أجرى المنتخب الوطني للاعبين المحليين، اليوم الاثنين، آخر حصة تدريبية له، استعدادا للمواجهة التي ستجمعه غدا بالمنتخب السنغالي ضمن نصف نهائي بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، التي تستضيفها كل من كينيا وأوغندا وتنزانيا بشكل مشترك.
وقد وضع الإطار الوطني طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني للاعبين المحليين، خلال هذه الحصة التدريبية، اللمسات الأخيرة على الجانبين التكتيكي والتقني، قصد تأهيل العناصر الوطنية للظهور بأفضل جاهزية ممكنة في مباراة الغد.
وعاينت “هسبورت” أجواء جيدة داخل آخر حصة تدريبية للعناصر الوطنية، حيث عبّر لاعبي المنتخب المغربي عن رغبة قوية في تخطي المنتخب السنغالي، وبلوغ النهائي.
وستجرى مباراة نصف النهائي بين المغرب والسنغال غدا الثلاثاء على أرضية الملعب الوطني مانديلا بالعاصمة الأوغندية كامبالا، انطلاقا من الساعة الثامنة والنصف مساء بالتوقيت المحلي (السادسة والنصف مساء بالتوقيت المغربي).
وكان مدرب المنتخب المغربي للاعبين المحليين قد أعرب عن ثقته الكبيرة في قدرة عناصره على تجاوز عقبة منتخب السنغال، وبلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين؛ وذلك خلال الندوة الصحافية التي عقدت اليوم قبيل المواجهة المرتقبة مع “أسود التيرانغا”.
وأكد السكتيوي أن لاعبي المنتخب الوطني المغربي يملكون من العزيمة والإصرار ما يكفي لتحقيق الحلم والتتويج بالبطولة، على الرغم من الصعوبات التي واجهها المنتخب خلال تنقله بين تنزانيا وأوغندا، قائلا: “الرحلة كانت مرهقة؛ لكنها لن تعيق تركيزنا، فنحن نعرف جيدا ما نريد، وسنقاتل من أجل الوصول إلى النهائي”.
التركيز ثم التركيز ثم التركيزواللعب الجماعي ثم اللعب الجماعي ثم اللعب الجماعي تفادي الاندارات ثم تفادي الاندارات ثم تفادي الاندارات اللعب ببرودة دم ثم اللعب ببرودة دم ثم اللعب ببرودة دم فساعة ونصف كافية للوصول الئ الهذف المنشود حظ سعيد وموفق والله معكم وليجعل لكم من كل ضيق مخرجا ويسددخطاكم ونحن كجمهور مغربي معكم قلبا وقالبا من بداية المقابلة حتئ نهايتها بدعواتنا الخيرة بالفوز والنصر والتمكين انه سميع الدعاء وبالاجابة جدير سبحانه لا الاه الا هو والله ولي التوفيق والنجاح .
الشجاعة والتفاؤل جيدان،لكن الغير جيد هو التعالي والغرور،فهما مفتاحا الهزيمة والضياع.الارجل في الأرض،واللعب بالمجهود الكلي والمضاعف مع توزيعه على فترات المبارة،لإنهاك المنتخب السنغالي،يجب التحكم في نسق المبارة،ورفعها وخفضها حسب المتطلبات،مع استغلال الفرص السانحة،لا للتسرع والتضييع،فتواليهما يخرج من المبارة،ويعطي للخصم الثقة في النفس،بينما تسجيل هدف في وقت جيد،يعطي الكثير من الحلول والأريحية،بالتوفيق للكتيبة الوطنية بقيادة الاطار الوطني طارق السكتيوي الساجد لله،الغيور على بلاده.
بالطبع أجواء جيدة و رواتب كبيرة و إقامة فخمة و تحفيزات مادية أكثر ……
La sélection sénégalaise participe à la chan avec des joueurs de moins 23 ans