أرسلان: الشعب المُفقر لم يعد يتحمّل .. والانفجار وشيك بالمغرب

أرسلان: الشعب المُفقر لم يعد يتحمّل .. والانفجار وشيك بالمغرب
الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:25

حذر فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، من “انفجار وشيك للأوضاع في المغرب، جراء الاشتداد الخانق للأزمة في جميع المجالات بدليل الأرقام”، مبرزا أن الشعب المغربي المُفقر وصل إلى آخر درجات التحمل” وفق تعبير أرسلان.

وأكد الناطق الرسمي باسم الجماعة، في حوار خص به هسبريس، أن “الحكومة لا تملك قرارها بيدها، وأن النظام المخزني هو من يتحكم في خيوط اللعبة، ويحاول بعث رسائل لكل من يهمه الأمر أن البلاد ليست في حاجة لحكومة”، قبل أن يردف أن الحديث عن عدم جدوى التغيير الجذري هو مجرد “أسطوانة مشروخة”.

وأقر القيادي الإسلامي ذاته أن “الحركة الإسلامية، أو أي تيار آخر، مهما كانت قوتها وامتداداها الشعبي، ومهما كانت نظيفة اليد وحسنة المقصد، فإنها لا تستطيع وحدها تحمل تبعات ميراث ثقيل وقديم من الفساد المزمن”.

وفي الحوار قضايا ومواضيع أخرى تطرق إليها فتح الله أرسلان. لنتابع:

مرة أخرى يثير بيان جماعة العدل والإحسان حول الوضعية الاجتماعية للمغرب قراءات متناقضة لموقفكم، بين من يراه إعلان حرب على حكومة العدالة والتنمية، وبين من يراه طوق نجاة لهذه الحكومة، كما كان الحال لحظة انسحابكم من حركة 20 فبراير. ما سر هذا الاختلاف في القراءة، وما هي مناسبة وخلفيات إصدار هذا البيان؟

الاختلاف في قراءة البيان أمر طبيعي بالنظر إلى اختلاف زاوية النظر من قارئ لآخر، ومنطلقات وآليات كل متلق لبياننا والصورة التي يحملها عن الجماعة. والبيان لم يكن حربا على حزب العدالة والتنمية، ولم يكن طوق نجاة له. فنحن نؤكد دائما على أن خصمنا الوحيد والأوحد هو الاستبداد، ولن تحجبنا تفاصيل المشهد السياسي في يوم من الأيام عن هذا الأمر، لأننا نعتبر الاستبداد هو المسؤول الأول عن التردي السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي تتخبط فيه البلاد ويتخبط فيه الشعب.

كما أننا لا نعفي الحكومة، والعدالة والتنمية عمودها الفقري، من المسؤولية، وأعتقد أن حزب العدالة والتنمية لما اختار هذا الاختيار، فهو مستعد لكل تبعاته، فلا أحد أرغمه على الدخول في لعبة يعلم سلفا أن كل قواعدها بيد المخزن. والأصل أن يصارح الشعب المغربي بحقيقة الأوضاع، وينتصر لمطالبه ويفي بوعوده، وإن عجز فما عليه إلا أن يعترف بخطأ هذا الاختيار.

كثير من الهيئات أصدرت بيانات متشابهة فيما يخص تحليل الوضعية وحتى الحلول. هل نقول بأن بوادر وشروط تشكيل الجبهة الموسعة بدأت تنضج، أم ما زال هناك خلاف كبير رغم التقارب الملاحظ في لغة البيانات؟

لعل التقارب الملاحظ في لغة البيانات حول الوضعية الحالية راجع إلى الوضوح التام لمظاهر الأزمة التي تكاد تعصف بالبلاد. ولكي نكون واقعيين، فالتطابق في قراءة هذه الوضعية لا يعني التطابق في منطلقات التحليل، أو في وصف الحلول وسقفها الكفيل بإخراج البلاد من عنق الزجاجة الخانق. ولكن هذا لا يعني استحالة تشكيل جبهة موحدة لمواجهة الاستبداد، يكون فيها الالتقاء على أرضية سياسية جامعة بغض النظر عن الاختلافات الإيديولوجية. فنحن نعتقد أن دروس الماضي وتحديات الحاضر ينبغي أن تتجه بالجميع إلى ضرورة التكتل لتغيير ميزان القوى لفائدة مطالب الشعب.

تتحدثون عن الموجة الثانية للاحتجاجات، هل يمكن اعتبار هذا الموقف بداية لهذه الاحتجاجات؟

كل شروط هذه الموجة متوفرة، ولحظة انطلاقها لا يمكن لأحد التكهن بها لأن من أهم سماتها الفجائية كما حدث في تجارب دول مجاورة. والاحتجاجات لم تتوقف يوما، والوضعية الخطيرة التي تخنق البلاد لا يجدي إنكارها أو التعامي عنها في تجاوزها. فالأرقام تؤشر إلى الاشتداد الخانق للأزمة المنذر بالانفجار الوشيك، والشعب المفقر وصل إلى آخر درجات التحمل.

القطاع النقابي للجماعة يدعو إلى جبهة، والجماعة إلى ميثاق، هل هي دعوات لها مصداقية واقعية؟

إن إلحاحنا منذ سنوات طويلة، ودعواتنا المتكررة إلى ضرورة الحوار، وإلى ضرورة الاجتماع على ميثاق مشترك بين الشركاء في هذا الوطن من أجل مواجهة الفساد والاستبداد، نابع أولا من ضرورته التي لا غنى لنا عنها إن نحن أردنا أن ننقذ البلد من الهاوية التي يشرف عليها.

وثانيا لأن الزمن والأحداث في المغرب خصوصا، وفي محيطنا العربي بشكل عام من المفترض أن يكون قد ولّد لدى كل مهتم، شخصا أو هيئة، شعورا بالحاجة إلى العمل المشترك والمقاربة الجماعية والحل التوافقي، مما يجعل من الدعوة إلى الحوار وإلى الاجتماع على ميثاق جامع أكبر من أن تكون مجرد مبادرة للاستهلاك الإعلامي أو السياسي. وما نشاهده حولنا يؤكد صحة تحليلنا ومقترحاتنا التي ما فتئنا ننادي بها منذ سنوات.

بعد ما آل إليه الوضع من مأساوية في دول الربيع العربي، هل ما زال الحديث عن التغيير الجذري مجديا؟

ما يميز تجربة الربيع العربي أنها بينت عدم جدوى التغيير من داخل مؤسسات رسمية متحكم فيها، وناتجة عن انتخابات مزورة ولا تحظى بسند شعبي، كما أكدت إرادة الشعوب في استرجاع سيادتها وممارسة حقها من خلال النزول إلى الشارع والتظاهر السلمي.
للأسف، من يقول بعدم جدوى التغيير الجذري يتحدث عن أسطوانة مشروخة، هي الاستقرار المرادف للجمود الذي لن يفضي إلا إلى موجة جديدة من الاحتجاجات، لأنه لا معنى لاستقرار تهجم فيه السلطات على حقوق الناس، وتنتهك كرامتهم، وتطبع فيه مع مظاهر الفساد والاستبداد والريع، وتقف فيه المؤسسات المنتخبة كشاهد زور.

تدعون إلى جبهة موسعة للاحتجاج.. ألا تخشون مما وقع في مصر حين تخلف القوميون واليساريون، وانضموا إلى الدولة العميقة ضد الإسلاميين؟

نحن ندعو الجميع إلى الاعتبار بما حدث في مصر وغيرها، والترفع عن كل الحسابات الحزبية وتغليب مصلحة البلاد والعباد، واستباق هذا النوع من الخلاف بحوار مفتوح يصدر عنه ميثاق يضع الضمانات، ويعيد الثقة، ويوحد الجهود، ويهيئ الأجواء الملائمة للتنافس السياسي والتداول على السلطة وفق الإرادة الشعبية.

واليساريون كذلك لا يزالون يتخوفون منكم حين انسحبتم من 20 فبراير، بمعنى أن مبررات الانسحاب التي قدمتها الجماعة لم تكن مقنعة لشركائكم في الشارع؟

توقيف مشاركتنا في حركة 20 فبراير كان له سياقه وأسبابه التي أوضحناها في حينه من خلال بيان الانسحاب في 18 دجنبر 2011، والذي ذكّرنا فيه بالضوابط التي ظلت تؤطر انخراطنا ذاك وهي التشاركية والسلمية والاستمرارية والجماهيرية، وبحرصنا على تغليب قيم التقارب والتعاون تقوية للعمل المشترك وتعزيزا للثقة وتوجيها للجهود إلى مصدر الداء وهو الاستبداد المهيمن على السلطة والثروة.

وكنا مستعدين جاهزين للمضي في الحراك الشعبي إلى ذروة المطالب الشعبية بحيث كنا نرفض أن يفرض عليه سقف معين يغير فقط في بعض شكليات الاستبداد ويبقي على جوهره، أو ينحرف بالحراك من طريق التغيير الحقيقي المنشود إلى مجرد التنفيس عن غضب الشعب، أو تحويله إلى وسيلة لتصفية الحسابات الفئوية الضيقة أو طبعه بلون إيديولوجي أو سياسي يطمس هوية الشعب الحقيقية. وأظن أن ما خبره منا شركاؤنا في الوطن قبل حراك 20 فبراير، وأثناءه وبعده يبعد أي نوع من التخوفات تجاهنا.

كلما صعدت الحركة الإسلامية عبر صناديق الاقتراع تم الانقلاب على النتائج، وآخر الدروس هو الدرس المصري، ما الخلاصة المعتبرة؟

الخلاصة الأولى هي أن الحركة الإسلامية أو أي تيار آخر مهما كانت قوته ومهما كان امتداده الشعبي ومهما كانت جدية مشروعه ونظافة أيدي أبنائه، لا يستطيع وحده تحمل تبعات ميراث ثقيل وقديم من الفساد المزمن.

