24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:5113:3517:1020:1021:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. الاتحاد الهولندي يخطط لإفساد انضمام إيحاتارن للمنتخب المغربي (5.00)

  2. رائحة نتنة تقود إلى جثة ستيني بمدينة الدروة (5.00)

  3. النموذج الصيني في محو الفقر .. سياحة قروية وقروض للفلاحين (5.00)

  4. أم الربيع الهادر لا يبقي ولا يذر .. رابع ضحية في أقل من أسبوع (5.00)

  5. مؤتمر الروبوتات يفتح أبوابه أمام الزوار في بكين (5.00)

قيم هذا المقال

3.14

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | ما سر هيمنة اللغة الفرنسية بالمغرب؟

ما سر هيمنة اللغة الفرنسية بالمغرب؟

ما سر هيمنة اللغة الفرنسية بالمغرب؟

لا يجادل أحد في أن اللغة الفرنسية لا تزال بالمغرب هي اللغة الرسمية الحقيقية للدولة، في مقابل اللغة العربية التي هي لغة رسمية في نص الدستور فقط. وهذا ما يطرح السؤال التالي: لماذا لا تزال اللغة الفرنسية مهيمنة بالمغرب بعد أكثر من نصف قرن على رحيل فرنسا من المغرب؟ ما سر استمرار هيمنة هذه اللغة؟

كم يبدون "سذّجا"، من ناحية القدرة على فهم الواقع وتحليله، أولئك الذين لا يكلّون، منذ الاستقلال إلى اليوم، من مطالبة أصحاب القرار برد الاعتبار إلى اللغة العربية واستكمال السيادة الوطنية، وذلك بتحرير المغرب من الاستعمار الفرنسي الجديد الذي تمثله اللغة الفرنسية التي لا زالت تحتل المغرب.

هؤلاء "سذّج" لأنهم، في موقفهم من الحضور الطاغي للفرنسية بالمغرب، ينطلقون من الحسي الظاهر، وهو ما يشكل عائقا إبستمولوجيا يمنعهم من إدراك الأسباب الحقيقية ـ وليس الحسية الظاهرة ـ للوضع المهيمن للغة الفرنسية بالمغرب. فالمعرفة العلمية، أي المعرفة بالأسباب، لا تكون إلا بما هو خفي، كما بيّن ذلك فيلسوف المعرفة العلمية "غاسطونباشلار"، والذي ـ ما هو خفي ـ يتجاوز الظاهر البادي للعيان، الذي يفرض نفسه على الحواس والإدراك. فهؤلاء، أصحاب "السذاجة" الفكرية والتفسيرات التي تنطلق من الظاهر، تمنعهم ـ بل تعميهم ـ إيديولوجيتهم العروبية من فهم واقع المسألة اللغوية بالمغرب، هذا الواقع الذي ينظرون إليه ويحللونه من خلال ما ينبغي أن يكون عليه حسب اختياراتهم وقناعاتهم العروبية، وليس كما هو كواقع موضوعي، وهو الشرط الأول لإمكانية تغيير هذا الواقع وتجاوزه. فما يقدمونه من "تفسير" للحضور القوي للفرنسية بالمغرب ليس تفسيرا بالمعنى العلمي، وإنما هو مجرد "تبرير"، بالمعنى الإيديولوجي، لتصورهم العروبي للمسألة اللغوية بالمغرب، ولدفاعهم عن هذا التصور. ولهذا فإن تصورهم، بما أنه مجرد تبرير وليس تفسيرا، يبقى بعيدا عن حقيقة الواقع اللغوي بالمغرب، لأنهم ينطلقون من الظاهر والمعطيات السطحية، متغافلين عن الأسباب الحقيقية والعميقة لهيمنة الفرنسية بالمغرب بسبب عماهم الإيديولوجي العروبي.

فما هو هذا الظاهر والمعطى السطحي الذي ينطلقون منه؟

1 إن اللغة الفرنسية فرضها استعمار فرنسا للمغرب ابتداء من 1912. وفرنسا رحلت عن المغرب في 1956. فينبغي منطقيا وواقعيا أن ترحل معها لغتها الفرنسية كلغة أولى ورئيسية كما كانت في فترة الاحتلال الفرنسي، لتبقى مجرد لغة ثانوية مثل كل اللغات الأجنبية التي تدرّس بالمغرب كالألمانية والإنجليزية والإسبانية، ولتعود الأولوية والصدارة إلى العربية التي هي لغة "وطنية" للمغاربة.

2ـ المغرب دولة "عربية" وليست فرنسية، وبالتالي فلغتها الأولى ينبغي أن تكون هي اللغة العربية وليس الفرنسية التي هي لغة الدولة الفرنسية.

3ـ اللغة الفرنسية لم تعد لها تلك المكانة العالمية التي كانت تحظى بها في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، بل أصبحت تعرف تراجعا ملحوظا منذ النصف الثاني من القرن العشرين لصالح اللغة الإنجليزية والإسبانية والصينية. فكيف يعقل أن يتزايد نفوذها بالمغرب في الوقت الذي تعرف تراجعا على الصعيد العالمي؟

4ـ العربية هي لغة رسمية للدولة "العربية" بالمغرب كما ينص على ذلك الدستور. فكيف يعقل أن تكون الفرنسية هي صاحبة الصدارة والامتياز والحظوة بالمغرب قبل لغة الدستور؟

5ـ العربية ليست لغة قاصرة أو عاجزة حتى نجعل من الفرنسية اللغة الرسمية عمليا، كما هو حال بعض الدول، في إفريقيا مثلا، التي اختارت الفرنسية لأن لغاتها الوطنية "ضعيفة" ولا تتوفر على أي تراث ثقافي مكتوب. فالعربية، كما يقولون ويكررون، لغة حية وذات قدرات كبيرة وكفاءات عالية، ووراءها تاريخ حافل في مجال الإنتاج الثقافي المتنوع، بوأها أن تكون لغة عالمية في القرون الوسطى.

بالنظر إلى هذه المعطيات "الظاهرة" والمعروفة، تكون هيمنة اللغة الفرنسية بالمغرب شيئا نشازا وغريبا، وأمرا غير مفهوم ولا معقول من طرف هؤلاء الذين يوردون هذه "الحقائق"، المسطّرة أعلاه، لتبرير وجوب إزاحة الفرنسية من عرشها الذي تتربع عليه في المغرب.

لماذا هو أمر غير معقول ولا مفهوم من طرف العروبيين المدافعين عن العربية التي تتفوق عليها الفرنسية في عقر دارها بالمغرب؟

لأن ما حدث في 1912 لم يكن مجرد احتلال للمغرب وفرض للحماية الفرنسية عليه، بل كان بداية لميلاد ـ نعم ميلاد بمعناه التكويني ـ دولة جديدة بهذا القُطر، وهي الدولة العربية الجديدة التي خلقتها فرنسا خلقا وأنشأتها إنشاء. وتتمثل مظاهر هذا الخلق والإنشاء لهذه الدولة العربية الجديدة في العناصر التالية:

1ـ إطلاق اسم جديد على هذه المنطقة التي أقامت بها فرنسا دولتها العربية الجديدة، وهو الاسم العربي "المغرب" بعد أن كانت تسمى في السابق "مراكش".

