الشهيرة التي كتبها بالفرنسية تحت عنوان “الهضبة المنسية” 1952 ورواية “غفوة العادل” سنة 1955، ثم “الأفيون والعصا” 1965. كما ساهم في تأسيس اتحاد كتاب الجزائر وكان أول رئيسا له سنة 1963، لكن سرعان ما انسحب منه بعد مدة قصيرة بسبب اختلافات أيديولوجية بينه وبين بقية الأعضاء الذين ينتمون إلى تيارات العروبة والقومية العربية. وفي سنة 1980 أصدر ديوانا شعريا تحت عنوان “أشعار القبيلة”. أسس أيضا مجلة “ليبيكا” ثم مجلة “أوال”. وارتبط اسمه بتافسوت إيمازيغن، حيث اندلعت تظاهرات عارمة على شكل انتفاضة شعبية للأمازيغ ضد دولة الجزائر بسبب منع هذا الفكري والأديب المرموق يوم 10 مارس 1980 من إلقاء محاضرة حول “الشعر الأمازيغي القبايلي القديم”، وانطلقت شرارة الاحتجاجات واستمرت عدة أيام، والتي قمعها النظام الجزائري بعنف وقساوة. ومنذ تلك السنة والأمازيغ يحتفلون في كل مناطق العالم بذكرى الربيع الأمازيغي يوم 20 أبريل من كل سنة. “مولود معمري” عالم وموسوعي أعطته جامعة السربون الفرنسية شهادة دكتوراه فخرية وتنظم كل سنة جائزة الآداب باسمه، وله دراسات علمية رزينة وجادة مع ثلة من العلماء في حقول معرفية مختلفة، أهمهم السوسيولوجي الفرنسي “بيير بورديو”. كان يعاني من مضايقات كثيرة مع أجهزة نظام الجزائر، وتوفي في حادث مدبر يوم 25 فبراير 1989 في حادثة سير بمنطقة عين الدفلى بالجزائر، حيث كان عائدا من لقاء علمي بمدينة وجدة ساهم فيه بمحاضرة، وحين رجوعه إلى بلده على متن سيارته (بيجو 205)، وقعت له حادثة سير مدبرة، وأسفرت عمليات التشريح عن أن حجارة سقطت عليه من الأعلى أثناء قيادته للسيارة. ويرى العديد من المتابعين السياسيين في الجزائر أن وفاته كانت عملية اغتيال سياسي. ولم يحضر في جنازته المهيبة بمسقط رأسه أي من رجال السلطة والنظام. وكان قد أجرى حوارا صحفيا في مدينة وجدة أيام قليلة قبل وفاته، أجاب عن سؤال الصحافي، لماذا توقف مولود عن الكتابة: قال مازحا “أن قلمه قد مات”. وكان ذلك شبه تنبؤ لما وقع له.