والخلاصة الثانية هي أن الحركة الإسلامية تحتاج إلى إعادة قراءة مشروعها التغييري، لإعادة تركيب أجزائه وترميم بعض الجوانب خاصة ما يتعلق منها بعلاقة الدعوة بالدولة، وبما بينهما من اتصال أو انفصال.

والخلاصة الثالثة هي أن الحركة الإسلامية حركة مهمتها الأساسية الدعوة إلى الله تعالى وسط الشعب ومن داخل المجتمع، ولهذا السبب فمهمتها أكبر من مجرد عمل سياسي مهما كانت أهميته. فالعمل السياسي يتقدم ويتأخر وينجح ويخفق ويمتد وينحسر بما يجعل من المراهنة الكلية عليه وربط مصير الحركة به مغامرة غير محسوبة العواقب.

وما هي آلية تنزيل الدرس المصري لدى الجماعة؟

لا شك أن الدرس المصري يفرض على الجميع، إسلاميين وغيرهم، تأمله طويلا، ولعل كثيرا من تفاصيل هذا الدرس كانت للنظرة الاستشرافية للإمام عبد السلام ياسين رحمه الله وقفات طويلة عنده خاصة علاقة الدعوة بالدولة، وعلاقة العمل التربوي بالتحرك السياسي الميداني وتصوره لموضوع الإسلاميين والحكم خاصة في كتاب: “العدل؛ الإسلاميون والحكم”، الذي طرح فيه عقبات وصول الإسلاميين إلى الحكم وتحدياته.

هل ترون أن الإخوان في مصر أخطئوا التقدير، أو بشكل أدق: أين أخطأ الإخوان؟

هم أنفسهم اعترفوا بعدد من هذه الأخطاء، وصرحوا أكثر من مرة أنه لو أتيحت لهم حرية التعبير لبسطوا تلك الأخطاء أمام الشعب، ولكن الانقلابيين الجاثمين على رقاب الشعب يحولون دون الشعب ودون الاستماع إلى تقييم ذاتي ممن عاشوا هذه التجربة. وبالمقابل نجد أن الطرف الآخر المخاصم للإخوان لا يريد الاعتراف بأي خطأ ويصر على ذلك.

سؤال يتردد لدى البعض ولاسيما على صفحات الفيسبوك حول علاقتكم بالإخوان المسلمين، ما هي طبيعة العلاقة التي تربطكم بالإخوان في مصر؟

على المستوى العاطفي، تجمعنا بكل أطياف الحركة الإسلامية في العالم على اختلافها المرجعية الإسلامية العامة، والإخوان المسلمون جزء من هذا الفسيفساء الذي يحاول كل حسب أسلوبه ونهجه وزاوية نظره تجديد ما بلي من ديننا الحنيف والمساهمة في انتشال الأمة من وهدتها التاريخية.

أما على المستوى التنظيمي فنحن كنا واضحين من أول يوم: لا للعمل السري ولا للعنف ولا للتعامل مع جهات أجنبية. كما أننا اخترنا من أول يوم العمل على أساس القطرية لا العالمية بسبب اختلاف خصوصية وطبيعة كل بلد عن غيره. فجماعة العدل والإحسان مدرسة مستقلة قائمة بذاتها، وكل الحركات الإسلامية والمتابعون الموضوعيون والجادون يعرفون ذلك تمام المعرفة. وأظن أن من أهم أسباب الخلط لدى البعض ضعف الاطلاع وقلة المتابعة والاقتصار على بعض المنابر الإعلامية المغرضة كمصدر وحيد للمعلومة، دون بذل قليل من الجهد في البحث للحصول على المعلومة الدقيقة.

بعد هذه المرحلة الدامية التي تعيشها الحركة الإسلامية، أي خطاب على الحركة الإسلامية أن تتبناه؟

هي مرحلة عصيبة لا شك، ولتجاوزها على كل القوى الحية، الإسلامية منها وغير الإسلامية، ألا يزيدها ذلك إلا تشبثا بالخطاب والفعل التشاركيين الذين يوحدان الجهود ولا يقصيان أحدا. ونحن على يقين تام بوعد الله تعالى وبموعود رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن بعد هذه المرحلة العصيبة والمخاض العسير ولادة جديدة للأمة.

لماذا هذا الضعف الإعلامي لدى الحركة الإسلامية؟

تاريخ الحركات السياسية في القرن العشرين وبداية هذا القرن يكشف بوضوح لا يكاد يختلف عليه اثنان بأن ما تعرضت له الحركة الإسلامية على امتداد العالم العربي من حرب ضروس لم تتعرض لمثله أي حركة سياسية أخرى. وكان الحصار والتعتيم والتشويه الإعلامي، ولا يزال، أحد أساليب هذه الحرب. والحديث عن الضعف الإعلامي لدى الحركة الإسلامية، من هذا المنطلق، له ما يبرره أو يفسره.

ولكن هذا لا يعفي الحركة الإسلامية من المسؤولية عن هذا الضعف. ولا يمكننا أن نتصور إعلاما يتطور بين زنازن السجون المظلمة للاستبداد وبين فجوات الحصار الخانق . ولقد احتاج الأمر إلى سنوات طويلة من العمل ومن التجارب ومن النضج لتجاوز مخلفات تلك المرحلة. وأظن أن ما يعيق إعلام الحركة الإسلامية اليوم له علاقة بالأجهزة المسيطرة على مفاصل الدولة، وبحصارها للرأي المخالف أكثر مما له علاقة بالحركة الإسلامية ذاتها.

وما تقييمك للأداء الإعلامي لجماعة العدل والإحسان؟

لسنا استثناء من باقي الحركات الإسلامية المحاصرة والمضيق عليها، ولكننا نحاول جهدنا أن نبلغ صوتنا ومضمون مشروعنا إلى الناس إيمانا منا بما للإعلام من تأثير.

كتابات الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، وهي كتابات مؤسسة ولا شك، تؤكد على سيادة الدعوة على الدولة، وعلى مفهوم دولة القرآن، ولا نجد البتة أي إحالة على مفهوم الدولة المدنية. ألا ترون أن خطابكم التأسيسي لا يؤسس لتواصل حقيقي؟

مفهوم الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله لدولة القرآن وطرحه التجديدي لعلاقة الدعوة بالدولة ولكثير من القضايا المرتبطة بهما يمتح من مشروع تغييري تنظيري متكامل، ويعتمد جهازا مفاهيميا قرآنيا نبويا فصله في عشرات الكتب التي تناول فيها كثيرا من القضايا ومن بينها منظوره لعلاقة الدعوة بالدولة وللديمقراطية وللأمازيغية وللعلاقة مع شركاء الوطن وغيرها من القضايا الملحة. ولهذا السبب يصعب الحكم على قضية من قضايا هذا المشروع قبل ضبط جهازه المفاهيمي.

وأظن أن تاريخ جماعة العدل والإحسان منذ تأسيسها هو تاريخ تواصل ودعوة إلى الحوار، وتكفي الإشارة إلى سلسلة كتب الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله الحوارية: “حوار مع الفضلاء الديمقراطيين”، و”حوار الماضي والمستقبل”، و”حوار مع صديق أمازيغي”، و”الشورى والديمقراطية”.

كيف تنظرون إلى تعسر تشكيل الحكومة في نسختها الثانية؟

هذا يؤكد أن الحكومة لا تملك قرارها بيدها، وأن هناك متحكم آخر في خيوط اللعبة وهو يحاول بعث رسائل لكل من يهمه الأمر أن البلاد ليست في حاجة لحكومة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

100
  • soufiane
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:35

    أجمل مافي الفقر انه لايجلب لك أصدقاء المصلحة …………..

  • ياسر العباسي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:35

    الحل هو انتخابات سابقة لأوانها.

  • manal karimi
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:36

    الحل لكل هده الأزمات التي نعيشها في ظل هذه الحكومة التفقيرية هو انتخابات سابقة لاوانها

  • Doukkali
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:37

    كلام سمعناه من قبل وصدقنا اصحابه وها نحن نؤدي الثمن غاليا. اذا عضتك الحية مرة فاحدر الحبل خمسون سنة.

  • يسرى منير
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:37

    العدالة و التنمية هم الذين أوصلوا البلاد إلى "الحصيرة" باعتمادهم سياسة التفقير لكسب أصوات الناخبين.

