أدانت الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بابتدائية مراكش، مساء أمس الاثنين، المتهمين في ملف التسمم الغذائي الذي أودى بحياة مواطنين، بحي المحاميد التابع لمقاطعة المنارة مراكش، بالحبس النافذ.
وقضت هذه الغرفة في حق صاحب المحل ومستخدمين اثنين، تابعتهم النيابة العامة المختصة في حالة اعتقال، بـ4 سنوات حبسا نافذا لكل واحد على حدة، وغرامة نافذة قدرها ألف درهم في حق المتهم الأول.
وكانت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش تابعت ”ب.ح”، صاحب محل الوجبات السريعة، من أجل جنح “التسبب عن غير قصد في قتل غير عمدي بسبب إهماله وعدم مراعاته للنظم والقوانين، وإزالة أشياء من مكان وقوع الجريمة قبل القيام بالعمليات الأولية بقصد عرقلة سير العدالة، وتقديم منتوج يشكل خطر على صحة الإنسان، وحفظ وتخزين المواد الغذائية المعروضة للبيع في ظروف غير صحية”.
أما المتهمان الآخران “ب.ا” و”ز.خ”، فتوبعا من أجل “المشاركة في التسبب عن غير قصد في قتل غير عمدي بسبب الإهمال وعدم مراعاة النظم والقوانين، وإزالة اشياء من مكان وقوع الجريمة قبل القيام بالعمليات الأولية بقصد عرقلة سير العدالة، والمشاركة في تقديم منتوج يشكل خطر على صحة الإنسان، وحفظ وتخزين المواد الغذائية المعروضة للبيع في ظروف غير صحية”.
الحمد لله ولو أنهة قليلة لأنهم تسببوا في سلب أرواح مواطنين أبرياء بسبب طمعهم واستهتارهم. ألتمس من المصالح المختصة والجهات المعنية أن تكثف من حملات المراقبة وتعاقب كل من يغش أو يعبث بصحة المواطنين
4 سنوات سجن نافد من اجل القتل العمد، فإطعام الناس بمواد فاسدة هو قتل عمد. هذا تشجيع الأخرين على مثل هذه الخرقات و الإستهتار، 4 سنوات يبلاش.
ستة ضحايا والحكم أربعة سنين !! مع الأسف تكريس الغش والتسميم !! فهذه الأفعال يجب ان ترقى الجرائم الأرهابية لأنها تقتل الأبرياء ويكون الحكم جد رادع ! وإلا فالتسيب والفوضى سيزداد حدة وتذهب ارواح الأبرياء !!
أم انه ما دامت الأفعال تهم فقط المواطنين البسطاء فليس هناك سبب للقلق !
الأسباب التي توبع فيها هؤلاء المتهمون تغزو العديد من المطاعم و محلات الأكل السريع ..
كم هي الحالات التي عانت في صمت من جراء التسممات دون متابعة المعنيين بالأمر .
من واجب السلطات كما من واجب المجتمع المدني التصدي لهؤلاء فإن لم نكن نحن الضحايا فقد يكون أبناء لنا أو إخوان أو أي مواطن وجد نفسه مضطرا لتناول طعام هؤلاء ….
تسمم غذائي:
وفي فرنسا، هناك ما بين 250.000 إلى 750.000 حالة سنويًا. وفي المملكة المتحدة، هناك أكثر من مليوني حالة تسمم.
في الولايات المتحدة، هناك ما يقرب من 76 مليون حالة تسمم.
المصدر: ويكيبيديا
أربع سنوات سجنا فقط ؟؟؟؟
يا لها من رحمة و رأفة…!!!
قتلو ستة و العشرات تعالجو و كانو حتا هما فعداد الموتى….مكين لا عمدا و لا غير عمدا….القتل هو القتل….هاد القوانين خاصها تبدل….و الله هادشي مكيتساع فعقلي…و الله العظيم إلا تعصبت و قبلتس هاد الأحكام… القانون بنفسو مجحف مكيخليس القاضي يحكم بالعدل….القضاة مجبرون على تطبيق القانون واخا يكون القانون ظالم..معندوش الاختيار… إذن الحل هو التشطيب على هاد القانون و وضع قانون صارم فيما يخص ازهاق الأرواح….
باغتوا أصحاب ( لي سالاد فروي ) SALADES FRUITS . . و ابحثوا عن مصدر قطع الفواكه التي توضع في الكوب و نوع العصير ….
توجد لديهم غرفة عمليات لتنقية هذه ( الفواكه ) و تفكيك الفاكهة الواحدة لأجزاء صالحة كما يبدو و أخرى فاسدة . مثل التفاح و الموز و لافوكا و الخوخ و البرتقال و توت الأرض ……
و لا تغتر بما تشاهده معلقا أو مصفوفا خلف الزجاج بل ما يوجد خلف الجدران …
أظن أن الحكم قاسي في حق هؤلاء الاشخاص ،ولكن ربما قساوته ستكون عبرة لمن لم يحترم قوانين التغدية، كمثلا اصحاب المحلبات وسناكات وسندويتشات وحتى اصحاب المطاعم.
في الثمانينيات، كان مختبر دولي مقره في الشرق الأوسط قد قام بالفعل بإنتاج دجاج بدون ريش، ولكن بسبب قلة الطلب، توقف عن إنتاجه. يمكن أن يكون هذا النهج حلاً لتوفير استهلاك المياه والطاقة.
٤ سنوات أو ١٠ سنوات ھي سيان، الأكيد ھو أن الضمير الإنساني عندما يغيب يصبح حتى الإعدام بدون معنى،