2ـ إعطاء هذا البلد هوية جديدة هي الهوية العربية بعد أن كانت هويته قبل ذلك أمازيغية، وكان العرب أنفسهم يسمون شمال إفريقيا "بلاد البربر" أو "بلاد إفريقية".

3ـ تحويل عاصمة الدولة من فاس إلى الرباط كعاصمة جديدة للدولة العربية الجديدة.

4ـ تنصيب "ملك" على رأس هذه الدولة العربية الجديدة، بعد أن كان حاكمها يسمى قبل ذلك بـ"السلطان"، مع وظائف وسلطات محدودة تختلف عن صلاحيات وسلطات الملك الموسعة للدولة العربية الجديدة.

5ـ وضع علم وطني لهذه الدولة العربية الجديدة بنجمة خماسية، بعد أن كان هذا العلم في السابق يحمل نجمة سداسية كما هو معروف.

6 خلق نشيد وطني خاص بالدولة العربية الجديدة.

7ـ العمل على تعريب المغرب سياسيا وإلحاقه بمجموعة الدول العربية بالمشرق.

وقد يطرح السؤال: ما علاقة كل هذا بموضوع هيمنة اللغة الفرنسية في مغرب الاستقلال، خصوصا أن الدولة المعنية التي أنشأتها فرنسا هي دولة عربية، مما يجعل هذه الهيمنة لا تستقيم مع طبيعة هذه الدولة وهويتها. فإذا كانت فرنسا قد خلقت دولة عربية جديدة بالمغرب، فيجب أن تكون لغتها هي العربية، وليس الفرنسية، حتى تكون دولة فرنسا بالمغرب عربية بالكامل كما أرادت ذلك أمها وحاضنتها فرنسا.

العلاقة بين الدولة العربية بالمغرب واللغة الفرنسية لأمها فرنسا التي أنجبتها، تظهر في رابطة "الأمومة" التي تربط "مولودة" فرنسا، التي هي دولتها العربية بالمغرب، بأمها فرنسا التي ولدتها من رحمها وصُلبها. والمعروف أن كل مولود يكتسب لغته الأولى من أمه التي أنجبته واحتضنته. ولهذا تسمى هذه اللغة الأولى بـ"لغة الأم"، أي اللغة التي تنقلها الأم إلى ولدها. وبما أن فرنسا هي الأم الشرعية التي "أنجبت" واحتضنت وأرضعت، ابتداء من 1912، مولودتها التي هي الدولة العربية بالمغرب، التي رأت النور في 1912، فإن هذه المولودة الجديدة لفرنسا ستكتسب تلقائيا اللغة الفرنسية من أمها وحاضنتها ومرضعتها فرنسا، كلغة أولى وأصلية، أي كلغة أم، كما يحصل ذلك مع كل المواليد والأطفال.

هذا هو السبب الحقيقي ـ وليس الظاهر ـ الذي يفسر لماذا لا تستطيع الدولة العربية بالمغرب أن تتخلى، بعد ستين سنة من الاستقلال عن فرنسا، عن اللغة الفرنسية التي أصبحت قدَرها الذي لا مفر لها منه، لأنها رضعت هذه اللغة من أمها فرنسا في طفولتها الأولى ابتداء من 1912، مثلما لا يستطيع أحد أن يتخلص من لغة الأم التي رضعها من أمه وهو صغير. فحتى عندما يكتسب الشخص لغات أخرى في حياته عن طريق التعليم أو المهنة أو الهجرة، فإن لغة الأم تبقى حاضرة دائما لديه ويفضلها على سائر اللغات الأخرى، بها يفكر، وبها يحلم، وبها يرغب، وبها يحب وبها يكره... فكذلك الدولة العربية بالمغرب، البنت الشرعية لفرنسا، فحتى عندما تنفتح على لغات أخرى مثل الإنجليزية والإسبانية والألمانية وتقرر تدريسها وتعليمها لشعبها، فإن الفرنسية تبقى هي اللغة المفضلة لدى هذه الدولة على كل اللغات الأخرى لأنها لغة رضعتها مع حليب أمها فرنسا.

ومن هنا نفهم أن كل النداءات الداعية إلى وضح حد لهيمنة الفرنسية بالمغرب ومنع استعمالها في مؤسسات الدولة وإداراتها، هي مجرد صيحات في وادٍ. فالأمر لا يتعلق هنا، بخصوص وضع اللغة الفرنسية، باختيار إرادي يمكن للدولة أن تقرر، كلما رغبت في ذلك، اختيارا لغويا آخر، وأن تتراجع عن اختيار سابق. فكما أن لغة الأم لا يختارها المرء بمحض إرادته، وبالتالي لا يستطيع تغييرها والتنازل عنها بمحض إرادته أيضا، فكذلك اللغة الفرنسية كلغة أم للدولة العربية بالمغرب، لم تخترها هذه الدولة بمحض إرادتها، وبالتالي فلا يمكن لها تغيير مكانة هذه اللغة أو التنازل عنها بمجرد قرار إرادي، لأن العلاقة التي تربط الدولة العربية بالمغرب باللغة الفرنسية هي علاقة تكوينية Génétique تتجاوز الإرادة وقرار الاختيار. فالهند، مثلا، التي تهيمن فيها اللغة الإنجليزية كلغة رسمية، تستطيع في أية لحظة أن تغيّر هذه المكانة التي تحظى بها اللغة الإنجليزية في الهند، أو تتخلى عنها نهائيا وتختار لغة أخرى غيرها. لماذا تستطيع أن تفعل ذلك دولة الهند وليس الدولة المغربية بالنسبة للفرنسية؟ لأن الهند هي التي اختارت بقرار إرادي، لأسباب علمية واقتصادية تخدم مصلحة الدولة، الإنجليزيةَ، ولم تفرض عليها خارج إرادتها كلغة أم تربطها بها علاقة تكوينية لا سلطة للاختيار والإرادة على تغييرها، كما هو حال علاقة الدولة العربية بالمغرب بلغة أمها فرنسا.

ويجدر التوضيح أن لغة الأم للدولة العربية بالمغرب، سليلة الرحِم الفرنسي، لا علاقة لها بلغة الأم للشعب المغربي الذي تبقى لغته الأم هي الأمازيغية والدارجة. وعندما نقول بأن اللغة الفرنسية بالمغرب هي لغة الدولة، فإننا نقصد بذلك السلطة والحكم ومؤسساتهما الممثلة لهذه الدولة. وهذا التمييز، بين لغة الدولة ولغة الشعب، واضح لأن الفرنسية لا يمكن أن تكون لغة الأم للشعب المغربي، لأنه ليس من "سلالة" فرنسية مثل الدولة العربية التي تحكم هذا الشعب.