  • حسام الخبيسي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:39

    وخى تعيا ما تطفي غتشعل غتشعل. و الكل لازم يتحمل المسؤلية و في مقدمتهم بنكيران

  • adele
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:41

    meme si je ne suis pas d'accord avec son parti politique mais je suis d'accord sur sa conculsion, le maroc est sur le point d'exploser car les prix , le chaumage et les conditions de vie tres difficile vont le poussé a sortir pour demander la dignité dans il reve depuis son existance, je suis de la region de l'est exactement a oujda et je vous assure qu'on souffre ici, rien a faire toute la journée, avant je travaillé un peu dans le carburant mais maintenant je passe le temps avec des amis sur la route, meme pas un dirham pour acheter une cigarette, j'espere que le roi va trouvé la solution pour la region, les gens ici ne trouve meme pas quoi mangé alors qu'ils ya quelques mois tout le monde trouvé son compte dans la vente du carburant et des produits algerien. mon seul espoire maintenant c'est de trouver un moyen pour partir en europe nchallah

  • سارة الشاون
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:42

    الانفجار وشيك بالمغرب على سياسة بنكيران الفاشلة …وعليه على جميع المغاربة المطالبة برحيله واللجوء إلى انتخابات سابقة لأوانها

  • عبد الصبور
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:42

    قمة الجهل و البلادة و الصلافة و السذاجة هي التالية : لم يتشبت العرب بالوهم و الكذب و الخرافات و الكذب؟ لم لا يستطيعون رؤية العالم كما هو بفكر مستقل عن التيولوجيا الاسلامية الخاطئة اصلا؟ متى ينضجون و ينضج فكرهم و عقلهم فيتحرر و ينقلب على قوة الوهم؟ لم العالم العربي الاسلامي في ازمة مستمرة و حروب و اقتتال و تظاهرات و مشاكل لا تحصى؟ لم لا يقوون على التنظيم الراقي الرياضي الهندسي؟ لم فقط يستحلون البقاء في الزحام و الاوساخ (انظر اماكن بيع السمك و اللحوم و الخضر الخ) و الفوضى؟ الاجابة هو الاعتقاد انه بالفكر القديم الاهوتي العثيق المتجاوز سيحلون المشاكل الانية المتفاقمة؟ اي بالعودة الى الوراء و الى اشكال بالية في التنظيم الاجتماعي الاقتصادي الثقافي الخ- و هذا مستحيل – اليوم جحافل الشباب تتخرج من الجامعات و غيرها و تطالب بالشغل الخ- كيف الاجابة عن هذا التحدي؟ بالتنمية – التنية تأتي كيف؟ بالعقل و الفكر و الابداع و النفتاح و الحرية و التسامح و اختراع طرق جديدة للعيش و للانتاج و للمعاملات و استعمال الثقنيات الخ – هذه امور لن تاتي عن طريق ناس حاملين لثقافة متحجرة تعقد الامور عوض حلها الخ

  • ريان
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:42

    نحب ملكنا.. ونحن مع حكومة بنكيران..ما شانكم انتم تريدون فقط زرع وخلق الفتنة..كانكم انتم ملائكة لا تخطؤون..! الازمة ما خطات حتى بلاصة اوربا بنفسها تعاني اسي ارسلان وكان من سمع كلامك يقول سوف تنتصر على الازمة وتوفر للفقراء كل ما يحتاجون…! الى كل من يساند هذا الكلام اقول له انظر الى العراق كيف اصبح..مصر..ليبيا..تونس..سوريا..!

  • عبد الوهاب
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:46

    منذ تولي الخوانجية رئاسة الحكومة والمغرب يعيش أزمات خانقة…أظن ان الحل هو رحيل بنكيران والدعوة لانتخابات مبكرة لتصحيح الوضع السياسي عموما والوضع الاقتصادي و الاجتماعي خصوصا ببلادنا

  • أبو ياسين
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:46

    طبعا هناك إيجابيات، أهمها إسقاط هاجس الخوف، حيث أصبح الناس يعبرون بدون خوف، كانت الشعوب تعاني من الطغيان ومع ذلك تسكت وتصبر، أما اليوم فإن الحياة بدأت تدب في الأمة وليس في المغرب فقط، وأصبحت إمكانية ردة الفعل واردة في كل لحظة، وما نعيشه اليوم في المغرب عبارة عن نار تحت الرماد، والانفجار إذا وقع سيكون شعبيا ولن تتحكم فيه التنظيمات ولن يجد النظام مع من يتفاوض ويتحاور، وهذا ما نحذر منه وكنا نحذر منه، والدولة واهمة إذا ظنت أن الربيع العربي انتهى.

  • basma
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:46

    للاسف حزب المصباح خان الامانة،حزب المصباح منذ تقلده رئاسة الحكومة لم نر منه شيئا،سوى الانتقام من الشعب،اذن هي البداية لانهيار وزوال كذبة اسمهاحزب العدالة والتنمية،اذهبوا لن نندم على ذهابكم،،

  • hassan
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:47

    صراحة وبدون مجاملة جماعة العدل والاحسان هي المستقبل
    وهي المعارضة الحقيقية الى جانب حزب النهج الديمقراطي اما ماتبقى من احزاب فهم كراكيز المخزن

  • dalal
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:48

    صدقوني هذه الحكومة متجهة نحو الهلاك . وانظروا للدول التي حكمها الاخوان خراب في خراب .

  • مشاكس
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:50

    اظن أن المغرب يحتاج إلى حزب تعادلي إسلامي مثل الحزب العريق حزب الاستقلال … وليس إلى حزب خوانجي كاذب يستغل الدين لقضاء مصالحه الخاصة …الشعب يريد انتخابات مبكرةةةةةةةةةةةةةةة

  • ain@com
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:50

    الاحزاب التي تنتمي الى سيرة شباطية هي المسؤولة عن الوضع الحالي يريدون ابهات صورة العدالة والتنمية. فهذه الاحزاب تخدم مصالحها التي اصبحت في خطر ولا يهمها مصلحة شعب. وتعددية لحزبية ليست في صالح الامة. و الحل الغاء جميع الاحزاب واعادة تنظيميها وخلق اربعة احزاب فقط ……..تكون قادرة ومؤهلة لخدمة الوطن

  • marwa
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:50

    هذه الحكومة يجب أن تستقيل و السلام

  • abdel jalil
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:52

    كلما بقيت هذه الحكومة الا وازداد الناس كرها لها فالانتخابات المبكرة هي الحل من وجهة نظري .

  • marrueccos
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:55

    تشخيص حالة المجتمع من تشخيص حالة الأحزاب ويوم تقدم الأحزاب على قراءة نقدية لوضعها لتجتمع على ضرورة الخروج من المراهقة السياسية !

  • محسن من طنجة
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 13:58

    تحية تقدير وإجلال لرجل عظيم من رجال المغرب والأمة الجمعاء: فتح الله أرسلان. والله ما رأيت في إخوة العدل والإحسان بصفة عامة إلا قوة الإيمان وصدق الخطاب والوطنية ونكران الذات وحب الخير لجميع الناس أيّا كانت اتجاهاتهم. أملنا جميعا في ما يغمركم من إيمان وما تتميزون به من سمت وتبصر وتوازن ورؤية ربانية نافذة لإصلاح ما خربه المجرمون وتحرير الشعب المغربي الأبي من براثن التخلف والجهل والمرض والاظلم والنهوض بهذا البلد ليتبوأ المكان الذي يستحق بين الأمم. بارك الله جهودكم وكل الشعب المغربي وراءكم حتى النصر بإذن الله.

  • ابنادم
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:01

    الله هو الرزاق يا ارسلان من ارسلكم على الشعب لتفتنوزه بكلام لا من الدين ولا من السياسة في شيئ تتناقضوت مع انفسكم ان تقولوا ان المخزن يرسل رسائل انه لايحتاج الى احزاب وانتم ترفضون المشاركة السياسية اولا وثانيا انتم من وقفتم مع التماسيح والشيوعيون ضد الصادق بن كيران لم تريدوا ان يؤمن الشعب المغربي بتجربة اسلامية بعيدة عن اطروحتكم التي لاتهمها مصالح البلد
    اما ان تدخلوا الى السياسة من ابوابها واما ان تكفوا على ابراق كلام اعداء الوطن كفوا انكم تلعبون بالنار وحاولوا ان تقوموا بنقذ ذاتي لانفسكم فالمنافقون في الدرك الاسفل واللي بغاها كلها يخليها كلها ياارسلان

  • رشيد من الناظور
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:02

    بسم الله الرحمان الرحيم حوار جاد ومسؤل يبين فيه ارسلان الناطق بالسم جماعة العدل والإحسان الاختلالات العميقة التي يشهدها المشهد السياسي المغربي وكذ الك الأزمة الخانقة التي تعصف بالبلاد في غياب أي إصلاحات جدرية كفيلة بوضع الدولة المغربية في الاتجاه الصحيح ، كما أن هذه الأزمة الخانقة التي تحدث عنها ارسلان اصبح الشعب المغربي كله يعيشها وليس يعرفها فقط والنظام المخزني المستبد متغطرس ولا يحرك ساكنا.

  • مواطن مغربي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:03

    مات عبد السلام ياسين و ماتت معه أحلامة و مناماته و خلافته. ومع ذلك لم تتراجع جماعته عن منهاجها الخرافي .

    و أنا كمواطن مغربي أتساءل هل أصبح أرسلان خليفة عبد السلام ياسين في الأحلام و المنامات و خلافة 2006 هجرية؟؟؟؟؟؟

    هل من مجيب ؟؟؟

  • أحمد أمين
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:05

    جميع البلدان المتقدمة اعتمدت على الدرسات العلمية والثورات الصناعية ونحن العرب سنبقى متخلفين لأننا مازلنا نستمع إلى الخطب والتحليلات التي يوضف فيها الدين بطريقة تخدر بها العقول من أجل مصالح جماعات دعوية الله وحده يعلم أغرادها أما الحرام فهو بين والحلال بين والله بسط لنا الدين ونحن الحمد الله جميعنا مسلمين أما من يأتينا بفتوىيحلون مايحبون ويحرمون ما يكرهون أعود بالله منهم كتحليل الزواج من إبنت الزوجة 12 سنة الله أكبر اغتصاب الطفولة ينكح زوجته وينكح أيضا ابنتها في نفس البيت قمت التطرف والتوحش باغيين يردونا وحوشة وكيقولنا باغيين يطورو البلاد لا كان هاك الله أكبر
    عاش الملك مكيصدعناش راسنا بحال لي كيديرو هاد صحاب الحي كنشفوه ديما غي كيدشن وكيعطي الانطلاقات ديال المشاريع الكبار لي الحمد الله بدينا نجنيو الثمار ديالها
    أكبر غلط درنا فحياتنا تقنا فصحاب الحي ونسينا التاريخ الأسود ديالهم حيث كانو يتسببون في الكوارث والمجازر في الدوال العربية مند عقود
    لا أقصد جميع اصحاب الحي قصدي واضح أصحاب الفتوى ومستغلي الدين أجداد أجدادنا مسلمين

  • المرزوقي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:08

    فالمغاربة ولله الحمد رضو بالله ربا وبالاسلام دينا وبحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا فنحن المغاربة لانحتاج الي جماعة المشعودين لترشدنا اللهم باعد بينا وبين الجماعة المتطرفة كما باعدت بين االمشرق والمغرب

  • rida
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:10

    Toujours ces gens là ils travaillent se basent sur l'idée de l'explosion, et donc c'est eux qui sont capables d'aller du Maroc vers l'avant.

