يمثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الملك محمدا السادس، رئيس لجنة القدس، في مؤتمر دعم القدس الذي بدأت أعماله اليوم الأحد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
ويضم الوفد المغربي في هذا الحدث رفيع المستوى، بالخصوص، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، وحسن العسري، مدير الشؤون القانونية والمعاهدات بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وأحمد التازي، سفير المملكة بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.

ويشهد المؤتمر حضورا عربيا وإسلاميا وازنا، إذ يشارك فيه الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني محمود عباس أبو مازن، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط؛ فضلا عن ممثلين رفيعي المستوى عن منظمات إقليمية وعربية ودولية، بما فيها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي ومجلس التعاون الخليجي.
ويناقش المؤتمر التطورات السياسية في فلسطين، بالإضافة إلى الأبعاد القانونية والتنموية الاستثمارية، من خلال ثلاثة محاور رئيسية؛ يسلط أولها الضوء على الواقع السياسي في مدينة القدس والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من مصادرة للأراضي وبناء المستوطنات وهدم المنازل وتهجير المواطنين قسرا من منازلهم، ومحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى، إضافة إلى الجرائم المرتكبة في مجال حقوق الإنسان.
ويتعلق المحور الثاني بالشق الاقتصادي، ويهدف إلى تحديد الأولويات التنموية ومكامن الاستثمار في مدينة القدس، وخاصة في القطاعات الرئيسية ذات الأولوية، وهي الإسكان، التعليم، الصحة، السياحة والثقافة والمرأة والشباب.
بالتوفيق.. تمويل المغرب يشكل 87 في المئة من مساهمات الدول، يجب على البلدان العربية والإسلامية الوفاء بالتزاماتها لتمكينها من دعم سكان القدس.
المغرب حاضر بقوة في الشأن العربي و الفلسطيني على وجه الخصوص، و يساهم في تمويل عدة مشاريع حيوية في الميدان الاجتماعي والثقافي والتعليم والصحة والإسكان بقيمة إجمالية بلغت 57 مليون دولار أمريكي، كان لها الأثر المباشر والملموس على حياة السكان
دنيامية منقطعة النظير.. حفظ الله ملكنا الهمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
“وكالة بيت مال القدس الشريف” تأسست عام 1998، وهي مؤسسة مالية متخصصة في العمل الإنساني والاجتماعي، بمبادرة الملك الراحل الحسن الثاني، وبمباركة من قادة الدول العربية والإسلامية.
المغرب يعبر عن الدعم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني وقيادته ومؤسساته في دفاعهم عن مدينة القدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك
حفظ الله جلالة الملك رئيس لجنة القدس
المغري دائما ما يحذر من غياب الآفاق السياسية، والضغوطات الاقتصادية على الشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية و هذا شيء ايجابي
حنا دابة لمحتاجين الدعم راه لي فلسطين الاجور ديالوم تفوق اجورنا عدة مرات والخضر هناك لم تصل بعد الى ما وصلت هنا في المغرب . باراكا مات بعدونا عن الموضوع الاساسي وهي الاسعار المهولة في كل شييء
دعموا اولا الشعب المغربي وخصوصا من يهم يعيشون في القرى والمداشر والجبال الذين يعانون من الفقر والبؤس والبرد والأمراض وصعوبة الحصول على الدواء والألبسة والحطب الى اخره،ام ان العرق الفلسطيني احسن واولى بالمساعداة لان القدس هي الركن السادس من أركان الإسلام الخمسة،الى متى تدهب أموالنا الى غيرنا؟الشعب المغربي اولا وأخيرا
ماكان أحد يتمنى هذا المأل للفلسطنيين وللعرب حيث توالت عليهم المصاءب والكوارث من كل جهة وصوب حيث لم ينعم العرب بالسلام منذ زمن بعيد .