علاقة “مولود معمري” بالمغرب كانت وطيدة ومتينة، درس وقضى به جزءا من طفولته، حين جاء عند عمه الفقيه “محمد معمري”، هذا الذي كان من بين أساطين وأعمدة المخزن المغربي على عهد السلطان “محمد بن يوسف” وتقلد عدة مناصب في القصر. دخل الفقيه محمد معمري المغرب سنة 1907/1908، عينته فرنسا ترجمانا بالإدارة المكلفة بحفظ الأوراق بين السفارة الفرنسية والصدارة العظمى. وبموازاة ذلك قام بتأسيس مدرسة حرة مزدوجة اللغة عربية وفرنسية يدرس فيها. وفي سنة 1915 كُلف الفقيه “محمد معمري” بتدريس وتعليم أبناء السلطان “مولاي يوسف”، وبعد وفاة هذا الأخير سنة 1927، وتولى “محمد بن يوسف” عرش والده، استقدم أستاذه الفقيه معمري وعينه رئيسا لديوانه وكلفه أيضا بأمور الأسرة الملكية وقصوره ولازمه إلى وفاته. وقد عينه السلطان “محمد بن يوسف” في سنة 1950 وزيرا لشؤون القصور والتشريفات والأوسمة، وكان أول من تولى هذا المنصب في تاريخ المغرب، وعرف عن “الفقيه معمري” أنه كان وفيا ومخلصا للسلطان. وللتعبير عن ذلك الوفاء والاخلاص رحل إلى بلدته تاوريرت ن ميمون في القبايل بالجزائر واعتزل بها، بعد أن تم نفي محمد الخامس إلى جزيرة كورسيكا، وقضى فيها سنتين. وحين عودة السلطان إلى المغرب أمر بجلب الفقيه مرة ثانية عبر طائرة خاصة من بلدته بالقبايل. وعين في الحكومة الأولى لمبارك البكاي وزيرا للقصور الملكية والتشريفات والأوسمة، وكان هو الرقم الثاني ضمن البروتوكول. وفي سنة 1965 طلب الفقيه معمري من الملك الراحل الحسن الثاني أن يعتزل وقال له “حنا الناس ديال القْبايْل، دايرين بحال الفيال (جمع فيل) لازم نموتو في الأرض التي ولدنا فيها”. وبعد وفاته حضر جنازته في مسقط رأسه الجنرال أوفقير ووزير الثقافة آنذاك باحنيني الذي كان من بين تلاميذه. وخلف معمري عدة مؤلفات في مجالات مختلفة. في بالرغم من اشتغل داخل القصر المغربي، وخدم سلاطين المغرب، فإنه حين شعر باقتراب أجله، طلب من الملك أن يذهب إلى مسقط رأسه بالقبايل في الجزائر. وبالرغم مما حصل من توتر كبير وحرب بين المغرب والجزائر بعيد الاستقلال، فلم يتأثر ذلك على طبيعة علاقته مع ملوك المغرب. وهذا يذكرنا فعلا بفترات تاريخية كان فيها الأمازيغ الزواوة، (ايزواوين هو الاسم الأصلي للقبايل بالجزائر وهم فرع من فروع قبيلة كتامة الأمازيغية) يساهمون في بناء وصناعة التاريخ بالمغرب، فمنهم قبائل كثيرة هاجرت إلى المغرب واستقرت بمناطق متفرقة، وقد بزغ دورهم السياسي بشكل كبير في فترة السلطان المنصور الذهبي، حيث شكلوا فيلقا مهما ضمن جيوشه.

ولعب الفقيه محمد معمري دورا كبيرا داخل المخزن المغربي، وصبغ عليه فكره وتوجهاته وتصوراته، حيث كان فقيها أمازيغيا ذا تكوين عربي إسلامي وفرنسي أيضا، فبقدر ما حرس على تحديث البروتوكول المخزني بقدر ما حرس أيضا على تكريس تقليدانياته.

“مولود معمري” المفكر الأمازيغي، قضى قسطا من طفولته وتعليمه الابتدائي والإعدادي تحت يد عمه الفقيه ظل السلطان المغربي. فخلال عقد الخمسينيات التي عين فيها الفقيه محمد معمري وزيرا للتشريفات والقصور الملكية بالرباط، انفجر فيها مولود معمري المفكر والأديب ابداعا وفكرا وعلما، وعقد العزم على تكريس حياته ومجهوده لخدمة الثقافة الأمازيغية. وكان ينوي إنجاز معجم أمازيغي كبير يشمل كل اللغة الأمازيغية بتعبيراتها المختلفة في كل مناطق شمال إفريقيا. وربما هذه الفكرة أخذها عنه المفكر والمؤرخ الأمازيغي المغربي “محمد شفيق”، الذي كان هو الآخر أستاذا بالمدرسة المولوية وأستاذا للملك محمد السادس، وكلفه الملك الراحل الحسن الثاني بعدة مهام داخل القصر منها وزارة التربية الوطنية. محمد شفيق أصدر المعجم الأمازيغي العربي وعدة كتب ومؤلفات في التاريخ واللسانيات واللغة، وعينه الملك أول عميد للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالمغرب سنة 2001. فمساره الفكري والمهني يجمع بين مولود معمري العالم الأمازيغي والعم “محمد معمري” فقيه السلطان.