  • عادل محسن
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:10

    نحن ندعو الجميع إلى الاعتبار بما حدث في مصر وغيرها، والترفع عن كل الحسابات الحزبية وتغليب مصلحة البلاد والعباد، واستباق هذا النوع من الخلاف بحوار مفتوح يصدر عنه ميثاق يضع الضمانات، ويعيد الثقة، ويوحد الجهود، ويهيئ الأجواء الملائمة للتنافس السياسي والتداول على السلطة وفق الإرادة الشعبية.

  • حسام المكناسي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:11

    لاتقل هذا الكلام اسي ارسلان انتم من قضيتم على الحرك المغربي بسحب البساط من تحت حركة20فبراير واعطيتم هدية للمخزن لم يعد هناك لا حراك ولا انفجار ولا6حمص وعادت حليمة لعادتها القديمة

  • مغربي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:12

    – أن الشعب المغربي المُفقر وصل إلى آخر درجات التحمل…..
    -الخلاصة الأولى هي أن الحركة الإسلامية أو أي تيار آخر مهما كانت قوته ومهما كان امتداده الشعبي ومهما كانت جدية مشروعه ونظافة أيدي أبنائه، لا يستطيع وحده تحمل تبعات ميراث ثقيل وقديم من الفساد المزمن…..
    من خلال مضمون هذين الجملتين:
    يبدو لنا انه اصبع من الضروري تشكيل جبهة وطنية ديموقراطية وشورية…. للأهداف التالية ولمرحلة لا تتجاوز 5 سنوات :
    أولا: ميثاق دستور مرحلي(5سنوات)
    ثانيا: فتح ملفات الفساد من خلال لجنة تساؤل كل من حامت حوله وعائلاته شبه الاستغناء غير المشروع….فساد….رشاوي… وكل مواطن في المدن يعرف المرتشين والمفسدين الذين أفسدوا في الأدارات الصفقات والمحاكم…..
    ثالثا: مرحلة تؤسس لدولة ديموقراطية أساسها الشرعية والمؤسسات ودولة القانون والفصل الحقيقي للساط وتحديد الحدود…..
    ….حان وقت جبهة وطنية ديموقراطية وشورية….تستفيد من كل عبر ومعاني التاريخ والماضي…..ضرورة فتح ملفات الفساد مع المفسدين…بدون ذلك الفلول الفاسدة ستعود وتقود مقاومة التغيير من بعيد و الكولسة….

  • Marocain et j'en suis fière
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:12

    و نحن نقول ان الشعب ليس بقاصر وهو في امس الحاجة لحكومة منبتقة عنه وتمثل اغلبيته لتسيير اموره و قد وضع ثقته في PJD وهذا التحامل على بنكيران من طرف الاحزاب الاخرى لن يزيدنا الا تشبتا به

  • نورالدين الدادسي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:13

    وتبقى جماعة العدل والإحسان دائما في طليعة المنددين بسياسة النظام القائم، والتي خلفت ركودا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا تفشت كلها بمظاهرها في مغرب اليوم. وسبق للجماعة أن دعت لتأسيس جبهة ضد الفساد والاستبداد، لوعي منها المبدئي أن العمل التشاركي هو السبيل الوحيد للقضاء على تركة فساد ثقيلة جدا.

  • الجوهري
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:13

    اننا نوافقك ان الحكومة قرارها ليس بيدها وتتحكم فيه جهات اخرى وهاذا ما يجعلنا نحن المغاربة نتعاطف معها كما انها خلعت الاقنعة على من تتهمهم انت بالتحكم في الخيوط وفهم الشعب الحقيقة وهاذا بحد ذاته انجاز للعدالة والتنمية لكن يا اخ انتم لحد الساعة لم نستفد منكم شيئ يذكر فالفرق بينكم من ذالك الشخص الذي كان يمر به سيدنا موسى ويراه يتعبد طول اليوم ولما سال من يصرف عليه قالوا له اخوه فقال لهم اخوه اعبد منه

  • اسماعيل من مكناس
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:17

    لست من جماعة العدل و الإحسان ولكن كمتتبع للشأن المغربي اصبح واضحاأن جماعة العدل و الإحسان ستكون هى ملجأ هذا الشعب هذا بالإضافة الى باقي الفضلاء الديموقراطيين
    جماعة العدل و الإحسان لا تتنافس على المناصب
    جماعة العدل والإحسان وضعت الحل امام كل القوى السياسية
    جماعة العدل و الإحسان تدعو الى الحوار حول طاولة واحدة وحول موضوع واحد الوطن أهم من كل الخلافات السياسية
    جماعة العدل والاحسان رقم صعب فيما عرفه المغرب من زعزعة في جذور الفساد و التماسيح و العفاريت التي لا يريد بن كيران أن يفصح عنها لانها فوق طاقته
    اظن ان كل الفرقاء السياسين ان ارادوا اصلاحا قد قدموا كل ما لديهم بل وااصبح جليا ان كل ما قدموه لم يكن في انتظارات الشعب المغربي و اثبت فشله
    نطالب الان الشعب المغربي بان يقول كلمته و يعطي لجماعة العدل و الاحسان الكلمة في ان تنزل مشروعها الذي يربو الى اشراك الكل في طاولة واحد اسمها الوظن اغلى و اعز
    و تقطع ونقطع كلنا انذاك الطرق على كل من يتحكم في جعل المغاربة فقراء همهم الوحيد البحث عن قوت يومهم ذاك و لا يجعل لهم متنفسا اخرا لان يبتكرو و يصنعو حضارة ستكون من بين اقوى الحضارات في العالم

  • omar
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:20

    ماذا ستفعل جماعتكم إذا وصلت إلى سدة الحكم ؟ .. هل ستجمعون الناس في أصعدة ليحكي كل واحد ما رآه في منامه .. أم ستسعون لترسيخ عقيدة مرشدكم الصوفية وستجعلون كتبه المليئة بالطوام والخزعبلات مقررات تدرس ؟ إن أردتم ذلك فاذهبوا إلى بلد أو كوكب آخر ..

  • Ahmed Mansour
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:23

    الحوار وتجاوز الحسابات الحزبية الضيقة هي الحل لمصائب هذا البلد و الشعب يريد تغييرا حقيقيا لا لعبا على الذقون كما فعل حزب المصباح …البلد على فوهة بركان.ويجب على فضلاء البلد توحيد جهودهم لانتشال هذا الشعب من براثين عاش والعام زين والسهرة ليلة السبت

  • med
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:26

    sortez le premier si vous etiez courageux

  • محمود
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:27

    حياك الله يا استاذ. اسم على مسمى: فتح من الله نرجو أن يرسله لأمتنا.
    لقد أجدت و أفدت.
    نعم الخلف لخير سلف.
    و السلام.
    و شكرا لهسبريس و للصحافي المقتدر نور الدين لشهب.

  • med
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:28

    sortez le premier si vous etiez courageux

  • بدون
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:30

    اللهم احفظ بلدنا الطيب من كل مكروه.اللهم اجعل كيدهم في نحورهم…اللهم ابعد عن بلدنا الفتن ما ظهر منها وما بطن….اللهم احفظ بلدنا ملكا وشعبا ومؤسسات وصحراء من كل مكروه..اللهم احفظ بلدنا من بعض أبناءه الذين لا يبحثون إلا عن مصالحهم ومصالح مواقعهم بإدكاء الفتن والفوضى …اللهم إن بلدنا ككل البلدان العادية به عيوبه وبه مساوئ لكن به اشياء جميلة تميزه عن الكثير من الدول فصنه واحفظه كما تحفظ كتابك في صدور حافظيه ..امين يا رب استجب لدعائي ودعاء الكثيرين والكثيرات من امثالي…جيراننا لهم من الهم القناطر المقنطرة ومن الفقر ما يدمي ومن الميز ما يقزز ومن الظلم ما يبكي ومع التخلف ما لا يمكن اخفاءه ومن المال ما يمكن ان يجعلهم في مصاف الدول الرائدة عالميا.. يعبث به العابثون عندهم ومع ذلك "كلمة تحيى …ويعيش …" وبلد كذا وكذا.. "لا تفارق فم أفقرهم فلم يجب ان يخرج علبنا نحن كل مرة واحدة يتحدث باسمنا فيما لا يلائمنا ؟ لا نريد فتنة.. لا نريد فوضى..نرفض لاي كان ان يتحدث باسمنا ..نحن راضين ببلدنا وبملكنا وشعبنا ….الفتن نائمة خامدة لعن الله ما يحاول جاهدا وايقاضها بزز..
    ارجو النشر يا جريدة ..