ومع ذلك فإن هذه اللغة الفرنسية، التي هي لغة السلطة والحكم بالمغرب، عرفت انتشارا واسعا لدى مختلف شرائح المجتمع المغربي بعد الاستقلال، وذلك بفضل تعميم التعليم باللغة الفرنسية. وهو ما جعل هذه الأخيرة لم تبق لغة الدولة وحدها، بل أصبحت كذلك لغة جزء غير يسير من الشعب. وهذا ما انتقص من قيمتها ومكانتها. وهنا تدخلت الدولة العربية الغيورة على لغة أمها فرنسا، لتعيد الأمور إلى نصابها. ففرضت سياسة تعريب التعليم التي عادت معها الفرنسية إلى مكانتها الأولى كلغة نخبوية ونادرة، لترتفع من جديد قيمتها لكثرة الطلب عليها في مقابل نقص في العرض. وهكذا تكون سياسة التعريب، عندما نتجاوز ظاهر الأشياء لنغوص إلى حقيقتها العميقة، سياسة فرنكوفونية غايتها حماية اللغة الفرنسية والدفاع عنها، وليس حماية العربية والدفاع عنها كما يردد دعاة التعريب.

إذا عرفنا كل هذه الحقائق المتصلة بوضع اللغة الفرنسية بالمغرب كلغة أم للدولة، سنعرف أنه لا يمكن القضاء على هيمنة اللغة الفرنسية في المغرب بالرغبة في ذلك، ولا بتبيان أن هذه اللغة أصبحت تعرف تراجعا وتقهقرا، ولم تعد تنتج علوما ولا معرفة كما كانت في السابق. فكل هذا لا يزعزع مكانتها بالمغرب كلغة أم للدولة. فكما أن الشخص لا يستبدل لغة أمه لأنها "متخلفة" أو لا تنتج علوما ولا معرفة، أو لأنها تعرف تراجعا على مستوى عدد الناطقين بها، فكذلك الدولة العربية بالمغرب لن تعيد النظر في مكانة ووظيفة الفرنسية بهذا البلد لأن هذه اللغة أصبحت "متخلفة" ومتجاوزة من طرف لغات أخرى.

أمام واقع كون الفرنسية هي لغة الأم للدولة العربية بالمغرب، ما هو السبيل الأنسب لإزاحة الفرنسية من عرشها المغربي؟

السبيل الوحيد هو وضع حدّ، ليس لهيمنة الفرنسية لأن ذلك مستحيل كما سبق أن شرحنا، وإنما لهيمنة الدولة العربية التي أنشأتها فرنسا وأرضعتها لغتها الفرنسية. ويتحقق ذلك باستبدال هذه الدولة ذات الأصول الفرنسية بدولة أمازيغية، بالمفهوم الترابي، أي الدولة التي لم تخرج من رحِم فرنسا، بل من رحم الأرض الأمازيغية للمغرب، التي (الأرض) تعطي لهذه الدولة هويتها الأمازيغية المستمدة من هذه الأرض.

فمع اختفاء علاقة الأمومة التكوينية بين فرنسا ومولودها الدولة العربية بالمغرب، نتيجة اختفاء هذا المولود، تختفي تلقائيا اللغة الفرنسية كلغة أم لهذا المولود الذي لم يعد موجودا. وبذلك يوضع حدّ نهائي وحقيقي لهيمنة اللغة الفرنسية بالمغرب، وتعود إلى حجمها الطبيعي كلغة أجنبية، ولا تحظى بأي امتياز كلغة أم للدولة، كما هو الأمر في ظل الدولة العربية الحالية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - نادر السبت 20 يوليوز 2013 - 00:43
اللغة العربية لغة القران الكريم و الانجليزية لغة التكنولوجيا هما اللغتان اللتان نحتاج اليوم اما الفرنسية فهي قديمة و لا اهمية لها
2 - أبو طه السبت 20 يوليوز 2013 - 01:10
العداء ازاء اللغة العربية والعنصر العربي لاينبغي أن يحجب النظر العلمي السديد،فالدولة المغربية قائمة الى ما شاء الله لأن منطلقاتها دينية وذات شرعية تاريخية ،ونحن ليس مشكلتنا أن تسود لغة دون أخرى لأن الاسلام حسم المةقف منذ قرونحيث قال الله عزوجل:"ومن آياته اختلاف ألسنتكم وألوانكم"،والمهم هو اقامة الدين والحفاظ على الثوابت والسلم الاجتماعي وتحقبق مصالح الناس بغض النظر عن أصولهم العرقية والاثنية لأن هذا الخطاب الشوفيني بانت عوراته وسقطاته منذ "القائد الملهم" هتلر ومن "يتهتلرون" و"يتعنترون" مثله،فلنجدد خطاباتنا ونربطها بالواقع الموضوعي بعيد عن كل ما من شأنه ان يدخلنا في حيص بيص ،فالفتنة نائمة ملعون من أيقظها
3 - لا يهم السبت 20 يوليوز 2013 - 01:16
تحياتي للاستاذ بودهان على هذا المقال القيم فموضوع اللغة موضوع اللسانيات قبل كل شيء لذلك اريد فقط اضافة ان رولان بارت Roland Barthes اكد ان وظيفة اللغة ليس التواصل فقط بل جعلها سلطة، ومصدرها السلطة يعني هذا أن الإنسان عبد للغة، ومتحرر منها في الوقت نفسه. فعندما يتحدث المتكلم لغة أجنبية، فهو خاضع لقواعدها وتراكبيها، وخاضع أيضا لمنظومتها الثقافية والحضارية والقيمية. وفي الوقت نفسه، يشغل هذه اللغة كيفما يشاء، ويطوعها جماليا وفنيا فقد تلتجئ السلطة الحاكمة إلى فرض اللغة التي تناسبها، من أجل تثبيت سيطرتها السياسية، وتقوية منظومتها الإيديولوجية، وتعضيد مصالحها الاقتصادية ، إذ تفرض كل طبقة حاكمة لغتها بالقوة والاقتصاد، كما أن اللغة هي التي تمنح الفئة الحاكمة السلطة السياسية، ثم تقويها بالشرعية القانونية والدينية
4 - Mrrakchy السبت 20 يوليوز 2013 - 01:38
Merci professeur Boudhan