أما محمد أركون الذي ولد هو الآخر بقبيلة آيت يني بالقبايل وسط الجزائر سنة 1928 في نفس بلدة مولود معمري بتاوريرت ن ميمون، من عائلة فقيرة، رحل والده الذي كان تاجرا صغيرا إلى ضواحي مدينة وهران حيث كان يستوطن الفرنسيون المعمرون، ودخل إلى مدرسة الإباء البيض التبشيريين، ومنها انتقل إلى الجزائر العاصمة ودرس بها القانون والآداب والفلسفة، ومنها رحل إلى جامعة “السربون” بتوصية أحد أساتذته الذي لاحظ نبوغ التلميذ محمد أركون. ويعتبر هذا الأخير من بين أحد علماء عصره، يتقن عدة لغات، أمازيغية وعربية وفرنسية وإنجليزية وألمانية، وألف العديد من الكتب في التاريخ والفلسفة وعلم الحضارات والأديان، ويقول عن نفسه أنه يحمل مشروعا فكريا سماه “مشروع نقد العقل الإسلامي”، فهو مشروع تاريخي وأنثروبولوجي وعلمي صرف ينبني على أسس علمية تنهل من ميادين مختلفة. من مؤلفاته: الفكر العربي/ الإسلام أصالة وممارسة/ الفكر الإسلامي نقد واجتهاد/ من الاجتهاد إلى نقد العقل الإسلامي/ قضايا في نقد العقل الديني/ الفكر الأصولي واستحالة التأصيل… والعشرات من المؤلفات الأخرى كلها تعالج القضايا التي تخصص فيها أركون، وعلى رأسها نقد الخطاب الديني. وقد درس أركون في جامعة السربون بفرنسا وبجامعة برلين وجامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1969، ثم جامعة برنستون سنة 1985 وجامعة نيويورك 2001/ 2003. كما اشتغل خلال نفس المدة مستشارا علميا لمكتبة الكونگريس الأمريكي بواشنطن. ومعروف بسمعته العلمية وبقامته المعرفية المحترمة جدا، وشغل عضوا في العديد من اللجن العلمية ذات الصبغة الدولية. توفي يوم 14 شتنبر 2010 بفرنسا ودفن بمدينة الدار البيضاء بالمغرب تنفيذا لوصيته، وبعث الملك محمد السادس رسالة عزاء ومواساة لزوجته المغربية. وهكذا نرى أن هذا المفكر الأمازيغي العالمي الذي زار ودرس بأبرز الجامعات الدولية وترجمت كتبه إلى مجموعة من لغات العالم، المولود بالجزائر، اختار أن يدفن تحت تراب المغرب. ووصية هذا المؤرخ والمفكر ليست شيئا بسيطا.

أما الفنان إدير الذي فارقنا قبل أيام قليلة، فهو الآخر ابن قبيلة أيت يني بالقبايل، ولد بإحدى قراها الجبلية سنة 1949، فهو شاعر وموسيقى وعازف ماهر متعدد المواهب، حقق نجاحا كبيرا، استطاع أن يجعل الموسيقى الأمازيغية تحلق في سماء العالمية، أخرجها من بوتقة المحلية والخصوصية إلى موسيقى تصدح بها حناجر شعوب وأقوام كثيرة، عزف أغان بلغة القبايل مستوحاة من أساطير الجدات والأمهات على منصات المهرجانات والملتقيات الفنية في عدد كبير من دول العالم.

اعترف به أمهر الموسيقيين والفنانين العالميين أمثال أزنافور وآخرين، وانتشرت جميع أغانيه في كل بلدان شمال إفريقيا وأوروبا وأرجاء العالم. ينتمي إدير إلى طينة الفنانين الملتزمين الذين ينشدون الحرية والحياة لجميع الشعوب. والذين يبدعون بالفن والموسيقى لمحاربة كل اشكال الاضطهاد والظلم والجور. كان طيلة حياته شعلة تضيء الحرية والمساواة للإنسانية جمعاء. كان شديد الانتقاد لدولته الجزائر بسبب عدم اعترافها بحقوق الأمازيغ، واغترب في فرنسا لعقود، ولم يعد إلى الجزائر إلا سنة 2018 حين تم الاعتراف بالأمازيغية في الدستور الجزائري. وبعد وفاته مؤخرا خلق رجة عالمية من حجم العزاء والمواساة الذي لقاه عبر مختلف وسائل الإعلام الدولية والمحلية والإقليمية، ونعاه ثلاثة رؤساء الدول. وملايين الناس بالمغرب والجزائر وفرنسا وليبيا وتونس ومختلف بقاع العالم.