  • moha
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:30

    ليس غريب على جماعة خرافية مثل هذه التصريحات؟
    من منكم رآى في منامه هذه الرأية؟
    همكم الكرسي وليس الشعب والدين كما تتشدقون،والنمودج حماس لها قطاع غزة ولم تطبق فيه الشريعة
    مرسي كنا نأمل أن يقضي فترته بالتمام لنرى؟
    ولكن من يدفعكم كشفت عورته في سوريا؟
    نسأل الله أن يخلص هذه الأمة من بدعة الأحزاب والجماعات البدعية.
    حلموا حلموا

  • الفشتالي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:31

    المغرب ساير لا محالة إلى ما آلت اليه الأمور في مصر :إطلاق سراح العسكر لقتل الأبرياء من اجل
    إرهاب الشعب وإعاثة الفساد في العباد والبلاد
    وأخيرا الإسلاميين سيكونون هم الضحية ويلقى عليهم اللوم ولكن هذه المرة في المغرب ستندحر الدولة العميقة لان أصلا المغرب ممزق نطلب من الله السلامة لان المشكل في العالم وليس في المغرب كما أن تدشين المعامل لا يثني أو يرد إرادة الشعب إلى الوراء والى البقاء على النظام
    الملكي الاستبدادي الاستبداد هو تجويع الشعب وليس قتله

  • فيصل
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:33

    بن كيران: نحن سبب عودة الاستقرار إلى المغرب
    ارسلان :لن يدوم هذا الاستقرار طويلا
    بن كيران : سنواصل صناعة الاستقرار ولو على حساب سمعة الحزب
    ارسلان : الشعب لن يصبر عليكم طويلا
    بن كيران :الشعب معانا
    ارسلان : كان معاكم
    بن كيران : غير يزيد الشعب يصبر علينا شويا
    ارسلا ن : حتى لفين
    بن كيران: حتى نعينو لحكومة
    ارسلان:علاه نتا لي كتعينها
    بن كيران : لا انا كنقترحها
    ارسلان : نتا مافيديكش حنا خارجين للشارع
    بن كيران: لا عافاك راه شباط خارج هو ولشكر
    ارسلان ماسوقيش فيهم انا خارج ودير لي بغيتي
    هاد العدلاوا بداو كايهددو غادي يحمضوها معا بن كران ولكن راه كلهم بحال بحال الله يجيبنا على خير.

  • أمريبطي 77/السمارة
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:33

    الانفجار هو الذي سياتي على انسدادكم التنظمي والانغلاق الايديولوجي لجماعتكم الماسونية .نعم الشعب والمواطنين يستشعرون بأوضاعهم المعيشية والاجتماعية لكن ليس بتلك الصورة السوداوية والتحليل الهلامي والنهج السياسوي الذي تتعامل بها ماتبقى من كائنات العنف السياسي أمثالكم .أنتم تسعون لخطاب الزيف والتضليل من اجل انتصار شكلي ووهمي لتنظيمكم الايديولوجي .

  • ريفي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:37

    أحسنت القول أستاذي الفاضل، فالحكومة لا تملك من أمرها شيئا بحيث أن الدولة العميقة (المخزن) هي الحاكم الحقيقي و بنكيران (مع احترامي له) لا يجرؤ على الاعتراف بهذه الحقيقة. وأعتقد أن جماعة العدل والإحسان هي خير من يعرف حيل المخزن ومؤامراته.

  • motafael
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:40

    التشخيص سليم 100% لكن ماهو الدواء في رئ الجماعة ? الشعب لايريد تجربة الاشقاء العرب ! فهمتوني ولا لا,

  • abdelilah
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:43

    من مبادء العدل و الإحسان في الإسلام أن تعدل في الرأي و تحسن تقويم من اختارهم الشعب…
    كلام كهذا من شأنه أن يبث الفوضى في l لأمة و يستفيذ منه فقط شباط و لشكر …
    لا تكونوا كحزب النور المصري الذي أغرق مصر في ظلمات الشك الفتنة …
    حافظوl على الود الذي يمنحكم هذا الشعب و نوروا المجتمع بأفكاركم و كونوا يدا بيضاء…
    هذه حكومة تحتاج إلى وقت لان مشكلة المغرب لن تحل في بضع سنين …

  • مغربي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:50

    و من تكون انت لتتكلم باسم الشعب انا واحد من هاد الشعب لا تتكلم باسمي ها الاولى ثانيا حتى النقاش مع امثالكم من تجار الدين اصبح بدون فائدة .. يدعون الاسلام و يحاربون بنكيران هل هذا هو اسلامكم ؟ يا على امة ضحكت من جهلها و بكت على الرقاصة لي كتغني الواوا لا حول و لا قوة الا بالله ..

  • حمادي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:53

    هذا يؤكد أن الحكومة لا تملك قرارها بيدها، وأن هناك متحكم آخر في خيوط اللعبة وهو يحاول بعث رسائل لكل من يهمه الأمر أن البلاد ليست في حاجة لحكومة.

  • الجيلالي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:54

    هذا ما تتمنوه منذ نشأتكم ، ولستم البديل لأن لا فرق بينكم وبين الحزب الحالي ، ها أنتم تعترفون بأن سياسة بنكيران ستؤدي إلى الإنفجار ، فالإسلاميون أينما حلوا فالخراب يلاحقهم ، دولة إسلامية واحدة هي تركيا تبنت العلمانية مائة في المائة وربحت الرهان .

  • متتبع
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:54

    يجب على السيد فتح الله أرسلان أن يتمتع بالحكمة أولا لأن المغرب حالي ليس مستعد لصراع ثاني بعد صراع ضد اللصوص مثل شباط و آخرون معروفون فقبل كل شيء يجب أن تحاربوا المستبدين مثل شباط لترتاح الحكومة من تشويشهم أما ما تطلبونه فسوف يزيد في الطين بلة في الوقت الراهن.

  • Amazigh
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 14:55

    لو ان جماعة العدل والاحسان ابتعدت بعض الشيئ عن الخرافات والمنامات لكان لها اتباع كثيرون.الشيخ ياسين رحمه الله كانت له نظرة ثاقبة وسابقة لاوانها بالنسبة للعبة السياسية, كان يدرك ان وراء الحكومة حكومة اخرى بيدها الامر والنهي وان الاقتراب من اصحاب الحال يؤدي بصاحبه الى التهلكة.
    فلسفة الشيخ تعتمد بالاساس على تربية وتنشئة جيل او مجتمع مؤمن على المدى البعيد, هذه الخطة قد تعطي اكلها ان تحلى افرادها بالصبر وعملوا باخلاص وتركوا الصراع على طلب الزعامة والرئاسة.
    الاحزاب الاسلامية التي دخلت المعترك السياسي في الوقت الراهن قد يكون مصيرها الفشل او الانقراض, فهي مجبرة على مواجهة الفاسدين المسلحين بقنوات وجرائد تقصف صباح مساء و كذلك مواجهة شعب امي قد يثور لمجرد الزيادة في ثمن ماركيز و لا يعرف ان الاصلاح قد يطول لعقود, زد على ذلك التركة الثقيلة لتلك الشرذمة الفاسدة التي اهلكت البلاد والعباد.
    فوق هذا كله تبقى الاحزاب الاسلامية تحت رحمة الغرب الصليبي و العم سام, فاي تهديد لمصالح الكبار قد ينهي وجود هذه الاحزاب بمجرد مكالمة او sms مع ممثليهم الذين لايعصون لهم امرا.

  • Hiba Karam
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 15:12

    كلام موزون وأجوبة واضحة صريحة و مقنعة …أتمنى أن تواصلوا…

  • abdelghani
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 15:15

    إن إلحاحنا منذ سنوات طويلة، ودعواتنا المتكررة إلى ضرورة الحوار، وإلى ضرورة الاجتماع على ميثاق مشترك بين الشركاء في هذا الوطن من أجل مواجهة الفساد والاستبداد، نابع أولا من ضرورته التي لا غنى لنا عنها إن نحن أردنا أن ننقذ البلد من الهاوية التي يشرف عليها.

    وثانيا لأن الزمن والأحداث في المغرب خصوصا، وفي محيطنا العربي بشكل عام من المفترض أن يكون قد ولّد لدى كل مهتم، شخصا أو هيئة، شعورا بالحاجة إلى العمل المشترك والمقاربة الجماعية والحل التوافقي، مما يجعل من الدعوة إلى الحوار وإلى الاجتماع على ميثاق جامع أكبر من أن تكون مجرد مبادرة للاستهلاك الإعلامي أو السياسي. وما نشاهده حولنا يؤكد صحة تحليلنا ومقترحاتنا التي ما فتئنا ننادي بها منذ سنوات.

  • العربى
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 15:19

    الامن و الاستقرار نعمة رغم الفقر ونسال الله الفرج والرحمة والبركة فى الرزق
    والازمة الاقتصادية الان عالمية و ليست قطرية

  • حسن البضاوي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 15:21

    صراحة لا نملك الا ان نرفع القبعة احتراما لرجال ابوا ان يدخلوا في زيف شعارات السياسة التي يحاول المخزن تسويقها، الانفجار قريب لا محالة يبقى التوقيت و الشكل غير معروف

  • bennani
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 15:24

    خرجات اعلامية مفرقعة سؤال هل لديكم جهاز التحكم عن بعد و من منكم سوف يضغط على الزر.كفاكم مزايدات وكافكم(تقلاز من تحت الجلابة) اما توجيه رسائل مبطنة لمن يهمه الأمر والإشتغال بالمرموز مع ان كل مغربي يمتلك دكدور في أسه و لم يبقى مغربي واحد مقلوبة عليه القفة .كثر اللغط و القيل والقال وكثرة الكلام أو السماوي كما يحلوا للبعض تسميته بدون فائدة الحكومة تهلل والمعارضة تطبل والجمعيات تابعة عيساوى بالنافخ والملك حفضه الله يعمل لوحده دون كل و لا مل لاخير يرتجى منكم جميعا ليس بينكم من يعمل لصالح الوطن حسابات ضيقة مناوشات كأنكم تخوضون حربا للسيطرة على كوكب ما ونستم ان للبلاد ملك ومحبيه اكثر من معارضيه.شاعركم الآت وشعارنا نحن الله الوطن الملك .كلكم متملقين وتكنون اكثر مما تبدون و ذلك جبن منكم هل تريدون استفتاء المواطنين في حبهم لملكهم ستكون النتيجة مخيبة لآمالكم و ستنحبون وترمون بثقل خيبتكم على المخزن الذي سوف تتهمونه بالتزوير.تتشدقون بالدين الإسلام متجدر في المغاربة قبل مجيئكم بقرون وليس اسدال اللحي هو رمز التدين .