Un tres bon article base sur une analyse scientifique et

logique de la realite linguistique de notre pays

C'est vrai, ce peuple et ce pays ne vont pas recupurer

leurs independance perdue sauf s'ils retournent a leurs

origine et leurs langue Amazigh


Vive la langue Amazigh

Vive la langue Darija

Non a la schyzophrinie de la langue Arabe classique MORTE
5 - مغربي حتى الموت السبت 20 يوليوز 2013 - 02:10
الدولة تعترف بالامية و لها برامج متنوعة لمحاربتها .لكن هذه الامية التي تعترف بها الدولة و لم تستطيع محاربتها من بداية الاستقلال حتى و قتنا هذا غير مفهومة .فهل الشعب لا يعرف القراءة و الكتابة?? و باي لغة?? هل من يكتب و يقرا باللغة العربية يعتبر اميا ?? ام عدم معرفة الشخص للغة الفرنسية هو الجهل ??ام عدم اثقان القراءة و الكتابة باللغتين معا ??..فاذا كانت الدولة تعترف بالامية فلماذا تقدم في التلفزة برامج ونشرات الاخبار و الافلام باللغة الفرنسية ما دامت تعترف بالامية?? .فالشعب لن يستفيد من هذه البرامج التي لا يفهمها .فلمحاربة الامية فعلى الدولة ان تخاطب الشعب باللغة التي يتقنها ويعرفها .كل الدول العربية تقدمفي تلفزاتها برامج و مسلسلات و افلام بلغتها الاصلية في الغالب هي انكليزية مع ترجمة باللغة العربية حتى يستفيد المشاهد العربي مما يقدم له ..اما نحن في المغرب فاننا نضيع ميزانيات لمحاربة الامية و في نفس الوقت التشويش حتى لا يعرف الشعب شيئا.. في الستينات كان سكان المغرب 12 مليون و كانت هناك امية .الان 36 مليون ولازالت الامية ضاربة اطنابها في عموم الشعب
6 - ابو يعزى الطائي السبت 20 يوليوز 2013 - 03:13
اسم المـــغــرب أطلق على وطننا قبل الاحتلال الفرنسي أما لفظ "مراكش" فكان يطلقه المشارقة بعد استقلال دولهم السابق لأقطار المغرب التي كانت في الأصل ولايات عثمانية ماعدا المغرب الأقصى،وكانت تذكر بأسماء مدنها الكبرى التي كانت لها وظيفة القيادة(الجزائر،تونس،طرابلس)
أما المغاربة فكانوا يطلقون على بلدهم اسم المـــغـــرب منذ القديم وقبل الاحتلال الفرنسي.وكان المغرب الأقصى البلدالوحيداللذي تعرض للاحتلال وهو دولة عربية مستقلة،تعتمد ادارته ودبلوسيته على اللغة العربية

1)يقول الوفراني في كتابه نزهة الحادي...(ق13م):"كان أبو الأملاك مولانا الشريف...وجيها عند أهل سجلماسة وكافة أهل المغرب يقصدونه في المعضلات...ويهرعون اليه فيما جل وقل من الملمات..."

2)يقول الناصري في كتابه الاستقصا...(ق17م) أطلق ـ المولى اسماعيل ـ ايدي الصناع في البناءومداومة العمل،وجلبهم من جميع حواضر المــغــرب...فصارت كل قبيلة من قبائل المــغـــرب تبعث عددا معلوما من الرجال والبهائم كل شهر..."

3) يقول صاحب وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان (ق13م)، وهو دمشقي من الشام:"مراكش مدينة عظيمة بناها الامام يوسف،وهي قاعدة بلاد المغرب..."
7 - جلاد الجرذ الغلمانجي السبت 20 يوليوز 2013 - 03:41
ماما فرنسا و ماما امريكا و خالتي اندلوسيا و اختي موريطانيا و ضرتي الجزاءر و اخي بنزويلا و الدار لكبيرة عين اللوح و موزا و الحاجب و ازمور و اوفلا و اليهود السباب و اللسان لعربي الفصيح و عاصم الج فصل مشكورا في انواع الزواج قديم و الدليل AHMD اسالوه.
بودهان القيامة قايمة و صاحبهم يحكي الحكايات امعروفة و اوعزي بطنه ....
الدستور يكفل الحكوك و ويل للفوضويون ما ضاع جرذ وراءه قط متمرس ليس ك طوم بل ك النمر المقنع