وكان إدير يحب المغرب كثيرا ويعتبره بمثابة وطنه الثاني، بالرغم من منفاه الاختياري في فرنسا ورفضه زيارة الجزائر والمشاركة في ملتقيات فنيه به، فإنه كان دائم الحضور بالمغرب، ويحرس على تلبية جميع دعوات المشاركة في السهرات والمهرجانات الفنية، فمنذ سنة 1997 كان إدير دائم المشاركة والحضور في ملتقيات ومهرجانات المغرب. وقد تشرف الأسطورة إدير بافتتاح الدورة الأولى من مهرجان تيميتار سنة 2004، وشارك في عدة نسخه في ما بعد، ثم شارك في مهرجان موازين بالرباط سنة 2013، ومهرجان تاوزيا بطنجة، ومهرجان اللوز بتافراوت ولقاءات أخرى بتزنيت والدار البيضاء ومكناس… وكانت كل سهراته تعرف نجاحا كبيرا وحضورا جماهيريا وازنا ومميزا. وصرح أكثر من مرة بأنه يرغب في تلحين وغناء إحدى قصائد الشاعر “صدقي علي أزايك”. ويظهر من عدة استجوابات صحافية أجراها الفنان الراحل أنه كان يعشق المغرب كثيرا، ويشعر كأنه يتجول في بلده القبائل بالجزائر، خاصة حينما يحل مدينة أكادير، كما قال في تصريح سابق إنه يستمع إلى أغاني “الحاج بلعيد” ومجموعة “ايزنزارن”. كما صرح لأحد أصدقائه المغاربة أنه كان ينوي قضاء فترة نقاهة طويلة بمنطقة الجنوب الشرقي حيث كان يعاني من ضيق التنفس. ولكن سرعان ما اشتد عليه المرض.

ماذا نستشف من كل هذه المسارات والتجارب؟

نستشف أن لدى كل من مولود معمري ومحمد أركون وإدير، مفهوما آخرا للوطن، مفهوما يسائل المفهوم الجاف والضيق “للدولة الوطنية” ولوطنيتها المبنية على الإقصاء والعرق عن طريق تقديس العروبة والقومية العربية. فالوطن عند هؤلاء العمالقة، هو مجال مفتوح يشمل كل بلدان شمال إفريقيا، هو علم لا يؤمن بحدود رسمها الاستعمار وسيجتها القومية العربية المتزمتة، هي قيود كسرها مولود معمري بلسانياته الأمازيغية، وهدمها محمد أركون بتاريخه الناقد، وحطمها إدير بقيثارته السحرية. وقبلهم استنكرها عريس الشهداء معتوب لونيس منذ سنة 1963 حين رفض قتال إخوانه المغاربة حيث كان في صفوف التجنيد الإجباري، ورمى بندقيته وهرب إلى جبال القبايل رافضا إماتة المغاربة في حرب عشواء ومجانية.

فهذه التجارب الجزائرية التي أنجبتها قبيلة واحدة للصدفة، لم تتمسك بنزعات سياسة نظام الجزائر وقشورها وأفكارها المتزمتة تجاه التعدد اللغوي والثقافي. وتجاه الأمازيغية تحديدا. وهو النظام العسكري المغلق الذي لا زال يحلم بتأسيس “جمهورية عربية” وهمية فوق رمال صحراء المغرب الأمازيغية.

فهذه القامات الذي ذكرنا جزءا صغيرا من مساراتها وحيواتها، هي شخصيات علمية وعالمة، تشبعت بالعلم والمعرفة وتسلحت بالبحث الأكاديمي الجاد والرصين، لا تهتم بالمال ولا بالمناصب ولا بالجاه، عاشت في المغرب فترة من الفترات، وعشقته لسبب بسيط لأنه امتداد جغرافي وثقافي وحضاري لوطنهم الجزائر، لأن جبال الأطلس بالمغرب ومدنه تتنفس الأمازيغية التي تتنفسها جبال دجرجورة بالقبايل.

دروس هؤلاء العباقرة، يجب أن تُدرس بعناية وأن تؤخذ بعين الاعتبار من طرف الدولة المغربية، وأن تستوعب المغزى من هذه التجارب، وأن تكون دولة رحيمة بمواطنيها ورحيمة بالأمازيغية كثقافة وحضارة ولغة، وأن تسارع إلى إنقاذها وصيانتها.

