اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
1
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
إدريس الجراري
الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 11:09
في أواخر التمانينات وبداية التسعينات لازلت أذكر تلك الفتات النحيفة والتائهة بين شوارع الرباط من مقهى إلى مقهى لعلها تصادف مشروع مسرحية أوفيلم تلفزي أوتنضيم مهرجان حيت كان الفنانون ولا زالو يعقدون عقود العمل الشفوية أو الكتابية في النادر في المقاهي المجاورة للإداعة والتلفزيون مقهى أوبليكس أوالمثلت الأحمر بجوار فضاء المسرح الوطني ومنهم من كان يتتلمد على المرحوم عبدالله إبراهيم في ورشات التدريب المسرحي، والباقي في دور الشباب علي مستوى الهواة قبل تخرج الدفعة الأولى من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي والدي أحدث سنة 1985، كنت أراها كبائعة الكبريت كانت ذكية تتصيد الفرص وتقبل بكل شيئ
والحق كانت نشيطة و لأنها تعرف الأمازيغية كان يستعان بها لتنشيط بعض السهرات الأمازيغية لاأعرف كيف وظفت في وزارة التقافة ولاكن في عهد الأشعري وعبد الكريم برشيد وعبد الحق الزروالي وظف الكثير من المسرحيين كملحقين تقافين ومنهم من وظف في الدواوين داخل الوزارة هل خضعوا لمباراة ؟ هل تكونت في المعهد هي لا تعرفني وأنا أعرفها من بنت الفشوش ولاكن هي بنت مخزني قاست الحرمان والعنف الأسري ماخلق عندها ثورة ضد القيم.
في أواخر التمانينات وبداية التسعينات لازلت أذكر تلك الفتات النحيفة والتائهة بين شوارع الرباط من مقهى إلى مقهى لعلها تصادف مشروع مسرحية أوفيلم تلفزي أوتنضيم مهرجان حيت كان الفنانون ولا زالو يعقدون عقود العمل الشفوية أو الكتابية في النادر في المقاهي المجاورة للإداعة والتلفزيون مقهى أوبليكس أوالمثلت الأحمر بجوار فضاء المسرح الوطني ومنهم من كان يتتلمد على المرحوم عبدالله إبراهيم في ورشات التدريب المسرحي، والباقي في دور الشباب علي مستوى الهواة قبل تخرج الدفعة الأولى من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي والدي أحدث سنة 1985، كنت أراها كبائعة الكبريت كانت ذكية تتصيد الفرص وتقبل بكل شيئ
والحق كانت نشيطة و لأنها تعرف الأمازيغية كان يستعان بها لتنشيط بعض السهرات الأمازيغية لاأعرف كيف وظفت في وزارة التقافة ولاكن في عهد الأشعري وعبد الكريم برشيد وعبد الحق الزروالي وظف الكثير من المسرحيين كملحقين تقافين ومنهم من وظف في الدواوين داخل الوزارة هل خضعوا لمباراة ؟ هل تكونت في المعهد هي لا تعرفني وأنا أعرفها من بنت الفشوش ولاكن هي بنت مخزني قاست الحرمان والعنف الأسري ماخلق عندها ثورة ضد القيم.