اسمع يا بودهان العربية لسان العرب العالمي و البرابرة اخوان الدم و العرض .
و الارض لله تعالى
8 - ALI السبت 20 يوليوز 2013 - 04:07
en realite la langue francaise est celle de l'occupant et la monarchie alaouite c'est elle qui avait sucite la colonisation francaise au terme du protectorat francais : proteger la monarchie ; les berberes ont lutter contre la colonisation et le meilleur model est abdelkrim el khetabi qui a fonde la republique du rif avec deux langues officiles : tamazight et l'arabe ; je vois bien que c'est mieux d'aprendre 4 langues et que l'etat concretise une constitution elaboree au maroc et pas en france et lutter contre l'arabisme car il a detruit l'indentite berbere pure de tous les marocains .
9 - MAROCAINPUR السبت 20 يوليوز 2013 - 04:25
du n'importe quoi pourquoi tu te repetes à l'infini professeur ?Tu as parlé pour ne rien dire.
10 - AHHMED السبت 20 يوليوز 2013 - 06:29
تحليل شامخ من استاذ شامخ..قرات التحليل حرفا حرفا..استفدت و تمتعت و تجولت رفقة الكاتب الذي كشف لنا عن سبب انعدام سياسة لغوية حكيمة في بلدنا..فالدولة دولة عروبية انشاتها فرنسا في ارض الامازيغ انتقاما من مقاومتهم لها..ساعدها في ذلك تشبت الامازيغ بدين الاسلام و نجاح عملائها وفقهائها و محمييها في مراوغة الامازيغ مراوغات شيطانية ابليسية بخلط الاسلام بالعروبة هذه المراوغات لم تتوقف لحدود الساعة حيث وصول العدالة و التنمية الى السلطة و عدم انزال القانون التنظيمي بشان الامازيغية يعني ان المراوغات قد بلغت ذروتها..لكن وعي الجماهير الامازيغية بهويتهم و تميزهم ايضا في تصاعد مستمر..و رغم ضعف تنظيمهم الا انه لا يمكن تجاهل وزنهم في الحسابات السياسية.. صراحة لا استطيع التكهن بما سيحدث لو كانو اكثر تنظيما..ربما يتحرر المغرب بالمعقول..
11 - Almohagir السبت 20 يوليوز 2013 - 09:38
رأي يحترم، محاولة و تمرين للإجابة على معضلة شاذة في المغرب بدون إقناعي سخصيا. شكرا
12 - hatim السبت 20 يوليوز 2013 - 09:48
اللغة العربية لغة ميتة و- تصلح فقط للشعائر الدينية
اللغة الأمازيغية لغة هيروغليفية مكانها المتحف
الدارجة هي اللغة الرسمية للمغرب
13 - احمد السبت 20 يوليوز 2013 - 11:14
نشكر الاستاذ محمد بودهان على مقالاته المنيرة التي تكشف المستور وتفكك التزييف الفكري والتاريخ اللذين يطمسان حقاءق مهمة تمس مصير الشعب المغربي لغويا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا. في نظري ان سر هيمنة اللغة الفرنسية في المغرب يكمن في سراتفاقيات "اكس ليبان" الملعونة لانها مصدر كل المصاءب في البلاد وقد اعدمت طموحات المغاربة امتداد اجيال. في الحقيقة ان استقلال المغرب لم يتم انتزاعه من فرنسا ولكن منح بشروط التي قبل بها المفاوضون المغاربة ومن بينهم حزب الاستقلال في "اكس ليبان". حزب الاستقلال وافق في المعاهدة الحفاظ على مصالح فرنسا الاقتصادية في المغرب لمدة 100 سنة وطبعا ليست هناك من وسيلة للمحافظة على هذه المصالح غير تقوية التعليم واللغة الفرنسية. زعماء حزب الاستقلال ظلوا اوفياء لهذا العهد الى اليوم وظلوا حرصين على تعليم ابناءهم في مدارس البعثة الفرنسية وارسالهم الى فرنسا لاستكمال دراستهم العليا هناك ثم العودة الى المغرب لاحتلال مناصب المسؤولية التي يخدمون من خلالها فرنسا ومصالحها في المغرب. لكي يضمنوا هذه المصالح وجزء من الكعكة قاموا بتصفية المقاومين الوطنيين الحقيقيين وحل جيش التحرير.
14 - مسلم السبت 20 يوليوز 2013 - 11:50
تحليل سخيف
فبعدما فشلتم في محاربة العربية وانكشف أمركم بأنكم تدافعون عن حق الأمازيغية التي يراد بها باطل هيمنة الفرنسية تحولتم إلى اتهام اللغة العربية بالعهر الذي أثبت على من يدعي أنه يدافع عن اللغة الامازيغية وهي بريئة منه. لو كانت فرنسا هي من أرادت تعريب المغرب فلماذا منعت تدريس العربية في بداية استعمارها في المناطق ذات الاغلبية الامازيغية وأغلقت بسببها كتاتيب القرآن. بل أكثر من ذلك إن ما يسمى الآن باللغة الامازيغية المعيارية حبيسة مختبرها، وستبقى كذلك لانها ليست لغة الأمازيغ، ما كانت لتظهر لولا دعم أسيادكم الفرنسيين وضغوطهم على المغرب، ليس حباً بالأمازيغ الشرفاء الذين يرفضون أمثالكم بل من أجل إبقاء هيمنة لغتهم على حساب العربية واللغات الامازيغية في المغرب.
انتم مكشوفون إلعبوا غيرها
15 - filali السبت 20 يوليوز 2013 - 12:17
بودهان فيلسوف يجب ان يٌرشِّح لجائزة نوبل و يفوز بها كل سنة lol
16 - abdou السبت 20 يوليوز 2013 - 12:29
Le grand écrivain marocain Med Khair Eddine, en réponse à une question posée par un journaliste de l'ancienne revue "Lamalif" sur la nécessité d'écrire en arabe, a avancé ce qui suit: "je suis né Amazigh, j'ai appris deux langues étrangères à l'école: l'arabe et le français; j'ai choisi le français" Merci Hespress
17 - LARBI السبت 20 يوليوز 2013 - 12:57
L'article de Mr BOUDHAN et les divers commentaires montrent un débat entre nous marocains avec une réelle conscience envers notre langue arabe ,personnellemnt je suis contre la négligence de la langue arabe au dépens du français mais l'état est en faveur du français ceci est clair dans toutes les administrations et leurs corespondances officielles
18 - Omar Alandaloussi السبت 20 يوليوز 2013 - 13:02
إلا الكاتب:
1. الدولة كانت في عهد الأدارسة عربية و مرورا بالموحدين إلى العلوين (تصفح تاريخ المغرب)
فكيف تزعم الحجة بدون سند؟
2.اللغة العامية للمغاربة هي عربية هلالية بحكم غلبة بنوهلال على القبائل العربية الأخرا و الأندلسية.
أرى أن تعصبك أعما بصيرتك.
3.تزعم أن الأمازيغيه هي اللغة المتعامل بها في البلاد وهذا أمر مفتعل و تزعمون أن أغلبيةالمغاربة بربر وهذا تخبط غير واقعي.
إن كتبت المرة القادمة عن تخبطك الوجداني فأنضمه شعرا يعزي جدتكم الكاهنة.
19 - Mohamed السبت 20 يوليوز 2013 - 14:09
Tout sauf un article digne d'être publié et encore moins d'être lu
L'arabe est la langue du MAROC et de toute l'a région
L'amazighe n'a pas encore atteint le statut de langue
Elle est encore en cours de formalisation
Et on ferait mieux de l'écrire en lettres arabes à même de concilier amazighe arabe et islam
Le français est une langue d'ouverture qui pourrait être remplacée progressivement par l'anglais
L'article reflète un engagement politique et non un avis neutre
Un mélange de genres
20 - SIBAOUEH السبت 20 يوليوز 2013 - 14:17
حسنا فهمنا المقصود كالعادة
والحمد لله الذي جعل اللغة العربية لسان من لا لسان له
يبقى موقع اللهجات البربرية من الإعراب في خضم هذا التصور
أخيرا قام حزب العدالة والتنمية بمبادرة من خلالها يشرح سياسته للبرابرة
وكلف أحدى البرلمانيات بهذا الدور
ولفت نظري وهي تشرح سياسة الحزب أنها طوال خطابها لم تستعمل إلا 5% أوأقل من ذلك من المصطلحات البربرية والباقي كله عربية وعربية فصحى
فهل هذه اللهجات عاجزة إلى هذه الدرجة عن التواصل؟
نطرح عليك السؤال أيها السيد وليتك تجيب بلغتك الأم دون استعمال المصطلحات العربية
21 - marocain السبت 20 يوليوز 2013 - 14:40
السبيل الوحيد هو وضع حدّ، ليس لهيمنة الفرنسية لأن ذلك مستحيل كما سبق أن شرحنا، وإنما لهيمنة الدولة العربية التي أنشأتها فرنسا وأرضعتها لغتها الفرنسية. ويتحقق ذلك باستبدال هذه الدولة ذات الأصول الفرنسية بدولة أمازيغية، بالمفهوم الترابي، أي الدولة التي لم تخرج من رحِم فرنسا، بل من رحم الأرض الأمازيغية للمغرب، التي (الأرض) تعطي لهذه الدولة هويتها الأمازيغية المستمدة من هذه الأرض.