الأمازيغية تقترح للجميع وطننا مفتوحا ومنفتحا مشتركا للجميع.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • لا للعنصرية العرقية
    الأربعاء 13 ماي 2020 - 22:56

    اخوة الشعب المغربي و الجزائري لا يعلمنا الا الله فهي ضاربة في القدم والاخوة الجزائريون معترفون بذلك
    ويعترف بها العدو قبل الصديق

    لكن

    ولوطنيتها المبنية على الإقصاء والعرق عن طريق تقديس العروبة والقومية العربية
    الموضوع يتكلم على فنانين جزائريين يحبون المغرب

    لكن

    دائما العنصرية العرقية الباربارستانية تسقط الطائرة في الحديقة

    مادخل العرب في الموضوع
    او ان الكره البربري اعمى العيون

    اخس

  • العروبي
    الأربعاء 13 ماي 2020 - 23:54

    عن الثلاثة
    اعرف ايدير من خلال أغنيته التي استمع إليها جيل عبر أثير ميدي 1. لكن التحفظ هو امتنانه الحديث بالعربية واستعمال لغة المستعمر ل130 سنة عن قصد.
    أما اركون فقد أتيحت فرصة اللقاء في المرة الأولى بمعهد خاص حيث سأل صديقي هل قرأت مفهوم العقل للعروي؛ وفي المرة الثانية في لقاء بمكتبة ملتقى الكتب عند السيدة بلعربي حيث قال إن العربية. لا تستطيع التعبير عن الكثير من أفكاره. وقد تدخلت باللسان العربي وقلت له هل المشكل في اللسان ام في مستعمله. فالعربية يستعملها المتحجرة وينتج كلاما ظلاميا. ويستعملها المتنور وينتج خطابا عصريا وحداثيا. فأجاب بالفعل واقتنع بمسوغاتي.
    وكلما زرت مقبرة الشهداء استغل الفرصة للترحم عليه وعلى الراحل المفكر العربي محمد عابد الجابري حيث يوجد قبرهما متقاربين وبجانب قبر الراحل إدريس الشرايبي والنقابي الشناف وغير بعيد عن الوطني مولاي عبد الله إبراهيم…
    واقترح على صاحب الكلام عدم الوقوع في القبلية. فمعمري اشتغل في حاله. والموسيقى انخرط في أجندتها. أما صاحب نقد العقل الإسلامي فقد كانت له رؤية النهوض بالأمة وليس القبيلة أو العشيرة.

  • الافادة بهذه ...
    الخميس 14 ماي 2020 - 01:48

    … البينات عن هؤلاء المغاربيين الكبار الذين لهم علاقة خاصة بالمغرب،عمل يستحق التنويه.
    ولكن المشكل في كون امازيغ ليبيا وتونس والجزائر لم يعبروا عن راي ضد الجمهوريةالعربيةالصحراوية التي اسسها بوخروبة في تندوف سنة 1976.
    ولم يناصروا صراحة وجهارا امازيغ المغرب في الدفاع عن الوحدة الترابية للملكة.
    هذه وصمة عار في جبين الانتماء الامازيغي في شمال افريقيا و خيانة لامانة أبطال الوحدة المغاربية من مرابطين وموحدين ومرينيين.

  • Marocains 100%
    الخميس 14 ماي 2020 - 06:56

    المغاربيين

    بداية من أقلية سمراء إفريقية الطوارق
    ثم البربر ( حسب ابن خلدون أوصولهم كنعانية و يمنية )
    ثم بقايا الفنيق و القرطاج
    ثم بقايا الرومان و الوندال و البيزنط
    إختلطوا مع بعضهم قبل الإسلام هذا هو الخليط الأول
    أتحدى أي مؤرخ أو كاتب أن يثبت لي هذا الخليط إسمه " أمازغ "

    هذا الخليط ليست له أي علاقة مع شيء إسمه أمازغ
    جميع المؤرخين على إجماع أن هدا الإسم " أمازغ "
    هو خرافة وكذب

    هذا الإسم الغريب " أمازغ " غير مذكور أبدا في كتب التاريخ القديمة
    هذا الإسم الغريب " أمازغ " ليس عرق بشري
    هذا الإسم الغريب " أمازغ " ليس لغة
    هذا الإسم الغريب " أمازغ " ليس هوية
    هذ الإسم " أمازغ " صنع في المعهد البربري بباريس
    من طرف ثلاث قبائليين أسماؤهم ليست " مسلمة "
    مشكوك في بربريتهم و فرنسيان