  • lahcen
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 15:26

    pourquoi vous demandez aux marocains de ne pas baiser la main de leur fidèle roi alors que vous baisiez la main de cheikh Yassine qui ne représentait rien devant sa majesté notre roi légitime qui a fait beaucoup de belles choses à tous les marocains. nous ne voulons pas d'une Egypte , d'une Syrie ,d'une Libyed'une tunisie ,d'une Yemen dans notre beau pays LE MAROC laissez nous vivre en paix

  • مغربي أومي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 15:27

    النتخابات لا فائدة منها ، تذهب العدالة و التنمية ومن يأتي الاستقلال أو الاصالة و المعاصرة ، المهم لي بغا يسيق الدروج يبدا من الفوق ..

  • أبو أحمد
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 15:49

    خطاب جماعة ياسين، يستمر في رؤيته الضيقة، التي تعتقد أنها تمتلك الحقيقة، وأنها محل إجماع، هي نظريات تخصها، اللهم إذا كانت تريد تجييش العواطف، واستغلال بعض المعطيات فذاك أمر آخر، وعليها تحمل المسؤولية، فالدخول في العمل، ليس كالجلوس على الآرائك ورفع بعض الخطابات الهادفة إلى استقطاب هذا وذاك، كل من مصالحه

  • fritra paroles
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 16:06

    on a entendu vos paroles depuis des annees et des annees et il y a des buveurs de vin qui aident les pauvres a acheter les moutons de l aid el kebir tandis que vous vous cherchez seulement vos interets

  • ALI
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 16:16

    La pauvreté n'a jamais fait de changements c'est plus le niveau d'instruction des peuples qui peut faire les vrais changements.La Jamma n'a ni le programme ni la vision pour apporter ce changement ce nest pas en s'en prenant à la monarchie avec des reves prémonitoires qu'on peut devenir un pays au rend des grands. La monarchie marocaine a beaucoup fait pour ce pays et c'est son socle solide .

  • عبد الله الطنجاوي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 16:21

    ولم لا تدخلون الحياة السياسية وتساعدوا على اصلاح احوال واوضاع هذا الشعب الابي ام انكم تريدون استغلال انفجار هذا الشعب للصعود على اشلائه الى السلطة.

  • المعتز
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 16:32

    قولوا لي بربكم هل تعرفون حزبا واحدا نظيف اليد نثق فيه ونصوت عليه ؟
    لا احد من الاحزاب اهل للثقة . فوالله لو اتى حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي و كل الاحزاب بالمصحف الشريف وحلفوا امامك سيحنتوا باكملهم وسياكلون اموال الشعب ويسرقون ويعربدون ويفسدون امامك ايها الشعب . انتظروا ايها المغرر بهم . فانتم لا يصلح معكم الا السيسي او شارون . الاخيار لا مكان لهم في مجتمع لا يعترف الا بالاشرار .

  • rachid
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 16:51

    si vous etiez pauvres nous sommes avec vous mais le miserable chez vous c est celui qui n a pas le 4/4 et le rassasie ne pense jamais au affame

  • اصيــوان
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 16:59

    الأمازيغ قادمون هم وحدهم القادرون على تغيير هذه الأوظاع التي كانت ورائها منظومة الفكر العربي الخربة المخربة قادمون دون اعتبار لما هو موجود على الساحة السياسية من جماعات ونقابات واحزاب قادمون لأنهم يدركون جيدا ان ليس في القنافذ املسا هم وحدهم الذين يقدرون قيمة هذه الأرض وابنائها اما كل من صرخ ويصرخ حاليا فنيتهم المبيتة مفظوحة.كل هيئة موجودة على الساحة السياسية مثلها مثل سابقاتها التي كانت وراء تهيش الهوية الحقيقية لهذا البلد وما دامت هذه الهيآت ما تزال تحاول تعويمها بالأشارة الى اعراق لا وجود لها الا في مخيلة متزعميها من مثل الزعم بوجود أفارقة وصحراويين وأندلسيين وعرب انما تعمل على الأبقاء على هذا الشعب يدور في حلقة مفرغة.ان الأمازيغ وحدهم القادرين على فرض الديموقراطية والعلمانية على ارضهم ولا يهتمون بالغير بعد ان وضعوهم رهن التجربة وخيبوا امالهم. انهم قادمون احب من احب وكره من كره.لا يغرن العدل والأحسان تنظيمهم فصفير واحد من مناظل امازيغي نزيه من خارج اصحاب المكاتب الأنتخابية المعهودة سوف يجعل من اهل الجبل واهل السفح جيشا عرمرما لم يعهده اي من هؤلاء النصابة والمحتالين.

  • abdalaziz
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 17:07

    الشيخ ياسين رحمه الله كانت له نظرة ثاقبة وسابقة لاوانها بالنسبة للعبة السياسية, كان يدرك ان وراء الحكومة حكومة اخرى بيدها الامر والنهي وان الاقتراب من اصحاب الحال يؤدي بصاحبه الى التهلكة.
    فلسفة الشيخ تعتمد بالاساس على تربية وتنشئة جيل او مجتمع مؤمن على المدى البعيد, هذه الخطة قد تعطي اكلها ان تحلى افرادها بالصبر وعملوا باخلاص وتركوا الصراع على طلب الزعامة والرئاسة.
    الاحزاب الاسلامية التي دخلت المعترك السياسي في الوقت الراهن قد يكون مصيرها الفشل او الانقراض, فهي مجبرة على مواجهة الفاسدين المسلحين بقنوات وجرائد تقصف صباح مساء و كذلك مواجهة شعب امي قد يثور لمجرد الزيادة في ثمن ماركيز و لا يعرف ان الاصلاح قد يطول لعقود, زد على ذلك التركة الثقيلة لتلك الشرذمة الفاسدة التي اهلكت البلاد والعباد.
    فوق هذا كله تبقى الاحزاب الاسلامية تحت رحمة الغرب الصليبي و العم سام, فاي تهديد لمصالح الكبار قد ينهي وجود هذه الاحزاب بمجرد مكالمة او sms مع ممثليهم الذين لايعصون لهم امرا.

  • Abdo
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 17:11

    يجب أن يكون التغيير من الأعلى فالمسألة ليست حكومة ولا برلمان فالمسألة مسألة منظومة ( سيستيم ) فالكل يبقى مسرحيات تأذى داخل قبة البرلمان وكل مرة يتناوب على الخشبة ممثلون من هذا اللون أو من ذاك اللون

  • Marocain
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 17:12

    إلى الأخ 9 – عبد الصبور
    لمن تفسر و لمن تحكي؟؟؟ يمكن للحجر أن يفهم ما تقوله ، أما العرب….

  • مع الوطن ومصالحه
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 17:16

    الانفجار الكبير هو ما تعرفه جماعة ياسين التي لا تريد الخير لهذا البلد ودائما تتوهم في أحلامها الكوابيس المزعجة في حق هذا الوطن الذي لن يعرف سوى الاستقرار ولا شئ غير الاستقرار وما تقولونه في خرجاتكم الإعلامية ما هو الا حقد دفين لما يعرف بالأرض المحروقة التي تمارسونها في حق هذا الوطن بالقول دون الفعل وهذا بات معروفا سياسيا كالجردان التي تقبع في مخابءها حتى تتشمم الأكل خارج جحرها وتخرج لتأكله ولا تدري هل هو مسموم ام فاسد ام انتهت صلاحيته تم بعد ذلك تعود إلى الجحر متباكية على سوء تدبيرها لخروجها هذه هي الحقيقة التي لا يريد ان يقتنع بها هؤلاء الوصوليون محبي الكراسي وهذه هي موضة المغرب اليوم كل من رأى نفسه خارج التغطية توهجت مشاعر الغيظ والفتنة التي في قلبه وخرج للملأ ليعبر عنها ليقول انا موجود وهذه الخرجات سبقها إليها حزبا الوردة والميزان ويقوم بها بن كيران وصاحبه الريسوني وكلها تصب في البيان الموعود القاءل أننا في الساحة وكلها متاجرات رخيصة تصب في الرفع من الشعبية الحزبية الضيقة على حساب الوطن ومصالحه الاستراتيجية في الاستقرار وضبط مؤشر الاستقرار المدني والمجتمعي والسياسي والديني

  • samira ben bihi
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 17:20

    un gouvernement sous tutelle d'un autre qui se trouve au palis royal ، ادن بلا ماتهرسوا لينا ريوسنا تدابزوا مع طرف د الخبز أوتصنتوا ، اوالله ايجيب . المغرب هو البلد الوحد في العالم الدي يتوفر على حكومة لامحل لها من الاعراب ولا قرار ولا سيادة : كـــــــــــــــراكــــــــــــــيز ، هادوك لي موهمين سدو عليهم في القصر الملكي بالرباط : وهي حكومة المستشارين ، ورؤساء المجالس : اوالله ايلا تلفنا : المجلس العلمي الاعلى : مادور وزير الاوقاف؟ المجلس الاعلى للتعليم: مادور وزير التعليم ؟ ، المجلس الاقتصادي والاجتماعي : مادور وزير الاقتصاد والمالية ؟ ، المجلس الاعلى للعدل : مادور وزير العدل ؟ : مادور الوزراء ان كانو هناك وزراء اخرين بالقصر ، ومادور الحكومة ان كانت حكومة أخرى داخل القصر ؟؟؟؟ تلفنا ؟ مابقى يبان لينا والو ؟ كل هدا لاعداد ظروف الاصطياد في الماء العكر.