فمع اختفاء علاقة الأمومة التكوينية بين فرنسا ومولودها الدولة العربية بالمغرب، نتيجة اختفاء هذا المولود، تختفي تلقائيا اللغة الفرنسية كلغة أم لهذا المولود الذي لم يعد موجودا. وبذلك يوضع حدّ نهائي وحقيقي لهيمنة اللغة الفرنسية بالمغرب، وتعود إلى حجمها الطبيعي كلغة أجنبية، ولا تحظى بأي امتياز كلغة أم للدولة، كما هو الأمر في ظل الدولة العربية الحالية
22 - Gharbaoui السبت 20 يوليوز 2013 - 14:48
L'auteur de cet article ignore ce qu'est la logique , ce que c'est d'être cultivé. La preuve, c'est qu'il est incapable de s'exprimer par écrit dans sa langue maternelle, à savoir tachalhit, tarifit, soussia ou l'hassania
Qu'attendez-vous Monsieur pour joindre l'acte à la parole? Bon courage
23 - saleh al jandab السبت 20 يوليوز 2013 - 15:31
للاسف كنت قد زرت المغرب 3 مرات زيارة عمل فقد صدمت واندهشت من سيطرة اللغه الفرنسيه على كل نواحي الحياه في المؤسسات الحكوميه والشركات وو الخ حتى المطاعم والكافيهات تقدم للسياح العرب قائمة الطلبات باللغه الفرنسيه !!! واعيباه ! اين اللغه العربيه اللتي هي لغة القران الكريم مع احترامنا وتقديرنا للغه الامازيغيه , اين هوية الدوله ؟! اين تراثها ؟! سؤال واحد هل السياح العرب والخليجيون بالذات يتحتم عليهم ان يتكلموا اللغه الفرنسيه حتى يتم التواصل مع كل المغاربه؟! اين انا هل في المغرب ام في فرنسا ! لايمنع ديننا الاسلامي الحنيف ان نتعلم ونتقن اللغات الاجنبيه ونستخدمها في الضروره القصوى فقط وعند الحاجه الملحه ! فاين حق السائح العربي من اعطاءه حقه في تقديم جميع مايخدمه باللغه العربيه , اليس انا في دوله عربيه ؟! في الخليج اللغه الانجليزيه تعتبر لغه ثانيه ولانعتد بها او نتعالى بها على من لايتقنها كما هو حاصل من بعض المغاربه هداهم الله , ولاننسوا ذكر الله في هذا الشهر الكريم تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام والسلام عليكم.
24 - marrueccos السبت 20 يوليوز 2013 - 15:46
منطقة القبائل لم تكن خاضعة للنفوذ العثماني ك ( المغرب ) ؛ لكن بعد إحتلال فرنسا لجارتنا الشرقية ألحقت فرنسا منطقة القبائل بما يطلق عليه الجزائر ! بعد مغادرة فرنسا الجزائر خلفت مولودة تشبه الحامل وحجمها أكبر بكثير من تاريخها سميت الجزائر الديمقراطية الشعبية الإشتراكية تشمل منطقة القبائل أيضا وإقليم توات المغربي الذي إحتلته فرنسا وهي في الجزائر ! وسلب حق أزواد الصحراء الكبرى وقزمت تونس لتشمل فقط مخلفات الأغالبة وإقتطع من غرب ليبيا الأمازيغي !!!!!!!!!!!
25 - c est comme ca السبت 20 يوليوز 2013 - 18:30
لكن بالمقابل كان عليك ان تتحدث لنا عن النخبة المدافعين عن الفرنسية ووجودها
هذه النخبة( المثقفة) بما فيهم مثقفوا الامازيغية يصرون على التحدث بالفرنسية بدلا من تفناغ او العربية في محاضراتهم او مراسلاتهم
و( المتحكمة في اقتصاد البلاد )و (تقوده سياسيا)
26 - أحمد السبت 20 يوليوز 2013 - 18:41
ذكرتني يابودهان بعنوان أحد الكتب التي طالعتها قبل 20 سنة خلال و جودي في أمريكا " How to Lie with Statistics" أي كيف تكذب على الناس و تغليط الحقائق باستخدام الإحصائيات و الأرقام ...
و لكن الغريب أنك لم تذكر أبدا اللغة التي استعملتها الدولة المغربية في مراسلاتها و معاهداتها الدولية، و اللغة التي استعملت في جامعة القرويين و باقي المعاهد و كذلك اللغة التي كان يكتب بها أعلام و مفكرو و ديبلوماسيو المغرب بما فيهم البربر سواء أبو القاسم الزياني أو المختار السوسي و كذلك لغة أدب الرحلة أبن بطوطة/ابن جزي و حتى أول مشروع دستور في المغرب لسنة 1908 كان بالعربية و العديد من الصحف بل أن أول مطبعة باللغة العربية دخلت المغرب على يد أحد العائدين من الحج عن طريق مصر حيث اشتراها وهو من تارودانت ....
ياأبودهان كفاك من الدهان و الصباغة و الكذب و المغالطات ... و أرجو من الإخوان قراءة تاريخ المغرب مباشرة من المصدر
27 - وافي السبت 20 يوليوز 2013 - 21:25
السلام عليكم
تكلمنا الامازيغية او العربية فليس هناك فرق ، المهم ان لا تسود و تحل محلهما لغة دخيلة. فلماذا ندافع عن الفرنسية او اي لغة غير مغربية الا اذا كنا سنستفيد منها و نطلع على الاكتشافات و الابداعات و الا فنحن في غنى عنها، و هذا حال الفرنسية حاليا، فما هي مكانته عالميا و علميا. اتركوا الفرنسيين يدافعون بانفسهم و بدون واسطة عن لغتهم فهم اقدر على ذلك. و لندافع عن لغتينا الرسميتين دون تمييز فهذا عين العقل و سنكون جميعا رابحين.
28 - Nordin السبت 20 يوليوز 2013 - 23:56
شكرا ايها الاستاذ العظيم.
المغرب يحتاج لاساتذة مثلك لبناء مغرب جديد و مغرب حر في شمال افريقيا.
الامازيغ حاربوا وقاوموا الظلم في شمال افريقيا من بداية التاريخ قبل العصر الحجري وقبل ظهور الديانات السماوية .
و اذا كان الامازيغ يحاربون الظلم في شمال افريقيا فذلك راجع لارتباطهم و حبهم العميق لهذه البقعة الارضية وليس لكراهية "قوم" او "دين" كما يحلوا للبعض في تلفيق التهم الرخيصة ولو ان بعض الديانات والاقوام تستحق الكراهية.
29 - عبدالقادر الهلالي الأحد 21 يوليوز 2013 - 00:57
اقترح على الاستاذ العبقري أن تكون خرجاته المقبلة باللغة التي تناسب مواقفه وهي اللغة الفرنسية (اللغة الام للمغاربة حسب صاحب هذا الاكتشاف)
1- حتى يكون منسجما مع طروحاته
2- حتى لا تضيع هذه الدرر الثمينة لان المغاربة لا يعرفون اللغة التي يكتب بها الان ذ بودهان
3- اللهم لا أطلب منك رد هذا الغباء االذي يتكلم باللغة العربية ولكن اللطف فيه، تحدثوا بلغة المغاربة كما تقولون حتى لا بسمعكم احد في تمازغا
30 - سعيد الليثي الأحد 21 يوليوز 2013 - 01:17
تحليل سادج ، يتكرر مرارا مع تغيير العناوين :
" استبدال الدولة العربية التي خلقتها فرنسا بدولة أمازيغية بالمفهوم الترابي"،وكأننا ننتعل أحذية ونستبدلها كل مرة حسب الضرورة والرغبة

المغرب دولة عربية لغنها الأم هي العربية ، وهو جزء من الوطن العربي بالمفهوم التاريخي والحضاري واللغوي والثقافي وحتى الترابي، مغرب لأنه يوجد في مغرب الشمس بالنسبة للعالم العربي،ولايوجد مغرب بدون مشرق.