    صنعوا هذا الإسم المفبرك " أمازغ "
    سوقه القبائلي أكنون في الجزائر ثم دخل إلى المغرب
    فنيا إدير لعب دور الفنان الصانع للتفرقة بين أبناء الجزائر

    كلمة " امازيغ " مصطلح حديث من صناعة فرنسا ظهر وقت الاستعمار. الاسم المناسب هو بربر و البربر ليسوا عرق هو اسم لي كان يطلق على سكان شمال افريقيا بكل اعراقها و اطيافها فمن تقصد بالامازيغ؟

    نحن المغاربة لا علاقة لنا مع هذا الإسم الصنوع " أمازغ " .
    هذه الأسماء الجزائرية القبائلية دورها كان تسويقي لصالح فرنسا
    عن المثل العربي " فرق تسد " وكأن فرنسا لا يوجد فيها
    قبائل مثل " الكتلان " و " الباسك " و " البرتون " و " كورسيكا "

    فرنسا توحد و تحمى لغتها " الفرنسية" و نحن ترسل لنا أدوات التفرقة
    لصناعة أمزيغ

  • aleph
    الخميس 14 ماي 2020 - 08:39

    يقول الكاتب"وهو النظام العسكري المغلق الذي لا زال يحلم بتأسيس "جمهورية عربية" وهمية فوق رمال صحراء المغرب الأمازيغية."
    ـــــــ

    الصحراء المغريية هي ملك أهلها وليس ملك قَبَليَّتِك العرقية البغيضة. سكانها عرب، ويعتزون بعروبتهم ولا يريدون لها تبديلا. سكان الصحراء المغربية عرب وأرضهم بالتالي عربية فبأي حق تريد أن تسلبهم أرضهم وتعتبرها ملكا لقبيلتك؟

    ثم تأتي هذه الأيديولوجية البربرية العرقية وتدعي الحداثة والتقدمية والمواطنة وحقوق الإنسان والمساواة وووو، في حين أن خطابها كله عرقية وقبلية والإعتداء على حقوق ابناء هذا الوطن من العرب. وكأن قبيلتهم شعب الله المختار يحق لها ما لا يحق لغيرها.

  • على من تضحكون ؟؟؟؟؟
    الخميس 14 ماي 2020 - 10:48

    هل الطوارقي دو الملامح الإفريقية المحلية السمراء

    الذي يتكلم لهجة التمشوق إلى جانب العربية

    و

    القبائلي الأبيض الأشقر من أحفاد بقايا الرومان الوندال البيزنط
    وأبناء عسكر فرنسا

    يتكلمون اللهجة القبائلية التى تفرنس بكلمات فرنسية توضع لها كلمة التاء من قبل
    مثل القسم يسمى التكلسيت .

    أشكال بدنية مختلفة
    لهجات مختلفة " لا يفهمون بعضهم بعض "

    ويسوقينهم عرق واحد إسمه أمزيغ

    أين يوجد هنا شيء إسمه أمازغ

    على من تضحكون ؟؟؟؟؟

    إنهم يضحكون على البلداء .

  • ASSOUKI LE MAURE
    الخميس 14 ماي 2020 - 12:26

    يمكن لكلامك أن يكون له معنى حقيقي يوم تؤمن عن يقين بأنك تنتمي للقارة الإفريقية التي تحمل قواسم معانيها .أما القبايليين مع كل الإحترام للجوار وللعلاقات الجغرافية والدينية فجذورهم تبقى بيزبنطية في المقام الأول . تحية مواطنة .

  • هل إفريقيا تنتج تلك الأشكال ؟
    الخميس 14 ماي 2020 - 13:17

    شكرا أستادنا ASSOUKI LE MAURE-9

    تحية كبرى إليك

    هل إفريقيا تنتج إنسانا أزرق العينين و أشقر الشكل ؟
    هناك مجموعة من هذه الأشكال تسوق أنها من السكان الأصليين لإفريقيا

    يتكلمون لهجة أطلقوا عليها أمزيغ و أطلقوا على أنفسهم السكان الأصليون

    من يصدق هذه الخرافة .