  • bram
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 17:24

    si ce gouvernement tombe, il sera remplacé par ceux qui étaient déjà là aux affaires avant lui, que ce soit l'usfp ou l'istiqlal…, il ont déjà montré de quoi ils étaient capable, c'est a dire: rien.

    parce que le vrai gouvernement qui gère le maroc c'est le makhzen, et tant que ce makhzen ne changera pas, rien ne changera au maroc..

  • فقير الحمد لله
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 17:29

    الحمد لله الفقر ماشي مشكل المشكل هو ان الناس مافيهم القناعة وما عندهم الرصى بالقدر وحتى ما بغاو يعملو باش يغيرو الوضعية ديالهم وحاجة اخرى لي كا نلاحظها في هذا الوقت هو ان الناس عزيز عليهم الصداع والفتن مع انهم خايفين من المشاكل _ علاش ماتصنتو وتاكلو وتشربو وتحمدو الله تعالى على الامن_ حاجة اخرى انهم كيجريو للشر والفتن والحروب اهنيونا ياهذا الشعب الناس خدامين انتم تتغوتو بلا معنى…

  • يوسف
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 17:36

    مادامت عقلية المتدخلين هكذا إلا من رحم الله ( اعني اصحاب التعليقات ) لإننا امام طريق طويل للتغيير ، حتى تتغير مثل هذه العقليات.

  • ABDOU _ de _ CASA
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 17:41

    منذ بداية السبعينات من القرن الماضي تاريخ نشأة جماعتكم ونحن نسمع منكم هده الأسطوانة وهدا الكلام الفضفاض الدي تقولون فيه دائما " الشعب المُفقر لم يعد يتحمّل .. والانفجار وشيك بالمغرب " ؟؟!!!!!
    ستأتي سنة 3013 من القرن المقبل وستسمعوننا أيضا نفس الأسطوانة؟؟

    ألم تملوا بعد، من هده الأسطوان المشروخة التي يعرفها العادي والبادي عنكم؟إلى درجة أنه لم يعد أحد يستمع لها أو يهتم بها؟

    منذ حقبة السبعينات تاريخ تأسيس جماعتكم إلى اليوم، العالم كله تغير وتطور نحو الأفضل إلا أفكاركم المتحجرة بقيت جامدة؟!!
    المجتمع المغربي عرف تطورا وحداثة، والمخزن بنفسه ارتقى وتحضر ولم يعد يستعمل القمع مع المغاربة.
    المغرب هو الآخر عرف عمرانا وتطورا وازدهارا عما كان عليه في تلك الحقبة، وعرف كدلك انفتاحا سياسيا وديمقراطيا حيث أصبح المغاربة يعيشون بعض الحريات ويستنشقون بعض الهواء الدي كانوا محرومين فيه في السابق؟
    العالم إدن كله تغير إلا أنتم؟؟

    لقد جربتم انفسكم في الربيع العربي عندما كان الشعب يرفض الخروج معكم للشوارع رغم أنكم كنتم تختارون خصيصا الأحياء الشعبية الكبرى هنا في الدارالبيضاء؟؟؟

    راجعوا أفكاركم إدن؟

  • أنس
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 17:49

    السلام عليكم
    وانا امرر الاخبار من الشريط المرقم قرات العنوان الخاص بهذا الموضوع فلم اجد فيه جديد لولا اني اعدت التفكير في الكلمة االاخيرة والتي هي "الانفجار"
    يبدو لي وان السيد ارسلان هداه الله كما لو انه يريد ان يقول للناس انفجروا وقوموا انتم ايضا بمظاهرات واحتجاجات على الاوضاع.
    والله اني افضل ان اعيش في فقر اكثر من هذا على ان اخرج في مظاهرات واحتجاجات الكل يرى من حوله في دول الجوار الى اين تصل بها الامور.
    جماعة اسلامية بالاسم فقط !! لايهتدون بالاسلام على الاقل في السياسة على ما يبدو.

  • simo
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 17:55

    النظام المخزني هو من يتحكم في خيوط اللعبة،

  • ابراهيم
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 18:30

    لايعلم الغيب الا الله وليس الجماعة…

  • سيبويه
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 19:49

    لا أدري حقا هل هؤلاء الذين يحملون الحكومة المسؤلية كاملة يعون من يحكمهم
    بالفعل ام هي مجرد انتقادات لا تتعدى ان تكون ولاء للقصر من خلال التهكم على الحكومة وأغلبيتها والواقع يفرض ان يستفيق الشعب بمكوناته من سباته العميق لان سياسة الفساد والاستبداد يمارسها النظام الملكي الذي القى بظلاله على جميع المؤسسات التشريعية وبكل موازين القوى الاقتصادية والاجتماعية

  • رأي حر
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 20:05

    السلام عليكم
    تكلم الكثير منكم وكانت تعليقاتكم مختلفة, وهي تدل والحمد لله على اختلاف الرأي, ووجود حرية في التفكير والتعبير, حيث لا يمكن أن يكون أفراد المجتمع مثل البضائع, ولكن كل واحد وقناعاته وخلفياته الفكرية ومبادئه التي يؤمن بها, ومن خلالها يبدي رأيه ويعبر عن ما يجري في المغرب.
    لا يمكن أن يكون الجميع مع بنكيران, كما لا يكمن أن يكون الكل ضده, اذا أردنا فعلا مجتمعا راقيا, وننشد ديموقراطية في العملية السياسية, فعلى الأقل وجي علينا أن نحترم الآراء ولا نهاجم أصحابها, الشخص الواعي هو من يناقش الأفكار, لكن للأسف البعض ومنهم من وصل الى الحكم, لا يريدون أن تكون تجربة ديموقراطية, يغلب عليها الحوار والتفاعل.
    حزب العدالة والتنمية, هو تنظيم لا نشك في صدقه, لكن لا يعني ذلك ألا ننتقده, اذا كنا فعلا نريد تأسيس بلد ديموقراطي.
    لا يجب على البيجدي أن يستمروا في الحكم, معرضين عن كل نصيحة, أو رأي مخالف, ليس عليهم أن يثبتوا شيئا للمغاربة, ولا أن يؤكذوا على أنهم غلبوا واستطاعوا مواجهة الفساد.
    ما يجب عليهم سوى التفاعل مع كل مكونات الوطن, من أجل مغرب أفضل للجميع.
    والمرجو في تعليقاتكم احترام بعضكم.
    والسلام

  • رشدي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 20:23

    انا مغربي مهاجر باوروبا المهم كل الحكومات المغربية والبرلمانات والمستشارين والمسؤولين في البلاد ومن جميع والاحزاب بدون استثناء واؤكد جميع المسؤولين من القمة الى الادنى لايهمهم سوى المصلحة الخاصة وتهميش. الفقير.اعاده الهيكلة ابن المزلوط يبقى مزلوط خير دليل الرواتب والتعويضات الخيالية لكل المسؤولين والسيارات والفيلات الفخمة.واخير ان المغرب اشترى اكثر من 50 بنك دولي بافريقيا.هذا ان دل دلاا على تضاعف نهب الفقراء وافقرهم وتجويعهم وافسادهم. كلهم غير المصلحة.

  • ilyase
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 20:50

    نعم لم نعد نتحمل لقد ظقنا فقرا وجوعا واهانة وسلطوية المخزنية الغاشمة الحاقدة. انظروا الى اوظاع الشباب المزرية والى الشعب المغربي المكلوم لا احد ينظر الينا برحمة وشفقة ومساعدة الا الله عز وجل ولكن جاءت ساعة الحسم سوف ترون لان فقرنا هو الذي سيحركنا ضد هؤلاء الحكارة المخزن وغيرهم.

  • Marocain normal
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 21:15

    Famak lahsou kalb
    Regardez ce que vos camarades font en egypte et en Syrie
    Bande de criminel
    Vive le roi

  • مازغ
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 21:17

    تتمنون للمغرب الفتنة لتحقيق مآربكم السياسية والدنيوية بل وتحرًضون ضمنيا عليها لعل وعسى ٠ فال اللـه ولا فالك يا طالب معاشو٠٠٠اللهم فجِّرالفتنة فيما بين أعضاء ومريدوا جماعة الفتنة والبهتان٠ آمــــــين يا رب العالمين

  • frifra fini
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 21:23

    fini les reves de yassine et maintenant les greves d arsalane et les marocains vont faire le sommeil pour ne pas vous ecouter

  • karim
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 21:52

    Comme d'abitude , le porte-parole , Prof. Arsalane a répondu dans ce dialogue avec beaucoup de sagesse et pertinence . Donc il a confirmé qu'il est militant d'un courant politique nationaliste et réaliste qui assume toute sa responsabilité historique pour participer à éviter la chute totale de notre pays à cause des politiques non populaires et non nationalistes de l'ensemble des partis makhzanistes qui gouvernent notre pays aujourd'huit surtout le fameux PJD.
    Alors merci infiniment M. Arsalan , bon courage ? et allons y jusqu'au bout!!!