الامازيغية حاضرة بثقافتها ولهجاتها المحلية، لكنها محدودة التأثير وليس لها تراث مدون ومكتوب بالحروف المزعومة في الآداب والفكر والعلوم كما هو عليه اللغة العربية

الخطأ الذي تسقطون فيه هو الدفاع عن الامازيغية بضرب وتبخيس اللغة العربية والفرنسية ، في حين هما اللغتان المستعملتان وبقوة من طرفكم، وهذا دليل على أن الأمازيغية الموحدة عقيمة ، ولا زالت تتخصب في الانابيب، وتطمح الى الانطلاق من الصفر والعدم لتحل محل لغات قطعت أشواطا كبيرة في بناء الحضارة الانسانية، ولها تراث عظيم ويتكلم بها الملايين من سكان المعمور، وهي لغات رسمية في الأمم المتحدة

آخر لغة انقرضت هي النوبية ، ويتوقع انقراض اللهجات الأمازيغية بعد جيلين.

تنمرت
31 - مخشان الأحد 21 يوليوز 2013 - 05:21
مما يحبط مسعاك ويهد بنيان تخاريفك في هذه المقالة كونك لم تلتجئ إلى لغة حبيبتك فرنسا ولا إلى أية لهجة أمازيغية ولا إلى الدارجة للتعبير عن رأيك، بل اخترت، عن وعي أو من دونه، اللغة العربية. أتدري لماذا؟
لأنك ببساطة لا تتقن الفرنسية، وهذا حكم لا يخصك وحدك وليس به انتقاص من قدرك، بل يمكن تعميمه على مجمل الناطقين بها أو ممن يظنون معرفتهم لها من المغاربة، لأن الفرنسية كغيرها من اللغات الحية لها حمولتها الثقافية التي لا يمكن أن تعيش ولا أن تنمو إلا في بيئتها ولها مستوى لا يتحقق ولا يستقيم إلا على لسان الفرنسيين.
أما المسألة الثانية، كون اللغة العربية، بالرغم من كل المؤامرات التي تحاك ضدها في هذا البلد بالوكالة من قبل مخلوقات سهل معرفة تموقعها الإيديولوجي وانتمائها المصلحي، صامدة ولن تتزحزحها بخر فموي لفرنكفونية محكوم عليها بالزوال.
ولا أدل على ذلك من كونك تكتب بها.
32 - إذا جاءكم الأحد 21 يوليوز 2013 - 08:12
قمة الكذب و البهتان .... فرنسا حاربت اللغة العربية بجميع الوسائل ... و إذا كنت تجهل ذلك فاسأل الذين عاشوا و درسوا خلال فترة الإستعمار ... حكت لي أمي و هي اليوم عجوز في الثمانين أن المديرة الفرنسية كانت تمنع على الطالبات في مدرستها التحدث بالعربية فيما بينهن ... و كيف أن الأساتذة الوطنيين كان يعطيهم دروسا إضافية في اللغة العربية و يعلمهم أناشيد وطنية ...
و لعلمكم أن الشلوح و خاصة شلوح سوس و طاطا أصحاب التجارة الصغيرة و المتوسطة في الرباط و الدار البيضاء هم من كانوا يدعمون اللغة العربية و يؤسسون مدارس حرة للتعليم و ذلك لتدينهم و وطينتهم الحقة .... و كان منهم مقاومين أشداء مثل "شيخ العرب" و هو شلح من طاطا ... و الأسماء كثيرة و معروفة ...
أما القول بأن فرنسا هي من أولدت اللغة العربية بالمغرب يدخل في باب الكذب و التخريف و التخربيق ....
33 - الأب مغربي الأحد 21 يوليوز 2013 - 08:46
لا افهم كيف يستحيل عليك القضاء على هيمنة اللغة الفرنسية ولا يستحيل عليك طمس الهوية العربية وثقافتها وفنونها وتريخها وحضارتها ودينها وانسانها ووو يا أستاذ استيقظ من سباتك ان ما انت تدعوا بالرجوع الى حقبة غابرة من التاريخ حيث الشوفينية والعرق والعنصرية والناس في عصرنا هذا في البحث عن حلول لمستقبلهم وبوسائل ديموقراطية حضارية بعيدة عن كل تلك الافكار الاثنية ان اللغة ليست حليب يعطي كالسيوم للدات وينمو به الجسم وانما هي لسان تواصل يحتاج له الانسان وبالتالي هي عنصر قابل للتغيير مع الارادة والعزيمة ولغة الام في المعرب هي العربية والامازيغية ولاتا لا يتقن 99 في المئة من المغاربة غيرهما وتبقى هيمنة اللغة الفرنسية في الادارة المدنية والعسكرية عار في جبين الدولة التي تحتفظ بهذه اللغة رغم ان فرضها كان له مآرب واهداف ولم تستطيع هذه اللغة تحقيقها في المغرب على غرار ما فعلته في الجزائر وتونس ولم تحققت ما كان يسعى له المستعمر على غرار للغة الانجليزية وما فعلته في الكثير من الدول ومن بينها دويلات الخليج دون السعودية التي عربت ادارتها
وهنا اجد كاتب المقال انه يبالغ في تصوراته وافكاره محشوة بالشوفينية
34 - الرباطي الأحد 21 يوليوز 2013 - 12:02
معلومات ربما يمكن أن يسلم بها تلميذ في الابتدائي
اما بالنسبة من لهم معلومات ولو بسيطة عن المغرب وتاريخه فيرى أن هذا سخافة
في الواقع كلما قرات شيئا لسي بودهان بدات اشك في سلامة عقله، أو أنه يأخذ راتبا من جهة ما، قد تكون ماماه فرنسا
35 - Abidawi الأحد 21 يوليوز 2013 - 12:28