    هل إفريقيا تنتج تلك الأشكال ؟

  • France
    الخميس 14 ماي 2020 - 14:52

    ويضيف نفس المؤلف : (المؤرخ الفرنسي غابرييل كامبس المتخصص في تاريخ البربر)

    لا توجد اليوم، لا لغة بربرية موحدة ، بالمعني التي توحي بوجود طائفة لها شعور بوحدتها ، ولا شعب بربري وبدرجة أقل لا يوجد” حتى عرق بربري ، حول هذه العوامل السلبية ، كل المختصيين متفقين ”
    Il n’y a aujourd’hui ni une langue berbère, dans le sens où celle-ci serait le reflet d’une communauté ayant conscience de son unité, ni un peuple berbère et encore moins une race berbère. Sur ces aspects négatifs tous les spécialistes sont d’accord
    “Gabriel Camps – Dans L’origine des Berbères

  • شبكوني
    الخميس 14 ماي 2020 - 17:16

    – Simsim+ Marocains 100%+ASSOUKI LE MAURE-

    اما السوقي فإني اشكر السعوديين والخليجيين الذين يمنعون السود من الصلاة في مساجدهم ختى لا يتأدوا برائحتهم الكريهة ولا يشاركون احفاد العبيد الطعام والمشرب.

    اما الاعراب فينبغي ان يعلموا انه في الوقت ىالذي كان فيه جميع العرب بما فيهم قبيلة قريش يئدون ابناءهم كانت غند الامازيغ ملكة عظيمة اسمها ديهيا.

    عبر تاريخ الانسانية لم نجد بشرا او قوما يئدون ابناءهم ويعبدون الاصنام حد الهوس..فالاعرابي اذا اراد السفر او الترحال اخذ معه صنم

    قال عمر بن الخطاب " كنا اذل قوم فاعزنا الله بالاسلام"
    العرب لم تكن لهم دولة مركزية الا بعد مجيء الاسلام.
    كانوا تحت ربقة الحبش ثم تحت رحمة الفرس والرومان..

    الحيوانات لا تئد صغارها من املاق.
    لا تشتر العبد الا والعصا معه اي ان مثل الحمار لا يسير الا بالمهماز او العصا.
    ثم قال انجاس اي نجاسات والنجس هو ةالكلب ..وهناك من العرب من اذا صافح اسود جدد الوضوء لانه لامس نجسا ويدخل الاسود عندهم في مبطلات الوضوء..ولا ياكلون او يشربون في اناء ولغ فيه اسود..
    لدينا من العنصرية ما يكفي لمحاربة سكان الكون وليس الارض فقط. سندمر مقدساتكم

  • شبكوني
    الخميس 14 ماي 2020 - 18:03

    عندما كان العرب وقبيلة الرسول يئدون ابناءهم من إملاق كانت عند الامازيغ ملكة عظيمة اسمها ديهيا.
    الجنس الاسود جنس متحول بفعل الشمس…وجنس متحول عن القردة..فما الجنس المتحول من جنس ابيض الى ىاسود فهم الحبش والاثيوبيين والصومال وكينيا ولهم نفس الجينات الامازيغية..
    اما الجنس المتحول عن القردة فلهم انف افطس وجمجمة تشبه جمجمة الشامبنزي ولهم شوارب عريضة كالشنفرى واصابع طويلة كالقردة..
    بلغ الجهل عند العرب مداه الاقصى وأد و عبادة الاصنام وغلمان وكهنة واستقسام بالازلام وكل الجيف وشرب الدم المسفوح وشرب بول الناقة واضافة بعرها الى اللبن…لذلك كانت اخر الاديان في قريش

  • امير الشعراء
    الخميس 14 ماي 2020 - 20:56

    في الصميم
    كل التاييد لاصحاب التعاليق 5 و 7 و 10
    فرنسا هي من صنعت هذا العرق لغرض في نفس الاستعمار البغيص اللءيم ولادل على ذلك الظهير البربري
    فرق تسد
    الله يهدي بعض السذج المدافعين عن الوهم والمنبطحين للاستعمار القديم في ثوبه الجديد.

