أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:19
معرض ياباني بالرباط يحتفي بـ"السوشي"
-
01:26
شابة إيرانية تنتظر الإعدام في أصفهان
-
00:06
بنما تدرس إنشاء مركز عمليات لـOCP
-
23:23
إيطاليا تفكك شبكة لاستغلال الأطفال
-
23:10
حقوقيون بجنيف يبرزون تجربة المغرب
-
22:38
شقيق ديانا يتهم تشارلز والقصر ينفي
-
22:30
توقيف جزائري مطلوب دوليا بالمحمدية
-
22:08
واشنطن تثمن تعاون الرباط وتل أبيب
-
21:46
بوزوبع يغادر رئاسة المغرب الفاسي
-
21:24
تحليلات ملوثة تعيد "نستله" للمحاكمة
-
21:19
"دبي السينمائي" يعود برؤية جديدة
-
21:02
الزلزولي يدون الهدف الأول في "الليغا"
سيأتي يوم تنقرض فيه مهنة الصحافة و عدة مهم أخرى
تكلم اسي مجاهد عن توفيق بوعشرين وعن الريسوني وعن الراضي وعن جميع معتقلي الرأي
الحقيقة هي أن عصر الصحف ولى إلى غير رجعة…وستختفي مهنة الصحافة كما اختفت وتراجعت كل الصحف العالمية الكبرى والصغرى…هذا عصر جديد. وينبغي على الصحفيين أن يتكيفوا مع هذا التطور بالبحث عن أنشاء مواقع إلكترونية جديدة أو ألتفكير في مهن أخرى قريبة مما كانوا يصنعون…وسيأتي يوم سترفع فيه الدولة يدها عن دعم الصحافة ككل…وستتركها تحتضر شيئا فشيئا…لا أحد يقرأ الصحف اليوم الا إذا وجدتها في مقهى أو في مكاتب الوزراء والموظفين السامون الذين يبحثون فيها خوفا من خبر يفضح فسادهم أو اختلالا في مسؤولياتهم…
ابتليت بقراءة الصحف منذ طفولتي بسبب أخي (رحمه الله) فقد كانت تصله جريدة العلم يوميا إلى بيتنا و كنت أقرأها و أنا طفل بالابتدائي…كبرت و كبر معي شغف قراءة الجرائد، كنت اشتري البعض منها، كنت لا افرق بينها سوى في المواضيع المنشورة..و شيئا فشيءا بدأت ارسم لنفسي مسارا لابدا باختيار بعض الجرائد و الإبتعاد عن أخرى…قرأت عناوين كثيرة…غير أن النضج بفعل السن و التجربة جعلاني أندم على التعاطي مع الجرائد،اكتشفت متأخرا انها مجرد أسلوب في الكتابة لجذب القراء عبر تضخيم الأحداث أو توجيه للقراء نحو فكرة ما أو ايديولوجيا ما،تشويه جهة ما لصالح جهة أخرى ،
صرفت اموالا كثيرة..كنت غبيا في الحقيقة ،فعندما اقرأ جريدة ما أو افتح قناة الكترونبة احس أن الصحافة حاليا تستهزىء بنا و البعض بحتفرنا عبر ما يكتب……..
الصحافة اليوم لاتخدم المواطن و الوطن، بل هي اداة في يد جهات متعددة تستعملها للترويج لافكارها أو سلعتها أو.. أو.. أو….
أغلب الصحفيين الذين حاولوا نوعا ما ممارسة المهنة بجدية غادروا عالم الصحافة أو هاجروا….