الحركة الوطنية العروبية البعثية ما حقيقتها؟ العَلَمُ الأحمر من أين أتى؟القومجيون العرب يستغلون جهل الناس وإبقائهم غافلين لترسيخ الإديولوجية العروبية التي نشأ عليها الفكر والإستيطان العروبي على أرض الأمازيغ.الجنـرال ليوطـي فرنـسي الجــنسية و الأصــل كـان مـعـروف بـخدمتـه للــمشروع المـاسوني وهـو مـؤسس الـدولة المـغربية الـحديثة فـهو الـذي قـضى على الـمقاومـة الأمـازيغيـة بـالتعـاون مع المخـزن ،وهـو الـذي صـمم الرايـة المـغربية (راية الحكومة) و هـو الـذي ألـف الـنشيد الوطنـي الـمغربي و هـو الـذي بـدل إسـم المـغرب مـن 'مــراكش' إلى الــمغرب ، هـو الـذي حـذف نـــوميـديا و ديهيا و يـوبـا الأول و الثــاني و بطـليموس و صيـفاكس و ماســينيسا و ماســيبسا و ماستـانبـال من كتـب التـاريخ المـغربية لشـدة كـرهه لــلأمازيـغ ، هـــذا هــو الـمستـعمر و سبب ما يعانيه الشعب المغربي من قمع و قهر ايديولوجي و ثقافي و حقوقي و هو الأدات التي استعملتها فرنسا العدوة رقم واحد للأمازيغ لتعريب و تركيع أكبر بلد ناطق بالأمازيغية في شمال افريقيا و تشتيت بقية البلدان و ضمان عدم توحدهم.
36 - Gran sous الأحد 21 يوليوز 2013 - 12:30
العروبيون لا تهمهم لغة العرب بقدر ما يهمهم تعريب لسان الأمازيغ وبالتالي تعريب هويتهم وأرضهم.لم تكن أبدا العربية لغة العلوم ,الإقتصاد ,الإدارة أوالوسط الشعبي.أَيُّ تراجع إذن لهذه اللغة؟ تُدرَّس إجباريا وهي موجودة منذ1400 سنة. أَخْجلُ حين أسمع المثقفين أوالمسؤولين يتحدثون بها.لغة العرب دخلت مع الغَزو وبقيت تحمي القومية العربية بإسم الإسلام , بينما أصحاب السلطة والمال يَدرسون الفرنسية في الجامعات أو البعثات الفرنسية ليحكمون ويتحكمون في الشعب البسيط.ناقوس الخطر تدقُّه دائما تلك الوجوه المعروفة بحقدها الدفين لِالأمازيغ.الحدث الكبير الذي يدفعها اليوم لخلق الجدل والإثارة هي الصحوة الأمازيغية التي تقول كفى لسياسة الإحتلال والتهميش والظلم والإقصاء والحتقار الذي يعيشه الأمازيغ على أرضهم.هذا هو السبب الحقيقي والوحيد لهذه الضجة المفبركة.الفرنسية كانت موجودة منذ ستين سنة وتجري في دم المغاربة وهي ركيزة التعليم والإقتصاد والإدارة وهي لغة أصحاب القرار المفظلة والكل يقر بأهمية هذه اللغة.يخافون من أن صبح الأمازيغية لغة الأم الحقيقية بعد ترسيمها لغة تعفي الفرنسية والعربية يوما ما في كل المجالات.
37 - السيف الأحد 21 يوليوز 2013 - 15:50
أعلم أن هيسبريس لا تنشر ما أكتب , ولهدا سأبدأ أعقب على اليوتوب ان تم حدف تعليقاتي التي لا تسيء لاحد وتعد وجهة نظر وجب احترامها .
فيما يخص ما تقيء به هدا الدكتور المفرنس الميول , أقول بأنه من السداجة التعاطي مع المغاربة على أنهم أغبياء , فتزوير التاريخ لصالح أمك فرنسا لن تبلعه حتى فرنسا , فلا تواجد لما أتيت به لا في التاريخ ولا حتى في أرشيف المستعمر , عندما كان الفرنسيون يغتسلون مرة في السنة , كان المغرب حضارة كبيرة وصل رجالها الى الأندلس وتوقفوا على بعد 30 كلم من باريس عاصمة أمك فرنسا , أما فيما يخص الدولة الجديدة فلا يمكن أن نسميه خلقا من فرنسا وانما تطورا طبيعيا واكب الفترة ويدخل في اطار المواكبة الدي يفرده الاقتصاد والسياسة الخ .
لا تكدب على التاريخ ولا تروج لصالح أمك فرنسا , أما الكدب على بلادك وتحقيرها من خلال تحوير المعطيات فيمكننا فهمه , لان الغريزة تجعل الطفل يدافع عن أمه الحقيقية التي هي فرنسا بالنسبة لك .
سؤالي يا أستاد : هل هي فرنسا التي ملكت محمد الخامس أم أنه هو الدي ملك نفسه عند رجوعه من المنفى؟ وهل لفرنسا حق قانوني لتمليك أحدهم على المغرب .
38 - لوسيور الأحد 21 يوليوز 2013 - 17:34
العربية لغة ميتة وهي لغة لاتواكب العصر .علينا بلغات العلم نغترف منها ونرتوي..من اراد الدنيا و اللحاق بركاب الحضارة عليه بلغات العلم والتكنولوجيا..ومن يعلل نفسه بغير ذلك فهو واهم
39 - أمازيغي مسلم الاثنين 22 يوليوز 2013 - 01:10
ما ذا تقصد بالدولة العربية؟ و هل أنت ممن يدافعون عن اللغة العربية أو من يحاربونها ؟ هل تحول الدولة العربية إلى دولة أمازيغية هو السبيل الوحيد للتمكين للغة العربية؟
في الحقيقة اطلعت بإمعان على مقالك، لكن لم أجده إلا مثبطا لكل من يحاول الدفاع عن اللغة العربية. و مقالتك تذكرني بذلك التلميذ الذي طلب منه أن يصف قضاءه عطلته و لما كان لا يدور في مخيلته إلا موضوعا واحدا و وحيدا و هو وصف حديقة قال أن رحلته عبر الطائرة لم تكتمل لأن الطائرة سقطت في الحديقة و هكذا بدأ يصف الحديقة.
خلاصة الأمر تحليلك فاقد للموضوعية و منحاز للفرنكفونية ...المغلفة بالأماويغية.
40 - MAROCAIN DE LONDRES الاثنين 22 يوليوز 2013 - 11:51
لقد قمت بطبع المقال حتى تتسنى لي قراءته فيما بعد. فحينما و كعادتي كنت اقل الحافلة في اتجاه لندن المدينة, فضلت اعطاءه اولوية الانكباب قبل ان امتعض لتمركز الذاتية اللاذعة السباقة الى الاستفزاز, بينما كنت انتظر الاستفاذة و التنقيب على المعلومة الاستثنائية. كانت نتونة الحقد بدلها. معركتك خاسرة, ايها العنصري!
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

التعليقات مغلقة على هذا المقال