    يقول الشاعر:
    سذاجة اللئيم شر داء…
    تجمع الغباء للنذاله
    ستنتهي به الى مروق…
    كما انتهت الى البلى الجهاله

  • ASSOUKI LE MAURE
    الجمعة 15 ماي 2020 - 00:25

    اسي شبكوني/YS . الديهيا شخصية وهمية بيزينطية على أرض إفريقيا .فهي لا تمت بصلة لارض النوميديين فما بالك بارض الMAURES التي لها تاريخ وزعماء تتجنب سيادتك ذكرهم وهم معروفون لدا اجدادك الفينيق والرومان . ASSOUKI LE MAURE يتحذث عن الجذور الافريقية للمغرب ؟ وأنت مرة تحذثني عن استبداد عرب المشرق وأخرى عن زمن امبراطوريات روما وانطاكيا وكلكم سواسية في تحقير واستعباد المغاربة الاصليين .هذا دليل على انك لست ابن هذه الارض .المهاجر دائما يحن لجذور المهجر ولاساطير نيروناتها .في الامس القريب افحمتني شتما بشاعر البلاط الروماني والان تدخلني صحاري نجد والحجاز !!!انكر شويا أگما وكشم في ألاغ الموضوع .نحن على ارض الMAURES ،السكان الاصليين للمغرب .

  • Simsim
    الجمعة 15 ماي 2020 - 04:24

    إلى شبكوني

    ماذا ستدمر؟
    و أنت غير قادر حتى على الكتابة بلهجتك العقيمة؟
    لو كانت لك ملكة لكانت المتاحف وليس فقط المغربية منها بل وكل متاحف العالم تتكلم عنها كما تتكلم عن الحضارة العربية التي أبهرت العالم
    متى كنتم بشرا بالمعنى الصحيح للكلمة
    لا يوجد في الكون بأسره أغبى منكم
    لا حضارة ولا تاريخ ولا لغة قائمة بدأتها
    ولا حتى بصيص من العِلم
    كلما تفلحون فيه هو الكذب والتباكي والعويل
    زيادة على التملق للصهاينة
    لو كنت مكانك لدفنت نفسي عوض أن أعيش
    بحضارة الآخرين
    لا يمكن لك يامسكين حتى كتابة معادلة صغيرة بغير الأرقام العربية والتي لا توجد ولو دولة واحدة تستغنى عنها فما بألك بالبعوض
    أدخل جحرك واختبئ فوالله حتى بعد 1000 سنة لن يتسنى لك التحرر مما تعيشه من هدر للكرامة والكبرياء هذا إن كانت لك كرامة وكبرياء
    هاهو مجلس اللغات والثقافة والحمد لله قد خرج للوجود لأعطاء كل الأطياف المغربية نصيبها بعدما كنتم تحلمون بالتكالب عليه
    الريفيون كالأطلسيون على اختلاف نبراتهم
    لن يقبلوا أبدا بحروف الطوارق وتلك الطلاسيم
    لو لم نكن نحن العرب تزوجنا بالبربريات
    لكان المغرب اليوم كالتايلاند أو أكثر

  • ثامزغا
    الجمعة 15 ماي 2020 - 13:46

    ليس هناك شيء إسمه الحضارة العربية بل دين عربي ساعد العرب على التوسع وفرض لغتهم على الملايين لأن حسب زعم الدين الخليجي لاتصح الصلاة إلا بالعربية والآذان بالعربية والقرآن بالعربية مما ساعد على التوسع اللغوي. من سوء حظ الأمازيغ أنه حتى حينما حكموا ولسذاجتهم حكموا بالمنطق الديني فزادوا وتيرة التعريب وإستقطاب مزيد من الأعراب إلى ثامزغا. العربي كان ولازال بدويآ وعليكم قراءة معالم التحضر والحضارة فيما قاله إبن خلدون عن تخريب بني هلال وبني سليم وبني معقل وهو مايقوم به أحفادهم الإنفصاليون في الجنوب وأكديم إزيك خير مثال. حتى دينكم اللذي رفع رايته علماء وفقهاء وزعماء ماتسمونهم عجمآ: أمازيغ وترك وفرس وأكراد. كفى من الكذب والتزوير والإفتراء وسرقة إنجازات الغير.

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل

صوت وصورة
أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة

صوت وصورة
تعقيبات على البرنامج الحكومي
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 21:30

تعقيبات على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 19:09 8

المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة

صوت وصورة
تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 18:00 1

تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية