أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
30
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:00
تقرير إفريقي يحذر من اختلالات التقاعد
-
20:42
البلاوي يستعرض حصيلة النيابة العامة
-
20:20
أزمة السكن تشعل التعبئة في أوروبا
-
20:11
أليون توري مديرا تقنيا لأكاديمية الوداد
-
19:35
إفران تتصدر مقاييس الأمطار بالمغرب
-
19:16
الهلال يجهز عرضا ضخما لضم حكيمي
-
19:01
إعلان جهة العيون خالية من دور الصفيح
-
18:46
لقجع يوضح زيادات الضرائب على الخمور
-
18:29
حوادث المدن تودي بحياة 32 شخصا
-
18:05
برتغالي مطلوب للإنتربول يسقط بمراكش
-
17:42
قرصنة البرادات تربك متاجر أوروبية
-
17:18
حجز قرابة طن من الكوكايين بطنجة
اعرف ارملة تنتظر التعويض عن حادثة سير اودت بحياة معيلها ومعيل طفليها لمدة سنتين ولا زال الحكم لم يصدر بعد فكيف صدر الحكم هنا بهذه السرعة بينما سار بسرعة السلحفاة في قضية الأرملة رغم انها تحتاج للتعويض اليوم ان لم نقل امس .
يحيى العدل لتكون عبرة لمن سولت له نفسه التعدي على السلطات.
هاد ظاهرة ديال العنف ضد الرجل من نساء ولات بزاااف و عادية وخصوصا في أماكن العمومية ، خاص يدار لها حد لآنا فها ضرر نفسي كبير على رجل و مس لكرامته و عزته ، لا للعنف ضد رجال .
سخونية راس و قلة الرزانة و تدخل فيما لا يعنيك هاد نتيجة
عقوبة في محلها وإن كانت لا تشفي الغليل وكنت أنتظر سجن المهمة 5 سنوات كما التمست النيابة العامة ذلك.ولكن على كل حكم منصف أتمنى صادقا أن يكون رادعا لكل من تجرأ على رموز الدولة.
تحية وتقدير للقضاء المغربي، المساواة نعم حقوق المرأة نعم و لكن لا لتعنيف الرجل و صفعه في الشارع
واين الزفزافي الذي حكم بعشرون عاما، شفتو غير هذي
تحية للقضاء المغربي على هذا الحكم الذي أراه نزيها لان يجب على الدولة ان تكون لها هيبتها و لا يُعقَل ان يهان قائد و يُصفَع أثناء تأديته لمهامه.
اما المرأة التي تتجرأ على صفع قائد في الشارع العام فهذه لا تملك ذرة أنوثة و ارى ان زوجها يستحق السجن لانه قبل ان يعيش مع إمرأة بهذه الشخصية الثورية و التي لا تستحيي.
السؤال الذي أطرحه إذا كانت تلك المرأة تصفع ضابط في الشارع العام فماذا ستفعل مع زوجها في البيت (واش كتعطيه الفلاقة؟!)
القائد كان إنسان رزين وتصرفه نابع من أخلاقه واليوم القضاء المغربي مشكورآ قال كلمته في هذه النازلة بأحكام ملائمة للقضية.
اولا نحيي القضاء لانتصاره لهيبة الدولة، ووضع حد لانفلات القوانين وتطبيقها لكن مع التذكير بأن ممثلي سلطة الدولة ينبغي لهم ايضا احترام كرامة المواطن.
ثانيا : ينبغي النظر في مسألة أخرى تعني فئة اجتماعية وهم الأساتذة وما باتوا يتعرضون له من عنف، مما يستدعي إعادة هيبة المؤسسة التعليمية لكونها الجدار الأول والحامي للقيم
الحكم في هده القضية هو حكم بذاته عادي. يجيب رفع العقوبة ضد هده المرأة إلى أقصى مايمكن حتى تكون عبرة لأسيادها وتحترم رجال السلطة وكل من له مسؤلية في هدا المجتمع الحرية الزائدة لافائدة منها. المرأة تصفع القائد والتلميد المعلم والمصانع المعلم متاعو يعني منضومة المجتمع في مهبت الرياح إذا أردنا التقدم بالبلاد لابد من إحترام القوانين ولكل دي حقن حقه والقانون فوق الجميع
السلام عليكم قراء هسبريس الحكم خفيف نوعا ما لانها لم تحترم رجل سلطة هدي راها دصارا قالت في تصريحاتها أمام النيابة العامة أنها لم تعرف انه قائد لو كان بمفرده غادي تيقوها لكن القائد كان معه رجل القوات المساعدة إنتهى الكلام
في الحقيقة كان الحكم قاسي في حق الشابة المسماة شيماء لم نكن ننتظر هذه العقوبة بهذا القدر لكن يبقى النظر والحكم الاخير للمحكمة الموقرة لانها هي الاقرب للتوصل إلى معرفة حقيقة خبايا القضية لكونها تتوفر على االامكانات والادوات والمعطيات التي تمكنها من ابراز الحقائق فلا يمكننا الا ان نثق في نزاهة عدالتنا
اولا وقبل كل شي
لله الامر من قبل ومن بعد.