  • benkiki
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 22:19

    أعتقد أن حزب العدالة والتنمية لما اختار هذا الاختيار، فهو مستعد لكل تبعاته، فلا أحد أرغمه على الدخول في لعبة يعلم سلفا أن كل قواعدها بيد المخزن. والأصل أن يصارح الشعب المغربي بحقيقة الأوضاع، وينتصر لمطالبه ويفي بوعوده، وإن عجز فما عليه إلا أن يعترف بخطأ هذا الاختيار

    الوزراء الملتحون ضمنوا لنفسهم تقاعد مريح مدى الحياة بفضل حزبهم الكارتوني الذي استطاع ان "يغمق"على من صوت عليه من المغاربة باسغلال الدين و الركوب على شعار محاربة الفساد و الإستبداد. هذا الحزب في الحقيقة هو أخبثهم و أكثرهم نفاقا و تواطئا و انبطاحا

    و البؤساء و بسطاء العقول ما زالوا على استعداد للتصويت لياتونا بوصوليين ينهبونا

    الحل مقاطعه الانتخامات

  • fidel marocain
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 23:04

    j ai l impression que cette jamaa veut bien que la situation au maroc s explose je leur dit que s il y aura des problemes ils seront les premiers a subir les consequences et je leur conseille de laisser notre roi travailler aussi le gouvernement et l opposition et cessez de pousser les gens a detester leur pays et les rendre pessimiste

  • ahmed
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 23:12

    الانفجار وشيك. هل هو تنبؤ ام تهذيذ ام امنية. نقول للسيذ ارسلان وامثاله اننا نفضل الخبز والشاي والامن لوطننا وبلغة القران الكريم رب الفقر احب الينا مما يذعوننا
    اليه..اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن

  • المغربي السلفي
    الإثنين 7 أكتوبر 2013 - 23:13

    خاصنا شي قومة بحال 2006 ، الظرف الاقتصادي صعب جدا وانظروا الى السودان وكل الدول التي فيها البترول فانها رفعت يديها عن الدعم فما بالكم بالمغاربة اللي ماعندهم البترول

  • gaga
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 01:24

    انبطاح الأحزاب وزعمائها المعتوهين؛ يظنون أنهم اغتنو وأصبحو من علية بني آدم فهم يقتاتون من فتات أسيادهم يطبلون ويزمرون لهم بأبخس ثمن؛ دورهم إخفاء ثروة واستبداد الحكم ويتوهمون أنهم يحكمون أو يعارضون لكن لعبتهم القدرة انفضحت. فالجاه والثروة والسلطة للملكية يثمنون قراراتها ويتواطؤن معها من أجل استمرارية الاستباد والاستعباد؛ لا يخجلون حين يتشدقون بأنهم برلمانين ووزراء يشرعون وينفدون لكنهم في الأصل خداما أوفياء للأعتاب الملكية

  • مواطن
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 07:18

    الدولة واهمة إذا ظنت أن الربيع العربي انتهى.

  • Fatima
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 11:37

    الطغيان لايخشى شيئا كما يخشى يقضة الشعوب وصحوة القلوب ولايكره احدا كما يكره الداعين الى الوعي و اليقضة ولاينقم على احد كما ينقم على من
    يهزون الضمائر الغافية و كل مايتطلبه الطغيان للوجود هو بقاء ذوي الضمير
    الحي صامتين !!!!!

  • مواطن قديم
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 17:21

    هذه السامفونية عزفت مرارا وتكرارا في المغرب من قبل الذين يظنون انهم يفهمون المغرب و المغاربة جيدا لكن الواقع كذبهم . وتبين لهم من بعد فوات الأوان أنهم كانوا خاطئين. وما أحداث الصخيرات منا ببعيد…إقرأوا التاريخ.

  • na9abi ayman
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 18:37

    المرجوا من الصحافة المغربية و من هسبريس أن تدافع عن موظفي الجماعات المحلية المهمشين إذ هم أولى بالزيادة في الأجور أكثر من الشرطة والدرك و نسلط الضوء على فئة المساعدين الإداريين في الجماعات المحلية أو المعارين إلى العمل في المحاكم أو الخزينة العامة الملقات عليهم مسؤوليات كثيرة جدا ومرهقة وخطيرة سواء مع الإدارة أو مع وزارة الداخلية أو مع أجهزة الدولة أو مع المواطنين بالخصوص مشاكل كبيرة جدا تعاني منها هذه الفئة باعتبارهم ركائز الإدارة يعملون بجد دون توقف ويسهرون الليل في بيوتهم لإعداد الكم الهائل المتراكم من الوثائق الخاصة بالإدارة والمواطنين ثم النهار في الإدارة ومشاكلها والضغط الكبير عليها مقابل كل هذا من أجل راحة المواطن وحسن سير المصلحة الإدارية يتلقون أجور هزيلة جدا ومضحكة لا تتعدى 3000 درهم …لا قدر الله إذا اندلع إضراب هذه الفئة ستتوقف كل الإدارات عن العمل وسيثور الشعب غضبا حين إذ فلتتحمل الدولة مسؤوليتها

  • اسامة
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 19:30

    إرادة قوية
    روح تشاركية
    ميثاق وطني
    تحمل المسؤولية
    خارج بيت المخزن الخرب
    لنطرد التماسيح والعفاريت

  • تعليق جميل وواقعي
    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 20:09

    منذ بداية السبعينات من القرن الماضي تاريخ نشأة جماعتكم ونحن نسمع منكم هده الأسطوانة وهدا الكلام الفضفاض الدي تقولون فيه دائما " الشعب المُفقر لم يعد يتحمّل .. والانفجار وشيك بالمغرب " ؟؟!!!!!
    ستأتي سنة 3013 من القرن المقبل وستسمعوننا أيضا نفس الأسطوانة؟؟

    ألم تملوا بعد، من هده الأسطوان المشروخة التي يعرفها العادي والبادي عنكم؟إلى درجة أنه لم يعد أحد يستمع لها أو يهتم بها؟

    منذ حقبة السبعينات تاريخ تأسيس جماعتكم إلى اليوم، العالم كله تغير وتطور نحو الأفضل إلا أفكاركم المتحجرة بقيت جامدة؟!!
    المجتمع المغربي عرف تطورا وحداثة، والمخزن بنفسه ارتقى وتحضر ولم يعد يستعمل القمع مع المغاربة.
    المغرب هو الآخر عرف عمرانا وتطورا وازدهارا عما كان عليه في تلك الحقبة، وعرف كدلك انفتاحا سياسيا وديمقراطيا حيث أصبح المغاربة يعيشون بعض الحريات ويستنشقون بعض الهواء الدي كانوا محرومين فيه في السابق؟
    العالم إدن كله تغير إلا أنتم؟؟

    لقد جربتم انفسكم في الربيع العربي عندما كان الشعب يرفض الخروج معكم للشوارع رغم أنكم كنتم تختارون خصيصا الأحياء الشعبية الكبرى هنا في الدارالبيضاء؟؟؟

    راجعوا أفكاركم إدن؟

  • mourad
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 02:47

    يبدو أن علينا أن نقول للعدل والإحسان "باراكا" فبعد أن بشرنا شيخهم بالقومة سنة 2006 عاد تابعه اليوم ليبشرنا بانفجار المغرب، الانفجار الذي ينتظرونه ليزرعوا الفتنة في كل مكان ويصبح المغرب مثل سوريا، "باراكا" لا نريد انفجارا ولا تغييرا، نريد الأمن والسلام والديمقراطية الهادئة شوية بشوية، ولا للمغامرة، اللايهديكم أو خلاص.

  • عبداللطيف
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:13

    كل من أراد البلوغ الى هدفه تكلم باسم الشعب ,إننا بخير والحمد لله تعالى ,وإني
    لم أرى متأسفا على كون المسلمين ليسوا أصحاب فيتو وكلمة مسموعة,ولاعلى
    عجزهم عن تطبيق شرعهم , فقط يتهافتون على الكراسي ,ويستخدون الخبزكسلاح
    مع أن المغرب اليوم يعيش في حا ل أحسن بكثير من حا ل من كان لايأكل اللحم
    إلا أيام عيد الأضحى ,فعلى الناس تقوية الشعوب بطاعة أولي الأمر,ودفعهم
    بالنصح الى الأحسن , بدل وضع العصا في عجلة السير,وعلى الشعب إرغام
    الدولة على جمع الزكاة لينخفض ثمن البترول , ويتوظف الشباب …

    عبداللطيف سراج الدين

  • bassou SUD EST du maroc
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 16:34

    ان تجربة الإسلامين من بين التجاربة الفاشلة في السياسة وتدبير شؤون بلد معين فالتعصب الدني حاليا يقتل آلف المسلمين في العراق و سوريا وفلسطين (من طرف اليهود) … فالعدل والإجرام أعتدر العدل والإحسان بالمغرب تريد نقل هذه التجربة إلى هذا البلد العزيز فالعالم جاليا يتوجه إلى حكم مدني يكون فيها السيادة للقانون ليس دولة دينية يكون فيها التعصب والتطرف والإنفجارات

صوت وصورة
ذكرى رحيل الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 12:04 3

ذكرى رحيل الحسن الثاني

صوت وصورة
نادية فتاح والرفع من الأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 11:44 9

نادية فتاح والرفع من الأجور

صوت وصورة
البواري ودعم الفلاحين
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 08:42 2

البواري ودعم الفلاحين

صوت وصورة
"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 00:30 2

"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"

صوت وصورة
لقجع وواقع الصحة بالمغرب
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:56 5

لقجع وواقع الصحة بالمغرب

صوت وصورة
شوكي: المواطن والمغرب العميق
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:09 1

شوكي: المواطن والمغرب العميق