كثيرا ما يقال هيبة الدولة؟ ؟؟؟وانا من وجهة نظري لا ارى هذه الهيبة في الدولة و يجب تصحيح المفاهيم
رجال سلطة كانوا كبار او صغار موظفون سامون او عاديون يشغلون مناصب و مهام لرعاية مصالح المواطن الصغير و الكبير الفقير والغني فلا احد له هيبة على المواطن المغربي و القضاء الناس جميعآ امامه سواسية لافرق بين وزير او عامل او اقل مستوى من ذالك
فالهيبة يصنعها الأنسان لنفسه باحترام الاخر وبتعامله وباخلاقه
((واتقو يوما ترجعون فيه إلى الله تم توفى كل نفس ما كسبت وهم لل يظلمون))
واش نقولو على الشهادة الطبية لي دار فيها 30 يوم وهو مافيهش آثار الضرب
والطبيبة لي عطات الشهادة آش دارو معاها واقيلا خداو برايها عليها حكموا بعامين .
صراحة في تقدري الشخصي حكم قاسي. تصرفيقة خص يكون فيها 6 أشهر كحد أقصى. بغض نظر شكون لي تصرفق واخا يكون غير مواطن عادي. هؤلاء لي تيصفقو القضاء خصهم يعرفو بلي هاذ القضاء حكم على شابة أخري شهرين حبسا رغم أنها قامت تشويه بنت أخرى بزيزوار. هنا نستنتج أن تصرفيقة عند القضاء المغربي أشد من تقسم شي واحد حنكو بزيزوار
سلام الله عليكم . سنتين قليلة في حقها. تستاهل ٤ أو ٥ سنوات . شكرا للقضاء المغربي .
إذا كان الدي صفع مكرون رييس دولة فرنسا حكمت عليه محكمة فرنسية بشهر من السجن ونحن محكمتنا حكمت على صافعت القايد بسنتين سجن لا أعرف اين هي الديمقراطية بين المحكمتين مجرد رأي ام نحن اعقل من الذين يسمون أنفسهم ديمقراطيون.
إلى السيد المحامي . اتمنى ان لا تستأنفوا القضية إمام محكمة الاستئناف . القضية ليست كما ترونها إنما اكبر من ذالك وقد يتحول الحكم إلى اكثر مما صدر في المحكمة الابتدائية
deux ans est insuffisante pour cette dame car l’acte quelle a fait est délit inexcusable
il faut rendre a l’autorité son autorité car on en manque se derniers temps et les gens osent faire des actes pareil
أود هنا أن أسرد قضيتين تتشابهان في الفعل وتختلفان كليا في النتائج. الأولى قضية ذاك الدركي والممرض، حيث عمد الدركي ،في مقر عمل الممرض، إلى دَكِّ عظام هذا الأخير دَكًّا ولم يترك عظما في جسده إلا وزعزعه. القضية الثانية تخص قضية القائد والشيماء ،حيث عمدت هذه الأخيرة الى صفع القائد. هنا لا أدخل في الحيثيات والأسباب،لا للقضية الأولى ولا الثانية. ولكن الذي اثار انتباعي هي النتائج. فالقضية الأولى انتهت بإدانة الدركي بأربعة أشهر موقوفة التنفيذ، بينما في القضية الثانية أدينت المرأة بسنتين سجنا. فمن كان لديه تفسير للحكم الصادر في هاتين القضيتين فاليفدنا جزاه الله خيرا. سيقول قائل ،لماذا هذه المقارنة ،ألا تؤمن بعدالة قضائنا ؟ أقول :بلى ولكن ليطمئن قلبي.
السؤال المطروح للنقاش هو لو كان القائد هو اللي اضرب المتهمه واش كان غادي يكون نفس الحكم
المساواة الحرية كل شيء مقبول لكرامة المرأة و لكن تصفع رجل سلطة بدرجة قائد صفعتين لو كانت وحدة نقول سبقتها يدها ولكن صفعتين هذا عنف و حگرة لهذا الرجل اما لو كنت انا لرفستني رفسا . حكم مبرر و هل من مزيد
بلادي فيها الناس سواسية امام القانون ، الا تضربني بزيزوار و 56 غرزة عاهة مستديمة 2 شهور حبس والا صرفقتي 2 سنوات ههه فهم تسطا
الحكم قاسي بزاف والعنف كان من الطرفين وحتى الفيديو المنشور بينو منو غير ليبغاو كون كان القايد هو ليتعدا على هاد السيدة والله مايتشد حتى نهار أنا ضد الاعتداء على رجال السلطة ولكن حتى رجل السلطة خاسو يخدم طبقا للقانون وهو الاول لتهجم عليها ومنعها من التصوير كون خدام بطريقة قانونية كان عليه يخليها تصور ميتسوقش ليها الى كان طيق فالعمل ديالو قانوني
ما هذه السرعة في الحكم على هذه السيدة ، بينما قضايا أخطر ما زالت بين اخد ورد في المحاكم وربما لسنين عدة .
لك الله ياوطني العزيز من هذا العبت
كان حكما عادلا
السرعة تقتل يا أختاه
وماذا نقول عن بعض رجال السلطة الذين يعرضون المواطنين الى العنف والسب ايضا كما يقومون بتعطيل المصالح الادارية للمرتفقين دون أدنى حق
المألوف هو العكس تماما، اما هنا يعتبر اعتداء على رجل سلطة فالقانون حاضر بكل قوة.